Ch28 | IDNWTAM
{ جي ياو وغد حقير …..
وحش شاب بلا خجل ، جشع ، بقلب وكبد وطحال حالك السواد !! }
هذا ما خلص إليه يانغ هي لاحقًا
جي ياو ليس عديم الفائدة تمامًا ،
فهو يمثل عائلة شيه ،
تلك العائلة التي تم قمعها لما يُقارب من عشر سنوات
ورغم أن يانغ هي لم يُمسك بكامل خيوط الصورة بعد ،
إلا أنه شعر بحدسٍ حاد أن جذور عائلة شيه أعمق بكثير مما تخيّل
{ لا عجب أنهم كانوا الطرف المنتصر في حياتي السابقة ..
على مدى السنوات ، استمروا عائلة شيه مختبئين في الظلال ،
كعنكبوت ينسج شبكته بصمت ،
محاوِلين استعادة مجدهم السابق ——-
وقد اختاروا جي ياو، بعد أن أمضوا وقتًا طويلًا في التفكير والتخطيط
لكن— هل سيكون جي ياو مطيعاً فعلًا ؟
هو ليس جي هوان ….
جي ياو وُلد بطبيعة متمرّدة ، ولا أحد يعرف أفضل مني
الجنون والوحشية الكامنين خلف مظهره المطيع .. }
فكّر يانغ هي بخبث { سيكون أفضل لو لم يُطيعهم جي ياو،
ليذهب حلم عائلة شيه الطويل أدراج الرياح ،
ويأكلهم هذا الذئب العاق الذي ربّوه بأيديهم ———}
لكن… كلما فكّر في جي ياو ، أصيب يانغ هي بصداع
جي ياو وكأنه مريض ، دائمًا ما يلتصق به،
ويحب لمسه،
ويضغط عليه ويُقبّله كمن يعاني من مرض
وكأن القُبل لا تكفي ، فيترك في كل مرة آثار أنيابه على جسده
يانغ هي كان يعتقد فعلًا أن هذا الشخص يريد أن يلتهم
لحم البشر— ككلب مسعور ، يعضّ العظام واللحم ويبتلعها في جوفه
{ لكن جي ياو كان أكثر جنونًا حتى من آكلي لحوم البشر
كيف يمكن لشخص أن يُولَع بفعل شيء كهذا مع خصي ؟ }
شعر يانغ هي بالخوف كلما فكّر في الأمر،
وكان قلبه يرتجف ويحترق من الداخل،
كما لو أن شرارات متناثرة قد أشعلت صدره،
وكان مرتبكًا بعض الشيء
لو كرهه الآخرون أو احتقروه ، لم يكن ليركّز معهم ،
وفي أسوأ الأحوال كان ليقتل من احتقره
لكن جي ياو ؟
كان دائمًا يردد ببلاهة وعذوبة : “ أنا أحب غونغونغ ”
مجرد كلمات قليلة،
لكن حين تخرج من فمه،
يصبح مثل لسان أفعى سامّة،
وأزهار ملوّنة جميلة وغريبة،
تُجبر الناس على التوقف والتأمل
يانغ هي لم يصدّقه أبدًا
قال جي ياو وهو يلعق أذن يانغ بلسانه الرطب،
غير راضي عن سرحان يانغ :
“ بمَ تفكر غونغونغ ؟”
ثم عضّ أذنه بشراسة وفركها بأصابعه
شهق يانغ هي بألم ، وقال من بين أسنانه :
“ سأخلع جميع أسنانك يومًا ما ”
ابتسم جي ياو ، ثم أمسك يد يانغ وسحبها إلى فمه ليعضّها
شفاهه الحمراء ، وأصابع يانغ هي البيضاء الرفيعة…
عضّها وقال:
“ إذًا على غونغونغ أن يخلعها بنفسه .”
أخذ يانغ هي نفساً ، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء،
عاد إليه جي ياو مجدداً ،
يلعق شفتيه حتى أصبحتا مبتلتين ،
وطلب منه أن يفتح فمه
رفض يانغ ، فعضه جي ياو في عنقه
كان هذا الرجل يتمتع بحدس حاد كالوحش ،
وقد رأى منذ فترة أن عنق يانغ هي ليس حساس ،
لكنه يستطيع أن يجعل عموده الفقري العنيد يلين ،
ويظهر الخوف على وجهه
الآن الاثنان محشورين في كهف ، وظهورهما للضوء
فالمكان مظلم ،
على الرغم من أنه وقت ربيع مشرق في الخارج ،
إلا أنه داخل الكهف مظلم ورطب
ظهر يانغ مستند على الصخور الباردة ،
سحبه جي ياو إلى الداخل أكثر،
وعندما التقيا ، قبّله بعشوائية
لقد قبله جي ياو عدة مرات، لكنه لا يزال أخرقاً
لم يستجب يانغ لقبلاته ، و عندما ضُغط عليه ،
عض لسان جي ياو
لكن المجنون الشاب عض بقوة أكبر وأكبر ،
وكان تنفسه ثقيلاً لدرجة أنه بدا وكأنه يريد أن يمضغه ويأكله
بعد كل هذا الوقت ، يانغ هي شبه مخدر
لم يسمح يانغ هي لجي ياو بلمس عنقه ،
وكان جي ياو مطيعاً للغاية ،
فمزق مباشرةً ملابسه القرمزية ولعق ترقوته النحيلة ،
ولعق طرف حلمته بلسانه ، ومصها في فمه
شهق يانغ للحظات ، وتمسّك بملابس جي ياو ،
وأدار رأسه بعيداً بخجل وعار ، واحمرت وجنتاه
يانغ ذا بشرة فاتحة ناعمه ،
حلمتاه صغيرتين وحمراوين ،
بعد أن تم مصهما بقوة ، انساب اللعاب وتورمت ،
لم يستطع جي ياو إلا أن يعضها بقوة ،
فصرخ يانغ ، وركله بغضب ، وسخر : " هل ما زلت ترضع ؟"
في كل مرة كان جي ياو يحدق في صدره ويعضه ،
وفي إحدى المرات عضته بقوة لدرجة أنه آلم يانغ عندما
كان يرتدي ملابسه
أمسك جي ياو بالحلمة وفركها في دوائر ،
مما جعل يانغ غير قادر على الشتم وارتجفت ساقاه
ثم انحنى بالقرب من أذن يانغ وقال بجدية : " لا أتذكر .
لم تحبني أمي ، لذا أعتقد أنها لم ترضعني أبداً "
جي ياو أطول من يانغ ،
أمسك فجأة بمؤخرة يانغ ورفعه ،
وقرصها ودلكّها بطريقة فاحشة ، وتابع : " غونغونغ هل
تعتقد أن هذا يشبه علاقة غرامية سريّة ؟"
ضغط على طرف أنف يانغ بحميمية ودفء
احمر خدي يانغ ، وكانت بشرته رقيقة،
لذا فإن قبلة يمكن أن تجعل وجهه يتورد
حتى زوايا عينيه المرفوعة كانت تحتوي على قدر من الإثارة
تذكر يانغ فجأة أن الإمبراطور لا يزال بالخارج،
على بعد بعض عشرات من الخطوات فقط،
ومعه خادمات القصر ، و المحظية المحبوبة الجديدة
لدى الإمبراطور
تلك السيدة النبيلة مجرّد لاعبة بهلوانية في الأصل ،
تجيد ركل كرة الريش بخفة ،
ويمكنها السير على حبل سميك كإصبع الإبهام بخفة طائر صغير ورشيق
وقع جي هوان في حبها من النظرة الأولى ،
وأبقاها إلى جانبه كل يوم
يانغ هي يعرف هذه النبيلة الشابة ،
ففي حياته السابقة ، هي من أنجبت آخر أبناء جي هوان ،
وقد خاطر الإمبراطور بكل شيء ليجعل ذلك الابن وليًّا للعهد
وكان يانغ هي يريد أن يجعله إمبراطور
لكن هذا حدث في السنة الثانية عشرة من عهد يوان تشن ،
والآن في الوقت الحالي هم السنة الثامنة فقط
وصل إلى مسامعه صوت ضحك خافت
كان جي هوان يمازح ويداعب النبيلة الشابة ،
وعلى الرغم من أنها فتاة عاديّة لا يتجاوز عمرها السادسة
عشرة أو السابعة عشرة ،
إلا أنها سافرت البلاد منذ طفولتها وكانت شجاعة
لذا لم تُظهر الكثير من التردد أو الخوف أمام الإمبراطور
وقد أعجب جي هوان بذلك كثيرًا
شعر يانغ هي بتوتر مفاجئ ،
وتذكر الأمر المهم ، فعقد حاجبيه :
“ توقف عن العبث ، لا يزال عليّ أن أُحضِر أدوات الكتابة لجلالته .”
رمش جي ياو بعينيه ، وقال بعناد طفولي:
“ لا ،،
لم أكتفِي من تقبيلك بعد .”
وبينما يقول هذا،
حاصره بين الصخور بقوة أكبر ،
وأصبح قضيبه منتصباً ،
وضغط على يانغ بغطرسة ووقاحة
تغير تعبير يانغ ، وتحرك للأعلى ،
وأمسك بياقته وصر على أسنانه قائلاً : "نحن في الحديقة
الإمبراطورية !
الإمبراطور لا يزال بالخارج !"
نظر جي ياو إلى يانغ هي بعينين داكنتين وقال بأدب مصطنع :
" وماذا في ذلك ؟"
ورفع نبرة صوته العابثة : " أتخشى أن يراك أخي
غونغونغ ؟
أتخشى أن يراك الإمبراطور وأنا نقيم علاقة غرامية -
أو تخشى أن يعلم أنك تتآمر مع أخيه من خلف ظهره لتأخذ عرشه؟؟"
صمت يانغ للحظة وهو يحدق في جي ياو
حدق جي ياو في عينيه وتابع بهدوء :
" لا يعجبني أنك مطيع جداً لأخي "
فجأة ، غير جي ياو الموضوع ،
ونظر إلى يانغ وابتسم ، وقال بحماس :
" برأيك ماذا سيفعل الإمبراطور بك إن رآك على هذه الحال ؟”
لم يشكّ يانغ هي للحظة أن جي ياو قد يفعلها حقًا ويحمله هكذا أمام الجميع، فقال ببرود:
“ أتجرؤ؟! "
دفع جي ياو قضيبه بقوة من الأسفل ،
وقرص خديّ يانغ وقبله ،
وابتسم بغموض بينما دفع لسانه : " لا أجرؤ ،
لن أريك هكذا لأخي ،
من يجرؤ على النظر إليك … سأقتلع عينيه ….”
و بنبرة مهووسة :
“ أنا وحدي من يمكنه رؤيتك هكذا… أنت ملكي"
شعر يانغ هي بطعم الدم في فمه،
فقد قبّله جي ياو بعنف حتى أظلمت الدنيا في عينيه،
وكاد يختنق
وفي خضم هذيانه ، بدا وكأنه يسمع صوت الإمبراطور يقول من بعيد:
“لماذا لم يعد هي تشي بعد؟”
اتّسعت عينا يانغ هي، وفتح جي ياو عينيه ببطء ونظر إليه،
وابتسامة شريرة تلمع في عينيه الجميلتين
جي ياو : " تهانينا ، لماذا أنت محبوب جداً ؟"
نظر جي ياو إلى يانغ هي بعينين داكنتين وقال بخضوع مصطنع:
“وما في ذلك؟” ثم رفع نبرته بخفة وسخرية:
“أأنت خائف أن يراك أخي، أيها الخصي؟”
“خائف أن يرى الإمبراطور علاقتنا الآثمة؟ أم خائف أن يعلم أنك تتآمر مع أخيه
من خلف ظهره لتأخذ عرشه ؟”
صمت يانغ هي لوهلة، يحدّق بجي ياو في صمت. فتابع جي ياو وهو يحدّق في عينيه بنبرة هادئة:
“أنا لا أحب رؤيتك مطيعًا لأخي إلى هذا الحد.”
ثم بدّل الموضوع فجأة، ونظر إليه مبتسمًا، وقال بحماس:
“برأيك، ماذا سيفعل الإمبراطور بك إن رآك على هذه الحال؟”
لم يشكّ يانغ هي للحظة أن جي ياو قد يفعلها حقًا ويحمله هكذا أمام الجميع، فقال ببرود:
“أتجرؤ؟!”
فأجاب جي ياو بلهجة هادئة:
“لا، لن أُريك له بهذه الحالة. من يجرؤ على النظر إليك… سأقتلع عينيه.”
ثم أضاف بنبرة مهووسة:
“أنا وحدي من يمكنه رؤيتك هكذا… أنت لي.”
شعر يانغ هي بطعم الدم في فمه، فقد قبّله جي ياو بعنف حتى أظلمت الدنيا في عينيه،
وكاد يختنق. وفي خضم غيبوبته، بدا وكأنه يسمع صوت الإمبراطور يقول من بعيد:
“لماذا لم يعد هي تشي بعد؟”
اتّسعت عينا يانغ هي، وفتح جي ياو عينيه ببطء ونظر إليه، وابتسامة شريرة تلمع في عينيه الجميلتين.
قال جي ياو متهكمًا:
“مباركٌ عليك… ما كلّ هذا الحب؟”
حاول يانغ هي النهوض وهو يصرخ غاضبًا:
“ دعني !”
جي ياو رد ببساطة :
“ لا ”
ثم سُمِع صوت الامبراطور جي هوان من بعيد :
“ أحدكم ، اذهبوا وابحثوا عن هي تشي .”
أجاب خادم القصر مسرعًا ، وبدأت خطواته تقترب
توتر جسد يانغ هي،
وحاول دفع جي ياو بيدين مرتجفتين،
لكن جي ياو لم يتحرك بل اقترب أكثر وقبّله مجددًا
قلب يانغ هي يوشك على السقوط
صوت جي ياو خافت وبدلال يهمس:
“ غووونغ غوووونغ … افتح فمك ...
أريد أن آكل لسانك ”
شعر يانغ هي أن فروة رأسه تنفجر ،
وكاد جي ياو يتحدث مجدداً ،
فدفعه باندفاع وتهوّر ، وقبّل فمه ليمنعه من النطق
رمش جي ياو كم مرة وهو ينظر إليه ، والتقت أعينهما.
لم يتكلّما —- حتى تنفّسهما بدا وكأنه توقف
ثم ، خارج تكوين الصخور ،
بدأ صوت الأقدام يتلاشى مبتعدًا
ضحك جي ياو بخفّة ، وفرك أذن يانغ الحمراء بلطف
وهمس بمشاعر واضحة :
“ غونغونغ مطيع جدًا… أنا أحبك كثيرًا غونغونغ "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق