القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch31 SBS

 Ch31 SBS


انتهى الأمر بباي يو وهو يطلب حساء الذرة وكروسان—من 

دون قهوة


ابتسم يي شي وقال:

“ كان الغداء فوضويًا للغاية . بالكاد تناولت شيئًا ، 

لكنني شربت كوبين من الأمريكانو "


سخر تشنغ يانغ بجانبهما { يا للخسارة أنك لم تتضور جوعًا فعلًا }

كان مستاءً تمامًا من المعاملة التفضيلية التي 

يحظى بها باي يو من يي شي


لكن مزاج يي شي كان جيدًا الآن، لذا — حتى ومع ان تشنغ 

يانغ ما زال مزعجًا وساخرًا—عامله بأدب…

لكن بقدر أقل بكثير من الدفء


سأله :

“ وأنت ؟ ماذا تريد ؟ 

أنا في نوبتي اليوم —و الحساب عليّ أيضًا "

ثم أضاف ، كأنه على سبيل الاستدراك :

“ إلا إذا لم ترغب في شيء ، فليكن .”


تجمّد تشنغ يانغ—كان قد أخرج هاتفه بالفعل ليمسح رمز الدفع

لكن لثانية واحدة فقط


قال بحدّة : “ سآخذ طلبي ، ولم لا ؟”

لم يكن ينوي أن يتخلف عن باي يو في كل شيء ،

كانت هذه منافسة بين الأخ الشرعي و الأخ الذي يتظاهر بأنه كذلك

حدّق طويلًا في شاشة الآيباد ، ثم قال:

“ كب كيك وكراميل ماكياتو من دون ثلج "


يي شي : “ حسنًا "

{ تأكل الحلويات هكذا ولا تقلق بشأن التسوس ؟ }

لكن عندما رفع رأسه نحو باي يو مجددًا ، 

ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة :

“ انتظر قليلاً فقط ، سأحضر الطلب حالًا "


قاد باي يو تشنغ يانغ ، الذي ما زال عابسًا ، إلى طاولة قريبة


وبالفعل ، أحضر يي شي الطلب بسرعة


وعندما غادر يي شي عربة القهوة أخيرًا ، حصل باي يو على 

رؤية كاملة لملابس يي شي


توقّف مكانه ، وانعكس في عينيه ذهول لم يخفيه


الساعة قد تجاوزت الثالثة عصرًا ، و أشعة الشمس تتدفق 

من السقف الزجاجي ، تُغرق المكان بالنور ،

تحرك يي شي بهدوء ، يرتّب الأطباق بعناية ، 

بل ويعدّل الملعقة الفضية الصغيرة 


كان معصمه الشاحب النظيف يظهر قليلًا من كمّ بدلته ، 

والبدلة نفسها — ملائمة تمامًا —نحيل ومصممة بإتقان ، 

ساقاه طويلتان ومستقيمتان ،

وحين انحنى قليلًا ، تأرجزت سلسلة الساعة الرفيعة المعلّقة 

على صدرية بدلته في الهواء 


رقيق… هش… ومع ذلك صعب الإمساك

وكأنه يدعو أحدهم ليمد يده ويجذبه إليه


قال باي يو بصوت خافت :

“ تبدو رائعًا جدًا "

لم يكترث حتى لوجود تشنغ يانغ الجالس قربه —


لم يفهم يي شي للوهلة الأولى ، ونظر إلى باي يو بحيرة


ابتسم باي يو و كرر : “ قلتُ إنك تبدو رائعًا جدًا في هذه البدلة ، 

لم أتخيل أنك ستلائم البدلة إلى هذا الحد ،،

لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر… 

حفل بلوغك قادم قريبًا—وستحتاج إلى بدلة "

و داخلياً اتخذ قرارًا صامتًا 

{ و أنا الشخص الذي يجب أن يهديه تلك البدلة ….

يجب أن يتوافق كل تفصيل فيها مع قياسه تمامًا

حتى لو حاول تشنغ يانغ المنافسة ، فلن يستطيع الفوز }


احمرّ وجه يي شي ،،

لم يكن يتوقع أن يمدحه باي يو على مظهره ،،

حين كان لي روي قد جره منذ أيام لقياسها، شعر بالحرج—

فهو اعتاد ارتداء الملابس المريحة وليس الأنيقة


قال يي شي بصوت صغير ، مشيرًا إلى ليانغ تشان التي ترفرف في المكان مثل فراشة :

“ مشرفة الأكاديمية هي التي اختارت هذا .

و تلك هي ليانغ تشان — تقرأ التاروت — مجانًا عند أي 

عملية شراء بخمسين يوان ، 

إن كنت مهتمًا يمكنك تجربته .”


لكن باي يو اكتفى بالابتسام :

“ لا داعي—لقد قرأ أحدهم كفي بالفعل "


وقال ذلك وهو ينظر إلى يي شي 


وبالطبع، كان يي شي يعرف تمامًا ما الذي يقصده —-


ابتسم يي شي ابتسامة محرجة — فقد تعلّم قراءة الكف 

سرًا على يد ليانغ تشان أصلاً

أما تشنغ يانغ فكان الوحيد الذي لم يفهم ما وراء تبادل 

النكات الخفي بينهم ،

شرب قهوته وقال لباي يو بكسل :

“ قراءة الكف مجرد هراء ، أليس كذلك ؟ 

ماذا ؟ 

هل جرّك والدك مجددًا إلى الجبل لمقابلة عرّاف ؟”


كان يعلم أن والد باي يو قد أخذه إلى عرّاف قبل سنوات، 

وظل يسخر منه بشأن ذلك بلا توقف


دحرج باي يو عينيه وأهمله تمامًا ،


لكن — ، وعلى الرغم من كل ما قاله تشنغ يانغ —- 

عندما اقتربت ليانغ تشان منه وعرضت عليه القراءة 

ظل يتظاهر بالشك ، 

لكن بعد بضع كلمات منمّقة ورؤية بطاقات التاروت 

الملونة… استسلم واتّبعها ~


يي شي { هااه ! }

سخر يي شي منه بوحشية داخل رأسه ، 

لكن أبقى وجهه محايدًا لأن باي يو موجود ،


ألقى نظرة على طاولة باي يو ——

لم يعد هنا ما يفعله و عليه مساعدة زبائن آخرين ،

و لي روي اختفى بالفعل مع شينغ يوهي ——

ولا يمكنه التقصير الآن 

تمتم لباي يو:

“ سأذهب لأتفقد الطاولات الأخرى…”


كان باي يو يعلم أنه لا يمكنه احتجازه ،

: “ حسنًا ...” قال ذلك وهو يشرب بعض الماء ، ثم سأل:

“ كم تبقى لك حتى تنتهي ؟”

ثم أضاف ببساطة :

“ أريد أن أتجول معك في السوق بعد ذلك "


لم يكن يهمه ما سيرونه ،

و المهم أنه سيكون مع يي شي ،


لم يكن يي شي يتوقع ذلك —- كان يفكر في البقاء مدة 

أطول للمساعدة ، لكن الآن نظر إلى ساعته 

“عشرين دقيقة فقط ”، قال بصوت منخفض


ابتسم باي يو : “ رائع ،،

سأنتظرك .”


خلال الدقائق العشرين التالية ، 

عمل يي شي وكأنه لم يعمل يومًا من قبل ،

لم يكن لديه خيار آخر —- و داخل قلبه ، اعتذر لليانغ تشان—

{ آسف ، لست أحاول تفضيل الحب على الصداقة 

حسنًا، ربما نعم ...

ولكن عليّ أن أُنهي عملي في الوقت المحدد اليوم }


أنهى باي يو آخر ملعقة من حساء الذرة ، 

ومسح فمه بمنديل مبلل ، 

ثم توجه إلى جانب يي شي ،

يساعد في الطلبات وإعداد القهوة ،

نظر إليه يي شي وقد بدا عليه الذهول قليلًا


أخذ باي يو الآيباد من يده وابتسم بلطف :

“ لماذا تحدق بي هكذا ؟ 

ليس لدي شيء آخر أفعله ، فلا بأس أن أساعد ،

أعرف كيفية صنع القهوة كما تعلم 

لن أكون نادلًا سيئًا .”


حينها فقط أدرك يي شي أن باي يو قد جاء ليساعده في عمله

رمش بعينيه ، راغبًا في قول شيء ، 

لكن في تلك اللحظة ، قدم أحد الزبائن يطلب ملعقة جديدة ،

لم يكن أمامه خيار سوى إغلاق فمه والذهاب فورًا لجلب الملعقة


بقي الاثنان منشغلين معًا نحو عشرين دقيقة ،،،

وفي الساعة 4:10 تمامًا ، نزع يي شي بطاقة العمل المعلقة 

على صدره وسلّمها لزميله الذي جاء ليستلم نوبته


تسلل بنظره نحو جهة ليانغ تشان —-

لم يكن تشنغ يانغ قد غادر بعد الانتهاء من قراءته ، 

بل كان ما زال يستمع باهتمام بالغ لشرح الآخرين لبطاقاتهم ،

ولحسن الحظ ، فإلى جانب إزعاجه ليي شي أحيانًا ، 

لم يكن شابًا سيئًا حقًا ،

فقد طلب الإذن بأدب من الفتاة ليجلس ليستمع ، 

وقبلت بسرور ،


وبالطبع كان يي شي متحمسًا أشد الحماس للتخلص من تشنغ يانغ


ولكن بما أن تشنغ يانغ كان الصديق المقرّب لباي يو

سأل على مضض :

“ هل ينبغي أن نأخذ تشنغ يانغ معنا ؟”


: “ لا داعي ! "

كان باي يو حاسمًا ومباشرًا ،

أمسك بيد يي شي وسار به إلى الخارج من دون أن يلتفت ~

وقال بصوت منخفض:

“ لقد بذلت جهدًا كبيرًا للتخلص منه — فلمَ أجلبه ليُسبب 

المتاعب ؟”


لم يسمع يي شي إلا النصف الأول من الجملة ،

ومع يد باي يو الممسكة بيده ، انساق وسط الحشود ،

نظر خلفه ورأى تشنغ يانغ ما يزال يتفحص بطاقات التاروت بعناية

ثم ضحك ضحكة خافتة ، وأدار رأسه ، 

وتبع باي يو وسط الزحام ، 

شاعراً بسعادة غريبة تشبه متعة الهروب من الحصص الدراسية ،


……


وحين أدرك تشنغ يانغ أخيرًا أن الاثنين اختفيا ، 


كان يي شي وباي يو قد دخلا بالفعل قاعة المسرح يشاهدان عرض


مهرجان الثقافة هذا مكوّن من قسمين رئيسيين—أكشاك 

الصفوف في الخارج ، 

وعروض متنوعة داخل القاعة ،

معظم العروض من تقديم أندية المدرسة ، 

لكن يوجد أيضًا عروض تنظمها الصفوف ، 

ويمكن لأي شخص المشاركة فيها ،


من العاشرة صباحًا حتى السادسة مساءً ، 

كانت جميع الفقرات مرتبة بدقة داخل كتيب البرنامج ، 

بحيث يختار الزائر ما يريد حضوره وفق تفضيلاته ،


في هذه اللحظة ، يُعرض على المسرح مسرحية مقتبسة من 

قصة سندريلا

لكن بناء القصة تغيّر كثيرًا — حُوِّلت زوجة الأب الشريرة إلى 

ساحرة شريرة متنكرة في زي رجل ، 

بل وحاولت إغواء الملك ، ثم تعرضت للضرب على يد 

سندريلا والأمير

وفي النهاية… سندريلا لم تتزوج الأمير ، 

بل ركبت الحصان وانطلقت لاستكشاف العالم ،

أما الأمير فلم يَرِث العرش ، بل أصبح موسيقيًا يتجول 

سعيد بحياته


فتح يي شي كتيب البرنامج فوجد اسمًا مألوفًا في قائمة طاقم المسرحية :

الكاتبة : سونغ جيران —-


تلك الفتاة ذات الشعر الطويل والنظارة من الصف المجاور ، 

والتي طلبت منه تحديدًا أن يخدمها صباح اليوم ،

{ يا لتضليل المظاهر — يا لها من إعادة تخيّل جريئة ! }


أغلق يي شي الكتيب بهدوء —-

لقد كان عضوًا في نادي الدراما من قبل—بصفته كاتب سيناريو 

لكن تم سحبه إليه بالقوة ، مجرّد تجنيد إجباري من لي روي


وبعد أن وجد النادي عدة كتّاب آخرين ، انسحب سعيدًا


في العام الماضي، تم عرض إحدى مسرحياته ——

[ الليلة الأخيرة ] — على المسرح 

وكانت قصة حالمة : خصمان لدودان يتصالحان وهما 

يتقاتلان على حضانة ملاك صغير ،

بل إنه مثّل في المسرحية—ليس رغبةً منه ، 

بل لأن عدد الأدوار النسائية كان كبير والممثلات قليلات ، 

فاضطر إلى التنكر كـ آنسه نبيلة ،


{ حقًا… صفحة سوداء في تاريخي الشخصي }


رفع يي شي كتيب البرنامج ليغطي به وجهه بهدوء


كانت الفضيحة محرجة للغاية لدرجة أنه لم يخبر أحدًا بها 

سوى لي روي ،

وقد ساعده نادي الدراما بأكمله في إبقائها سرًّا ، 

وإلا لكان رفض الصعود على المسرح من الأساس ،

ولحسن الحظ كان اللباس ثقيل والماكياج أثقل ، 

وتحدث بصوت مرتفع النبرة… 

فلم يستطع أحد من صفه التعرف عليه ،

وقد افترض يي شي أن باي يو لا يعرف أيضًا …


كان يفكر في هذا عندها سمع فجأة باي يو وهو يشاهد 

المسرحية ، يقول بصوت خافت :

“ بالمناسبة ، ألم تشارك في العرض العام الماضي أيضًا ؟ 

ما زلت أتذكره —كان مميزًا للغاية .”


تجمّد وجه يي شي تمامًا ——-

حدّق في باي يو بذهول كامل ———

{ مستحيلهل قرأ أفكاري الآن ؟ }


على المسرح ، 

خطة الساحرة الشريرة قد انكشفت ، 

واستفاقت الأختان غير الشقيقتين من السحر ،


أما يي شي فكان ينهار داخليًا ، 

بينما يحاول الحفاظ على وجه خالٍ من التعبير ،

أجبر نفسه على الرد :

“ عما تتحدث ؟ 

لا بد أنك تتذكر خطأ باي غا ،

لم أشارك في أي شيء العام الماضي…”


لكن قبل أن يُكمل ، أخرج باي يو هاتفه ، 

وفتح ملف خاص ، وأظهر له صورة 

: “ أليس هذا أنت ؟” قالها بابتسامة


في الصورة ، 

يي شي يرتدي فستان أبيض ضيق الخصر ، 

وشعره الأسود مرفوع للأعلى ، 

ويحمل مروحة دانتيل بيضاء تخفي نصف وجهه — 

ولا يظهر منه سوى عينين باردتين… فاتنتين 


يُقسم يي شي أنه أمسك المروحة طوال الوقت —- 

وله عدد قليل جدًا من الجمل ، 

لذا لم يستطع أحد التعرف عليه في ذلك اليوم ،

ومع ذلك… عرضها باي يو بكل بساطة ——


تحطم تعبير يي شي —-

وارتجفت حدقتاه ——

نظر إلى باي يو وكأنه استُنزف تمامًا من كل طاقة

و لم يعد يملك حتى القوة لإنكار الأمر 


لكن باي يو لم يتوقف ~ 

ضحك وقال : 

“ لقد كنت جميلًا حقًا ،

كنت تبرز على خشبة المسرح ، تعرفت عليك فورًا ،

حتى أنني صورّت العرض فيديو ، 

ظنّ تشنغ يانغ أنني معجب بإحدى الممثلات وعرض أن 

يحصل على رقمها لي، لكن، بالطبع، لم ينجح…

أوه ! ولم أخبر تشنغ يانغ يومًا بأنك أنت من كنت في الصورة "


أعاد هذا الجزء الأخير الروح إلى يي شي للحظة —-

وبينما يجمع ما تبقى من طاقة للدفاع عن نفسه —


تابع باي يو كلامه :

“ بل إنني طبعت الصورة ووضعتها في ألبوم صور العائلة . 

و أخرجها أحيانًا . الأمر ممتع للغاية .”


يي شي: “………”

{ اللعنة }


لأول مرة في حياته ، رأى لمحة من متعة سادية على وجه باي يو ~~

لكن ما الذي يمكنه قوله؟ 

إنها غلطته هو لأنه صعد على سفينة نادي الدراما 

المشؤومة ولعب ذلك الدور


شرب رشفة من الكولا ، وعيناه ميتتان —-

باردة كالثلج —-

تمامًا كقلبه المتجمد —-


لكن عندما انحنى الممثلين على المسرح لتحية الجمهور ، 

شعر فجأة بيد تمسك يده بلطف ——


انفجرت القاعة بتصفيق مدوٍّ —-

لاقى العرض المعاد تخيّله نجاحًا كبيرًا — فالكثير من 

الشباب أحبّ هذا النوع من إعادة صياغة القصص بطريقة 

مرحة ومجنونة


بل إن شخصًا ما أطلق صفيرًا وصاح بأسماء زملائهم 

المشاركين على المسرح


و وسط الضجيج ، 

اقترب باي يو من أذن يي شي وقال بصوت خافت :

“ كنت أعني ما قلته عن كونك تبدو جميلاً ، 

لم أكن أسخر منك — تمامًا كما قلت لك اليوم إنك تبدو 

رائعًا في البدلة ، كنت صادقًا

في ذلك اليوم ، كنت مركز انتباهي بالكامل ، 

حتى أنني لم أنتبه لما يحدث على المسرح ، 

لم أدرك أن ساعتي سقطت وتعرضت للسحق إلا بعد انتهاء أدائك "


تجمد يي شي في مكانه ——-


و وسط الجموع الصاخبة ، 

نظر إلى باي يو —-


الثلج في كوبه قد ذاب تقريبًا ، لكنه ما زال يُصدر صوت 

طنين خافت عندما يتحرك


أفلت باي يو يده 

ثم ابتسم لوجه يي شي المصدوم ،

وقال :

“ لكن بصراحة… مشاهدة أدائك مقابل ساعة محطمة—

أعتقد أنها صفقة تستحق .”


يتبع


تم ترجمة هذا الفصل بواسطة : رور

التدقيق : erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي