Ch9 GHLCS
تسقط الأمطار بغزارة خلال مهرجان تشينغمينغ، ويشعر المارة على الطريق بالحزن
في هذا الوقت من كل عام ، يذهب دوان ييلين إلى المقبرة
الجماعية لإحياء ذكرى الإخوة الذين سقطوا معه على
ساحات القتال
لا توجد شواهد قبور في المقبرة الجماعية ،
يحضر بضع جرات من النبيذ الجيد ، يصبها على الأرض ،
ويشرب الباقي بنفسه
———
عندما عاد دوان ييلين إلى فناء جينيان تانغ ليلاً ،
لم يسمح بإضاءة أي مصباح في أي مكان ،
عندما رأته خادمة الغرفة العلوية ' تشان يي ' أسرعت لترافقه في الطريق قائلةً : " القائد قد وصلت ؟
هل ترغب في بعض الطعام البارد ؟
يوجد البعض في خزانة المطبخ
السيد الشاب شو قد تناول طعامه بالفعل "
دوان ييلين : " هل نام؟"
الخادمة تشان يي : " نعم — غريب أنه نام مبكرًا اليوم !"
لا يوجد الكثير من الخدم في فناء جينيان تانغ ، يوجد
خادمتان فقط وخادمان ، و جميعهم جُندوا حديثًا منذ أربعة سنوات
شديدو الكتمان ووقعوا عقدًا مرتبطًا بالحياة والموت
و معظمهم يفهمون العلاقة بين سيدهم والقائد لكنهم لا
يجرؤون على الثرثرة عنها خارجًا
جاء دوان ييلين بعد العشاء وذهب مباشرةً إلى الغرفة
لم تُشعل أي أضواء خلال مهرجان تشينغمينغ، لذا كانت الغرفة مظلمة ،
لكن لحسن الحظ لم يكن الوقت متأخرًا جدًا ، ولا يزال
بإمكانه الرؤية بوضوح قليلاً
رأى من بعيد شخصًا مستلقيًا على كرسي ، بيد واحدة
متدلية خارج الكرسي ، وكتاب في ذراعه الأخرى ،
يتنفس بانتظام
أبطأ خطاه واقترب ببطء ، ولم يستيقظ شو هانغ أيضًا
نادر ينام شو هانغ بهذا العمق
نظر دوان ييلين إليه من فوق ولم يستطع كبح نفسه عن مد يده لملامسة خده
فجأة ، شعر بشيء بارد مثل الجليد ، يشبه أثر الماء
{ هل بكى ؟ }
اخترقت هذه الفكرة عقله فجأة ، لكن في اللحظة التالية، لم يصدق
{ بشخصية شو هانغ — كيف يمكن أن يبكي ؟
لم يبكي حتى عندما عومل بتلك الطريقة قبل أربعة سنوات
و بدلاً من ذلك — انقلب وتقيأ على السرير …..
حتى بدا كما لو أنه سيتقيأ كل عصارته الصفراء }
رؤية شعور شو هانغ بالاشمئزاز بعدما لمسه دوان بتلك الطريقة — شعر دوان ييلين بإهانة كبيرة
لذا فإن طريقة تعامل دوان ييلين مع شو هانغ كانت تبدأ من ذلك الحين ،
وأصبح يسحبه إلى السرير من شروق القمر حتى شروق
الشمس كل يوم ، مثل عجينتين تُعجنان معًا، دون أي انفصال
في البداية — كان شو هانغ لا يزال يتقيأ
في الأيام القليلة الأولى عندما ضغط عليه دوان ييلين على
المكتب الخشبي ووضع يديه تحت جسده ،
بدأ شو هانغ يشعر بحموضة المعدة التي تخنق أنفه وحلقه وهو مستلقٍ على ظهره على المكتب ،
وكان رأسه يرتجف لبعض الوقت
دوان ييلين حبس أنفاسه وانتظر حتى ينتهي من التقيؤ ثم يتابع الجنس
في وقت لاحق ، عندما كان دوان ييلين على وشك ترك علامته على جسده ( سائله المنوي ) ، كان يتشنج كالسمكة
التي تتعرض لصعقة كهربائية ، و ظهره يتقوس ، وتفاحة آدم تتحرك صعودًا وهبوطًا
و في تلك اللحظة — كان دوان ييلين يغطي فم شو هانغ وأنفه بإحكام ،
مانعًا إياه من النشيج والشعور بالغثيان حتى يكتمل تدميره
لاحقًا — استطاع أخيرًا أن يتحمل حتى ينتهي كل شيء
كان شو هانغ يمتلك القوة أحيانًا ليحبو إلى الحمام ليتقيأ،
لكن في كل مرة يفعل ذلك، كان دوان ييلين يقف عند الباب
ويراقبه ببرودة، ثم يمشي إليه، و يفتح الصنبور، ويضغط
على شو هانغ الذي لم تعد لديه قوة للتقيأ على سطح الرخام ليستفزه
قال دوان ييلين هذا عندما توسل إليه شو هانغ للمرة الأولى —- : " لا يزال لدينا الكثير من الوقت —-
لا أصدق أنني لا أستطيع علاجك !"
العادة هي أفضل دواء — و بعد بضعة أشهر ، لم يعد شو هانغ يتقيأ
{ شو هانغ لن يذرف حتى دمعة بعد المرور بشيء كهذا مع شخص ، يالها من طبيعة عنيدة }
كان دوان ييلين تذكر لفترة طويلة وهو يلمسه بيده لفترة طويلة أيضًا —- فشعر شو هانغ باللمسة الخشنة على
وجهه في نومه واستيقظ ببطء
تفاجأ عندما رأى شخص ما ، لكن عندما رأى الزي العسكري بوضوح ، هدأ كثيرًا
و جلس مستقيماً : " لقد أتيت ؟"
: " مم ،" رد دوان ييلين مبتسماً: " كنت تعرف أنني قادم،
لكنك مع ذلك نمت مبكرًا هكذا ؟"
: " كان من الصعب أن أفتح عيني عندما أقرأ، لذا أخذت قيلولة ."
: " طلبت من تشياو سونغ أن يخبرك بشيء —
لماذا لم تذهب إلى شياوتونغ غوان؟
لماذا أنت غاضب مجدداً ؟"
وقف شو هانغ — ذهب إلى الطاولة ،
صب لنفسه كوبًا من الشاي ، وشربه ببطء : " لا أحب مصنع
السجائر المقابل لشياوتونغ غوان — إناراتهم ساطعة "
لم يعرف دوان ييلين هل يضحك أم يبكي : " فقط بسبب هذا ؟"
توقف شو هانغ عن الكلام ، وجد منشفة وجه وغسل وجهه في الماء — صوت الماء الصافي في الغرفة المظلمة كان في الواقع مهيجًا للأذنين
و بينما دوان ييلين يشاهده، لم يستطع كبح نفسه عن
معانقته من الخلف
مد لسانه إلى أذن شو هانغ و عض أذنه بخفة
كانت قبلة تحمل معنى إيحائيًا قويًا
دفعه شو هانغ: " اليوم هو مهرجان تشينغمينغ "
تنهد دوان ييلين :
" أنت... أصعب شخص يُرضى في العالم "
لم تكن جملة دوان بلا أساس — فعلاً أفكار شو هانغ دائمًا صعبة التخمين ——
قبل أربعة سنوات عندما أراد فتح متجر طبي ، أعطاه دوان
ييلين الكثير من المحلات التجارية الممتازة ، لكنه لم يختر أيًا منها و اختار مصنع مهجور لم يريده أحد وقام بتجديده
و عندما سُئل عن السبب ، قال إنه يحب كعكات الأرز
المحلاة المصنوعة في زاوية ذلك الشارع
و لأنه يكره الأفيون ، أنفق شو هانغ مبلغ ضخم لشراء جميع
أوكار الأفيون على بعد شارعين من جينيان تانغ
ثم فجّرها تمامًا بصاعقة و ترك الأماكن مهجورة ، لا يستخدمها ولم يبيعها
بكلماته ، إذا مر مدمن أفيون ببابه ، فسيشعر وكأنه ينبعث منه رائحة الأفيون
فقط بسبب هذه الجملة ، أمر دوان ييلين رجاله بحرق
عشرة أفدنة من حقول خشخاش الأفيون الطبية خارج المدينة و منذ ذلك الحين لمدة أربعة سنوات لم يستطع
حتى الاستمتاع بتدخين سيجارة على الإطلاق
{ من الصعب تخمين ما يدور في ذهنه حقاً —- }
و بعد ثلاثة أيام ——-
أعطى دوان ييلين جيشه الأمر ،
وبدأوا في هدم مصنع السجائر ——
تم إنزال اللافتة ، وأصبح المبنى مهجور
و اللافتة الجديدة التي تم تركيبها هي :
[ شركة فانغفي لمستحضرات التجميل ]
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق