القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch27 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري

Ch27 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري



لم يشأ العم تشاو تشو أن يُفشي الكثير من المعلومات لولي العهد، 

لذا اختار أن يمرر الأمر بخفة:

“ هو… صديق مقرّب للسيّد الشاب "


فكر ولي العهد للحظة ، 

وكأن لمبة أضاءت في ذهنه ، ثم قال فجأة :

“ أعتقد أن سيّدك الشاب ناداه باسمه وهو نائم من قبل .”


وكأنه يشعر بالألم بدلًا عن غو لانغ ، 

قال تشاو تشو بتنهيدة :

“ لا بد أنه يفتقده كثيرًا…”


تأمل ولي العهد في الناي المعووج الذي صنعه غو لانغ 

بيده ، وقال هامسًا :

“ أيمكن أن يكون… هو الشخص الذي يهواه سيدك ؟”


تشاو تشو زفر ببطء، وقال:

“ لا أعلم حقًا .”

كان سيّده الشاب بطبعه كتوم ، 

يخفي كل شيء في داخله ،

وإن كان قد وقع في الحب فعلًا ، 

فالأرجح أنه لم يكن ليخبره بذلك


لكن ولي العهد لم يستسلم ، وسأله مجددًا :

“ هل عامله سيّدك بطريقة مختلفة عن الآخرين ؟”


فكر تشاو تشو قليلًا، ثم قال ببرود :

“ أظن أنه كان يضربه أكثر من غيره "


ولي العهد: “…”


ومن خلال ذكريات تشاو تشو ، تبيّن له أن مورونغ يان كان 

يتلقى ضربًا كثيرًا فعلًا


أول مرة رآه فيها كانت عند بركة الأسماك في كازينو الجبال والأنهار


كان غو لانغ قد تغيب عن برج الخيزران لأيام ، 

ثم أرسل رسالة مفادها أنه منشغل في الكازينو


وبدافع القلق ، قرر تشاو تشو الذهاب للبحث عنه


قاد خدم الكازينو تشاو تشو إلى رئيسهم، 

وكان مورونغ يان يقف آنذاك بجوار البركة، 

مرتديًا رداءً أبيض واسع ، بابتسامة هادئة ونظرة أرستقراطية خلابة ، 

كأنّه سيد شاب من عائلة نبيلة


لكن بعد لحظة ، شاهده يتحسس الأرض خلفه بحثًا عن 

عصا الخيزران ، 

ثم بدأ يطرق بها الأرض ليتحسس طريقه وهو يسير ببطء


تشاو تشو: “…”


كان مورونغ يان قد فقد بصره —- ووفقًا لما أخبره به غو 

لانغ، فقد ضحّى ببصره لإنقاذه


ومن فرط إحساسه بالذنب، 

قرر غو لانغ البقاء في الكازينو للعثور على طبيب يعالج عينيه


لكن المفاجأة أن من ذهب يبحث عن طبيب فعليًا كانوا 

خدم الكازينو ، ليس غو لانغ


أما مورونغ يان، فقد تشبث بغو لانغ رافضًا تركه، 

مدّعيًا أن سمعه ضعيف أيضًا، 

وأنه يصطدم بالأشياء كثيرًا، 

طالبًا منه أن يمسك بيده أثناء تنقلهم


لهذا السبب، كان تشاو تشو يرى سيّده كثيرًا وهو يأخذ 

مورونغ لإطعام الأسماك


وفي كل مرة يتوقف فيها غو لانغ فجأة ، 

كان مورونغ يان يصطدم به ويغتنم الفرصة ليعانقه قائلًا:

“ وصلنا ؟”


فيرد غو لانغ وهو يبعده:

“ خذ طعام السمك وأطعِمها بنفسك . 

وإذا كان من الصعب عليك الحركة ، 

فاطلب من أحد الخدم أن يفعل ذلك نيابة عنك .”


لكن مورونغ يان رفض قائلًا :

“ هذه أسماكي ، ولا بد أن أطعمها بنفسي . 

إن لم أفعل ، فلن تتعرف عليّ لاحقاً .”


فقال غو لانغ ساخرًا:

“ يبدو أنها لا تتعرف عليك حتى . 

هي فقط تتبع رائحة طعام السمك .”


لكن مورونغ يان أصرّ:

“ مستحيل ، إنهم ودودون جدًا معي . 

البارحة رشّوا علي الماء بسعادة .”


غو لانغ: “…”


ثم تابع مورونغ يان بنبرة جادة:

“ وأيضاً زوجة السمكة على وشك أن تلد . 

يجب أن أعتني بها جيدًا .”

ثم استدار فجأة وأمسك بيد غو لانغ، 

قائلاً بابتسامة ماكرة:

“ زوجتي ، عليك أن تسرعي للحاق بي !”


غو لانغ تجمد لوهلة ، ثم أدرك أن السمكة الزوجة 

هي السمكة التي أطلق عليها اسم غو سي يان


رفع ساقه ليكيل له ركلة، 

لكنه تذكر كيف انتهى به الحال آخر مرة — حين اضطر 

لإخراج مورونغ من البركة وتجفيفه — فتنهد وكبت غضبه


لكن فجأة، سُمع صوت ارتطام، 

فقد قفز مورونغ يان بنفسه إلى البركة ~~~~


غو لانغ: “ لماذا قفزت ؟”


مورونغ يان: “ ألست على وشك أن تركلني ؟”





غو لانغ: “…”

{ أقسم أنني أود النزول للبركة الآن لأركلك فعلًا }


في النهاية، أمر غو لانغ بغلي الماء الساخن، 

وسحب مورونغ إلى الداخل ليغتسلا


وقف مورونغ يان بجانب حوض الاستحمام ، 

يحاول فك حزام رداءه ، 

لكن بدلاً من ذلك، عقده أكثر ~


اضطر غو لانغ إلى التدخل بنفسه لحلّ العقدة





سأل مورونغ : “ هل انتهيت؟”


: “ انتهيت…” لكنه ما إن رفع عينيه حتى وجد شفتي مورونغ 

تقبله قبلة على طرف أنفه





قال مورونغ يان بسرعة : “ ك ك -كانت غلطة !

أين لمستك ؟”


أمسك غو لانغ بالحزام ، ثم تنهد داخليًا :

{ إنه أعمى… 

لا جدوى من الجدال مع أعمى… }


ثم تابع مورونغ يان بابتسامة:

“ ما رأيك أن تدعني أقبّلك ثانيةً ؟ 

أو… لتكن عادلة ، فلتقبّلني أنت .”


دون تردد ، رماه غو لانغ في الحوض بركلة واحدة


: “ كح، كح…” خرج مورونغ يان من الماء، 

وتشبّث بطرف الدلو وهو يلهث :

“ هل تبلّلت لأنك تقف قرب الحوض ؟ 

لما لا تنضم إليّ للاستحمام ؟”


غو لانغ:

“ أنا لا—” لكن قبل أن يكمل ، 

سحبه مورونغ يان من يده وأسقطه داخل الحوض


: “ مورونغ يان! أنت…”


حاصره مورونغ يان على حافة الحوض وقال:

“ لطالما كنت تغسلني في السابق… 

فما رأيك أن أدلّكك اليوم ؟”


أنفاسه الساخنة كانت تلامس أذن غو لانغ ، 

فاحمر طرف أذنه من الخجل ، 

: “ لا أحتاج إلى ذلك!”


مد مورونغ يده ليشد الحزام مجددًا وهو يقول:

“ نحن زوجان عجوزان الآن… لماذا كل هذا الخجل ؟”


: “ من قلت أنه زوجك؟!”


“ من غيرك؟!”


وهكذا تدحرجا داخل الحوض، 

تتشابك أرديتهم، 

وتتصاعد أصوات الماء المتناثر…


مع حلول المساء ، قرر تشاو تشو أن ينادي السيّد الشاب 

ومورونغ لتناول العشاء


وما إن اقترب من باب الحمّام، 

حتى سمع صوت ارتطام قوي


صاح، وهو يفتح الباب بسرعة : “ سيّدي الشاب !”


وفي اللحظة التالية ، رأى سيّده بثياب غير مرتبة ، 

جاثيًا فوقة مورونغ الذي كانت ثيابه أيضًا مبللة ومبعثرة ، 

والحوض مقلوب على جانبه ، 

والماء ينهمر إلى الخارج بلا توقف…




يتبع


erenyibo : أدري كلنا مو واثقين في يان إنه أُصيب في عينه صح ؟ لكن صِدق مُصاب 😂😭💔

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي