الفصل الخمسين : نرد بارع لضمان سلامة شخص واحد فقط -٣-.
بشكل عام، قد لا يعرف الناس شكل ظهورهم عادةً، ولكن شي ليان كان مختلفًا. إنه كان أكثر معرفة بشكل ظهره.
عندما سقطت مملكة شيان لي للمرة الأولى، للتخفيف من غضبهم، قام الناس بحرق معبده تايزي باغيان(معبد الثمانية آلاف أمير) وتدنيس جميع تماثيله، ونهبوا الأحجار الكريمة من سيفه ونزعوا الذهب من ملابسه.
ومع ذلك، استمر غضبهم في الاشتعال، ولذا جاءت فكرة جديدة: بناء تماثيل مثل تلك التي تصوّره وهو يركع ويتوسل بالمغفرة.
وضع في أماكن مزدحمة في المدينة حتى يمكن للجميع أن يبصقوا عليه أو يركلوه عند مرورهم، ليتخلصوا من النحس. وفي أسوأ الحالات، بني بعضهم تماثيل تصوّره وهو يسجد واستخدموها كعتبة للباب ليدوس عليها الآلاف.
في العقود الأولى بعد سقوط مملكة شيان لي، كانت هذه التماثيل منظرًا شائعًا في العديد من المدن والبلدان، لذا كيف لشي ليان نفسه أن يجهل شكل ظهره؟
ثم قال صوت شاب: "ذلك الكلب الصغير باي سو اضطر لتذليل نفسه و احتضان اقدام هذا الرجل المختل باي قبل أن يصعد، ماذا يعتقد نفسه ؟ إنه مجرد كلب مجنون مطرود. لتعكير مخططاتي... بمجرد أن أنتهي منه، حتى بعد أن تجف جثته بفعل الرياح، لن يجرؤ أحد على جمعها!"
قبل ظهور الشخص نفسه، بدأ السب والشتم بالفعل. نظر شي ليان ورأى شخصًا يرتدي رداءً أخضر دخل إلى الكهف. و لسبب غير معروف ، لم يستطع شي ليان إلا أن ينظر أولًا إلى رأسه، وكان نوعًا ما محبطًا لأنه لم يكن لديه فانوسًا فوق رأسه، كان يرتدي قناعًا فقط.
كانت مجموعة من الأشباح الصغيرة ذات اللون الأخضر تحيط بهذا الرجل ذو الرداء الأخضر، ووقف كما لو كان محاطًا بدائرة من الضوء الأخضر. يجب أن يكون هذا أحد الكوارث أربعة في عالم الأشباح؛ الشبح الأخضر شي رونغ .
منذ أن ذكره نان فنغ لأول مرة، أبقى شي ليان اسم شي رونغ في ذهنه وتساءل عما إذا كان "شي رونغ" هو نفس "شي رونغ " الذي عرفه.
ومع ذلك، كان هناك قاعدة غير مكتوبة تنص على أن الأشخاص، سواء كانوا شياطينًا أو أشباحًا، سيخفون أسماءهم الحقيقية وسيدفنون ماضيهم.
وبسبب ذلك، لم يعتقد أنهم نفس الشخص، فقط أن الاسم المزيف قد تطابق مع الاسم الحقيقي. ولكن من خلال مظهر الأمور، كان متأكدًا أكثر من ذلك.
إذا لم يكن شي رونغ الذي عرفه، كيف يمكن أن يكون هناك "شي رونغ" آخر مهووسًا بتمثال ولي العهد؟ ولماذا كان صوته مألوفًا جدًا؟
الأشباح الصغيرة الخضراء التي حاوطت شي رونغ كانت تصفق بصوت عالٍ وتتحدث بشكل مجنون، لذا استنتج شي ليان إلى حد ما ما حدث.
اتضح أنه عندما أرسل شي رونغ بعض من أتباعه إلى مدينة الأشباح، فشلوا في تسبب في الفوضى وتم تدميرهم بوحشية على يد هوا تشينغ. ثم قام بإعادة تجميع فريقه واستعد للهجوم مجددًا.
ولكن قبل أن تبدأ الجولة الثانية حتى، اصطدم أتباعه بالمنفى باي سو في الطريق. على الرغم من انه تم نفيه الى العالم البشري، إلا أن باي سو كان في وقت مضى مسؤولًا سماويًا، ولم يكن لديه شيء آخر يفعله، لذا عندما اصطدموا به، فكر في أنه يجب عليه التخلص منهم وتم تدميرهم مرة اخرى .
بعد فقدان العديد من أتباعه في فترة قصيرة، أصبح شي رونغ غاضبًا وبدأ بالسب والشتم بدون توقف.
"كما يقال: الأبناء كالآباء ، هذا اللعين باي مينغ ربما يكون لديه قروحًا في قضيبه. يجب أن أقطع عضويهما وأعلقهما في معابدهما، ومن يعبدهما سينزف بكل خطوة!"
اضطر شي ليان حقًا إلى كبت رغبته في تغطية آذانه. اللفظ الفاحش كان مماثلًا. عندما يغضب فنغ شين، تصبح شتائمه أيضًا غير لائقة بالآذان، ولكن بقدر ما كان يسيء بالكلمات، كان واضحًا أنها كلمات غضب مؤقتة فقط وليس هناك نية حقيقية للإيذاء.
كانت شتائم شي رونغ مختلفة تمامًا. لم يكن هناك شك لدى المستمعين بأنه كان حقًا يريد أن يشتمهم بقسوة ويتمنى لهم الموت بالطريقة البذيئة التي ينادي بها، وكان تمامًا غير مكترث لاستخدام كلمات رخيصة وفاحشة.
تلك المجموعة من الأشباح الخضراء وافقت بأستياء على كلام شي رونغ بصوت عالٍ. ربما كان يتذكر الأشخاص ذات قدرة الذين عمل بجد لرفعهم، وواصل:
"من المؤسف حقًا أن أمرأة ذات روح قوية مثل شوان جي تم القبض عليها من قبل هؤلاء الكلاب الفاحشين الاثنين وتعرضت للظلم بهذا الشكل المأساوي. لا يمكن إنقاذها حتى الآن."
شي ليان لا يمكنه الموافقة على تلك الكلمات. بالفعل، كان لشوان جي قصة مأساوية، لكن ليس كل شيء هو ذنب الجنرال باي كما وصفه شي رونغ. في النهاية، تم اختطاف تلك العرائس العشر بواسطة شوان جي نفسها، وهي من قتلتهن بدم بارد.
بالتأكيد لديها روحًا قوية، ولكن ما إذا كانت امرأة جيدة أم لا فهذا قابل للنقاش. ولكن القول بأن الجنرال الصغير صعد فقط بسبب توسله للجنرال باي أمر لا يمكن أن يقبله شي ليان.
بعد أن رأى العديد من الأشخاص يصعدون وينزلون، كان هناك شيء واحد يمكن لشي ليان أن يؤكده بالتأكيد: أن الأشخاص الماهرين قد لا يصعدون دائمًا، ولكن الذين يصعدون دائمًا هم دائمًا يملكون مهارة عالية .
إذا كان الشخص عاجزًا، فبغض النظر عمن قام بترقيته، فلن يكون قادرًا على التغلب على محنة السماء ، وسيكون يمكنه فقط أن يكون مسؤولًا في المحكمة الوسطى.
على الرغم من أن شي ليان لم يتفاعل كثيرًا مع باي سو، إلا أنه حتى وإن كان يمكنه أن يرى أن قوة الجنرال الصغير تفوق قوة لانغ شيان شيو.
ومع ذلك، فإن القوة وحدها لا تعني الترتيب، حيث تلعب السياسة دورًا أيضًا، وإلا فإن باي سو كان لديه فترة طويلة من الزمن دون الحصول على قصره الخاص.
بالطبع، لم تكن هذه الأمور في اعتبار شي رونغ. كان يشتم كأنه لا يوجد شخص في جميع العوالم لا يرغب في شتمه حتى الموت.
دعا باي مينغ بعاهر، وباي الصغير كلبًا يلتصق بالأرجل، وجون وو محتالًا، ولينغ وين كلبة، ولانغ شيان شيو غبيًا، شوان يي جين قرفًا، وسيد الماء قلبه أسود، وسيد الرياح امرأة فاجرة - ربما لم يكن يعلم أن شي شينغ شوان في الواقع رجل.
إذا لم يكن شي ليان قد شاهده بنفسه، لم يكن بإمكانه أن يصدق أن هناك شخص يمكن أن يكون بهذه القدرة من الحقد.
أخيرًا، وصل شي رونغ إلى النقطة الرئيسية، وهي كيف ينظر هوا تشينغ و الماء الغارقة للسفن إلى تصرفاته بسخرية. إنهما مجرد اعلى بالنسبة له، وعلى الأكيد في يوم من الأيام سيجبرهما على الركوع أمامه.
يجب أن يشعر شي ليان بالغضب عند سماع هذا القول، ولكن بسبب عدم قدرته على تصور كيف سيتم ذلك، كان يجد الأمر مضحكًا بعض الشيء ، ولكنه القى نظرة سريعة إلى هوا تشينغ . لم يظهر هوا تشينغ أي رد فعل، بل لا يزال ينظر بعناية الى تمثال الحجر الذي كان يركع.
وأخيرًا، وبفضل الالهة ، يبدو أن شي رونغ قد هدأ قليلاً بعد كل هذا اللعن والشتم، وقام بتغيير الموضوع. "كيف كانت الأمور التي أرسلتكم للقيام بها؟ هل بدأ شوان يي جين وذلك العاهر باي في القتال بعد الآن؟"
جلس وهو يتحدث، متكئًا على عرشه الفخم. رفع قدميه ووضع أحذيته على كتفي ذلك التمثال الصغيرة، مستخدمًا إياها كمسند قدم.
كان شي ليان قد مسك بذراع هوا تشينغ ، وتوقف عندما شعر بتحركه خطوة إلى الأمام. شعر أن سحبه الى الخلف قد لا يكون كافي، لذلك رسم كلمة أخرى في راحة يد هوا تشينغ : "شكرًا".
عرف هوا تشينغ ما هي الكلمة. ثم أخذ ينظر إلى شي ليان الذي كان يراقبه بعيون ممتنة، وكان يشكره على نواياه الحسنة. ثم، هز شي ليان رأسه قليلاً ورسم كلمات "اسمع" و"السماء".
شي رونغ كان يتحدث وكأنه أرسل مجموعة من أتباعه للقيام بشيء، ويبدو أن ذلك يتعلق بمسؤولين سماويين اثنين. لا يمكن أن يكون هذا شيئًا جيدًا بأي حال من الأحوال، لذا أراد شي ليان الاستمرار في الاستماع.
أما بالنسبة للتمثال الذي تم استخدامه كمسند للقدم، فعندما يفكر فيه مرة أخرى، فقد تم استخدامه حتى كـ عتبة للباب في الماضي، لذلك لم يكن لديه أي مشكلة به. إنه مجرد قطعة صخرية، ليست هو نفسه.
على الرغم من أنه قام فقط بكتابة تلك الكلمات الثلاثة البسيطة، إلا أنه عندما التقت أعينهما، عرف شي ليان أن هوا تشينغ قد فهم ما كان يقصده. أمسك هوا تشينغ يده ببطء و بإحكام وأبعد وجهه، حتى لم يعد شي ليان يرى تعبيره.
صاح أحد الأشباح الخضراء الصغيرة : "اتبعنا تعليمات ملكنا، وقمنا منذ فترة بنشر شائعات بأن باي مينغ يرغب في تعيين باي سو اله عسكري للغرب. الآن الأمور تصبح أكثر فوضى، لذا استخدمنا ذلك كذريعة وقمنا بتدنيس مئات معابدهم ونحن نتنكر كأننا من قصر شي يينغ، ولم يكن أحد على علم! هههههه، سيدي قد لا تعلم، لكن هؤلاء التابعين حقًا أغبياء! رأونا ونحن نحطم معابدهم، وانضموا إلينا بحماس أكبر حتى!"
كان شي رونغ مسرورًا. "واصلوا التأجيج! يمكن لشوان يي جين تحمل ذلك، لكنني لن أصدق أن باي مينغ، هذا العاهر، يمكن أن يتحمله!"
حتى إذا كان ما ينشرونه ليس بالضبط شائعات، إلا أن هذا النوع من التضليل مليء بنوايا سيئة، وخصوصًا شيء مثل التنكر كتابعين لتخريب معابدهم؛ أمر شرير بشكل فاسد ومنحرف.
لا عجب في انه عندما يتم ذكر شي رونغ، الجميع في السماء يقول إنه ليس ماهرًا، ولكنه مزعج للغاية.
قال شي ليان في عقله : "إذا كان هناك فرصة، فسأخبر جون وو بمراقبة أي نزاعات تحدث بين مسؤولين سماويين يتسبب بها الآخرون."
عندما انتهى شي رونغ من الأمور، اضطجع إلى الوراء، وقام بوضع ساقيه الطويلتين على التمثال وغيّر مكانه. عرفت الأشباح الصغيرة فورًا ما يجب القيام به، وذهبوا إلى الحشد الصغير من البشر لاختيار أفضل قطعة.
الطفل في المجموعة ربما لم يتجاوز عمره عشر سنوات، ولم يكن على دراية جيدة بالوضع. وقد أغمض عينيه الكبيرتين وأمسك بطرف قميص والده بقوة، وبدأ في سحبها بشكل أكثر كلما شعر بالخوف.
كان والد الصغير وجهه شاحبًا، يحاول تهدئة ابنه بصوت يرتجف: "لا تخاف، لا تخاف." ومع ذلك، كان من الواضح أنه كان خائفًا حتى النخاع.
أحد الأشباح الصغيرة رأى وجود الطفل وفرح به، امتدت يده لالتقاطه. صاح والد الصغير واهتز. تحرك شي ليان قبل أن يعرف ما سيفعل، لكنه شعر بحركة من الشخص الذي كان بجواره. التفت شي ليان ليرى أن هوا تشينغ قد خرج من بين الحشد.
نظرًا لأن هوا تشينغ جاء خصيصًا للبحث عن الشبح الأخضر، والآن بعد أن رأى شي رونغ، كان يجب عليه أن يزيل التنكر. ليس لدي شي ليان أدنى شك في أن هوا تشينغ كان بمقدوره تدمير كل شيء في لمح البصر ولن يستطيع أحد أن يوقفه.
ومع ذلك، لم يكشف هوا تشينغ عن هويته الحقيقية، واحتفظ بشكله كشاب عادي، وتقدم بكسل.
عدد من الأشباح الصغيرة رفعوا أسلحتهم وصرخوا بدهشة: "توقف! ماذا تفعل؟!"
سأل شي رونغ بفضول، بينما كانت قدميه لا تزال مستندة على التمثال : "ما الذي يحدث مع هذا الصغير؟ خذوه."
ضحك هوا تشينغ : "ألن تظهروا قليلاً من الاحترام في حضرة أمير شيان لي ؟"
عند سماع كلماته، لم يكن شي رونغ فقط، بل حتى شي ليان، بدو مذهولين.
بعد لحظة من التجمد، قام شي رونغ بالوقوف بغضب، وزفر تحت القناع، كأن غضبه قد تحول إلى ضحكة مجنونة: "ما هذه الشجاعة! أن تقدم مزحة مثل هذه أمامي؟! قل لي، من أي نسل انت من الدماء الملكية في شيان لي؟ أي واحد؟؟"
أجاب هوا تشينغ ببطء: "أمير أن لي."
شي ليان شعر بأن دمية لانغ شيان شيو داروما في ذراعه قد تحركت مرة واحدة.
أمير أن لي هو نسل من العائلة الملكية لشيان لي من نفس الجيل الذي ينتمي إليه لانغ شيان شيو ، ويمكن القول إنه صديق له.
كان بإمكان سماع ضحكة شي رونغ الساخرة من تحت القناع. "أمير أن لي؟ هل تعتقد حقًا أنك تسعى للموت بنفسك؟ من قال لك أن تشتبك أمامي؟ هل الشخص الذي عيَّنك لم يعلمك شيئًا عن التاريخ؟ أمير أن لي كان آخر نسل من سلالة شيان لي الملكية ، وهو ميت بالفعل! من أنت بالضبط لتتظاهر بأنك من نسل شيان لي الملكي أمامي؟"
كلمات هوا تشينغ أثارت استفزاز شي رونغ: "أوه؟ ميت؟ كيف مات؟" صاح شي رونغ: "ألقوا القبض عليه! ألقوا القبض على هذه القطعة الغريبة الملعونة!"
بأمر منه، اندفع عدد كبير من الأشباح الخضراء الصغيرة من جميع الجهات نحو الكهف، صارخين.
في هذا الفوضى، ظهر هوا تشينغ بملامح باردة. كان وجهه غير مبال سابقًا، لكن في اللحظة التالية، بدا وكأن طبقة من الصقيع قد تم وضعها على وجهه.
تلاشت هيئته فجأة وظهر وراء شي رونغ. أمسك برأس شي رونغ من الخلف بيد واحدة وصدمه بقوة كما يفعل الطفل عندما يلعب بالكرة.
ثم صدم وجه شي رونغ بالأرض وسأل ببرودة: "ومن أنت بالضبط لتكون بهذه الوقاحة أمامي؟"
وبعد ذلك ، سمع صوت انفجار قوي، وفجأةً انتشر حطام العرش الفخم، والغبار امتلأ بالهواء. سارع شي ليان لحماية الطفل وحجب بعض الحصى الصغيرة المتناثرة .
عندما تلاشى الغبار، اكتشف أن شي رونغ قد أختفى ولكن عند النظر بعناية لم يكن قد أختفى بل كان رأسه مغروسًا عميقًا في الأرض بعد ضربة هوا تشينغ .
اندلع الصراخ والهروب بين البشر والأشباح.
صاح شي ليان: "لا تهربوا!"
إذا أخبروا الأشباح الأخرى داخل الكهف، فسيتم قتلهم بالتأكيد! ولكن بالطبع، كما هو الحال دائمًا، لم يكون أحد يستمع إليه. أسقط شي ليان يديه بعجز.
تحت هذه الظروف، لم يكن لديه الوقت للقلق بشأن الآخرين. في الجهة الأخرى من الغرفة، نهض هوا تشينغ ببطء. استخدم يده للإمساك بشعر شي رونغ وسحب رأسه بعيدًا عن الأرض، وتم سحب جسده مع رأسه. بعد لحظة قصيرة من المشاهدة، بدا هوا تشينغ وكأنه يتسلى للغاية وانفجر بالضحك.
على الرغم من أنه كان يضحك، إلا أن عينيه كانت تنبعث منهما طاقة غريبة ،كانتا مرعبتين ومخيفتين.
طارت رويي لتهاجم بعض الأشباح الخضراء الصغيرة القادمة التي حاولت قطع البشر الهاربين. ثم التفت شي ليان بسرعة، حيث شعرت غرائزه بأن هناك شيئًا خاطئًا للغاية.
"سان لانغ؟ سان لانغ!"
انكسر قناع شي رونغ، وتساقطت بعض القطع منه. ثم قام ببصق بعض الدماء من فمه وصرخ: "شخص ما يوقفه! جميعكم تعالوا و أوقفوه!"
كان هوا تشينغ يضرب شي رونغ بعنف في البداية، لكن الآن بدا وكأنه في راحة، كما لو أنهم أصدقاء مقربين يتحدثون .
ضحك هوا تشينغ بسخرية وقال: "أوه، ألم تعلم؟ هناك بعض الأشياء في هذا العالم لا يمكن إيقافها. مثل غروب الشمس في الغرب. أو سحق الفيل للنملة. أو، على سبيل المثال، أنا سأأخذ حياتك الدنيئة!" بينما كان يضحك، كان وجهه مرعب ومخيف.
أما بعد ذلك، قام هوا تشينغ برفع جسد شي رونغ بأكمله وضربه بقوة في الأرض مرة أخرى!
دوت ضجة قوية. كان جسد شي رونغ مغمورًا بعمق في الأرض وتحول إلى كتلة مشوهة. انكسر قناعه على وجهه، كاشفًا نصف وجهه.
إذا كان أي شخص سيشاهد نصف وجهه، فسيكتشف حقيقة صادمة: الشبح الأخضر شي رونغ وولي العهد من شيان لي، شبح و اله ، فرق بين الجحيم و السماء كانا يتشابهان إلى حد كبير!
يتبع…
تعليقات: (0) إضافة تعليق