Ch12 SBS
لأول مرة لا يصل يي شي إلى الصف مع دقّ الجرس تمامًا ،
ومع ذلك، وحتى بعد جلوسه، ظلّ يشعر بشيءٍ من الشرود
كان يرتدي سترة باي يو ، وكانت أوسع قليلًا من مقاسه —
لا تناسبه تمامًا ، لكن لحسن الحظ أنه طويل ونحيف ،
فبدا الأمر وكأنه يقصد ارتداءها على طريقة 'القياس الكبير'
لكن زميله في المقعد — لي روي التقط الأمر فورًا
لقد انتظر عودة يي شي إلى السكن طوال الليلة الماضية ، لكنه لم يعد
لم يتلقَّ سوى رسالة يخبره فيها يي شي بأن لديه أمرًا ما
وسيقضي الليل خارجًا
والآن… ها هو أمامه—قضى الليل في الخارج ، ويرتدي سترة
ليست له بوضوح
الريبة تقطر من كل ناحية
جال نظر لي روي على يي شي كالأشعّة السينية ، وقال :
“ أين كنت ليلة أمس ؟ لماذا لم تعد ؟
هل تعرف كم تعبت لأُخفي غيابك عن مشرفي السكن ؟”
حدّق فيه مليًا ، يخمّن:
“ هل سهرت تلعب الألعاب ؟
وهذه السترة… لمن ؟
لا تبدو على مقاسك ، وليست جديدة ،
لا تقل لي أنك التقيت أحدهم في مقهى إنترنت وقضيتما
الليل تتحدّثان عن النجوم والشعر…”
وانفلت خياله بعيدًا
فالصبي الذي في قلبه بوادر إعجاب ، ومع خياله الجامح ،
يسهل أن تذهب أفكاره إلى أماكن غريبة
أشار يي شي له بحركة ' اصمت '
لعق يي شي شفتيه وهمس: “ لم أسهر طوال الليل ،
ولم أنم في مقهى إنترنت .
نمت في منزل باي يو .”
: “ ماذا ؟!” تجمّد لي روي
{ ما الذي يحدث ؟!
ليلة واحدة فقط غاب فيها عن المراقبة ، ويحدث هذا ؟!
أيّ سرعة خارقة هذه؟!
كيف انتقل يي شي من الصفر إلى «ضربة منزلية» في ليلة واحدة ؟! }
أمسك لي روي بطرف السترة بحماس شديد ، وعيناه تلمعان :
“ أخيرًا استيقظت ؟!
هيا، أخبرني كل شيء —كيف انتهى بك الأمر في منزل باي يو ؟!”
ارتفع صوته قليلًا أكثر من اللازم ، فالتفت بعض الطلاب
المجاورين إليهما
شعر يي شي بحرج مفاجئ ، ودفع يد لي روي بعيدًا بخفّة
في هذه اللحظة ، دخلت معلمة اللغة الإنجليزية وهي
تطرق إطار الباب لتنبيه الجميع
“ أعيدوا كتبكم إلى الطاولات . أمامكم مجموعة من أسئلة قراءة تجريبية .
استغلّوا حصة الصباح لإنهائها —وسنراجعها معًا بعدها .”
وبينما تتحدث ، بدأت توزّع الأوراق وتطلب من الطلاب
تمريرها إلى الخلف
وامتلأت القاعة على الفور بالأنين المكتوم … ومن ضمنهم أنين لي روي
استغلَّ يي شي الفرصة لينتزع طرف سترته من يد لي روي قائلًا بهدوء :
“ سأخبرك بعد الحصّة .”
كان لي روي متضايقًا بوضوح ، لكن الصفّ قد خيّم عليه الصمت ،
ولم يُسمع فيه إلا صوت الأقلام وهي تخطّ على الأوراق ،
ومعلمة اللغة الإنجليزية تراقبهم من مقدّمة القاعة بعينٍ لا تغفل ،
فمهما بلغ تمرّده ، فإن الحديث الآن سيكون مخاطرة مكشوفة
فاضطرَّ إلى الانتظار ، لكنه تمتم مهددًا :
“ لا تُحاول التهرب… بعد الحصّة تكلّم ”
وبعد أربعين دقيقة انتهت الحصة الأولى
وفي الاستراحة ، التي امتدّت خمس عشرة دقيقة ،
أسرع لي روي بالإمساك بيي شي ، بل وقدّم له زجاجة حليب
ليُنعش حلقه قبل أن يطالبه بسردٍ كاملٍ ودقيق لِما جرى ليلة الأمس
رأى يي شي أن صديقه مسكون بهوس الفضائح الذي لا أمل في علاجه
شرب الحليب ببطء ، فتكوّنت على شفته طبقة بيضاء
صغيرة لعقها بلسانه ، ثم قال بعد تردّد :
“ في الحقيقة… لم يحدث شيء كبير ،
البارحة اختصرت الطريق في عودتي وصادفت لصًّا تافهًا…”
ثم لخص أحداث ليلة الأمس بإيجاز :
“… وبعد ذلك قال لي باي يو إن شقته قريبة ،
وإن الوقت متأخر ، وإن عودتي إلى المدرسة قد تعرضني للمساءلة ،
فبات من الأفضل أن أبيت عنده ،
والسترة هذه له—أعارني إياها هذا الصباح .”
شهق لي روي شهقة إعجاب طويلة :
“ واااو…”
ورغم أن رواية يي شي كانت مختصرة وجافة ،
فإن خيال لي روي المولع بالدراما نسج فورًا عشرات
التفاصيل التي لم تقع
لكن يي شي عاجله بقوله :
“ شقة باي يو فيها ثلاث غرف ، نمتُ في غرفة الضيوف المقابلة لغرفته ،
كلٌّ منا نام في غرفته ! لم يتدخل أحدنا بشؤون الآخر .”
تحطّم خيال لي روي بصوتٍ مدوٍّ داخل رأسه ——-
حدّق في يي شي بمرارة ، لكنه لم يستسلم تمامًا
“ وهل هذا كل شيء ؟
لقد كانت لديك فرصة ذهبية—ألم تفعل أي شيء ؟”
توقّف يي شي لثانية
{ هل فعلت … شيئًا حقًا ؟ }
كان قد خطط لذلك ، فقد قضى وقتًا طويلًا في مشاهدة [ نصائح الإغواء ] وظنّ أن الوقت حان ليجرّب
لكن الفرصة لم تُتح له
ثم تذكّر كيف أطعمَه باي يو المعكرونة ، وكيف طلب منه أن
ينزع ورقة الريحان عن وجهه
وتذكّر كذلك قول باي يو إنه كان يظنه دائمًا فتى مهذبًا ومطيع
في هذه اللحظة ، بدا له الأمر معكوسًا — كأن باي يو هو من
كان يغويه من حيث لا يدري
لكن باي يو — بطبعه الهادئ الرقيق ، بدا أشبه برجل
سماوي — منزّه عن النوايا الخفية
احمرّ وجه يي شي قليلًا ، وقال بخفوت :
“ لا أستطيع القول إن شيئًا لم يحدث … قبل النوم أعدّ لي
باي يو وجبة خفيفة ، وجلسنا نشاهد برنامجًا ترفيهيًا على الأريكة معًا .”
ثم أضاف ، وقد خفض صوته من شدة الحرج :
“ وفي الطريق إلى المدرسة هذا الصباح… قال إنه يستطيع
أن يدرّسني ،
رأى ورقة اختباري مصادفة ، وقال إن درجتي كانت سيئة جدًا .”
عادت الحياة إلى لي روي فورًا : “ ممتاز !” وضرب فخذه
حماسًا : “ طالما أنه يريد أن يدرّسك ، فهذه أفضل فرصة
لتراه باستمرار !”
لكن ما إن رأى التعبير على وجه يي شي حتى شعر بشعور مشؤوم
فتلعثم :
“… لا تخبرني … إنك رفضت !!!؟”
تراجع يي شي قليلًا إلى الخلف ،
يخشى أن يضربه لي روي ، ثم أومأ بصمت ——
صرخ لي روي صيحة يائسة :
“ ياااااااااه !!”
كان على وشك الانفجار
{ ما الفرق بين هذا وبين اللعب مع زميل يدمّر المباراة عمداً ؟!
يحصل يي شي على فرصة ذهبية…
ثم يرميها في القمامة ؟! }
طعن لي روي صدر يي شي بإصبعه بعصبيّة :
“ بماذا كنتَ تفكّر ؟!
أنت مَن يُعجب بباي يو — وليس هو من يُعجب بك!
هو يعرض أن يدرّسك ، وأنتَ تدفعه بعيدًا ؟
ما الذي يدور في رأسك ؟”
تفادى يي شي إصبعه بحركة رشيقة ، لكنه لم يُجادل
لأنّه ، في أعماقه ، ندم هو أيضًا
لم يكن لي روي مخطئ — كانت فرصة لا تُعوَّض
وحتى إن لم تُجدِي الدروس نفعًا ، فسيكون لديه سبب ليرى باي يو مرارًا
ثم وضع رأسه على الطاولة بهدوء ، تبدو عليه كآبة ثقيلة ، وقال ببطء :
“… شعرتُ أن باي يو ربما كان يقول ذلك بدافع اللطف ،
ولو تمسكتُ بتلك الفرصة فورًا ووافقتُ ، فربما يصبح
الموقف محرجًا .”
وأضاف ، وصوته يزداد خفوتًا :
“ وفوق هذا… ومع علاماتي السيئة لدرجة تغيظ الشياطين ،
لو حاول باي يو تدريسي فعلًا ولم يرَى أي تحسّن ، ربما
ازدادت نظرته السيئة نحوي .”
التفت يي شي نحو لي روي —- لم يكن على وجهه أي تعبير ،
لكن طرفي عينيه الحزينة جعلاه يبدو عاجزًا ومثيراً للشفقة
وشعر لي روي بقلبه ينفجر من شدّة اللطافة
{ آهههخ .. الجمال ! حقًا ميزة ظالمة !!! }
كان يي شي حزينًا بطريقة تجعل المرء يرغب في احتضانه فورًا
حتى لي روي ، الذي كان مقتنعًا تمامًا بدوره كرجل بوتوم ،
بدأ إحساسه بالثبات يتزعزع ~~~
ولم يستطع إلا التذمّر داخلياً :
{ باي يو لا بدّ أن يكون أعمى !
كيف يترك مخلوقًا جميلًا كهذا ينام في غرفة الضيوف دون أن يفعل شيئ ؟!
فقط يتركه يأتي ويذهب ؟
أمر لا يُصدَّق !
لقد بدأت أشك !! أن باي يو… عاجز جنسياً !!! }
مدّ يده وربّت على شعر يي شي مُواسيًا :
“ لا تفكّر بهذه الطريقة ... ربما باي يو يريد المساعدة حقًا ،،
ألم تقل إنه من النوع الذي يُنقذ الكلاب الضالّة في الشارع ؟
ربما هو فقط… يُحب مساعدة الناس ...”
ربت على كتفه مجددًا:
“ لا بأس ، سواء نجح الأمر أم لا — عليكَ أن تُجرّب ،
وإن كنتَ نادمًا ، فارسل له رسالة الآن ،
اكتب :
' غاغا كنتُ أعمى هذا الصباح ورفضت عرضك !
أنا نادم بصدق ، هل تقبل أن تنقذني مجدداً ؟ ' "
ضحك يي شي — مدركًا أن لي روي يمازحه ، وركله تحت الطاولة
في هذه اللحظة ، دوّى جرس الحصّة
وهدأ الصف شيئًا فشيئًا بينما صعد معلّم الرياضيات إلى المنصّة
أخرج يي شي كتابه ، وبدأ يأخذ ملاحظات بلا تركيز ،
بينما يده الأخرى تمتدّ داخل درج الطاولة لتلمس هاتفه
بين الحين والآخر
أول جهة اتصال مثبّتة في حسابه على «ويتشات»—في
مقدّمة القائمة تمامًا—كان : باي يو
كما قال لي روي تمامًا : لو كان يي شي نادمًا حقًا ، فبإمكانه
مراسلة باي يو في أي وقت
أدار يي شي قلمه بين أصابعه ، لكنه لم يُمسك به جيدًا ،
و سقط القلم الحبر النحيل على الطاولة بصوت خافت ،
وتناثرت قطرة من الحبر الأحمر الداكن
برزت على ورقة الاختبار البيضاء بوضوح… كأنها لطخة صارخة
…..
خلال الأيام التالية ،
ذهب يي شي إلى الحصص كالمعتاد ،
ثم عاد إلى السكن ليقرأ الروايات
كان يبدو هادئًا كليًّا ، لا يختلف في شيء عمّا كان عليه
لم ينسَى الترقب الإلكتروني لإصدار نسخة محدودة من
إحدى قصص المانهوا مع بضائعها ، بل خطف عشر
مجموعات دفعة واحدة ، وتبرّع لفنّانه المفضل على 'ويبو '
حتى لي روي اندهش منه وقال:
“ يا له من ثبات نفسي !
يرفض حبيب أحلامه… ويظل بهذه البرودة ؟”
لكن بعد أربعة أيام فقط ، ظهر يي شي أمام مبنى شقة باي يو
يختبئ ويُطل برأسه وهو يحمل كيس هدايا
كان يختبئ في مقهى صغير مقابل شقة باي يو تمامًا
المتجر ضيّق ، لا يحتوي إلا على صف واحد من المقاعد
بمحاذاة النافذة ، لكنها كافية لتمنحه رؤية واضحة لمجمع
السكن المقابل—كل من يدخل أو يخرج ، وكل سيارة تمر
و في كيس الهدايا بجانبه — سترة باي يو التي أعاره إيّاها ذلك اليوم
ظاهريًا ، جاء ليعيدها
لكن داخليًا… كانت هناك نوايا أخرى
شرب يي شي صودا الخوخ ، وقطعتا الثلج ترتطمان برفق
داخل الكأس بينما يحرّك الماصة المعدنية
أنزل عينيه ، يتمنى عودة باي يو قريبًا… وقلق في الوقت نفسه
منذ اليوم الذي رفض فيه عرض باي يو بالتدريس ، وهو
يغرق في ندم لا ينتهي
خارجيًا ، ظل متماسكًا
منطقيًا، يعلم أن باي يو ربما كان مؤدبًا فقط
لكن عاطفيًا… كأن مئة نملة صغيرة تلتهم قلبه ليلًا ونهارًا
ظل يتساءل : { ماذا لو قلت نعم في ذلك اليوم ؟
لن أتوقع أن يدرّسني باي يو إلى الأبد …. كل ما أريده هو
قضاء بضع أمسيات معه… ليس أكثر … }
كلما ازداد تفكيره ، ازداد ضيقه
وفي لحظة يأس ، فتح تطبيق نصائح الإغواء المدفوع ،
ودخل غرفة الدردشة الخاصة ، واشترى جلسة استشارة
لمدة نصف ساعة—288 يوانًا ——
[ غرفة الدردشة الخاصة لمدرّبة المواعدة VIP – نحلّ مشكلتك مباشرة ]
سكب قصته بالكامل في صندوق الدردشة ،
وسأل بصدق :
[ هل يجدر بي أن أحاول مجدداً ؟
هل يجب أن أرسل لباي يو رسالة أخبره فيها بأنني … أريد
الدروس ؟ ]
تردّدت المدربّة
و ظلّ مؤشر الكتابة يومض فترة طويلة ——
وأخيرًا جاءت الإجابة :
[ عزيزي… لا تخبرني إنك ما زلتَ في المدرسة الثانوية ؟ ]
صُدم يي شي
لكن بسرعه استعاد رباطة جأشه وأنكر فورًا وببرود :
[ لا، لست كذلك ]
تأرجح يي شي داخليًا لحظة ،
ثم تخلى عن ضميره وأضفى بعض التفاصيل المشوّقة على القصة :
[ أنا في الجامعة ، على وشك التخرج ،
أحتاج مساعدة في أطروحتي ،
و الشخص الذي أنا معجب به قال أنه سيساعدني بتدريسي ]
على الطرف الآخر ، بدا أن المدربّة اطمئنت ،
وبدأ مؤشر الكتابة :
[ بالطبع يجب أن تذهب ! كيف لا تذهب ؟!
إذا ضيعت هذه الفرصة الذهبية ، فأنت أحمق !
القاعدة الأولى في فن الإغواء هي خلق وقت خاص وحدكما.
لديك البيئة المثالية — منزله ، أنتما الاثنان فقط ،
بلا أي مقاطعة ،
هذه هي بيئة الأحلام !”
وأضافت :
" والأهم — عزيزي ، إذا عرض حبيبك المساعدة في
أطروحتك ، فهذا دليل واضح على أنه معجب بك !
فقط تصرّف بذكاء وسيكون لك ! "
الجملة الأخيرة —- رسالة صوتية — صوت أنثوي مرح ،
مازح ، يحمل لمحة من الدفء
احمرّت آذان يي شي ——
أراد أن يوضح—أن باي يو كان فقط لطيفًا ، وليس مهتمًا بهذا الشكل
لكن بعد لحظة { ما الفائدة ؟ }
فأمسك أذنيه وفكر بجدية :
[ هل ينبغي أن أرسل له رسالة نصية ؟ ]
أجابت المستشارة على الفور : “ لا لا لا، اذهب شخصيًا !
إما إلى منزله أو اطلب مقابلة في مكان خاص ،
أظهر قليلًا من الخجل ، ثم قل أنك تواجه صعوبة في
أطروحتك واسأله إذا كان عرضه ما زال قائمًا "
“ عليك أن ترتدي ملابس أنيقة ، وعيناك يجب أن تبدوان
ناعمتين وقليلاً متوسلتين ،
إذا نسيت الطريقة ، راجع الدرس الأول ، الفصل الثالث —
لقد علمتك هذا !
فقط انظر إليه هكذا واسأله بصدق ،
لا يُمكن أن يقول لا ! "
كان أسلوب المستشارة المقنع محيّرًا ليي شي
لذا في ليلة الجمعة ، حبَس أنفاسه ، وشدّ على نفسه ،
وذهب — حاملاً سترة باي يو
كان يعلم أن باي يو عادةً يقضي بعض الوقت في ميدان
الرماية أيام الجمعة—غالبًا حتى بعد التاسعة مساءً ،
وقد سمع ذلك من تشنغ يانغ
و ففي الساعة الثامنة مساءً ، يي شي هنا —مترقبًا ومنتظرًا
ومع ذلك ، كان متوترًا قليلًا
لم يكن لرمي قطعة نقود أي جدوى الآن ، فترك الأمر للقدر
{ إذا عاد باي يو قبل منتصف الليل ،
سأجمع شجاعتي وأصعد لأطلب منه التدريس مجدداً
لكن إذا مرّ منتصف الليل ولم يعد باي يو…
فربما حتى السماء نفسها كانت تخبرني أن أتخلى }
جعلت هذه الفكرة يي شي يشعر بالإحباط قليلًا
اتكأ إلى الخلف ، وارتخى طرفا عينيه
ورسمت أصابعه دوائر على الطاولة بلا وعي
ظلت التعويذة التي حصل عليها هو ولي روي من المعبد
في حقيبته
“ رجاءً … امنحني المزيد من الحظ. دعني ألتقي بباي يو هذه الليلة "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق