القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch6 GHLCS

Ch6 GHLCS



عند الاستماع إلى عرض أوبرا ، ما يجري على الخشبة لا 

يختلف عمّا يجري خارجها ….


أخذ دوان يلين رشفة من الشاي ، وشعر وكأنه لم يستمع إلى عرض أوبرا بهذا القدر من الهدوء منذ زمن طويل


ورغم أن الممثلين الذين قدّموا مسرحية «غرام الجناح الغربي» لفرقة بايهوا كانوا جميعًا وجوهًا جديدة ، 

فإن أصواتهم كانت عذبة عميقة ، وألحانهم تُحدث حكة خفيفة في القلب


ما إن أُنشِدت القافية الثانية ، حتى سحبت الخاطبة شريط 

الحرير الأحمر الصغير وقالت :

“ حين أرى نظرة الآنسة المفعمة بالمشاعر ، أعجز عن الكلام ،،

آمل أن تجد الآنسة حبها الحقيقي قريبًا، وتتزوّج رجلًا هو 

الأبرع والأعلم في الدنيا

رجلًا رقيقًا وعاشقًا ، يرافق الآنسة مدى الحياة .”


في هذا الوقت ، وصلت قو فانغفي متأخرة قليلًا 


كانت ترتدي فستانًا عصريًا طويل بحمالات ، و معطف قصير ، 

وعلى رأسها قبعة صغيرة مسطّحة ، وفي يدها حقيبة يد بإطار من اللؤلؤ —- و جلست أمام دوان ييلين


: “ السيد القائد دوان تشرفت بلقائك — اسمي قو فانغفي "


أومأ دوان ييلين برأسه ، أخذ إبريق الشاي وسكب لها فنجانًا:

“ تشرفت بلقائك آنسة قو "


ارتشفت رشفة صغيرة — لقد درست في الخارج لسنوات 

طويلة ، واعتادت شرب القهوة ، 

ولم تكن تجيد تذوّق الشاي ،

و أعادت نظرها إلى المسرح ؛ كان تشانغ شنغ وتسوي يينغيينغ غارقين في الحب ، 

والممثلون بوجوههم الملطّخة بالمساحيق وشعورهم 

المدهونة يترنّمون بأصوات خافتة


لم تفهم تمامًا ما يغنّونه ، فاستدارت على الفور ونظرت إلى دوان ييلين


على العكس منها ، كان دوان ييلين يتابع العرض باهتمام بالغ ، 

بل كان ينقر بإصبعه السبابة على إيقاع صوت آلة الـ«جينغهو»


سأل : “ يبدو أن آنسة قو لا تحب الاستماع إلى الأوبرا ؟”


: “ لأكون صريحة ، نادرًا أستمع إليها ، لذا لا أفهمها .”


: “ إذًا لا بد أن مجيئكِ لمشاهدة الأوبرا معي أمر متعب حقًا ،،

من الصعب الجلوس هنا إن لم يفهم المرء شيئ .”


نظرت قو فانغفي إلى دوان ييلين بعينيها الصافية للحظة ، 

ثم فجأة غطّت فمها بيديها وابتسمت ،


عندها التفت إليها دوان ييلين :

“ آنسة قو ممّ تضحكين ؟”


ردت مبتسمة :

“ كنت أضحك لأن القائد دوان وأنا كلانا مثل من هو في 

' معسكر تساو ، وقلبه مع الهان ' ، 

على المسرح يغنّون قصة غرام الجناح الغربي ، لكن الجمهور في الحقيقة غير مهتم ،

كنت متوترة جدًا قبل خروجي اليوم ، لكن حين رأيت القائد 

على هذه الحال ، شعرت براحة كبيرة .”


( العبارة تُستخدم لوصف شخص جسدياً في مكان أو مع حزب أو شخص الخ ، 

لكن ولاءه الحقيقي أو مشاعره وقلبه مع شخص أخر )


هذا الكلام الصريح جعل دوان يلين يغيّر نظرته إلى هذه الشابة

{ يبدو أن قو فانغفي وقو يوشان ليسا على نية واحدة } 

ابتسم :

“ إذًا جئتِي اليوم لأن والدك أمرك بذلك ، فحضرتِ بلا رغبة ؟”


لوّحت قو فانغفي بيديها على عجل:

“ أوه ، ليس هذا ما قصدته ! 

في الحقيقة… كنت أرغب أيضًا في رؤيتك بنفسي ...”

جلست باستقامة أكبر ، وبدا عليها الجِدّ:

“ في الواقع… أودّ أن أطلب مساعدة القائد في أمر شخصي، 

لكن لم يكن لديّ سبب مناسب للتواصل معك، 

فلم أجد إلا هذه الفرصة ….”

توقّفت قليلًا ، وحين رأت دوان يلين يشير إليها بعينيه أن تتابع ، قالت :

“ أنا من الداعيات إلى حقوق المرأة الحديثة ،،

أريد مساعدة بعض النساء اللواتي يتوقن إلى الاستقلال عن 

عائلاتهن ليجدن موطئ قدم في المجتمع ،

لذا افتتحت شركة ومستودع لمستحضرات التجميل في 

مدينة ههتشو وعيّنت فيهما موظفات فقط

لكن… هناك دائمًا عقبات … من جهة ، تعارض عائلات 

بعض الموظفات ذلك ، ويأتون كثيرًا إلى الشركة لإثارة الفوضى —- 

ومن جهة أخرى ، يقع مقرّ الشركة في مكان ناءٍ ، 

ويقلقني دائمًا خروج هذا العدد من الفتيات من العمل ، 

فكّرت طويلًا ، ولم أجد سوى حلّ واحد ، لكنه يحتاج إلى مساعدتك .”


بصراحة —- أثّرت كلمات قو فانغفي في دوان يلين


لم يتوقّع أن تكون هذه الآنسة الرقيقة بهذا القدر من الطموح —- 

فمزح قائلًا :

“ أنا ؟ 

لا تكوني تنوين أن تطلبي مني إرسال الجنود لمرافقة 

موظفاتك يوميًا بعد انتهاء العمل ؟”


ضحكت قو فانغفي من مزحته، وقالت: “ بالطبع لا ،،،

لقد وقع اختياري على مبنى قريب من بوابة شياوتونغ

إن اشتريته ، وبمساعدتك، فلن يجرؤ أحد على التصرّف بطيش هناك ، وسيكون الذهاب والإياب من العمل آمنًا. لكن…”


تابع دوان يلين ما لم تقله : " لكن المباني القريبة من بوابة شياوتونغ تخضع لرقابة عسكرية صارمة ... 

حتى لو كان المالك مستعد للبيع ، فلن يجرؤ على ذلك دون إذن ،،

أنتِ تريدين مني أن أساعدك بكتاب رسمي لتتمكّني من شراء هذا المبنى .”


ابتسمت قو فانغفي برفق ، و أومأت بحزم :

“ نعم . إن كان القائد مستعدًا للمساعدة ، فأنا على 

استعداد لدفع أي مبلغ من المال .”


رفع دوان يلين غطاء فنجان الشاي ، وأزاح زَبَد الشاي عنه، 

ثم نفخ بخفة وقال:

“ الآنسة قو هل تعلمين أنه وفقًا لسعر الأراضي هناك 

حتى لو أصبحت شركتك الأفضل في مدينة ههتشو 

فقد لا تستعيدين رأس المال خلال خمس أو ست سنوات؟ 

هذه صفقة خاسرة .”


ارتفع صوت قو فانغفي قليلًا — نبرتها حازمة ، 

وعيناها تلمعان كالنجوم : “ ليست صفقة خاسرة .

إن استطعنا أن نجعل نساء ههتشو جميعهنّ مستقلات 

يعتمدن على أنفسهن، فستكون هذه أربح صفقة في العالم !”


وجد دوان يلين الأمر ممتعًا للغاية

{ امرأة طيبة القلب إلى هذا الحد لا تشبه أبدًا شخص ربّاه 

رجل محافظ الطبع مثل رئيس غرفة التجارة .. }

صمت لحظة ، ثم التفت فجأة ، فرأى شخص مألوف يدخل 

القاعة متجهًا إلى الطابق الثاني 

لمعت عيناه، وقال لقو فانغفي بنبرة ماكرة :

“ الآنسة قو يمكنني التفكير في هذا المعروف 

لكن قبل ذلك، أودّ أن أطلب منك تمثيل مشهد "


على المسرح ، تشانغ شنغ قد بدأ يتفوّه بكلمات خجِلة لتسوِي ينغينغ:

“ كم من الذكاء تخفينه في قلبكِ ،،

حقًا أنتِ جديرة باسم ينغينغ

يا سيدتي لنعترف بحبّنا ، ونتبادل مشاعرنا عبر الجدار حتى بزوغ الفجر .”


عندما جلس شو هانغ —- دوّى التصفيق في القاعة


جلس في غرفة خاصة في الطابق الثاني ، و الصالة في 

الطابق الأول واضحة أمامه تمامًا

لم يحتاج حتى إلى أن ينظر عمدًا ، فقد رأى دوان يلين وهو 

يضحك ويتحدث مع امرأة


لم يكن يضحك فقط — بل استخدم منديلًا ليمسح الأوساخ 

عن يديها و أمسك بيدها ، ولم يتركها لوقت طويل


نادر يرافق دوان يلين النساء —-

على الأقل خلال السنوات الأربعة الماضية ، لم يرَى شو هانغ 

شيئ كهذا ، ولم يسمع به أيضًا 


لكن حين فكّر في الأمر بهدوء ، أدرك أنه لم يكن يومًا جزءًا 

من حياة دوان يلين أصلاً  — و كان يقوم بأموره الخاصة 

يأتي دوان يلين متى شاء ، ولا يكثر هو من السؤال ، ولا يقول الكثير


{ اتضح أنه أكثر صبرًا بكثير عندما يكون مع النساء }

ألقى شو هانغ نظرة واحدة فقط، ثم حين صعد النادل ليصبّ الشاي، سحب بصره 

راقب أوراق الشاي وهي تطفو وتهبط، ثم أنصت إلى الأوبرا بجدّية


كان الملازم تشياو سونغ واقفًا في الزاوية ، يراقب تعابير السيّدين ، ويتساءل في داخله إن كان القائد يحاول تعمّدًا 

إثارة غيرة السيّد شو ~

لكن بالنظر إلى وجه شو هانغ ، ناهيك عن الغيرة ، بدا وكأن 

بذور ' الخل ' لم تُزرع في قلبه أصلًا ~


{ وإن لم يشعر بالغيرة… فالقائد هو من سيقع في ورطة الليلة }


دوان يلين يبدو وكأنه يتحدث ويضحك مع قو فانغفي

لكن قبضتيه كانت مشدودة بإحكام تحت الطاولة


استعان بسطح إبريق النحاس اللامع الموضوع إلى جانبه 

ليعكس صورة شو هانغ في الطابق الثاني —-

رأى شو هانغ يشرب الشاي ، ويستمع إلى الأوبرا ، ويتناول الفاكهة ، 

بل ويهتزّ قليلًا مع اللحن وعيناه مغمضتان نصف إغماضة


كلما ازداد هدوءه ، ازداد اضطراب قلب دوان يلين ——


الشاي قد برد ، فرفعه دوان يلين وشربه دفعة واحدة ، 

ولم يشعر بشيء من الهدوء إلا بعد ذلك 


انتهى عرض قصة غرام الجناح الغربي وانحنى الممثلين تحية للجمهور ، 

لكن شو هانغ لم يلقِي على دوان يلين حتى نظرة واحدة، 

فضلًا عن أن يُظهر أي علامة غيرة


رأى تشياو سونغ أن يد دوان يلين قد تركت أثرًا واضحًا على 

كرسي الخيزران، فقفز قلبه 


في هذه اللحظة ، تحرّك شو هانغ أخيرًا في الطابق الثاني


نهض ، وأخرج كيس النقود من صدره ، 

ثم ألقى بكل ما فيه في يد الممثلة ذات الرداء الأخضر التي 

كانت تحمل صينية المكافآت ، وقال ببرود :

“ لم أكتفِي بعد — أعيدي الغناء .”


كان بعض روّاد الأوبرا المعتادين يكافئون الممثلين أحيانًا ، 

أو يحجزون القاعة كاملة إن رغبوا في الاستماع مجدداً ، 

لكن نادرًا شوهد شخص يدفع هذا القدر من المال دفعة 

واحدة من أجل إعادة العرض


لذا ما إن قام بهذه الحركة ، حتى التفتت أنظار كثيرين نحو 

الطابق الثاني، ولم يروا سوى هيئة نحيلة

وحين تعرّفوا عليه ، بدأ الهمس يدور بينهم :

“ إذًا فالسيد شو هذا أيضًا من عشّاق الأوبرا "


رفعت المرأة ذات الرداء الأخضر الكيس ، فتحته ، وألقت نظرة — كان ثقيلًا بحق 

{ حقاً من عائلة ثرية ، حتى إن كيس النقود لم تكن له رائحة 

النحاس ، بل تفوح منه رائحة عطر خفيفة }

انحنت المرأة باتجاه شو هانغ، وبدأ العزف من خلف الكواليس ، واستؤنف عرض آخر من قصة غرام الجناح الغربي


نظر تشياو سونغ نحو دوان يلين ——

وجهه قد اسودّ تمامًا ، وبدا وكأنه على وشك الانفجار ~

{ وكيف لا يغضب ؟

نية شو هانغ كانت واضحة تمامًا ~ 

أنت دعوتني لمشاهدة الأوبرا ؛ وقد شاهدتها …

وإن أردتَ أن يستمر الغناء ، فسأبقى أشاهد حتى النهاية }


لم تستطع قو فانغفي إلا أن تلقي نظرة إلى الطابق الثاني


كانت قد قابلت أشخاص أكثر في الخارج ، لذا لم تُفاجأ كثيرًا ، 

لكن في هذه اللحظة فقط فهمت سبب طلب دوان يلين 

منها أن ' تؤدي هذا المشهد '

قالت بحذر:

“ القائد دوان… لم أكن أعلم أن القائد يمكن أن يكون 

عاطفيًا إلى هذا الحد أحيانًا "


أجاب دوان يلين :

“ جعلتكِ تضحكين "


هزّت قو فانغفي رأسها بابتسامة خفيفة :

“ لا، ليس هذا —- لكن يبدو أن ‘المشاهد’ لا يشتري هذا العرض 

إن كان القائد يريد حل شؤونه الخاصة ، فلمَ لا أزورك في شياوتونغ قوان يومًا آخر بنفسي ؟”


أومأ دوان يلين إيماءة خفيفة ، ثم وضع الحساب على 

الطاولة ، قال : “ اعذريني”، وصعد إلى الطابق العلوي بنفاذ صبر ~


شو هانغ جالس في مقصورته — و سمع فجأة صوت 

خطوات سريعة ، مهدِّدة ، تقترب من خارج الغرفة الخاصة، 

ثم انفتح الباب بعنف


و في اللحظة التالية ، استدار بجسده ، و رأى وجه دوان يلين الغاضب


حدّق فيه شو هانغ ببرود مماثل


ابتسم دوان يلين ابتسامة بلا دفء ، وسحب شو هانغ خلف الستارة ، ثم لفّ ذراعه حول كتفيه :

“ شو شياوتانغ فعلتَ هذا عن قصد !”


شياوتانغ هو الاسم الأدبي لشو هانغ —-

ولا يناديه دوان يلين باسمه الكامل إلا حين يكون غاضب —


صفع شو هانغ يد دوان يلين وأدار وجهه كأنه لا يفهم :

“ ما الذي جنّ جنونك بسببه هذه المرة ؟”


تقدّم دوان يلين خطوة ، قرص أذنه ، ثم مرّر ظاهر يده على وجهه


تصلّبت ملامح شو هانغ قليلًا، لكنه لم يتحرك


ضحك دوان يلين بخفة وقال:

“ أنت تعرف دائمًا كيف تستفزني بضربة واحدة

وحين تستفزني ، أنت من يدفع الثمن

لا أفهم حقًا… 

بعد أربعة سنوات ، لماذا لم تتعلّم أن تكون أذكى ؟”


شو هانغ ببرود :

“ ما دمتَ تعرف أنني لست ذكيًا ، فتوقّف عن اختباري "


: “ ومن قال إنك غير ذكي ؟ 

مشكلتك أنك ذكي أكثر من اللازم "

ومع انخفاض صوته ، مدّ يده فجأة وأمسك بعنقه :

“ أنا من أنقذك في البداية !! ومع ذلك تتصرّف هكذا الآن . 

ألم أقل لك من قبل إنك يجب أن تكون لي، جسدًا وروحًا ؟ 

حتى لو لم تستطع ، فعليك أن تتعلّم كيف تفعل !!!”


لم يقاوم شو هانغ إطلاقًا ، وتركه يمسك به


في الحقيقة لم يستخدم دوان يلين قوة تُذكر 

وبعد أن أنهى كلامه ، سخر شو هانغ قائلًا :

“ أنت من طلب مني أن آتي ، فجئت .

وأنت من طلب مني أن أستمع إلى الأوبرا ، فاستمعت .

وبما أنك تحب هذا ، فقد واصلتُ العرض من أجلك .

كل ما أردتَ فعله خلال هذه السنوات ، فعلتهَ بي، 

سواءً رغبتُ أم لا، ومع ذلك لا يزال غير كافٍ .

ماذا تريد بعد !!؟”


تصرّف كخنزير ميّت لا يخاف من الماء المغلي —-

كل كلمةٍ نطق بها كانت كعود ثقاب ، تشعل قلب دوان يلين


و ما انتهت كلماته الأخيرة ، اندلعت النار دفعة واحدة —


كان يريد في الأصل أن يُغضب شو هانغ هذا اليوم — 

لكن النتيجة جاءت معكوسة —- ؛

من كان ينبغي أن يغضب لم يغضب ،

ومن لم يكن ينبغي أن يغضب كاد يُغمى عليه من شدّة الغيظ ——


برزت عروق يدي دوان يلين ، ثم أرخى قبضته ، وأسند رأس شو هانغ:

“ حسنًا… حسنًا… حسنًا

بما أنك مطيع إلى هذا الحد ، فسأفعل ما يحلو لي "


ودفعه إلى ' الشاشة' الخشبية ، في إشارةٍ واضحة إلى أنه 

على وشك ارتكاب ما لا يليق —— ( الجنس )


شو هانغ يعلم أن دوان يلين لا يهتم بزمان ولا مكان 


لكن شو هانغ لم يكن مثله —-

سواءً في شياوتونغ غوان أو فنائه جينيان تانغ ، مهما فعل دوان يلين ، لم يكن بوسعه الاعتراض


أما في الخارج ، فإن تجرأ دوان يلين على فعلها ، كان شو هانغ يقاوم بعنف حقاً


دوان يلين يعرف محظورات شو هانغ —- وكان في العادة 

يستسلم ولا يتمادى خارج المنزل 

لكن اليوم ، كان واضح أنه ينوي كسر هذه القاعدة —-


مال شو هانغ برأسه متجنبًا شفتيه ، وهبطت القبلات كلها 

على أذنه ، حارّةً كالجمر


ذقن دوان يلين غير المحلوق جعل شو هانغ يعبس بحاجبيه


أمسك شو هانغ بذراعيه محاولًا دفعه ، لكن ما اهتزّ لم يكن سوى ' الشاشة '

خفض صوته :

“ دوان يلين ! دوان يلين اتركني !”


لم يجرؤ على رفع صوته أكثر ، خوفًا من أن يسمعه أحد في الخارج



دوان يلين يدرك ما يدور في ذهنه ، وتعمد أن يضغط عليه بهذه الطريقة


أمسك بذقنه ، واقتحم فمه ، يلاعبه بطرف لسانه ، 

حتى خرج من شو هانغ أنين مكتوم ، و اختنق


وقبل أن يمدّ دوان يلين يده لينزع عنه الـتشانغشان 

دوّى اضطراب مفاجئ من المسرح في الأسفل ، فقطع ' عمله الجيد ' في لحظة


“ يا إلهي ! أحدهم سيموت ! أحدهم سيموت !”


“ ما الذي يحدث ؟!”


حدقوا من فوق الدرابزين ، فرأوا المرأة ذات الرداء الأخضر 

على المسرح تسقط أرضًا فجأة


جسدها ينتفض بعنف ، ووجهها متورّم ، وفمها مفتوح على 

اتساعه كأنها عاجزة عن التنفّس


لم تعد تشبه الآنسة ينغ ينغ على الإطلاق ،

بل بدت كروحٍ هائمة تصارع الموت ——


يتبع


✨ الاسم الأدبي : اسم يُعطى للفرد عند البلوغ في الثقافة الصينية التقليدية ، 

ويستخدم بين الي نفس العمر أو المستوى و في المراسلات 

الرسمية ، بدلًا من الاسم الشخصي الذي وُلد به الشخص .


( يشبه اللقب الفني عندنا — زي مثلاً —

 الشاعر سهم بس كلنا نعرف إنه الأمير أحمد بن سلطان ) 


✨ الشاشة :




  الخل = الغيرة


تشانغشان هو رداء صيني تقليدي للرجال / ذُكر في الفصل الاول بس نسيت أحط صورته : 





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي