القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch40 loi

 Ch40 loi



أول عرض لجولة فرقة شاي المسرحية في نفس المدينة ، 

مما أتاح وقتًا كافيًا للتدريبات ،


أقيمت البروفات في مسرح وسط المدينة ، على بُعد نحو 

نصف ساعة بالسيارة من تيانشي يونوان


و خشية الوقوع في ازدحام ساعات الذروة الصباحية ، 

استيقظ رونغ كي باكرًا


لكنه تفاجأ بأن أميرًا معينًا يكره الاستيقاظ المبكر قد نهض قبله

و عند جزيرة المطبخ الغربي ، كان يان تشي يعبث بشرائح 

الساندويتش الموضوعة على الطبق


رفع نظره إلى رونغ وقال:

“ استيقظت ؟”


و كان يرتدي بنطال بجامه فقط ، دون قميص


و امتدت عضلات ظهره حتى غمازتي خصره ، 

و مؤخرته المشدودة لافتة للنظر ، وكأن حافة البنطال 

معلّقة بالكاد على وركيه


تسللت أشعة شمس الصباح عبر النوافذ البانورامية ، 

غامرةً يان تشي بضوء ناعم زاد بشرته الفاتحة إشراقًا


و للوهلة الأولى ، شعر رونغ كي وكأنه يرى… بوذا


كان المنظر بالفعل وليمة للعين ، لكن قلب رونغ كي بقي هادئًا كالماء ؛ 

لأن سطح المطبخ المقابل كان في حالة فوضى عارمة —-

اقترب من يان تشي ، متفحصًا الساندويتشات غير الشهية، وقال :

“ إذا كنت لا تعرف كيف تصنعه ، فلا داعي لأن تصنعه .”


: “ دعني أجرب فقط ،” قال يان تشي وهو يرفع ساندويتشًا 

إلى شفتي رونغ :“ تذوّق "


في الظروف العادية سيتناوله رونغ كي بفمه ، لكنه اليوم 

أخذه بيده ، وقال ببرود:

“ لا فائدة من هذا التملق الملتوي .”


قضم الساندويتش وهو متجه إلى الصالة ، ثم عاد ومعه 

ورق وقلم ووسادة حبر

بعد ذلك، أنزل عقد [ القواعد الثلاثة ] من على الثلاجة

: “ إن كنت صادقًا فعلًا ، فلنراجع هذا .”


رغم أن العقد لم يكن ذا قيمة حقيقية ، إلا أنه يتعلق 

بوضعهما ، ويستحق النظر فيه بجدية


يان تشي : “ تريد تعديله ؟”


كان طعم الساندويتش جيدًا — وبصراحة ، من الصعب 

إفساد ساندويتش فأنهى رونغ كي بضع لقيمات ، 

ومسح فتات الخبز عن أصابعه ، وبدأ يدير القلم بين أصابعه :

“ القاعدة الأولى لا بأس بها .”


كتب على الورقة : [ القواعد الثلاثة الجديدة ] 

واستعد لنسخ القاعدة الأولى من العقد القديم

وعندما لاحظ الفارق الواضح بين خطيهما ، أدار الورقة نحو يان وقال:

“ سأملي ، وأنت تكتب .”

{ لا بد من الاعتراف أن خط يان تشي أنه أجمل ! }


أخذ يان تشي القلم، لكنه لم يبدأ بالكتابة :

“ لنتناقش قبل أن نكتب .”


رونغ كي : “ القاعدة الأولى : يان تشي لا يتدخل في قرارات 

رونغ كي المتعلقة بمسيرته التمثيلية ”


قال يان تشي وهو يدير القلم : “ لا مشكلة ، 

أظن أنك تريد تعديل القاعدة الثانية .”


تابع رونغ كي:

“ القاعدة الثانية : في الأمور خارج التمثيل ، يلتزم يان تشي 

بترتيبات رونغ كي "


توقف يان تشي قليلًا :

“ أليس هذا غير عادل بعض الشيء ؟ 

أنت تقرر مسيرتك الفنية ، وتقرر كل شيء آخر أيضًا .”


: “ غير قابل للنقاش،” قال رونغ كي بحزم ، عاقدًا ذراعيه 

ومائلًا على ظهر الكرسي


يان تشي بجدية : “ لا أستطيع الموافقة 

هذه معاهدة غير متكافئة بوضوح .”


: “ المعاهدات غير المتكافئة نشأت من غزو القوى 

الرأسمالية لبلادنا الصين العظيمة ، 

والآن هذا مجرد كارما ترتد إليك أيها الشيطان الأجنبي .”


يان تشي: “؟”

و نطق يان تشي بوضوح : “ أنا لست أجنبي حقيقي ! 

و لغتي الصينية ممتازة ! ”


ارتجف فم رونغ كي بلا تعليق : “ اكتب بسرعة .”


: “ لماذا ما زلت تستعبدني؟” كتب يان تشي البند الأول بملامح بائسة ، ثم توقف عند الثاني :

“ في الأمور خارج مسيرتك التمثيلية… هل يمكننا تحديد نطاق ؟”


لوّح رونغ كي بالعقد القديم :

“ لماذا لم تحدد نطاق عندما وقّعنا هذا في البداية ؟”


يان تشي بجدية : “ ذاك كان حينها ، والآن الآن ،

في العمل، أستمع لك في شؤون التمثيل ، وأنت تستمع لي في غيرها .

وفي الحياة ، أستمع لك في كل شيء .

ما رأيك ؟”


كاد رونغ كي يوافق غريزيًا ، لكنه تنبه سريعًا ——

{ كيف يسمح لـ يان تشي بأن يضعني في فخ مجدداً ؟ }

“ ليكن واضحًا ، علاقتنا الآن مهنية فقط . 

لا توجد أمور شخصية .”


تنهد يان تشي باستسلام ، وكتب البند الثاني على مضض :

“ وماذا عن القاعدة الثالثة ؟ هل نبقيها ؟”


كانت تلك أمل يان تشي الوحيد


إن لم يُمنح حتى فرصة حجر-ورقة-مقص، فستكون هذه 

فعلًا معاهدة غير متكافئة


رونغ كي : “ لستُ قاسيًا مثلك ،

القاعدة الثالثة تبقى .”


{ — أي أن كل شيء قابل للتفاوض } انحنت شفتا يان تشي 

بابتسامة وهو ينظر إلى رونغ :

“ كنت أعلم أنك تهتم بي "


دحرج رونغ كي عينيه فورًا


بعد الانتهاء من كتابة العقد الجديد ، أخذه رونغ كي ليراجعه 


في جوهره ، يمكن تلخيص العقد الجديد بأن يان تشي يلتزم 

بجميع قرارات رونغ كي، وأي خلاف يُحسم بلعبة حجر-ورقة-مقص


وقّع رونغ كي اسمه الكامل في الأسفل ، ثم طبع بإبهامه


وعندما أضاف يان تشي بصمته ، عدّل زاوية الورقة فجأة


وحين علّق رونغ كي العقد الجديد على الثلاجة ، اكتشف أن 

بصمتيهما شكّلتا قلب أحمر فاقع


رونغ كي:

“……”

{ لا بأس… فلنتجاوز هذا }

“سأكون مشغولًا جدًا من الآن فصاعدًا

ستتولى أمر عشاءك بنفسك "


رد يان تشي بحماس : “ حسنًا !

و عندما يكون لديك وقت فراغ ، سأفاجئك بمهاراتي في الطهي .”


نظر رونغ كي إلى المطبخ المنكوب ، وكأنه يرى صداعه القادم مسبقًا :

“ نظّف هذا أولًا قبل أن تقول أي شيء .”


—————-


في الأيام التالية ، 


كان رونغ كي يخرج باكرًا ويعود متأخرًا كل يوم


نص مسرحية فرقة الشاي لم يكن ثابت ؛ ففي كل عام 

تُجرى تعديلات طفيفة على العرض


و كان الممثلون المخضرمون محترفين للغاية


لم يكن هناك تمييز بين أدوار رئيسية أو مساندة ؛ 

و هدف الجميع تقديم المسرحية بأفضل صورة ممكنة


وأحيانًا حتى عندما تسير البروفات بسلاسة ، كانوا ما يزالون 

يفكرون إن كانت هناك طريقة أفضل لعرض المشاهد


أدى رونغ كي دور تشانغ مازي — خائن

ظاهريًا كان متورطًا في إرسال الفتيات إلى اليابانيين ، 

لكن في الحقيقة ، كان يمرر المعلومات التي يجمعوها فريق 

الشاي إلى اليابانيين 


مكياجه جعله يبدو أكبر من عمره الحقيقي بعشر سنوات، 

مع تسريحة الخائن التقليدية وشارب على الطريقة اليابانية


و تعمد أن يرسل صورة لهذا المظهر إلى يان تشي ، 

على أمل أن يشمئز منها ، لكنه اكتشف على نحو غير متوقع 

أن ذائقة الرجل الآخر أكثر تطرفًا مما تخيل 


[يان تشي: أحبك هكذا أيضًا ^_^]


[رونغ كي: :) ]


———-


صادف يوم العرض الأول عطلة نهاية الأسبوع ، 

ولم يكن لدى يان تشي أي عمل آخر مجدول ،

ومع ذلك، ظل رونغ كي يحذره مرارًا من حضور العرض، 

خوفًا من أن يتعرف عليهما أحد معًا، فينصرف الاهتمام عن 

المسرحية نفسها


ففي النهاية الجميع عملوا بجد وتدرّبوا طويلًا

ولو طغى الحديث عن علاقتهما على كل شيء آخر ،  

لكان ذلك قلة احترام لبقية الممثلين


بدأ العرض في موعده


و رونغ كي الذي سيظهر لاحقًا على المسرح ، يقف خلف 

الستار ، يراقب الجمهور المحتشد 


كان متوترًا إلى درجة أنه كاد يعجز عن التنفس


على عكس التصوير لا وجود للإعادات في المسرح الحي


و ما إذا كانت كل تلك الجهود ستؤتي ثمارها أم لا، سيتحدد 

خلال الساعات القليلة القادمة


قال أحد الممثلين المخضرمين ، وهو يربت على كتف رونغ كي:

“ لا تتوتر …. بعد المرة الأولى يصبح الأمر أسهل

و بعد عدة عروض أخرى ، ستكون بخير .”


أومأ رونغ كي برأسه


ومع تبدل المشهد وخفوت الأضواء ، تحرك إلى موقعه 

المحدد ، تمامًا كما تدرب عليه مرات لا تحصى



وجد تشانغ مازي نفسه محاصرًا بالفلاحين : 

“ ماذا تريدون أيها الناس ؟!

' خلفي' ( يدعموني ) الجيش الإمبراطوري ! لِنَرَى من يجرؤ على لمسي !”


هذه آخر جملة لـ رونغ كي وبعدها يُضرَب حتى الموت —-


مرت عشرات الدقائق و كأنها لحظة 

ولم يدرك رونغ كي إلا بعد مغادرته المسرح أنه كان 

مندمجًا إلى حد لم يسمح له حتى برؤية وجوه الجمهور


وعندما صعدوا إلى المسرح لتحية الختام ، دوّى تصفيق مدوٍّ من القاعة 


عندها فقط، استرخى رونغ كي تمامًا


تبادل كلمات الشكر مع بقية الممثلين، وبعد التقاط الصورة 

الجماعية ، عاد إلى الكواليس لإزالة مكياجه


كان شو هونغ — الذي أدى دور صاحب بيت الشاي — 

يزيل مكياجه أيضاً

الممثل المخضرم لم يكن لديه مساعد ، فكان يقوم بالأمر بنفسه

وبينما يمسح وجهه ، دردش مع رونغ كي بلا تكلف :

“ حفيدتي شاهدت الحلقة السابعة أمس ، وهي متشوقة 

جدًا لمعرفة ما إذا كان شا يا سينضم في النهاية إلى المجموعة الرئيسية .”


ابتسم رونغ كي :

“ لا، سيموت ...”

ثم أضاف:

“ الأمر متروك لك إن كنت تريد إخبار حفيدتك أم لا "


حدّق شو هونغ في رونغ كي قائلًا: “ أيها الوغد ،،

كان من الأفضل لي ألا أعرف .”


: “ لكنك أنت من سأل .” أجاب رونغ كي بلا مبالاة ، 

مستمتعًا بالألفة المريحة التي تجمعه بزملائه المخضرمين


شو هونغ : “ بالمناسبة هل فكرت يومًا في الانضمام إلى 

فرقة المسرح لدينا ؟”، ثم كأنه ندم على اقتراحه، أضاف:

“ انسَى الأمر ، شهرتك تزداد الآن ، كونك نجمًا يدرّ مالًا أكثر .”


مازحه رونغ كي : “ وماذا لو كنت لا أهتم بالمال ؟”


: “ إذًا فقدت عقلك .”


ضحك رونغ كي، ولم يتابع الحديث في هذا الموضوع


تختلف العروض المسرحية عن غيرها من الفعاليات ؛ 

فالإجراءات الأمنية أقل صرامة ، والممثلون يستخدمون 

حتى نفس المخرج الذي يستخدمه الجمهور


و عندما غادر رونغ كي كان معظم المتفرجين قد تفرقوا ، 

لكن بعض المعجبين ذوي العيون الحادة تعرفوا عليه فوراً 

و اقترب أحدهم وسأل :

“ هل أنت رونغ كي؟”


وهو يضع الكمامة ، لم يجب رونغ كي بل انحنى بانضباط


لحسن الحظ لم يكن المعجب مُصّر وحين شعر برغبة رونغ كي في الخصوصية ، اكتفى بالقول :

“ استمر ، أنا أشجعك !”


رد رونغ كي:

“ شكرًا "


بعد عودته إلى السيارة ، تفقد هاتفه


الغريب أنه لم يتلقَّى أي رسالة


خلال فترة البروفات ، ورغم أنه لم يكن قادرًا على تفقد 

هاتفه في الوقت المناسب، كان ذلك الأمير الثرثار يشاركه 

دائمًا تفاصيل يومه

و يخبره عن حضوره للفعاليات ، ويبلغه برحلات العمل ، 

بل ويطلب أن يمدحه لمجرد أنه قلى بيضة بنجاح 


ومع ذلك ، في هذا اليوم المفصلي — يوم أول عرض 

مسرحي لـ رونغ كي—كان صامتًا تمامًا


{ — هل هو مشغول ؟ }


فتح رونغ كي ويبو ، فلم يجد أي تحديث من يان تشي

لكنّه لاحظ أنه تصدّر الترند بهدوء ، لأن كثيرًا من الحضور 

أدركوا للتو أنه هو من أدى دور تشانغ مازي


[ ماذااااا ؟؟؟ كنت قريبة جدًا من رونغ كي ! 

سأجنّ (🤯🫠)]


[ اللعنة ، لو كنت أعلم أنه رونغ كي لطلبت توقيعه TT ]


[ الآن فهمنا سبب اختفاء رونغ كي مؤخرًا ، كان يعمل في المسرح ]


[ ذلك المظهر… لا يمكن وصفه ، الحمد لله أن كي كي وسيم ]


ظلّ النقاش محدود ، فالمسرح بطبيعته جمهورُه نخبوي


تصفّح رونغ كي بهدوء لبعض الوقت ، ثم عاد إلى ويتشات، 

لكن لا تزال لا توجد أي رسالة من يان تشي


{ — هكذا يكون السعي خلف شخص ؟ }


استغرب رونغ كي الأمر

و حتى رسالة تخبره بانتهاء العرض لم تصله


{ هذا لا يشبه أسلوب يان تشي أبدًا }


في هذه اللحظة ، ظهر إشعار جديد — حساب ضمن 

المتابعات الخاصة نشر تحديثًا على ويبو


أول ما خطر ببال رونغ كي أن يان تشي ربما هنّأه علنًا


استعدّ نفسيًا لأي تصرّف مبالغ فيه ، وفتح ويبو… فكاد يُغمى عليه


[ يان تشي : أنا جاد في ملاحقتك . [صورة]]


يان تشي قد وشم على ذراعه حرفين فنيين جميلين

وأي شخص يستطيع أن يرى بوضوح أنهما: R و K


ومع التعليق ، كان المعنى لا لبس فيه —

هو يلاحق رونغ كي علنًا —-


اعتاد رونغ كي على الذهول إلى درجة أنه لم يُبدِي ردّة فعل تُذكر


{ إذًا لهذا السبب كان صامتًا طوال فترة بعد الظهر…

ذهب لعمل وشم ؟ 


وهل كان من الضروري حقًا أن يكون السعي خلف شخص 

بهذا التباهي والاستعراض ؟ }


فرك رونغ كي صدغيه ، وعلى وشك أن يطلب من يان تشي أن يخفف قليلًا ،

حينها ظهرت فجأة رسالتان خاصتان جديدتان في ويبو 


و المرسل: جيانغ سي ——


لم يتواصلا منذ أن طلب منه رونغ كي مغادرة الفندق أثناء تصوير الفيلم 

ولم يكن لدى رونغ كي أي رغبة في التفاعل معه،

لكن بما أنه فتح الصفحة بالفعل ، وقعت عيناه على الرسالتين:


[جيانغ سي: ماذا يقصد يان تشي بأنه يلاحقك ؟]

[جيانغ سي: أَلَم تكونا معًا أصلًا ؟]


أدرك رونغ كي أنه مرّ أكثر من نصف عام منذ انفصاله عن جيانغ سي 

وحان الوقت لتوضيح أمرٍ ما


فتح نافذة الدردشة ، وكتب بهدوء :


[ لم أخونك أبداً . هل ارتحت الآن ؟]


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي