Extra8 ffb
[ ✒️ الكاتبة : الجزء المحذوف من الفصل 75 —— ،
بطلب الكثيرين ، هذا هو ]
في فندق فاخر يقع على بُعد عدّة كيلومترات ،
الستائر مغلقة بإحكام فلا يُرى ضوء ،
جلس يو شولانغ على كرسي مرتفع محفور الزخارف ،
يلبس ببطء القفاز الجلدي الأسود
رفع نظره إلى الرجل الواقف أمامه ، وقال ببرود :
“ تعال هنا ،، اركع "
فان شياو يعرف كيف يقرأ مزاج يو شولانغ ،
ويدرك أن الغضب هذه المرّة يطغى على أي شعور آخر ،
فكّر لحظة ، ثم انحنى على ركبة واحدة ،
أخرج يو شولانغ هاتفه ، واتصل برقم ما
وفي أثناء انتظاره الرد ، ألقى نظرة باردة نحو فان شياو الراكع أمامه ،
تغيّر نفسُ الأخير قليلًا ، ثم خفّض إحدى ساقيه حتى استقرّ
على الأرض ، جاثيًا بكلتي ركبتيه بثبات
جاء الصوت من الهاتف بعد لحظة ، يحمل نبرة ساخرة :
“ المدير يو ؟”
المتحدث هو شو باوتيان — قال بنبرة مشوبة بالشماتة :
“ ألم تقل إنك أنت وفان شياو ستأخذاننا لحضور حفلة الأوركسترا ؟
لماذا لم تصلوا بعد ؟”
تعمّد أن يلفظ اسم فان شياو بوضوح ثقيل ،
كمن يُقلّب سمكةً ميتة تحت الشمس ،
يقلبها على وجهه ثم على ظهره ليُمعن في الإذلال ،
الغرفة ساكنةً تمامًا ، وحده صوت الهاتف يتسرّب إلى الخارج
عندها ارتفع حاجبا فان شياو قليلًا ،
وتمتم بين أسنانه : " اللعنة "
قال يو شولانغ بصوتٍ هادئ رصين ، كأنه نسمة ربيع لطيفة ،
لكن وجهه متجمّد الملامح ،
وهو يمد يده ليقبض على ياقة فان شياو ويجذبه نحوه ،
ضاغطًا بإصبعه المغلّف بالقفاز على تفاحة حلقه بخفّة محسوبة :
“ عذرًا يا السيد شو ، حصل أمر طارئ
لن أستطيع الحضور "
بصوت لم يتغيّر :
“ سمعت أنك أنت وفان شياو ستتعاونان في مشروع قريب ؟”
جاءه الرد سريعًا —- نبرة شو باوتيان قاطعة :
“ أبدًا ، لا يوجد شيء من هذا !
فان شياو أراد أن يستولي سرًّا على شركة معينة من الصيدليات ،
وحاول أن يجرّني معه ، لكني رفضت بشدّة ،
أقسم لك ما زلت أشاهد أفلام الرسوم المتحركة مثل
الأطفال ، ذهني نقي بريء ، لقد رفضت ذلك فوراً !!! "
ضحك فان شياو بخفوت ساخر ، وقال بين أسنانه :
“ يشاهد الرسوم المتحركة ويقول أنه نقي ؟
هذا ليس نقاءً … بل محدودية في الذكاء "
تم الضغط على تفاحة آدم مجدداً برفق ، مما أدى إلى قطع كلامه ،
ألقى يو شولانغ نظرة باردة عليه ،
ثم غطّى السماعة وسأل فان شياو :
“ لماذا تريد أن تطيح بهذه الصيدلية ؟”
ضيق فان شياو عينيه وهو يفتش في جيب يو شولانغ بحثًا
عن سيجارة ،
وأخيرًا وجد واحدة ليضعها بين شفتيه ثم أجاب :
“ إنهم مدينون لي بملايين من البضائع غير المدفوعة ،
في البداية كانوا يؤخرون الدفع بحجة ضيق في السيولة ،
ثم مات المَوكِّل الرسمي ، وتولّى آخرون الإدارة —
ثم لم يعترفوا بالديون ،
حوّلوا الشركة الأصلية إلى شركة وهمية ،
و الآن الشركة خاسرة — فأين أذهب أطالب بحقي ؟”
: “ ولماذا لا تحلّ الأمر بالقنوات النظامية ؟” سأل يو شولانغ
فان شياو : “ تستغرق وقتًا طويلاً وتستنزف طاقة أيضاً ،
وأيضاً لماذا هم يلعبون بقذارة ولا يحق لي الرد بالمثل ؟”
تنهد يو شولانغ بخفة ،
وأخذ السيجارة من بين شفتيه ،
ثم خاطب من في السماعة : “ سأكون ممتنًا إذا أسدى نائب
الرئيس شو لي معروف —
انشر انجازات فان شياو السابقة في دوائرنا هنا ،
وانشر أيضًا نية فان شياو في القضاء على هذه الصيدلية "
شو باوتيان ذكيّ وفطِن —- و فهم المغزى فورًا :
“ حتى يعرفوا أن فان شياو مجنون يمكن أن يدمر عائلته
بأكملها ويرسل إخوته إلى السجن ؟ "
دفع يو شولانغ قدمه برفق على ركبة فان شياو ليعدّله على هيئة الركوع ،
أمسك أزرار قميصه وقلّب أحد الأزرار ببرود :
“ شكرًا نائب الرئيس شو "
ردّ الآخر ضاحكًا ومتهكّمًا: “ ليس بالأمر الصعب ،
لكن من سيكون مدينًا لي بهذا ؟"
سحب يو شولانغ زرًا : " سأكون مدينًا لك نائب الرئيس شو "
: “ لا حاجة لذلك يا مدير يو — ليس بيننا هذه الرسمية "
وضع يو شولانغ الهاتف قرب أذن فان شياو ،
وسحب زرًا ثالثًا من القميص : “ تكلّم "
بدأت أنفاس فان شياو تتسارع ،
وحدّق في شولانغ بعيون شديدة الحِدّة ،
و قال في السماعة بلا مبالاة : “ يا نائب الرئيس شو إذا
تفضّلت وساعدتني في هذا الأمر من دون إراقة دماء
سأوفر لك الطريق في تايلاند "
هذا ما كان شو ينتظره بالضبط : “ حسنًا . لكن هؤلاء الرجال
لن يدفعوا المال لمجرد أنهم خائفون ،
سنحتاج إلى السيد فان ليقوم ببعض المشاهد معي
لجعل ذلك الوغد يرتجف حقًا "
تم فك جميع أزرار قميص فان شياو ،
بينما ظل يو شولانغ ينظر إليه هادئًا وكأنه يتفحص جسده ببرود
قال فان شياو بصوت خافت مبحوح : “حسنًا كما تريد نائب
الرئيس شو "
كانت نبرة شو في الهاتف مليئة بالإثارة الشريرة :
“ اووه ، سنُسقطهم بصورة قانونية ومُحكمة "
انقطع الاتصال ،
وبقي يو شولانغ متماسكًا ببرود ، السجارة في فمه ،
وعيناه تتجولان على جسد فان شياو — كأنه يتأمّل مزهرية ثمينة
كان فان شياو مطيعاً ؛ اقترب من يو شولانغ وأشعل
السيجارة : “ أنا أخطأت مدير يو…
لن أخاطر مجددًا مستقبلاً "
رفع يو شولانغ عينيه : " بما أنك عرفت خطأك ، فكيف يجب
أن تُعاقب ؟"
التقت نظرات فان شياو بـيو شولانغ فجأة ،
وقال ببطء وسط دخان السجائر المتصاعد : "كيف تريد أن تعاقبني ؟"
كان فان شياو يقدّر كل الأشياء ذات الملمس الرائع ——
جسد شولانغ —- شعر شولانغ —- شفاه شولانغ —-
لكنه الآن محروم من كل هذا —-
وليس أمامه سوى الاستلقاء على ملاءة حريرية ذات ملمس جيد ،
والاستسلام بشكل سلبي لأي شيء يطلبه شولانغ ،
القفاز الأسود المصنوع من الجلد —- مغطى الأن بطبقة من المزلق ،
ويمسك بقضيبه ، ويتحرك ببطء إلى الأعلى والأسفل ،
: " السيد فان مهووس بالنظافة أليس كذلك ؟ "
يد شولانغ الأخرى لا تزال تمسك سيجارة ،
والدخان يتصاعد حول أصابعه مثل ذكرى مؤلمة لا تزول ،
بعد أن نظر بتركيز إلى تعابير فان شياو التي تنم عن صعوبة
في التحمل ،
وضع شولانغ إبهامه على بداية قضيب فان
: " إذن ، سأجعلك قذراً اليوم "
جلد القفاز ناعم لكنه لم يكن ليناً مثل طرف الإصبع ،
و احتك بأكثر المكان حساسية —- ببطء بحركات دائرية ،
وتغير لونه تدريجياً من الأحمر الفاتح إلى الأحمر الداكن
: " يو شولانغ "
يدا فان شياو مقيدة ومربوطة برأس السرير ،
عيناه معصوبتين ، مما أعاق رؤيته : " لا..."
: " لا يعجبك ؟" انحنى يو شولانغ لتقبيله ، لكنه زاد القوة في يده
احتكت أنسجة الجلد بطريقة مباشرة جداً على قضيبه ، بسرعة وإبطاء ، بلمسات أو ضغطات ،
سيطر شولانغ على الإيقاع ، وسيطر على جسد فان شياو بالكامل
: " ألم تقل أنك موافق على أي عقاب أختاره ؟"
" عاقبني … أي عقاب تريده مقبول ، أرجوك حررني فقط
يا شولانغ ،
أريد أن أعانقك ، أريد أن أعانقك الآن "
عض شولانغ السيجارة ، وحرر يده الأخرى ليلمس أسفل
قضيب فان ،
صوته مبحوح بطبيعته ، وبعد الدخان ، أصبح صوته أعمق :
" تحمّل ، وإلا... ناديني ' غاغا ' "
لطالما كان فان شياو بذيئاً في الكلام ،
وقد نطق بما هو أكثر وقاحة من كلمة ' غاغا '
ففتح فمه فوراً : "غاغا .. يو غاغا هذه المرة سامحني أرجوك .. "
كان صوته المشبع بالرغبة — مبحوح ومثير ،
خدش قلب يو شولانغ ،
تعمقت نظرة شولانغ فجأة ، وربّت على قضيبه كنوع من
العقاب : " هذا الغاغا يشعر بالأسف ، لكن من قال لك أن تخطئ ؟"
استخدم كلتا يديه معاً ،
حركة شاملة صعوداً ونزولاً ،
وتدليك وسحب قاسي للغاية ،
مما دفع فان شياو إلى حالة من فقدان السيطرة التام
برزت العروق البارزة على ذراعيه المقيدة بالحبال ،
وارتعشت العضلات القوية في فخذيه ،
و عندما وصل إلى ذروته ، أمال فان رأسه إلى الخلف ،
وتحركت تفاحة آدم باستمرار : " انزع القفاز يو شولانغ ،
غاغااا …. ارجووك انزع القفاز واستخدم يدك مباشرةً "
لبى يو شولانغ رغبته —- خلع القفاز وأمسك بالعضو الضخم
{ هذا اللعين فان شياو ! أدخل هذا في جسدي مراراً وتكراراً !!
يحمل أثاري ومنقوشاً عليه اسمي ،،،،
لكن … في كل مرة أراه فيها ، لا أزال أندهش من حجمه }
جلبت خشونة القفاز الجلدي شعور خاص بالوخز والتنميل ،
لكن الأصابع الطويلة —- جعلت كل العملية أكثر مرونة
انساب طرف الإصبع الناعم ببطء من الأسفل إلى الأعلى ،
بعد هذه المداعبة اللطيفة ، أحاط بأصابعه الخمسة العضو بإحكام
و قام يو شولانغ بفرك العضو بسرعة ،
دافعاً فان شياو إلى حافة الجنون وكأنه في معركة ——
: " شولانغ … بسرعة ، دعني أقذف !"
في أوج اللحظة ، نظر شولانغ إلى وجه فان شياو المليء بالرغبة ،
وسد بإبهامه المكان ، قاطعاً بشدة اللذة الوشيكة
: " شولاااانغ !"
اشتدت عضلات فان شياو بالكامل ،
وتألم دون أن يجد له خلاص ،
لكن في اللحظة التالية ، بدأت تلك الأصابع المثيرة
والمزعجة في فرك العضو مجدداً بلطف ،
وعادت تهيئته بشكل أكثر حرارة وقسوة ،
دافعاً فان شياو مراراً وتكراراً إلى حافة الانهيار ،
" هل ستتجاهل القواعد والقوانين وتخاطر بالقيام بأشياء
متهورة في المرة القادمة ؟"
كان صوت يو شولانغ أيضاً يحمل خشونة خافتة
: " لا .. سأستمع إلى كل ما تقوله ..." كانت إجابة فان شياو
متقطعة ومصحوبة بـأنفاس ثقيلة : " لن أقوم بأي
مخاطرات مجدداً "
ازدادت السرعة ، واندفعت قشعريرة مخدرة من أسفل ظهره ،
ووصلت إلى دماغ فان شياو بنفس تردد حركة يد يو شولانغ
و عندما لمس مقدمة قضيب فان الحساس دون رحمة ،
ظهر السائل الأبيض —-شد خصره إلى الأمام ، وقذف أخيراً
و انساب السائل اللزج على صدر فان شياو
لمسها شولانغ بإصبعه ، ومسحها قليلاً على جانب شفتيه ،
ووضع قبلة على الجانب الآخر ،
وهمس : " فان شياو … لقد تلوثّت "
حمل فان شياو يو شولانغ إلى الحمام ——
لم ينغلق باب الحمام الزجاجي بعد ، حتى دفع فان شياو
نصف عضوه لداخل شولانغ
لقد دفع شولانغ فان إلى أقصى حدوده ،
وكان على استعداد لتلبية رغباته المتهورة ،
فأرخى عضلاته ، محاولاً استيعابه قدر الإمكان ——
: " يا شولانغ أنت قاسي للغاية ..." أدخل فان شياو قضيبه
بالكامل ، وبدأ يهز خصره دون توقف : " لم أفعل شيئاً بعد ،
وعاقبتني هكذا ؟
لو أخطأت هل سترتكب جريمة قتل زوجك ؟"
الدفعات قوية وسريعة جداً ،
فلم يستطع يو شولانغ تحملها ،
سند يداً على الحائط ، وأشار بيده الأخرى إلى فان شياو ليقبّله ،
وتخلى عن بروده وقسوته السابقة ،
وظهر في عينيه دفء مُغري :
" إذا لم تخطئ فسأدللك فقط "
عمّق فان شياو القبلة —— وبين تشابك الشفاه والألسنة ،
تحركت يده التي تعانق شولانغ إلى الأسفل ببطء ،
وأمسك بالعضو الذي كان بنفس حجمه المثير للإعجاب ،
" يا أستاذ يو لقد تعلمت الدرس …. هل يمكن أن تختبرني
لترى كيف هي نتيجتي ؟"
كان صوت فان شياو مختلطاً بـصوت ابتلاع اللعاب ،
مما جعل جرس الإنذار يقرع في قلب شولانغ: " لا حاجة..."
و قبل أن يكمل جملته ،
مال ظهر يو شولانغ إلى الخلف ، وتأوه بأنيناً خفيف يأسر القلب
أثبت هذا الجنس أن فان شياو لم يتعلم فحسب ، بل عرف
كيف يستنتج ويضيف لمساته الخاصة ،
و الآن —- ، يو شولانغ يتعرض لهجوم من الأمام والخلف ،
كان فان شياو بارعاً جداً في التلاعب ، أصابعه مرنة بشكل غير عادي
المتعة القصوى في وصول قضيبه للنقطة الحساسة في
المؤخرة ، أضف إليها الفراغ الشديد الذي لا يمكن إشباعه من الأمام ،
مزيج من الحلاوة والمرارة ، الجنة والجحيم ،
يمزقانه ويسحبانه ، مما جعل يو شولانغ كأنه في الماء
والنار
فان : " قل شيء مثير "
عرف شولانغ أن فان شياو شرير وقوي في الانتقام ،
ولم يرغب في الصراع معه ،
استسلم لأقوى سلاح مباشرةً : " لاوغونغ ' زوجي ' "
و فوراً —- انتفخ قضيب فان أكثر
: " نادني مجدداً "
امتلأت عينا شولانغ بالدموع وهو يقبّل فان ، وصوته يرتجف أكثر : " لاوغونغ "
وكأن آلة شُدّت زنبركها فجأة ،
أحاط فان شياو يو شولانغ ودفع فيه مئة مرة بقوة —-
و أثناء الحركة ، أمسك عضو شولانغ الذي أصبح أكثر صلابة في يده ،
وسد بإبهامه المكان لمنعه من الوصول إلى ذروة الرغبة ،
: " فان شياو !! فان شياو..." فرك يو شولانغ خده على فك
فان ، وحاول جاهداً أن يناقشه بآخر ذرة من وعيه :
" أنا لم أكن قاسياً مثلك هكذا "
: " لكنك لم تتراجع حتى عندما توسلت إليك ،،،
لو توسل إليّ المدير يو .. فسأطيعك بالتأكيد "
: "... أتوسل إليك ! "
استمر فان شياو في الدفع ، ولم يركز إلا على ذلك المكان
الحساس : " المدير يو توسل إليّ أن أجعلك قذراً "
انهار يو شولانغ بلا حراك على صدر فان شياو ،
كل تأوه ثقيل ينادي بحاجة ماسة إلى إطلاق الرغبة ،
لم يكن أمامه خيار آخر ،
فأغمض عينيه وكرر : " فان شياو … أتوسل إليك...
اجعلني قذراً "
: " يا مدير يو هل تعرف كيف تصبح قذراً حقاً ؟"
تابع فان شياو كلامه ، وزاد من قوة الاندفاع ، واصطدم بظهر
يو شولانغ بعنف كالوحش
الإحساس غير المسبوق لم يمنح يو شولانغ حتى وقتاً
ليُصاب بالقلق ، فغرق في هاوية الرغبة التي لا قاع لها
لم يهتز ويرتعش جسده بهذا الشكل سابقاً ،
ولم تتحطم روحه إلى هذا الحد ،
و عندما أدرك شولانغ أن الأمور خرجت عن السيطرة ،
لم يسعفه الوقت ليقول سوى : " لا..."
و في اللحظة التالية ،
ومع دفعات فان شياو بكل قوته ،
انفجر شولانغ و تدفق السائل الأبيض وسائل أصفر باهت في
نفس الوقت ،
وقبل أن يستعيد يو شولانغ وعيه من الصدمة والخجل
والنشوة ، شعر فجأة بتدفق قوي ساخت داخل جسده ،
يتدفق باستمرار بداخله ، مما جعله يرتجف من شدة الحرارة
و تحطم يو شولانغ أمام التخمين الذي أصبح واضحاً تدريجياً ،
والشيء الأكثر خجلاً هو أن هذا التدفق الدافئ والقوي مدد
نشوته و جعله يشعر بـمتعة لم يصل إليها أبداً ،
متعة تأتي من السقوط المنحط ،
استلقى يو شولانغ على فان شياو وأغلق عينيه —- يتقبل
موجات اللذة المتتالية ،
شعر بالعجز والخجل ،
وتمتم بصوت خافت : " فان شياو … أنت ميت "
: " أعلم ..." انحنى فان شياو ليقبّله : " أتوسل للمدير يو أن
يترك جثتي كاملة "
تدفق دش الماء —- بغزارة
وسط ظلال جسدين يتشابكان في ضوء خافت ،
تتعانق الأجساد والأرواح العاشقة ….
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق