القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch82 | DJPWNK

Ch82 | DJPWNK



بعد حضور مؤتمر في دولة M مع جيانغ شو وشين فانغ يو، 

أوفت النائبة كوي بوعدها ومنحتهما ثلاثة أيام إجازة


كان شين فانغ يو قد طلب في الأصل إجازة ليتحدث مع الطبيب كين، 

لكن بعد أن ساءت العلاقة بينهما، أصبح من المستبعد أن 

يقدم لهما الطبيب كين أي معلومات مفيدة ، 

سواء كانا مرضى أو أطباء من دولة Z


قرر شين فانغ يو استئجار سيارة وأخذ جيانغ شو في جولة 

خارج مدينة M


وعندما علم جيانغ شو أن شين فانغ يو عاد إلى دولة Z 

بمساعدة السائق ذو الشعر الأحمر الذي أقرضه ثمن تذكرة 

الطائرة ، أبدى رغبته في شكره


لقاء صديق قديم في وقت الشدة جعل السائق في غاية السعادة ، 

فعرض أن يكون سائقهما ويأخذهما في جولة للتعرف على 

معالم دولة M طوال اليوم ،


وخلال الرحلة ، بدأ السائق يحكي قصة قديمة عن تعرضه للسرقة


بعض الأشخاص الذين يمرون بتجربة صادمة قد يصابون 

باضطراب ما بعد الصدمة ويتجنبون الحديث عنها، 


بينما يشعر آخرون برغبة شديدة في مشاركة قصتهم مع الآخرين


هذا العم ذو الشعر الأحمر كان بوضوح من النوع الثاني


وعندما تطرق إلى قراره بمطاردة السيارة ، قال بحماس : “ كانت أكثر لحظة إثارة في حياتي . 

شعرت وكأنني بطل خارق ، 

وكنت متحمسًا وخائفًا في نفس الوقت .”


بعد أن أنهى كلامه ، 

سأل جيانغ شو شين فانغ يو إن كان قد شعر بالخوف في ذلك الوقت


فقاطعه العم قائلًا: “ لم يكن خائف ، إنه أشجع شخص من 

دولة Z رأيته في حياتي . 

هادئ جدًا ويتمتع بصلابة نفسية قوية .”


ارتسمت ابتسامة خفيفة في عيني جيانغ وهو ينظر إلى 

شين فانغ بنظرة جانبية


ومع أن شين فانغ يو كان يتمتع بوجه سميك لا يخترقه الإحراج بسهولة ، 

إلا أن مديح العم جعله يشعر بالحرج ، 

واحمر وجهه حين التفت إليه جيانغ شو


شين فانغ يو: “ لم أكن شجاعًا كما يقول ، 

لكنني كنت متوترًا جدًا في ذلك الوقت ، 

كل ما كنت أفكر فيه هو الملفات ، ولم أعر انتباهًا لمسألة الخوف . 

لكن بعد ذلك… نعم، شعرت بالخوف كثيرًا .”


في مثل هذه المواقف ، من الطبيعي أن يشعر المرء ببعض الحظ ، 

وأن ينساق خلف الحماس وينسى التفكير بعقلانية


شد شين فانغ يو شفتيه معترفًا : “ بعد أن حصلت على الملفات ، ظل قلبي يرتجف . 

مجرد التفكير بما كان يمكن أن يحدث لو سارت الأمور 

بشكل خاطئ ، وأنت…”


لم يكمل جملته ، لكن جيانغ شو فهم المقصود


حين كان يطارد السيارة ، كان يفكر فيه… 

وحتى بعد أن انتهت المطاردة وشعر بالخوف ، ظل يفكر فيه


لم يستطع جيانغ شو أن يمنع نفسه من التغيير إلى اللغة الصينية وقال:

“ ألا يمكنك أن تفكر في نفسك ولو لمرة واحدة ؟”


ورغم أن الحوار كان بين ثلاثة أشخاص ، 

إلا أن العم أصبح خارج الدائرة بمجرد أن غيّر جيانغ شو 

اللغة إلى الصينية


تغيّرت ملامح وجهه قليلًا ، ورغم أنه لم يفهم ما قاله جيانغ شو 

إلا أنه لاحظ بوضوح التغير في تعابير شين فانغ يو



أوصلهم العم إلى وجهتهم ،، واستغل نزول جيانغ شو من 

السيارة أولًا ، لينظر إلى شين فانغ بنظرة ذات مغزى قائلاً :

“ يبدو أنك تحبه حقًا . واصل الأمر ، أنا أساعدك…”


تردد شين فانغ يو قليلًا ، لكنه لم يخبره أنهما بالفعل على علاقة


لكن هذا التردد لم يدم طويلًا ، فعندما وصلا إلى الفندق ، 

اكتشف شين فانغ يو أنه قلل من شأن قدرة العم على الفهم


كان هذا الفندق موصى به من صديق العم ، 

وظن شين فانغ يو أنه بما أن المكان من طرف معارف ، 

فلا بأس بالمكوث فيه ،

لكنه لم يكن يتوقع أن يقوم العم بحجز 'غرفة ثيم' لهما مباشرة


عندما دفع شين فانغ يو باب الغرفة ليفتحه ، توقف للحظة ، 

ثم أغلقه بسرعة ، وأوقف جيانغ شو خلفه


نظر إليه جيانغ شو باستغراب، وتردد قليلًا ثم سأل :

“ هل يوجد شبح في الغرفة ؟”


: “ لا”،


لكن جيانغ شو أبعده بقوة ، وبما أن شين فانغ يو لم يجرؤ 

على مقاومة شخص حامل، تركه يفتح الباب… 

ليتفاجأ كلاهما بأن الغرفة مليئة بالأدوات : أصفاد ، سياط ، 

وكراسٍ كهربائية


جيانغ شو: “…”


المشكلة لم تكن في وجود شبح… بل في شعور شين فانغ يو بالذنب


قال مدافعًا بيأس:

“ أنا بريء فعلًا ، لم أختر هذه الغرفة ، 

لم أتوقع أن تكون هكذا ، 

السائق هو من أوصى بها .”


: “ آها…”


: “ لا تكتفي بقول ’آها‘، صدقني ، لم أخترها .” ثم اقترح 

بقلق : “ دعنا نذهب ونطلب غرفة أخرى .”


لكن عندما أخذهم صديق العم ليروا الغرف الأخرى ، 

اكتشف جيانغ شو أن غرفتهم هي الأكثر تهذيباً


وكما يقال ، كلما كان الشخص أكثر معرفة بك، 

كان من الأسهل أن يوقعك في الفخ


و الظلام قد حلّ، وهما في الضواحي، ولم يكن من الملائم 

الخروج للبحث عن فندق آخر ، 

خاصةً مع تذكر تجربة شين فانغ يو السابقة ، 

إذ شعر كلاهما ببعض الحذر


فبعد كل شيء، لم تكن دولة M مكانًا مناسبًا للتجول ليلًا


فكّر جيانغ شو { ليلة واحدة لن تكون مشكلة كبيرة }



لم تكن الألفة بينهما أمرًا جديدًا ، فهما ثنائي ، 

والمكوث في فندق للثنائيات حتى لو كان بطابع معين لن يكون أمرًا كبيرًا


وبصفته طبيب ، كان جيانغ شو أقل عرضة من غيره للتأثر 

بمشاهد الأفلام والمسلسلات المبالغ فيها، 

فطبّق مبدأ ' البعيد عن العين، بعيد عن القلب ' متجاهلًا 

المرافق الأكثر لفتاً للانتباه


أما الطبيب شين فانغ وبفضل مخزونه الضخم من المعرفة النظرية ، 

فلم يكن قادرًا على التحلي بهدوء جيانغ شو


جلس متكئًا على الأريكة، يقلب هاتفه بجنون، 

يمر سريعًا على ثلاثة مستندات متتالية، 

لكن عقله ظل عالقًا عند المشاهد الغريبة التي تخيلها


كان زجاج الحمام شفاف ، وصوت الماء واضح ، 

ورقبة شين فانغ يو متيبسة


أنهى جيانغ شو استحمامه ، ارتدى ملابسه ، 

وألقى عليه نظرة قائلاً :

“ اذهب أنت واستحم الآن .”


احمر وجه شين فانغ يو، وأومأ برأسه، وبدأ يبحث بسرعة في 

حقيبته عن ملابس دون أن يلتقي بعينيه، 

ثم دخل الحمام مباشرةً


جيانغ : “…”

{ نحن على وشك أن نصبح أبوين ، 

ومع ذلك ما زال يتأثر بسهولة }


تنهد جيانغ شو 

وأعاد نظره إلى الأخبار على جهازه اللوحي


بعد قليل، بدأ صوت الماء ينساب من الحمام، 

فالتفت إليه بلا قصد، 

وأخيرًا فهم سبب ارتباك شين فانغ يو قبل قليل ~~~


كان زجاج الحمام نصف شفاف باتجاه واحد ، 

أي أن الرؤية ممكنة من الخارج ، 

لكن من الداخل لا يمكنه رؤية شيء ،


{ … اللعنة !!! }


هذه المرة ، كان الدور على جيانغ شو ليحمر وجهه


أدار وجهه بعيدًا ، وقلبه يخفق بسرعة أكبر ، 

وشعر بحرارة تتصاعد في وجهه ~~


توجد زجاجة ماء على الطاولة اشتراها من قبل، 

فمد يده ليأخذها على أمل أن يهدأ قليلًا، 

لكنه عن طريق الخطأ أسقط بعض الأغراض


انحنى جيانغ شو ليلتقط الأغراض، ليكتشف أنها تبدو كعلبة دواء لم تُفتح بعد


وربما بسبب مهنته كطبيب، أمسك بعدة علب أدوية بيده بفضول ، 

وبدأ يقرأ الملصقات المكتوبة جميعها بالإنجليزية


لكن بينما كان في منتصف القراءة ، شعر فجأة أن هناك شيئ غير طبيعي


وقبل أن يتمكن من إعادة الأغراض إلى مكانها ، 

خرج شين فانغ يو من الحمام فجأة ، ودفع الباب بقوة


كان جيانغ شو يمسك بزجاجة ' راش ' في يده اليسرى ، 

وعلبة ' سيلدينافيل ' في يده اليمنى ، 

وتبادلا النظرات للحظات ، ثم تحدثا تقريبًا في نفس الوقت


شين فانغ يو: “ ما الذي تنظر إليه ؟”

جيانغ شو: “ لماذا ترتدي ملابسي الداخلية ؟”


شين فانغ يو: “…”


وفي النهاية ، كان الطبيب شين فانغ ، الذي في موقف أكثر 

إحراجًا، هو أول من استسلم


رأى جيانغ شو وجه الرجل وقد ازداد احمرارًا ، 

فتظاهر بالهدوء وهو يضع العلب في الدرج ، 

ثم رفع البطانية بصمت ، مستعدًا للاستلقاء على السرير


لكن ما إن تمدد ، حتى اهتز السرير ، ليدخل الصمت بينهما فجأة


كان ' سرير الماء ' الدافئ يتمايل برفق مع حركة جيانغ شو


مما جعله ينتفض قليلًا وهو يتمسك بالبطانية بلا وعي


أصابع جيانغ طويلة ورفيعة ومحددة ، 

وطريقة تمسكه بالبطانية كانت تثير بعض الأفكار غير اللائقة بلا مجهود 


تنحنح شين فانغ يو بحذر وسأله بنظرة مترددة :

“ اححم …

هل تستطيع النوم ؟”


حدّق فيه جيانغ شو —— وأخذ نفسًا عميقًا ، 

وحاول إقناع نفسه بعدم الغضب


تردد شين فانغ يو للحظة ، 

ثم مشى حول السرير إلى الطرف الآخر واقترب ببطء


لكن من الواضح أن السرير حساس جدًا ، وإبطاء حركته لم يفلح


حتى التثاؤب على هذا السرير كان يجعل السرير يهتز بلا توقف ، 

وأي حركة —— تسبب اهتزازًا أكبر


على الرغم من أنهما كانا مستلقيين فقط ولم يفعلا شيئ ، 

إلا أن هناك شعورًا غريب يصعب تفسيره


أغمض جيانغ شو عينيه في حالة من الحيرة ، 

وتجولت أفكاره بلا هدف


وبعد لحظة، تذكر شيئًا فجأة وذكّر شين فانغ :

“ يبدو أنك نسيت أن تغيّر ملابسي الداخلية .”


كانا متساويين تقريبًا في الطول والبنية ، 

وكانت ملابسهما من نفس المقاس


اشترى جيانغ شو مقاسًا أكبر قليلًا فقط بسبب مرونة الخصر بعد الحمل


الملابس الداخلية للرجال عادةً لا تتجاوز الألوان الأسود ، 

الرمادي أو الأزرق ، 

ومن الممكن مسامحة شين فانغ على أنه أخذ واحدة 

بالخطأ من الحقيبة… لكن من غير المعقول ألا يغيّرها بعد أن تم تذكيره


ومع ذلك ، بدا شين فانغ يو متحديًا، قائلاً :

“ لقد ارتديتها بالفعل… هل ما زلت تريدها ؟”


لم يكتفِ بارتدائها فقط ، بل ربما كانت قد لامست شيئًا قليلًا أيضًا


كان يخطط في الأصل للعودة إلى سرواله الخاص ، 

لكن جيانغ شو والسرير جعلاه ينسى تمامًا ذلك


أما أن ينهض من السرير لتغيير ملابسه في نفس الوضع 

الجسدي الحالي… فكان سيبدو كما لو أنه يتصرف كمنحرف علنًا


شين فانغ يو —- الذي لم يكن سكرانًا ، ما زال يحتفظ ببعض الكرامة


حاول جيانغ شو استرجاع ملابسه الداخلية : “ لقد ارتديت ما ترتديه الآن .”


ولسبب ما، جعل فعل مشاركة الملابس مع شين فانغ يو 

قلب جيانغ شو يتحرك وكأنه يختلط به شعور غريب، شعور 

دافئ يصعب وصفه


: “ اعتبرها هدية مني”، همس شين فانغ يو وهو يفرك عنقه :

“ هل يمكن أن أفاجئك غدًا ؟”


: “ مفاجأة ؟”


: “ همم.” ضبط شين فانغ يو وضعه قليلاً ، 

ولف ذراعه حول جيانغ شو من الخلف ، 

وكان ينوي احتضانه أثناء نومه ،


لكن، وبشكل غير متوقع، بدأ سرير الماء شديد الحساسية 

يتمايل مثل المهد، مهزًّا كلاهما



شين فانغ يو : “… لم أقصد ذلك "


دفن جيانغ شو وجهه في البطانية : 

“ اذهب للنوم .”


لكن بهذه الحركة ، أصبحت أذنه مكشوفة بالكامل في خط 

رؤية شين فانغ يو


أذن جيانغ شو بيضاء جدًا من الجنب ، وأي شعور بسيط 

كان قادرًا على جعلها تحمّر


الأذن، الغنية بالأوعية الدموية الدقيقة، احمرت بشكل 

واضح، مما جعلها تبدو ناعمة ولطيفة للمس


حدق شين فانغ يو فيه للحظه ، وتشتت نظره قليلاً ، 

وفي النهاية—- لم يستطع مقاومة نفسه ، 

فمد يده ليدلك أذن جيانغ شو بلطف ،


. “ ماذا تفعل؟”

ركله جيانغ شو أولًا ، ثم ارتطم به من الخلف بعد استياء، 

لكنه لم يتوقع أن سرير الماء المتماوج سيجعله يصطدم بساق شين فانغ


كان الجو ساخنًا قليلًا

سادت لحظة من الصمت

لكن أطراف أذنهما احمرت أكثر


كان سرير الماء بالتأكيد أغبى اختراع في العالم


شين فانغ يو: “ ليست غلطتي هذه المرة .”


جاء الصوت مكتومًا من تحت البطانية : “ اصمت .”


أراد شين فانغ يو أيضًا أن يصمت ، لكن لسبب ما — تابع ثرثرة :

“ بالمناسبة ، المفاجآة أيضًا لها علاقة بالماء ~ ”


جيانغ شو: “…”


سواء كان بسبب كلام شين فانغ يو قبل النوم ، 

أو بسبب تمايل السرير طوال الليل ، 

أو لأن اللمسة كانت حقيقية وواضحة جدًا حين اصطدما صدفة ، 

فقد حلم جيانغ شو حلمًا نادرًا


….



في الحلم ، 

المطر يهطل بغزارة ، 

والماء المتدفق يبلل المظلة الشفافة


شين فانغ يو أقنعه بأن يرفع المظلة وأخبره بأنها مفاجأة …


عندما استيقظ جيانغ شو صباحًا ، 

نظر إلى سرواله صامتًا للحظة ، 

ثم لمح شين فانغ يو الذي ما زال نائمًا


كان الحلم مثيرًا جدًا ،

وكانت المشاعر معقدة جدًا ،

وكان الإدراك في حالة انهيار ،

وبدا أن العلاقة الأفلاطونية أمر مستبعد ~


———


لكن في الواقع ، كانت مفاجأة شين فانغ يو عبارة عن يخت



يمشيان على الشاطئ حينها رأى جيانغ شو فجأة يختًا في المسافة


لم يكن اليخت كبير ، لكنه كان مزينًا بشكل رائع


الهيكل الأبيض مزين بالزجاج الأزرق الداكن، 

والطلاء الملون بألوان قوس قزح السبعة على الهيكل خلق لوحة ضخمة


السطح المفتوح يغمره ضوء الغروب البرتقالي ، 

وظلاله الممتدة على البحر الأزرق الداكن صامتة وهادئة


كان منظر اليخت جميل جدًا لدرجة أن جيانغ شو لم 

يستطع منع نفسه من إخراج هاتفه والتقاط صورة ، 


لكن شين فانغ يو اقترب فجأة من أذنه وقال :

“ يمكنك الصعود لالتقاط الصور "


وضع جيانغ شو هاتفه ، ونظر إليه بدهشة


ابتسم شين فانغ وقال:

“ في الأصل تم تأجيره من أجلك …. مفاجأة "



اجتاز اليخت الأمواج البيضاء على الماء ، 

وغربت الشمس تدريجيًا ، تاركة فقط سماء الليل الخافتة


وقف جيانغ شو على السطح مع ميلان خفيف لرأسه


ضوء النجوم خافت ، والرياح تعصف بشعره ، 

فشعر بالانتعاش والراحة


سأل جيانغ شين فانغ :

“ كيف خطرت لك فكرة استئجار يخت ؟”


وضع شين فانغ يو يده على الدرابزين ، 

ونظر إلى جيانغ شو بعينين مليئتين بالمشاعر :

“ تذكرت الأغنية التي غنيناها معًا ، 

' عشر سنوات لنركب القارب نفسه ، 

ومئة عام لنكون معاً… '

لدينا الجزء الثاني من الجملة ، لذا اليوم نكمل الجزء الأول .”


نسيم البحر المنعش جعل مزاج جيانغ شو في غاية السعادة

وبعد الاستماع، ألقى مزحة عليه قائلاً :

“ هل لديك الكثير من الأموال المخفية ؟”


استئجار يخت ليس بالأمر الرخيص ، خاصة قارب جديد وجميل مثل هذا


ابتسم شين فانغ يو وأجاب :

“ لا أجرؤ على إخفاء أي أموال ، عائلة هوو تشنغتشون في 

دولة M تمتلك شركة يخت ، 

وطلبت مساعدتهم وحصلت على خصم .”


جيانغ : “…”

{ حقاً صديق شين فانغ يو محظوظ للقاء شخص مثله ~ }

علق جيانغ شو  :

“ يا له من أخ جيد ~ "


شين فانغ يو مازحًا :

“ نعم ، نحن إخوة جيدون منذ أكثر من عشر سنوات. 

أليس من الطبيعي أن أطلب هدية الآن بعد أن بدأت المواعدة ~ ؟”


نظر جيانغ شو إليه بنظرة ذات مغزى وقال:

“ من كان يقلل من شأن نفسه قبل قليل ؟ 

هل تريد أن أغير رأيي الآن ؟”


رد شين فانغ يو بثقة :

“ لا ، لن تلتقي بأي أحد أفضل منك جمالًا وتميزًا غيري ”



جيانغ شو { هذا الشخص يشعر بالحرج عند مدح الآخرين له …

لكنه يمدح نفسه دون أي خجل ! }

ساخراً : “ تسسسك ! ، ماذا لو غيرت رأيك ؟”


قال شين فانغ يو:

“ هذا مستحيل أكثر ، لن ألتقي بأحد أفضل منك جمالًا وتميزًا "


أبعد جيانغ شو وجهه ببطء :

“ هذا ليس مؤكدًا .”


أجاب شين فانغ يو بثقة أكبر :

“ في حال التقيت بشخص مثل ذلك، فهذا لا علاقة له بي. 

حتى لو كان هناك أشخاص أفضل منك جمالًا وتميزًا، 

سيكون هناك من يحبهم بالطبع . 

في هذه الحياة ، سأواعدك أنت فقط ، وأنا أحبك فقط .  

نحن متساويان ومقدّر لنا أن نكون معًا ، 

مثل زوجان مدحّهما سقراط بنفسه .”


تلقى جيانغ شو سيلًا من كلمات الحب ، 

ولم يستطع أن يجد توازنه للحظة ، 

ثم عاد إلى وعيه وقال:

“ سقراط ربما ليس لديه وقت للتعامل معك .

وأعتقد أيضًا أنك شاهدت مسلسل ‘ أسطورة الأفعى البيضاء’ كثيرًا ، أليس كذلك ؟”

{ حتى جمل الحوارات من المسلسلات تُستخدم لإبهاري }


أجاب شين فانغ يو بجدية :

“ لقد شاهدته عدة مرات ، 

لكن ليس بقدر ما شاهدتك أنت .”


دحرج جيانغ شو بعينيه أولًا لمزاحه، 

لكنه لم يستطع منع نفسه من الضحك بهدوء، 



كان صوت الأمواج بعيدًا وواسعًا، 

يسقط في أذني جيانغ شو، هادئًا ولطيفًا


فجأة قال جيانغ لشين فانغ :

“ غنِّيها مجدداً .”


: “ همم؟”


: “ تلك الأغنية،” نظر جيانغ شو إلى حبيبه على اليخت :

“ أريد أن أسمعك تغنيها .”


عندما يقوم الشخص بما يجيده ، يظهر سحره بالكامل



نظر جيانغ شو إلى شين فانغ يو وهو يغني بهدوء ، 

وكأنهما عادا إلى المسرح في جيهوا


في ذلك اليوم ، كان متوترًا جدًا ولم يتذكر النظر إلى 

الجمهور طوال الأداء ، 

لكنه تذكر الطريقة التي كان يبتسم بها شين فانغ يو أثناء الغناء


ارتفعت زوايا عينيه قليلًا ، حاملة ابتسامة طبيعية ، 

وعيناه متألقتان كبركة مضيئة تحت ضوء القمر


غُرّته تغطي نصف جبينه ، غير مقيدة وحرة ، تعبث بها الرياح 


جلس الاثنان كتفًا بكتف على سطح اليخت ، 

ممسكين بكوبين من الماء الدافئ ومستمتعين بنسيم البحر


لم يحل الظلام بالكامل بعد ، ومنارة بعيدة قد أضاءت بالفعل


اللحن المألوف يبدو ناعمًا في نسيم الليل ، 

والأغنية المنفردة بدون أنغام المرافقة نقية ومؤثرة


كان صوت شين فانغ يو منخفضًا قليلًا ، 

لكن كل كلمة غناها وصلت إلى قلب جيانغ شو


بعد فترة طويلة ، بدأ الصوت في أذنيه يتلاشى تدريجيًا، 

وفور انتهى شين فانغ يو من الغناء، 

لمعت الألعاب النارية فجأة على الشاطئ القريب من البحر


اتجهت نظرات جيانغ شو من وجه شين فانغ يو إلى السماء


كانت الألعاب النارية متألقة وملونة، 

تنفجر بانفجارات صغيرة وتلون الغيوم الليلية بلوحة رائعة، 

كمنظر مهيب


سأل شين فانغ يو مبتسمًا وغطى أذنيه :

“ هل أعجبك؟”


رد جيانغ شو :

“ هل هذه أيضًا فكرة هوو تشنغتشون…؟”


ابتسم شين فانغ يو :

“ ليس له علاقة به، أنا من أعددتها .

لقد تم حظر الألعاب النارية في مدينة A ومدينة B لسنوات عديدة . 

ظننت أنك لم ترها منذ فترة طويلة ، 

وعلمت أنه مسموح هنا ، فقمت بتحضيرها .”


صفّق شين فانغ يو للمساعد الذي يشعل الألعاب على الشاطئ، 

ملوحًا بيده رغم أنه لم يكن متأكدًا إن كان الآخر سيراه


ظن جيانغ شو طوال الوقت أن القارب يسير بلا هدف، 

حتى أدرك في هذه اللحظة أن شين فانغ يو قد خطط لمسار محدد مسبقًا


سأل:

“ إلى أين يذهب هذا اليخت ؟”


تحت الألعاب النارية الملونة التي أضاءت السماء الليلية، 

وقف شين فانغ يو على اليخت، ووجهه يعكس الأضواء الزاهية

اتكأ على الدرابزين، محدقًا في البحر اللامتناهي

قال:

“ إذا وافقت على طلبي، سيستمر اليخت في الإبحار إلى بلدة H 

لقد رتبت لحفل زفاف مع العمدة غدًا صباحًا في الساعة التاسعة . 

المصورة الآنسة روياشا والسائق السيد فنسنت سيكونان في انتظارنا في الميناء .

بعدها، سنتبادل العهود والخواتم والقبلات أمام القس… 

ثم نوقع أسمائنا بالقلم الأسود على شهادة الزواج ...


إذا رفضت ، يمكننا الاستمتاع بالألعاب النارية هنا والعودة 

إلى نقطة الانطلاق عند شروق الشمس .”


التفت شين فانغ يو ونظر إلى جيانغ شو


 أخرج من جيبه صندوقًا صغيرًا مغطى بالمخمل الأحمر ، وابتسم

: “ على الرغم من أن زواجنا لن يُعترف به في بلادنا ، 

إلا أنني لا أزال أرغب في إقامة حفل معك ….”


فتح الصندوق بيده ، كاشفًا عن خاتمين متطابقين أمام جيانغ شو

سلّم الصندوق له وسأل:

“ إذن .. يا سيد جيانغ هل ستتزوج بي؟”


بينما اعتاد معظم الناس على قصص الحب المثالية بين 

الفتيان الذهبيين والفتيات الجميلات، 


يوجد أيضًا قصص حب فريدة حيث يضيء قمران بعضهما 

البعض في زوايا بعيدة من العالم ، 

و ينيران شموس بعضهما


مد جيانغ شو يده ، فتمسك شين فانغ يو بها وسحبه ليقف بجانبه 


وقف جيانغ شو بجانب شين فانغ يو

ممسكًا بكوبه الدافئ ، و نسيم البحر يداعب ياقة قميصه ، 

وتلامس القماش خده برفق ، حاملاً رائحة مسحوق الغسيل


لم يركع على ركبة ، ولا خاتم ماسي لامع ، ولا سؤال مبتذل : ' هل ستتزوجني؟ '


السيد شين فانغ ببساطة يقف بجانبه ، 

ممسكًا بهدوء بخاتمين متطابقين ، 

سائلاً إياه إن كان يريد الزواج منه ،


لم يفهم شين فانغ يو جيانغ شو بالكامل ، 

لكنه كان يحتاج فقط إلى فهم نفسه ليستوعب ثمانين 

بالمئة من شخصية جيانغ شو ،

يعرف نوع العلاقة الرومانسية التي يفضلها جيانغ شو ، 

والوقت المثالي لمناقشة الزواج ،


نظر جيانغ شو إليه وابتسم فجأة ، 

ابتسامة خفية وانحناءة لطيفة لشفتيه ، ولمعان في عينيه ،


قال جيانغ شو لشين فانغ :

“ هل فكرت يومًا أنه إذا فشلت العملية ، قد تصبح أرملًا 

بعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج ؟”


ابتسم شين فانغ يو بعينيه :

“ إذا لم تكن موجود ، أفضل أن أكون أرملًا طوال حياتي 

أو أبقى أعزبًا إلى الأبد ،

أنا مستعد لاختيار الخيار الأول .”


{ نستطيع المزاح عن الموت والتعبير عن الحب بلغة الفناء …. 

إذاً … ربما حان الوقت لنبدأ زواجنا … }


أخذ جيانغ شو صندوق الخاتم من يد شين فانغ يو …

ففتحه وأغلقه عدة مرات ،،،

وفي النهاية ، استند على الدرابزين الأبيض ، 

واستدار ليواجه شين فانغ يو عبر البحر الأزرق الواسع ، وقال:

“ إذن ، دع اليخت يُبحر "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. شين فانغ كل مرة يثبت لي انه الرجل المثالي ~~~~

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي