Ch10 GHLCS
لكي تكون شاكرًا ، يجب أن ترد المعروف —-
قو فانغفي فتاة مؤدبة ومثقفة للغاية — تعلم أن شو هانغ
هو من ساعدها ، لذا أرسلت هدايا إلى فناء جينيان تانغ
عدة مرات ، لكنها لم تتمكن أبدًا من الدخول —-
و كان رد شو هانغ بسيط : “ لا حاجة لذلك "
لكن قو فانغفي لم تستطع قبول هذا بكل بساطة
و بعد أيام قليلة سنحت لها الفرصة لحضور عرض أوبرا جيد ،
فقامت بنسخ دعوة وأرسلتها إلى شو هانغ ، وقد قبلها بالفعل
كانت تلك الدعوة مهمة جدًا
كانت من مكتب الحاكم ، حيث تم دعوة فرقة ليهوا للأداء
في عيد ميلاد الحاكم الخمسين —- للحاكم وغرفة تجارة بنغيون علاقة وثيقة ،
ساعدوا بعضهم البعض في السنوات الأولى وجنوا الكثير من المال
و طبيعي أن يكون من السهل على قو فانغفي إدخال
شخص ما إلى هذا الحدث
عندما ذكر شو هانغ فرقة ليهوا في وقت سابق ، كانت قو فانغفي تتذكر ذلك ،
مما أظهر أنها فتاة دقيقة الملاحظة وواعية جدًا
⸻
من ناحية أخرى ،
انخفضت درجة الحرارة في شياوتونغ غوان بشكل حاد اليوم
كان واضح أن الجو ربيعي، لكن الجميع يشعر بالبرودة كشتاء قارص
جميع المداخل محروسة بإحكام ،
وارتسم على وجوه الجميع مظهر الخوف —-
وقف دوان ييلين أمام مكتبه ، ينظر إلى الباب الخشبي
الأصفر الثقيل الذي اخترقته عدة ثقوب نارية ، وعيناه متوحشتان كعين وحش
قبل دقائق قليلة —- لو لم تكن حواسه الاستثنائية قد
سمعت الصوت الطفيف لسحب دبوس الأمان ، لكان رأسه قد انفجر بالفعل ——
' الموت عبر فوق رأس تاي سوي '
( = استياء شديد من أفعال الآخرين ،
تم إثارة غضب أو استفزاز أقوى سلطة )
و أُصدر على الفور أمر حظر لغرفة الحرس ،
و تم إغلاق جميع الجوانب ،
وحاصروا شياوتونغ غوان كما لو أنها نفق من الحديد
كانوا محاصرين بالفعل ، لكنهم لم يستطيعوا بعد معرفة من الفاعل
دق الباب مرتين ، ودخل الملازم تشياو سونغ وأدى التحية :
“ القائد — تم فحص الجميع — ولم يتم العثور على أي شيء غير عادي !
يوجد بعض آثار الأقدام على الأرض الترابية في الفناء الخلفي ،
يبدو أنهم لم تتح لهم فرصة للهروب ، لم يبتعدوا كثيرًا ثم
عادوا — على الأقل ، لابد أن الشخص مختبئ بالداخل !”
قال دوان ييلين وهو يميل ويلمس ثقب الرصاصة :
“ إذا لم يكن اللصوص في الخارج ، فلابد أن يكونوا الذئاب غير الوفية في عائلتنا ؟
بهذه القوة والفعالية ، لا بد أنها البندقية رقم 2 المستخدمة في جيشنا .”
تشياو سونغ:
“ نعم ، لقد تحققنا . كان يوجد تدريب على إطلاق النار هذا الصباح ،
وقد أطلق الجميع أسلحتهم ، لذا لم نستطع اكتشاف شيء
وعندما كنا نطاردهم قبل قليل ، دهس الجميع العشب ، لذا …”
ارتدى دوان ييلين قبعته العسكرية وقال:
“ استدعِي الجميع إلى القاعة الأمامية !”
وقف مجموعة كبيرة من الأشخاص في القاعة الأمامية ،
لكنها لم تكن مزدحمة
اليوم هو يوم إجازة مركز شياوتونغ غوان — باستثناء
فريقين من الحراس الدورية ، والبقية موظفين مكلفين بالأعمال الإدارية
كانت عينا دوان ييلين حادتين كعيني نسر ، تجوبان وجوه
الجميع دون رحمة
حتى أولئك المعروفين بالاستقامة والنزاهة ارتعبوا تحت نظرته
بدأ تشياو سونغ يسأل الجميع واحد تلو الآخر و يدون
الإجابات في دفتر ، ثم ناوله إلى دوان ييلين
تصفحّه دوان ييلين بسرعة ، ثم قال ببرود :
“ هذا مثير للاهتمام —- لا أحد كان حاضر —
إذن هل أطلقتُ النار على نفسي ؟ هاه ؟”
كانت الكلمة الأخيرة مشبعة بنبرة أنفية ثقيلة ،
كأنها مطرقة هوت على قلوب الجميع
الكل يعلم أن هذا السيد لا يعرف الرحمة ، وإن لم يُعثر على
الجاني الحقيقي ، فلن يهنأ أحد بالراحة
وكما كان متوقع ، تابع دوان ييلين :
“ جيد جدًا … إذن فلندخل الجميع السجن أولًا ، وسنحقق على مهل .”
“ القائد … القائد كيف يكون هذا ممكنًا ؟”
“ ليس أنا ! ليس أنا !”
“ أطلقوا سراحي! أنا ابن أخت العمدة !
لا يحق لكم فعل هذا !”
و في لحظة واحدة انفجرت القاعة بالصراخ والشتائم والاعتراضات
ثبت دوان ييلين نظره على الفوضى ، محاولًا التقاط أي
خيط يقوده إلى الحقيقة
هلع، غضب، خوف… كل أنواع الانفعالات كانت حاضرة ،
لكن ما كان يبحث عنه حقًا هو الإحساس بالذنب
في هذه اللحظة ، اخترق الصخب صوت حاد:
“ انتظروا لحظة !
أيها القائد لديّ طريقة للعثور على القاتل !”
ساد الصمت القاعة فجأة
التفت الجميع نحو الصوت ، فرأوا رجلًا طويل القامة ،
يرتدي بدلة بيضاء ، يرفع إحدى يديه
تقدم خطوة إلى الأمام ، ووقف أمام الجميع ، وكرر بثقة:
“ أستطيع العثور عليه "
حدّق دوان ييلين فيه للحظة ، وشعر أن هذا الرجل مختلف عن الآخرين
ضيّق عينيه ونظر إلى تشياو سونغ
فهم الأخير الإشارة ، فتقدم وهمس :
“ هذا يوان يي — ابن مفوض الرقابة العسكرية "
{ آهاا … إذن هو } سحب دوان يلين نظرته ، ومرر أصابعه
على أزرار بدلته العسكرية ، وقال بفتور:
“ وما الذي تستطيع فعله ؟”
ابتسم يوان يي :
“ أيها القائد من فضلك خذني إلى مستودع الأسلحة "
( للتذكير = يوان يي نفس الشاب الي انقذ الولد الي اختنق بالكيكة ch3 )
حذّره دوان ييلين ببرود :
“ دعني أقولها لك أولًا : الطائر الذي يخرج رأسه أولًا هو أول من يُصاب —
في مثل هذه اللحظات ، يكون القاتل الحقيقي في الغالب
قد وصل إلى حدّ اليأس — إن كنت تحاول التلاعب فقط… ههه
فحتى لو كنتَ ابن مفوض الرقابة العسكرية ، إن خرقتَ القانون فسأطلق النار عليك بنفسي .”
ما إن ذُكر القتل حتى ارتجف الجميع
لكن يوان يي ابتسم بهدوء
فتح باب مستودع الأسلحة ، ثم تقدّم نحو صفّ بنادق النوع الثاني
هذا المكان مخصّص لتسليم واستلام أسلحة دوريات الحراسة اليومية
بندقية النوع الأول يحملها الجنود معهم ،
أمّا النوع الثاني فتُستخدم في المهمات الميدانية —
لكل نوع عدد ثابت ، ولكل بندقية جنديّ مكلّف بها ،
وتُقفل جميعها بأقفال خاصة لمنع استخدامها عشوائيًا —
تأمّل يوان يي صفّ بنادق النوع الثاني ، ثم أخرج من جيبه
قدّاحة أجنبية أنيقة ، ومرّر اللهب على حراب البنادق واحدة تلو الأخرى
لم يفهم أحد ما الذي يفعله ، وارتسم الارتباك على وجوه الجميع
وعندما وصل إلى البندقية الخامسة ، لمعت النار فجأة ،
وبدأ سطح الحربة يتحوّل تدريجيًا إلى اللون الأزرق —-
اقترب تشياو سونغ بسرعة { يبدو الأمر وكأنه خدعة من خدع السحر الغربي }
ابتسم يوان يي : “ وجدته … "
ونظر إلى الاسم المنقوش على البندقية ، ثم نطق ببطء:
“…ليو فويو؟”
في اللحظة التالية — اندفع جنديّ بزيّ عسكري من بين
الحشود ، وقد شحب وجهه من الذعر
ركض بكل ما أوتي من قوة ، كأرنب يهرب بحياته — صورة
نموذجية لمذنب كُشف أمره ——-
ما إن رأى تشياو سونغ ذلك حتى صاح فورًا:
“ الحقوا به!”
وبصوتٍ واحد ، اندفع الجنود الباقون كالسّهام —-
في المقابل — مدّ دوان ييلين يده بهدوء إلى رفّ الأسلحة،
أخذ بندقية دون تسرّع ، جهّزها بحركات متقنة ،
سحب الترباس ، ثبّت السلاح ، ضيّق عينيه —
بانغ —-
دوّى صوت الطلقة في المكان
“ آاااه—!!!”
سقط ليو فويو على الأرض وهو يصرخ بألمٍ مفجع ، قابضًا
على ركبتيه ، بينما اندفع الدم بقوة
أمسكه تشياو سونغ فورًا ، وأمر رجاله :
“ اسحبوه إلى السجن للتحقيق !”
بعد أن انتهى كل شيء ، لوّح دوان ييلين بيده بلا مبالاة :
“ يمكنكم الانصراف "
ثم التفت إلى يوان يي وسأله بنبرة باردة :
“ أيّ حيلة هذه ؟”
لوّح يوان يي بقدّاحته وقال مبتسمًا:
“ هذا ؟ هذه ليست خدعة سحرية ، بل كيمياء ...”
ثم تابع بهدوء ووضوح:
“ بنادق النوع الثاني محفوظة هنا منذ فترة —
هذا المستودع بارد جدًا —- بينما الطابق الخاص بالقائد دافئ
اختلاف البرودة والحرارة يسبّب تكاثف الرطوبة على النصل
— والحديد إذا لامسه الماء ، ثم عُرّض للنار ، يُنتج أكسيد
الحديد ، فيتحوّل لونه طبيعيًا إلى الأزرق .”
كان يتحدث باهتمامٍ واضح ، ورغم أن دوان ييلين لم يفهم
تلك المصطلحات الغريبة كلها ، إلا أنه أدرك الفكرة العامة
قال دوان ييلين بنبرة متفحّصة :
“ مثقّف درس في الخارج ؟”
ابتسم يوان يي تواضعًا :
“ لا أجرؤ ، لا أجرؤ ، تعلّمتُ القليل من الكيمياء لا أكثر "
في هذه اللحظة — عاد تشياو سونغ — أومأ إلى دوان
ييلين ، ثم انحنى وهمس له ببضع كلمات :
“ الشخص الذي أمسكنا به اعترف بسرعة ،
لكنه لا يعرف الكثير — قال فقط إن أحدهم أعطاه مالًا سرًّا
ليقوم بالأمر
لا يعرف هويته ، لكنه تبعه مرة ورآه يدخل إلى قصر الحاكم .”
دوان ييلين { قصر الحاكم ؟
قادر فعلًا… أنا لم ألمسك ، وأنت تعاملني كتمثال بوذا من طين ؟ }
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي دوان ييلين وقال:
“ أذكر أن رسالة وصلت قبل أيام تقول إن الحاكم سيحتفل
بعيد ميلاده أليس كذلك؟”
: “ صحيح .”
قال دوان ييلين بلا تردّد:
“ اقطعوا رأس ذلك الخائن ، وضعوه في صندوق ديباج جميل — ثم سنذهب لتهنئة الحاكم بعيد ميلاده "
نفض الغبار عن قفازيه ، وخطا خطوتين إلى الخارج ،
ثم التفت فجأة وقال لـ يوان يي:
“ إن لم يكن لدى السيد الشاب يوان مانع، لمَ لا ترافقنا ؟”
أومأ يوان يي برأسه قليلًا وقال بهدوء :
“ إذًا الطاعة أولى من التكلّف "
يتبع
توقعت بينبسط شو هانغ بالاوبرا 😔 حظ أوفر شووو
مالك نصيب بفرقة ليهوا المميزين
تعليقات: (0) إضافة تعليق