القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch64 | DJPWNK

 Ch64 | DJPWNK



شين فانغ يو —— الذي كان ينتظر ردًّا طويلاً ، قاطعه بسرعة :

" انتظر لحظة جيانغ شو .. "

وأخيرًا ، ترك البطاطس ووضع الملعقة جانبًا :

 إذا كنتَ تنوي منحي 'بطاقة الشاب الطيب' 

فلا تقل شيئ !!  "


سكت جيانغ شو عند سماع كلماته ، 

وأخذ قضمة أخرى من كعكة الأرز اللزجة


قال شين فانغ يو بملامح مترددة ومندهشة قليلًا :

" مستحيل… لن تقول أي شيء ؟! "


حتى بعد قوله هذا ، لم يقل جيانغ شو كلمة


أخرج شين فانغ يو هاتفه وبدأ يضغط على شاشته ، 

وبعد فترة وضعه جانبًا ، 

ثم شرب رشفتين من الماء ، وأخذ نفسًا عميقًا ، 

وقال لجيانغ :

" أنا حقًا معجب بك " 


أجاب جيانغ شو: " أعرف "


شين فانغ يو: " وأريد أن أكون معك "


أخذ جيانغ شو الملعقة وحرّك بها المعكرونة الشفافة 

الكريستالية، قائلاً: " همم "


هذا الرد البسيط كان كالمسمار اللين الذي اخترق قلب 

شين فانغ يو حتى أقصى حد، 

فلم يتمالك نفسه وسأل:

" جيانغ شو… هل أنت معجب بي ؟ "


كان من المحرج قول مثل هذا في موقف كهذا


وكما هو متوقّع ، لم يردّ جيانغ شو حتى بـ' همم ' هذه المرة


وبعد صمت طويل ، تنهد شين فانغ يو وسأل :

" إذًا… ما رأيك ؟ "


ألقى جيانغ شو عليه نظرة ، ثم أبعد نظراته

{ إنك متسرع جدًا }


كان شين فانغ يو غارقًا الآن في فيض من الدوبامين والسيروتونين؛ 

فقد قضيا الليل والنهار معًا، 

وتصارحا بكل شيء، 

وفعلا الكثير من الأمور التي قرّبتهما جسديًّا، 

مما جعلهما عرضة لمختلف اللحظات الموحية بالحميمية والدافئة


هذه الهرمونات التي تُفرَز بغزارة قد تجعل المرء يفقد صوابه


لكن جيانغ شو كان عليه أن يذكّر نفسه بأنه لا يمكنه أن يفقد صوابه


في بطنه طفلة على وشك الولادة ، 

وقبل أن يفكر في مسألة ما إذا كان معجب بـ شين فانغ يو حقًا ، 

كان عليه أولًا أن يفكر في المسؤولية والمخاطر التي 

سيتحملها إن اختار بدء هذه العلاقة ،،


لقد فكّر في الأمر طوال ليلة البارحة ، 

وتوصل إلى أن شين فانغ يو لم يفكر فيه جيدًا بعد


الاندفاع اللحظي ليس إعجاب ، 

والإعجاب المؤقت قد لا يتطور إلى حب حقيقي ودائم ،


في الواقع ، وأثناء انغماسه في تلك القبلة الحنونة المليئة بالمشاعر ، 

كاد أن يتراخى ويقول لشين فانغ يو ' لما لا نحاول؟ '


{ لكن إن قلت ' نعم ' الآن… فماذا بعد ذلك ؟ }


لم يكونا مراهقَين يمكنهما الدخول في علاقة بدافع لحظة هرمونية ، 

من دون التفكير في المكاسب والخسائر


في العمل ، هما زميلان في المكتب نفسه ، 

وفي الحياة ، يوجد طفل بينهما ——


العلاقة التي يمكن أن تنهار في أي لحظة ، 

هي بلا شك أكثر العناصر عدم استقرارًا على الإطلاق


المخاطر كبيرة جدًا ، خصوصًا عندما قد ينتهي الأمر في يومٍ 

ما بأن يستيقظ أحدهما ليقول : ' لم أعد أحبك '


{ اليوم الذي تتوقف فيه الهرمونات عن الإفراز ، 

وتبدأ المشاعر في التلاشي ، 


أو عندما يقع شين فانغ يو في حب شخص آخر وننفصل … 


كيف سنتعامل مع الأمر بعد ذلك ؟


حتى فكرة البقاء على تواصل ستكون صعبة


من جهة ، لا يمكن الاستقالة من وظيفة في هذا النظام 

والتخلي عن سنوات من الجهد بسبب علاقة فاشلة ، 


ومن جهة أخرى ، نحن شريكان اتفقا على تربية طفلهما معًا، 

فإذا انفصلنا … ماذا عن شياوشياو ؟


ستحزن بالتأكيد


وفوق ذلك… ماذا لو فشلت العملية ؟


لا يمكنني أن أرد على مشاعر شين فانغ يو بعبارة : ' لنجرّب '


لأستمتع بلحظة قصيرة من الحلاوة ، 

ثم أتلقى بعد ذلك ألم فقدان الحبيب ….. 


هناك فرق بين فقدان شخص كنت تحبه لكن لم تحصل عليه ، 

وبين فقدان شخص تحبه وكنت مرتبطًا به ….


هل فكّر شين فانغ يو في هذا ؟ 


هل فكر فيه بعمق حقًا ؟ }


شين فانغ يو: " إذًا… برأيك ، لأن لدينا طفلة ، ولأننا زميلان 

في العمل، نحن غير مناسبين لبعضنا ؟ "


لم ينفِي جيانغ شو ذلك


أومأ شين فانغ يو —- وبعد وقت طويل ، 

لم يستطع إلا أن يقول:

" تشونغ لان تعمل في المكتب نفسه معك 

لماذا لم تفكر بكل هذا عندما كنت تحاول التقرّب منها ؟ "


توقفت يد جيانغ شو عن الحركة


لأن الأشخاص الطبيعيين يختارون التسلسل المعتاد : 

اعتراف ، ثم قبلة ، ثم الانتقال إلى الفراش لتبديد القلق ، 

والتقدم خطوة خطوة


{ أما نحن… فكان الوضع بالعكس تمامًا


وجود طفل أو عدمه… أمر مختلف تمامًا 


وفوق ذلك ،،،، أنا أهتم بشين فانغ يو أكثر مما اهتم بتشونغ لان


وبسبب هذا الاهتمام الأكبر ، من الطبيعي أن تكون مخاوفي أكبر }


شين فانغ يو: " كل ثنائي يحتاجان إلى المرور بالمراحل 

الطبيعية… ألا تعتقد أنك تبالغ في التفكير ؟ 

أم أنك شديد الحساسية بسبب اضطراب الهرمونات أثناء الحمل؟ "


أنزل جيانغ شو عينيه ، متسائلًا ما إذا كانت كلمات شين 

فانغ يو هذه هي السبب في شعوره فجأة بألم في ' عظم العجز '


( : عظمة في نهاية العمود الفقري ،

منطقة تتأثر أثناء الحمل بسبب ضغط الجنين على الأعصاب المحيطة )


شين فانغ يو: " جيانغ شو .. أنت أيضًا معجب بي . 

ليس الأمر أنك بلا مشاعر تجاهي ، بل إنني مختلف في قلبك ، صحيح ؟ "


اعترف جيانغ شو: " صحيح "


لمعت عينا شين فانغ يو :

" أنت فقط لا تريد المضيّ معي قدمًا ، لأنك لا تريد 

المخاطرة بإمكانية الانفصال "


توقف جيانغ شو لحظة ، فالألم المستمر جعله متوتر ، 

وفجأة أصبح صوته حادًّا :

" صحيح ، وماذا في ذلك ؟ "


قال شين فانغ يو متأملًا : " حبيبة تشونغ لان قالت… 

إنه إذا أعجبك شخص ما، سترغب بأن تكون معه ، 

وأعتقد أنها محقة ….

إذًا ربما أنت لست معجب بي كثيرًا ، أو لا تثق بي في الوقت الحالي ..."

توقف قليلًا وهو يحاول تعديل تعابير وجهه ، 

ثم تابع : " لكن لا بأس ، طالما أن لديك بعض المشاعر 

تجاهي ، فهذا يمنحني أملًا… 

على الأقل لدي مجال لأبذل جهدي " 


كان الألم شديد لدرجة أن جيانغ شو اضطر للتماسك حتى لا يظهر على ملامحه ،

ظل صامتًا طويلًا ثم رد على شين فانغ :

" لنهدأ أولًا "


شين فانغ يو: " ألا تعتقد أنني هادئ أصلًا ؟ "


فرد جيانغ شو: " وهل ستقبّلني بعد أن تهدأ ؟ "


توقّفت عينا شين فانغ يو على سطح قدر الهوت بوت ، 

ارتعشت رموشه عند سماع كلمات جيانغ شو، 

ثم رفع عينيه أخيرًا ليلتقي بنظراته


شين فانغ : " ولماذا لا نجرب الآن ؟ 

أنا هادئ الآن ، ويمكنني تقبيلك هنا وفي هذه اللحظة إن أردت "


انقبض قلب جيانغ شو، وحدّق به غريزيًا بنظرة حادة


لم يتمكن من قراءة الكثير على وجه شين فانغ يو، 

ولم يعرف إن كان حزينًا أو يفكر في أمر آخر، 

لكنه بدا وكأنه يصرّح بجملة عابرة


لكن جيانغ شو لم يتوقع أن يدير شين فانغ يو رأسه فجأة 

قبل أن يتمكن من التعمق في ملامحه


وبينما كان جيانغ شو قلقًا على رقبته ، 

التفت شين فانغ يو إليه مجددًا وردّ بكلمات لا تحتمل النقاش :

" جيانغ شو .. حتى لو هدأت… سأظل معجب بك 

لن أندم ، ولن يتغير الأمر " 


وبعد أن أنهى كلامه، مد يده نحو الملعقة وأخذ أخيرًا قطعة 

البطاطس التي قد شهدت كثيرًا من التقلبات ، 

ووضعها في وعاء جيانغ شو


ربما لم يدرك أنه قد أطلق للتو اعترافًا كبيرًا ، 

أو ربما شعر أنه أوصل الفكرة وأن الإطالة ستكون مزعجة ، 

لذا غيّر الموضوع قائلًا :

" من اليوم ، سأوصلك من وإلى العمل ، 

ولن تضطر للعمل في النوبات الليلية بعد الآن ، 

سأقوم بها عنك " 


جيانغ شو: " لا حاجة لذلك " 


فأجابه شين فانغ يو بنظرة جانبية : " لا تحاول التظاهر 

بالبطولة… اعتبرها كأني أدفع الإيجار ، حسنًا ؟ 

وإلا فسأحبسك في البيت غدًا ولن أدعك تذهب للعمل. 

وبالمناسبة… القيود التي اشتريتها سابقًا يمكن أن تُستعمل مرتين "


ضحك جيانغ شو بامتعاض وكان على وشك الكلام ، 

لكن شين فانغ يو سبقه قائلًا :

" هل ستسألني مجدداً لماذا لستُ سجانًا ؟ "


ظل جيانغ شو صامتًا وقد سُرقت منه كلماته: " …… "


شين فانغ يو: " توقف عن التفكير في مساعدتي لإيجاد 

وظائف مناسبة كل يوم… أنا لا أريد أن أكون سجانًا "


ربما لأن ' الورقة الرقيقة ' قد تمزقت بالفعل ، 

والكلمات التي كان يجب قولها قد قيلت ، 

أصبح شين فانغ يو أكثر جرأة وانطلاقًا :

" أنا فقط أريد أن أكون معك… أريد أن أراك كل يوم "


" ……"


شعر جيانغ شو أن شين فانغ يو ربما لم يفهم ما قصده


لقد قال له أن يهدأ… لا أن يصبح هادئًا جدًا


تابع شين فانغ يو عندكا رأى أنه لم يرد : " إذًا اتفقنا ؟ "


أبعد جيانغ شو نظراته ، وأخذ نفسًا عميقًا ليكبت الألم ، 

ثم قال:

" كما تشاء "


فكر شين فانغ يو قليلًا ثم أضاف:

 بالمناسبة… هل أخبرتك النائبة كوي أن هذا الأسبوع هو 

ذكرى تأسيس جامعة الطب A؟ 

لقد طلبت منا الحضور إذا كان لدينا وقت ، 

وبالمصادفة حان وقت عودتنا إلى الجامعة "


هناك تقليد قديم في برنامج الطب السريري ذو الثماني 

سنوات في جامعة الطب A، 

فبغضّ النظر عن الدفعة ، بعد التخرج يجب على الجميع 

العودة ورعاية شجرة قديمة في الجامعة كوحدة صفية


عشر سنوات للشجرة ، ومئة سنة للشجرة… إرث تعتز به الجامعة


جيانغ شو: " أخبرتني "


شين فانغ يو: " هل ستذهب ؟ "


كان جيانغ شو يعلم أنه بحسب شخصية شين فانغ يو، 

فهو سيذهب بالتأكيد، 

خاصةً وأن كثيرًا من زملائهم سيكونون هناك، 

فضلًا عن حضور العديد من القادة والمعلمين، 

وهذه فرصة جيدة له لبناء العلاقات


وقبل أن يتمكن من الرد، قال شين فانغ يو:

" إذا لم تذهب ، فلن أذهب "


جيانغ شو: " يمكنك الذهاب "


ابتسم شين فانغ يو : " لقد أخبرتك للتو أنني أريد أن أكون معك… 

يكفيني أن نكون في المكان نفسه . 

وبالطبع، العيش في نفس المدينة لا يُحسب ، 

يجب أن يكون أقرب قليلًا "


توقف جيانغ شو وسأله : " ألم تكن ستسافر للخارج ؟ "


قال شين فانغ يو بدهشة : " أأنت تعرف؟ " ثم تدارك الأمر: 

" هل أخبرتك النائبة كوي؟ "


…..


قبل تلك الليلة المجنونة ، كان هو وجيانغ شو يتنافسان على 

فرصة حضور مؤتمر أكاديمي في مقاطعة H


لكن لاحقًا ، لم يكن جيانغ شو في حالة تسمح له بحضور 

عدة اجتماعات ، وبما أن النائبة كوي قد أخذت جيانغ شو 

للمؤتمر العام الماضي، فقد أخذت شين فانغ يو هذه السنة


لم يتوقع أحد أن العرض الذي قدّمه فريق شين فانغ يو في 

مقاطعة H سيكون مميزًا لدرجة أنه أثار اهتمام أستاذ كبير 

في المجال من دولة M، وكان يخطط لعقد اجتماع أكاديمي قريبًا ، 

فدعا مستشفى جيهوا على أمل أن يحضر شين فانغ يو لإلقاء عرض


جيانغ شو: " قالت إنك لم توافق بعد "


رد شين فانغ يو: " ستكون لعدة أيام ، ولا أريد أن أقلق عليك 

وأنت وحدك هنا . 

سألت النائبة كوي إن كان يمكنها أن تأخذك معي ، 

لكنها قالت إن فعالية التبادل الأكاديمي التي عرضت أن 

تأخذنا إليها ستقام قريبًا ، 

وهذا المؤتمر مجرد اجتماع صغير ولا داعي للضجة . 

لذا قلت لها إنني سأفكر في الأمر "


جيانغ شو: " كم سيستغرق ؟ "


شين فانغ يو: " الذهاب والعودة سيأخذ يومين أو ثلاثة ، 

ولا يمكنني العودة في اليوم نفسه كما فعلت في مقاطعة H "


كان قد قلق لدرجة أنه في المرة السابقة استقل سيارة أجرة 

من المطار وعاد مباشرةً بعد إلقاء عرضه


جيانغ شو : " يجب أن تذهب "


صمت شين فانغ يو لحظة، ثم بدا وكأنه فهم: " أأنت…

 لا تريد رؤيتي في هذين اليومين؟ "


وعندما لم يرد جيانغ شو، أومأ شين فانغ يو وكأنه استنتج الأمر بنفسه، وقال:

" فهمت… إذًا سأرسل رسالة للنائبة كوي وأقول لها إنني 

سأذهب إلى الاجتماع "


لكن جيانغ شو لم يكن يقصد ذلك


هو فقط شعر أن تلك فرصة جيدة ، وأن على شين فانغ يو أن يغتنمها


لكن قول شيء كهذا لم يكن مناسبًا إذا كان الهدف أن 

' يهدأ ' كل منهما


قدر الهوت بوت جعل المسافة بينهما تتسع أكثر ،، 

وبينما العرق البارد يتصبب منه، 

أطفأ جيانغ شو النار وقال لشين فانغ :

" لنعد "


لكن شين فانغ يو لم يكن ينوي الابتعاد ، 

فأوقف يد جيانغ شو عن إطفاء النار ، وقال:

" آمل أنه عندما أعود… 

ستكون قد .. أُعجبت بي أكثر قليلًا مما تفعل الآن " 


يتبع


تم ترجمة الفصل بواسطة : Jiyan

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي