القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch60 SBS

 Ch60 SBS



تلاقت نظرات يي شي مع نظرة تشنغ يانغ لوهلة ، 

ثم أغلق الباب برفق ،


والآن ، في الممر الضيق ، لم يبقَى سوى الاثنان فقط ،


الفعل بحد ذاته لم يكن يعني شيئ ، لكن صوت القفل 

الخفيف جعل جسد تشنغ يانغ يتوتر دون سبب


سحب يده بعيدًا عن زر المصعد ، 

وعبس بحاجبيه بلا وعي ، 

سأل بصوت خافت :

“ ما الأمر ؟”


فاليوم فقط دخل يي شي في علاقة ، 

وكان من المفترض أن يبقى في الداخل يتدلّل مع باي يو—

فما الذي جاء به إلى هنا ؟


أما يي شي — فكان يشعر ببعض الإحراج أيضًا —-

لم يخرج إلا لأنه رأى عبر كاميرا الباب أن تشنغ يانغ لم يغادر بعد


تردد قليلًا ، ثم أخرج الكيس الذي كان يخفيه خلف ظهره


: “ لاحظت أنك لم تغادر بعد ، لذا أردت أن أعطيك هذا ، 

إنه تذكار أحضرناه أنا وباي يو من رحلتنا .”


كان طقم من المنتجع—زيوت عطرية ، وكريم لليدين ، 

وبخور ، كلها مصنوعة يدويًا من مكوّنات طبيعية .

لقد اشترى مجموعتين آخرى للي روي وليانغ تشان أيضًا ،


وحينها ، قد احتار إن كان يجب أن يشتري واحد لتشنغ يانغ 

أم لا… وحتى لم يكن متأكدًا إن كان سيجد فرصة لإعطائه إياه


والآن ، قال بصوت خافت :

“ ليست شيئًا مميز ، مجرد منتجات محلية ، 

يوجد زيت عطري قمتُ بمزجه بنفسي ، 

لا أعرف إن كان سيناسبك ، لكن… 

إن لم تمانع ، يمكنك تجربته .”


نادراً يي شي يتحدث مع تشنغ يانغ بهذه الجدية ، وبهذه الرقة


كان طويل القامة في الواقع ، لكن ومع انحناءة رأسه 

الخفيفة ، وعيناه المنخفضتان، والضوء الدافئ المنعكس 

على عنقه النحيل ، بدا وكأنه هش…

يشبه نسخة الطفولة منه


تجمّد تشنغ يانغ للحظة ، ثم عاد إلى وعيه أخيرًا :

“…أوه "


ألقى نظرة داخل الكيس ، فرأى الزيت العطري داخل حقيبة 

صغيرة جميلة ، مربوطة بربطة ملتوية قليلًا ، 

ومن الواضح تمامًا من الذي ربطها 


ولم يستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتيه

رفع رأسه ، وسأل متعمدًا :

“ ما رائحة الزيت العطري ؟”


رمش يي شي —- لم يتوقع منه السؤال 

ثم أجاب دون تفكير :

“ حمضيات… وخشب الصندل… ويلانغ يلانغ .”


كان يتذكر أن تشنغ يانغ يحب رائحة الحمضيات وخشب 

الصندل—لقد شمّهما عليه من قبل


وحين حصل تشنغ يانغ على الجواب الذي أراده ، 

نظر إلى يي شي وقال بهدوء :

“ إذن… سأقبله "


وبعد ذلك ، كان عليه فعلاً أن يرحل ،

فقد ودّع باي يو — وتلقى هدية يي شي ، 

ولم يعد هنا أي سبب للبقاء ،


لكن رغم ذلك ، بقي واقفًا في مكانه


ويقابله يي شي في الجهة الأخرى ، متيبسًا، لا يعود إلى 

الداخل أيضًا


رغم أنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من عشر سنوات ، 

إلا أن اللحظات التي تحدثا فيها وحدهما ، بهدوء كهذا ، 

كانت نادرة للغاية —-


وبعد لحظة صمت ، قال يي شي بصوت خافت:

“ عندما قلتُ قبل قليل إنه لو كنتَ غاضبًا حقًا يمكنك 

ضربي… قلتها في لحظة انفعال فقط ،

الأمر فقط أنني كنت أظن دائمًا… أنك تكرهني "


لقد لاحظ يي شي كم بدا تشنغ يانغ غاضبًا من تلك 

الكلمات ، كأن غضبه لم يكن لأنها كلمات تقلل من شأنه ، 

بل لأنها تقلل من قيمة يي شي نفسه ،

لذا أراد أن يوضح ،


رفع رأسه إليه ، وصوته مبحوح قليلًا :

“ مع أنك قلت إنه لا يحق لك التدخل في علاقتي مع باي 

يو… مجرد أنك لم تعترض، جعلني سعيدًا جدًا 

شكرًا لك "


كان هذا هو السبب الحقيقي لخروجه —لكي يقول هذا تحديدًا

وبمجرد أن نطقها، شعر وكأن ثقلًا قد انزاح عن صدره، وانشرح قلبه


ثم ابتسم لتشنغ يانغ—ابتسامة صغيرة ظهرت معها غمزة 

لطيفة على خده


لكن الآن ، لم يعد لديه ما يقوله حقًا ،

لم يعد يكره تشنغ يانغ ، لكنهما أيضًا لم يكن لديهما الكثير 

ليتحدثا عنه ، 

و الوقوف وجهًا لوجه هكذا كان محرجًا بعض الشيء 


وكان على وشك العودة إلى الداخل عندها سمع :


“ من قال إني أكرهك ؟”


اتّسعت عينا يي شي، ورفع رأسه ينظر إلى تشنغ يانغ


كان تشنغ يانغ يحمل كيس الهدية ، متكئًا على الدرابزين 

دون أن ينتبه يي شي لذلك


الغسق يهبط ، والضوء الأخير للشمس يتسلل عبر النافذة، 

يسكب لمعانًا ذهبيًا لطيفًا على جانب وجهه


لم يكن يشبه يي شي في شيء


كلاهما ورث ملامح والدته بدرجات مختلفة


تشنغ يانغ ورث حاجبيه القويين وملامحه العميقة من والدته


ومنذ المرة الأولى التي التقى به يي شي وهو في السابعة أو 

الثامنة ، كان يظن أن تشنغ يانغ يبدو مثل طفل مختلط 

الأعراق—كدمية جميلة معروضة خلف زجاج متجر


والآن، ذلك الفتى المتعجرف الجميل… قد كبر


ملامح تشنغ يانغ معقدة ، ذكريات الماضي تتقلب في داخله


لم يكن بارعًا في قول الصراحة ، 

لكنه الآن نطق الكلمات بوضوح :


“ أعترف أنني عندما كنا صغارًا كنت أضايقك ،

كنت أريد أخًا أو أختًا صغيرين — أحد لطيف ومطيع يتبعني 

أينما ذهبت ، 

ثم ظهرتَ أنت ، كنت جميلًا تمامًا كما تخيلت ، لكن رغم ذلك…”


توقف هنا، وكأنه يجمع شجاعته :


“ لكن مهما كان الماضي ، فمنذ أن كنت في الرابعة عشرة… 

لم أعد أكرهك حقًا "


أربع عشرة ؟


رمش يي شي بعينيه ، يبحث في ذاكرته


{ ماذا حدث في ذلك العام ؟


ربما شيء في المدرسة فقط… }


رفع تشنغ يانغ حاجبيه : “ لا تخبرني أنك نسيت ؟”


شعر يي شي بالحرج الشديد ليعترف بأنه نسي بالفعل—

أو بالأحرى، أنه لم يعرف أصلًا ما الذي يشير إليه تشنغ يانغ ،


كل ما يستطيع فعله هو النظر إليه ببراءة صافية


{ يا إلهي… } ضحك تشنغ يانغ ضحكة صغيرة عاجزة ،

لكن رؤية يي شي على هذا النحو جعلته يدرك أيضًا أن يي 

شي فعلًا لم يحتفظ بالأمر في قلبه


فذكّره :

“ ذلك العام في المدرسة ، خلف صالة الرياضة ، 

عندما تعرضت لنوبة الحساسية —أنت من اكتشفني ،

أنت من اتصل بالإسعاف ، ورافقتني إلى المستشفى ...”

ثم أضاف بعد لحظة :

“ كانت نوبة خطيرة جدًا ، لو أنك وصلت بعد ذلك بقليل… 

ربما دخلت في صدمة هناك .”


في ذلك الوقت أكل قطعة حلوى أعطاها له أحد الطلاب بلا مبالاة ، 

لكنها احتوت على مقدار ضئيل من عشبة هو حساس لها ،

ومع أنه لم يختبر شيئًا كهذا من قبل ، 

وكان الوقت قريب من الانصراف ، 

فقد كان وحده خلف صالة الرياضة ،

شعر بسوء شديد حتى انه سقط على ركبتيه ، 

ولم يستطع حتى النداء للاستغاثة…


وفي تلك اللحظة ، ظن فعلًا أن حياته قد تنتهي هنا


إلى أن ظهر يي شي… تقريبًا بالصدفة 


~ آه… إذن هذا ما كان يقصده }

ارتسم على وجه يي شي تعبير فهمٍ مفاجئ 

بالطبع كان يتذكر تلك الحادثة ، 

لكنه لم يظن يومًا أنها كانت أمرًا مهمًا ،

قال بهدوء :

“ حتى لو لم أكن أنا ، أي طالب يمر من هناك كان سيساعدك .”



فبالنسبة له، لم يكن ذلك بطولة ، بل أبسط ما يجب على 

أي إنسان فعله


: “ ربما " لم ينكر تشنغ يانغ كلامه ، لكنه قال بطمأنينة :

“ لكن في ذلك اليوم ، أنت من مررت… 

وأنت من أنقذ حياتي ، 

قد لا أكون قديسًا ، لكن لا يمكنني الاستمرار في حمل 

الضغينة تجاه من أنقذني .”


في الحقيقة ، وبالنظر إلى حال علاقتهما في ذلك الحين ، 

كان بإمكان يي شي أن يتظاهر بعدم رؤيته ،

كان الظلام قد هبط ، ولو مضى في طريقه ، لما علم أحد 

بما حدث قط


ولو أصاب تشنغ يانغ مكروه ، فوالده تشنغ لوو قد شاخ 

بالفعل ، ومن غير المحتمل أن يُنجب طفلاً آخر ، 

وحينها لم يكن أمامه خيار سوى أن يتكفّل بتربية يي شي


لم يكن تشنغ يانغ يصدّق أنّ والدة يي شي لم تزرع تلك الفكرة في ذهنه


ومع ذلك… ركض يي شي نحوه في اللحظة نفسها


فكّر تشنغ يانغ قليلاً ، ثم قال بصوت منخفض :

“ في الواقع ، كانت والدتي ممتنّة لك أيضاً ،

وحتى الآن ترتجف حين تتذكر ما حدث ، 

لكنها كانت تخشى أن تتحدث إليك فجأة ، فتسبب لك 

ضغطاً نفسياً… أو تؤثر عليك بطريقة ما ،

لذلك اكتفت بأن أوصتني أن أعتني بك جيداً ،

وهذه المرة ، من أجل تخرجك ، أعدّت لك هدية وطلبت 

مني أن أعطيك إياها عندما أجد الفرصة ...”


كان يي شي ينصت بهدوء…

لكن جملته الأخيرة صدمته حتى اتّسعت حدقتاه ، 

وحدّق في تشنغ يانغ مباشرة


: “ هي…” لم يستطع إكمال الجملة ، فقد ضاق حلقه فجأة


لقد ظلّ يتذكّر والدة تشنغ يانغ دوماً


كان أمراً غريباً—لم يرها كثيراً ، ومع ذلك بقيت صورتها 

محفورة في ذاكرته بوضوح


حين تبع أمّه لأول مرة إلى منزل آل تشنغ… 

في ذلك الجو المربك المفعم بالعداء ، 

حملته السيدة روان وينشي بين ذراعيها مرة واحدة ،


وكان ذلك لمجرّد أنّه جرح ركبته وهو يلعب في الحديقة…

وضعت جانباً كل الأحكام المسبقة ، لم تُظهر نفوراً ، 

بل حملته بهدوء ، وطمأنته ، 

وركضت به بين ذراعيها نحو كبير الخدم 


لذا حتى بعد كل تلك السنوات ، ظلّ يتذكر شعرها الطويل 

وهو ينساب ليلامس وجهه بخفة


لكن عندما كبر وفهم ، أدرك ما كان يمثّله وجوده بالنسبة 

لها… وبالنسبة لتشنغ يانغ—وكم آلَم ذلك الجميع


بات يخجل حتى من مجرد قول ' شكراً '


عضَّ يي شي شفته


لسببٍ ما، لم تهزّه كلمات تشنغ يانغ السابقة كلّها كما هزّته 

هذه الجملة الأخيرة


كان يعلم دائماً أن روان وينشي امرأة استثنائية—لامعة في عملها ، 

شغوفة بالأعمال الخيرية… 

أفضل بكثير من أن تكون مع تشنغ لوو


ولأنّه كان يعلم ذلك… أصبح من الأصعب عليه مواجهة لطفها


لاحظ تشنغ يانغ اللمعان الرطب في عيني يي شي ( دموع ) ، 

لكنه—وفي سلوك نادر—اختار أن يتظاهر بأنه لم يره


فرؤية يي شي على هذا النحو… كانت توجع قلبه هو أيضاً


قال بهدوء :

“ لذا… لست مضطراً للاستمرار في الشعور بأنك مدين لي بشيء ، 

عندما كنّا صغاراً ، أجل ، لقد تنمّرت عليك ، وأسئت 

معاملتك ، لكنك لم تردّني قط ،

وفي المدرسة ، حين رأيتني في حال سيئة ، ركضت تجاهي 

فوراً بدل أن تدير ظهرك ، 

حينها فقط عرفت… أنك حقاً أحمق ….”

رفع عينيه نحو يي شي وتنهد بخفوت :

“ ورغم أن الكلام يبدو وكأنني أستغل الأمر ، لكن… فلنعتبر 

الماضي منسياً ، 

وإن كنتَ تعتقد فعلاً أنّك مدين لي بشيء ، 

فحقيقة أنّك أنقذت حياتي كافية لتسوية كل شيء .”


لا يزال يتذكر في سيارة الإسعاف كيف كان يي شي ممسكاً بيده

وحين سأله المسعفون عن علاقته به، تردد يي شي لحظة… ثم أجاب بكلمتين :

“ الأخ الأصغر "


في تلك اللحظة تحديداً ، فكّر تشنغ يانغ { ليُنْسَى كل ما 

تبقى من الضغائن بين الجيل السابق }


فحتى روان وينشي نفسها لم تكن تهتم بزواجها —لم يكن 

لها أي شعور تجاه تشنغ لوو أصلاً


فلماذا عليه هو أن يظل متشبثاً بتلك العقدة ؟


في ذلك المنزل ، لم يحصل يي شي على شيء ، 

كان مجرد طفل تعيس ، لا يراه أحد ، أداة تُستخدم ثم تُرمى


ولو كان الأمر عائداً إليه… هل كان يي شي سيختار أن يولد 

في تلك العائلة ؟


كان تشنغ يانغ يعتقد… أنه لن يفعل


بعد أن أنهى كلامه ، خيّم الصمت على الممر


وفي لحظةٍ ما، كانت عينا يي شي قد احمرّت وأنفه يلسعه ، 

لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة


أخذ تشنغ يانغ نفساً عميقاً ، وقلبه هو الآخر غير مطمئن


لقد حمل هذه الكلمات في صدره زمناً طويلاً ، 

ولم يجد الشجاعة لقولها ،

والآن بعدما قالها ، شعر بقليل من الارتباك… 

بل بالخجل أيضاً ،

لكن حين رأى عيني يي شي المحمرّتين في ضوء الغسق ، 

خطر بباله أنه ربما قالها… متأخراً جداً ….


قال تشنغ يانغ بهدوء : “ حسناً ، قلت ما يجب قوله ،

سأرحل الآن ، وأنت أيضاً عد إلى الداخل .”

ثم توقّف لحظة ، وتقدّم خطوة نحوه ، 

وبحركة محرجة قليلاً ، قلّد باي يو وهو يعبث بشعر يي شي

ونظر إليه ، قال آخر وصاياه :

“ إن تجرّأ باي يو يوماً على مضايقتك ، فاتصل بي "


ثم ضغط زرّ المصعد من جديد


كانت الجملة الأخيرة كافية لتجعل يي شي يضحك بخفوت

{ أنت الذي تُغمى عليك لمجرّد أن تغضب قليلاً — كيف 

ستنقذ أحد ؟

و أي صورة هذه التي تحملها عن باي يو ؟ }


لكن لم يقل شيئاً من ذلك ، 

واكتفى بمراقبة تشنغ يانغ يدخل المصعد


لوّح تشنغ يانغ بكيس الهدية في يده ، 

وقد وضع قدماً داخل المصعد بالفعل :

“ شكراً على الهدية "


وقف يي شي وحيداً في الممر طويلاً ،

ولم يعد إلى الداخل إلا عندما بدأت نسمات المساء تشتد ، 

وهدّد مطر صيفي مفاجئ بالهطول ،


كان باي يو ينتظره في الغرفة ،

فعندما قال يي شي فجأة إنه يريد إعطاء هدية لتشنغ يانغ، 

أدرك باي يو أنّ هناك ما يرغب يي شي في قوله له.


وعندما عاد يي شي، كان باي يو يسقي الياسمين على الشرفة بهدوء


هذا الياسمين قد أحضره يي شي معه عندما انتقل إلى 

السكن ، قائلاً إنه يحب رائحته 

والآن امتدت أوراقه الخضراء ، وتفتّحت أزهاره البيضاء 

الصغيرة ، ناشرةً عبيراً ندياً يملأ ليل الصيف بنقاءٍ لطيف


اقترب يي شي ببطء ، ومدّ يديه ،  

وعانق خصر باي يو من الخلف ، وأسند وجهه على ظهره


تجمّد باي يو للحظة ، ثم وضع علبة الري جانباً

استدار ، وعانق يي شي إلى صدره 


لكن ما إن استند يي شي عليه ، حتى شعر باي يو بأثر رطب 

ينتشر على كتفه


انقبض صدره ، وارتبك قليلاً :

“ ما الأمر ؟ 

هل قال لك تشنغ يانغ شيئاً ؟”


هزّ يي شي رأسه… ثم أومأ 

قال بصوتٍ مكتوم :

“ تشنغ يانغ قال… إنه لا يكرهني "


كانت كلمات يي شي متقطّعة ، غير واضحة

لكن باي يو فهمها فوراً


ربّت على رأس يي شي ،


وبينما رائحة الياسمين العذبة تتأرجح مع نسيم الليل ، همس :

“ ومن ذا الذي يطيق أن يكرهك ؟


تشنغ يانغ أظهر قلقه عليك مرات لا تُعد أمامي ، 

فقط لا يعرف كيف يتحدث—كل ما يقوله يبدو قاسياً ...

ولديك أيضاً أصدقاء كثر في المدرسة ،

حين عدتُ لزيارتها ، تحدثتُ مع بعض معلمينا ، 

إحداهن ذكرتك—قالت إنك كنت تعرض مساعدتها في 

حمل الأشياء ، لكنك تهرب كالارنب فور انتهائك ”


ثم قبّل قبلة خفيفة على جبين يي شي :

“ الجميع يحبّك "

 

لم يُجب يي شي، بل عضّ شفته، وانهمرت دموعه بغزارة أكبر


يتبع


ترجمة الفصل بواسطة : رور

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي