القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch9 | Rainfall: 100%

 Ch9 | Rainfall: 100%


عادت واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في المختبر 

—- لوو جياجيا من مؤتمرها في الولايات المتحدة بعد عدة أيام


لوو جياجيا فتاة عملية ، دائماً ترتدي ملابس أنيقة ببراعة ، 

وتنبعث منها هالة القائدة القوية والمستقلة


لقد كانت مع جوناثان منذ تأسيس المختبر ، 

تابعة له منذ دراسته العليا وحتى مرحلة ما بعد الدكتوراه ،

من حيث الأقدمية والخبرة ، كانت بمثابة الأخت الكبرى للمختبر ، 

بعد جوناثان وشيي ييجين


لذا كلما اجتمع أعضاء المختبر من الصينيين على انفراد ، 

كانوا ينادونها بمحبة بـ ' جياجيا-جي'


بدأت لوو جياجيا بتوزيع الهدايا التذكارية التي جلبتها معها، 

و تلاها جلسة استراحة ودردشة مريحة


قالت هاو تشييوي : " جياجيا-جي لن تصدقي ما فاتك أثناء غيابك ! 

دعيني ألخص لك بسرعة . 

أولاً، تمنت آيمي في حفلة عيد ميلادها أن يكون لديها 

حبيب هذا العام ، وكانت عيونها ملتصقة تقريبًا بتشين-غا 

طوال الوقت ! "


ربّت لوو جياجيا على كتف تشين كان، مبتسمة: " ليس سيئًا ، ليس سيئًا يا صغيري . 

يبدو أن آفاق العلاقات العاطفية تبدو واعدة . 

أذكر في المرة الماضية تلك الطالبة الروسية ، كاثرين ، تتبعك كجرو تائه؟ "


لم يستطع تشين كان سوى الاعتراض بصوت خافت : 

" كان ذلك فقط لأنها لم تستطع تذكر كيفية استخدام الأجهزة ! 

توقفوا ، حقًا !! "


سأل هاو ووتشو : " بالمناسبة جياجيا جي كيف التقيت بالسنباي شي ؟ "


فجأة تذكرت هاو تشييوي : " أوه ، نعم ! كنت وحيدة تمامًا 

ومحاصرة في غرفة الاستراحة عندما صادفت ليو بو. 

بعدها أرسلت رسالة أطلب فيها المساعدة. 

و انتظرت، وعندما رفعت رأسي —فجأة ! كان السنباي شي هناك . 

لكن انتظري، عليكِ سماع هذا … "


تشين كان تقريبًا يحفظ المحادثة التي استمرت خمس 

دقائق القادمة عن ظهر قلب ~~ ، 

إذ أخبرته هاو تشييوي هذه القصة مرات لا تحصى خلال 

الأيام القليلة الماضية ….

سردت كيف دخل السنباي شي بسهولة ، 

وبكلمات قليلة فقط ، جعل وجه ليو بو شاحبًا كالشبح ، 

مما دفعه للفرار في هزيمة كاملة


انفجرت لوو جياجيا بالضحك :

“ بصراحة مع ما قدّمه ليو بو خلال السنتين الماضية ، تلك 

الورقة لم تكن استثنائية ، 

لكنها كانت مقبولة إلى حد ما. 

ومع ذلك، بالنسبة للسيد شي ، بالكاد كانت تستحق أن 

تُسمى مقالة في مجلة علمية . 

لم أتوقع أن ينتقدها بهذه الصراحة والوضوح ...”


ثم هزّت لوو جياجيا رأسها بابتسامة عارفة وتابعت :

“ سمعت أنك كنتِ وحدك مع ليو بو وكنت قلقة أن يحاول 

مضايقتك مرة أخرى ، 

فأرسلت رسالة أطلب فيها من السيد شي أن يلقي نظرة . 

من معلوماتي ، كبرياء ليو بو قد تحطّم منذ فترة ، 

وربما لن يزعجك مجددًا في أي وقت قريب .”


لم تستطع هاو تشييوي كبح فضولها ، فسألت:

“ لكن كيف التقيتِ بالسيد شي ؟ 

لديكِ رقم هاتفه—هل أنتما—”


قاطعتها لوو جياجيا بابتسامة :

“ توقفي عند هذا الحد . نحن لسنا مقربين على الإطلاق . 

جوناثان جعلنا نتبادل الأرقام من أجل تقديم طلب منحة ، 

وبعدها طلب مني خدمة . هذا كل شيء "


ثم تحولت نبرتها إلى نغمة غامضة ومرحة :

“ لكن خمني ماذا طلب مني أن أفعل ؟”


عبست هاو تشييوي بحدّة :

“ تساعديه في مشروع ؟ لا… 

ألم يكن يعمل دائمًا بمفرده في تلك الأمور ؟”


اتسعت ابتسامة لوو جياجيا :

“ خطأ ! 

طلب مني أن أشتري له دمية محشوة ”


ساد الصمت للحظة في الغرفة


حتى هاو ووتشو، الذي كان عادة متحفظًا، لم يستطع إلا أن يسأل:

“…دمية محشوة؟”


ضحكت لوو جياجيا :

“ نعم ، لدي صورة أيضًا—انظروا !”


أظهرت الصورة للجميع ، وامتلأت الغرفة بتعليقات متفاجئة


باستثناء تشين كان، الذي جلس في الزاوية، 

و تعبير وجهه لا يُقرأ ، وكان أقل كلامًا من المعتاد


لوو جياجيا رفعت حاجبها :

“ ما بك اليوم ؟ لماذا كل هذا الصمت ؟ 

ألم تتفاجأ ؟ 

أليس هذا تحولًا غير متوقع في القصة ؟”


تشين كان أجبر نفسه على ابتسامة صغيرة وقال:

“ هممم… نعم ، هذا فعلاً مفاجئ "


اتسعت عينا هاو تشييوي وهي تحدق في الصورة وقالت:

“ وااااااو ! أعرف هذه العلامة التجارية ! 

دمى الفرو الخاصة بهم ناعمة جدًا وجودتها مذهلة ، 

لكنها باهظة الثمن بشكل لا يصدق . 

لم أستطع إلا شراء ميداليات مفاتيح صغيرة فقط . 

وإذا لم تخنني الذاكرة ، فدمى الفرو لديهم كلها مصنوعة 

حسب الطلب ، وأسعارها مرتفعة جدًا !”


ضحكت لوو جياجيا :

“ أنا متأكدة أنه كان لشريكته . 

لقد اختار أرنب وردي كبير بأذنين متدلية ، 

وكلّفته آلاف اليوروهات . 

لابد أنه أجرى بحث جاد ، لأنه قبل أن يشتريه ، طلب مني أن 

ألمس نسيج الدمية . 

من كان يظن؟ رجل يبدو باردًا ومنعزلًا ، لكنه عندما يتعلق 

الأمر بمن يحب ، يكون مدبرًا جدًا ~”


همست هاو تشييوي وعيناها متسعتان :

“ إذًا هو مرتبط ؟”


نظرت لوو جياجيا إلى تشين كان بحيرة وقالت :

“ تشين كان، ما بك اليوم؟ تبدو مشتت الذهن. 

ألا تعتقد أن هذا خبر شيق؟ أليس هذا مفاجئ ؟”


تشين كان كان كأنه تمثال


أجبر نفسه على العودة إلى الواقع ، وجمع قواه ليقول:

“ هءهءهءءهء … كيف لا أندهش؟ إنه… غير متوقع حقًا . 

لم أتخيل أن شخصًا مثله سيشتري شيئ كهذا "


بدت لوو جياجيا مسرورة برده :

“ أليس كذلك؟ أليس كذلك ؟”


في تلك اللحظة ، سمعوا خطوات خارج غرفة الاستراحة —-

نظروا إلى الأعلى ليجدوا شي ييجين وجوناثان يمشيان جنبًا 

إلى جنب في الممر ويتحدثان


تمتم تشين كان :

“…نادراً أرى جوناثان يبتسم هكذا "


هزت لوو جياجيا كتفيها وقالت:

“ هذا طبيعي . 

لقد ساعد جوناثان في تأمين منحة ضخمة . 

من يتحدث مع صاحب المال لا يستطيع إلا أن يبتسم بهذه الطريقة "


وقفت هاو تشييوي بجوارهم ، تعصر يديها بتوتر ،

“ هل أذهب لأشكره ؟ لكني خائفة جدًا ! أذهب أم لا؟ 

ما زلت خائفة !”


في الخارج ، أنهى شي ييجين وجوناثان حديثهما


استدار جوناثان واتجه نحو مكتبه، 

لكن كل الأنظار كانت على شي ييجين الذي توقف عند باب 

غرفة الاستراحة لثواني . 

ثم نظر إلى هاتفه، رفع رأسه، استدار ودخل الغرفة


ما إن عبر عتبة الباب ، حتى بدا كأن قوة هادئة ، كأنها 

مغناطيسية ، جذبت الغرفة إلى سكون تام


بدا الهواء نفسه وكأنه يحبس أنفاسه 


تجول نظر شي ييجين بين الحضور ، وأخيرًا استقر على تشين كان


قال بصوت قاطع يخترق الصمت :

“ لم ترد على رسالتي في ويتشات "


عمّ الصمت المكان ، وتبادَل الجميع نظرات متسائلة “…؟”


شعر تشين كان بوخز في رأسه وتسارع دقات قلبه ،

وبعد لحظة طويلة ، تلعثم قائلاً :

“ أنا… لم أتحقق من هاتفي "


أومأ شي ييجين برأسه قليلاً : 

“ كنت أتوقع ذلك ، ولهذا قررت أن أتي لأجدك بنفسي . 

هل أنت متفرغ الآن للتحدث ؟”


اشتد التوتر في الغرفة ~~~ اتسعت عينا هاو تشييوي وهي 

ترمش بتوتر بين تشين كان وشي ييجين ،

“ تشين… تشين-غا ، أنت وشي ييجين … "


حوّل شي ييجين نظره إلى تشين كان منتظرًا جوابه


دار عقل تشين كان بسرعة


آخر ما يحتاجه هو أن يكشف شي ييجين شيئ خاص أمام الجميع

فنهض فجأة ، محاولًا استعادة السيطرة : 

“ حسنًا… نعم ، نحن نتعاون على شيء !”


تمتم تشين كان محاولًا أن يبدو طبيعي ، 

رغم أن كلماته بدت متخشبة : “ مشروع جديد…لم يُحسم بعد ، 

لذا لم أخبر أحد ...”


كاد فك هاو تشييوي أن يسقط من الدهشة : 

“ م-ما هو المشروع؟ مع من نتعاون ؟”


ظلت عينا شي ييجين، خلف نظاراته، مثبتتين على تشين كان بلا رمش 


أرسل له تشين كان نظرة صامتة سريعة يتوسل أن يتماشى مع الأمر


بعد صمت طويل ، قال شي ييجين أخيرًا :

“ صحيح ”


اجتاح موجة من الارتياح تشين كان — 

لم يكن بمقدوره أن يدع شي ييجين يبقى لفترة أطول

و دون تردد ، قاده نحو المخرج ، وقال بسرعة للآخرين :

“ آه، نعم ! لا زلنا نعمل على تفاصيل التجربة ونقرر المواد .. 

عندما نحصل على خطة واضحة ، سنخبركم ، حسنًا ؟”


 قاد تشين كان شي ييجين إلى الجانب البعيد من الغرفة، بالقرب من النافذة.


وبمجرد أن ابتعدا عن أعين المتطفلين ، 

أخذ تشين كان نفسًا عميقًا ، 

ونظر حوله ليتأكد من أنهما وحيدان حقًا ،

ثم استدار نحو شي ييجين وقال :

“ سنبااااي في المرة القادمة هل يمكنك أن تكون أكثر حذرًا قليلاً ؟ 

كيف كنت تتوقع أن أجيب على ذلك أمام الجميع ؟”


كان رد شي ييجين هادئ ، لكنه كان مفعمًا بالصدق: 

“ لكنّك لم ترد على رسائلي . 

ظننت أنك قد تعيد التفكير "


حدق تشين كان عينيه بعيني ييجين ، 

لكنه وجد نفسه عاجزًا عن الكلام


لم يستطع التوقف عن إعادة أحداث ذلك اليوم في غرفة التصوير في ذهنه ، 

شعور غريب يغلي بداخله


{ كيف سمحت لنفسي بأن أُجّر إلى هذا الأمر ؟ 


كان قبول حقيقة هذا المرض الغريب أصعب مما تخيلت ... ومع ذلك ، 

كانت الحقيقة التي لا تقبل الجدل 


ففي اللحظة التي بدأ فيها المطر أصيب شي ييجين بالمرض ، وارتفعت حرارته


لم أتوقع …. أن الشاب ببساطة… يحتاج أن يتمسك بي ! }


لقد عاش شي ييجين مع هذا المرض لفترة طويلة حتى أصبح جزءًا منه، 


شيء تقبله بصدق وقسوة


ولكن بالنسبة لتشين كان، بدا وكأن المرض قد اقتلع حياة شي ييجين بالكامل


لم يكن يستطيع التواصل الاجتماعي، 

لم يكن يستطيع الاتصال بالآخرين كما يفعلون، 

وكل ذلك بسبب شيء خارج عن إرادته


بالطبع كان المشروع جزء من المعادلة أيضًا


لكن في تلك اللحظة عندما رأى شي ييجين على وشك 

مغادرة غرفة التصوير ، 

انكسر شيء ما بداخله —- و دون تفكير ، وافق قائلاً :

“ طلبك السابق .. لا أمانع في الموافقة عليه ” 


بينما يحدق في شي ييجين، تسللت إلى ذهنه لمحة من الشك

{ هل كان هذا حقًا القرار الصحيح ؟ }


مع ذلك، أجبر نفسه على الكلام:

“… من قال إنني أعيد النظر؟”


ظلّت نظرات شي ييجين ثابتة بلا تراجع ، 

وتمدد الصمت بينهما كحمل ثقيل


لم يتحمل تشين كان شدة نظراته ، 

فتنحنح بحرج :

“ حقًا لست من النوع الذي يتراجع عن كلامه . 

إذا قلت شيئ ، فأنا أتمسك به "


كانت الكلمات تبدو خاوية ، حتى بالنسبة له 


فقبل أيام قليلة فقط، كان قد قال لشي ييجين بثقة : “ لن أوافق على هذا أبدًا " ~~


لكن عند سماع عبارة “ لن أرجع في كلامي”، بدا شي ييجين وكأنه ارتاح قليلاً، و أومأ بالموافقة


قال شي ييجين بنبرة رسمية :

“ أظن أننا ، قبل أن نبدأ ، يجب أن نحدد شروط تعاوننا . 

من الأفضل تجنب أي سوء فهم مستقبلاً .”


لم يستطع تشين كان أن يتخلص من القلق الذي استقر في 

صدره عند سماع كلمتي “تعاون” و”شروط”


كان هناك شيء غير مريح فيهما، 

لكنه لم يستطع تحديده بدقة


تردد للحظة ثم أجاب :

“ حسنًا. تفضل "


جلسا على طاولة في الصالة القريبة ، 

بينما شاهد تشين كان شي ييجين يفتح مستند على 

اللابتوب الخاص به ويكتب العنوان [ خطة البحث التعاوني ليوم ممطر ]


قال شي ييجين:

“ لقد تحدثت مع جوناثان عن الأساسيات . 

أعددت مقترح أولي وأرسلته إليه . 

بمجرد حصولي على ملاحظاته ، يمكننا تعديل التفاصيل 

بناءً على مدخلاتك . هل يناسبك هذا ؟”


تفاجأ تشين كان من سرعة تقدّم الأمور ——

رغم توافق أهداف أبحاثهما ، 

كان هذا المشروع الجديد عبارة عن دمج لمجالات خبرتهما المختلفة، 

وكان يتوقع أن يستغرق إعداد المقترح على الأقل أسبوع


رد تشين كان : “ هذا مناسب . لكنني لا أعرف الكثير عن 

بحثك الأصلي في المناعة . 

سأحتاج على الأرجح إلى توجيهاتك في بعض التفاصيل .”


أجاب شي ييجين: “ حسنًا "


راقب تشين كان أصابع شي ييجين وهي تنساب بسرعة فوق الكيبورد ، 

وطرقات الأصابع تملأ الأجواء بينما هو يتحدث :

“ الآن بعد أن اتفقنا على المشروع ، يمكننا الانتقال إلى الأمور الأكثر إلحاحًا ….

أولًا ، عليك تحميل توقعات الطقس ومتابعة أي تغيّرات فيه . 

وبالتأكيد في اليوم السابق لكل يوم ممطر ، سأذكرك مسبقًا "


لم يستطع تشين كان إلا أن يشعر أن شي ييجين مستعد تمامًا ،

فقال: “ حسنًا ، لكن مع الطقس غير المتوقع في لندن ، ألا 

يكون كل يوم ممطر نوعًا ما…؟”


رد شي ييجين: “ الخطة كالتالي : في أيام الأسبوع الممطرة ، 

سأحتاج مساعدتك . 

أما في عطلات نهاية الأسبوع الممطرة ، فلا داعي لأن تقلق 

بشأن وجودي — سأتولى الأمر بنفسي . هل هذا مقبول ؟”


بدا الأمر معقول ، لكن تشين كان أسرع في اكتشاف نقطة ضعف محتملة :

“ لحظة واحدة . عندما تقول أيام الأسبوع ، عن أي ساعات 

تتحدث بالضبط ؟”


أظهر شي ييجين وميض سريع من الندم ، كأنه لم يتوقع أن 

يلتقط تشين كان الأمر بهذه السرعة ~~~


شي ييجين: “ أيام الأسبوع ، من الثامنة صباحًا حتى السابعة مساءً …..” توقف لحظة، ثم أضاف بصوت يحمل قليلًا من 

الحدة : “ الأمطار الغزيرة ليلاً تؤثر بشدة على حالتي في اليوم التالي ، لذا في تلك الليالي ، 

سأحتاج منك العمل لساعات إضافية… 

بمعنى آخر ، البقاء معي طوال الليل ”


أثارت عبارة “البقاء طوال الليل” صدمة مفاجئة في تشين كان


تشين كان: “ مستحيل . 

في أيام المطر العادي ، ساعات عملي محددة من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً . 

أما بالنسبة للأمطار الغزيرة… سنتحدث عن ذلك عند حدوثه "


عبس شي ييجين، وتعمق نظره وهو يدرس وجه تشين كان


ظل تشين كان صامدًا ، دون تأثر


تنهد شي ييجين، وأنزل عينيه ، 

وأجرى بعض التعديلات على لابتوبه ~~ و رد : “حسنًا . 

أيام الأسبوع، من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً .

الآن، دعنا ننهي الإجراءات الخاصة بمستويات المطر المختلفة .

كما اتفقنا سابقًا ، للمطر الخفيف إلى المتوسط ، نحتاج للعناق . 

أما المطر الغزير ، فقد تحتاج إلى—”


قاطع تشين كان ، شعر بشيء غير منطقي في التفاصيل : “ انتظر لحظة ،

 أذكر أنك قلت إن المطر الخفيف يعني أن 

نمسك أيدينا ، 

والمطر المتوسط يعني أن نتعانق ”


شي ييجين: “ أحيانًا من الصعب تحديد الفرق بين المطر الخفيف والمتوسط ، 

فقررت أن يكون الأمر أسهل بالعناق فقط .” ( احلف 😭 )


رد تشين كان : “ لا، سنلتزم بالتوقعات . 

المطر الخفيف يعني نمسك الأيدي . 

المطر المتوسط يعني نتعانق . 

أما المطر الغزير والعواصف… نقررها حينها ! "


شي ييجين: “ لكن مسك الأيدي منطقة الاتصال فيه صغيرة 

جدًا . هذا عمليًا لا يختلف عن عناقي لدميتي بحجم الإنسان "


تشين كان: “ إذا لم يكن مسك الأيدي كافي ، يمكنك دائمًا أن تعانق ذراعي ”


شي ييجين : “ عناق ذراعك لا يزال غير كافي "


تشين كان رد: “ كافي . لدي عضلات في ذراعي أيضًا ! "


شي ييجين: “ لا يكفي "


تشين كان: “ كافي "


شي ييجين: “ لا يكفي .. أنت لا تفهم … "


فجأة ، سكت شي ييجين


كان سبب صمته المفاجئ واضح : تشين كان لم يستمر في الجدال


بدلاً من ذلك، أخذ الأمور بين يديه —حرفيًا ~ و رفع كم سترته


أولاً ، كشف عن ساعده ، محدد بوضوح ، 

و عضلاته مشدودة لكن قوية ، 

وأوردة بشكل خافت تتلوى تحت السطح ،

ذلك كافي لجذب انتباه أي شخص


لكن تشين كان لم يتوقف عند هذا الحد ~ و دفع الكم أعلى ، كاشفًا عن عضلة ذراعه العليا


وهنا جاء التأثير الكامل ~~ لا قماش يخفيها الآن ، 

و عضلاته في كامل بروزها


عضلات البايسبس والترايسبس منحوتة وقوية ، 

دليل على انضباطه ، شبابه ، وقوته 

و المنظر كان ساحرًا ببساطة !


رفع تشين كان ذقنه بفخر ، و قابل نظرات شي ييجين وقال: 

“ هل هذا كافي ؟”


بالنسبة لمعظم الناس ، تشين كان شخصية متواضعة هادئة


رغم أنه من أصول مختلطة ، وذو ملامح جذابة وطول لافت ، 

إلا أنه لم يكن من النوع الذي يتباهى بمظهره


كان يحافظ على حضوره بسيط ، 

مما يجعل من حوله يشعرون بالراحة بسهولة


لكن شي ييجين كان استثناء


كان هذا الرجل مختلف ... القواعد الاجتماعية التقليدية لم تكن تنطبق عليه


شعر تشين كان أنه ما لم يُظهر شيئ ، فلن يغير شي ييجين رأيه


و في تلك اللحظة ، شعر تشين كان بمزيج غريب من التوتر والعزيمة


هذه المرة الأولى التي يعرض فيها عضلاته لأحد بشكل مباشر، 

وعلى الرغم من أنه شعر ببعض الإحراج، بل وخجل بسيط، 

إلا أنه أبقى عينيه مركّزتين على شي ييجين، رافضًا أن يخسر أرضه


نظرة شي ييجين لم تبتعد عن ذراع تشين كان منذ رفع الكم


بعد توقف طويل مليء بالتفكير، قال شي ييجين أخيرًا 

بصوت بطيء ومدروس: “يبدو أن هذا سيكون كافي "


كما هو متوقع ، شعر تشين كان بتدفق من الارتياح ، 

رغم أن وجهه ظل جامد ، لكن في داخله ، 

شعور صغير وهادئ بالنصر


خفض نظره مستعدًا لخفض كم سترته مرة أخرى، 

حينها قال شي ييجين مجددًا —


: “ لكن فقط للتأكد ، سأحتاج للمسها لأتأكد ،” قال شي ييجين بنبرة تبدو شبه عادية ، لكنها تحمل نية لا يمكن إنكارها ~


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي