Ch25 | IDNWTAM
لم يستطع يانغ هي أن يسمع بوضوح ما كان يقوله جي ياو
جسده يحترق بحرارة شديدة،
وجسد جي ياو يلتصق به،
وكأنه كرة من نار ستُحرقهما كلاهما حتى الرماد
اليدان هما بادئتا النار ، تشعلان كل شبر من جسده
لم يسبق ليانغ هي أن اختبر هذا ،
ولم يشعر قط برغبة رجل بهذه المباشرة والوقاحة ،
حتى وقف شعر رأسه
وكلما ازداد صراعه ، ازداد تنفس جي ياو ثقلاً
أداره جي ياو ، وعض رقبة يانغ هي كما لو أنه فريسة ،
وأصدر إطار الباب المغلق صوت متصدع
صرخ يانغ هي خوفاً ،
وتقلصت حدقتا عينيه رعب ،
وقال باستسلام : "سمو الأمير ،،، لقد أخطأت ،
لقد أخطأت..."
همهم جي ياو بصوت سعيد ومليء بالشهوة ،
ثم وضع يده على فم يانغ هي ليسكته،
وقبّل رموشه المرتجفة ،
وقال بصوت خافت ومضطرب :
“ هشش… لا تتحدث ، لا أتحمّل سماع صوتك الآن .”
أحسّ يانغ هي بدوار ،
وصوت جي ياو الهامس والمتحمس يلامس أذنيه ،
شعر في تلك اللحظة أن هذا الشاب مريض حقًا
انفتح الباب خلفه بطريقة ما،
وأمسكه جي ياو ودفعه إلى الداخل
لا يوجد ضوء في هذه الغرفة ، و مظلمة ومريبة
في ذاكرة يانغ هي، كان جي ياو لا يزال فتى نحيل صغير ،
لكنه بطريقة ما كبر فجأة وأصبح أطول منه،
بجسد صلب ونحيل
وانعكاسات القوة في ملامحه كانت تمزّق مظهره المتأنق
وقف أمامه وكأنه يوشك أن يسحقه
لم يكن يانغ هي ندًّا له —-
تملكه الارتباك والذعر ،
وعندما قُرصت حلمة ثديه ،
سقط تاجه على الأرض ،
صرخ يانغ هي بصوت حاد : " جي ياو !
اتركني وشأني !"
شعر جي ياو أن قضيبه يحترق بالنار ،
و يدفع قضيبه على يانغ هي
لم يستطع إخماده ،
ولم يرغب في ذلك ——-
حلمات ثدي يانغ هي صغيرة ورقيقة للغاية ،
لم يستطع جي ياو رؤيتهما ،
لذا أمسكهما بيديه فقط ولعب بهما بفضول ،
قائلاً بعناد :
“ لا. صدرك مختلف تمامًا عن تلك الرسوم التي أعطيتني إياها غونغونغ ”
احمرّ وجه يانغ هي من الغضب والخجل ،
وفي النهاية استطاع افلات يده من قبضة جي ياو ،
وهمّ بأن يصفعه مجددًا ،
لكن جي ياو أمسك يده ،
وسحب حزامه وربط به معصميه ——-
أحس يانغ هي بالخدر في رأسه ،
وبدأ يسبّ ويلعن بشكل عشوائي ،
ثم بدأ يركله بجنون ،
كحيوان صغير يحاول الفرار من الخطر
لكن جي ياو لم يتأثر ،
بل شعر بالرضا بعد أن ربطه بإحكام ،
ثم قبّل معصمه وقال بلطف ساخر :
“ تريد ضربي مجددًا ؟ أيها الشقي ”
يدا يانغ هي مقيدتين خلف ظهره ،
وثيابه نصف مفتوحة ،
وصدره مكشوف ،
ولم يكن لديه مكان ليهرب إليه ،
خلفه طاولة مستديرة من خشب الورد ،
و كلاهما يتنفسان بسرعة ،
يانغ هي في قمة غضبه ،
لدرجة أنه أراد قتل جي ياو في هذه اللحظة
تنفس بحدة وقال بصوت مليء بالكراهية:
“ أيها الوغد إما أن تقتلني الآن ، أو سأقتلك أنا .”
توقف جي ياو قليلاً ، ثم ضحك بخفة :
“ غونغونغ كان يرغب في قتلي منذ وقت طويل أليس كذلك ؟”
ثم قال وهو يلمس خد يانغ :
“ لماذا لم تقتلني سابقاً ؟”
استدار وأشعل الشمعة —- وعندما عاد بنظره ،
التقى بعيني يانغ هي الغاضبتين ،
فضحك بصوت عالي :
“ لماذا لم تقتلني سابقاً غونغونغ ؟ "
أُعجب بمظهر يانغ هي البائس ،
كان قد مزق رداءه ، وكشف عن حلمتيه الحمراوين ،
بشرته بيضاء وناعمة ونظيفة ومثيرة ،
أظهرت عينا جي ياو هوس ،
لكن كلماته هادئة : " هل أنا مفيد لـ غونغونغ ؟"
حدق يانغ هي في جي ياو ، صامتاً للحظة
وبينما يراقبه يقترب أكثر فأكثر ،
تدفق العرق على جبينه واحمرت عيناه
تراجع لا شعورياً للخلف ، لكنه اصطدم بحافة الطاولة
قال بصوت مبحوح :
“ جي ياو …. سأجد لك شخص آخر…
امرأة ، أو رجل…
أي شخص ،
سأجد لك ما تريد …”
ضحك جي ياو بمرارة ،
وعبس وقال بجدية :
“ لماذا لا تتذكر ما قلته لك يا الوالي ؟
أنا لا أريد أحد … أريدك أنت فقط .”
تجمد يانغ هي، وصدره يعلو ويهبط بشدة للحظات،
ثم صرخ بصوت مرتفع:
“ انظر إلي جيدًا ، أنا خصي ! أنا مخصي !”
قال جي ياو “آه” كأنه تذكّر فجأة،
ثم خفّض نظره لبين ساقيّ يانغ وقال ساخرًا :
“ لو لم تقل لي، لكنت نسيت .
كله بسبب أنك جميل جدًا ”
اقترب جي ياو من الهدية التي طالما تاقت إليها نفسه ،
ولامس عنق يانغ هي وعظمة الترقوة النحيلة
وحلمتيه بأصابعه،
مره يضغطها ثم يحركها بأطراف أصابعه بلطف :
" يوجد الكثير من الخصيان في القصر ، فلماذا يجذبني غونغونغ يانغ إلى هذا الحد؟"
ابتسم وهمس: " هل يتعمد غونغونغ إغوائي ،،، ههمم؟"
فكر يانغ هي { هذا سخيف }
صحيح أن البعض كان يعامل الخصيان كألعاب ،
لكنه لم يكن يتصور يومًا أن جي ياو سيتعامل معه بهذه الطريقة
جي ياو منتشي كمن نال شيئ لطالما تاق إليه ،
وبدت يده ترتجف من فرط انفعاله وحماسه ،
ثم اقترب منه ليقبّله ،
لكن يانغ هي رفض أن يتجاوب ،
عضّه جي ياو ، فألمه ذلك ،
حاصره ومصّ شفتيه حتى أصبح أحمو متورم
جي ياو بصوت منخفض ،
وهو يهمس بكلمات لا معنى لها سوى الغرابة :
“ أنت مختلف…
كل شيء فيك جميل وصغير ،
حتى حلمتيك لطيفة و أجمل من الرسومات ….
حبيبي رائحتك جميلة ،
وجسدك ناعم ...
أنا أحبك غونغونغ كثيرًا ...”
صرخ يانغ هي بغضب وارتباك :
“…اصمت ، اصمت !”
احمرّ عنق يانغ هي خجلاً ،
و بينما جي ياو على وشك مديده لملامسته ,
فتح يانغ هي عينيه فجأة على اتساعهما وقال بصوت
مرتجف : "جي ياو ! جي ياو !"
امتص جي ياو حلمتيه المتورمتين بهوس كرضيع يتعلق بثدي أمه ،
وهمهم بكلمات غير واضحة بنبرة تصاعدية في النهاية ،
حاول يانغ هي أن يتحرر من الحزام الملفوف حول معصميه ،
وضم ساقيه معًا في ذعر ،
وقوس جسده ،
وقال عبثًا : " لا تلمس... جي ياو … لا تلمس-"
سأله جي ياو بطاعة : " أين لا يجب أن ألمس ؟"
احمرت زوايا عيني يانغ هي ،
وجسده النحيل يرتجف دون توقف
لم يعد هناك أي أثر لوقار الخصي ذو النفوذ
جي ياو : " كيف لي أن أعرف أين لا يمكنني اللمس إذا لم تخبرني بوضوح ؟
هل تقصد هنا ؟ "
ثم أمسك بمؤخرة يانغ بين كفيه ،
يعصرها ويدلكها بخبث ،
بينما تسللت يده الأخرى نحو فخذيه : " أم هـنـ -"
أصيب يانغ هي بذعر شديد
كانت اليد على وشك لمس مكانه المُتضرر ——
توترت أعصابه على الفور إلى أقصى حد …..
تنهد وبكى ببكاء خافت : " سمو الأمير !"
اندفع إلى أحضان جي ياو بذعر
ابتسم جي ياو بخبث،
وأمسك يانغ هي وأجلسه على الطاولة،
مداعباً إياه : " لا تخف ، لاتخف …
قال غونغونغ ألا ألمس ، لذا لن ألمس …."
ضغط قضيبه المتصلب على يانغ هي،
وسأل بصوت مبحوح لكنه آسر : " لكن ماذا أفعل ؟
إنه متصلب جداً ويؤلمني …."
نظر يانغ هي إلى جي ياو بعينين حمراوين
الفتى يحدق به بابتسامة على وجهه ،
لكن عينيه عميقة مظلمة وشرسة ،
كما لو أنه يريد تمزيقه
ارتجف يانغ هي وأنزل عينيه وقال : "سمو الأمير
فك وثاق يدي ."
جي ياو: " ماذا لو ضربني غونغونغ مجدداً --"
زم يانغ هي شفتيه ولم يقل شيئ
ضحك جي ياو بهدوء وقال: " إذا تنمّر عليّ غونغونغ مجدداً ،
فسأخلع بنطالك ..." همس بالقرب من أذن يانغ وتابع :
" سأخرج للخارج وأُضاجع مؤخرة غونغونغ علناً "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق