Ch29 SBS
فجأة ،
وبعد أن لم يعد بحاجة إلى الذهاب إلى منزل باي يو من
أجل الدروس ،
شعر يي شي بشيءٍ من الارتباك والفراغ ،
في عطلة نهاية الأسبوع ، كان الجو رماديًّا ملبّدًا بالغيوم ،
مع رذاذ خفيف من المطر ،
حدّق خارج النافذة ، ثم وضع مظلّة في حقيبته بتلقائية ،
رغم أنه شعر أن لا حاجة لها— فبوسعه دائمًا أن يبيت في
منزل باي يو هذه الليلة
لكن لي روي أعاده سريعًا إلى الواقع :
“ هيا بنا ، لقد طلبت سيارة بالفعل .”
عندها فقط عاد يي شي إلى وعيه
{ اهه .. صحيح… لم يكن عليّ الذهاب إلى منزل باي يو
للدروس اليوم … }
اليوم يوم عطلة نادر يستطيع قضاءه كما يشاء ،
لذا وافق على الخروج مع لي روي لشرب القهوة وزيارة معرض فني
شدّ قبضته على حقيبته بلا وعي، ثم رفع صوته قائلاً :
“ قادِم "
بعد الانتهاء من زيارة المعرض ،
كان لا يزال هناك متّسع كبير من الوقت ،
فسحب لي روي يي شي معه عائدَين إلى منزله ——
على عكس الجو البارد والهادئ الذي يخيّم على منزل يي شي،
منزل لي روي دافئًا ومفعم بالحياة — على الأقل حين تكون
الأسرة مجتمعة
و اليوم هكذا تمامًا ؛ شقيق لي روي الأكبر ووالدته في المنزل
لكن الأم كانت تستعد للخروج ، ترتدي طقمًا أزرق بلون
الياقوت ، تبدو مشرقة ، آسرة الجمال ،
كانت تعرف يي شي جيدًا بحكم أنه زار المنزل أكثر من مرة مع لي روي
ولهذا استقبلته بحرارة… بانحناءة سريعة وقبلة على جبينه
فقد نشأت في الخارج ، وكانت عاداتها الاجتماعية أكثر انفتاحًا
صاح لي روي :
“ أمي لا تحرجي يي شي !”
لكنها رفعت حاجبيها بلا مبالاة ، ثم مدت يدها لتقرص خدّ
يي شي بخفّة
أما يي شي فلم يقل شيئ ، بل ابتسم بخجل للأم ،،
وفي الحقيقة… لم يكن يكره ذلك على الإطلاق ،،
بعد أن خرجت تشو يونشي من المنزل وهي تحمل حقيبتها الجلدية ،
وما زالت توصيهما بأن يستمتعا بوقتهما ، تبع يي شي لي
روي إلى الطابق العلوي ، وعيناه تتابعان ظهرها وهي تبتعد
لطالما أحبّ يي شي أمّ لي روي —-
امرأة مشرقة ، مفعمة بالبهجة ، شغوفة بعملها ،
حاسمة وسريعة الإنجاز ،
ومع ذلك رقيقة بما يكفي لاحتضان لي روي و تناديه
بـ ' يا صغيري '
وفي كل مرة يأتي فيها إلى منزلهم ،
لا يستطيع منع نفسه من الشعور بالغيرة من لي روي
لو خُيّر ، لما اهتمّ بثروة عائلة تشنغ ولا نفوذها—
سيفضّل أن يولد في عائلة عادية جدًّا ،
فقط ليبادل ذلك بمعانقة واحدة من أمّه ،
نظر يي شي باب المنزل عدة مرّات ،
ولم يسحب بصره إلا حين اختفت هيئة تشو يونشي تمامًا ،
كان لي روي لا يزال يثرثر بحماس ،
يخبره أنه اشترى معدّات تزلّج جديدة ،
وأن عليهما الذهاب للتزلّج معًا خلال عطلة الشتاء ،
وهو يتحدّث ، خرج شقيقه الأكبر من غرفة المكتب ،
ولما سمع كلامه ، ضحك ساخرًا وقال:
“ أنت ؟ بهذا الجسد الأخرق تريد أن تتزلّج ؟
لا تسقط على مؤخرتك فقط .”
اشتعل غضب لي روي فورًا ، وعبس :
“ لا تتدخل في شؤون الآخرين ! أنت الأخرق !”
اكتفى شقيقه بهز كتفيه بلا مبالاة ،
وما إن وقعت عيناه على يي شي حتى ابتسم له بودّ:
“ يي شي هنا أيضًا ، سأجعل الخادم يحضر لكما بعض
حلوى المانجو والساغو بعد قليل .”
ولمّا دخلا غرفة لي روي ، عاد الهدوء أخيرًا
تمدّد يي شي على الأرضية الدافئة ، وتحتَه بطانية ناعمة ،
بينما جلس لي روي أمامه ،
وانكبّا معًا على أداء واجباتهما
كان لي روي يكتب وهو يتألّم وكأنه يُساق إلى قدره
“ لم أتخيّل حتى في أحلامي أننا سنصبح متحمّسين
للدروس هكذا "
{ الإله وحده يعلم كيف كنت أكتب واجباتي سابقًا ،
أرمي النرد وأصلي للآلهة
أما الآن ؟
يي شي يخضع لمراقبة باي يو من أجل الدروس ،
وأنا أغراني شينغ يوهي —
إن تقدّمت ثلاثين مرتبة ، فسنذهب في موعد }
أصبحا مثل حمارين يطاردان جزرة معلّقة أمامهما ؛
لا أحد يجلدهما من الخلف ، ومع ذلك يندفعان بلا توقّف ~
تأوه لي روي : “ يا لنا من بائسين مجتهدين !”
لكنّه انتظر… وانتظر… ولم يسمع من يي شي أي رد
وحين التفت إلى ورقته ، شهق من شدّة الصدمة —
يي شي أنهى ورقة رياضيات كاملة ،
وها هو الآن يعمل على ورقة العلوم السياسية ،
شهق لي روي : “ اللعننننة ! كيف تكون سريع هكذا ؟”
خطف ورقة يي شي ليلقي عليها نظرة— { مذهل !! }
لم يترك يي شي سوى فراغات قليلة ،
وقد أجاب على ثلاثة أرباع الأسئلة بالفعل ،
صاح لي روي :
“ يا عزيزي … هل تحوّلت إلى طالب متفوّق ؟”
رفع يي شي رأسه أخيرًا من ورقة العلوم السياسية ،
وابتسمت عيناه : " ليس الأمر بهذه الدرجة ، لا تبالغ "
لكن لي روي أمسك وجهه من شدّة الذهول:
“ بل هو كذلك !
بالكاد أتعرف عليك ،
ما إن دخلت الغرفة حتى بدأتَ بحلّ الواجب دون أن ترفع رأسك ،
لم تكن هكذا من قبل "
هز رأسه بيأس ، مقتنعًا تمامًا بأن باي يو غسل دماغ صديقه
{ أصبح منضبطًا للغاية…
ولم يعد شريكي في الهروب من الحصص يرغب للذهاب
إلى التسوّق }
تدحرج لي روي على السجادة بشيء من الإحباط
كان مختلفًا تمامًا عن يي شي ،
حتى حين يعاهد نفسه على الدراسة بجد ،
يفقد تركيزه خلال ثلاثين دقيقة ،
لكنه لم يُتعب نفسه كثيرًا ؛ فبعد عشر دقائق إضافية من
الكتابة ، فتح كيسًا من رقائق البطاطس
وبين قرمشة وأخرى ، نكز يي شي وسأله :
“ هيه ، هل سمعت ؟ بعد المهرجان الثقافي ، سيجبرون
طلاب الصف الثالث على البقاء حتى وقت متأخر ،
يبدو أنهم يخططون لإقامة حفل تحفيزي ليحمسوا الجميع
على السعي لتحقيق أهدافهم في الالتحاق بالجامعات التي
يريدونها ”
وبينما فتات رقائق البطاطس عالقة على شفتيه ، سأل :
“ هل قرّرتَ أين ستتقدّم بطلبك الجامعي ؟”
لم يكن يخطّط للدراسة في الخارج ،
ففي مدرستهم الخاصة ، يحصل الكثير من الطلاب على
قبول في جامعات أجنبية حتى قبل انطلاق امتحانات القبول الوطنية
لكنّ عائلته دلّلته طوال حياته ؛ وما إن قال إنه لا يريد
المعاناة في بلد غريب ولغة مختلفة ، وافقوا فورًا
أما يي شي — فعائلته لا تُبالي أصلًا —
كان يستطيع الذهاب إلى أي مكان يشاء
أنهى آخر سؤال من أسئلة الصواب والخطأ ،
ثم توقّف قليلًا وهو ينقر بقلم الحبر بلا وعي ،
رفع بصره نحو لي روي وسأله :
“ وأنت ؟ أين تريد التقدّم ؟”
هزّ لي روي كتفيه قائلًا :
“ لست متأكد ، أخي أعطاني قائمة بثماني جامعات ،
من الأعلى إلى الأدنى ،
و قال إنه لو قبلوني في أي واحدة منها فسيشكر السماء "
ثم عبس :
“ وحاول أيضًا أن يرشيني — قال إنه لو تمّ قبولي ، سيشتري
لي سيارة فور تخرّجي "
لم يستطع يي شي منع نفسه من الضحك
{ كم هذا لطيف ،، عائلة لي روي دائماً يدعمونه }
قال بصراحة :
“ لا أعلم حقًا ،،
أنت تعرف وضعي مع عائلتي ،
أغلب الظن أنهم سيرسلون معلمًا لمساعدتي في ملء
استمارة التقديم "
{ وربما سيدفعوني للدراسة خارج البلاد في كلية مجتمعية
عشوائية …. }
كان وجوده في المنزل أشبه بالهواء — لا أحد يراه ،
ولا يطلبون منه إلا ألّا يسبّب المتاعب ——
مجرد ألّا يجلب العار لعائلة تشنغ، وهذا يكفي
لكن حين فكر بالأمر… بدا ذلك الطلب ساخرًا جدًا
و لمعت في عيني يي شي لمحة سخرية ساخنة
{ فأي فضائح أقذر من فضائح والدي ؟
خان زوجته الحامل ، ثم طلقها ،
ثم أدخل عشيقته وطفله غير الشرعي إلى المنزل دون أن
يمنحهم حتى صفة قانونية ….
لا أحد يعلم منذ متى أصبحت حكايتنا أضحوكة المجتمع
لا عجب أن تشنغ يانغ فقد صوابه تمامًا … }
ضاق صدر يي شي قليلًا وهو يسترجع تلك التفاصيل ،
لكنه سرعان ما رتّب مزاجه وابتسم مجددًا للي روي ،
ولم يكن لي روي راغبًا في الخوض في شؤون عائلة يي شي—
فالأمر كله كئيب بلا طائل ،
وفكّر أنه ربما ينبغي ليي شي أن يعيش معهم فحسب ؛
و عائلته لن يمانعوا في رعاية فتى إضافي
وهو مستلقٍ على السجادة ،
بدأ يعبث بطرف شعر يي شي ،
وقال :
“ لما لا تدع باي يو يساعدك؟
سينباي باي يو ذكي جدًا ويعرف مستواك الدراسي جيدًا—
قد يكون أفضل من العم وانغ في التخطيط للجامعة .”
( المعلم المشرف عليهم )
تجمّد يي شي في مكانه ، وقد راوده شيء من الإغراء للحظة ،
لكن سرعان ما هزّ رأسه ،
“ لا ينبغي أن أزعجه ،
هذا واجبي أنا ،
وأيضاً… هو مشغول جدًا هذه الأيام "
وبينما يتحدث ، ألقى نظرة على هاتفه
قبل يومين —- ، أرسل باي يو له رسالة —
لا شيء مهم ، مجرد صورة من ندوة كان يشارك فيها
و باي يو قد كتب مازحًا :
[ أنا جالس بجانب سنباي أكبر مني —لا يمكنني التكاسل لثانية ،
لحسن الحظ أنها لطيفة ، و تُهرّب لنا بعض الوجبات الخفيفة ]
ابتسم يي شي لا إراديًا عند تذكّر ذلك
كان باي يو عادةً ناضج ، جاد ، هادئ بما يفوق سنّه ،
وفقط في مثل هذه اللحظات ، يشعر يي شي بأنه مجرد
طالب جامعي مرهق آخر يحاول مجاراة الضغوط ،
وعلى الطرف الآخر ، كان لي روي يراقب يي شي ينتقل من
وجهٍ خالٍ تمامًا إلى ابتسامة رقيقة متحولة …
{ حسناً ، فهمت ….
هذا الفتى غارق في أحلامه العاطفية مع حبيبه مجددًا ! }
استمرّ لي روي في مضغ رقائقه ، وتملّكه شعور ساخر :
{ يا لَعينيّ المسكينتين… ما الذي اقترفتاه ليستحقا هذا ؟ }
…
مرّ الوقت سريعًا ،
وحلّت فترة الامتحانات النهائية ———
وبفضل تحسّنه البسيط في المرة الماضية ،
نجح يي شي أخيرًا في الإفلات من قاعة ' الترتيب الأخير '
وانتقل إلى القاعة قبل الأخيرة
لكن لي روي ظلّ في القاعة الأخيرة ،
فاضطرّ الصديقان إلى قبول هذا المصير المؤلم
أثناء الامتحانات ، لم يكن يي شي متوترًا ،
فتلك كانت إحدى مزايا البقاء في القاع—لقد اختبر ذلك من
قبل ولا شيء يخسره الآن ،
لذا ظلّ هادئًا
وبعد انتهاء أحد الامتحانات ،
أرسل رسالة إلى باي يو عبر ويتشات، مرفقة بصورة لعشائه
— ساندويتش وشاي بالحليب
[ باي-غا ، انتهيتُ من الامتحان ~]
كانت نبرة رسالته مختلفة تمامًا عن المعتاد— ناعمة ،
مرحة ، ومليئة بالدلال الخفيف
جاء ردّ باي يو سريعًا :
[ أحسنتَ ، لقد بذلتَ جهدًا .]
[ ساندويتش فقط ؟ هل يكفي ؟]
يي شي :
[ يكفي يكفي ~ قطّة-تتدحرج .jpg]
حدّق يي شي في الشاشة لثوانٍ ،
وقد وقف تحت ضوء عمود الإنارة ينتظر لي روي بينما
الرياح الباردة تعصف من حوله ،
ومع ذلك… لم يشعر بالبرد
يرتدي معطف أسود طويل ،
يقف باستقامة كجذع صنوبر ، طويل القامة ، رشيق الهيئة ،
وتحت هذا الضوء الخافت ،
بدت ملامحه باردة وأنيقة — بعيدة… صعب الاقتراب
لكن أصابعه كانت تطير فوق شاشة الهاتف :
[ أكلتُ قليلًا من الكعك قبل اختبار السياسة…
والآن أشعر بالشبع فعلًا QUQ]
ضحك باي يو بخفوت
وأرسل إلى يي شي صورة لطعام طلبه عبر التوصيل ،
وكان أفخم بكثير — مجموعة من الطلاب طلبوا روبيانًا حارًّا
و تبادلا الحديث في أمور يومية عشوائية
كان يي شي يمتصّ شرابه من خلال المصّاصة ،
ثم تردّد قليلًا و سأل عمّا يشغل ذهنه طوال المساء ،
[ باي-غا … هل أنت متفرّغ يوم مهرجان الثقافة ؟ بعد غد ]
دينغ
اهتزّ هاتف باي يو
لم يلقِ حتى نظرة على الروبيان ؛ و انصبّ تركيزه كله على الشاشة
حين قرأ رسالة يي شي، بدا كأنه يستطيع تخيّل ملامح التردّد
الصغيرة على وجهه
والحقّ أنّه سيذهب بالتأكيد ،
لكن عندما وقعت عيناه على صورة القطة المتدحرجة في
الرسالة ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة بعض الشيء
[ أظنّ أنني سأكون متفرّغًا ]
أجاب هكذا ، وعيناه نحو الشاشة
باي يو { أحيانًا… لا ينبغي أن تقدّم الهديّة للهِرّ الصغير مباشرةً
عليك أن تلوّح بها قليلًا أمامه
حتى إذا رآني يي شي في ذلك اليوم —
ربما يخفق قلبه حقًّا }
مرّت لمحات من الخيبة في عيني يي شي
لكنّه عضّ شفته وردّ مطيعًا : [ حسنًا .]
ثم فكّر قليلًا وأضاف :
[ إذن… سأنتظرك .]
ولمّا رأى باي يو الرسالة ، كادت ابتسامته تنفضح ،
أنزل رموشه ، لكن عينيه امتلأت بالحنان ،
وللحظة خاطفة ، راوده شعور بأن يمدّ يده عبر الشاشة
ليقرص خدّ يي شي
قريب من باي يو —- بعض زملائه وطلاب السنة الأعلى
يقشّرون الروبيان وهم ينظرون إليه بنظرات متكرّرة —
فقال أحدهم بثقة :
“ أكيد يتحدّث مع حبيبته ،
انظروا إلى تلك الابتسامة الغبيّة على وجهه "
قالت إحدى الطالبات من السنة الرابعة ،
وهي تمضغ عود من كعكة الأرز :
“ لكنني لم أسمع قط أن باي يو على علاقة بأحد "
ثم أضافت وهي تحاول تذكّر شيء ما:
“ أذكر أنه قبل بضعة أشهر ، سأله أحد طلاب السنوات
الأولى عن ذلك ، وقال باي يو أنه أعزب "
فردّ أحدهم :
“ إذًا لا بدّ أنه بدأ يواعد أحدًا خلال الأشهر الماضية "
ساد الفضول بينهم
فحين التحق باي يو بقسمهم أوّل مرة ، أحدث ضجّة بسبب
وسامته ، وجذب انتباه الكثيرين ،
ومع ذلك، كان دائم الابتعاد عن الآخرين ،
لا يقترب إلا من زملائه في السكن ،
ولم يُرَى يومًا وهو يتقرّب من أي فتاة ،
أحد الطلاب مدّ عنقه ليتلصّص على باي يو ،
الذي ما يزال منشغلًا بالرسائل ، و لم يلمس أي قطعة من
الروبيان ، وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيه من غير وعي
وبنبرة واثقة ، دعم الطالب رأي زميلته :
“ لا خطأ في تخمينك ، كنتُ أبدو هكذا بالضبط عندما
بدأت بمواعدة حبيبتي —عاشق غارق حتى أذنيه "
فانفجر الجميع ضاحكين
رفع باي يو رأسه ، مشوشًا بسبب الضجة ،
لا يفهم ما الذي أثارهم ،
لكنهم جميعًا بادلوه الابتسامة نفسها—ابتسامة مفعمة
بالمعرفة—ولوّحوا بأيديهم دون أي توضيح
لم يعِر الأمر اهتمامًا ، وعاد إلى متابعة شكاوى يي شي عن
صعوبة سؤال التاريخ في الاختبار
قالت الفتاة من السنة الرابعة ،
واضعة يديها على خصرها ، تخفض صوتها بابتسامة دافئة:
“ آهههخ ما أجمل الشباب…
الشتاء في الخارج ، لكن الأجواء هنا كأنها ربيع ! "
وتعالت ضحكات خفيفة أخرى بعدها
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق