القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch37 SBS

 Ch37 SBS



وقف يي شي أمام علبة الشوكولاتة يتردّد ،،

باي يو قد بالغ قليلًا — فكل قطعة بداخلها كانت ظريفة للغاية ،

و لا واحدة منها كانت غريبة الشكل كما ادّعى ،

بعضها على هيئة أوراق القيقب 🍁، 

وبعضها كأصداف صغيرة ، 

وأخرى كأقدام قطط… لطيفة لدرجة أنّه تردّد قبل أن يمدّ 

يده ليأكل منها


وفي النهاية ، تناول قطعة على شكل قدم قطة ، وقضم نصفها—

كانت بنكهة البرتقال


وبينما طعم الشوكولاتة يذوب في فمه ، رفع الستارة ونظر إلى الخارج


توقّف المطر ، لكن الثلج الناعم ما يزال يتساقط


أخرج هاتفه


الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بكين


{ وعند باي يو… يجب أن تكون الحادية عشرة 

يوم الحب لم ينتهِي بعد في أيٍّ من الجانبين }

تردّد يي شي قليلًا ، ثم أرسل رسالة صوتية :


“ باي غا وصلت هديتك ، شكرًا لك… أعجبتني كثيرًا "



باي يو قد تجاهل رسالته التي أرسلها ظهيرة اليوم ،

فظنّ يي شي أنّه ربما كان يحتفل مع أصدقائه ، 

أو ما يزال يكتب التقرير ولم يعد إلى السكن ،

فقرّر ألا يزعجه


ولكن… ما إن خطرت له تلك الفكرة ، حتى اهتز هاتفه


مكالمة فيديو واردة ——


و اسم باي يو وصورته يضيئان الشاشة 


كاد أن يسقط من السرير —

تخبط قليلًا قبل أن يلتقط الهاتف

وضغط قبول


ظهر باي يو على الشاشة


بدا أنه عاد لتوّه — و قد انتهى من الاستحمام الآن ،

شعره مبلّل ، و قطرات الماء تنساب على ملامحه الحادّة ،

يرتدي تيشيرت أبيض واسع ، بسيط ، مبلّلًا قليلًا ، 

يكشف بشكل خافت عن حدود عضلات صدره ،

جلس قرب النافذة ، و خلفه يلمع سطح البحيرة تحت ضوء الليل


وفي يده منشفة رمادية يجفّف بها شعره بعشوائية جذّابة


: “ عدتُ الآن وسمعت رسالتك الصوتية "


ابتسم ، 

شفتاه الرطبتان بدا عليهما احمرار خفيف ، 

وقطرات الماء على وجهه تزيده سحراً


“ هل وصلت الهدية بهذه السرعة ؟ 

ظننت أن تشنغ يانغ سيؤخرها لأيام ~ 

هل أكلت الشوكولاتة ؟ هل كانت جيدة ؟”


لم يعرف يي شي أين يثبت عينيه ——-

أومأ فقط 

: “ أكلت واحدة بالبرتقال… كانت لذيذة "


: “ هذا جيد "


جلس باي يو بثبات أمام الكاميرا ، ينظر إلى يي شي مباشرةً 


الموسم صيف في أستراليا — وصوت صراصير الليل يصدح خارج نافذته

وهنا شتاء قارس حول يي شي


كان يي شي جالسًا على سريره ، يرتدي طقم بيجاما شتوي 

واسع ، من المخمل الناعم ، 

مطرّزًا بزهور الأقحوان الزرقاء ،

ياقة القميص واسعة… لو تحرّك قليلًا ، لانزلقت عن كتفه ، 

كاشفةً عظمة الترقوة الرقيقة


ولم ينتبه يي شي إلى ذلك إطلاقًا

وباي يو… لم يفكّر حتى بإخباره

بل ظهر بريق ضاحك عابر في عينيه وهو يسأل:

“ اليوم يوم الحب ، هل خرجت مع أصدقائك ؟”


“ مم .. " ثم رفع يي شي عينيه : 

“ خرجت مع لي روي ، قضينا الظهيرة في مقهى ،

ثم ذهب .. ليلتقي بأحد … وذهبت أنا إلى المكتبة "


قال الحقيقة كما هي، دون تزيين


: “ هكذا إذًا ؟” رمش باي يو ببطء ، 

دون أن يظهر شيئًا على وجهه


كان يستمتع بتوتر يي شي الطفيف…

إلى أن وقعت عيناه فجأة على شيء خلفه


باقة ورود إكوادورية كبيرة قرب سرير يي شي ،

مغلّفة بورق بيج ناعم وتولّ خفيف ، 

تفوح منها رومانسية صامتة…

ورقة تلو الأخرى تتفتح في سكون


ابتسامة باي يو انطفأت ——-


انطفأت بالكامل ……..


أسند ذقنه إلى كف يده ، وسأل بنبرة لا مبالية :

“ ما قصة الورد الموجود عند سريرك؟ 

هل ذاك الفتى… لي روي ، هو من أهداها لك أيضاً ؟”


لقد رآه في آخر مهرجان مدرسي ، متشبثًا بشاب طويل 

يرتدي معطف رمادي ، حتى الأعمى كان ليلاحظ قربهما—

وأنه ليس من النوع الذي سيهتم ب يي شي


لذا خمّن مجددًا :

“ أم أن أحدًا آخر… أرسل لك هدية ليوم الحب ؟”


تجمّد يي شي في مكانه


لقد نسي أمر الورود تمامًا—ولم يتذكرها إلا حين ذكرها باي يو


نظر نحو السرير —-

“ آه… لا… ليست من لي روي "


لكن الجملة التالية لم تستطع الخروج من فمه


شراءه للورود بنفسه… بدا محرجًا للغاية بالفعل


والحقيقة أنه لم يكن معدوم المعجبين في يوم الحب ،

فصباح اليوم تلقّى عدة رسائل اعتراف على هاتفه —

لكنه تجاهلها جميعًا


تحركت شفتا يي شي قليلًا


ورغم أن مدربّة المواعدة قالت أنه يمكنه الادّعاء بوجود 

معجبين لجعل من يُعجب به يشعر بالغيرة… 

إلا أنّه قال الحقيقة


“ تلك الباقة … أنا من اشتراها ، 

مررتُ بمحل زهور ، وكانت البائعة فتاةً لطيفة جدًا ،  

عرضت أن تهديني وردة مجانًا ، 

لكنني وجدت أنه من الوقاحة أخذها دون دفع… 

فاشتريت باقة بدلًا من ذلك ، 

هذا… غريب ، أليس كذلك ؟”


قال كلامه بتلعثم ، وحرّف وجهه قليلًا جانبًا من شدّة الإحراج ، 

مما كشف لباي يو الخط النحيل الأبيض لعنقه — كعنق 

إوزّة بيضاء خجولة


حدّق باي يو بهذا العنق الناصع، وبهذا الخجل الذي بدا على 

وجه يي شي — و كان واضحًا له تمامًا أنه يقول الحقيقة


قال بلطف  : “ ليس غريبًا ،، 

الورود لا ترتبط بموسم معيّن—إن أحببتها ، اشتريها في أي وقت .”


لكنّه لم يسمح له بالهرب بهذه السهولة


سأل مجددًا ، بنبرة كسولة تُمسّد الأعصاب :

“ إذًا… في يوم الحب هذا… لم تستلم سوى هديتي أنا ؟”

و بصوت لَيّن فيه شيء من المداعبة :

“ مستحيل ، 

أنت في المدرسة لا بدّ أنك محبوب ، 

لا بدّ أن بعض الفتيات حاولن دعوتك للخروج اليوم… 

وربما بعض الفتيان أيضاً…”

ضحك بخفة وكأنه يمازحه حقًا :

“ سمعتُ شيئًا من قبل… أليس قبل عامين تقريبًا 

أحد الفتيان اعترض طريقك عند باب المدرسة ؟”



احمرّت أذنا يي شي حتى ظنّ أنها ستشتعلان


لم يتوقع أن باي يو يعرف عن ذلك


فقد تلقّى فعلًا اعترافًا من طالب ذكر عند بوابة المدرسة ، 

ذلك الفتى تمتم وهو يشرح أنه رآه في إحدى فعاليات 

الكوسبلاي، وأُصيب بالحب من النظرة الأولى ،

ظلّ يسأل هنا وهناك حتى عرف أي مدرسة يرتادها يي شي ،

ولم يبالِي أنه فتى—قال إنه مستعدّ لتغيير ميوله لأجله


لكن يي شي… لم يعد يتذكر حتى وجه ذلك الفتى ،


ولم يحدث أي شيء بعدها ، 

لكن بما أن الأمر وقع عند بوابة المدرسة ، وبين فتيان ، 

انتشرت الشائعة بجنون


وكان يي شي معروفًا بجماله ، فأصبح الموضوع حديث 

الجميع ، حتى ضايقه ذلك حقًا


وما لم يتوقعه… أن باي يو — الطالب الذي يكبره بعام ، 

قد سمع بالقصة


ارتسم على وجه يي شي تعبير متعب… كأنه استسلم للقدر


{ يا إلهي… لِمَ تحفر هذا الموضوع من قبره ؟


يا ليت الأرض تنشقّ وتبتلعني }


: “ كان الأمر فقط…” لم يعرف يي شي كيف يصف ذلك.


لكنه شعر بغضب خافت أيضاً ، لأن نبرة باي يو الخفيفة 

المازحة جعلته يشعر وكأنه أخ أكبر يلاطف شقيقه الصغير


تمتم قائلاً : “ لقد كان مجرد حادث ، لقد رفضته منذ فترة طويلة . 

و ليس الأمر و كأنه لا أحد طلب الخروج معي في يوم الحب، 

لكنني رفضتُهم جميعاً .”


: “ أفهم ...” ابتسم باي يو بعمق أكبر قليلاً ، لكنه سأل 

متعمداً : “ ولمَا لم تقبل أياً منهم إذن ؟ 

هل لأنك لم تعجب بأيٍّ منهم ؟ 

ولكن إن لم تواعد أحد طوال المرحلة الثانوية 

ألن تندم لاحقاً ؟”


كان يتوقع من يي شي أن ينكر ذلك


لقد ظل قريباً من يي شي مدة طويلة ، 

يراقبه بصمت من المبنى المقابل للمدرسة ، 

يراه يستمتع بالشمس في الممر ، يشرب الحليب ، 

بل حتى حين كان يُعاقَب بالوقوف في الممر ، 

كان يعرف تماماً مدى فراغ حياة يي شي العاطفية ،


لكن يي شي شد شفتيه قليلاً ،،

نظر إلى باي يو —- يي شي لم يحتاج أن يسأل —- فهو 

يعرف أن الكثيرين اعترفوا لـ باي يو في يوم الحب

ففي أيام المدرسة ، تلقّى باي يو رسائل الحب والهدايا ما 

قد يملأ حقيبة سفر كاملة


الإعجاب بباي يو لم يكن خبراً جديداً — كان يُقابل دائماً 

بابتسامة دافئة متفهمة—وكأن الأمر طبيعي ومتوقَّع


فمن الذي لا يعجب به ؟


طويل، وسيم ، هادئ ورصين ، رئيس مجلس الطلبة ،

ورغم أنه لطيف ويسهل الاقتراب منه ، إلا أنّ بينه وبين 

الآخرين مسافة خفيّة لا تُرى ،


حين كان يلقي خطاب الإثنين صباحاً ، بقميصه الأبيض ، 

ووقفته المستقيمة ، واقفاً تحت ضوء الشمس—حتى شعره 

كان يبدو وكأنه يلمع


الوقوع في حبه كان أمراً بالغ السهولة


لم يكن مختلفاً كثيراً عن الإعجاب بممثل مشهور ؛ 

لم يكن يحتاج الأمر إلى جدّية… 

يكفي أنه كان نقطة ضوء في حياة باهتة ،


لكن يي شي… كان معجب به حقاً


حين كان يقف أسفل المنصّة ، رافعاً رأسه نحو باي يو ، 

كانت تنتابه أحياناً أفكار سوداء أنانية ،


يتمنى لو أنّ باي يو أقل سطوعاً بقليل ، أقل جمالاً وكمالاً—

حتى لا يبدو بعيد المنال إلى هذا الحد


والآن، أمام سؤال باي يو — شعر يي شي بإحباط فجائي لا 

تفسير له


{ ليس و كأنني سيئ لهذه الدرجة …. أنا وسيم أيضاً … 

وبجواره لا أبدو غير مناسب تماماً ….


لكن باي يو يمنحني هدايا ، ويعتني لي بلطف— ولن يقع في 

حبي أبداً …. فهو لا يراني إلا كـ أخ أصغر 


والآن — ها هو يشجّعني على مواعدة شخص آخر …


مستفز !!! }


ربما لأن باي يو دلّله كثيراً في الآونة الأخيرة ، 

بات مزاج يي شي يتقلّب أسرع من تقليب صفحة ،

نسي تماماً حماسه بالهدية ، 

وشعر برغبة طفولية صغيرة في إظهار غضبه


قال ببطء، وهو منزعج قليلاً : “ لا أعلم… 

من بين الذين اعترفوا لي، كان بعضهم لطيفاً . 

ولكن … لم أفكر يوماً جدياً في المواعدة .”

تمتم: “ لكن ما قلته منطقي نوعاً ما ، 

أنا في الثامنة عشرة ، لم أواعد أحداً قط… 

قد يكون هذا أمراً محزناً ، 

ربما لم يكن عليّ رفضهم بسرعة كهذه .”


وبينما يتحدث ، كان يعبث بلا وعي بزجاجة العطر برائحة 

الشوكولاتة التي أهداها له باي يو


لم ينتبه كيف اسودّ وجه باي يو بتدرّج صامت


تدحرج العطر من فوق السرير وسقط في طيّات البطانية


ظل يي شي مطأطئ الرأس ، غارقاً تماماً فيما يفعل


ثم سمع باي يو يقول : “ إذن ؟ 

لمجرد أنني قلت كلمة واحدة ، أصبحتَ الآن متحمساً ؟ 

تفكّر في مواعدة أحد ؟”


لم يدرك يي شي بعد فداحة نبرة باي يو — فأجاب بلا مبالاة : 

“ نعم ، ربما… ليست فكرة سيئة "


لقد حسم أمره بالفعل ،، 

إن لم يستطع أن يفعلها مع باي يو — فلن يضيع شبابه هباءً


{ لا يمكنني أن أكون ذلك العاشق السري البائس طوال حياتي ... 

إن كان باي يو لا يحبني مطلقاً ، 

فسأحزم حقائبي وأسافر للخارج — أهرب من هذا الجرح


وبعد بضع سنوات ، حين تلتئم روحي قليلاً ، 

ربما سألتقي بأجنبي وسيم ؟ }

 

وحين خطرت له هذه الفكرة ، ابتسم يي شي لا إرادياً ،

لكنه شكّ أن يقارن أي رجل أجنبي بباي يو


لكن الإنسان يحتاج إلى شيء يتمسّك بالأمل لأجله


رفع رأسه ، وهمّ بأن يقول شيئاً لباي يو—ثم تجمّد


كان باي يو يحدّق به ببرود عبر الشاشة ، 

ابتسامته اختفت بالكامل ، وملامحه تنضح بالغضب


لم يرَاه يي شي باي يو هكذا أبداً — فارتبك بشدة


: “ باي غا ما بك؟” أمال رأسه باستغراب

{ كيف تغيّر تعبير باي يو خلال دقيقتين فقط ؟ }


كانت شفتي باي يو مشدودة بإحكام ، 

وعيناه تغليان كبركان ،

كان في البداية يمازح يي شي فقط — 


إنه يوم الحب وكان يريد أن يسمع منه بضع كلمات حلوة لطيفة 


شيئ مثل : ' لن يعجبني أحد غيرك '

' لم أفكّر قط في المواعدة في الثانوية '


كان سيمنحه ذلك الوهم بأن يي شي كان ينتظره دائماً ——


وأنهما كُتبا لبعضهما ——


حتى يوم يستطيع تقبيل يي شي ، فلن ينتمي يي شي لأيّ 

شخص غيره ،


لكن… ماذا سمع بدلاً من ذلك ؟


ذلك الفم الجميل لم ينطق بشيء لطيف على الإطلاق—

بل بدأ يتحدث مطولاً عن رغبته في تجربة المواعدة


{ مستفز… إلى أبعد حد }


أنزل باي يو رموشه ليخفي الظلمة التي في عينيه


{ يواعد من؟ 

إن تجرّأ يي شي على إمساك يد شخص آخر سأخطفه فوراً وأحمله بعيداً }


لكن حين رأى وجه يي شي البريء — الغافل تماماً عن مدى 

جنون ما قاله — بل إنه لوّح للكاميرا كقط صغير…


{ … لا بأس …


من يستطيع الغضب من قطة صغيرة ؟


حتى لو كانت هذه القطة بليدة قليلاً ، 

وصعبة الانضباط ، فكل ما عليّ هو الإمساك بها جيداً }


باي يو ببرود : “ في أحلامك ،،

لم تؤدِّي حتى امتحانات دخول الجامعة —أي مواعدة ؟” 


انقلب أسرع من يي شي نفسه ، 

مناقضاً تماماً كلامه قبل دقيقة —


“ لقد تحسّنت درجاتك بالكاد ، 

المواعدة الآن ستضيّع كل شيء ،

كنت أمزح فقط قبل قليل ، كيف تأخذ الأمر بجدية ؟ 

حتى أنا وتشنغ يانغ لم نواعد في الثانوية ، وها نحن بخير ،

توقّف عن الأحلام ...” و بابتسامة ماكرة : “ سأعود قريباً 

لأدرّسك بنفسي "


تجمّد يي شي

{ كيف يمكنه أن يكون هكذا ؟ 

أليس هذا فخاً واضحاً ؟

لقد صدّقت فعلاً أن باي يو كان يعني ما قاله قبل قليل }


لكن باي يو بدا صارماً للغاية ، حتى من خلف الشاشة —

وعيناه الحادتان وملامحه الباردة جعلته يبدو كأستاذ 

انضباط يضبط طالباً يتسلل ليلعب ألعاب الفيديو


وحين تذكّر يي شي كم تعب باي يو في تدريسه في الفترة الأخيرة…


لم يجرؤ على المجادلة

و لم يستطع إلا أن يومئ باستسلام


“…حسناً "


يتبع


تم ترجمة هذا الفصل بواسطة : رور

التدقيق : erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي