القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch24 | IDNWTAM

Ch24 | IDNWTAM



شعر يانغ هي وكأن سكين القاتل لم تكن موجهة إلى يد جي ياو، بل إلى دماغه

( يعني مجنون ) 


{ لم يكن هناك شيء جيّد من الأساس ، 

لكنه تحوّل إلى أحمق يتفوّه بالهذيان


لا أحد عاقل يقول أنه يحب الخصيان ويريدهم !! }


لم يصدّق يانغ هي كلمات جي ياو على الإطلاق


ظلّ جي ياو ممسكًا بيد يانغ هي بنظرات شاردة، 

لكن يانغ هي فكّ أصابعه واحده تلو الآخرى ، 

وغادر دون أن ينتظر وصول الطبيب الإمبراطوري


{ لم يسبق لي أن رأيت شخص كهذا ،،،، 

لا في حياتي السابقة ولا في هذه !! }


خد يانغ هي لا تزال ملطّخة بدم جي ياو، 

وشفتيه ولسانه يبدوان وكأنهما لا يزالان عالقين في فم جي ياو، 

كما لو أن كلب جائع امتصّ عظمة دون أن يبتلعها ، 

راغبًا بامتصاص نخاعها حتى


لم يرغب يانغ هي أن يفقد صوابه معه


كان بين الاثنين نوع من التفاهم الضمني ، 

ولم ينبس أحد منهما بكلمة


ظلّ جي ياو يتشبث بيانغ هي بقوة ، 

ومنذ تلك القبلة الدامية ، 

لم يعد قادر على نسيانها


بات يمسكه ويقبّله دون أن يهتم إن صُفع ، 


بل أصبح أكثر جرأة ، وكان يعضّ بشدّة ، 

حتى يجعل شفتي يانغ هي تنزف


وفي كل مرة ، يغضب يانغ هي حتى يزرقّ وجهه من الغيظ ، 

ويغطي فمه متمنيًا لو أن أحدهم ركل جي ياو خارجًا


لكن الفتى كان يتصرّف وكأن شيئًا لم يحدث، 

و يبتسم له كطفل مطيع جيد ، ويواصل تصرّفاته المعتادة


لاحقاً ، قرر يانغ هي ببساطة أن يبيت خارج القصر للهرب ~~


فهو خصي له نفوذ ، وله بيت واسع خارج القصر ، 

فخم ومؤثث بعناية ، 

ولم يجرؤ أحد على الاعتراض


فمعظم الخصيان ، بما أنهم بلا عائلة تعتمد عليهم ، 

يتشبثون بالمال ، ويانغ هي لم يكن استثناء


من الذي لا يحب المال والسلطة؟


بعد يومين ، قال الإمبراطور أنه يريد ترتيب مسكن خارج 

القصر للأمير جي ياو ، 

فقد بلغ السادسة عشرة ، 

ولم يعد من اللائق أن يقيم في الجناح الداخلي


كلّف الإمبراطور جي هوان يانغ هي بهذا الأمر


توجد العديد من القصور القديمة الفارغة في العاصمة ، 

يمكن الانتقال إليها بعد الترميم


اختار يانغ هي أحدها ، 

وطلب من رجاله مراقبتها ، ولم يعطِي الأمر اهتمام كبيرًا


يانغ هي مقرّب من الإمبراطور ، 

وكثيرون طلبوا خدمات من يانغ هي ويتملّقونه 

بمناداته بـ' الوالي ' 

و يقيمون الولائم الفاخرة ويسرفون في التباهي


واليوم عاد يانغ هي من مأدبة في ساعة متأخرة من الليل ، 

وقد شرب بعض النبيذ ، 

فاحمرّت وجنتاه كزهرة اللوتس ، 

وكان يدلك حاجبيه بتعب ، 

حينها اقترب منه أحد الخدم وهمس في أذنه :

“ الوالي… الأمير الثالث عشر هنا .”


كان يانغ هي يغمض عينيه ولم يسمع جيدًا، فسأل:

“ من؟”


: “ أخيرًا عاد غونغونغ …” 


ظهر صوت شاب بنبرة كسولة وطويلة بدلال

 

فتح يانغ هي عينيه، 

فرأى جي ياو يتكئ على الباب، 

ينظر إليه مبتسمًا، 

لكن عينيه لم تحمل أي دفء ——-


تجمّد يانغ هي للحظة :

“ من سمح له بالدخول ؟”


جثا الخادم على ركبتيه فورًا وقال بخوف :

“ يا… يا الوالي أنا ، أستحق الموت ... 

لم أستطع منعه ، 

فسموّه أصرّ على الدخول ….”


نظر يانغ هي إلى جي ياو بنظرات يصعب تفسيرها


وكان جي ياو قد تقدّم بالفعل، 

وأمسك بذراعه وقال للخادم:

“ أنا هنا الآن ، يمكنك الانصراف "


رفع الخادم رأسه متردد والتفت إلى يانغ هي، 

لكنه التقى بعيني جي ياو المظلمتين ،

ابتسم جي ياو وتابع :

“ انقلع ! "

ثم جرّ يانغ هي إلى الداخل


دفعه يانغ هي بامتعاض عدة مرات حتى تمكّن من إبعاده، 

ثم وقف بثبات وقال:

“ لماذا لم تعد إلى القصر ؟ 

ما الذي تفعله هنا ؟”


نظر إليه جي ياو بنظرة حزينة :

“ لم أرَى غونغونغ منذ عدّة أيام "


يانغ هي:

“ أها ، 

والآن رأيتني صحيح؟”


أومأ جي ياو برأسه


يانغ هي ببرود:

“ إذًا عد إلى القصر .”


ثم تابع طريقه إلى الداخل


ركض جي ياو نحوه فجأة وعانقه من الخلف، 

وضغط على خصره النحيل بذراعيه، 

وتذمّر بنبرة خافتة :

“ غونغونغ سكران ،،، أبواب القصر أُغلقت منذ وقت طويل.”


تصلّب جسد يانغ هي بالكامل


اقترب الفتى من أذنه وهمس:

“ غونغونغ لم يشتاق إلي ؟ "


يانغ هي بنفاذ صبر :

“ جي ياو … لا تتمادَى في الجنون "


ضحك جي ياو بخفة ، وصوته خافت :

“ أحب عندما يناديني غونغونغ باسمي ….”

ثم داعب خده بخدّه مثل جرو ، 

وشمّ رائحته قائلاً :

“ غونغونغ شرب كثيرًا ، 

رائحة النبيذ قوية جدًا .”


أمسك بأذن يانغ هي كما لو أراد أن يغرسها داخله ، 

عضها ، ثم لعقها بطرف لسانه ،

“ كنت أنتظر غونغونغ هنا ، 

وأنت خرجت لتشرب مع الآخرين ، 

أنا مستاء .”


تأوّه يانغ هي، فقد كانت أذنه حساسة ، 

ونصف جسده قد تخدر ،

شتمه وحاول التملص منه بقوة، 

لكن جي ياو لم يُفلته ، 

بل تزحزحا معًا عدّة خطوات حتى ضغطه جي ياو على باب الغرفة —-


كرر مجدداً :

“ أنا مستاء "


جي ياو طويل القامة ، عريض الكتفين ، وبنيته قوية


وعلى الرغم من أنه لا يزال فتى يافع ، 

إلا أن قامته الطويلة ظلّلت جسد يانغ هي بالكامل


اصطدم خد يانغ هي بالباب ، 

فتماسك وقال بخفوت :

“ جي ياو …. لم أكن أعلم أنك تنتظرني هنا "


ضحك جي ياو بصوت خافت :

“ هل هذه طريقة اعتذار غونغونغ؟”


بدأ يعبث بخصر يانغ بشهوة ، 

يفركه من فوق رداءه ، 

لم تكن لمساته لطيفة ، بل مشبعة بحرارة عارمة ، 

كما لو أنه يريد أن يحطّم خصر يانغ


شعر يانغ هي بقشعريرة تسري في ظهره، 

وأفاق من سُكره فجأة


تصبب العرق من جبينه، 

وقال بصوت مذلول:

“ نعم ، أعتذر من سموّك "


تحركت تفاحه آدم في عنق جي ياو ، 

وازداد تنفسه سرعة ،

قبّل البشرة الرقيقة خلف أذنه ، وقال:

“ لا تسايرني ، 

غونغونغ يلعنني في قلبه بالتأكيد ، 

بل قد يكون يفكر في كيفية ضربي أيضًا .”


قبض يانغ هي على أصابعه بقوة ، وقال:

“… لا، 

لقد تأخر الوقت، 

هل أطلب لأجلك غرفة تنام فيها سموّك؟”


جي ياو مولع بخصره النحيل ، 

أمسكه و يعصره ويُدلّكه مرارًا وهمس :

“ لا يناسبني هذا ….

خصر غونغونغ نحيل جدًا ،،، لماذا ترتجف هكذا ؟

حساس للغاية .”


يانغ هي بصرامة :

“ جي ياو ….. لا تتمادَى - آه!”


و في لحظة ، قد ثُبّت على إطار الباب ، 

يعضّ على شفتيه


أمسك جي ياو بذقنه، 

ودفع لسانه بين أسنانه، 

غازيًا فمه بجنون لا يعرف الرحمة


حاول يانغ هي مجاراة القبلة بتصلب وحرج، 

لكنه لم يستطع حتى ابتلاع لعابه في الوقت المناسب، 

فانساب اللعاب من بين شفتيهما، 

وتآوه بصوت مكتوم




القمر ساطع في ساحة القصر ، 

وأوراق الأشجار تتمايل مع نسيم الليل ——-


تسللت يد جي ياو إلى داخل رداء يانغ ، 

يلمس الجسد الناعم كما يشتهي


أملس ، لين ، وكأنه من أنعم أنواع الحرير


لم يستطع جي ياو مقاومة رغبته،  

فبدأ يقرصه ويدلكه بإعجاب


حين انفصلا ، كان كلاهما يلهثان


وبعد لحظات ،،، جي ياو لا يزال يقبل ذقنه وعنقه 


قضيبه منتصب ، 

و يضغط بغرور على مؤخرة يانغ هي


تنهد بشهوة وهمس :

“ يانغ هي، أشتاق إليك ، 

أشتاق إليك كثيرًا ، 

أريد أن ألتهمك ، هل تعلم ؟”


ارتبك يانغ هي، 

وقد زال عنه مظهره البارد والمتعجرف، 

احمرّ وجهه، وبدا مشوش ، متوتر ، وقال بصرامة:

“ جي ياو لا تعبث !”


ضحك جي ياو :

“ غونغونغ لطيف جدًا ….


لا تخف ، 

لن ألتهمك ، 

لأنه إن فعلت ذلك ستختفي ...”

همس في أذنه بنبرة حنونة مطمئنة:

“ أنا أحبك أكثر شيء غونغونغ "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي