Ch46 BFIHTE
خرج لين تشي ولي تينغيان من المكتب واحدًا تلو الآخر ،
وتناولا العشاء ، ثم عاد إلى غرفته
من البداية إلى النهاية ، كان تعبيره هادئًا جدًا
عادةً يكون شخص واضح في مشاعره من ضحك وغضب ،
لكن هذه المرة — لم يستطع لي تينغيان أن يقرأ أي شيء من وجهه
حتى أنه لعب لعبة ' كاندي كراش ' على المائدة ، وكان الصوت منخفضًا جدًا ،
لكن اللعبة كانت تصدر باستمرار أصوات ' لا يصدق '
بعد انتهاء العشاء ، عندما أراد لين تشي العودة إلى غرفته ، ناداه لي تينغيان
: " نعم؟" التفت لين تشي
في الحقيقة، لي تينغيان نفسه لا يعرف لماذا نادى لين تشي
{ هل هناك كلمات لم أقلها بعد ؟
لا، الكلمات التي يجب قولها، قلتها كلها في المكتب }
: " لا شيء "
شعر لين تشي أنه غريب ، لكن بما أن لي تينغيان لم يبدِ
رغبة في الكلام ، ذهب مباشرةً إلى غرفته
وبقي لي تينغيان حتى اختفى لين تشي عن الأنظار ، ثم عاد إلى المكتب
فتح نافذة المكتب —- المطر قد توقف ، تدفق الهواء
البارد إلى الداخل ، مما خفف حرارة الغرفة تقريبًا
وقف لي تينغيان أمام النافذة ، بملابس خفيفة ، وأشعل سيجارة
—————
في اليوم السابع من السنة الجديدة ،
حزم لين تشي أمتعته ،
لأنه يجب عليه السفر إلى الخارج للعمل ، والمشاركة في أسبوع الموضة ،
حيث تنتظره عدد لا يحصى من الكاميرات والأنظار
وسترافقه هوو يونينغ
في اليوم الذي سيسافر فيه إلى المطار ، سيكون لي تينغيان
في مدينة أخرى تبعد نصف الصين تقريبًا ، يحضر مؤتمر
حتى أن لين تشي رأى التقرير في الأخبار ، وفي الصورة كان لي تينغيان يرتدي بدلة أنيقة ،
وبين مجموعة من الرجال في منتصف العمر ذوي المظهر العادي ،
بدى كالخيزران، نقيًا وواضحًا ، مما يجعل المرء يشعر بالراحة
استمتع لين تشي بهذه الصورة لبعض الوقت ، وحفظها في الألبوم
رفع يده لينظر إلى الساعة — الساعة الواحدة بالفعل
و بعد قليل ستأتي هوو يونينغ لاصطحابه
فأغلق حقيبته ، وفحص أمتعته للمرة الأخيرة
جميع الأشياء التي يجب أخذها معه جاهزة
ما زالت هذه الغرفة مليئة بشدة برائحة لين تشي
لكن خزانة الملابس أصبحت فارغة ، أما صندوق المجوهرات فبقي فيه عدة قطع ،
جميعها كانت هدايا من لي تينغيان له سابقًا ، بما في ذلك
تلك الأسورة الجميلة المتلألئة كحراشف الثعبان
مشى لين تشي حاملًا حقيبته إلى الخارج ، أراد الموظفون مساعدته ، لكنه رفض
" ليست ثقيلة ، لا داعي لمساعدتي " ابتسم بأدب ،
لكنه لم يترك الحقيبة ، ولم يكن للآخرين خيار سوى
مرافقته إلى الباب
سيارة هوو يونينغ متوقفة بالفعل عند الباب
كانت الآنسة هوو أنيقة اليوم أيضًا ، ترتدي معطفًا أسود قصير بشكل مناسب ،
وتضع نظارة شمسية على وجهها
عندما رأت لين تشي يقترب ، انزلقت النظارة قليلاً ،
كاشفةً عن عينين ذكيتين ، وارتفعت زوايا شفتيها
مشى لين تشي وأعاد النظارة إلى مكانها :
" الآخرون يبدون أنيقين جدًا بالنظارات الشمسية ، فلماذا تبدين مثل لص؟"
ضحكت هوو يونينغ ساخرة : " أليس ذلك لأنني وكيلتك ،
يجب أن أكون مستعدة دائمًا للقتال من أجلك ضد العالم بأسره ~ "
لين تشي بلامبالاة : " هل ارتكبت خطأ عظيم ؟
حتى أن العالم بأسره يعارضني ."
: " هذا غير مؤكد بعد ~ ." دارت هوو يونينغ نحو مقعد السائق
ألقى لين تشي حقيبته في صندوق السيارة بنفسه ، ودار نحو المقعد المجاور للسائق
عندما كان على وشك فتح باب السيارة ، تردد للحظة ، ونظر إلى الموظفين عند البوابة
نظر إلى مدير المنزل ، ثم إلى الخادمة يان لي التي كانت
ترافقه في الدردشة كثيرًا ، وابتسم بخفة ، وقال بهدوء: " شكرًا لكم على رعايتكم خلال هذه الفترة ،
سأرسل لكم هدايا تذكارية من الخارج ."
عند سماع هذه الجملة ، ظهر على وجهي يان لي ومدير
المنزل شيء من الغرابة ، وشعرا بشيئ ما
لكن بما أنهما يعملان في عائلة لي منذ فترة طويلة ،
يعرفان جيدًا أن ما ليس ضمن مسؤولياتهما لا يجب التحدث عنه
لذا على الرغم من تعابيرهما المعقدة ، انحنيا قليلاً وقالا
للين تشي : " شكرًا لك، نتمنى لك رحلة سعيدة "
لم يقل لين تشي شيئ آخر ، وركب سيارة هوو يونينغ
وضغطت هوو يونينغ على دواسة الوقود بقوة ،
وغادرت بسرعة بوابة حديقة منزل عائلة لي
في تلك اللحظة التي مرت بها السيارة ، لم يتمكن لين تشي من مقاومة النظر إلى الوراء مجدداً
عاش هنا قرابة شهر ، هذا ليس طويلاً ، لكنه يشعر وكأنه عصر آخر
لاحظت هوو يونينغ حركته ، وسألت بهدوء : " ماذا حدث ؟
ألا تريد المغادرة ؟"
قبل مجيئها ، أرسل لها لين تشي رسالة يقول فيها إنه
سينتقل من منزل لي تينغيان
عاد لين تشي للنظر إلى الأمام
الطقس اليوم جيد بشكل خاص ، حتى شمس الشتاء كانت ساطعة
بحث في صندوق التخزين، وأخرج نظارة شمسية وارتداها
تمتم : “ قليلًا "
لم تسأل هوو يونينغ كثيرًا ، ففي اللحظة التي أرسل لها لين تشي الرسالة ،
خمّنت أن هناك مشكلة ما بين لي تينغيان ولين تشي
لكنها لم تستطع تحديد ما هي المشكلة بالضبط
وهي لا تريد التطفل على خصوصية لين تشي
قالت بهدوء : “ من الجيد أن تنتقل ، على الأقل سيكون من السهل عليّ العثور عليك …”
ثم فكرت وغيّرت الموضوع
ولاحظت قرط أذن لين تشي الغريب ، فقالت عشوائيًا : " هذا القرط جميل حقًا "
كان زوجًا غير متناسق من أقراط الزمرد
أخضر كأنه أساس صيف كامل ، وعند تحريكه ، يبدو أن الحجر الكريم سيُخرج ماءً
و واحد منهما معلق بسلسلة أذن ، تتمايل على أذن لين تشي ، وتناسب شخصيته تمامًا
لمس لين تشي أذنه بيده ، وقال بهدوء : " أحقًا ؟ لي تينغيان أهدانيها "
هذا أيضًا المجوهرات الوحيدة التي أخذها معه من هدايا لي تينغيان
لأنها كانت هدية عيد ميلاده
كادت هوو يونينغ أن تعض لسانها
فكرت بمزاج سيئ { حسنًا — كلما تكلمت أكثر ، أخطأت أكثر ،
من الأفضل أن ألزم الصمت }
و طوال الطريق بعد ذلك ، كانت مثل الصدفة المغلقة ، لم تتحدث كلمة واحدة
——————
عند الوصول إلى المطار ،
كان يوجد بعض الوقت قبل موعد الرحلة ، جلسا للراحة في صالة كبار الزوار
جلس لين تشي على أريكة فردية عالية الظهر ، و بدا أنه يلعب بهاتفه بملل
بقي أكثر من ساعة قبل صعوده إلى الطائرة ، وما زال لم يعطِ إجابة للي تينغيان
لم يقل لــ لي تينغيان شخصيًا ماذا قرر بشأن العلاقة بينهما
وبمجرد أن يصعد إلى الطائرة ويطير إلى أرض أخرى —— سينقطع الخيط الضعيف الذي يربطه بلي تينغيان فجأة
رفع لين تشي رأسه ونظر ،
كانت هوو يونينغ تقف بجانب النافذة تتحدث في الهاتف، ربما تكون مشكلة عمل
بدا أن التواصل غير سار، فهي تجعد حاجبيها
و بعد تردد لعدة دقائق ، وجد اسم لي تينغيان واتصل به
أثناء رنين الهاتف ، لمدة ثانية —
لم يستطع لين تشي حتى أن يقول ما إذا كان يريد أن يُرد على هذا المكالمة أم لا
ربما يكون لي تينغيان في اجتماع —— ،،
ربما يكون في جولة تفتيش —— ،،
ربما يحضر غداء عمل قصير —— ،،
لديه آلاف الأسباب ليخفق في الرد على هذه المكالمة
لكن بعد عدة رنات فقط، تم الرد على المكالمة —— ،،
: “ مرحبًا ؟"
جاء صوت لي تينغيان من بعيد ، و مع بعض البحة العميقة — نادى : "لين تشي ؟ “
تذكر لين تشي بشكل مشوش أن لي تينغيان أرسل له رسالة ليلة أمس ، يقول إنه
مصاب بنزلة برد في الخارج
هذا جعل حلق لين تشي يشعر بالألم أيضًا، ولم يستطع الكلام
صمت لفترة طويلة
نادى لي تينغيان مجدداً : " لين تشي ماذا حدث ؟"
كان صوته لطيفًا بشكل مؤلم
أخذ لين تشي نفسًا عميقًا ، ممسكًا بالهاتف ، مشدود الأصابع ، تقريبًا بلا لون
رد بهدوء : " أنا الآن في المطار ، على وشك الصعود إلى الطائرة ،
هذه المرة سأسافر إلى الخارج —
ربما لن أعود لفترة طويلة "
كان لي تينغيان يعلم أن لين تشي سيسافر للعمل
المشاركة في أسبوع الموضة
هذه صفحة مهمة جدًا في سيرة لين تشي المهنية
حتى لو ذهب كعارض أزياء من قبل ، لكن لم يكن هناك مرة نال فيها هذا القدر من الاهتمام
احتفظ مصمم THE ONE الرئيسي بموقع ختامية العرض له ،
وسيرى العالم بأكمله تألق لين تشي
كان لي تينغيان سعيدًا بصدق للين تشي
لكنه شعر بحساسية بشيء في هذه الجملة
: "ماذا تقصد بفترة طويلة ؟ شهر أم شهرين ؟"
حدد الوقت بخصوصية للين تشي
لكن لين تشي هز رأسه : " لا أعرف..."
{ من الصعب عليّ قول ذلك } : " ربما العام المقبل ،
ربما العام الذي يليه ، ربما..."
أخرج لين تشي أنفاسه بهدوء ، لم يكمل كلامه ، لكنه يعتقد أن لي تينغيان فهم ما يقصده
أمسك لي تينغيان الهاتف بقوة أيضًا
شخص ذكي مثله، بالتأكيد يدرك الرسالة الضمنية في كلام لين تشي …..
لكنه صمت لعدة ثوان ، وأصر على السؤال : "ماذا تقصد بهذا لين تشي ؟"
لين تشي بصوت خافت : " أعني ، انتهى الأمر بيننا لي تينغيان — هذه هي نتيجة تفكيري "
عندما قال هذه الجملة ، شعر وكأن هناك فراغًا في قلبه ،
تمر فيه رياح باردة ، تجعل قلبه قاحلًا تمامًا
يسمع صوت أنفاس لي تينغيان من الطرف الآخر للهاتف
صمت طويل
و ما زالت هوو يونينغ تخفض صوتها وتتجادل حول مشكلة العمل
لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في صالة كبار الزوار ، بل كانت فسيحة فارغة بعض الشيء
: “ لماذا ؟"
كان صوت لي تينغيان كنسيم قادم من البرية ، خفيف ، لكنه كالمطرقة الصغيرة تدق على طبلة الأذن
لي تينغيان سأل بجملة فقط
لكن لين تشي لم يستطع التحمل ،
رغم أنه كان مستعد ، وكان هادئ طوال الطريق منذ خروجه
من فيلا لي ، يرتب أمتعته كالمعتاد ، ويتحدث مع هوو يونينغ.
لكن عندما سمع صوت لي تينغيان حقًا — شعر بالإحباط
{ لماذا ؟ }
نظر خارج النافذة ،
صدره يؤلمه باستمرار ، هو نفسه أراد أن يسأل نفسه لماذا
{ لماذا لا أستطيع أن أرضى قليلاً ….
الحب غير المثالي منتشر في كل مكان …..
لي تينغيان هو بالفعل ألماسة ثمينة شبه كاملة من بينهم …
مشرق كفاية ، كبير ، عندما تلبسها على الإصبع كقلب
المحيط يمكن أن تعمي العيون
وإذا كنت غافلاً قليلاً ، و أتغاضى عن بعض الأمور ، فسيصبح لي تينغيان ملكًا لي
لكنني لا أستطيع ذلك … }
: " هل أغضبتك ؟"
سأل لي تينغيان ، فهو حساس جدًا ودقيق في استشعار بعض الأمور
هز لين تشي رأسه : " لا "
أنزل رأسه ، وأخذ نفسًا عميقًا ، ينظر إلى يده
ل ذراعه التي اعتاد فيها ارتداء سوار — الخاص بـ تينغيان،
لكنه تركه الآن في غرفة النوم التي كانت له سابقًا
رد لين تشي بصوت منخفض : " لم أغضب ، لأن كل كلمة تقولها ، يمكنني فهمها ،،
خلفيتك وعائلتك هكذا ، لا ينبغي لي أن أتدخل فيها بسهولة ،
و المشكلات التي تواجهها تختلف عن التي أواجهها كعارض
أزياء بسيط في عالم الموضة ،،
و في الواقع رأيت تلك المستندات والصور للفتيات على مكتبك ،" تنهد ، ولم يتمكن من كبت ضحكة خفيفة :
" لا ينبغي أن تسمح لي بالدخول والخروج من مكتبك بحرية ، لقد منحتني الكثير من الصلاحيات "
رد لي تينغيان بصوت منخفض ليشرح : " تلك المستندات أرسلها جدي ،
لكنني لم أوافق ، ولم أخطط لمقابلتهن "
: " أعلم ..." كرر لين تشي مجدداً : " أعلم ، أنت شخص هكذا ،
إذا قررت مواعدة شخص ما والزواج منه ، لن تأتي لتضييع وقتي "
كان لديه مثل هذا الثقة في لي تينغيان
لكن بعد أن قيلت هذه الكلمات ، ساد صمت طويل بينهما مرة أخرى
و بعد فترة طويلة ، سأل لي تينغيان بهدوء :
" إذن لماذا تريد المغادرة ؟"
بدأ يتوقع : "هل بسبب شو مو؟
لكنني قلت إنني تخليت عنه..."
هذه المرة لم يرد لين تشي على الفور
{ شو مو …
الشخص الذي يمثله هذا الاسم ، رآيته مرة واحدة فقط …
في حفل زفاف شو مو —— }
في الواقع في ذلك اليوم —- بينما ينظر إلى الزوجين
الجميلين اللذين يحدقان إلى بعضهما البعض —- شعر
بالذهول للحظة ، وفكر أنه ربما لن يحظى بحفل زفاف في حياته
لكنه فكر أيضًا — { لا أعرف ما هو الشعور عندما يضع
شخصان مثل شو مو وتشاو آن تشن بقية حياتهما في أيدي
بعضهما البعض بفارغ الصبر ….
والآن —— عرفت —— }
تنهد : " يوجد قليل من ذلك أيضًا ،" واعترف بصراحة :
" لكن الأكثر هو أنني لا أستطيع قبول أن يُقارنني أحد بآخر ،،
لي تينغيان … قبل أن ألتقيك ، لم أقع في حب أي شخص أبدًا
حقًا لم يحرك أحد قلبي مثلك ،
كنت أعتقد أن حياتي ستستمر في المتعة والحرية ،
أعمل في مهنتي التي أحبها ، و أقابل جمال متنوع ،
وأظل حتى الشيخوخة محبًا للمتعة واللهو ، وأنهي حياتي على أي سرير
و سأكون سعيدًا جدًا بهذه النهاية ...
لكنك غيّرتني ...
أنا شخص يخاف العلاقات الحميمية ، و لا أؤمن بالحب ،
الشعور بتسليم روحي ومشاعري للطرف الآخر للتحكم بها مخيف جدًا ،
و لا أريد تجربته ،،،
لكن إذا كان أنت ، يبدو أنني مستعد لأن أكون شجاعًا مرة واحدة ."
هذه الكلمات كانت أكثر صراحة من الاعتراف في ليلة رأس السنة
استمع لي تينغيان مصدومًا
كان يعرف أن لين تشي معجب به ، لكنه لم يعرف أن لين
تشي يحبه بهذه الطريقة
تابع لين تشي قائلاً: " لذا ... لا أستطيع قبول أن حبك لي فيه عيوب ،،
ولا أقبل أن أجرب مع أي شخص ،،
لا أريد حبًا غير مؤكد "
عندما قال هذه الكلمات ، شعر لين تشي وكأن جزءًا ما في قلبه تحطم
لكنه تابع : " أعلم أن هذا صعب ، يوجد الكثير من الحب
القبيح والسخيف في العالم ،
و لا يوجد سبب يجعل حبي أنا يجب أن يكون كاملاً ...
لكنني أريده هكذا ."
عندما قال لين تشي هذه الجملة — بدا كطفل يطلب لعبة بعناد ، لكن صوته حمل ألمًا خفيًا
و أظافره على وشك أن تخترق كفه حتى تدميها
و لاحظ لي تينغيان هذا ——- كان الهاتف يحرق أذنه ،
حتى قلبه بدا منقبضًا، محترقًا، تتسلق النيران من صدره ،
و تحرق حلقه وتجعله جافًا
و قبل قليل أتى السكرتير لتذكيره —-
لديه جدول أعمال مهم قادم ، وهو لا يتأخر أبدًا
لكنه ما زال يقف هنا ، ممسكًا بالهاتف ، لم يتحرك خطوة
سأل لي تينغيان بهدوء : " لا أستطيع أن أمنحك الحب الكامل ؟"
ورد لين تشي عليه : " هل تعتقد أنك تستطيع ؟"
{ الإجابة بالتأكيد هي لا ، على الأقل الآن لا أستطيع }
لي تينغيان يعرف هذا
أخذ لين تشي نفسًا عميقًا مجدداً ، و يريد الآن سيجارة بشدة
لكن هذه المنطقة ليست مخصصة للتدخين و اضطر لتحمل جفاف حلقه
لين تشي : " في الحقيقة نحن الاثنان غير مناسبين حقًا ،
أنت هادئ جدًا ، وأنا رومانسي جدًا
ربما لا تصدق ، لكنني أفهمك حقًا .
لديك صعوباتك من ضغوط العائلة ، و إحساسك بالمسؤولية ،
وتوقعات جدك الذي رباك ،
كل هذه الأشياء تضغط عليك حتى لا تستطيع التنفس ،
مقارنةً بالبقاء معي ، الزواج من سيدة مناسبة لك ، يجب أن
يكون أكثر توافقًا مع خطط حياتك الأصلية
لذا عندما تنظر إلي — لا تستطيع تحديد ما إذا كنت أهم
من كل هذه الأشياء مجتمعة .
أنت شخص هادئ هكذا ، أحببت شو مو سرًا لمدة ست سنوات ولم تعترف ،
يجب أن يكون لديك هذه الاعتبارات أيضًا
إذا انتهى الأمر بالبقاء معي هكذا ، أليس كل ضبط النفس
والانضباط طوال هذه السنوات السابقة أشبه بنكتة .
هل ما أقوله صحيح أم لا ؟"
هل هو صحيح أم لا ؟
هذه الجملة ثقيلة كالجبل ، و وجد لي تينغيان أنه لا
يستطيع الكلام أو الرد ——- لأنها صحيحة
شو مو لم يعد المشكلة التي تقف بينهما منذ وقت طويل
هو أيضًا لا يستطيع أن يصدق أنه سيصبح من أجل لين
تشي شخصًا مجنونًا تمامًا ، منحرفًا عن كل مبادئه
في دائرتهم ، كثيرون يتركون زوجاتهم وأبناءهم من أجل
عشيقاتهم ، لكن غالبًا يتبدد الحماس ويترك الفوضى
تعرفه على لين تشي كان فترة قصيرة جدًا ، سريعة جدًا ،
مما جعله غير قادر على تحديد أي نوع من العلاقة بينه وبين لين تشي
لا يريد أن يخدع لين تشي
ولا يريد أن يجعل لين تشي حزينًا ، لذا باستثناء ' التجربة'
العاطفية ، لم يجد طريقة أخرى
{ لين تشي ذكي حقًا
أنا غير متأكد ما إذا كان حبي للين تشي هو ' الحب الحقيقي ' حتى الموت
لكن لين تشي —— بالتأكيد يحبني جدًا جدًا
لذا يمكنني أن أرى من خلاله بوضوح }
و في هذه اللحظة ، أدرك لي تينغيان بوضوح أنه حقًا لا يستطيع إبقاء لين تشي
قبل لحظات فكر في التخلي عن جدول الأعمال القادم ، والذهاب الآن إلى المطار ، والهبوط في نفس المنطقة مع لين تشي ، وإعادة إمساك لين تشي مجدداً
لكنه الآن يعرف ——
{ لا داعي —-
لين تشي لن يعود —-
لين تشي قد فهم كل شيء ، بينما أنا تمامًا بلا شيء ——
ورقتي الوحيدة هو الاعتماد على حب لين تشي لي
لكن لين تشي قد سحب هذه الورقة الآن …. }
ليستطيع لي تينغيان وصف مشاعره في هذه اللحظة ،
يشعر بأنه يقف في مكان يبعد آلاف الأميال عن لين تشي ،
لكن إذا أراد — لن يستطيع لين تشي الهروب من يده طوال حياته
لكنه يتذكر ليلة رأس السنة ، تحت انعكاس أضواء الألعاب
النارية المتلألئة ، نظرة لين تشي إليه ، مشرقة كالنجوم في سماء الليل
لذا اعتذر بهدوء : " آسف "
أما عن الاعتذار عن ماذا ، فهو نفسه لا يستطيع الشرح
ربما يعتذر لأنه لم يصبح الحبيب المثالي في قلب لين تشي
و هذه المرة شعر لين تشي حقًا بالاختناق
{ عدم القدرة على حبي بالكامل —- ليس خطأ لي تينغيان
ما الذي يعتذر عنه إذن ؟
حتى وقت الوداع ، لي تينغيان لا يزال لطيفًا معي …
فعلاً يجعلني لا أستطيع نسيانه …
هذا بالضبط ما أكرهه }
فقال لين تشي بهدوء : " لا تقل كلمات اعتذار ، الأشهر
القليلة التي قضيتها معك كانت أسعد فترة في حياتي ،،،
إذا اكتشفت يومًا ما أنك وقعت في حبي بجنون ،
يمكنك أن تأتي إلي .
لكن قبل ذلك ، أعتقد أنه من الأفضل ألا نلتقي ….."
ابتسم : " لكن من الأفضل أن تكون سريعًا ، لأنني لن أنتظرك دائمًا ."
يتبع
زاوية الكاتبة ✒️ :
في الحقيقة لي تينغيان يحب لين تشي حقًا بكسر مبادئه ، لأن في جوهره — يكره فقدان السيطرة ويكره الجنون ،
لذا يصعب جدًا عليه أن يصدق أنه أصبح مثل هذا الشخص
و قدم له لين تشي حيرة جديدة تمامًا ——
ولكن —- لين تشي شديد الشك في الحب ،
بل يتجنبه ويقاومه —- ونتيجةً لذلك ، كان يتوق إلى الحب
والأمان بشكل كبير —— ولا يقبل بأدنى تردد
ومع ذلك ، تقاطعت طرق هذين الشخصين ——-
و وقعا في الحب —-
سيكونان أكثر الثنائيات إخلاصًا في العالم بأسره —
بمجرد أن يتجاوزا هذه العاصفة ، سيكون كل ما ينتظرهما هو السعادة 🤍 .
تعليقات: (0) إضافة تعليق