القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch54 | HDUSHTS

 Ch54


كانت تشيو باييو تفكر أثناء الأكل ، 

تفكر بما هو الشيء الغريب الذي طرأ عليها


{ إن لم أُصبح غريبة، فلماذا كان قلبي يخفق حين أنظر إلى يي يان يوي؟


القبلة بين الأصدقاء أمر غير مألوف أصلًا، 

فماذا إن أصبحت أملك مشاعر تجاه صديقتي ؟ 


سيكون ذلك فظيع للغاية … }


حين خطرت لها هذه الفكرة، رفعت تشيو باييو رأسها لتنظر إلى يي يان يوي


الأخرى كانت تضع الطعام في صحن تشيو زيمين، 

وتخبر الطفلة بأن تأكل جيدًا ، 

و أنه لا يزال أمامها تدريب الساندا بعد الظهر ، 

وتحتاج إلى الطاقة


وفي تلك اللحظة ، وهي تحدّق بها ، 

خفقان قلب تشيو باييو كان قد هدأ ، ولم يبقَى منه شيء


{ لماذا لم ينبض قلبي الآن ؟ 


ربما كان ذلك بسبب ما حدث في الغرفة سابقًا ؟


تقبيل حميمي ، خفي عن أعين الآخرين ، 

لمجرّد التفكير فيه يجعل الشخص يحمرّ وجهه ، 

لذا فربما خفقان قلبي كان أمر طبيعي عادي … }


تشيو باييو شعرت أنها وجدت تفسيرًا مبهمًا يرضيها


في تلك اللحظة ، وُضعت قطعة لحم في صحنها

تتبعت مصدر العيدان الممتدة من الجانب، 

فرأت الوجه المألوف الرقيق والجميل


نظرت إليها يي يان يوي باهتمام:

“ بما تفكرين ؟ 

لما لا تأكلين ؟”


قالت تشيو زيمين من الجانب:

“ عمتي يجب أن تأكلي جيداً !”


عندها فقط التقطت تشيو باييو عيدانها :

“ لا شيء، لا تقلقي .”


تأملتها يي يان يوي قليلًا ، ثم سألتها مجددًا :

“ هل أنتِ بخير فعلًا ؟”


بقي وجه تشيو باييو هادئ :

“ فعلًا ، لا شيء .”

حتى أنها بدأت تضع الطعام لها وليي يان يوي ولتشيو زيمين:

“ كُلوا، كُلوا أنتما الاثنتان أيضًا .”


بعد أن تأكدت يي يان يوي من أنها بخير ، تابعت الحديث:

“ أنا سأوصل شياومين إلى صفّها بعد الظهر ، 

وبعد أن أوصلها سأعود لمنزلي ، 

لا داعي أن تتعبي نفسك وتخرجي لإيصالها ،،

حين جاءت لي سوي لتسلّم الكاميرا ، 

أحضرت معها سيارتي أيضًا

ومع وجود السيارة ، بإمكاني أن أخذ تشيو زيمين بنفسي ، 

سأخفف عنكِ قليلاً ، وبهذا سأعطيك مجال للبقاء في 

المنزل وادّعاء المرض براحتك "


حين سمعت تشيو باييو هذا الكلام المدروس، 

ردة فعلها الأول :

“ أأنتِ عائدة لمنزلك ؟”


هذا السؤال جعل يي يان يوي سعيدة جدًا


لقد سمعت بوضوح نبرة التردد وعدم الرغبة في رحيلها


عيناها انحنت كالهلال، وابتسامتها متلألئة: 

“ هل باييو خاصّتنا لا تريدني أن أرحل ؟

إذًا، سأوصلها وأعود ، 

أبقى كم يوم أكثر ، ما رأيك ؟”


سواء كانت تلك العيون المبتسمة أو ملامحها الجميلة أكثر من اللازم ، 

فإن تشيو باييو لم تعد تملك الشجاعة للنظر إليها


لا تدري لماذا ، ولكن…

أنزلت رأسها ، استخدمت الأكل كغطاء ، وردّت :

“ كما تربدين… أي شيء جيد "


لم تجرؤ على النظر في عينيها ، 

لكنها تركت الأمر لها، أيًّا ما كانت ستفعله ، فلا بأس


وبعد أن قالت هذا ، شعرت تشيو باييو أنها أصبحت أكثر غرابة


{ أنا التي لم أكن هكذا من قبل …


أنا التي لا تخشى السماء ولا الأرض ، متى كُنت أخاف من 

النظر في عينَي أحد ؟ 


من النظر إلى وجه أحد؟


لقد أصبحت غريبة حقاً … }


أما يي يان يوي، فقد شعرت بالاطمئنان عند سماعها عبارة ' كما تربدين '

فـ ' كما تربدين ' أفضل بكثير من الرفض


—————————————————


في فترة بعد الظهر ، 

خرجت يي يان يوي مع تشيو زيمين لتوصيلها إلى صفّها


الطفلة تحمل حقيبتها الصغيرة ، 

وتركض أمامها بحماس ، 

سعيدة ببداية العطلة الصيفية

قالت وهي تلوّح بيدها :

“ سنذهب الآن .”


وبعد توديع تشيو باييو، استدارت يي يان يوي لتلحق بتشيو 

زيمين، ودخلا المصعد معًا


وقفت تشيو باييو عند عتبة الباب، تراقب مغادرتهما


{ لا بدّ لي من الاعتراف، 

وجود يي يان يوي سهّل عليّ كثيرًا مهمة العناية بالطفلة }


—————————————————


داخل المصعد، لم يكن سوى تشيو زيمين ويي يان يوي


فجأة، أمسكت تشيو زيمين بيدها، 

فخفضت يي يان يوي بصرها نحوها وسألتها:

“ ما الأمر؟”


سألت تشيو زيمين:

“ عمتي يوي ، هل فعلاً جدي وجدتي لن يأتوا للبحث عني 

مجددًا ؟”


في كلماتها ، كان الفضول أكثر من القلق


ابتسمت يي يان يوي وربتت على رأسها بلطف:

“ ثقي بعماتك ، طالما نحن هنا ، لن يؤذيك أحد .”


حين سمعت هذه المواساة من جديد ، 

ارتسمت السعادة في عيني تشيو زيمين وأومأت برأسها:

“ هممم!”


—————————————————


أما تشيو باييو، فلم يكن لديها ما تفعله وحدها في المنزل



استلقت على أريكة غرفة الجلوس، 

تحدّق في السقف، ترتّب أفكارها


ثم التقطت هاتفها وفتحت مقطع فيديو


كان فيديو من إحدى مسابقات يي يان يوي في السابق


كانت تشيو زيمين قد طلبت منها تصويره، 

لأنها في يوم المسابقة كانت في الصف ، 

ولم تتمكن من الحضور وتشجيعها شخصيًا


بقي الفيديو في هاتف تشيو باييو، ولم تُقدم على حذفه أبدًا


و من تظهر في المقطع ترتدي فستان أسود أنيق ، 

وتجلس تحت الأضواء تعزف على البيانو


رنّ الصوت بهدوء ، ناعمًا وسلسًا


فجأة ، بدا العالم وكأنه أصبح هادئ جدًا ، 


هدوء لا يُسمع فيه سوى ذلك العزف ، 


لا يُرى فيه سوى تلك التي تظهر في الإطار


لا تزال تشيو باييو تتذكر ما كانت تفكر فيه حين كانت تسجّل هذا الفيديو


في تلك اللحظة، كانت تتساءل عمّا إذا كانت يي يان يوي تمتلك نظام ، 


وكانت تلك أيضًا المرة الأولى التي تسمع فيها صوت 

تشويش النظام، رغم أنها تجاهلته وقتها


وبعد أيام قليلة ، كُشف سرّها على يد يي يان يوي


والآن ، حين تتوقف وتنظر إلى ما حدث ، 

لا يسعها سوى الشعور بالذهول



اتضح أن الكثير من الوقت قد مرّ دون أن تنتبه


اتضح أنه ، دون أن تدرك ، نشأت بينها وبين يي يان يوي 

علاقة عميقة إلى هذا الحد ، 

بل وحتى… بدأت تُكنّ لها مشاعر


انعكس نور الشاشة في عيني تشيو باييو


في الفيديو ، بدت يي يان يوي وقورة وأنيقة ، كنجمة ، 


كالقمر ، 


جميلة كفراشة توشك على فرد جناحيها والطيران بعيدًا.



ومع ذلك، لم يمضِي وقت طويل منذ أن حلّقت تلك الفراشة على شفتيها



لم يكن هناك وقار ولا أناقة حينها، 

بل مجرد جرو لطيف ومطيع، 

يعبّر أحيانًا عن بعض المشاكسة


{ بطلتنا لم تكن يومًا ذات هيئة واحدة فقط،

لكن هذا بالضبط ما جعلها محبوبة 


سواء كانت سعيدة ، حزينة ، مطيعة ، أو مشاكسة — 

كلها جوانب محبوبة …  }


وكلما فكّرت أكثر ، زادت قناعتها أن هذه الإنسانة محبوبة إلى حد غير معقول


{ من ذا الذي لا يُحب شخصًا لطيفًا إلى هذا الحد ؟


من ذا الذي لا يرغب بمساعدة شخص لطيف بهذا الشكل ؟ }


لهذا السبب وافقت على تقبيلها، 

وافقت على مساعدتها في الإقلاع عن التدخين بهذه الطريقة


لكن بين الصديقات، القيام بأمر كهذا لا يزال غريب بعض الشيء


وهي كانت تعرف أنه غريب، 

لكنها وافقت رغم ذلك، مما يجعل الأمر أغرب


{ أما أغرب ما في الأمر ، 


فهو أنها خلال هذه العملية … وقعت في حبها }


وصل الفيديو إلى نهايته ، وظهر مثلث أبيض في منتصف الشاشة


رفعت تشيو باييو يدها ، لكنها لم تضغط


وضعته على صدرها ، تشعر بخفقان قلبها في صمت


خفقان منتظم وهادئ، 

لم يكن قوي كما في وقت تقبيلهما


{ قبل قليل ، أثناء الطعام ، 

حين نظرت إلى يي يان يوي، 

كان خفقان قلبي أيضًا هادئ ….


هل يمكن أن يكون قلبي قد خفق بشدة فقط لأنني كُنت أُقبّلها ؟ }


تأملت تشيو باييو بصمت، 

وكلما فكرت بالأمر، بدا لها منطقيًا أكثر


{ لقد كُنت عزباء طوال تسع وعشرين سنة، 

وقبّلت أحد مرتين فقط، 

فمن الطبيعي أن أكون عديمة الخبرة ، متوترة ، 

ويتسارع نبضي …


لابد أن الأمر كذلك …..


لست غريبة ،،،، ولا يوجد ما هو خاطئ بي … }


بعد أن أقنعت نفسها ، شعرت تشيو باييو أخيرًا بالارتياح، 

أغلقت الفيديو، 

ونهضت بمرح لتجلب لنفسها عصير تشربه


{ من الجيد أنني لم أصبح غريبة …..


أنا لا أريد أن أصبح شخص غريب في نظر يي يان يوي }


——————————————————




يي يان يوي قد أوصلت تشيو زيمين إلى صفها، 

وبعد انتهائه، هي من أعادتها إلى المنزل أيضًا


نعم، لقد عادت من جديد


هذه المرة أحضرت معها طقمين إضافيين، 

ونَوَت أن تبقى بلا خجل ليومين آخرين



فخلال الغداء ، تشيو باييو قد قالت إن الأمر عائد لها، 

وإن كل شيء يناسبها


{ بما أن الوضع كذلك ، فعليّ اغتنام هذه الفرصة جيدًا ، 

لزيادة الوقت الذي أقضيه معها }


تشيو باييو لم تكن تمانع ذلك

ففي نظرها، بيتها هو بيت صديقاتها، 

ويُمكنهنّ المجيء والبقاء متى شاءوا 


لكن، لو كان لديها غرفة إضافية في المنزل، 

لكان ذلك أفضل؛ فالنوم في غرفة منفصلة أكثر راحة دائمًا 

من النوم في سرير واحد مع شخص آخر


أما أكثر من سعد بذلك، فكان تشيو زيمين


الأطفال أحيانًا يحبّون ببساطة اللعب مع الكبار، 

والآن عمتاها المفضّلتان موجودتين معًا، 

فكان من الطبيعي أن تكون في غاية السعادة


لكنها كانت تملك سؤال :

“ هل ستأخذينني للبيت أيضًا بعد دروس البيانو غدًا عمة يوي ؟”


أجابت يي يان يوي:

“ لا بأس، يمكنني ذلك ”


تشيو باييو بهدوء:

“ لا توجد حصة بيانو صباح الغد ”


التفتت الكبيرة والصغيرة إليها في وقتٍ واحد


تابعت تشيو باييو بحديثها الموجَّه إلى تشيو زيمين:

“ عمتك يوي ستبقى في بيتنا هذين اليومين ، 

فإعادتكِ غدًا صباحًا ستكون متعبة بعض الشيء . 

بما أنكِ في عطلة الآن ولديكِ متسع من الوقت، فلنؤجل 

حصة الغد إلى موعد لاحق .”

ثم التفتت إلى يي يان يوي مجددًا وتابعت :

“ في المرة القادمة ، رتّبي الموعد حسبما يناسب وقتك 

يمكنكما أيضًا مناقشة مواعيد الدروس معًا .”


لم تستطع يي يان يوي أن تمنع نفسها من النظر إليها للحظة أطول

{ حبيبة قلبي تفكر دائمًا في الآخرين ، 

إنها فعلًا إنسانة رقيقة للغاية }


أما تشيو زيمين، فبمجرد أن سمعت أنها تستطيع ترتيب 

الوقت مع يي يان يوي، وافقت فورًا بحماس:

“ طالما لا توجد حصة صباحًا ، 

فسأذهب للعب مع الأخت هواهوا !”


الأخت هواهوا، فتاة في الصف الثالث الابتدائي من نفس 

الحي، وصديقتها أيضًا


وقد رتبت بالفعل جدولها بسرعة


أومأت تشيو باييو برأسها قائلة “حسنًا”، 

و ابتسمت يي يان يوي وقرصت خد الصغيرة


——————————————————



في المساء ، جلسوا الثلاثة في غرفة المكتب ورتبن معًا 

جدول الحصص للعطلة الصيفية، 

بما في ذلك حصص الساندا


ومع توفر الوقت في العطلة، 

كان بالإمكان إضافة حصة أو اثنتين أسبوعيًا من الساندا


أما باقي الوقت، فكان متروكًا لتشيو زيمين لترتّب فيه ما 

يحلو لها من أنشطة ولعب


تشيو زيمين متحمّسة جدًا لتنظيم وقتها، 

لكن ما إن انقضى حماسها، حتى بدأت تشعر بالنعاس


فهي بحاجة للنوم ، إذ عليها الاستيقاظ غدًا للعب مع الأخت هواهوا


قامت تشيو باييو ويي يان يوي بتغطيتها بالبطانية وأطفأتا الضوء، 

ثم انسحبتا من غرفتها بهدوء


الوقت قد تأخر ، وحان دورهما للعودة إلى الغرفة والنوم


تشيو باييو: “ لنرتاح مبكرًا ”


ردّت يي يان يوي: “ همم "


استلقتا معًا، وانطفأ ضوء الغرفة، 

لتغمر أشعة القمر المكان مجددًا


تشيو باييو تمددت بعينين مفتوحتين في الظلام، 

لم تغفُو مباشرة


وبعد فترة ، شعرت أن يوي تُمسك بأصابعها


ثم دغدغتها برفق مرتين


تبع ذلك ، أن ذاك الإصبع النحيل يفرك بين أصابعها ذهابًا وإيابًا، بقلق وحيوية


ضحكت تشيو باييو دون إرادة منها، 

وأمسكت بتلك اليد المشاكسة


: “ آنسة يي هل لي أن أسأل ما الذي تفعلينه ؟”


: “ أداعب الآنسة تشيو خاصتنا ”


استغلت يي يان يوي الفرصة لتشبك أصابعها بأصابعها


تشيو باييو لم تسحب يدها، 

ولم تجد تصرف يي يان يوي مزعج، 

بل اكتفت بالابتسام، ابتسامة لطيفة جدًا


ولأنها لم تمنعها ، خطرت لِي يان يوي فكرة


أرادت… أن تقترب منها أكثر


لذا قالت : “باييو لقد رأيت كابوس البارحة . 

هل يمكنني أن أنام أقرب إليكِ الليلة ؟”


استغربت تشيو باييو: “هل ما زلتِ خائفة من كابوس البارحة ؟”


فردّت يي يان يوي بنبرةٍ حزينة فورًا : “همم، قليلاً…”


بمجرد أن سمعت تشيو باييو هذا الصوت، 

استسلمت فورًا:

“ تعالي أقرب . لا تخافي ، لا بأس ، أنا هنا .”


فمن يمكنه أن يرفض صديقة مسكينة تتحدث بهذه النبرة الحزينة؟


لمعت عينا يي يان يوي بابتسامة ماكرة، 

وبدأت بتغيير وضعيتها، 

نقلت رأسها من وسادتها إلى وسادة تشيو باييو، 

وضغطت برفق عليها، مقتربة منها كما أرادت


أصابعهما المتشابكة لا تزال معًا، 

بل تشابكت بإحكام أكثر الآن


: “ شكرًا باييو … تصبحين على خير ”


مرت الكلمات الرقيقة عند أذنها كهمسة من الليل، 

بهدوء، لا يسمعها سواهما


كانت تشيو باييو قادرة على الإحساس بوجود من بجانبها بوضوح


كما أنها تشمّ الرائحة الخفيفة المنبعثة من شعرها، 

رائحة الشامبو 


يتشاركن الوسادة نفسها، ويتدفآ بنفس البطانية، 

ويستلقيان على السرير ذاته ، بالقرب من بعضهما 


المكان هادئ للغاية، 

هادئ لدرجة أن تشيو باييو شعرت بأنها تسمع خفقان قلبها بوضوح


نبض نبض… نبض نبض…


ينبض بسرعة كبيرة، وكأنه على وشك القفز من صدرها


نظرت إلى السقف في الظلام، وفكّرت:

{ لقد انتهى أمري ….


لا نتبادل القبل ، فلماذا ينبض قلبي بهذه السرعة ؟ }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي