Extra5 ffb
في اليوم الذي سقطت فيه أولى أمطار الخريف ،
أصبح فان شياو الوكيل العام للمبيعات الإقليمية لثلاث
مقاطعات في شمال الصين لشركة ' كانغدا فارماسيا '
وأصبح أيضاً المدير الجديد للشركة عن طريق تبادل الأسهم
في مطعم تايلاندي جنوب شرق آسيوي ————
كان يو شولانغ ينتظر فان شياو للاحتفال به ——
( نفس المطعم الي اشتغل فيه فان سابقاً )
النادل : " سيدي ، هل تطلب الآن ؟
طبق الشيف الموصى به الليلة هو سمك مقلي بالليمون والأعشاب "
أعاد الصوت الذكوري اللطيف يو شولانغ الذي كان ينظر من النافذة
استدار ونظر إلى النادل الطويل والوسيم الواقف بجانبه ،
وسأل بابتسامة : " ماذا لديك أيضاً من توصيات ؟"
: " نُدل مطعمنا أيضاً جيدون ، ويستحقون التجربة ~ "
استرخي شولانغ على الكرسي ، وحدّق في الرجل
الذي يرتدي الزي التايلاندي أمامه ، هذا الجو الغريب
المشرق والفاخر ، الذي جمع بين الوقار والإغراء ،
أشعلت الشرارة الخفية في جسده ——
شرب شولانغ رشفة من الماء ، ورفع عينيه وسأل :
" كيف يتم الدفع ؟"
بدى النادل متواضع للغاية : " إذا كان الأمر يتعلق بك يا
سيدي ، فإن مئة بات تايلاندي كـ إكرامية ستكون كافية "
لف يو شولانغ أصابعه في حزام الجواهر المربوط على خصر
النادل ، وفركها ببطء ، وهمس :
" يقولون إن الرخيص ليس جيداً ، أخاف أن أُخدع ،
هل يمكنني فحص البضاعة ؟"
انحنى النادل ليملأ كوب الشاي لـيو شولانغ ، وسأل خلال
تداخل جسديهما : " كيف يريد السيد فحص البضاعة ؟"
نظر شولانغ إليه بنظرة سريعة ، ثم نهض ومشى نحو الحمام
——
بمجرد أن وقف النادل أمام المقصورة ، سحبته يد من خلف
الباب بقوة إلى الداخل
أُغلق الباب ، وشُدّ حزام خصره بقوة ، فاصطدم جسده
بـصدر دافئ ومشدود
شُدّ فك النادل ووقع في العناق القوي
شولانغ : " هل تتحدث التايلاندية ؟"
انسابت أنفاس شولانغ الساخنة على وجه النادل ، مما أثار وخزاً خفيفاً
: " نعم "
شولانغ : " أخبرني جملة لأسمع "
"ค่าทิปต้องหนึ่งร้อยบาท.":
شولانغ : " ماذا تعني ؟"
: " الإكرامية هي مئة بات "
ضحك شولانغ بهدوء : " طالما كانت البضاعة جيدة ،
فلن تقل إكراميتك "
ثم أداره وجهاً لوجه ، وصدر يضغط على صدر
انساب صوت يو شولانغ العميق عند أذن النادل ،
كأنه نغمة منخفضة في مقطوعة ليلية ، تثير الأوتار الحساسة
: "حبيبي افتح فمك ، دعني أقبّلك أولاً "
الشخص المحتضن مطيع ، فمال برأسه ببطء ليقترب ،
وفتح شفتيه قليلاً من أجل —— مئة بات ،
قبّل يو شولانغ شفتيه ، وعندما لامس الشفاه الرطبة والناعمة ،
انفجرت آلاف الوخزات المخدرة ، مما جعله مدمناً
غرس أصابعه في شعر الرجل ، وشده قليلاً ، وجعل القبلة
عميقة ومكثفة جداً
تبادل اللسان والشفتين ، ولم تكن القبلة لطيفة كالمعتاد ،
بل تحمل قوة ضاغطة سلبت أنفاس الطرف الآخر بسهولة
طاعة هذا النادل ومجارات شولانغ في كل شيء يرغبه — زاد من
رغبة شولانغ في السيطرة أكثر ——
عانق النادل بقوة أكبر ، وبدأ يفرك أصابعه في شعره ،
وطلب بصوت مبحوح : " افتح زرين من قميصك "
فُكّ زران من أزرار الزي الرسمي ذي الياقة العالية باللون
البيج الفاتح بأصابع طويلة
وبسبب أنفاس شولانغ الدافئة ابتلع النادل مرتين وتحرك
تفاحة آدم خاصته بعمق
سقطت القبلة على عنقه
هذا المكان البسيط من الجلد —- احترق بنار مشتعلة ،
وانتشرت القشعريرة المرتجفة حتى العظام من هذه النقطة
إلى باقي الأطراف
شعر النادل الذي يتلقى القبلات بالإرهاق ، وارتعشت رموشه
بشدة مرتين ،
ثم أنزل رموشه ليخفي نظراته المضطربة ،
سقط الوشاح الأخضر الداكن الملفوف حول كتفه ،
وأصدر حزام الجواهر حول خصره صوتاً خفيفاً
النادل الطويل والقوي —- أصبح في حالة استسلام تام
ذراع يو شولانغ القوية والمشدودة خلف خصره ، كأنها
سجن منيع يُريد حبسه إلى الأبد
فُكّت ثلاثة أزرار بالفعل ،
والقبلات الرطبة والدافئة تتجه للأسفل ،
ومن الواضح أن كلاهما أراد المزيد ،
لتهدئة الرغبة المتأججة في داخلهما ،
في هذه اللحظة ، جاء صوت مألوف ، لكنه مكبوت عمداً ،
من خارج الباب : " فان شياو !!! فان شياو هل أنت هنا ؟
ألم تقل أنك ستعيد لي ملابس العمل بعد قليل ؟!!!!
المدير يبحث عني الآن !!! "
همس النادل الذي كان يحتضنه شولانغ بـ" اللعنة تلعنك " خافتة ،
وشد الرداء الملفوف حول جسده من الأسفل ،
وقفز فجأة من فوق المرحاض
بمجرد أن استقر على قدميه ، ودون تأخير ولو نصف
دقيقة ، انحنى على يو شولانغ وقبّله مجدداً ...
——-
مائدة مليئة بالطعام الفاخر ،
ثم خرج فان شياو ببدلته الأنيقة من غرفة تغيير ملابس الموظفين ،
ربّت على كتف الزميل —- وابتسم وناوله سيجارة
رفع عينيه باتجاه شولانغ ، وتوقف للحظة —-
تفاجأ —- ثم أخفى تعبير الدهشة بسرعة من وجهه
تبادل المزاح مع زميله السابق قليلاً ثم مشى نحو الطاولة
يو شولانغ قد عاد إلى مظهره الهادئ والأنيق بعد إغراء ‘النادل’ —-
و في هذه اللحظة ، تجلس بجانبه امرأة ، كبيرة في السن
وذات هيبة وأناقة ،
بمجرد أن وصل فان شياو إلى الطاولة ، سمع المرأة تقول : " هل عدت مجدداً إلى ' التقويم القديم ' ؟
هل لا تزال هناك إثارة في الماضي السابق ؟"
ابتسم يو شولانغ دون أن يجيب ، وسحب كرسياً لـفان شياو ليجلس
وضع يداً على ساق فان شياو و رد : " دعني أعرّفك ، هذه
هي السيدة شي —— إنها أيضاً تتناول العشاء هنا ، وقد
التقينا بالصدفة "
رسم فان شياو ابتسامة لائقة ، والتقط إبريق الشاي وصب
للمرأة المزيد من الشاي : " السيدة شي لقد التقينا سابقاً ،
في المرات السابقة لم تتح لي الفرصة لأقدم نفسي رسمياً ،
وأخيراً يمكنني تحقيق رغبتي هذه المرة ..." أنزل إبريق
الشاي ومد يده : " اسمي فان شياو ،
ويمكنك مناداتي بـ شياو فان "
المرأة أسندت خدَّها على كفها ، تحدِّق في هذه اليد الممدودة لفترة طويلة ،
إلى أن أضاف شولانغ بنبرة هادئة :
“ فان شياو حبيبي الآن "
عندها فقط مدت يدها بتكاسل ، ولمست كف يده بخفة ،
ثم سحبت يدها ونظرت إلى شولانغ بنظرة عاتبة وقالت :
“ ها أنت تعود إلى الدفاع عنه مجددًا ، كأنك نسيت كم
عانيت بسببه ”
لم يُجِب يو شولانغ ، واكتفى بابتسامة صامتة ،
بينما سارع فان شياو بلُطف ليضع بعض الطعام في طبقها
باستخدام عيدان التقديم :
“ لقد ارتكبتُ في الماضي كثيرًا من الأخطاء في حق شولانغ ،
ولولا حماية السيدة شي له ، لما تجاوز تلك الأيام الصعبة ...”
رفع كأسه قائلًا :
“ السيدة شي أشكرك لأنك أبعدتِ شولانغ عني في ذلك
الوقت… كنتُ حينها مجرّد شيطان ”
ظلت المرأة تأكل الحلوى ببطء ، ثم حركت بيديها فتات
الكعك ، ورفعت كأسها لتنقره بكأس فان شياو بخفّة :
“ أن يتحوّل الإنسان إلى شيطان أمرٌ سهل ، لكن أن يعود
الشيطان لـ إنسان فذلك هو الصعب ،
والآن بعدما قبل بك شولانغ من جديد ، لا يسعني إلا أن
أتمنى له السعادة ، و أن تكون إنسانًا صالحًا بحق "
شربت كأسها لآخره ، ثم نهضت قائلة :
“ أصدقائي ينتظرونني ، سأترككما الآن "
وحين مرّت خلف شولانغ ، مرّرت أصابعها الطويلة بخفة على كتفه ،
وانحنت قليلًا لتهمس بصوت سمعه فان شياو بوضوح :
“ يو يو إن مللت من الماضي ، تعال إليّ ،
لديّ كثير من الرجال الجيدين ، اختر من تشاء "
أجابها يو شولانغ بابتسامة هادئة :
“ حسنًا "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق