القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch67 برج الأبروش

 Ch67 برج الأبروش


يميل الناس إلى رؤية أحلام أكثر حين يكونون مرهقين ،،

وبعد أن قضى تشن جيايو ليلته نائمًا في السيارة على نحو 

غير مريح ، كان من الطبيعي ألا ينعم بنوم هانئ ،  

لكنه مع ذلك رأى حلمًا حيًّا وغريبًا


في البداية ، حلم بأنه يجدّف في قاربٍ مع تساو هوي في 

حديقة بايهاي، المكان الذي كان يحب زيارته أيام المتوسطة ،

جلست تساو هوي على الطرف الآخر من القارب ، تبتسم له برفق ،

 و سماء بكين لا تزال صافية زرقاء ، تتناثر الغيوم 

بعيدًا على الأفق ،

لكن فجأة تغيّر الطقس بعنف ، وبدأ القارب يتأرجح على الأمواج الهائجة ، 

التفت ليلقي نظرة على المياه المتلاطمة ، وعندما التفت لوالدته — تساو هوي اختفت


و بدأت وجوه تتلاحق أمامه —بعضها أصدقاء مقرّبون ، 

وبعضها عشّاق سابقون ، حاول أن يوازن القارب جاهدًا ، 

متشبثًا بحوافه كي لا يسقط في الماء ،

ضغط بقدمه على الدوّاسة بقوة ، في البداية بلا جدوى ——

لكن بعد لحظات شعر بشيء ما—حبل يشدّ القارب باتجاه الشاطئ


رفع رأسه ، رأى فانغ هاو يقف هناك بانتظاره ، و في يده الحبل ، وفي الأخرى باقة من الزهور البرتقالية ، يلوّح له بابتسامة


وكأن العاصفة لم تحدث ، وكأن تغيّر الطقس المفاجئ لم يحدث أبدًا ،

لقد انقسم العالم إلى نصفين ، وكان تشن جيايو هو من 

خرج إلى الجانب الذي لا يزال مضاءً بالشمس ….


في هذه اللحظة استيقظ


صدمته حقيقتان على الفور : أولًا ، أنّ والديه ما زالا يجهلان 

أمر الهبوط الاضطراري الذي حدث بالأمس —- 

ثانيًا ، أنه قال لـ فانغ هاو: “ أنا آسف ” و “ أنا أحبك ”


ولم يكن تشن جيايو شخص يبوح بجملة الحب بسهولة  ،

فبالنسبة له ، كانت تلك الكلمة تحمل ثقل خاص ،

على عكس عباراتٍ جميلة وبسيطة مثل “ أُعجب بك” أو “ اشتقت إليك ”

فالحب جميل ، لكنه أيضًا أناني ومُستحوذ ، مغمور برغبات 

مكتومة—يعني التملّك ،، إعلان شامل لا يقبل القسمة : 

' إمّا أن تملكني وحدي ، أو لا شيء '


الحب بالنسبة له شعور يولد من أعماق القلب ، وهبة محدودة من السماء ، 

ثمين إلى حد أن كل مرة ينطق بها يشعر وكأن جزءًا من 

رصيدها قد نُقص ، ومع ذلك ، هو كان يحب فانغ هاو …


لم يضيع وقته في التفكير في هذا الأمر ، جاءه اتصال من فانغ هاو


و أجاب قائلًا : “فانغ هاو "


: “ اصعد "


مجرد كلمة ، تلاها صمت قصير ، و أغلق الخط ،

كان صوته مبحوح ، لا يقل سوءًا عن يوم أصيب بالحمّى


وعندما دخل تشن جيايو الشقة ، توقّف لحظة يتأمل فانغ هاو 

بدا وكأنه استعاد بعضًا من تماسكه — عيناه لا تزالان متورمة ، 

واضح أنه استحم وبدّل ملابسه ، ولكن ظلّ التعب 

الذي أثقل روحه بالأمس واضحاً على ملامحه ،

و غابت شرارته المعتادة ، فخنق الألم صدر تشن جيايو ،

ودون تردّد ، تقدّم نحوه وعانقه بقوة


تشن جيايو : “ كيف عرفت أنني لم أغادر؟”


تنهد فانغ هاو تنهيدة مكتومة : “ راجعت سجلات الدخول "


كان ذلك منطقيًا — و نظر فانغ هاو إلى جيايو للحظة ، 

ولاحظ كم يبدو منهكًا ، ثم طلب منه أن يغتسل ويغيّر ملابسه ، 

ولأن تشن جيايو لا يحتفظ بكثير من الملابس هنا ، 

ناوله فانغ هاو هودي أسود من فعالية جماعية للشركة ،

وعليه عبارة [ CAAC ] في الأمام ، 

و بنطال رياضي  —- البنطال واسع قليلًا ، لكنه يؤدي الغرض


و بعد أن خرج تشن جيايو ، أشار له فانغ هاو بالجلوس 

على الأريكة ، ثم بدأ يتحدث :

“ دعني أبدأ أولًا ... 

في ذلك الصباح لم أشرح نفسي جيدًا قبل أن أغادر بعصبية ، 

وتجاهلتك طوال اليوم ، 

كنتُ مخطئًا ، هذا ذنبي ... كان أسلوبي سيئًا وكلامي جارح ،، 

هذه فقط… طبيعتي ،، عندي هذه العادة… 

أشعر وكأن القدر سخر مني ، وربما كنت أستحق ذلك "


قاطعـه تشن جيايو : “ لا تقل ذلك …. "


قطعـه فانغ هاو : “ دعني أكمل ،، اللحظة التي لامست فيها 

عجلاتك الأرض بالأمس ، كل ما شعرتُ به كان الخوف

لا شيء آخر ... فقط خوف ... لأنك لو لم تصل بسلام ، لكان 

آخر ما قلته لك شيئًا قاسيًا . ولم أكن لأحتمل ذلك .

أنت على الأرجح تعرف هذا ، لكنني قلت لك من قبل—

أبي مات بسكتة قلبية ، و ذلك الصباح كان لا يزال يسألني 

عمّا سنتناوله للعشاء ، ثم فجأة وجدته في المشرحة ، 

لا كلمات ، لا حركة ، فقط انتهى كل شيء — 

كان الأمر مفاجئًا جدًا . ولا أستطيع أن أمرّ بشيء كهذا مجدداً . 

حقًا …. لا أستطيع …..

لم أقصد أن أبعدك عني بالأمس ، لكن عقلي كان فوضى …. 

كان عليّ إما ألا أجادلك أصلًا وأدعك تغادر مرتاحًا ، أو أن 

أصرّ أكثر لأقنعك ألا تذهب ،، لا أعرف أين أخطأت ... 

حاولتُ ، لكن بدا وكأن أي شيء أفعله كان هو الخيار 

الخاطئ…” أنزل فانغ رأسه، وانضغط صوته وهو يخرج 

كلماته الأخيرة : “ أشعر وكأنني أنا من دفعك إلى الخطر "


ضحك تشن جيايو ضحكة صغيرة ،،، لم تكن سخرية ، 

بل لأنه أخيرًا فهم شيئ ما ،

اقترب منه أكثر ، ولفّ ذراعه حول كتفي فانغ هاو ، جاذبًا 

إياه إليه تمامًا كما في الليلة الماضية ،


قاوم فانغ هاو في البداية ، لكن تشن جيايو قال ببساطة 

“ لدي شيء أقوله أنا أيضًا . دعني أعانقك وأنا أقوله ، حسنًا ؟”


عند سماع ذلك ، ارتخت كتفا فانغ هاو المتصلبة قليلًا ، 

وأسند رأسه على كتف تشن جيايو


تكلم تشن جيايو بصوت هادئ خافت : “ كيف تقول إنك 

وضعتني في خطر يا فانغ هاو؟ كنتُ دائمًا أعتقد أنك ذكي . 

كيف تقول شيئًا بهذه الحماقة ؟ لقد أنقذتني ….

منذ أسبوعين عندما كنت أتدرب على جهاز المحاكاة مع 

وانغ رونزي ارتكبت خطأ وغضبتَ مني بشدة ،، 

كان يحق لك ذلك ، لكنك رغم ذلك واصلت مساعدتي في التدريب … مرارًا وتكرارًا …. 

هل تتذكر ؟ تدربنا على الهبوط من دون استخدام الجنيحات ! نفس الطائرة ، نفس المطار ، نفس الظروف الجوية ! 

ربما كان صدفة أننا تدربنا على هذا السيناريو بالذات ، لكنه 

لم يكن صدفة أنك دفعتني إلى تكرار المحاكاة بعد المحاكاة 

لهبوط الطوارئ على رحلة 416. لقد درّبتني حتى أصبحتُ واثق ، 

حتى لم يعد لدي شك … لذا عندما حدث الأمر فعلًا ، 

لم أخاف . لم يكن ذلك حظًا ،،، كان ذلك أنت ،،،


لندع جهاز المحاكاة جانبًا للحظة ... بمجرد أن سمعت 

صوتك يقول ' تم استلام نداء الاستغاثة ' أثناء الاقتراب ، عاد 

معدل ضربات قلبي فورًا إلى ثمانين نبضة في الدقيقة ،

أنت تهدئني أكثر من أي دواء لضغط الدم يُمكن أن يفعل . 

كيف يمكن أن تكون قد وضعتني في خطر ؟ 

لقد ربحت الجائزة الكبرى عندما التقيت بك …


تعرف يا فانغ هاو .. لطالما فكرت في قول هذا لك

لكنني لم أفعل ،، السنوات الثلاث الماضية لم تكن سهلة عليّ ،،

لكن بطريقة ما، التقيت بك ،

وفي شهرين فقط، حصلت معك على أكثر مما حصلت عليه 

في عامين كاملين . أنا محظوظ جدًا .”


بحلول الوقت الذي أنهى فيه تشن جيايو جملته الثانية ، 

كانت عينا فانغ هاو تحترقان بالفعل ،

لكن بعد أن بكى كثيرًا الليلة السابقة ، لم يتبقَّ لديه دموع ليذرفها


أدار تشن جيايو وجهه قليلًا يراقبه —- ما زال يبدو منهكًا ، 

وكأن جزءًا منه لم يترك بعد ذلك الثقل الذي يحمله ،

هذا مفهوم ؛ فبعد المرور بمشاعر بهذه الحدة ، يحتاج 

الإنسان وقت ليعود إلى حالته الطبيعية ،

لكن تشن جيايو تردد لحظة فقط ثم قال : “يوجد شيء آخر ،، 

ليلة البارحة ، عندما قلت لك إنني أحبك ، لم أقلها فقط لأقولها "



اشتدت قبضة فانغ هاو على يد تشن جيايو


وجاء صوته مشدودًا وهو يرد: “ أعرف أنك لم تقلها اعتباطًا ” 


لكن فانغ لم يرد عليه لا سابقاً ولا الآن ،

ربما شعر تشن جيايو بوخزة خيبة أمل ، 

لكن في هذه اللحظة ، مقارنةً بمحاولة إرضاء وتهدئة مع 

فانغ هاو  ، رمى مشاعره جانباً ،


بقيا على هذه الحال للحظات ثم تكلم فانغ هاو أخيرًا : 

“ في صباح ما قبل الأمس ، قلت إن دوان جينغتشو غير 

موثوق وطلبت منك أن تبدّل المناوبة…” بدا وكأنه ينتظر من تشن جيايو أن يرد


أدرك تشن جيايو إلى أين يتجه هذا الحديث —— 

كان فانغ هاو على الأرجح يتوقع أن يقول له: كان ينبغي أن 

أستمع إليك وألا أطير معه ، كنت مخطئ

فالليلة الماضية ، شعر فعلًا بالذنب تجاه فانغ هاو لأنه كان 

يفهم تمامًا كم كان يشعر بالقلق والعجز عندما وقع الحادث ،

لكن إن كان صادقًا مع نفسه ، فحتى لو عاش الموقف نفسه 

مجدداً ، ربما كان سيختار ألّا يغيّر المناوبة 

دوان جينغتشو لم يضعه عمدًا في خطر — الحادث كان 

نتيجة نادرة للغاية لعطل ميكانيكي تزامن مع خطأ بشري بسيط


لم يشأ أن يجعل فانغ هاو يشعر بالسوء أكثر ، لكنه لم يشأ 

أيضًا أن يكون غير صادق ، فقال ببساطة : “ لم أتوقع ذلك أنا أيضًا . 

عادةً لم يكن ليؤدي هذا إلى حادث ، لكن اليوم… واجهنا 

مشكلة في الجنيحات. 

من المحتمل أن تعب المعدن هو ما تسبب في التصاقها .”


اعتدل فانغ هاو قليلاً ، ونظر إليه مباشرةً ، وسأله السؤال 

الذي كان في ذهنه طوال الوقت: “ إذن إن حدث كل هذا 

مجددًا ، هل ستستمع إليّ هذه المرة ؟”


تجنب تشن جيايو السؤال غريزيًا و قال : 

“ عبثه معي وخلل الجنيحات في الوقت نفسه كان أشبه 

بارتطام المريخ بالأرض ، حادثة نادرة للغاية .”

{ هل كان دوان جينغتشو معتاد على نشر الجنيحات على 

ارتفاعات عالية ؟ 

لو أنني بدّلت المناوبة ذلك اليوم ، لكانت الطائرة هي نفسها ... 

ولو كان شخص آخر مكاني وواجه الموقف نفسه ، 

هل كان سيتمكن من إنقاذها كما فعلت ؟ 

بطريقة ما، ربما كان سوء حظي قد منع كارثة أكبر }


ضغط عليه فانغ هاو مجددًا : “ إذن… لن تفعل ؟”


شعر تشن جيايو وكأنه محاصر —— 

من جهة ، حكمه المهني الراسخ بشأن مخاطر الطيران والمعايير ، 

ومن جهة أخرى ، قلق فانغ هاو الصادق ، 

أيًا كان الخيار الذي يتخذه الآن ، بدا له أنه خطأ ——


سادت لحظات من الصمت بينهما 

ثم رد أخيرًا: “… لديّ مبادئي ،،،  أنا قدّرت المخاطر ،،، 

اعتقدت أن بإمكاني الطيران ، وفعلت ،،، 

وأعدت الطائرة بسلام .”


عضّ فانغ هاو شفته و بصوت خافت : “وماذا عن مبادئي أنا ؟”

توقف لحظة ، ثم أكمل: “ هذا حادث كبير ، حالة طارئة 

ضخمة ، الأولى هذا العام تحت اللوائح الجديدة ، 

غدًا يريد المسؤولون من كل مراقب جوي التعامل مع رحلة إير تشاينا 1713 أن يقدّم تقريرًا مكتوب ،،

عليّ أن أكتب ثلاثة تقارير منفصلة ، وأستمع إلى التسجيلات مرارًا وتكرارًا ، 

حتى إنني طلبت من فو زيسيانغ أن يأتي معي— قلت له إن 

السبب أنه كان في القطاع الغربي ، 

لكن الحقيقة هي أنني لم أحتمل أن أفعل ذلك وحدي .

لكن كل ذلك… لا يهم ...

مبدئي هو أن من أحبهم يجب أن يكونوا آمنين ،، 

عندما تكون وحدك ، افعل ما شئت وراهن بحياتك كما تريد ،، 

لكن الآن ، يوجد ' نحن ' — نحن معًا ،،، 

هل فكرت يومًا كيف سأشعر أنا عندما تتخذ هذه القرارات ؟”


لم يجد تشن جيايو ما يقوله


وبعد صمت طويل ، قال: “ ليس الأمر وكأني أردت أن 

يحدث ذلك… إن أردت أن أعتذر ، يمكنني قولها .”


نهض فانغ هاو —— ذهب إلى المطبخ وسكب لنفسه كوب ماء ، 

ثم قال وهو يتنهد : “ جيايو … لماذا تتعامل مع كل شيء 

وكأنه إجراء ثابت ؟ 

إن لم تكن تؤمن فعلًا أنك مخطئ ، فما فائدة الاعتذار ؟”


شعر تشن جيايو بثقل خانق يضغط على صدره


لقد دفعه فانغ هاو إلى الزاوية تمامًا


لا يزال يفكر بكيفية الرد حينها رنّ هاتف فانغ هاو


نظر إلى الشاشة ثم أجاب —- وأثناء حديثه ، مدّ الكوب 

نصف الفارغ إلى تشن جيايو


انساب صوت امرأة من الطرف الآخر


قال فانغ هاو بضع كلمات ثم أجاب باختصار : “أخبريني عندما تصلين "


بعد أن أنهى المكالمة ، نظر إلى تشن جيايو وقال: “ اتصلت بأمي لتأتي إلى هنا ،،

يمكنك… البقاء إن أردت "


كان تشن جيايو يعلم كم كان فانغ هاو محطّمًا بالأمس—

إلى درجة أنه لم يرغب حتى رؤيته ، لهذا أطاعه وقضى الليل 

في موقف السيارات ، لكنه لم يتوقع أن يتصل فانغ هاو 

فعلًا بوالدته فان رولان ، 

و هذا يعني أنه يمر بأزمة حقيقية …..

لطالما كان فانغ هاو من النوع الذي يتحمل كل شيء وحده 

ولا يطلب المساعدة من أحد.


و عندما فكّر جيايو بهذا الآن ، أدرك أنه لم يلتقِي بـ فان 

رولان من قبل لقاءً حقيقيًا ،،

و لم يكن متأكد مما أخبرها فانغ هاو هذا الصباح ،

وإن كانت قد عرفت القصة كاملة — عرفت أنه تسبب له 

بكل هذا الألم—فقد تمزقه إربًا حين تراه 


على مدار الشهرين الماضية ، لقد بنى انطباعًا جيدًا بعناية ؛ 

ساعد فان رولان في حجز رحلات الطيران ، وجلب الطعام 

في كل مرة كانت تبقى عند فانغ هاو  ،

كان يأمل أنه حين يلتقيها أخيرًا ، ستحمل عنه صورة طيبة على الأقل ، 

لكن الآن ، بعد هذه الحادثة الطارئة ، كل ذلك الجهد تلاشى سدى


رغم إحباطه ، كان تشن جيايو يعلم أن بعض الأمور تتجاوز قدرته ، 

وبدأ يتقبّل هذه الحقيقة ،

و تذكر أنه لم يعد حتى إلى المنزل ليخبر والديه بما حدث …

لذا قال : “ ينبغي أن أعود إلى المنزل … 

لم أخبر والديّ بعد "

ومهما كان ، لا بد أن يسمع والده تشن تشنغ الحقيقة منه أولًا ، 

وليس عبر الشائعات والثرثرة ،

هذا أقل ما يمكنه فعله كابن


وفوق ذلك، بدأ يرى بوضوح الاختلاف الجذري بين مبادئه 

ومبادئ فانغ هاو


لم يعد أي تزيين أو تلطيف كافيًا لردم تلك الفجوة


أمسك مفاتيح سيارته واتجه نحو الباب


وقبل أن يخرج ، لم يستطع أن يمنع نفسه من طرح السؤال 

الذي كان يثقل قلبه ——-{  عليّ أن أسأل }


استدار تشن جيايو وقال : “ فانغ هاو… أنت لستَ… 

لا تنوي الانفصال عني أليس كذلك ؟”


ضحك فانغ هاو ضحكة مُرّة ، و أجابه بحزم : 

“ لا. لن أفعل "

رقّت نظرته قليلًا ، رغم أنه ما زال غائمًا بظلال الخلاف ، 

لكن فيه أيضًا لمحة من تفهّم ،


عندها فقط شعر تشن جيايو ببعض الاطمئنان و عانق فانغ 

هاو بقوة ، 

بقوة جعلته بالكاد يتنفس ،

ثم قال: “ سأعود للمنزل أولًا . سنتحدث لاحقًا . 

إن حدث شيء ، اتصل بي ،

وإن لم يحدث شيء… اتصل بي أيضًا "


أومأ فانغ هاو وهو يراقبه يغادر من الباب

{ تشن جيايو لا يزال يرتدي ملابسي …. }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي