القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch5 SBS

 Ch5 SBS



لم يرغب يي شي في التفكير في باي يو بعد الآن ،، 

فكلما أطلق لخياله العنان ازداد اضطراب قلبه — ممتلئًا 

بالندم والاختناق ،، لذا صبّ كامل تركيزه على الواجبات ، يخطّ بقلمه بسرعة ،


كان يكتب بسرعة — ليس لأنه لا يفهم—بل لأنه كان تلميذًا 

فاشلًا أكاديميًّا بكل المقاييس


عندما يحتار : يختار “ ج ”

وعندما يعجز عن حل مسألة : يتركها فارغة ، 

من دون حتى أن يكلّف نفسه كتابة كلمة “ الحل”

أما أسئلة الفهم القرائي في اللغة الصينية ، 

فلم تتجاوز إجاباته عليها سطرًا واحدًا في حياته ،


كان يكتب بانسياب كجريان الماء ، بلا تردّد ، وبهدوء يشبه 

هدوء قائد عسكري أنهى الحرب منذ ما يقرب الألف ميل


لكن بينما يده تتحرك بمهارة ، كان ذهنه في مكان آخر تمامًا


كلمات لي روي قد أصابت بالتأكيد وترًا حساسًا —-


خصوصًا تلك الجملة—

“ ماذا لو أرسل لك باي يو دعوة زفافه ، 

ستكون مأساة حقيقية "


ارتجّت هذه العبارة في أذنيه كصاعقة ، 

وصورة واضحة تشكّلت فورًا في ذهنه ،


باي يو ، مرتديًا بدلة ، ذراعُه معقود بذراع عروس بلا وجه، 

يمشيان فوق عشب أخضر فسيح ، 

والناس من حولهما يقدّمون التهاني…


تجمّد يي شي في مقعده


كان يقف فعليًّا داخل السكن الجامعي ، ولي روي بجانبه 

يحتسي النودلز بصوت مزعج —

لكن قلبه لا يزال عالقًا داخل تلك السيارة قبل ساعات قليلة


حتى صوت شرب لي روي بدا عاجزًا عن إعادته إلى الواقع


و لا يزال يشعر بعبق عطر باي يو يلامس طرف أنفه 


تلك الرائحة الخفيفة… رائحة شجرة الصنوبر


خفيفة إلى حد أنها تكاد تتلاشى الآن


حتى إنه شكّ أنه يتوهّمها


كرااك —-


ضغط يي شي بقلمه بقوة دون قصد ، فاخترق ورقة 

الواجب ، راسمًا فيها خطًّا طويلًا وعميقًا


أغمض عينيه قليلًا—لكن الصور في رأسه لم تتبدّد


مرّت أمامه واحدة تلو الأخرى


أصابع باي يو الطويلة الرشيقة فوق سطح الطاولة الداكن—

نقية كلون اليشم ، خطوطه الحادّة والجميلة ،

أظافره مقصوصة بعناية ، ناعمة ، 


شفاه باي يو —النحيلة ، الناعمة ، محددة بوضوح ، 

ذات لون أحمر طبيعي ، 

و حين يبتسم ، تنحني بانسياب جميل ، مذيبة شيئًا من 

هالته الباردة البعيدة


{ تلك الشفاه …. أشبه بتوت أحمر يتدلى من غصن صنوبر 

وسط غابة ثلجية —

صافية ، شفّافة ، دافئة في مظهرها …

لكن باردة الملمس …


تمامًا مثل باي يو … 


لم يكن في الحقيقة باردًا أو غير ودود ،، لكن فقط حين 

يبتسم ، تشعر بالدفء — حينها فقط يبدو قابلاً للاقتراب


أما عندما يُنزل عينيه ويقف في الظلال ، فكان يبدو بعيدًا 

وبارد مثل القمر في السماء }


هذه المشاهد تتكرر أمام عيني يي شي مثل أضواء الأشباح 

في البرية ، التي يحملها روح الجبل ، لتجذب العلماء 

التائهين إلى أعماق الظلام 


{ ساحر …

ومثير للجنون }


شد يي شي على أصابعه ببطء


لم يستطع التوقف عن تخيل شعور تقبيل باي يو


{ هل سيفتح تلك الشفاه الرقيقة قليلًا 

ويبرز طرف لسانه الناعم ليلمس شفاهي ؟


هل ستدفأ شفتي باي يو عند التقبيل ؟


أين سأكون جالس وقتها ؟ —على حضن باي يو؟ 

و أصابعه الطويلة جدًا ستتسلل تحت ملابسي …


ربما أعضّ على تفاحة آدم باي يو من الألم …


أو ربما أعضّ أصابعه مباشرةً }


رمش يي شي ببطء 


تحرك تفاحة آدم لديه قليلًا


كل ما كان أمام عينيه أصبح ضبابيًا ، حتى كلمات كتاب 

الواجب أمامه أصبحت مشوشة


شعر بيأس كامل


لم تكن مشاعره تجاه باي يو يومًا ما نقية تمامًا ،،،

لم يتوقع أبدًا أن يحبّه باي يو ،،

الحب كان صعبًا جدًا

حتى لو اندلع الشغف بشدة في لحظة ، فبمجرد أن يهدأ ، 

قد يتحول إلى اشمئزاز متبادل


لذا لم يجرؤ على الأمل


لكنه كان مدمنًا ، يتوق لعناق باي يو اللطيف ، راغبًا في رؤية 

عيون لا تحمل أحدًا سواه


باي يو هو من أيقظه جنسيًا ،، شخصية متكررة في أحلامه الربيعية 


يي شي مراهقًا في مرحلة البلوغ —شغوف ومليء بالهرمونات ،،

رغم برودته ومظهره البعيد ، كان ذهنه دائمًا مليئًا 

بالخيالات غير اللائقة ،،


منذ اللحظة التي حلم فيها لأول مرة بباي يو — كان فضولي 


{ إذا كانت الأحلام يمكن أن تكون حية ومخدرة هكذا ، 

فكيف سيكون الشعور الحقيقي بأن يعانقني باي يو ؟

يُقبّلني ويفعلها معي ؟ 


أريد حقًا تجربة ذلك ….


مرة واحدة فقط ستكون كافية …


فقط لأفك أخيرًا عقدة الإعجاب الطويلة المليئة بالأشواك ، 

مثل زهور برية تتسلق في كل مكان ، 

نمت دون رقيب طوال فترة إعجابي الطويل }


كلاك


سقط قلم يي شي على المكتب ، تدحرج قليلًا ، ثم انزلق عن 

حافة الورقة ، ليصطدم بالأرض


تكسر غلافه البلاستيكي الرقيق إلى شبكة من الخطوط الدقيقة


تمامًا مثل ضبط نفسه الذي انهار


{ لا ، لا أستطيع }


حدّق يي شي في الحائط الفارغ أمامه ، وما زال وجهه يظهر القليل من الانفعال


فقط أسنانه البيضاء كالثلج التي تعض شفته السفلى برفق 

كشفت جزءًا من اضطرابه الداخلي


رمش كم مرة قليلاً


{ لن أشعر بالرضا حقًا إلا إذا نمت مع باي يو مرة واحدة


بهذه الطريقة ، حتى لو هربت يومًا إلى طرف العالم الآخر 

وسمعت من بعيد أن باي يو تزوج ، فلن أشعر أن كل 

إعجابي قد أُهدر بلا جدوى }



أنهى يي شي على نحو عابر آخر نص من واجب التاريخ—

بضع أسئلة اختيار من متعدد ، المادة الوحيدة التي كان 

يستطيع أن يكون نصف جيد فيها


بعد أن أنتهى ، لم يذهب ليغسل وجهه أو يرتب نفسه ،

وضع قلمه ، 

ضغط بركبتيه على المكتب ، 

وارتفعت الأرجل الأمامية للكرسي عن الأرض ، 

يتأرجح ذهابًا وإيابًا بلا وعي ،


كانت الحركة تبدو خطيرة وغير مستقرة


ظل لي روي يلمحه بقلق ، لكنه لم يجرؤ على مقاطعته ، 

رأى أن يي شي غارق في التفكير ، فركز على واجبه فقط ،


يي شي يحدق في ملصق على المكتب —فضي ، لصورة 

صغيرة لألترا مان — فجأة، سأل لي روي بجانبه :


“ هل تظن .. لو اعترفت لباي يو الآن ، ستكون نسبة نجاحي  صفر ؟”


كان لي روي لا يزال يلعب بالنرد على ورقة الاختبار بكل جدية


لقد بدأ واجبه على مضض بعد أن أكل النودلز السريعة ، 

لكنه كان فاشلًا أكاديميًا تمامًا مثل يي شي ،

وبالنظر إلى ورقة مليئة بالأسئلة الصعبة ، قرر ترك الأمر للقدر والتفاؤل


لذا ، عندما سأل يي شي فجأة، لم يتفاعل—تدحرج النرد إلى جانب واحد


: “ ماذا ؟” نظر لي روي إلى يي شي بارتباك


كرر يي شي سؤاله


تغيّر تعبير لي روي إلى مزيج من الحيرة والقلق 


رمى واجبه الرياضي جانبًا ، وفرك ذقنه ، ووجد صعوبة في 

تقديم إجابة مشجعة


: “ هذا صعب… أعني ، أنا نصحتك أن تخطو خطوة ، 

لكن بالنظر للعلاقة بينكما الآن ، لو اعترفت فجأة…” حاول 

لي روي أن يضع الكلام برقة : “ النسبة تقريبًا مثل فرصتي أن 

أدخل جامعة Y "


جامعة Y هي الجامعة التي يدرس فيها باي يو حاليًا


مصنفة على المستوى الوطني رقم 1


مع درجات لي روي، الطريقة الوحيدة لدخوله هي التناسخ


يي شي يعرف ذلك بالفعل—كان يسأل بلا سبب حقيقي


اتكأ إلى الوراء على كرسيه ، والكرسي يتوازن بخطر على رجلين فقط


ظل وجهه بلا تغيير


انسكبت إنارات الغرفة البيضاء من الأعلى ، 

وجعلت حدقته سوداء كالحبر ، 

وبياض عينيه صافي ونظيف — يبدو كروح من أعماق 

الجبال ، بعيد عن غبار العالم البشري

مثل سماوي خالد ——

لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم يكن لها أي علاقة 

بالنقاء أو الانفصال ——


“ حسناً ، ماذا لو لم أرغب في مواعدته ، بل أردت فقط 

الاقتراب منه ومضاجعته مرة واحدة - هل فرصتي أفضل ؟ ”


كاد لي روي يختنق من لعابه وسعل لفترة طويلة


{ لحظة — كيف انقلب هذا الحوار إلى هذا المنحى المفاجئ ؟ }


بالطبع، كان هو ويي شي يمزحان كثيرًا في السكن ، 

لكن لم يكن أي شيء منه جادًا أبدًا ،


يي شي يبدو مهذبًا وراقيًا ، لكن رفّ سريره مليئ بروايات 

رومانسية مشبوهة—[ الرئيس التنفيذي المتسلط 

والسكرتيرة الظريفة ] / [ المشهور المثير والشوقر دادي الوسيم ] … 

خلال هذين العامين من الإعجاب بباي يو ، كان يي شي 

أحيانًا يتذمر بمرارة ويطلق تعليقات شائنة  ، 

مثل قوله أنه يومًا ما سيحبس باي يو في غرفة مظلمة 

ويجبره على طهي الفطور مرتديًا مئزر فقط 


لكن كل ذلك كان مجرد كلام

لا يختلف عن قوله إنه يريد أن يدرس بجد — مجرد أماني في الأساس ،


ومع ذلك ، الآن… كان هناك شيء في نبرته يوحي بالجدية بشكل خطير ،



لم يستطع لي روي أن يفهم بالضبط ما كان يقصده يي شي ، 

لكن عندما نظر إلى زميله جالسًا بتكاسل على كرسيه ، 

مرتديًا قميص أبيض عادي وجينز أزرق ، بمظهر جميل 

لدرجة تكاد تكون شيطانية …


تمتم نصف مازح و نصف جاد :

“ بصراحة ، لو لم يكن باي يو هو المقصود ، لو كان أي 

شاب آخر في المدرسة ، كنت سأقول لك: مجرد أن تلف 

بإصبعك ، وسيتبعك إلى المنزل ،،

لكن باي يو مختلف…” تحوّل وجه لي روي إلى ألم : 

“ إنه مثل خالد سماوي ، طوال هذه السنوات في المدرسة ، 

لم يستلم أقل من ثمانمائة اعتراف — مهما كان الاعتراف 

في الظرف نحيل أو ممتلئ ، لطيف أو حاد ، 

كل نوع ممكن تخيله — ولم يتأثر أبدًا ، 

كأنه لا يمتلك حتى تلك القابلية للمشاعر الدنيوية ، 

يبدو لطيف ، لكنه فوق كل الاهتمامات الدنيوية تمامًا ، 

لا أستطيع أن أتخيل… أن ينام مع شخص لمجرد المتعة .”


توقف يي شي ، ثم أومأ برأسه ، قائلاً بلا عاطفة : 

“ هذا صحيح .”

{ بالفعل ،، 

لا أجرؤ على الاعتراف …  و لكن لايوجد نقص

 في الاشخاص الجريئين الذين رموا نفسهم على باي يو 


لقد شاهد بعضًا منهم بنفسي أصلاً ،، 

لكن باي يو كان يرفضهم دائمًا بحزم ، 

دون أن يمنح حتى شعورًا زائفًا بالأمل ،، }


في مرة من المرات ، سُئل ما نوع ' الجنية ' التي ينتظرها —

كل هؤلاء الناس اعترفوا ولم يهتز قلبه مرة واحدة ؟


باي يو اكتفى بالإيماء وقال : “ لست مهتمًا بأي منهم .”


{ غير مهتم بأي منهم …

إذن… بمن سيكون مهتم ؟ }


حدق يي شي في السقف ، مدركًا أنه حتى هو لم يستطع تخيل ذلك


{ أي نوع من الأشخاص يمكن أن يرغب باي يو فيه ؟ }


الإحباط مرسوم على وجهه بالكامل


لاحظ لي روي ذلك أيضًا


حتى لو لم يكن يعرف سبب امتلاء زميله المقرب بهذه 

الأفكار الجامحة فجأة ، 

ولكن كـ رفيقه الوفي ، لم يستطع تحمل رؤيته محبطًا هكذا


بيائس ، بدأ يطرح أفكارًا غريبة : “ لماذا لا تبحث عن أحد 

هؤلاء الخبراء في المواعدة على الإنترنت ؟ 

ألم يصبح أحدهم مشهورًا مؤخرًا بدليل ‘ استراتيجية الإعجاب ’؟ 

هناك الكثير من المؤثرين الذين يعلمون كيف تكسب قلب 

من تعجب به في سبعة أيام ،

تابع بعضهم وقم بدورة مكثفة .”


تجول نظر لي روي من خصر يي شي إلى وجهه ،،

و قال نصف مازح : “ مهما كان باي يو بارد ، فهو لا يزال رجلًا 

والرجال ضعفاء أمام الإغراء ، 

إلا إذا كان من أعداء المثليين من المستوى العاشر ، 

مع وجهك وقوامك—لو تعلمت حقًا كيف تغازل ، لا توجد 

طريقة أن يظل بلا تأثر .”


{ بصراحة ، لو لم نكون من نفس ' النوع ' ( بوتوم ) 

لربما قد وقعت في حبه }


ومع ذلك ، حتى وهو يقول ذلك ، شعر أن الخطة بعيدة المنال


{ مع تعابير يي شي الباردة ، يستطيع أن يغري من ؟ 


رغم هدوء يي شي لكنه ممتاز في الرياضة والقتال


لو لم يكن هادئ المزاج ، لأصبح بسهولة طاغية المدرسة 


بدلًا من الإغراء ، ربما سيكون أسهل ليي شي أن يلتقط عصا ، 

و يحاصر باي يو ويجبره على التقبيل ~~~ }


هز لي روي رأسه عن تلك الفكرة


“ انسى الأمر ، انسى الأمر ، 

اعتبر أنني لم أقل شيئ ،، كنت أتكلم هراء ! ”


لكن يي شي لم يرد—واضح أنه غارق في التفكير—فأومأ برأسه بلا مبالاة


عندما رأى لي روي أن يي شي لا ينوي متابعة الموضوع ، 

تراجع هو أيضًا ، وأخرج مانهوا وبدأ قراءته باهتمام كبير ،


في هذه الأثناء ، لم يتكلم يي شي مجدداً ، جلس ساكنًا ، 

يحدق بلا وعي في مكان على المكتب ، غارقًا في التفكير 

بينما يتظاهر بقراءة رواية

لكنه لم يستوعب كلمة واحدة ، 

انجرف نظره نحو المكان الفارغ على المكتب ، عيناه متأملتان



في وقت لاحق من هذه الليلة ، 

بعد أن غسل يي شي وجهه وتوجه إلى السرير ، انطفأت 

أضواء السكن وغمر الظلام كل شيء


استلقى يي شي تحت البطانية ، وما زال يتلاعب بهاتفه


لا يعرف إن كان هاتفه قد قرأ أفكاره بطريقة ما، 

فتح موقع فيديوهات بحثًا عن بعض مقاطع ASMR التي 

تساعد على النوم…

لكن ظهر فيديو مختلف تمامًا ——


كان العنوان مكتوب بحروف وردية كبيرة [ أسرار المغازلة 

— كيف تكسب قلب من تعجبك في 7 أيام فقط ! ]


عدد المشاهدات كان متوسط ، والصفحة الرئيسية بدت بسيطة وعشوائية


في المقدمة ، فتاة انمي صغيرة ترتدي فستان وردي تدور على الشاشة


و الفيديو يبدو مزيفًا من كل زاوية 


لكن التعليقات كانت غزيرة بالإشادة والمديح 


عشرات الحسابات الموثوقة عادوا ليتركون رسائل يقولون 

أنه فعال بالفعل ، 

وأن من أعجبوا بهم قد دعوهم للخروج معهم—أو حتى 

نجحوا في العلاقة بشكل كامل 


رفع يي شي حاجبه { حقًا ؟ }


حدق في الشاشة لفترة أطول قليلاً ، ثم ضغط على زر 

التشغيل بشك


بمجرد أن بدأ الفيديو ، ارتفعت صوت فتاة مفعمة بالطاقة والحماس تقول:

“ هذا هو السر النهائي ! 

كسب قلب من تعجبك سهل للغاية — فقط استخدم هذه 

الحيل المغازلة كل يوم وستحصل عليه دون أي جهد ! 

لقد استخدمت هذه الطريقة مع كل رجل أعجبت به—

من شباب الجامعة الوسيمين إلى المحترفين النخبة ، 

مضمونة ، ويمكنك أنت أيضًا أن تفعليها !”


خفض يي شي الصوت بهدوء


و بينما يستمع إلى الصوت المتحمس ، 

لم يستطع إلا أن يتساءل —


{ ماذا يفعل باي يو الآن ؟ 


السماء تمطر الآن ، وربما يكون باي يو قد عاد إلى منزله ..}



تذكر يي شي أن لدى باي يو غرفة بروجكتر خاصة في المنزل


وقد أخبره باي يو مرة أنه في أيام المطر يحب الاختباء هناك 

لمشاهدة الأفلام


{ هل يمكن أن يكون باي يو الآن قد استحم لتوه ، 

مرتديًا روب الاستحمام الناعم ، 

صدره مرئي بشكل خفيف ، 

و بعض خصلات شعره الأسود متساقطة على جبينه ، 

تغطي جزئيًا تلك العينين الحادة والباردة ، 

مستلقيًا على الأريكة ، يشاهد الفيلم بهدوء ؟ }


فقط تخيل هذا المشهد جعل يي شي يشعر بالخجل وكأنه 

بدأ يستثار مرة أخرى


سرعان ما حول أفكاره وفتح فيديو آخر على هاتفه



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي