Ch47 BFIHTE
بعد أن قال لين تشي هذه الجملة ، بدا أن تنفس لي تينغيان أصبح أثقل قليلاً ….
لكنه لم ينوي الاستماع إلى رد لي تينغيان، بل قال فقط:
" وداعًا لي تينغيان اعتني بنفسك جيدًا "
أغلق الهاتف بسرعة وحزم ….
لكن بعد إغلاق الهاتف ، حدق في الهاتف مشتتًا
لا يعرف متى انتهت هوو يونينغ و جلست بهدوء مقابله
لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في صالة الاستراحة ،
و المكان هادئ جدًا ،
لذا هوو يونينغ لم تستطع تجنب سماع بعض الكلمات
المتسربة من محادثة لين تشي السابقة
علاوةً على ذلك ، من وقت قرر لين تشي الانتقال من منزل
لي تينغيان، وذكر أنه يريد الاستقرار في الخارج لفترة، خمّنت
تقريبًا ما هي نهاية الاثنين
أخذت حلوى البرقوق من صندوق الوجبات الخفيفة ، تقشر
غلاف الحلوى ، ولم تنسى أن تشير بإبهامها إلى لين تشي
: " أنت رائع جدًا …. "
تقصد إلى موقف لين تشي الأخير
: " أساسًا ، نحن عامة الناس الصغار غير مناسبين للارتباط
بهذه العائلات الثرية ، كما ترى من الأفضل أن تركز على عملك ،
و تحقق الشهرة والمال معًا ، عندما تشتهر في جميع أنحاء
العالم في المستقبل..."
كانت تريد مواساة لين تشي
لكن عندما قشرت الحلوى ووضعتها في فمها، ورفعت
رأسها ،،، توقفت
لأنها رأت عيني لين تشي محمرتين …..
لم يكن بكاء لين تشي محرجًا، فقط عيناه محمرتان قليلاً ،
ولم يكن هناك أي تعبير على وجهه حتى
لو لم يكن هناك آثار للدموع على وجهه ، لما اختلف عن حالته الطبيعية
لكنها كانت بالتأكيد دمعتان
و جميع كلمات هوو يونينغ علقت فجأة في حلقها
منذ أن تعرفت على لين تشي كل هذه السنوات ،
رأته وهو مبتدئ يتعرض للتنمر ،
ورأته يتعرض للمضايقات ، ورأته في موقف محرج ،
يعيش في غرفة تسرب المياه لكنه لم ينسى أن يخرج كأسًا
زجاجيًا ليدعوها للشرب
رأته محبطًا ، حزينًا ، ورأته سعيدًا ، متحمسًا
لكنها لم ترَى لين تشي يبكي أبدًا
هذا جعلها تشعر بمشاعر مختلطة في هذه اللحظة
لكنها كانت مجرد لحظة ، وفي اللحظة التالية ، رفعت
هاتفها بهدوء والتقطت صورة للين تشي
تك ——
الفلاش فضحها —-
لين تشي : " ماذا تفعلين ؟"
كان لين تشي بين البكاء والضحك ، لم يعد يستطيع الحزن،
ونظر إلى هوو يونينغ بلا تعبير
هوو يونينغ تتأمل الصورة في يدها
: " آسفة هذا نادر جدًا ، لم أستطع مقاومة تسجيله ،"
لم تظهر أي ندم : " و عندما تصبح مشهور ، وبعد عدة
عقود ، سأبيع هذه الصورة سرًا للصحافة ،
وسأسميها 'الحب الأول المحطم' "
ضحك لين تشي
بعد أن قاطعته هوو يونينغ بهذه الطريقة ، بدا أن مشاعر حزنه خفت قليلاً ،
لكن ابتسامة ارتسمت على نصف شفتيه فقط، ثم اختفت بسرعة
لم يستطع أن يبتسم
القطعة من الطقم الجميل من أقراط الزمرد ما زال يتمايل
على أذنه ، مما جعل قلبه يتألم
تنهدت هوو يونينغ، ثم أخرجت نظارتها الشمسية من
حقيبتها ووضعتها على عينيه
نصحته : " عندما نصل إلى الطائرة لاحقًا ، لا تدع الآخرين يرونك هكذا ،،
لا أريد أن يراك أي مصور متلصص ويصورك حقًا
يا عزيزي أنت الآن محبوب تحت الأضواء ،
و مصدر إلهام المصممين ، أظهر بعض الأناقة
من فضلك؟
لا تظهر بمظهر محطم وبائس ،
هذا يؤثر على صورتك كثيرًا ."
اختفت عينا لين تشي خلف النظارة الشمسية ، وارتفعت
زوايا شفتيه بإهمال
" سأحاول "
نظر إلى هاتفه مجدداً ، لكن بعد قليل ، مد يده نحو هوو :
" أعطيني حلوى "
أعطته هوو يونينغ الحلوى
قشر لين تشي غلاف الحلوى ووضعها في فمه ،
فانتشرت الحموضة والحلاوة للبرقوق الأسود في فمه على الفور
عبس بحاجبيه وتمتم : "حامضة حقًا "
عندما قال هذه الجملة ، كان في صوته صوت أنفي واضح
لكنه لم يقل شيئًا آخر ، بل ظل يطوي ويوسع ورق الحلوى
في يده ، يضغط عليها ، يفتحها ، ثم يطويها مجدداً بشكل مربع
لم تعرف هوو يونينغ كيف تواسيه
فكرت قليلاً ، ثم قالت بهدوء : " عندما انفصلت عن حبيبي الأول ،
شعرت بنفس هذا الألم الذي لا يُحتمل ."
جذبت هذا انتباه لين تشي قليلاً
كان يعرف أن هوو يونينغ لديها حبيب أول أحبته لسنوات طويلة ،
وعند الانفصال كان الأمر مؤلمًا جدًا
لكن بعد ذلك لم تذكر هذا الشخص كثيرًا
: " والآن ،" سأل لين تشي بصوت منخفض قليلاً ،
بدا فيه التعاطف : " هل ما زلت تفكرين فيه؟"
أجابت هوو يونينغ بحزم : " لا —
سأفكر فقط أنه شخص تافه و لا يستحق ."
ضحك لين تشي مجدداً
خفض رأسه ، واستمر في التلاعب بورق الحلوى ،
يطويه ويوسعه مرارًا وتكرارًا ، حتى بدأ اللون الأرجواني للغلاف يتلاشى
بعد فترة طويلة ، قال فجأة بهدوء :
" لكن لي تينغيان ليس شخصًا سيئًا "
{ من البداية إلى النهاية ، لم يكن لي تينغيان شخصًا سيئًا
بل على العكس ،
لأنه كان جيدًا جدًا ، جعلني أشعر بهذا القلق والحنين }
حتى بعد طلبه الانفصال ، سيتذكر لي تينغيان بمواقفه الجيدة ،
الدونات التي اشتراها له ،
ذهابه إلى الجامعة لاصطحابه بعد انتهاء المحاضرات ،
احتضانه عندما كان حزينًا ومحبطًا ،
وانحنائه لإشعال عصي الألعاب النارية له...
هذه الصور العديدة تشكل لي تينغيان، وتشكل الشخص الذي يحبه
من البداية إلى النهاية ، لم يشعر أبدًا أنه أحب الشخص الخطأ
رمش لين تشي —- شعر أن عينيه تؤلمه مجدداً
لكنه لم يرد الاستمرار في الانغماس في هذه الذكريات ،
أخذ مجلة ووضعها على وجهه ، مخفيًا تمامًا جميع مشاعره
و استلقى نصف جالس على الأريكة ،
وصوته يأتي من تحت المجلة بشكل مكتوم ،
قال بهدوء لهوو يونينغ: " سأنام قليلاً
نبهيني عند الصعود إلى الطائرة "
نظرت هوو يونينغ إليه بنظرة معقدة
لكنها في النهاية ليست شخصًا يجيد المواساة ، وهي تعرف
أن لين تشي لا يحتاج ذلك
أومأت برأسها ، وأخذت أيضًا مجلة مالية : " حسنًا "
——————
بعد 13 ساعة ،
هبط لين تشي وهوو يونينغ في مطار شارل ديغول في فرنسا ،
واستقل الاثنان سيارة أجرة إلى الفندق
على سرير الفندق ، لين تشي منهك تمامًا ، ولم يتأقلم بعد مع فارق التوقيت ،
لكنه جلس أمام النافذة المزينة بالستائر البيضاء ،
ينظر إلى منظر الشارع في المساء ،
وشعر وكأن قلبه أصبح أخف قليلاً
———-
وبعد ساعات قليلة فقط ، في الساعة السادسة صباحًا
بتوقيت بكين ، عاد لي تينغيان إلى المنزل أيضًا
بدا أن كل شيء في المنزل لم يتغير ،
و الحديقة ما زالت خضراء مورقة ،
ومياه النافورة ما زالت تتدفق من فوهة الإبريق كاللآلئ
عند دخوله المنزل ، كل موظف في الغرفة أومأ له بأدب واحترام ،
وسأله مدير المنزل باهتمام ومسؤولية عما إذا كان تعب في الطريق
لكن لي تينغيان سلم معطفه لمدير المنزل
جلس في صالة المعيشة ، وانتظر وانتظر ،
لكن لم يعد هناك شخص يرتدي بجامة نوم فوضوية —-
أكثر استرخاءً وتحررًا من أي شخص ،
لكنه يتألق في كل لحظة و ينزل من درجات الرخام الأبيض
ليرحب بعودته إلى المنزل
انتظر لي تينغيان على الأريكة لفترة طويلة ،
حتى هو نفسه لا يعرف ما الذي يصر عليه
حتى مرت الساعة ببطء حتى الثامنة صباحًا ، وبدأ يوم جديد
نهض ببطء من الأريكة ، وسار بخطى ثابتة نحو غرفة لين تشي
هذه غرفة متصلة بغرفة نومه ، كان المصمم قد أعدها للزوجة المستقبلية
من الصعب القول ما الذي كان يفكر فيه في تلك الليلة
العاصفة — عندما طلب من مدير المنزل أن يجعل لين تشي يعيش هنا
والآن وهو جالس على حافة السرير ، شعر بوضوح أن هذه
الغرفة أصبحت الواسعة — فارغة حقاً
تتدلى ستارة السرير ذي الأعمدة الأربعة بهدوء ،
كان لين تشي قد مدح التطريز عليها من قبل
و البطانية المحبوكة على الأريكة في الزاوية كانت أيضًا
مفضلة لدى لين تشي ، كان يجلس عليها كثيرًا ليقرأ
على جانب السرير ، ما زال يوجد الكأس الذي تركه لين تشي،
و المجلات التي قرأها أمس ، والوجبات الخفيفة التي يحبها
كأنه خرج لفترة قصيرة وسيعود قريبًا
لكن عندما وقف لي تينغيان أمام صندوق مجوهرات لين
تشي السابق ، أدرك بوضوح أن لين تشي لن يعود
في صندوق المجوهرات — بقيت جميع المجوهرات التي أهداها للين تشي
سواء كان ذلك السوار الذي صممه بنفسه عندما كان في
السادسة عشرة من عمره ،
أو دبوس الصدر الماسي الأصفر الذي حصل عليه في المزاد ،
وخاتم الياقوت الأحمر الذي طلبه بسرعة قبل أيام قليلة
كان يعرف أن لين تشي يحب هذه الأشياء الجميلة اللامعة
وبصفته شخصًا غنيًا ماديًا ، لم يكن يبخل أبدًا في استخدام
هذه الأحجار الكريمة لإسعاد لين تشي
كان يحب أن يحيط لين تشي بكل الأشياء الجميلة والنادرة ،
فجميع الكنوز في العالم — في نظره — لا تساوي عيني لين تشي المتلألتين كالماء
و في البداية كان لين تشي لا يقبل ذلك
مثل علاقتهما في البداية ، واضحة الحدود ، بمجرد الخروج
من السرير ، يصبحان شخصين غير مرتبطين على الفور
لكن في النهاية ، كان لين تشي يبتسم بعجز ولا يرفض بعد
أن يضع السوار على معصمه الأبيض النحيل
والآن، بينما ينظر لي تينغيان إلى صندوق المجوهرات هذا ،
لا يستطيع شرح ما يجول في خاطره
{ قبول لين تشي هداياي كان بداية قبوله لي …
لكن الآن لين تشي لا يريدني …
فأصبحت مثل هذه الأشياء الميتة الباردة ، تُرِكنا جميعًا …..
حتى لو كانت قيمتها لا تقدر ،
أصبحت بلا فائدة بالنسبة للين تشي … }
هذه الحقيقة جعلت يشعر كأنه قلبه تحطم
منذ أن انفصل عنه لين تشي في الصباح ، وهذا الجرح ينزف بلا توقف
لا يمكن إيقافه
لكنه ليس مؤهلاً للشكوى من الألم
رمش لي تينغيان ، أغلق صندوق المجوهرات ،
وعاد للجلوس بجانب النافذة
سقطت أشعة الشمس الأولى عليه ، أضاءت وجهه البارد
لكن أصابعه كانت تفرك بخفة خاتمًا أسود برأس جمجمة من Vivienne Westwood
( ch5 )
هذا هو الخاتم الذي قدمه له لين تشي في اليوم الذي التقيا
فيه لأول مرة ، عندما أوصل لين تشي إلى المنزل
ما زال يتذكر كيف وضع لين تشي هذا الخاتم على إصبعه الخنصر
في هذه الذكرى ، كان وجه لين تشي يتألق حتى في ظلام
الليل ، ممتلئًا بالفخر والثقة
و قال لين تشي : " وهذا أيضًا جزء من هدية الوداع
شيء تتذكرني به… لأنك لن تجد بسهولة عاشقًا عالي
الجودة مثلي في المستقبل ~ "
في ذلك الوقت لم يهتم بذلك
وبعد فترة قصيرة من ذلك اليوم ، التقى هو ولين تشي مجدداً في نادي ما
لكن الآن عند التذكر مجدداً ، بدا ذلك اليوم حقًا كأنه كان في عصر آخر
{ لين تشي جدّب في كلماته
لقد افترقنا حقًا
و أنا ….. حقًا لن أُقابل شخص مثل لين تشي أبدًا }
و تحت انعكاس أشعة الشمس الأولى في الصباح —
وضع لي تينغيان هذا الخاتم ذو الرأس الجمجمة ببطء على إصبعه البنصر
كان الخاتم باردًا ، لكن داخله حار —— كقلب مشتعل
نبضة نبضة – نبضة نبضة
لم يدرك أبدًا بهذا الوضوح أنه فقد لين تشي
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق