القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch27 | IDNWTAM

 Ch27 | IDNWTAM


عذب جي ياو يانغ هي بشدة طوال الليل —-


أبقى يانغ هي ظهره لجي ياو ورفض أن يستدير ليكشف عن 

جسده السفلي المعاق والقبيح


جي ياو لا يزال شاب و يختبر الرغبة الجنسية للمرة الأولى ،

كان مذعور وقليلاً مجنون ، 

لم يكبح نفسه على الإطلاق


فعلها بـ يانغ هي وأمسك بخصره ، 

ودفع قضيبه العدواني بعنف ، 

مما أخاف يانغ هي


عض على أسنانه و شهقاته المتقطعة خافتة


أمسك جي ياو بمؤخرته وقرصها ودلكّها كالعجين ،

في لحظة قال: " أرداف غونغونغ ناعمة جداً "


وفي اللحظة التالية قال : " تآوهات غونغونغ حلوة جداً، 

كما لو أنها مغموسة في العسل ومغطاة بالسكر …."


يانغ هي في حالة ذهول وهذيان ، 

وبدا وكأنه مغطى بشراب لزج ومشاعر متأججة 

أصبح رد فعله واستيعابه بطيئ ، 

وشعر أن الثمالة سلاح حاد بأنياب يريد أن يعضه ويبتلعه


{ هذا سخيف }


غاص خد يانغ هي في اللحاف ، 

و جسده كله يتعرق ، 

لم يعرف ما إذا كان ذلك ألماً أم خجلاً 


{ كيف يمكن أن يكون هذا ؟ 


كيف يمكن أن يكون هذا... }


فكر يانغ هي في حيرة وغضب ، 


{ لقد سمحت لجي ياو بإدخال نفسه بين ساقي كفتاة … }


بدى المكان بين ساقي يانغ هي وكأنه فُرك بخشونة ، 

ولم يكن معروفاً ما إذا كان ذلك متعمداً أم غير مقصود، 

لكن القضيب ضرب فجأة منطقة العجان لديه، 

مما تسبب في أن يضم يانغ هي ساقيه معاً بشكل لا إرادي، 

ويمد يديه إلى الأسفل ، 

مغطياً أجزائه المتضررة بخجل وذعر


همهم جي ياو بلذة ويلهث في أذن يانغ هي، 

كوحش شاب وطائش في حالة هياج


لف ذراعيه حوله بتملك ، كوحش


امتلأ أنف يانغ هي برائحة جي ياو، 

وامتلأ ظهره بصدر الشاب النحيل


لم يكن هناك مكان للهروب


————————————— نهاية المشهد ‼️


لا يعرف كم من الوقت استغرق الأمر عندما نادى جي ياو 

يانغ هي بصوت عميق وسريع ، 

وخفض رأسه وعض مؤخرة عنقه بقوة ، 

وقذف سائله المنوي على أرداف يانغ هي بسيول


في اللحظة التي اخترقت فيها الأسنان الحادة رقبته من الخلف ، صرخ يانغ هي ألماً ، 

ومد عنقه الطويل ، وسقطت الدموع


غرق يانغ هي في ظل الموت فوراً  ، 

وارتجف ، و جسده كله يرتعش


استلقى جي ياو على يانغ هي وهو راضي ، 

يربّت بحنان على خصره ، 

وبعد فترة ، أدرك أن يانغ هي لا يزال يرتجف ، 

فعبس وقال:

“… غونغونغ ؟”


تحركت رموش يانغ هي، وبدأت حدقتا عينيه التائهتين 

بالتركيز تدريجيًا


وبعد أن حدّق طويلًا ، 

فجأة صفع جي ياو على وجهه مرة أخرى


غطّى مؤخرة عنقه بذعر لم يغادره بعد ، 

وقال بصوت مبحوح :

“ يا حقيييير !”


تلقّى جي ياو الصفعة بقوة ، 

سكت وهو يضغط بلسانه على داخل فمه ، 

ثم حدّق في يانغ هي بعينيه الداكنتين.


كان يانغ هي يحدّق فيه بشراسة ، 

لكن محجري عينيه محمرين ، 

وأنفه محمر ، وشفته منتفخة بسبب عضة سابقة


قال جي ياو بهدوء:

“ هذه هي الصفعة الثانية غونغونغ "


حدق يانغ هي إلى جي ياو دون أن يرمش ، 


جي ياو ابتسم و بهدوء : "من الآن فصاعدًا 

إذا ضربني غونغونغ مرة واحدة ، 

فسوف أضاجعه مرتين أخرى ، 

ليصفعني غونغونغ قدر ما يشاء .”


سخر يانغ هي قائلًا:

“ هل ما زال هناك مستقبل ؟ 

أأنت تفكر بالمستقبل بعد كل هذا ؟”


ابتسم جي ياو له، كاشفًا عن نابين صغيرين يبدوان كأنياب طفل، وقال:

“ أنا أحب غونغونغ وطبعًا أفكر بالمستقبل ، 

ناهيك عن أن…

غونغونغ لطيف جدًا .”


اشتعل الغضب في عيني يانغ هي، 

وحدّق في جي ياو بنظرات قاتمة


رمش جي ياو بعينيه، ثم نهض فجأة، 

وانحنى وقبّل قبلة خفيفة على وجه يانغ هي، 

وقال بصوت بسيط حلو:

“ كنت مخطئ ، هدّئ من روعك غونغونغ .

الخطأ خطئي ، فقد عضضت بقوة . 

لقد آذيت غونغونغ . 

إن لم تُشبعك تلك الصفعة، فيمكنك أن تعضني أيضًا .”


رفع عنقه ، واقترب من يانغ هي بنظرات حنونة وابتسامة على شفتيه، 

يحمل في صوته شيئ من الترقب والتوتر


صمت يانغ هي وهو يحدّق فيه طويلًا، 

ثم قال ببرود:

“ما الحيلة التي تدبرها الآن؟”


أخفض جي ياو شفتيه بخيبة أمل، وتمتم:

“ لا أريد أن أدبر شيئًا… ما الذي يمكنني تدبيره أصلًا ؟”

ثم أخذ قطعة قماش نظيفة كانت مرمية إلى جانب السرير ، وقال:

“ ألن تنظف نفسك غونغونغ ؟”


بمجرد أن ذكّره ، أدرك يانغ هي أن أسفله لا يزال ملتصق ولزج ، 

فحدّق في جي ياو بنظرة حانقة


أما جي ياو فبادل النظرة بابتسامة بريئة، 

كأن لا علاقة له بالأمر


فجأة، احمرّ وجه يانغ هي، 

وشعر بالإهانة والحرج يزدادان ثقلاً عليه ،

قال بغضب:

“استدر !”


أجاب جي ياو بـ “اووه” بطاعة، 

وأدار ظهره له، 

وجلس متربعًا يحرك جسده ذهابًا وإيابًا بخفة، 

قائلاً بنبرة صبيانية بريئة:

“ما هذا العطر الذي في غرفة غونغونغ ؟”


لم يقل يانغ هي شيئ ، فبقي فمه مطبقًا ، 

ووجهه الوسيم مليء بالحدة والبرود ، 

وعيناه تتأملان ظهر جي ياو بصمت ...



جي ياو:

“ في الحقيقة ،،،، جئت لأراك اليوم لأن لدي خبرًا سارًا .”


يانغ هي بهدوء:

“ حقًا ؟”


جي ياو بلا مبالاة :

“ لي تشنغده الخصي المسؤول عن الشؤون الداخلية ، 

فقد حظوته عند الإمبراطور . فكيف لا يزال صامدًا ؟ 

هل عائلتا تشي وشيه تخافان منه أيضًا ؟”


تحرك شيء ما في ذهن يانغ هي، 

فضاق بعينيه وقال بتفكير :

“ مديرية الخيول الإمبراطورية…”


فمديرية الخيول تضم سبعة آلاف جندي من حراس القصر 

وحرس الظل وحرس العائلة الملكية ، 

والخصي سو تشنغ هو من يحمل ختمها الرسمي ، 

وهو صديق مقرب من لي تشنغده ،

وقد ظل الاثنان متعاونين سراً لسنوات طويلة —-

لم يكن من السهل التأثير على سو تشنغ ، لا سيما بامتلاكه 

نفوذ مديرية الخيول


ما لم يتعرض طريق يانغ هي، فلن يهتم به


ثم إن حياة سو تشنغ قصيرة ، ففي حياته السابقة ، 

أثناء تدريب على ركوب الخيل ، جُنّ حصانه فجأة ، 

فسقط أرضًا ، وتوفي بعد أيام قليلة


{ شبح قصير العمر }


استدار جي ياو وقال مبتسمًا :

“ أما زال غونغونغ غير مهتم بمديرية الخيول الإمبراطورية ؟”


يانغ هي:

“ هل أرسلتك عائلة شيه ؟”


ابتسم جي ياو :

“ جدي قال إنك وفيّ لسيدك ، وقد ساعدت جلالته في 

القضاء على أقارب البلاط . 

عائلة شيه مستعدة لأن تهديك سيف عربون للإخلاص .”


نظر إليه يانغ هي طويلًا ثم سخر :

“ وهل هذه طريقتكم في إظهار الإخلاص ؟”


أجاب جي ياو بجديّة :

“ بالطبع لا. 

ما فعلته الليلة هو لأعبّر عن مشاعري . أنا أحبك غونغونغ .”


أدار يانغ هي وجهه دون تعبير ، 

لكن جي ياو اقترب منه وقال :

“ألا تريد أن تُكمل الاستماع غونغونغ ؟”


و ركله يانغ هي غاضبًا ليُيعده


توقف يانغ هي للحظة ، ثم صبر على مضض


جي ياو :

“ في العام الماضي ، أعلنت مديرية الخيول الإمبراطورية عن 

فقدان دفعة من الأسلحة ، 

ولم تؤدّي التحقيقات إلى شيء ، فأُغلق الملف . 

لكن الحقيقة أن الأسلحة في يد عائلة تشي .”


( عائلة المحظية تشي / الي خادمتها لو تشي و تسببت في 

قتل ذاك الخصي ) 


يانغ هي:

“ وكيف عرفت ذلك ؟”


ابتسم جي ياو :

“ لعائلة شيه طرقها الخاصة . وإلا، فهل صبرنا كل هذه السنوات عبثًا ؟”


فكر يانغ هي قليلًا ، ثم قال بسخرية:

“ عائلة شيه عائلة مترفة منذ مئات السنين ، 

وذو مكانة نبيلة ، وها هم الآن يفكرون في التحالف مع خصي مثلي ؟ 

يا لها من مهزلة .”


ضحك جي ياو وهو يمسك بذقنه :

“ مهزلة حقًا ، ونفاق أيضًا ...”

ثم أضاف بنبرة صبيانية :

“ كل مرة أتعامل معهم وأرى ابتساماتهم الزائفة أشعر بالغثيان .”


مال يانغ هي برأسه لينظر إليه، 

ولم يستطع إلا أن يشعر بالذهول


{ ماذا حدث لجي ياو بعد أن أصبح الإمبراطور في حياتي السابقة ؟


مجنون كهذا، هل كانت عائلة شيه غبية كفاية لتربي نمرًا يُفلت من قفصه ؟ }


ظل الاثنان يتحادثان على السرير لبعض الوقت، 

وما إن انتهيا من مناقشة الأمر، 

حتى عاد يانغ هي إلى طباعه الباردة، 

وحاول طرد جي ياو من الغرفة


لكن الفتى التصق به، متذمرًا كطفل مدلل بأن الرجل الجيد

 لا يجوز له أن يهدم الجسر بعد أن يعبره


( يعني كيف اتركك بعد ماسويتها معاك ، لازم اعتني فيك ) 


و الليلة شعر يانغ هي بالإرهاق والعجز

كان منهك لدرجة أنه لم يستطع فتح عينيه ، 

فترك جي ياو ينام على سريره

وفي غفوته ، فكر بامتعاض :

{ من الواضح أن جي ياو خطط لكل شيء منذ البداية ….

هذا الوغد ! }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي