القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch118 GHLCS

Ch118 GHLCS



كانت الخسائر هذه المرة فادحة ، 

سقط الكثير من القتلى والجرحى


ورغم أن دوان ييلين قدّم تعويضات كبيرة ، إلا أن الأمر في 

النهاية كان مسألة أرواح ، وليس مال


عندما استيقظ شعر دوان ييلين بثقلٍ خفيف في يده


أدار رأسه فرأى شو هانغ نائم على السرير ، ورأسه متكئ على ذراعه 


بدت ملامحه الجانبية هادئة ، مع عبوس خفيف بين حاجبيه


مدّ دوان ييلين يده ليملّسها، لكنه سحبها قبل أن يلمسه


{ شاوتانغ … }



كان يتذكّر دائمًا كيف اصطدم بذلك الشاب الآسر في ذلك العام ، 

وكيف تشابكت طرقهما في حديقة تشييوان ،

{ و الآن حين أتذكر الأمر مجدداً ، يتبيّن لي أن شو هانغ كان 

يضع مساحيق التمثيل عند لقائنا الأول ، ولم يمسحها 

طوال أربعة سنوات ——-


ظنّنت أنني أخرجته من المسرحية منذ زمن ، لكن في 

الحقيقة —— من يدري إن كنتُ أنا وشو هانغ ما زالنا 

شخصيتين عالقتين داخل النص ؟ 


من المؤسف أنني غنّيت طويلًا ، ومع ذلك لا أعرف حتى الآن ما هو السيناريو … }


تأوه شو هانغ بصوت مكتوم ، ثم عبس وفتح عينيه ببطء


التقت عيناه بعيني دوان ييلين، فاستقام قليلًا، وصوته مبحوح:

“ هل أنت جائع ؟”


ثم ربت على كتفيه بخفة —- النوم جلوسًا جعل ظهره 

وخصره يؤلمانه ، وكان يشعر بعدم ارتياح


هزّ دوان ييلين رأسه وضحك بخفة ، ثم أمسك يد شو هانغ وجذبه نحوه


لم يكن شو هانغ مستعدًا بعد استيقاظه ، فانجذب إليه واصطدم بصدره


شو هانغ : “ أنت…” 


لم يجرؤ شو هانغ على التحرّك ، فاتخذ نبرة الطبيب وقال:

“ انتبه لجرحك "


: “ لا بأس ، أنت خفيف جدًا "


استلقيا هكذا للحظة من دون كلام


ثم قال دوان ييلين وهو يلمس شعر شو هانغ :

“ شاوتانغ هل فكّرت يومًا في تركي ؟” 


كان سؤالًا غير منطقي تمامًا


فارتبك شو هانغ قليلًا


لعلّ ما حدث الليلة الماضية أحدث اضطرابًا في قلب دوان 

ييلين ، فجعلَه يبدأ بالخوف من الفقد


أصغى شو هانغ إلى دقات قلبه ، وكانت أسرع من المعتاد ، فأنزل عينيه و أجاب :

“ نعم "


توقّف قلب دوان ييلين لحظة


تابع شو هانغ : “ عندما وصلتُ إلى شياوتونغ غوان لأول 

مرة ، كنت أفكّر في ذلك كل يوم .”


سادت بينهما مشاعر غامضة لا يمكن تسميتها


تتبّع دوان ييلين ذراع شو هانغ ولمس ظهر يده : 

“ عندما كنت أذهب إلى ساحة القتال سابقاً ، لم يكن لديّ أي همّ 

كنت أفكّر : إن متُّ، فليكن — لم يكن هناك ما يستحق ... 

لكن ليلة البارحة… كنت خائف فعلًا …. 

خفتُ إن متُّ أن تحزن ، وخفتُ أكثر… أن لا تحزن ”


ولو قارن حقًا ، لكان خوفه من الاحتمال الأخير أشد


شو هانغ بصوت خافت :

“ الأخيار لا يطول عمرهم ، والأشرار يعيشون ألف عام ،

ما زال أمامك عمر طويل .”


دوان ييلين الذي وُصف بالشرير ضحك حتى اهتزّ صدره ، 

ثم جذب شو هانغ نحوه مجدداً :

“ لم أتوقّع أبدًا أن تنقذني أنت —- لطالما اعتدتُ أن أكون 

من يحميك ، ولم أتخيّل أن يأتي يوم تُنقذني فيه .”


ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي شو هانغ:

“ ولماذا ؟ ألستَ راضيًا ؟”


: “ لا، أنا سعيد جدًا ...” بدأ دوان ييلين يفضي بما في قلبه :

“ أنت لا تعرف ولكن عندما التقينا أول مرة ، كانت نظرتك لي في كل مرة كأنك تريد قتلي 

في ذلك الوقت كلما نظرتَ إليّ — شعرتُ وكأن قطعة لحم تُنتزع من قلبي ….”

حين تذكر الماضي ، غمره شيء من التأثّر — فربت على كتف شو هانغ وقال :

“ شاوتانغ بعد هذه الحادثة ، يمكن القول إننا مررنا بالحياة والموت معًا حقاً —- وسنبقى معًا إلى الأبد —— 

و من الآن فصاعدًا هل نستطيع أن لا نخفي شيئ وأن نعيش معاً بصدق ؟”


انتقلت حرارة جسد دوان ييلين من راحة يده إلى شو هانغ ، 

دافئة وممتلئة بالتوقّع ، دفء يلامس القلب


أنزل شو هانغ رأسه:

“ أنا…”

{ بصدق ؟

لا أستطيع …. }

فجأة شعر بأن يد دوان حارقة جداً ، فسحب نفسه على الفور وقال :

“ أحتاج إلى تغيير الضماد على يدي —- سأخرج الآن ، 

وسأراقب الدواء لك لاحقًا .”


خرج شو هانغ من الغرفة من دون أن يلاحظ خيبة الأمل 

التي بدأت تتكدّس في عيني دوان ييلين، كنيزك سقط في مستنقع وابتلع الضوء




خارج الغرفة ، 

امتد صفّ كامل من أوعية الأدوية ، حيث وُضع جميع الجنود الجرحى


لم يتخيّل شو هانغ أن تنتهي الأمور على هذا النحو


فشنغهاي ليست ههتشو 

و هذه المرة كان متسرّعًا أكثر من اللازم


شو هانغ مصاب أيضاً .— نظر إلى راحتي يديه ، وقد انقلب 

الجلد واللحم ، ولن يتعافى قبل نصف شهر على الأقل


يده ترتجف بخفة ، والعروق المتصلة بذراعه تنتفض


مدّ يده سريعًا إلى جيبه ، أخرج شيئًا يشبه الأوراق ، وحشره في فمه ومضغه


كان طعمه قابضًا ومرًّا


ابتلعه بصعوبة ، وعندها فقط شعر بتحسّن




عندما دخل شياو يان وهو يدخّن سيجارة ، رأى شو هانغ واقف في الساحة 

يحدّق في وعاء الدواء شاردًا ، فابتسم دون وعي :

“ ما بك يا السيد الشاب شو؟ هل تشعر أنك ارتكبتَ خطأ ؟”


“……”


شياو يان : “ حسنًا كن أكثر اتزانًا ...

 تشانغ ياوتشن وأنا تقاتلنا لسنوات طويلة ، ولم أستطع إلا 

بالكاد أن أقتسم معه شنغهاي مناصفة ،

لو أنك قضيتَ عليه بضربة واحدة ، ألا يجعلني ذلك أبدو عديم الكفاءة ~ ؟ ”


لوّح شو هانغ بمروحة من أوراق النخيل بخفة وقال:

“ النجاح أو الفشل ليسا المهمَّين ، المهم أن الأبرياء ما زالوا أبرياء .”


شياو يان مواسيًا :

“ لا تُحمّل نفسك ذنبًا أكبر من اللازم ...

 أصلًا دوان ييلين وتشانغ ياوتشن كانا مقدَّرًا لهما أن يتقاتلا ، 

وأنت فقط قدّمتَ موعد الحرب ...

لمَ لا تفكّر فيما سنفعله لاحقًا ؟”


: “ كيف حال عائلة تشانغ؟”


: “ ساق تشانغ شيومينغ كُسرت ، ويمكن اعتباره عديم 

الفائدة الآن ... ولحسن الحظ الضجة التي أحدثها في 

الرصيف أثارت سخط العامة —- و القيادات العليا غير 

راضيين عن تحريكهم القوات بشكل شخصي ، فجرى تعليق 

صلاحيات تشانغ ياوتشن مؤقتًا .”


شو هانغ متعجبًا:

“ كيف لمعارك الرصاص في الرصيف أن تُحدث كل هذا ؟ 

بما أن تشانغ شيومينغ تجرأ على فعل ذلك ، فلا بد أنه كان 

قادرًا على احتواء العواقب .”


شياو يان:

“ لأن أحدهم عثر لاحقًا على كمية كبيرة من الأفيون بين 

الحطام الذي انفجر في الرصيف ، 

المدنيون هم من اكتشفوا الأمر أولًا ، وانتشر الخبر بسرعة . 

يمكننا أن نُلقي باللوم في تبادل إطلاق النار على السجناء ، 

لكن وجود الأفيون مسألة لا يمكن التغطية عليها . 

و فوق ذلك — كثيرون رأوا الجنود يجوبون الرصيف الليلة 

الماضية ، لذا حتى لو أراد تشانغ ياوتشن قمع الأمر ، فقد فات الأوان فنال العقاب .”


رمقه شو هانغ بنظرة :

“ أنت حقًا بارع في اللعب بالسيوف .”


وضع شياو يان يديه على خصره قليلًا وقال :

“ لماذا لا تشكرني ؟ 

صحيح أنه نزف كثيرًا ، لكن حظر التدخين في شنغهاي سيستمر فترة طويلة ، 

أصدرتُ أمرًا فجر اليوم بحرق كل الأفيون الذي عُثر عليه في المدينة وضواحيها ، 

أخشى أنه حتى لو حفرنا ثلاثة أقدام في الأرض فلن نجد الكثير ، 

جميع تجّار الأفيون لا بد أنهم يكرهون تشانغ ياوتشن حتى الموت .”


والمغزى واضح : لن يستطيع التحرّك في الوقت الراهن


فرن الدواء يُصدر أصواتً خافتة ، والحرارة ترفع غطاء الوعاء قليلًا — راقب شو هانغ ذلك للحظة ثم قال:

“ لا أعرف أنا أيضًا ماذا أفعل الآن ... 

لنبقَى هكذا مؤقتًا حتى يتعافى دوان ييلين ،،،،

على أي حال عائلة تشانغ تكبّدوا خسارة فادحة ، 

ولن يقفون مكتوفي الأيدي . سننتظر .”


كان يتحدث بلا مبالاة ، لكن شياو يان من خلال حلقات 

الدخان التي نفثها ، نظر إلى شو هانغ وشعر أن في عينيه المنخفضة مشاعر معقّدة


شياو يان { العقل الهادئ الحادّ الذي كان لديه من قبل ، بدا وكأنه تحوّل إلى فوضى مشوَّشة }

لم يرغب في إثارة مزيد من المتاعب — فقد أوفى بما وعد به شو هانغ فقال:

“ حسنًا إذن سأدخل وأختلق لك كذبة أمام دوان ييلين ، 

ونكون قد تصافينا .”


فمساعدة عصابة يان هذه المرة كانت بفضل شين جينغمو

وهذا تبرير معقول


شو هانغ بهدوء :

“ أخشى أن هذه الكذبة لن يكون من السهل سترها —-

كنتُ متهوّرًا هذه المرة ، وتركْتُ الكثير من الأمور واضحة .”




——



جلس شو هانغ على مقعد صغير ، دفن وجهه بين ركبتيه ، 

وغرق في كآبة خفيفة


كل ما كان يفكّر فيه هو مفترق ووهوا تيانباو —- 

لقد تخلّى عن فرصة قتل تشانغ ياوتشن وأدار حصانه عائدًا


حينها ظنّ أنه يردّ جميل دوان ييلين فحسب ، لكن حين 

يفكر بالأمر مجدداً الآن ، يدرك أن الندم بلا معنى


{ تحمّلت الإذلال والمعاناة ، سُجنت في تشييوان، 

والمدينة تشتعل ، ثم قلتُ ببساطة ' نضع الأمر جانبًا مؤقتًا'

هذا لا يشبهني أبدًا !


لقد أصبحت أحمق }


وبينما شو هانغ جالس مطأطئ الرأس ، وقف فجأة شخص أمامه 


رفع رأسه فرأى تشياو داوسانغ واقف ، وعيناه تشتعلان غضبًا


تشياو داوسانغ — الذي جاء خصيصًا من مكان بعيد بسبب 

هذه الحادثة ، لم يستطع إلا أن يقلق على دوان ييلين 


ورغم استيائه من تجاهل دوان ييلين للصورة العامة ، 

فإنه لم يكن قادرًا حقًا على أن يقف متفرجًا وهو يذهب إلى الموت


فحدّق في شو هانغ بنظرة حادّة دون أن يقول شيئ


ثم استدار ودخل الغرفة


ساقا دوان ييلين ما تزالان مثبتتين بالجبيرة ، فلا يستطيع الحركة


لم يعرف تشياو داوسانغ كيف يعاقبه ، فاكتفى بالتحديق فيه بغضب :

“ حذّرتك في المرة الماضية لماذا لم تستمع ؟ 

ذلك الرجل سيقتلك عاجلًا أم آجلًا ، هل صدّقت الآن ؟”


خفّف دوان ييلين نبرته لأنه يعلم أنه مخطئ : “ يا عمي الرابع ،،،

قلتُ هذا سابقاً ، هذا الأمر هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع تجاهله .”


وضع تشياو داوسانغ قدم على حافة السرير ، وأسند مرفقيه 

إلى ركبتيه ، ونظر إلى دوان ييلين بنظرة خبير مخضرم : 

“ لا تقل إن عمك الرابع يحتقره ( شو هانغ )   

لقد جبتُ الدنيا ورأيت مثل هذه الأمور من قبل — لا أزدريه لأنه ليس امرأة — 

لكنك أنت مختلف ! أنت القائد ! 

سلاحك وحياتك يجب أن يُصرفا في ساحة القتال ، وليس في علاقات الحب ! 

هل تفهم ؟”


تنهد دوان ييلين : “ عمي الرابع لن يتكرر هذا حسنًا ؟”


: “ لن يتكرر ؟ هراء ! إن كانت هناك مرة أخرى ، فستفعل الشيء نفسه دون تردد !”


كان تشياو داوسانغ يرغب حقًا في قتل 'هذا الشخص' نيابةً عن دوان ييلين ، ( شو هانغ )

لكنه يعلم أنه لا يستطيع ، 

ولا يمكنه إيذاء دوان ييلين بهذا الشكل المتطرف ،


تشياو داوسانغ : “ كنتَ دائمًا ذكيًا فكيف لا ترى مقدار 

المتاعب التي جلبها عليك هذا الرجل منذ اقترب منك ؟ 

إن لم تمت هذه المرة ، فربما تموت في المرة القادمة !”


استمع دوان ييلين بهدوء ، لكنه لم يستطع تصحيح هذا الخطأ : 

“ عمي الرابع ليس لأنني غير ذكي ، بل لأنني عندما أفقت ، 

كنت قد وصلتُ إلى هذه النقطة بالفعل .”

{ أمام شو هانغ ،،،، دائماً أتصرف بدافع المشاعر …. 

يكون الأمر أشبه بالغريزة ، والغريزة لا يمكن مقاومتها … }



أنزل تشياو داوسانغ قدمه ، وجلس على السرير ، 

وربت على ذراع دوان ييلين وقال : “ ييلين 

عندما خرجتُ من المدينة هذه المرة ، مررتُ صدفة 

بالمنطقة الوسطى وذهبتُ إلى شوتشنغ —-

لم أمكث طويلًا ، لكنني عرفتُ أمرًا مثيرًا للاهتمام ... 

هل تودّ سماعه ؟”


ارتعشت رموش دوان ييلين قليلًا ، وكان واضحًا أن فضوله قد أُثير


ابتسم تشياو داوسانغ : “ أليس ذاك المدعو شو هانغ من شوتشنغ؟ 

أليست أصوله هناك ؟ 

قابلتُ قيّم على أحد المعابد في شوتشنغ وقال إن بين 

عائلات شوتشنغ لا توجد أي عائلة تحمل لقب شو "


و تحت البطانية ، انقبضت يدا دوان ييلين فجأة —- 



تابع تشياو داوسانغ : “ خشيتُ أن يكون القيّم عجوز 

وذاكرته ضعيفة ، فذهبتُ بنفسي إلى قاعة الأسلاف 

وراجعتُ ألواح الأنساب لمئات العائلات في شوتشنغ


و فعلًا —- لم يكن هناك أي لقب شو ——

فكّر بالأمر جيدًا ، لو كان حقًا شابًا من أسرة نبيلة 

فكيف لا يكون لاسم عائلته لوح في معبد الأسلاف ؟!”


بثروة الخال جين هونغتشانغ — لا بد أن الرجل الذي 

تزوّجته أخته كان شخصًا بارز ، ومن أسرة مرموقة قبل عشرين عامًا


فكيف يمكن لاسم عائلة بهذا الحجم أن يختفي هكذا ؟


إمّا أن شو هانغ ليس من شوتشنغ أصلًا ، 

أو أنه ليس ' شو هانغ ' من الأساس ، 


وأيًا كان الاحتمال ، فلا بد أنه كذب عليه —-



سعل دوان ييلين مرتين ليخفي اضطرابه الداخلي ، ثم سأل: 

“ وهل هناك شيء آخر ؟”


: “ هذا كل شيء . لم أتابع التحقيق ….” أخرج تشياو 

داوسانغ الغليون من خصره وحشاه بالتبغ : “ هذا شأنك . 

القرار في النهاية لك ،

أريد فقط أن أسألك هل ما زلتَ ترغب في المتابعة أم لا ؟”


{ إن واصل عمي التحقيق ، فهذا يعني أنه قد اقترب من الحقيقة —— والحقيقة غالبًا تكون قاسية ومخزية ، 

تعني كسر السلام الزائف وكشف كل شيء ….


و إن كان الأمر مجرد سوء فهم ، فلا بأس بالتحقق ، لكن…}


كان بوسع دوان ييلين أن يحقق من قبل ، لكنه لم يفعل ، 

لأنه لم يشأ أن يلامس ماضي شو هانغ الذي لا يريد أن يطّلع عليه أحد


{ لكن هذا الغموض الآن تحوّل إلى شك وجفاء بينه وبين شو هانغ


هذا الحاجز صعب التجاوز ، لكنه لن يختفي حتى لو تجاهلته


السكين تقطع في كل الأحوال ، سواء جاءت مبكرًا أم متأخرة }


أغمض دوان ييلين عينيه واتخذ قراره : “ عمي الرابع ،، فلنحقق .”


بدا الرضا على تشياو داوسانغ — فأخذ نفسين عميقين من غليونه ، ابتسم بخفة ، وخرج



كان تشياو سونغ واقفًا عند الباب منذ وقت طويل يحمل إناء الدواء


و بعدما سمع الحديث كله ، دخل أخيرًا ، وقد بدا عليه شيء 

من الدهشة من قرار دوان ييلين


: “ سيدي القائد أنت…”


: “ هل تفاجأتَ لأنني بدأتُ أشكّ في شاوتانغ؟”


أنزل تشياو سونغ رأسه وواصل دقّ الدواء


في الحقيقة لم يعرف ماذا يقول — وبعد قليل ، رفع رأسه 

وقال: “ ظننتُ أنه بعدما جاء السيد شو لإنقاذك ، ستكون 

علاقتكما في أفضل حال .”


أمسك دوان ييلين جبهته ، وشعر بألم خفيف ،،،،

لكن ما كان يؤلمه حقًا هو قلبه : “ بمناسبة إنقاذه لي أتذكر 

ما حدث البارحة… مهارته كانت عالية جدًا …

هل رأيت ذلك ؟”


ارتجفت يد تشياو سونغ وهو يمسك بالمدق قليلًا


أراد أن يقول شيئ ، لكن الكلمات التي كانت على طرف 

لسانه ابتلعها في النهاية 


تلك الطلقة وهو على ظهر الحصان كانت مبهرة فعلًا ، لكنها لم تكن المرة الأولى التي يراها فيها 


: “ سيدي القائد الناس يفعلون أشياء مدهشة حين تضيق 

بهم السبل . لا تُكثر التفكير .”


: “ ليس الأمر أنني أفكّر كثيرًا ، بل ربما لم أفكّر كفاية من قبل ،

الأسرى صاروا منقذين ، والمنقذين صاروا بحاجة إلى إنقاذ ،

الأمور بدأت تخرج عن توقعاتي .”


عبس تشياو سونغ بحاجبيه : “ لكن أليس سيد الأشباح هو 

من أنقذنا البارحة ؟ 

ألم يكن ذلك بطلب من شين جينغمو ؟ 

ما الغريب في هذا ؟”


شعر دوان ييلين أن العقل الذي فقده طوال أربعة سنوات 

قد عاد أخيرًا اليوم ، فقال : “ لو كان شياو يان يريد حقًا 

إنقاذنا ، فلماذا لم يأتِي ليتشاور معي مسبقًا ؟ 

كان من الواضح أن التعاون معي هو الخيار الأكثر أمانًا ، 

فلماذا اختار أن يتحرك وحده ؟”


: “ هو…”


: “ حسنًا، لنفترض أن شياو يان يفضّل العمل منفردًا —- 

فكيف نفسّر أمر قصر تشييان ؟ 

نحن نحقق في شنغهاي منذ أيام — ومع ذلك اضطررنا 

للذهاب إلى قصر عائلة تشانغ للتأكد — فكيف كان واثقًا 

إلى هذا الحد من مكان احتجاز ' الشخص' ؟” ( شو هانغ )


تجمّد تشياو سونغ من كلامه


لوّح دوان ييلين بيده — الدواء جعله يشعر بالنعاس والتعب


في الحقيقة كانت هناك شكوك كثيرة لم يذكرها ، 


{ —- مثل لماذا لم يأتِ شين جينغمو لطلب مساعدته أولًا ، 


—- ولماذا لم تُبدِي تشان يي أي قلق ، ومثل…


فلنحقق ... لنحقق ...


لتخرج الحقيقة ، ولتنكشف الوقائع ، ولتُحسم الخلاصة في النهاية …. 


هل كانت هذه المعركة حقيقية… أم زائفة ؟ }


يتبع 


ماقد ذكرتها سابقاًتوقعت أغلبكم يعرف ،، لكن للإحتياط —- الأفيون مادة مخدرة —-

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي