القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 | IDNWTAM

 Ch13 | IDNWTAM



لا يزال جي ياو يعيش في القصر البارد ——


في البداية ، لم يكن في قصره سوى مربية عجوز وخادمتين ،

عندما ماتت المربية العجوز ، 

وجد يانغ هي ذريعة لاستبدال الخادمتين ، 

ووظف خصي شاب وخادمتين شابتين


كان الاسم رعاية ، لكنه في الحقيقة كان أيضاً نوع من المراقبة


لم يشعر يانغ هي بأي ذنب


في السنوات القليلة الماضية ، 

أصبحا أقرب إلى بعضهما ، 

وتعلّق جي ياو بيانغ هي أكثر فأكثر ، 

يناديه " غونغونغ " بحميمية تفوق الجميع

كان بريئ ، حسن السلوك ومطيع ، ومن السهل محبته 


لكن يانغ هي كان يعلم أن الأمر ليس كذلك تمامًا


كان يعلم ، كمثال ، رغم أن جي ياو لم يُسمح له بالدخول 

إلى الكلية الإمبراطورية ، 

وكبر أمام عينيه وكأنه ضائع ، 

إلا أنه لم يكن أميًّا ، بل كان يمتلك مواهب خاصة —-


جي ياو لم يُخفِي الأمر عنه ، 

بل قال له ببساطة إن الحياة في القصر مملة ، 

وكان عليه أن يجد شيئًا يقتل به الوقت ، وإلا فسيُجنّ


و قالها لهب يانغ وهو يبتسم


فسأله يانغ هي وقتها ' سموك ما الذي تريده في المستقبل؟ '


فكّر جي ياو قليلًا ، 

ثم نظر مباشرة في عيني يانغ هي، وقال بجديّة:

' أن أظل حيًّا '


ثلاث كلمات فقط جعلت يانغ هي يُصدم ——-


ثم اقترب الصبي الصغير منه ، 

وأمسك بذراعه ، وقال مبتسمًا :

' غونغونغ لطيف جدًا معي ، 

يجب أن أعيش جيدًا لأردّ له الجميل '


فكّر يانغ هي ببرود { موتك سيكون أفضل مكافأة لي }

لكنه قال بصوت هادئ : ' سموك أنت تمسك بذراعي بقوة '




لا يُعرف إن كان السبب هو أن جي ياو قد كبر وأصبح أقوى ، 

لكنه كان دائمًا يحب الاقتراب من يانغ هي، 

ويشده نحوه ويعانقه بقوة


وكانت بشرة يانغ هي بيضاء وناعمة ، 

ويسهل أن تترك أي لمسة آثار عليه


قال يانغ هي بلطف : “ لقد ازددت طولًا مجددًا سموك .”

ثم أبعد بهدوء يد جي ياو التي تُمسك بخده ،

كان كف الشاب جاف ودافئ بحرارة الشباب 


كان جي ياو ينمو بسرعة ، 

وكان على يانغ هي أن يرفع رأسه لينظر إليه


سحب جي ياو يده ، وتركها تتدلّى بجانبه ، وقال:

“ لقد تغيرت غونغونغ ..… 

غونغونغ لم يعُد يسمح لي بالاقتراب منه الآن "


قبل أن يبدأ بالنمو ، كان صغير ونحيف مثل الطفل ، 

وكان يانغ هي يعامله كطفل ، 

بل ويسمح له أحيانًا أن يعانقه


أما الآن ، فالوضع مختلف


وقف جي ياو أمام يانغ هي ، 


وكأن جي ياو يريد أن يغرس جسده بأكمله في أحضانه ، 

ويحتجز يانغ بداخله ، 

وهو ما جعل يانغ يشعر بشيء من الاختناق


قال يانغ هي: “ سموك تتحدث مثل الأطفال مجددًا

كيف لإنسان ألا يكبر ؟”

ثم تذكر شيئ فجأة ، وقال :

“ اووه سموك ستُكمل السادسة عشرة هذا العام .”


ظلّ جي ياو مكتئبًا قليلًا وقال:

“ نعم ، 

ألم يحتفل الخصي بعيد ميلادي معي قبل رأس السنة ؟”


ثم اتجهت عينا جي ياو على الزهور التي رماها قبل قليل


 لا تزال على الأرض، 

فتراجع نصف خطوة، 

وانحنى ليلتقطها، 

وأخذ يتأملها في يده


كانت البتلات طازجة وطرية، والأسدية نحيفة


رفع الزهور، ومن خلال الفراغات بينها، 

رأى شفتي يانغ هي الحمراوين، الرقيقتين، 


{ شفتاه أجمل من الزهور التي في يدي حتى … }


عادت السعادة إلى وجهه من جديد، 

فوضع يده على كتف يانغ هي، 

وثبّت الزهرة على قبعته


عبس يانغ هي وحاول التراجع ، 

لكن جي ياو أمسك بكتفيه ،

كان صوت الفتى نقيّ ، لطيف، ورقيق :

“ لا تتحرك غونغونغ ”


ارتطم رأس يانغ هي بكتف جي ياو ، 

شعر ببعض الضيق ، 

وقبل أن يُبعده ، 

سمع جي ياو يقول بصوت خافت :

“ ابنة عمّ عائلة شيه زارتني البارحة "


قبل عامين ، تم اختيار فتاة من عائلة شيه وقت انتقاء الفتيات


أُعجب بها الإمبراطور لوداعتها وهدوئها، 

وفضّلها لفترة من الزمن


ولأنها أنجبت أميرة ، أصبحت إحدى محظياته


{ يبدو أن مسؤولي عائلة شيه استطاعوا دخول القصر بسببها }

توقّف يانغ هي فجأة عن الحركة


في الحياة السابقة ، عائلة شيه هم من ساعدوا جي ياو على اعتلاء العرش


بعد حادثة المحظية تشِن ، تخلّوا عائلة شيه عنها لإنقاذ العائلة ، 

وقطعوا علاقتها بها، 

دون أن يكترثوا لمصيرها


و في السنوات الأخيرة ، بقيوا عائلة شيه منخفضين الصوت، 

يلعبون على الحبلين دون أن يغضبوا أحد ، 


نفس الوضع في الحياة السابقة ، 

لذا لم يعرهم يانغ هي اهتمام


{ لكن ،،،، هل يمكن أن عائلة شيه بدأوا يُخططون من الآن ؟ }


يانغ هي:

“ عائلة شيه هي عائلة والدتك ، 

ومن الطبيعي أن يكون بينهم وبين عائلة والدك بعض التواصل .”


رفع جي ياو زاوية فمه باستخفاف :

“ لم أرهم عندما جُنّت أمي ، 

ولم أراهم طوال سنواتي في القصر البارد ، 

والآن فجأة يعودون بنظرات مكسورة وحنان مصطنع ؟ 

ألا ترى أن هذا مقزز ؟”


رفع يانغ هي عينيه ونظر إليه، 

محاولًا تمييز مقدار الصدق في كلامه:

“ أوه؟ وماذا قالوا ؟”


أخفض جي ياو نظره إلى يانغ هي، 

الذي كانت زهرة معلقة على حافة قبعته ،

بشرته بيضاء، وشفاهه حمراء، 

ونظراته مليئة بشيء من الكبرياء الحاد ، 

مما جعله يبدو أكثر أنوثةً وجمالًا 


ضحك جي ياو :

“ قالوا أنني من نسل الإمبراطور السابق ، 

وأنني أتمتع بمكانة نبيلة ، 

ولا يمكنني البقاء في القصر البارد إلى الأبد .

وأنهم سيدبّرون الأمر ليعلم جلالته بأمري ، 

ويُخرجني إلى العلن .”


لم يقل يانغ هي شيئ ، لكنه سمع جي ياو يتابع :


“ غونغونغ ما رأيك ؟ ماذا علينا أن نفعل ؟”


نظر يانغ هي إليه وقال:

“ هذا الأمر بالغ الخطورة ، لماذا تسألني سموك ؟”


اقترب جي ياو وهمس في أذنه ، 

كطفل مدلل :

“ كل ما يقوله غونغونغ هو الصواب… 

أنا لا أصدقهم ، أنا أصدقك فقط .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي