القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch19 | IDNWTAM

 Ch19 | IDNWTAM


لم يضحك يانغ هي من قلبه منذ زمن طويل —-


حين كان صغير ، كان شديد الحذر ، 

يمشي على حبل رفيع من الخوف ليصعد تدريجيًا في مراتب القصر


ومع مرور الوقت ، 

لم يجرؤ أحد على ممازحته ، ويانغ هي نفسه لم يعد يهتم


أما الآن ، فقد ضحك بصدق ، 

وبدت عيناه وحاجباه الجميلان أكثر حيوية


مشى ببطء ، التقط الكتب المتناثرة على السرير ، 

وقال :

“ سموك لم تتذوق بعد لذة النساء ”


تمتم جي ياو :

“ وما اللذة فيهم ؟”


عيناه معلّقتين على وجه يانغ هي


الخصي القوي في البلاط الإمبراطوري 


يرتدي رداء أحمر مطرّز بالحواف الذهبية، 

وكتفاه النحيفان ينعكسان تحت الضوء، 

مما أضفى عليه هدوءًا خفف من صرامته المعتادة


أصابعه النحيلة والنظيفة تقلب الصور الإباحيه ،

سيقان النساء وأرداف الرجال تمرّ تحت أنامله دون أن تثير 

فيه أدنى انفعال ، 

لكنه أشعل النار في قلب جي ياو


خطر في باله وجه والدته ، 

تلك المرأة التي حتى في جنونها لم تفقد أناقتها ، 

وكانت دائمًا تلوّن أطراف أصابعها بالطلاء الأحمر ، 

فتبدو متألقة كزهرة متفتحة


حدّق جي ياو في أصابع يانغ هي دون أن يدرك السبب، 

ثم مدّ يده وأمسك بها، 

وسأله بصوت خافت:

“ هل تذوقتهم غونغونغ ؟”


عبس يانغ هي بحاجبيه ، 

وقد بدى عليه الكراهية والحَرَج ، وقال :

“ دعني "


لكن جي ياو لم يفعل ، كفّه متعرّق ، 

وأمسك بمعصمه بعناد ،

ظلّ وجه يانغ هي خالي من التعبير ، وقال ببرود :

“ دخلت القصر وأنا في السابعة من عمري .”


وفجأة ، تذكّر جي ياو هوية يانغ هي — خصي ، 

أي رجل مبتور الرجولة ،


شعر بحرارة تشتعل في صدره ، 

ونظر بفضول لا يخلو من التوتر إلى أسفل جسد يانغ


يانغ هي لم يفوّت نظراته ، لقد لاحظ النظرة فورًا، 

فتغيّر وجهه ، 

وزم شفتيه بانزعاج ،

وقبل أن ينجح في سحب يده،  

اقترب جي ياو قد منه وهمس بصوت خافت:

“ أنا… أشعر بعدم الراحة غونغونغ "


ثم شكا بصوت حزين :

“ كل هذا بسببك . 

أنت من جعلني أنظر إلى تلك الصور ...”


قريب جدًا ، 

وأنفاسه الساخنة لامست أذن يانغ هي مباشرةً



: “ ما الذي يجب أن أفعله ؟ 


لا أتحمّل هذا الشعور ...”


تصلّب جسد يانغ هي كليًا ، 

ودفعه بقوة وتراجع خطوتين ، 

ثم قال ببرود:

“ سأذهب وأطلب إحدى خادمات القصر .”


لكن جي ياو قبض على ذراعه مجددًا ، 

وأمسك به بقوة ، 

ثم دفعه على السرير ، 

نظر إليه من أعلى وكرّر بحدة :

“ لا أريد أحدهم "


ضحك يانغ هي غاضبًا ، رفع عينيه لينظر إلى جي ياو وقال: 

" إذاً من يريد سموك ؟"  


نظر إليه يانغ بعينيه الباردة ، 

مما جعل إثارة جي ياو تزداد ، 

وأطراف أصابعه ترتعش من الشهوة ،

خفف نبرة صوته وقال بنبرة مغرية : 

" غونغونغ قال أنه سيعلمني ، 

كيف يمكنك أن تتخلى عني في منتصف الطريق ؟"  


جي ياو قوي جدًا ، 

جسده ساخن ونحيل ، 

وضغط على يانغ هي بقوة


لم يقترب يانغ هي من أحد بهذا الشكل من قبل، 

لذا حاول المقاومة وقال بوجه عابس: 

" جي ياو ! انهض عني !"  


ابتسم جي ياو : " هذه أول مرة يناديني غونغونغ باسمي "


يانغ هي بغضب: " جي ياو !"  


ضحك جي ياو : " غونغونغ صوتك جميل جدًا عندما تناديني باسمي …. 

 ولكن …  لا تكن قاسي هكذا …."  


قاوم يانغ هي بقوة ، 

وركل جي ياو في ساقه


شعر جي ياو بالألم لكنه تجاهله ، 

وانحنى وداعب أنف يانغ هي بلطف : 

" لا تقاوم غونغونغ ،،

لم تكن قاسيًا معي من قبل ."  


أدار يانغ هي وجهه بعيدًا بانزعاج


أمسك جي ياو بمعصمه بقوة وضغط بركبته على ساق يانغ هي


لم يعرف يانغ هي من أين أتى هذا الفتى بهذه القوة


أخذ يانغ هي نفسًا عميقًا وقال بصبر: " جي ياو ابتعد عني "


همس جي ياو : " غونغونغ سيء جدًا ،،،

جعلني أشاهد هذه الأشياء ،

و جعلني أشعر بعدم الارتياح ثم يتجاهلني ،،،،


ليس من العدل أن تثير شخصًا ثم تتركه ..."  


نبرته بريئة وحتى مبتسمة قليلًا


تبعثر شعر يانغ هي ، 

وخديّه محمرتان من الغضب ، 

وغاص في السرير المليء بالصور الإباحية الفاضحة التي 

كانت صادمة للعين


لكن جي ياو شعر أنه لا شيء منها كان مثير مثل يانغ هي


حدق يانغ هي في جي ياو المبتسم ، 

وشعر فجأة بقشعريرة تسري في ظهره


{ كما توقعت …. 


هذا الفتى كان يتظاهر طوال الوقت لخداعي }


أنزل يانغ هي عينيه وأظهر ضعفه : "سموك أنت تؤلمني "


أمسك جي ياو بمعصمه بقوة ، 

تاركًا كدمات عليه


نظر جي ياو إليه وضحك : " غونغونغ حساس جدًا. 

ماذا أفعل ؟ 

غونغونغ يتألم ، 

لكني أنا أيضًا أشعر بعدم الراحة هنا ."


دفع خصره للأمام ودفع يانغ هي


تجمد يانغ هي في مكانه كما لو قد صعقه البرق


أمسك جي ياو بيده ودفعها تحت جسده


وانحنى بالقرب من أذنه وتوسل إليه بهدوء :

" غونغونغ … هلا ساعدتني ؟ "


ذلك الشيء منتصبًا ومنتفخ ، محاصر داخل القماش ، 

مع إحساس قوي بالحضور


أمسك جي ياو بأصابع يانغ الرقيقة البيضاء الناعمة بلا خجل 

وحاول لمس هذا الشيء


شهق جي ياو عند اللمسة الأولى


تفاجأ يانغ هي ، وبقوة ، تحرر من قبضته


نزل من السرير في إحراج وحدق في جي ياو بغضب


كان جي ياو لا يزال يتلذذ بلمسة أصابع يانغ ، 

وشعر بالندم إلى حد ما ،


وبعد لحظة ، تلقى صفعة قوية على وجهه ——


يانغ هي غاضب لدرجة أن صدره ارتفع وانخفض بقوة ولعن: 

" وغغغغغددددد !"


حرك جي ياو لسانه على خده المتألم وضحك :

" لا تغضب غونغونغ ، لقد أخبرتك منذ وقت طويل أنني لا 

أريد أن يعلمني أحد آخر ."


وقف يانغ هي بظهر مستقيم ، وقال ببرودة : 

" هل تعتقد حقًا أنك إنسان ؟

من تظن نفسك ؟!"


ابتسم جي ياو : " إذاً توقفت عن التظاهر والتصنّع  الآن غونغونغ ؟"


حدق به يانغ هي دون أن ينطق بكلمة، 

عيناه باردة وقاتلة


شعر جي ياو بألم غريب في قلبه دون سبب ، 

لكن هذا الألم كان ممزوج بقدر من المتعة ، 


كما لو كان من المفترض أن يكون الأمر هكذا ، 

و هذا هو يانغ هي


جي ياو: " إذا قتلني غونغونغ 

فستذهب سنواتك الثلاث سدى ."


نظر يانغ هي إلى جي ياو كما لو أنه غريب ، 

وقال بلا تعبير: " وماذا في ذلك ؟ 

لن يهتم أحد إذا مُت "


: " مثلما قتل غونغونغ ذلك الخصيّ الشاب ؟" جلس جي 

ياو باستقامة ، 

حاجباه منحنيان ، 

ونطق بهدوء كلمتين : " فات الأوان .…..

سأخبرك بسر غونغونغ …." 


اقترب جي ياو من يانغ هي بسعادة ، 

لكن يانغ هي تراجع خطوة للخلف 


تذمر جي ياو : " يوجد أناس من عائلة شيه في حرس الظل ….


إذا قتلني غونغونغ اليوم ، 

فسيعرف الجميع غدًا أن الوالي يانغ قتل أحد أفراد العائلة الملكية ... 

حينها ، سيرافقني غونغونغ إلى الجحيم "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي