القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch37 BFIHTE

 Ch37 BFIHTE



بعد أن غادر لي تينغيان ، عاد الهدوء إلى الغرفة من جديد ،،


قلّب لين تشي مجلة الموضة بين يديه — العارض على 

الغلاف كان شخصًا يعرفه ؛ ملامحه نحيلة وقوية ، 

نظرته حادة ، يرتدي ملابس منسوجة من القش ، 

يمشي في البرية بعينين تشبهان عيني فهد أو ذئب ، 

أو مخلوق عملاق مجهول ، يخترق القلوب بسهولة

شعر لين تشي بانزعاج خفيف من تلك النظرة ، فقلب 

المجلة على وجهها الآخر


استلقى على السرير ، وبعد الحمّام والتدليك ، شعر براحة جسدية واضحة


لكن ما حدث تلك الليلة بدا كعلامة حرق ، 

منقوشة على جسده وقلبه معًا


منذ اللحظة التي رأى فيها لي تينغيان في الحانة ، بدا وكأن كل شيء خرج عن السيطرة


أنزل عينيه إلى آثار الاحمرار على معصمه ، وتعقّد تعبيره


لم يستطع أن ينكر —- أنه في تلك اللحظة ، شعر بشيء من 

الفرح الخفي حين رأى لي تينغيان هناك


لم يكن أحمق —-  فقبل لي تينغيان كانت له علاقات عابرة 

أخرى ، لكنه لم يشعر يومًا بذلك القدر من التملّك تجاه شركائه


إن انسجما ، بقيا معًا ، وإن لم ينسجما ، افترقا بهدوء


وإن فعل الطرف الآخر ما لا يرضيه ، لم يتردد لحظة 

واحدة ؛ و يعلن النهاية ويمضي


لم يكن ليتصرف أبدًا كما فعل لي تينغيان ، فيُحدث ضجة 

ويأتي إلى حانة ليصطاده متلبسًا


فمن يكون هذا الشخص ليستحق كل هذا العناء ؟


العلاقات العابرة وُجدت لتكون عابرة ، بلا غيرة ، ولا حسد ، ولا غضب

لكن ما فعله لي تينغيان الليلة تجاوز بوضوح حدود ' العلاقة العابرة '


و عند هذه الفكرة ، لم يستطع لين تشي إلا أن يسرح بنظره ، 

مستعيدًا تفاصيل الليلة ، نظرات لي تينغيان، نبرة صوته ، صمته


حاول أن يخمّن ما الذي كان يدور في ذهنه


لكن ما إن انتبه إلى نفسه حتى ضحك بسخرية


غطّى وجهه بالمجلة وغاص في السرير الناعم


{ المشاعر حقًا مصدر متاعب …..

حين كنت أنا ولي تينغيان مجرد ' أصدقاء بفوائد ' 

كان كل شيء سهلًا وخفيف


أستمد من لي تينغيان طاقة تدفعني في حياتي ، بلا أعباء


أما الآن —- ، وبعد أن أدركت أنني أنظر إلى لي تينغيان نظرة 

مختلفة ، بدأت الهواجس تتسلل واحدة تلو الأخرى }


في ليالٍ كهذه ، بدأ يتساءل حتى —


{ هل يمكن أن يكون لدى لي تينغيان… شيء من المشاعر تجاهي أيضًا ؟ }


هذه الأفكار أبقته يتقلّب طويلًا ، عاجزًا عن الهدوء


لم ينم لين تشي جيدًا الليلة


و في صباح اليوم التالي ، ظهر على مائدة الإفطار بهالات 

خفيفة تحت عينيه


كان طاقم العمل محترفًا كعادتهم


لم يُبدي أحد دهشة لعودته ، بل سألوا فقط بلطف عمّا 

يرغب في تناوله على الإفطار


تنفّس لين تشي باستسلام ، وقال بهدوء :

“ سلطة فقط ، شكرًا .”


سُرعان ما قُدّمت السلطة ، ومعها بعض أصناف الإفطار المعتادة ، فامتلأت الطاولة


صبّ لين تشي لنفسه قهوة أمريكانو، وبدأ يتناول فطوره بصمت


لي تينغيان قد أوشك على الانتهاء ، فسأله :

“ هل لديك عمل اليوم ؟”


أجاب لين تشي بإيجاز :

“ نعم . تصوير بعد الظهر ، مقابلة ، وحفل مساءً 

ارتحت عدة أيام ، وإذا لم أعد للعمل قريبًا فـ هوو يونينغ ستقتلني .”


تفهم لي تينغيان ذلك وقال:

“ سأجعل لاو غو يوصلك إلى العمل

سيبقى إلى جانبك من الآن فصاعدًا ، وإن احتجت شيئًا فارجع إليه "


لاو غو أحد سائقي لي تينغيان، وأكثرهم استخدامًا

تفاجأ لين تشي قليلًا:

“ لماذا سيتبعني لاو غو؟”


قال لي تينغيان بهدوء:

“ أنت تقيم هنا ، وتحتاج سيارة للتنقل

لاو غو معي منذ سنوات ، سائق ثابت ويمكن الاعتماد عليه. 

سأكون أكثر اطمئنانًا وهو إلى جانبك .”


لم يكن لين تشي غبيًا —- فهم أن هذا يعني أن لي تينغيان 

يريد بقاءه هنا على المدى الطويل —-

و في الحقيقة لم يكن غير مستعد تمامًا لإعادته أمس ؛ 

بل كان لي تينغيان مصممًا على إبقائه —-


بعد ما حدث الليلة الماضية ، تغيّرت مشاعر لين تشي قليلًا


لم يعد متعجلًا لقطع العلاقة مع لي تينغيان


لكن فكرة العيش معًا ما زالت تبدو له غريبة بعض الشيء


قطع السلطة ببطء ، وعبس بحاجبيه قليلًا ، دون أن يوافق أو يرفض


لاحظ لي تينغيان ما يفكر به — فابتسم وقال:

“ أتمنى حقًا أن تبقى هنا فترة أطول ، وإلا فلن أستطيع منع 

نفسي من القلق عليك وأنت في الخارج تُثير المتاعب .”


“…” — اسودّ وجه لين تشي، وكاد يجادله


لقد خرج فقط ليشرب مساء أمس ، ومع ذلك بدا الأمر 

وكأن لي تينغيان أمسك به متلبسًا بالخيانة ~~~

قال بعدم رضا:

“ توقف عن استخدام هذا كذريعة…”


لكن قبل أن يُكمل ، كان لي تينغيان قد أنهى طعامه ، ومسح شفتيه بالمنديل

اقترب منه، انحنى، وقبّله قبلة خفيفة على خدّه


علقت بقية كلمات لين تشي في حلقه ——


اعتدل لي تينغيان في وقفته ، ونظر إليه بلطف وقال :

“ إضافةً إلى ذلك ، أريد أن أراك بسهولة أكبر !

في كل مرة أذهب لأراك ، يستغرق الطريق ساعة ، 

وقد تحدث أمور غير متوقعة

إن بقيت هنا، فلن نواجه هذه المشكلة .”

نظر إلى لين تشي بنظرة هادئة ، بمظهر مهذّب كأنه رجل 

نبيل يطلب وُدّه ، ثم قال :

“ وإن شعرت أن المكان فارغ أكثر من اللازم ، يمكنك دعوة أصدقائك

توجد فيلتان صغيرة بجانبنا مخصصتان للتجمعات ! ”


“…”

{ شكرًا جزيلًا —-

لو أقمت حفلة هنا اليوم ، فغدًا ستخنقني هوو يونينغ وهي 

تسألني إن كان هناك شيء بيني وبينك }

قال لين تشي بامتعاض :

“ لا داعي .”


لكن في النهاية، لم يرفض صراحةً


بعد الإفطار ، استراح قليلًا ثم خرج بالسيارة


وصل إلى موقع التصوير


لم تكن هوو يونينغ موجودة ، كان وحده فقط


لكنه لم يكن عارضًا مبتدئًا ؛ لا يحتاج إلى وكيلة تلازمه كالمربية



حيّا المصوّر وخبيرة المكياج بثقة


بدأت خبيرة المكياج العمل عليه ، وقالت بدهشة :

“ ماذا فعلت الليلة الماضية ؟ لا تبدو بحالة جيدة اليوم .”


شد لين تشي شفتيه ، وشعر بقليل من الإحراج


لقد حاول صباحًا تخفيف الانتفاخ قدر الإمكان ، ومع ذلك 

لم يكن مظهره في أفضل حالاته


لحسن الحظ ملامحه الطبيعية جيدة ، وتصوير اليوم لم 

يتطلب شيئًا صعب ، لذا لم تكن المشكلة كبيرة


رد :

“ لم أنم جيدًا الليلة الماضية ”


: “ واضح ...” وضعت خبيرة المكياج قليلًا من الكونسيلر، ثم قالت :

“ لكن لا بأس ، بشرتك ممتازة ، لا حبوب ولا شوائب . سأغطيه قليلًا فقط .”


كان لين تشي يمزح معها ، حتى انفجرت ضاحكة ، حينها رنّ هاتفه فجأة


ظنّ أنها هوو يونينغ ، لكن عندما نظر إلى الشاشة ، ظهر اسم : [ شي زيون ]


لين تشي: “…”


تظاهر بهدوء وكأنه أغلق المكالمة عن طريق الخطأ


أي شخص يمكنه تخمين ما الذي يريد شي زيون التحدث عنه


لكن بعد إنهاء المكالمة مرة ، عاود الطرف الآخر الاتصال بإصرار ، ثم مرة ثالثة


حتى خبيرة المكياج بدت عليها الحيرة ، وألقت نظرة فضولية على هاتفه


لين تشي { مزعج حقاً !!! }

لم يجد مهرب ، فأرسل رسالة إلى شي زيون يخبره أنه في العمل


لكن شي زيون لم يتراجع، وردّ بسرعة :

[ متى تنتهي من العمل ؟ ]


دحرج لين تشي عينيه

{ ما خطب الجميع ؟!!!!!!!! 

مجرد علاقة عابرة !!!! ليست حتى علاقة جدّية 

ومع ذلك الجميع يصنعون منها قضية —هوو يونينغ هكذا، 

والآن شي زيون أيضًا ! }


مع ذلك ، كان يفهم أن سحبه فجأة بالأمس وكأنه أُمسك 

متلبسًا لا بد أنه أقلق شي زيون كثيرًا


فكّر قليلًا ، وأدرك أنه لا يستطيع التهرب ، فأرسل رسالة أخرى :

[ حوالي الخامسة . سأتصل بك وقتها ]


عندها فقط هدأ شي زيون على مضض

[ حسنًا ]

لكنه أضاف تهديدًا:

[ إن لم تتصل بي، سأستمر بالاتصال بك الليلة ]


أرسل لين تشي إيموجي [ 🖕🏼 ]


بعد الانتهاء من المكياج ، أنجز لين تشي جلسة التصوير كما هو مخطط


ثم، خلال الاستراحة، أنهى مقابلة استمرت ثلاثين دقيقة


عندما انتهى كل شيء ، بدّل ملابسه ، أزال المكياج المبالغ فيه ، ووضع لمسة يومية خفيفة ، 

ثم ركب السيارة متجهًا إلى المكان التالي


لديه أكثر من ساعة فراغ داخل السيارة


تردّد لبضع ثوانٍ ، ثم رفع الحاجز واتصل برقم شي زيون


تم الرد على المكالمة فورًا تقريبًا


لكن بعد الاتصال ، لم يتكلم أيٌّ منهما ، وكأنهما يتنافسان 

على من يصمت أطول ~


أخيرًا، لم يتحمّل شي زيون أكثر، وصرّ على أسنانه:

“ لين تشي ”


: “ هاااي~” ردّ لين تشي بلا مبالاة، متصنعًا الجهل:

“ ما الأمر ؟”


: “ ما رأيك ؟” كان شي زيون غاضبًا لدرجة أنه كاد يضحك، وسبّ :

“ اللعنة أمس أُخذتَ قبل أن أستوعب ما يحدث

وعندما حاولت العثور عليك ، اختفيت تمامًا ، ولم تجب على الهاتف

ظننت أنني سأضطر لجمع جثتك ! 

ثم اليوم تغلق الخط في وجهي ؟”


فرك لين تشي أنفه


بإنصاف ، كان ذلك خطأه


ماذا كان يفعل وقتها ؟

كان يعبث في السيارة مع لي تينغيان، فكيف سيقولها لـ شي زيون ؟


هذا أضعف حجّته قليلًا — سعل وقال مفسرًا :

“ لم يحدث لي شيء أمس ، فقط لم أسمع الهاتف .”


“ تسسسسك يا لعين !! " لم يصدّق شي زيون كلمة واحدة

{ بذلك الجو بين هذين الاثنين بالأمس 

لين تشي—الوقح—من المستحيل أنه كان يفعل شيئًا بريئًا !! }


لكن اتصاله لم يكن ليوبّخه — هذا لم يكن الهدف

: “ حسنًا ، ، لست هنا لأتشاجر معك — توقف عن لفّ الكلام ..” شي زيون جالس في شرفته ، 

وقد شبك ساقيه ، 

ينظر إلى الحديقة في الأسفل ، عابس بعمق وهو يكبح غضبه :

“ حقًا لا أفهم. كيف انتهى بك الأمر مع لي تينغيان؟ 

الشخص الذي تحبه هو هو؟ أي ذوق هذا ؟”


رفع لين تشي حاجبه ، متفاجئًا أن شي زيون يعرف لي تينغيان


ثم فكّر أن الأمر منطقي 

رغم أن عائلة شي زيون في مجال مختلف ، إلا أن تعارف 

العائلات الثرية ليس أمرًا غريبًا


و الآن هادئ تمامًا ، بلا أي شعور بالذنب كما حدث عندما واجه هوو يونينغ سابقًا


ردّ لين تشي ببرود : “ وماذا في ذلك ؟

هل هناك مشكلة ؟”


قال شي زيون بضيق: “ كل شيء فيه مشكلة !! 

ألا يمكنك أن تجد شخصًا طبيعيًا ؟”


تجهم وجه لين تشي وقال بعدم رضا :

“ وما الخلل فيه ؟ أليس وسيماً بما يكفي ؟”


: “ ليس هذا ما أقصده !! ….” عبس شي زيون بحاجبيه ، 

ونبرته صارت أكثر جدية : 

“ لين تشي أنا أتحدث بجدية !! 

هل تعرف لي تينغيان حقًا؟ هل يُعجبك فعلًا ؟”


توقف لين تشي عند السؤال

{ هل أعرف لي تينغيان حقًا ؟

أعرف فصيلة دمه A، 

و أعرف أنه يفضّل الطعام الخفيف ولا يحب الحلويات ، 

ويتقن ركوب الخيل ، وتسلق الصخور ، والإبحار ، ولعب الغولف ...

ليس كثير الكلام ، لكن طبعه هادئ ، ومعي تحديداً يكون لطيف إلى حد يمكن وصفه بالحنان


شاهدنا معًا الكثير من الأفلام …

تحدثت عن ماضيّ العائلي غير السعيد ، واشتكيت له من متاعب العمل


حتى أن لي تينغيان علّمني بعض الفرنسية البسيطة في أحد الفنادق ، وصحّح نطقي …


قريبين جدًا .. }


ومع ذلك ، لم يجرؤ لين تشي على القول إنه يفهم لي تينغيان فهمًا كاملًا —

شمخ بأنفه بخفة ، رافضًا الاعتراف بالهزيمة : “ أنا أعرفه جيدًا —-

نمنا معًا قرابة نصف سنة

إن لم أكن أفهمه ، فهل تفهمه أنت ؟”


سخر شي زيون :

“ قد أعرف عنه أكثر منك !!! ”

قبل أن يبدي لين تشي دهشته ، تابع :

“ لي تينغيان وأنا كنا في الثانوية نفسها ! 

أنا أصغر منه بعدة صفوف — حين كان في المرحلة العليا، 

كنت أنا في الدنيا

بين عائلتينا علاقات ، لكنها تعود أكثر إلى جيل جدي . 

هو وأنا، وكذلك أخي، لم نكن مقرّبين، لكن هذا لا يعني أنني 

لا أعرف شؤون عائلته .”


شعر لين تشي أن في كلامه تلميح :

“ أي شؤون ؟”


جلس شي زيون في الشرفة ، وملامحه تتغير مع حركة الهواء


الحديث عن الناس من خلف ظهورهم ليس أمرًا لائقًا

لكن لين تشي صديقه

و لم يستطع أن يتركه يقع في فخ كبير


: “ ليست مسألة ضخمة ، لكن من الأفضل أن تسمع وتضعها في بالك ….

في الثانوية لم يكن لي تينغيان كما هو الآن

كان مشهورًا بسوء طباعه ، و لا يبتسم أبدًا —

ربما بسبب عائلته — والداه تطلقا مبكرًا جدًا ، وكان لوالده ابن غير شرعي حتى قبل الطلاق ، 

أصغر منه بعام واحد فقط —

يمكن تجاوز هذا ، لكن والده ظل يحاول الدفع بهذا الابن 

غير الشرعي إلى الواجهة عندما تعرّض لي تينغيان لحادث 

سيارة خطير في الجامعة ، كان والده يطوف بذلك الابن 

وكأنه الوريث ….”

توقف لحظة ، ثم قال بتهكم :

“ لكن هل نجح ؟ 

كم شخص يعرف الآن بوجود أخيه غير الشرعي ؟”

تابع  :

“ لي تينغيان ثبّت مكانته بدعم جده ، ومع ذلك لم يترك 

لأخيه غير الشقيق مجال

حاصره تمامًا — وأبقاه في الخارج ، ولم يمنح والده أي اعتبار ”


اشتدّ انزعاج شي زيون كلما تذكّر الأمر —

كان أخوه الأكبر دائمًا يتخذ لي تينغيان مثالًا ليوبّخه، 

مع أنه أصغر منه بكثير ونشأ في عائلة مليئة بالمحبة


لماذا عليه أن يتعلّم من لي تينغيان أصلًا ؟


لكنه كسل عن التذمر ، وسأل لين تشي بدلًا من ذلك :

“ أخبرني —  هل تظن أنك قادر على التعامل مع شخص 

قاسٍ إلى هذا الحد ؟ 

بخلفية عائلية كهذه ونشأة معقّدة ، هل تعتقد حقًا أنك ستتأقلم ؟”

ثم لم يستطع إلا أن يمازحه:

“ انظر كم أنت أعمى — لو سألتني ، لقلت ابحث عن وريث 

ثري بسيط وساذج — أليس هذا أفضل ؟ بلا مكائد ، فقط يطيعك .”


كان لين تشي عابسًا ، لكن هذا جعله يضحك

قال مازحًا وهو يداعب شي زيون بالكلام :

“ وماذا عنك ؟ ألست أنت الوريث الثري الساذج ؟ 

هل تنوي أن تضحي بنفسك من أجلي ؟”


لم يشعر شي زيون بأي حرج :

“ بالطبع . شخص مثلي ألسْتُ أفضل بكثير من لي تينغيان؟ 

عائلتي على الأقل لا يملكون كل هذا الكم من الدراما ”


لم يتمالك لين تشي نفسه من الضحك


لكن كلام شي زيون أثّر فيه فعلًا


حين تعرّف إلى لي تينغيان، كان قد أصبح بالفعل هادئًا ومتزنًا، يعامله بلطف، بل وبدلال أحيانًا


كان من الصعب عليه أن يتخيّل أن الشخص الذي وصفه 

شي زيون هو نفسه لي تينغيان


ظل شي زيون يثرثر ، يقول إنه أعمى ، وأن عليه أن يتخلى 

عن تلك ' الشجرة الملتوية ' المسماة لي تينغيان


لين تشي كان يفهم


لو كان هذا الحديث قبل أيام قليلة ، لربما وافق شي زيون من دون تردد


لكن بعد ما حدث الليلة الماضية ، أصبح مترددًا


ولهذا لم يستطع أن يعطي شي زيون الإجابة التي يريد سماعها


قال لين تشي مبتسمًا ابتسامة نصف صادقة : “  دعنا نؤجل الحديث ...

أنا أعرف ما أفعله

المشاعر معقّدة — ومن يستطيع الجزم ؟ 

على أي حال، عليّ العودة إلى العمل — نتحدث لاحقًا .”


و أنهى المكالمة ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي