Ch53
كانت تشيو باييو تجلس في الغرفة مع يي يان يوي، تشاهدان معًا الفيديو الذي أحضرته لي سوي
في غرفة النوم الرئيسية ،
بجانب النافذة ، يوجد أريكة مزدوجة ،
وبجوارها طاولة شاي من الخيزران ،
وفوق الطاولة لابتوب خفيف ونحيف موصول بكاميرا
جلستا جنبًا إلى جنب، تنظران إلى الشاشة
اضطرت تشيو باييو للاعتراف بأن لي سوي كانت محترفة حقًا؛
لقد أحضرت حتى كاميرا احترافية خصيصًا لتصوير هذا
المحتوى التمثيلي
كما هو متوقّع من شخص من عائلة يي،
عملهم بالفعل يمكن الاعتماد عليه
نظرت إلى الزوجين الظاهرين في الفيديو ، الخائفَين كالسّمان ،
فارتسمت على شفتي تشيو باييو ابتسامة خفيفة ،
راضية كل الرضا
{ إنهم يعرفون الخوف ….
والخوف أمر جيد ؛ طالما أنهم خائفون ،
فلن يجرؤوا على إزعاج تشيو زيمين مجددًا }
تدريجيًا، اتجهت نظرات تشيو باييو إلى الشخص الجالس بجانبها:
“ شكرًا لكِ يان يوي.
من حسن الحظ أنك كنتِ هنا،
وإلا لاضطررت إلى الانتظار بضعة أيام أخرى حتى أتعامل معهم .”
كان عليها أن تتظاهر بالمرض ليشاهد الآخرون،
وتُظهِر لهم أن هذين الاثنين ليسا شخصين جيدين،
لذا لم يكن بإمكانها أن تتسرع في ' دعوة الناس لمشاهدة العرض '
عند سماعها هذا،
أمسكت يي يان يوي بيدها،
ونظرت إليها بنظرة لطيفة وجادة:
“ نحن صديقتان .
مساعدة بعضنا البعض أمر طبيعي .”
بالنسبة لها، كان هذا الأمر مجرد جهد بسيط،
لا حاجة لقول الشكر
كما أنها لا ترغب في أن تكون تشيو باييو مهذبة معها لهذه الدرجة
يوي : “ بيننا، لا داعي للشكر على كل شيء،
وإلا سيبدو الأمر وكأن بيننا مسافة .”
فهمت تشيو باييو قصدها، وأومأت برفق:
“ مم، المساعدة المتبادلة واجب علينا .”
{ إن ساعدتها، فأنا أيضًا أريد مساعدتها
مثلًا ،،،،،، في الإقلاع عن التدخين …… }
بمجرد أن فكرت بالأمر ،
اندفعت إلى ذهنها فجأة ذكريات تلك الليلة
تلك القبلة الحميمية والسلسة التي طُبعت بعمق في ذاكرتها،
جعلتها تُبعد بصرها لا إراديًا،
غير قادرة على النظر مجددًا في عيني يي يان يوي
{ تجربة أول قبلة ، محرجة ولكنها جديدة
لكن يي يان يوي لم تقل شيئ بعد وها أنا ذا أُفكّر في الأمر بالفعل !! }
مما جعلها تشعر وكأنها مستعجلة
{ ولكن… مستعجلة على ماذا ؟ }
سألت تشيو باييو نفسها بصمت،
ثم فكرت مرة أخرى،
وشعرت أن ذلك ليس صحيح
{ فهذا من أجل مساعدة صديقتي المقربة على الإقلاع عن التدخين؛
والتدخين مضر بالصحة،
لذا من الطبيعي أن يكون الأمر ملحّ ومستعجل ~
ومع ذلك ، فإن يي يان يوي عادةً لا تدخن ،
خصوصًا في منزلي
وهذا أمر جيد جدًا،
وآمل أن تحافظ على هذه العادة …. }
كانت تشيو باييو غارقة في أفكار كثيرة دون أن تنطق بشيء،
ويي يان يوي أيضًا لم تتحدث
كان الفيديو قد انتهى بالفعل،
وعمّ السكون في الغرفة
و بشكل خافت ، تُسمَع أصوات الأواني من المطبخ،
حيث كانت الخالة تعد الغداء
أما تشيو زيمين فكانت في غرفتها،
تجري مكالمة فيديو مع زملائها وتنجز فروضها
يبدو أن الجميع مشغول بشيء ما، ما عدا الاثنتين
تشيو باييو : “ ملل جدًا ،،، دعينا نبحث عن شيء نفعله ...”
ثم مدت يدها نحو اللابتوب : “طالما أنك هنا ،
فلنعدّل خطة السفر قليلًا .”
كان عليها أن تحدد الأماكن التي تعرفها يي يان يوي جيدًا
لكن ما إن رفعت يدها،
حتى أمسكت بها يي يان يوي مجددًا
يي يان يوي : “ دعينا نفعل شيئ آخر "
التفتت إليها تشيو باييو : “ مثل ماذا ؟”
لم تجب يي يان يوي على الفور،
بل نهضت وسارت نحو الباب
ثم… أقفلته ———
شاهدتها تشيو باييو وهي تعود مجددًا،
وتجلس بجانبها،
وتحدّق بها بعينين مبتسمتين ،
و تقول لها بلطف:
“ مثلًا… ساعديني على التحقّق "
رمشت تشيو باييو ببطء
【 ززززز .. ززززز …】
ظهر مجددًا ذلك التشويش في الإشارة
نظرت يي يان يوي إلى من تحبها أمامها،
بعينين ناعمتين ومليئتين بالدفء
“ باييو لم أدخّن البارحة ولا اليوم .
أعتقد أنه يمكنك أن تمدحيني قليلاً "
أن تمدحها ….
ثم، أن تقبّلها …
ضحكت تشيو باييو بخفة حين سمعت الجملة الأخيرة
لم تتوقع أن تطلب منها المديح
{ بهذه الطاعة… وبهذه اللطافة }
لذا ، وبعينين مملوءتين بالابتسام،
رفعت تشيو باييو يدها ولمست وجه يي يان يوي:
“ يومان دون تدخين ، يان يوي خاصّتنا أحسنت التصرف .
عليك أن تواصلي الحفاظ على ذلك،
ويمكنك بالتأكيد النجاح في الإقلاع عن التدخين .”
وضعت يي يان يوي يدها على ظهر يد تشيو باييو،
وابتسمت لها داخل كفها ،
و ابتسامتها، حقًا، تحمل لمسة من الطاعة
نظرت تشيو باييو إلى مظهرها،
وابتسمت أكثر،
ولم تستطع منع نفسها من أن تقول:
“ أنتِ الآن تشبهين جرو صغير لطيف .”
يي يان يوي أصغر منها سنًا
عمر تشيو باييو الحقيقي هو 29 عام ،
أما يي يان يوي فهي 26
أصغر سنًا، ومطيعة، تمامًا ككلب صغير لطيف
عندما سمعت يي يان يوي هذا التشبيه،
صُدمت قليلًا،
ثم أمسكت بمعصم تشيو باييو وسحبته ببطء نحو فمها،
وقالت بابتسامة خافتة وعينين عميقتين:
“ الجراء الصغيرة يمكنها العضّ أيضًا ...”
ثم فتحت فمها ، كاشفة عن صفّين من الأسنان البيضاء المرتبة،
و… عضّت معصم تشيو باييو
ملامسة الأسنان للمعصم جاءت على نحو غير متوقّع
أنيايها تحكمتا في القوة،
فلم تكن العضة مؤلمة،
بل مرّت بخفة على بشرتها البيضاء دون أن تؤذيها
ولم توقف تشيو باييو تصرّف يي يان يوي
كانت تعلم أنها تمزح
فالجرو الصغير لن يعضّها بحق ولن يؤذيها
لكن في اللحظة التالية ،
اندفع شعور بالخدر من معصمها ، تسلل مباشرةً إلى قلبها
ملمس رطب ناعم لعق بلطف المكان الذي عضّت فيه الأسنان،
وكأنه يتودد، بل ويواسي
نظرت تشيو باييو إلى يي يان يوي بدهشة،
وتصادف أن الأخيرة كانت تنظر إليها أيضًا
سقطت في عينيها المتلألئتين مثل زهر الخوخ،
ابتسامة تجمع بين الرقة والمشاكسة تلتف بداخلهما،
فسقطت وغرقت،
وانقلب تفكيرها إلى فوضى تامة ——
الجرو الصغيرة ارتكبت شيئ سيئ
وفعل ذلك عن قصد
فركت يي يان يوي معصمها مرارًا ،
ونبرة صوتها مليئة بالأسى : “ آسفة باييو …. هل آلمتك العضة ؟”
فتحت تشيو باييو فمها: “…”
لكنها لم تتفوّه بأي كلمة لفترة طويلة
بدت وكأن قدرتها على الحديث قد هربت من المنزل وتركتها
وبعد مدة، عثرت أخيرًا على صوتها:
“ أنتِ… كأنكِ تعلّمتِ شيئ سيئ ”
ابتسمت يي يان يوي ببريق براءة طفولية:
“ ومِن أين تعلّمت شيئ سيئ ؟”
“…”
احمرّ وجه تشيو باييو، ولم تنطق بكلمة
لم يسبق لها أن واجهت أمرًا يجعل قلبها ينبض بهذه القوة
رأت يي يان يوي وجهها يحمرّ مجددًا،
فلم تستطع إلا أن تبتسم
{ لطيفة حقًا… }
لم تشر إلى هذا الخجل،
بل رفعت يدها بجرأة ولمست وجهها،
ثم مرّرت إصبعها على شفتيها، وسألتها:
“ هل هذا… مقبول؟
هل تستطيع باييو خاصّتنا أن تساعدني ؟”
نظرت إليها تشيو باييو
وانحنت عينا يوي بابتسامة خفيفة ، وتابعت :
“ يمكنكِ الرفض "
لكن تشيو باييو لم تجد ما ترد به
فمظهرها وحده يجعل من الصعب على الآخرين الرفض
{ وأيضاً … لقد وعدتها بالفعل …
وعدتها أن أُساعدها ، يجب أن أُساعدها …
فذلك أفضل من أن تذهب وتجد أحد آخر }
أخيرًا ردت تشيو باييو : “ يمكن ….. لقد وعدتك ”
{ طالما أن ذلك يمكن أن يساعدها على الإقلاع عن التدخين ،
طالما أنه لأجل صحتها ،
فكل شيء لا بأس به ~ }
على الفور ، انحنت عينا يي يان يوي بابتسامة
كأنهما قمران جديدان في الأفق ،
والفرحة تغمر ملامحها
في كل مرة تفي فيها تشيو باييو بوعدها،
وفي كل مرة تسمح لها بأن تكون متهوّرة،
كانت تلك اللحظات تحرك مشاعرها،
وتجعلها سعيدة… وسعيدة أكثر
وضعت يي يان يوي يديها على وجه تشيو باييو،
ومن دون تردد، قبّلتها برقة
هذه المرة ، أكثر مهارة
أما تشيو باييو، فقد تجاوبت معها بطبيعية،
متقبّلة كل حركة منها،
مستشعرةً دفئها الفريد من جديد
تركت يي يان يوي يدها على وجهها،
ومع القبلة ،
أطراف أصابعها تمرّ على خدّها،
بلمسات متعمدة وغير متعمدة، ناعمة ومخمورة كأنها نبيذ
وسرعان ما غرقت تشيو باييو في هذا الإحساس
الأصوات المحيطة بها بدأت تختفي تدريجيًا من عالمها،
وصار الصوت من خارج الغرفة أكثر بُعدًا فأكثر،
ولم تعد تسمع سوى صوتيهما
تسمع أنفاسهما
متقطعة أو متلاحقة، دون نسق أو إيقاع
وسمعت أيضًا صوت يي يان يوي، يهمس خلف كل قبلة، ناعم كنسيم:
“ شكرًا باييو … "
ثم قبلة
“ التعرف عليكِ… حقًا أمر رائع…”
كلمات تشبه التنهيدة والرجاء ،
ذابت بين شفتيهما ،
وأصبحت غامضة ،
يكتنفها خفيف من كلمة ' أحبّ '
ولم تعد تشيو باييو تهتم بتقصّي ما الذي قالته تمامًا
فكل تركيزها قد اختُطف كليًا بتلك القبلة
كانتا ملتصقتين ببعضهما
والهواء من حولهما أصبح حار جدًا،
حار ودبقًا، بحيث لا يمكن أن تنفصلا
كلما تبادلتا القُبل ، ازداد الحنان بينهما
وكلما ازداد الحنان ، ازداد التأثّر
حتى أن النوايا الأولى التي جمعتهما فُقدت تمامًا في الخلفية،
فكل واحدة منهما، بنوايا أنانية تخصّها،
مدّت هذه القبلة أكثر فأكثر
لم تعودا ترغبان في التفكير بأي شيء آخر،
كل ما أردتاه هو مواصلة هذا القرب وهذه الأُلفة —
أن تبقيا معًا ، في هذه اللحظة
ضغطت يي يان يوي على تشيو باييو تحتها،
ورفعت يديها إلى الأعلى، وتشابكت أصابعهما
الحبّ والأنانية المختبئان خلف الأعذار،
اندفعا معًا كالنار أثناء قربهما
واشتعلت الرغبة على شفتيها،
وامتدت أخيرًا إلى طرف لسانها
تذوّقت تشيو باييو طعمها
لم يكن مرًّا
{ — بالفعل، كانت المشكلة في التدخين }
استفاقت على الفور، ووضعت يدها على كتف يي يان يوي،
محاولة دفعها بعيدًا، لإنهاء هذه القبلة،
ثم إخبارها بما اكتشفته
لكن فجأة، يدها توقفت عن الإصغاء لأوامرها مجددًا
لم تعد ترغب في الحركة، لم تعد تريد قطع هذه اللحظة
وبعد ثواني ، تحركت يدها على كتف يي يان يوي ببطء
دارت حول كتفها ، وعانقت رقبة يوي ،
لتسحبها أقرب
حالياً ، هكذا ، فقط…
{ لا بأس إن تأجل الحديث لاحقاً … }
وجه تشيو باييو قد احمرّ بالكامل، وأذناها أيضًا
قلبها يشتعل الآن، بسبب هذه القبلة،
ساخن جدًا، جدًا
لكنها لم تكترث … كانت راغبة
{ ولحسن الحظ ، الشخص الذي أُقبّله هو يي يان يوي
… ولحسن الحظ ، أنا من تقبّلني … }
اليد الموجودة فوق رأسها تشبثت بأصابع يي يان يوي
الخمسة في هدوء، تحمل أفكارًا لم تُفصح عنها
القبلة في غموضها اللزج استمرت دون نهاية
و الهواء ، بأنفاسه الفوضوية ،
يتسلل حولهما بهدوء ،
تاركًا الغرفة بأكملها مغمورة بجوّ ساحر
لحظة لا يعرفها أحد ،
زمن وسرّ يخصّهما وحدهما
لكن هذه القبلة السريّة لم تدم طويلًا ،
إذ قاطعها فجأة صوت طرق على الباب
: “ شياو تشيو … شياو يي تعالوا لتناول الطعام .”
الخالة كانت تناديهما
بمجرد سماع هذا الصوت ، كأن الاثنتين استيقظتا من حلم
و عاد إليهما عقلهما ، وانفصلت شفاههما، مع بعض التردد
تبادلتا النظرات
ولم تشر إحداهما إلى أن هذا ' الفحص ' استغرق وقتًا طويلًا جدًا،
أو خرج عن الموضوع
كأنهما اتفقتا في صمت ،
وأملتا أن توافق الأخرى أيضًا في صمت— بلا كشف ،
بلا عودة للمنطق ،
فقط الحفاظ على هذا القرب الغريب بينهما كان كافي … وجميل
وبعد ثواني ، كانت تشيو باييو أول من تحدثت :
“ لم يعد مُرًا "
وجهها كله أحمر ، لكنها تظاهرت بالهدوء
كانت يي يان يوي تعرف النتيجة مسبقًا،
لكنها تظاهرت أيضًا بلُطف :
“ حقًا ؟”
جلست تشيو باييو وأومأت بجدية:
“ لذا لا يمكنك التدخين بعد الآن ،
وإلا سيعود لسانك مرًّا مجددًا .”
يي يان يوي: “ حسنًا "
ثم مدّت يدها لتعانقها، وهمست في أذنها بلطف:
“ وجود باييو خاصّتنا ، حقًا أمر رائع .”
بمجرد أن سمعت تشيو باييو هذه الكلمات، لانت أذناها
عانقت خصرها، وربّتت عليه بخفّة مرتين
واكتشفت أنها حقًا… لا حول لها معها
: “ حسنًا، حان وقت الأكل "
: “ مم "
ردت يي يان يوي، ثم فجأة قبّلتها على خدّها
تجمّدت تشيو باييو للحظة،
ورفعت يدها تلمس المكان الذي قُبّلت فيه:
“؟”
ابتسمت يي يان يوي بوجه مشرق، وقالت:
“ لأن باييو خاصّتنا لطيفة جدًا ،
لم أستطع منع نفسي من تقبيلك مجددًا .”
و أضافت ببراءة:
“ إن كنتِ لا تحبّين هذا… فلن أقبّلك بعد الآن…”
رؤية وجهها البريء والحزين جعل تشيو باييو عاجزة عن
قول أيّ كلمة رفض
بل حتى خافت أن تجرح قلبها
: “ لا أكره الأمر…”
فورًا ، ارتخت حاجبا يي يان يوي، وأمسكت بيدها،
وقالت براحة:
“ جيّد أنك لا تكرهين ذلك .
باييو لا أريد أن أكون شخصًا تكرهينه ”
{ أنا أريد أن أكون الشخص الأكثر تميّزًا في قلبك ،
لا الشخص الأكثر كراهية ،
آمل أنه حين تعلم باييو بمشاعري ، ألا تكرهني … }
عيناها متألقتين، وملامحها لطيفة،
وفي عينيها تدفقت أمواج الخريف،
تلين القلب ، تشيو باييو… شعرت فجأة بشعور غريب
خفقان غريب، بلا سبب ——
ولوهلة ، لم تعرف تشيو باييو ما إذا كانت قد انبهرت بجمالها
تشيو باييو بصدق : “ لن أكرهك أبدًا ….” وعد : “ أبدًا "
ابتسمت يي يان يوي، وفي عينيها بريق سعادة : “ إذن هذا رائع ...”
ثم وقفت وسحبت يدها:
“ هيا، لنذهب .
حان وقت الأكل .”
ردّت تشيو باييو بشرود ، ثم وقفت خلفها
نظرت إلى ظهر يي يان يوي دون أن تقول شيئ
لكن حين تذكّرت خفقان قلبها ذاك،
أدركت فجأة… { ربما أصبحت غريبة بعض الشيء … }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق