القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch58 SBS

 Ch58 SBS





بعد بضع ساعات ، 

يي شي جالس في سيارة باي يو ، غارق في اليأس ، 

يكتب رسائل شكوى غاضبة إلى لي روي —-


لي روي قد عاد من أوروبا قبل يومين ، 

بل وأحضر له تذكارًا من رحلته ،

وفي ذلك الوقت ، أخبره يي شي بأنه أخيرًا أصبح على علاقة 

مع باي يو 


و ما إن سمع لي روي الخبر حتى كاد صراخه يمزّق طبلة أذنه ،

ولحسن الحظ كان يي شي قد أبعد الهاتف عن أذنه مسبقًا ، 

وكأنه توقّع الكارثة ،


لكن بما أن باي يو كان يناديه للذهاب إلى المزرعة ، 

لم يتمكن يي شي من الدردشة طويلًا ،

ولم يشأ لي روي أن يفسد موعدهما أيضًا ، 

فاكتفى بالقول بحسم :

“ احكِي لي كل شيء عندما تعود "


والآن ، وهو بالفعل في طريق العودة إلى مدينة تشانغهوان 

برفقة باي يو ، كان يشعر أنّ الأمر أشبه بالسير مباشرة إلى فخ منصوب


كتب إلى لي روي بصعوبة :

[ تشنغ يانغ صرخ على باي يو عشر دقائق متواصلة مثل 

المختلّ ، 

لم أستطع قول كلمة واحدة ، 

سعة رئتيه غير طبيعية ]


{ لكن عندما يتعلق الأمر بالقتال… فهو ضعيف كالزجاج }


لي روي وهو يقضم بسكويته الصغير ، 

يصدر صوتًا يدل على الذهول ويسجل رسالة صوتية :

“ لماذا تشنغ يانغ موجود في كل مكان ؟ 

تخرج الآن ، ألا يملك أصدقاء ؟ ألا يسافر ؟ ألا يواعد ؟ 

هل يجب عليه أن يلاحقك أنت وباي يو ؟ 

هل السبب أنه عاجز عن إيجاد امرأة ناضجة وجذابة ، 

فيتفرغ للإفساد بينكما ؟”


لم يستطع يي شي منع زاوية شفتيه من الارتفاع 

فحين يصبح لسان لي روي سامًا… 

جرعة واحدة منه تكفي لقتل نفسه 

[ من يدري ]


لي روي كتب بسرعة :

[ مع أني أفهمه قليلًا ، لو صديقي المقرّب ارتبط بأخي 

الصغير ، سأُصعق أنا أيضًا ]


لكن عندما تخيّل نفسه في ذلك الوضع… 

{ لحظة ..

إن أصبح صديقي المقرّب زوجاً له…

ألن يكون ذلك فرحتين في واحدة ؟! }


تابع الاثنان الدردشة بلا هدف —-

وفي منتصف الطريق ، توقّف يي شي وباي يو عند مقهى 

صغير على الطريق للاستراحة


أخذ كل منهما كوب قهوة ، وجلسا بجوار النافذة ،

وفي منتصف جلستهما ، بدأ المطر بالخفة خارجًا ،

الغابة الصغيرة الكثيفة خلف الزجاج مليئة بأشجار خضراء طويلة ، 

وقطرات المطر تنزلق واحدة تلو الأخرى على الزجاج ،


في الداخل ، 

ملأ المكان صوت خافت للناس مع موسيقى هادئة ، 

تبعث على الاسترخاء بسهولة ،


يي شي يحتضن كوب اللاتيه بين يديه ويلقي نظرة جانبية على باي يو 

منذ لحظات —— ظلّ هاتف باي يو يهتز بلا توقف ، 

ولم يهدأ إلا بعدما وضعه على الصامت ،

لم يحتاج يي شي حتى إلى التخمين— 

و لا بد أنّ تشنغ يانغ هو من يشنّ هجومه هناك 


شرب يي شي قليلًا من قهوته وسأل ببطء :

“…باي-غا ألا تقلق ولو قليلًا ؟”


لقد كان الخروج من الفيلا أشبه بالانتقال من الجنّة مباشرةً 

إلى العالم العادي

هناك ، من وسط الجبال الضبابية ، لم يحتاج إلى التفكير 

في شيء ، ولا إلى القلق بشأن شيء ،

و كان كل ما يفعله هو إمساك يد باي يو — و التجوّل معه ، 

ركوب القارب ، تأمّل الأزهار ، 

الطبخ معه مساءً ، والتحديق في النجوم من أعلى البرج 


بدا أنّ الحياة بأكملها يمكن أن تكون بسيطة إلى هذا الحد


أما الآن ، وهما يجلسان ثانيةً في مقهى ، 

يسمعان أحاديث الناس خلفهما عن العمل والأسهم ، 

فقد بدت تلك الأيام القليلة وكأنها حلم هشّ ، 

يتلاشى عند أول لمسة ،

تركه ذلك بشعورٍ غريب من الإحباط


كانت أسئلة تشنغ يانغ الغاضبة أشبه بأول بوق لانقضاض 

الواقع—تُذكّره بأن هذا الحب لن يكون طريقه ممهّدًا


والمثير للعجب أنّ باي يو ظلّ هادئًا تمامًا —-

حتى عندما كان تشنغ يانغ يصرخ ، ظلّ وجهه بلا أي 

اضطراب—إلا من بعض الضحكات الخفيفة الساخرة التي 

كان يلقيها لزيادة جنون تشنغ يانغ


والآن ، عند سماعه سؤال يي شي — رفع باي يو حاجبيه 

باستغراب ، وقال بصوت هادئ :

“ ولمَا ينبغي أن أقلق ؟”


{ ذلك النمر الورقي—تشنغ يانغ—ما الذي

 يستحق الخوف منه ؟ }


عضّ يي شي شفته ، وقد ازدادت حيرته :

“ فقط… يعني… تشنغ يانغ أفضل أصدقائك ، وهو ليس 

قريبًا مني إلى هذا الحد ، 

وأيضاً … نحن… نحن الاثنان… شباب…”

ازدادت الكلمات ثقلاً ، وصار من الصعب إخراجها:

“ والآن بعدما أصبحنا معًا ، ربما يغضب منك كثيرًا… 

وربما يطلب منك أن ننفصل…”


لكن باي يو قاطعه بحدّة لطيفة :

“ لن يفعل "


ولما التقت عيناه بعيني يي شي الواضحة المليئة بعدم 

الفهم ، تذكّر أمرًا كان قد أهمله لوقت طويل


قال بهدوء :

“ هل نسيت أن أخبرك ؟ 

… تشنغ يانغ يعرف مسبقًا أنني معجب بك .”


“؟!”

كاد يي شي يبصق قهوته —

حدّق في باي يو مذعورًا ، وصوته يتمزق :

“ كيف يمكن أن يعرف ذلك ؟!”


أدار باي يو نظره إلى الأشجار الكثيفة خارج النافذة ، 

وقال بنبرة عابرة :

“ على الأرجح… لأن نظراتي إليك كانت فاضحة بما يكفي "

شرب رشفة من قهوته ، ثم أضاف بصوت منخفض:

“ تلك المرة في مهرجان الثقافة ، عندما خرج للبحث 

عنك … عرف تشنغ يانغ ،

رأى أن مشاعري تجاهك لم تكن عادية ، فجاء يواجهني 

ويسألني إن كنتُ مغرمًا بك سرًا ،

اعترفتُ له ، ووعدته أنه على الأقل حتى تتخرج ، لن أتدخل في حياتك ،

لكن في المقابل ، لم يُسمح له هو أيضًا بالتدخل في شأني "


يي شي: “…”

{ غااا … مثل هذا الأمر الكبير ، أرجوك أخبرني به مسبقًا 

في المرة القادمة }

حدّق في كوب قهوته بتعبير لا يمكن وصفه ،

لم يستطع حتى أن يتخيل شكل المواجهة التي حدثت 

عندما بدأ تشنغ يانغ باستجواب باي يو


وبينما كان غارقًا في أفكاره ، سمع باي يو يسأل:

“ إن طلب منك تشنغ يانغ أن تنفصل عني… 

هل ستفعل ذلك ؟”


تجمّد يي شي في مكانه ، 

ثم هزّ رأسه بسرعة كطبلٍ تُقرع فيه العصي

{ يا للسخرية 

تشنغ يانغ فقط ؟ 

كيف يجرؤ حتى على طرح طلب غير معقول كهذا ؟ }


ضحك باي يو بخفة :

“ إذن ما الذي ينبغي أن أقلق بشأنه ؟” 


{ … صحيح } رفع يي شي كوبه بصمت من جديد ،


ومع صوت المطر الخفيف ، 

هدأ القلب الذي كان يخفق بقلق قبل قليل ،



بعد ساعتين ، وصلا إلى شقة باي يو 


وفي هذه اللحظة ، تشنغ يانغ في منزله ، وكلما فكّر أكثر ، 

ازداد غضبًا

وبما أنه يعرف رمز باب شقة باي يو من المرة السابقة التي 

بات فيها هنا ، 

فقد التقط مفاتيح سيارته واندفع نحو الشقة ، 

وجلس ينتظرهما في الداخل 


وعندما دخل يي شي وباي يو — كان باي يو يحمل الأمتعة، 

بينما يي شي ممسكًا بصندوق من قطع الآيس كريم الصغيرة


لم يلاحظ أيٌّ منهما وجود الضيف غير المدعو ——-


أكل يي شي بعض القطع بنفسه ، ثم دفع آخر قطعة آيس 

كريم إلى فم باي يو


: “ لقد ذابت قليلًا…” تمتم وهو ينفخ وجنتيه : “ اشتريتُ 

نكهة الفانيلا بالخطأ … ليست جيدة ، 

نكهة الأوريو أفضل ”


وبينما يتكلم ، لعق الشوكولاتة العالقة على شفتيه


باي يو قد وضع الأمتعة لتوّه ، 

وعندما رأى يي شي بهذا الشكل ، أخرج منديلاً مبللًا ليُنظّف أصابع يي شي


مدّ يي شي يده طاعةً له كي يمسحها


لكن بينما يحدق في وجه حبيبه الوسيم ، 

لم يستطع مقاومة الميل نحوه ليقبّله ،


ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يو 

وعانق يي شي بذراعه يبادله القبلة


في هذه اللحظة ، كان تشنغ يانغ قد سمع الأصوات فخرج 

من الصالة بوجهٍ عابس ، كأن أحدهم مدين له بمليارات ، 

مستعدًا لبدء التحقيق 


لكن ما إن رفع رأسه ، حتى فوجئ بالمشهد الصادم أمامه—



عند المدخل ، 

يي شي يقف على أطراف أصابعه ، وذراع باي يو تحيط بخصره


أمتعتهما ما تزال ملقاة في الزاوية ، حقيبتان سوداوَان 

بنقشة جلد التمساح مرمية بلا مبالاة


شفاههما متلاصقة ، وأنفاهما تتلامسان ، 

ورموشهما ترتعش كأجنحة فراشة ،


وفي ضوء الشمس الخافت ، 

بدا الشابان الطويلان الوسيمان كأنهما لقطة مأخوذة من 

ملصق فيلم رومانسي


لكن في عيني تشنغ يانغ —- كانت هذه أدلة دامغة 


كاد يعجز عن التنفس ، يختنق بغضبه 


صرخ بأعلى صوته ، وقد انكسر صوته من شدة الانفعال :

“ ما الذي تفعلانه ؟!!”


انتفض يي شي من الذعر بسبب الصرخة المفاجئة ، 

فعضّ لسان باي يو من غير قصد


تأوه باي يو بألم ، وبعد أن أدرك هوية صاحب الصوت ، 

عَبَس بضيق


التفت الاثنان نحو صالة المعيشة ، 

حيث تشنغ يانغ واقف بوجه شاحب ، 

مظهره كمظهر عالم كونفوشيوسي من سلالة تشينغ ، 

يشير إليهما بإصبع مرتجف ——-


كان يبدو وكأنه على وشك الإغماء في أية لحظة


يي شي — الذي ما يزال مستنداً على صدر باي يو

اتخذ مظهراً جاداً ،

فكّر لثوانٍ، وقد تهيّأ مسبقاً : 

إن أغمي على تشنغ يانغ من شدة الغضب ، 

فسيتصل فوراً بالطوارئ


……


بعد بضع دقائق ، 

جلس يي شي وباي يو على الأريكة ، 

كلٌّ منهما في طرف ، يواجهان محاكمة تشنغ يانغ


كان تشنغ يانغ يتمشى جيئة وذهاباً في الصالة ، 

ولا أثر عليه للإغماء —- بل على العكس ، في كامل حيويته، 

ينهال بالشتائم على باي يو ——


“ عديم الحياء تماماً ! وحش في هيئة إنسان !”


“ لقد أخطأت في تقديرك حقًا عندما اعتبرتك أخًا لي 

لسنوات عديدة ! ”


“ ماذا وعدتني في ذلك الوقت ؟ 

قلت قبل التخرج أنك لن تتورط مع يي شي !!

لقد أنهى للتو امتحان القبول الجامعي ، وأنت قد أغريته بالفعل ! 

لا تخبرني أنك لم تحاول مغازلته من قبل !"


كان باي يو يقاوم بشدة رغبته في لكمه —-

أسند مرفقه إلى مسند الأريكة ، 

وهو يفرك جبينه بصداع ظاهر ، 

ثم تنهد بضيق شديد ،


كان في اتهامات تشنغ يانغ ثغرات كثيرة إلى حد لا يعرف من 

أين يبدأ بالرد


ازداد تشنغ يانغ ثورةً ، وامتلأت نبرته حزناً وغضباً


لم يجرؤ حتى على تخيل ما الذي حدث بين يي شي وباي يو 

خلال الأيام الماضية حين كان بعيداً


مجرد الفكرة وحدها جعلته يرغب في جرّ يي شي إلى قسم الشرطة فوراً


انتقل بصر تشنغ يانغ إلى يي شي 

الذي كان — منذ أن بدأ تشنغ يانغ بالصراخ على باي يو ، 

جالساً بلا حراك ، يحدّق أمامه في حيرة تامة 


{ تمهّل لحظة …


يوجد شيء غير صحيح في هذا ' السيناريو ' …


ألم يكن باي يو يُعدّ أخاً مقرباً لتشنغ يانغ،

أقرب إليه من أفراد عائلته أنفسهم ؟


وألم يكن أنا ، يي شي، الأخ الأصغر المبتعد عن تشنغ يانغ، 

ذاك الذي لا يستطيعان التفاهم أبداً ؟ 


أليس من المفترض أن يصبّ تشنغ يانغ غضبه عليّ أنا ، 

ويتهمني بأنني ' أغويت ' باي يو ؟


لماذا إذن كل اللعن موجّه إلى باي يو وحده ؟ }


لكن قبل أن يستوعب الأمر ، 

بدأ تشنغ يانغ يصرخ عليه أيضاً – ولكن بطريقة لم يكن 

يتوقعها مطلقاً


فعندما رأى يي شي جالساً بهدوء ، 

مرتدياً قميصه المخطّط بالأزرق الفاتح ، 

وملامحه البيضاء الرقيقة البريئة ، 

التَوَى قلب تشنغ يانغ بالغضب ،


وقال له وهو يصرخ :

“ وأنت أيضاً—هل جننت ؟ 

كيف ترتبط بباي يو ؟ 

أتدري أيّ نوع من الأوغاد هو ؟ 

سيأكلك ، ويستنزفك ، ثم يبيعك وأنت ما تزال تعدّ المال 

الذي دفعه لك !”


بدأ يتجول في الغرفة كالأسد الهائج


“ أنت صغير جداً ، وتبدأ بالفعل بمواعدة رجل — وحتى… 

حتى أنت من بادرت بتقبيله !”


مجرد نطق الكلمات كاد يجعله ينهار


{ غير معقول !! }


الصورة التي رآها قبل قليل — تمنى لو أنه فقد بصره بدلاً 

من رؤيتها


وبما تبقى لديه من عقل ، صرخ مطالباً :


“ قل لي، هل أجبرك ؟ أم خدعك بكلام معسول ؟”


قوبل سؤاله بصمت من يي شي — وبضحكة باردة من باي يو


باي يو بسخرية { لولا صداقة الثمانية عشر عاماً، لكان تشنغ 

يانغ الآن معلّقاً من قدميه ، مضروب ، ثم مصلوباً على 

شجرة لثلاثة أيام !! }


نظر إلى يي شي، الذي بدا الآن في حيرة كاملة، يحدق في 

تشنغ يانغ كما ينظر المرء إلى كلب “هاسكي” هائج—يريد 

منه أن يهدأ ، لكنه يخشى أن يهجم ويعضّ


قال باي يو ببرود :

“ هل انتهيت ؟”


حملت نبرته حدّة جعلت تشنغ يانغ يتجمّد غريزياً


لكن سرعان ما استعاد أعصابه ، وقال بسخرية :

“ لا 

أستطيع شتم نذلٍ مثلك طوال اليوم دون أن أتعب .”


{ … يا للعجب } ضغط باي يو على أنفه، وقد نفذ صبره تماماً : 

“ ألا يمكنك استخدام عقلك ؟ 

ألا يمكن أن يكون يي شي وأنا… ببساطة واقعين في الحب؟ 

إنه راشد ، وله حكمه ، وعقله ، وقدرته على الرفض ، 

إن كنتُ قد خدعته أو أجبرته ، هل كان ليرافقني إلى المنزل 

بكل رضا ؟ 

هل كان ليكون هو البادئ بالتقبيل ؟”


شعر بالشفقة لحال تشنغ يانغ ، وأعطاه بضع دقائق كي يفرّغ غضبه


لكن كلما تكلم تشنغ يانغ ، ازدادت سخافة كلامه 


عقد باي يو ذراعيه بضيق ، 

مستاء خصوصاً من عبارات مثل ' سيأكلك ثم يبيعك '


سخر تشنغ يانغ :

“ واقعان في الحب ؟ حسناً ، حتى لو أنك اعترفت له مباشرة 

بعد انتهاء اختباراته ، كم مضى ؟ نصف شهر ؟ 

ويي شي صار مخلصاً لك لدرجة أنه هرب معك ؟ 

هذا لا يحدث إلا إذا كان واقعاً في حب المال ، 

لا تقل لي إنك لم تُدلِّعه بكلام معسول .”


انفجر باي يو من الغضب حتى إنه ضحك 

“ أو… هل فكرت في احتمال أن يي شي كان معجبًا بي بالفعل ؟"


قال تشنغ يانغ بحدة :

“ لا تتفوه بالهراء…”

{ غير منطقي — أي مزحة هذه ! }


كان يفضِّل أن يصدق أن يي شي معجب بـ لي روي ،

على الأقل لي روي مرح ، طيب القلب ، وصديق طفولة يي شي


لكن في اللحظة التالية ، جاء صوت هادئ صافي من الطرف 

الآخر من الأريكة :


“ أنا معجب بـ باي يو منذ فترة "

واصل يي شي بصوت ثابت :

“ منذ أول سنة في الثانوية ، كنت معجباً به سراً لفترة طويلة ، 

لم يخدعني ، ولم يجبرني — و أنا من اعترف أولاً ،

وكل ما حدث… كان باختياري "


سقط صمت حاد على المكان


التفت تشنغ يانغ ببطء ، مصدوم ، حتى التقت عيناه بعيني يي شي


كان يي شي مرتبكاً قليلاً ، لكنه اعتاد منذ زمن ألّا يُظهر 

تعابيره أمام تشنغ يانغ تحديداً ، 

أمسك بحافة قميصه بقبضة مشدودة ،


كان مستعد — حتى لو شتمه تشنغ يانغ واتهمه بالوقاحة 

لأنه “أغوى” باي يو — كان سيتحمل


لأنه الحقيقة—هو الذي وقع في حب باي يو أولاً 


لكن في اللحظة التالية تماماً ، شاهد أخاه الأكبر ' الضعيف ' 

—الذي لم يفز عليه في شجار يوماً ، 

وكل ما يجيده هو الصراخ — ينهار أخيراً تحت الصدمات 

المتتالية ، ومع حقيقة أنه لم يتناول الغداء


وبسبب الانفعال الشديد ، انقلبت عيناه ، وارتخت ركبتاه ، 

وانهار على الأرض مغشياً عليه —-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي