القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch58 BFIHTE

 Ch58 BFIHTE




حتى وهو يناقش رداء زفافه مع يو نيان ، كان لين تشي لا 

يزال مشوشًا بعض الشيء


{ كيف وافقت بغباء على طلب الزواج من لي تينغيان؟


هل أنا أحمق جدًا ؟


مجرد ماسة وردية متلألئة ، ولي تينغيان جثا على ركبة 

واحدة فقط ، ومسك يدي وابتسم لي ، فوافقت بغباء ؟؟؟ }


بعد أن استوعب الأمر ، شعر بالندم الشديد ، و رغب في 

إلغاء الزواج ثلاث مرات على الأقل يوميًا ~


قلب يوي نيان دفتر الأقمشة ، وهو يدرس أي لون يناسب 

لين تشي أكثر ، وقال بهدوء : " من فضلك لا تتصرف وكأنك 

مستاء بعد أن حصلت على ما تريد ! 

أنت تتشوق بوضوح لربط نفسك بلي تينغيان !

انظر إلى نفسك ، كأنك تريد أن تضع وشم على لي تينغيان لتثبت ملكيتك له "

{ فعلاً ، هذان… كل واحد مننا له قصة مأساوية بطريقته الخاصة ! }

يو نيان رفع حاجبيه مستهزئًا من تصرفات لين تشي ، 

كأنه يقول ' يا لهذا الشيطان ، دائمًا له حيله الصغيرة '


لين تشي ابتسم ابتسامة مزيفة ، وهو يتصفح ألبوم الصور ، 

مستعرضًا أردية الزفاف الخاصة بالآخرين ببطء ، وقال : 

“ أنت لا تعرف شيئ ، أنا أحب أن أندم على قراراتي يوميًا 

ثماني عشرة مرة ، هذا يسمى المتعة ! "


يو نيان دحرج عينيه بلا مبالاة ، متوقعًا أن لي تينغيان لن 

يوافق على هذه المهزلة ، لأنه من الواضح أن العريس الآخر 

يخاف من ندم لين تشي حقاً


لين تشي أدار الصفحة ببطء وقال ، مبتسمًا بخفة : 

“ لكنني سابقاً لم أفكر مطلقًا أن أرتبط بشخص واحد طوال 

الحياة ، الحياة طويلة جدًا

البقاء مع شخص واحد فقط ممل جدًا "


يو نيان ظل مركزًا على التطريز غير مهتم وسأل : 

“ وماذا الآن ؟”


لين تشي توقفت أصابعه على رداء أسود ذهبي ، 

ورفع طرف شفتيه مبتسمًا : “ والآن… عندما أستيقظ وأرى 

وجه لي تينغيان، أشعر وكأن الموت في الحب لا بأس به "


إلى جانب الأردية — يوجد الكثير من التحضيرات لحفل الزفاف


نظرًا لوضعهما الخاص ، لم يكن مناسبًا الإعلان عن علاقتهما رسميًا ، 

فقررا إقامة مراسم بسيطة وحميمية ، مع دعوة الأصدقاء 

فقط ، دون حضور أقارب كثيرين


حين كتب لين تشي الدعوات ، أدرك كم هو ضعيف الرابط 

بينه وبين عائلة لي تينغيان 

أما هو — فلم يعد لديه ما يبرره 


والدته فقد توفيت ، فذهب ذات يوم مع لي تينغيان إلى قبر 

والدته ، ليشعر أن والدته قد رأت زوج ابنها المستقبلي


أما لي تينغيان، على الرغم من وجود والديه وعدد كبير من 

الأقارب ، فلم يكن هناك من يحضر فعليًا 

لي جيانغ بالتأكيد لن يحضر 

ولي تشنغداو كان غاضبًا من لي تينغيان، ولن يرحب بهذه

 ' العروس ' التي لا تعجبه ، فبالتأكيد لن يشارك 

وبقية الأقارب ، رغم العلاقة الجيدة ، لم يكونوا قريبين جدًا، 

فلم يفكر لي تينغيان في دعوتهم 


الوحيدة التي بقيت هي والدة لي تينغيان، السيدة لانغ وين ، 

مع عائلتها الجديدة ، وكان الأمر معقدًا قليلاً 


لين تشي قال بصوت خافت ، وهو يبتسم قليلاً : 

“ عائلاتنا الأصلية — كل واحدة بطريقة مأساوية .”

لكنه لم يعد يطلب أي شيء من القرابة ، 

والأذى القديم لم يعد يؤثر عليه ، فقد ترك كل الماضي خلفه 

ولكنه لا يعرف بعد موقف لي تينغيان من الموضوع ، فسأل: 

“ هل تريد دعوة والدتك ؟”


هو لم يلتقِي بوالدة لي تينغيان من قبل ، لكنه رأى صور السيدة لانغ ، 

امرأة مشهورة أسست مؤسسة لانغ وين ، ولديها علامة 

تجارية لمستحضرات التجميل ، 

وزوجها الثاني ماركيز بريطاني ، وأنجبت ابنة جميلة 

مختلطة العرق ، رغم أنها تجاوزت الخمسين ، إلا أنها لا تزال 

أنيقة وجميلة وجريئة 

عيناها تشبهان للغاية لي تينغيان 

و من منظور لين تشي كمراقب ، كان يُعجب بهذه المرأة جدًا


لكن في حياة لي تينغيان، بدا وكأنه لم يرَى أي أثر لوالدته أبداً


نظر لي تينغيان إلى دعوة الزفاف المزخرفة بالذهبي ، 

وكل بطاقة كتبها بنفسه بعناية لإظهار تقديره ، 

لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه إرسالها إلى والدته ،


عندما كان عمره عشر سنوات، انفصلت السيدة لانغ عن لي جيانغ ، 

وقبل ذلك كانا متباعدين بالفعل لسنوات طويلة دون أي أساس عاطفي ،

كان صغيراً حينها ، متمسكاً بأكمام والدته ، يسألها لماذا 

غادرت ولم تصطحبه معها ،


لا يزال يتذكر عينيها الهادئة ، الداكنة كالحمض ، 

والمشابهتين لعينيه بشكل شبه كامل


و قالت له: “ لأن لدي حياتي الخاصة ، هذه المرة أريد السفر بمفردي ...”

وأضافت: “ عزيزي ، لا أريد أن أكذب عليك ، أنت ابني ، 

ولديك بعض من محبتي ، لكنها ليست كافية لتجعلني 

أضحي من أجلك ،

هذا الزواج لم أختاره ،،

و بجانبك ، يوجد أشياء أخرى أكثر أهمية ، 

لي مستقبلي .

لذا آسفة لن أقوم بتربيتك شخصياً ، لكن بالمقابل ، لن أتدخل في حياتك 

بصفتي الأم و إذا احتجت يوماً للمساعدة ، أو واجهت عقبة في حياتك وكل من حولك 

يعارضك ، يمكنك أن تلجأ إليّ ، سأبذل جهدي في حدود مسؤوليتي .”


في ذلك الوقت كان صغيرًا جداً ولم يستطع فهم كلام والدته 

ومع مرور الوقت ، بدأ يدرك موقفها ، لكنهما لم يعيشا أي 

علاقة حميمية ، ولم يعودا بحاجة لبعضهما ، 

وظلت العلاقة فاترة، كصداقة متباعدة



حتى هذه المرة عندما احتاج فعلاً للمساعدة ، لم يفتح فمه بعد ، 

ووصلت مكالمة عبر المحيط من السيدة لانغ —-

حصل على دعم والدته الكامل 

تمامًا كما قالت من قبل ، لم تضع أي قيود على حياته ، 

ولم تهتم بمن سيقضي حياته معه ، 

فقط طالما أنه لن يندم على اختياراته ،


رفع لي تينغيان عينيه لينظر إلى لين تشي ،

لطالما شعر أنه لا يشبه والدته كثيرًا ، وبالطبع لا يشبه والده


الانطباع الذي تركته السيدة لانغ لديه كان دائمًا عن 

الاستقلالية ، و الحرية ، و العفوية ، وعن كونها رومانسية بطبيعتها


فليس كل شخص يملك الجرأة للتخلي عن كل ما قدمته له 

العائلة والانطلاق ليصنع حياته بنفسه

أما هو — فكان دائمًا صارمًا مع نفسه ، ملتزمًا بالقواعد ، 

ولم يكن يمتلك ذلك الروح الرومانسية التي تميز والدته


ولكن مع تقدمه في العمر ووصوله إلى التاسعة والعشرين ، 

وهو يرى لين تشي بجانبه ، يمضغ غطاء القلم ويدرس 

أكاليل الزهور للزفاف ، أدرك شيئًا جديدًا :

يملك شيء من والدته فيه ،

تلك الجرأة الكامنة في العظام ، 

و القدرة على المخاطرة بكل شيء من أجل من يحب ، 

ربما كانت هدية من السيدة لانغ له هذا ….

قبل أن يقابل لين تشي ، لم يكن ليكتشف هذا الجانب في نفسه 


قال لي تينغيان وهو يكتب اسم والدته على بطاقة الدعوة :

“ سأحاول دعوتها ، ربما ترغب في حضور يومي الأكثر أهمية ”

و كتب الاسم : [ لانغ وين ]

وحتى الآن لا يزال يجد صعوبة في ربط كلمة ' الأم ' بها


لكن هذا لم يمنع لي تينغيان من احترامها، وتقديرها


تم تحديد مكان الزفاف في هلسنكي ——

الآخرون لم يفهموا معنى هذا المكان ، واكتفوا باعتقاد أن 

لين تشي أو لي تينغيان يحبّان مناظر فنلندا ،

ولكنهما فقط يعرفان معنى ذلك اليوم 


وقبل الزفاف ، التقى لين تشي بعدد من الأصدقاء المقربين من لي تينغيان


بعد كل هذا الوقت من التعقيد بينهما ، وباستثناء الظهور 

القصير في حفل زفاف شو مو — كان هؤلاء الأصدقاء 

يسمعون عنه فقط ولم يروه عن قرب 


و الآن —- وقد تم تحديد موعد الزفاف —- لم يعد أمام لي تينغيان أي عذر ، 

واضطر لمرافقة لين تشي لحضور حفل عيد الميلاد الذي نظمته تشاو آن تشن زوجة تشو مو  


لي تينغيان نادر يتردد ، لكنه قبل الانطلاق —- يحدق بلين تشي وكأنه يريد أن يقول شيئًا لكنه يتراجع

لين تشي - وهو يحمل هدية ابنة شو مو رأى تعابير وجهه 

وفهم ما يدور في ذهنه 

و بابتسامة ماكرة قال:

“ ماذا ؟ هل تخاف أن ألتقي بحبيبك السابق ؟”


لم يجد لي تينغيان ما يقوله،

فالرجل الهادئ بطبعه بدا وكأن عليه القفز من المبنى —


لين تشي ضحك صوت عالي

يعلم أن لي تينغيان قد تجاوز مشاعره تجاه شو مو منذ زمن 


في اليوم الذي اعترف فيه له بحبه، وحتى قبل ذلك


كما تنبأ في حفل زفاف شو مو — لم يكن من قدّر له أن يكون نصيب لي تينغيان

بل كان مجرد إعجاب بريء بين شباب مراهقين ، مشاعر 

خلطت بين الإعجاب والامتنان ،

مثل حب خجول لزميل المكتب المجاور ،

جميل وبريء لكنه بلا وزن حقيقي


لذا ربّت لين تشي على ظهر يد لي تينغيان بسخاء وقال:

“ لا بأس ، أنا أسامحك ، من منا لم يمرّ ببعض الذكريات 

العذبة والخجولة في الماضي ؟”


رفع لي تينغيان حاجبيه ، وبسبب معرفته بلين تشي ، 

شكّ في أن هذه الكلمات مجرد مدخل استغلال لشيءٍ ما ~

ولم يخطئ ظنه ~ —-


لين تشي تابع قائلاً :

“ لذا عليك أن تكون كريمًا قليلًا و لا تغار إذا أعطى أحدهم لي

 بعض الاهتمام أو الإعجاب ، فهذا لا مفر منه ! 

أنا وُهبت بهذا الجمال من السماء ، ولن أفكر بالخيانة ، 

وإذا أُعجب بي أحد فهذا ليس بيدي…”


مؤخرًا —- سافر لين تشي للعمل في جنوب أفريقيا ، 

وهناك لاحقه حظ سيئ ، صبي نصف روسي نصف صيني ، أصر على 

ملاحقته بلا توقف


لي تينغيان — رغم كونه رجلاً وسيمًا وراقيًا ، قام بفعل غير متوقع ——

ففي منتصف الليل أخذ هاتفه ودار جدال حاد مع الصبي ، 

مستخدمًا ألفاظًا لاذعة للغاية ، حتى جعل الصبي يبكي ~ ، 

لم تكن لغته الصينية جيدة ، والإنجليزية ليست بمستوى 

لي تينغيان — فانتهت المواجهة بخسارته الكاملة ~


و بعد هذه الواقعة ، انتشر في الوسط الفني شائعات عن أن 

نصف الآخر لِلِين تشي ' نمر ' شديد الغيرة ، 

يُمسك الأمور بإحكام شديد ، مما سبب له شهورًا من السخرية الخفية والعلنية


ابتسم لي تينغيان بخفة وهو يقود السيارة وقال ببرود :

“ إذاً لن تغفر لي "

{ على أي حال علاقتي بشو مو كانت واضحة ونظيفة ! 

آهههخ هذا الشاب !!! 

حقًا عنيد جدًا }


لين تشي عبس وجهه وهو يحمل صندوق الهدايا وتنهد بعمق


عند وصولهما إلى منزل شو مو، التقى لين تشي لأول مرة 

بأصدقاء لي تينغيان عن قرب


كان الجميع ودودين معه، وكان لديه حديث طويل 

مع يي فنغشان صاحب شركة الترفيه ، إذ تبادلوا الكثير من 

المواضيع المشتركة


كما رأى لين تشي للمرة الأولى طفلة شو مو وزاو آن تشن ،

صغيرة جدًا ، 

مستلقية في سريرها الوردي ، تستكشف العالم بفضول وتعض أصابعها ،

وكانت زاو آن تشن لطيفة جدًا فأعطته الطفلة ليحملها بين ذراعيه بلطف


لم يتح للين تشي وقت للرفض ، حتى وصل شيء ناعم إلى حضنه


كاد أن يصيح من الخوف


لكن سرعان ما هذه الفتاة الصغيرة التي تدعى تشاو يانغ لياي ، 

نفخت فقاعة صغيرة تجاهه وضحكت ببلاهة


و نشأ في داخله شعور غريب ولطيف


أمسك بأصابع هذه الطفلة الصغيرة ، ناعمة جدًا ، ناعمة كسحابة


جعلته يشعر أنه لا يمكن أن يكون حذرًا بدرجة كافية

و رفع رأسه لينظر إلى لي تينغيان، ومتحمس قدم كنزه : 

" إنها تحبني! "


كان يحمل هذه الطفلة الصغيرة ، لكن على وجهه هو أيضًا براءة


لي تينغيان ينظر إلى لين تشي الذي عمره أربعة وعشرين عامًا —  ووجهه ممتلئ بالفخر وهو يتباهى بنفسه ، 

{ لطيف جدًا }

لدرجة أن نظراته لم تستطع الابتعاد عن لين تشي


ابتسم لي تينغيان وأومأ برأسه : " بالفعل ."

و لم يستطع مقاومة المشي إلى جانب لين تشي و عانق لين تشي بين ذراعيه من الخلف


الطفلة الصغيرة مستلقية في حضن لين تشي وتلعب بسعاده بشعره 


لي تينغيان : " الجميع يحبك "


لم يسمع المحيطون ما قاله بوضوح ، لكن عند رؤية هذين الشخصين ،

 هزوا رؤوسهم معبرين عن عدم قدرتهم على 

تحمل رائحة الحب الحامضة


تذمر يي فنغشان : " ألا يوجد من يوقفهم ؟ 

ماذا ؟ هل أنا الكلب الأعزب يجب أن أعاني من هذه 

الجريمة فقط ؟"



————-



في الأول من يناير ، رأس السنة الجديدة ——


أقيم حفل الزفاف في هلسنكي كما هو مخطط


في الكنيسة ، 

تحت أنظار العديد من الأصدقاء والعائلة ، تبادل لين تشي 

ولي تينغيان خواتم الزفاف


وجدت هوو يونينغ وتشاو آن تشن تفاهمًا سريعًا ، 

ونادرًا كانت مشاعرهما بهذه الكثافة ، 

أعينهم تدمع من السعادة ، 


جلس شي زيون في الصف الأول ، وبصحبته رجل لطيف في 

الثلاثين من عمره ، أنيق جدًا ، ملامحه جميلة ، 

لكنه خجول بعض الشيء 


وبجانبهما يو نيان وتشي وانغ ، —- تشي وانغ قد طلب الزواج ثمانمائة مرة ، لكنه لم يحصل على موافقة يو نيان، 


لكن الآن بينما ينظر إلى لين تشي ولي تينغيان وهما يتبادلان القبلة ، رفع نظارته الشمسية قليلاً ، وشعر فجأة ببعض الغيرة


حضرت والدة لي تينغيان، السيدة لانغ وين — مع عائلتها أيضًا


نظرت إلى العروسين الجدد أمامها ، 


قال زوجها مبتسمًا : " يبدو أنني رأيت عينيك تدمعان يا عزيزتي "


ابتسمت بخفة ، ومثل لي تينغيان —- عنيدة 

: " لقد أخطأت في الرؤية "


في نهاية الحفل ، وقف لين تشي وظهره للضيوف ، ثم رمى 

باقة الزهور التي كان يحملها


سقطت هذه الباقة مباشرةً في أحضان الرجل بجانب شي زيون ، ليصدمه الموقف ويتركه مذهولًا ، 

متبادلًا النظرات مع شي زيون في دهشة بالغة


وبعد انتهاء مأدبة العشاء في حفل الزفاف ، لم يسترح العروسان لين تشي ولي تينغيان — بل  قاد لي تينغيان السيارة ، 


حاملاً شريكه الجديد في الحياة ، مسرعًا عبر الشوارع الوسيعة



لين تشي لا يزال يرتدي رداء الزفاف الأبيض الرائع ، 

و شعره مصفف ، وعيونه كأنها تجمع كل نجوم هلسنكي


على أذنيه — قرطين من الزمرد الأخضر ، 

خضراء كأنها تحتوي صيف كامل — هدية عيد ميلاده من لي تينغيان


أنزل لين تشي نافذة السيارة قليلًا ، لتتسلل إليه رياح الشتاء 

القارسة ، تحركت بعض خصل شعره المرتبة بعناية


وبينما السيارة تسير بسرعة ، نظر إلى مبنى البلدية في هلسنكي


همس لين تشي:

“ في شيانغ ماي سألتني إن كنت أرغب بالهروب معك، أتذكر ؟”


لي تينغيان:

“ نعم "


توقفت السيارة عند إشارة المرور ، فأمسك لي تينغيان يد لين تشي


وتلألأت خواتم الزواج على أصابعهما معًا


نظر لين تشي إليه وابتسم ببطء ، وقال بهدوء :

“ الآن يمكنني أن أجيبك ، 

سواءً كان الزواج أو الهروب معك إلى أقاصي الدنيا ، 

طالما ظهرت عند نافذتي ، سأذهب معك ”


سواءً في البرد القارس أو في حرارة الصيف ،

طالما بجانبك ، أشعر أن العالم كله يُصبح لطيف وناعم


وفي اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات ،

ومع آخر ثانية من إشارة المرور ، اقترب لي تينغيان وقبلّه


لي تينغيان : “ يشرفني جدًا "


الــ ❄️ 🦊 ـنـهـايــة 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي