القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch43 Toya

 Ch43 Toya



بدأت جذور هذه الدراما قبل ثلاثة أشهر —— ، 

في اليوم الذي سكر فيه يان تساي ——- ،


في ذلك الوقت ، لم يكن الاثنان قد التقيا إلا مرة واحدة 

فقط — علاقة طبيب بمريض لا أكثر


لكن باي تشينغتشو اتصل بنيي شينغتشاو عن طريق الخطأ، 

ومن باب اللطف المهني ، تولّى ني شينغتشاو إيصال يان 

تساي شبه السَّكران إلى المنزل …


ولماذا نقول ' شبه سكران ' وليس ' سكران تمامًا ' ؟


لأنه إن قيل إنه لم يكن سكرانًا ، فهو لم يكن قادرًا حتى على 

ذكر عنوان منزله ، ولم يعرف سوى أن يطلب من ني 

شينغتشاو أن يأخذه إلى منزله 


وإن قيل إنه كان سكرانًا ، فهو لم يكن فاقدًا للوعي تمامًا 

أيضًا — إذ بقي لديه قدر ضئيل من الإدراك


لذا أثناء الطريق ، وبينما ني شينغتشاو يقود السيارة ، بدأ 

يان تساي يتمتم بذهول 


مرة يمدح وسامة ني شينغتشاو ~


ومرة يفيض إعجابًا بمظهره وهو يرتدي المعطف الأبيض


كان لسانه حلوًا على غير العادة


ضحك ني شينغتشاو — وعند توقف السيارة عند إشارة 

المرور ، نقر جبهة يان تساي بخفة وقال:

“ يا فتى ، لا تتحرك .”


ويبدو أن النقر كان مؤلمًا ، لأن يان تساي أمسك رأسه 

وحدّق فيه ، وانقلب مزاجه في لحظة ——-


“ لماذا تلمسني ؟”

“ هل تخطط لشيء مريب ؟”

“ أيها العجوز المنحرف !”

“ غريب الأطوار !”


كان يان تساي جادًا للغاية ، بينما بدا ني شينغتشاو بريئًا تمامًا ، مذهولًا لا يجد ما يقوله  

“ أنا لا— لم— لم أفعل شيئ !”


لم يصدّقه يان تساي إطلاقًا ، 

وبدأ يتخبّط مطالبًا بالنزول من السيارة


لكن ني شينغتشاو لم يستطع تركه على جانب الطريق ، 

ففرك جسر أنفه وقال:

“ ماذا تريد حتى تصدّقني ؟”


دارت عينا يان تساي بدهاء وقال:

“ إلا إذا… شربتَ معي !”


: “………..”


:“ وإلا سأصرخ وأطلب النجدة !”


لم يكن أمام ني شينغتشاو خيار آخر


و نزل واشترى صندوق كامل من البيرة


وهكذا ، تشاجرا طوال الطريق حتى وصلا إلى منزل ني شينغتشاو


ما إن دخلا ، حتى ارتمى يان تساي بلا تكلّف على الأريكة ، 

وابتلع عدة كميات كبيرة من البيرة ، ثم بدأ يفرغ ما في 

صدره أمام ني شينغتشاو — يهذي بلا نظام عن شيا شينغهي وباي تشينغتشو


وخوفًا من أن لا يفهمه ني شينغتشاو — تعمّد ألا يذكر الأسماء ، واكتفى بالقول: “ صديقي ”


وخلال حديثه ، أصرّ على أن يتصادما بالزجاجات ويشربا معًا 


كان ني شينغتشاو ضعيف في الشرب — حاول منع يان تساي في البداية ، 

لكنه في النهاية شرب معه أيضًا


و رغم سكرهما ، لم يقترفا أي شيء فاضح — أكبر ما فعلاه 

هو البكاء على أكتاف بعضهما البعض وسبّ ولعن “ الحقير ” طوال الليل


الغريب أن هذا الموقف أنشأ نوعًا من ' الصداقة الثورية '


لاحقًا — عندما جاء باي تشينغتشو ليطلب مساعدة ني شينغتشاو —- وجد الاثنان قضية مشتركة تجمعهما


ني شينغتشاو كان يفرغ غضب يان تساي عن طريق شتم “ الحقير” نيابةً عنه ، 

بينما يان تساي كان يعمل كمستشار سري من وراء 

الكواليس — يقدم أفكار لني شينغتشاو ~~

و في الواقع كانت خطة باي تشينغتشو لدعوة شيا شينغهي 

للرحلة في الأساس فكرة يان تساي ~~~~


لفترة قصيرة ، شك ني شينغتشاو في أمر ما — فقد بدت 

المواقف على كلا الجانبين غريبة الشبه — لكنه تمالك 

نفسه وفكر: “ يا لها من مصادفة !” وترك الموضوع ~ 


ثم قبل أيام قليلة ، قال ني شينغتشاو إن صديقه تمكن 

أخيرًا من دعوة الشخص الذي يعجبه للخروج ، 


بينما قال يان تساي إن صديقه وقع في أزمة كبيرة


و تمازحا حول احتمال أن يصطدما ببعضهما البعض في الطريق


ولم يصدق أحدهما — لم يقتصر الأمر على الاصطدام ، بل إنهما سافرَا معًا


…العالم حقًا مليء بهذه المصادفات 


عندما رأى يان تساي ني شينغتشاو وباي تشينغتشو واقفين معًا ، فهم فورًا ما يحدث —— { لقد كنت أُعامل العدو 

طوال الوقت كزميل!!!!  — بل وساعدته في ابتكار الاستراتيجيات !

حقيييييييير ! }


سحب يان تساي ني شينغتشاو جانبًا، غاضبًا :

“ هل كنت تعرف طوال الوقت ؟” صرخ : “ هل كنت تحاول 

خداعي لأكشف لك عن المعلومات ؟”


بوجه بريء على أقصى حد — رد ني شينغتشاو: “لم أكن 

أعلم أنك صديق شيا شينغهي حقًا .

وبالمناسبة، الأفكار التي طرحتها لم تكن مفيدة حتى !!!!”


و بدأا يتجادلان جملة تلو الأخرى ، بينما شيا شينغهي يقف 

بالقرب منهما مرتبك تمامًا


كان يستطيع ملاحظة التوتر ، لكنه لم يفهم على الإطلاق ما 

الذي يحدث بينهما


“ انتظر— أنتما…” فتح شيا شينغهي فمه ليسأل ، 


لكن يان تساي عبس على الفور وعاود التركيز 

{ لا يمكن لشيا شينغهي أن يعرف أن باي تشينغتشو يحاول الاقتراب منه !!! 

بشخصيته ، ربما سيقع مرة أخرى بمجرد أن يكتشف ذلك !}


و رنّ ناقوس الإنذار في ذهن يان تساي


سحب شيا شينغهي جانبًا بسرعة وسأله :

“ هل علينا أن نذهب مع ذلك الـ ني؟ !!! ”


تردد شيا شينغهي : “ حسنًا، نحن هنا بالفعل… 

لا يمكننا التراجع في منتصف الطريق ، أليس كذلك؟”

شد شفتيه معًا، ثم سأل:

“ هل هناك شيء بينكما ؟ 

يمكنك أن تخبرني—ربما أستطيع…”


: “ لا، لا داعي.” هز يان تساي رأسه بشكل سريع وسحب شيا 

شينغهي بعيدًا أكثر عن ني شينغتشاو — مراقبًا كل حركة منه خشية أن يفشي سرًا 

وقال:

“ لا يوجد شيء بيني وبينه—فقط لا تتحدث معه كثيرًا .”


شيا شينغهي مصدوم تمامًا ——



نظرًا لأن الوقت قد تأخر ولم يعد بالإمكان التراجع ، 

لم يبقى أمام يان تساي سوى أن يضع آخر آماله على ني شينغتشاو 


: “ أنت !! —تعال هنا !!! "

و شد على كم ني شينغتشاو وسحبه جانبًا



المطار يعج بالناس ، صاخب ومزدحم


و مع الإعلانات المستمرة عبر مكبرات الصوت ، سحب يان 

تساي ني شينغتشاو حوالي عشرة أمتار بعيدًا عن شيا شينغهي 

وخفض صوته وهمس في أذنه بأسنان مشدودة :

“ أحذرك !!! —

لا تخبره أن باي تشينغتشو يحاول الاقتراب منه !”


: “ هااه ؟ لماذا لا ؟”


بصراحة لم يكن ني شينغتشاو يخطط لقول أي شيء أصلًا


فهو يعرف باي تشينغتشو — ولن يسمح بذلك أبدًا


لكن مخالب يان تساي الصغيرة وتهديداته الغاضبة أثارت فضوله


و وجد هذا الشاب مضحكًا بطريقة ما 


ابتسم وبدأ يمزح عمدًا :

“ لما لا أستطيع ؟”


وكما توقع —- انفجر يان تساي غضبًا ، محدقًا فيه مباشرةً : 

“ قلت لك لا تستطيع ، إذاً لا تستطيع !”


: “ تسسك ، مزاجك !” ضحك ني شينغتشاو من ردة فعله المبالغ فيها واستمر في المزاح :

“ لكن الفم فمي ~ 

أستطيع أن أقول ما أريد—ألا تعتقد ذلك ؟”


: “ أنت—!”


كان يان تساي غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الكلام ، 

وبعد أن عبس بصمت لفترة ، سأل أخيرًا بصوت مكتوم:

“ إذن… ماذا تريد ؟”


تظاهر ني شينغتشاو بالبراءة :

“ ماذا تعني بماذا أريد ؟”


ابتلع يان تساي كبرياءه وسأل بأسنانه مشدودة :

“ ماذا تريد حتى لا تقول شيئ ؟”


مد ني شينغتشاو كلماته عمدًا بصوت مبالغ وغامض : 

“ دععععنننني أفكككررر … مممممم ” 

و  بعد لحظة ، ابتسم :

“ يعتمد على أدائك .”


: “ أنت يا اللعين—!”


يان تساي على وشك الانفجار من الغضب


نظر إلى شيا شينغهي خلفه ، لا يزال يرتدي تعبيرًا بريئًا ، 

ثم أخذ نفسًا عميقًا ليكبح انفعاله وسأل:

“ كيف يجب أن أؤدي ؟”


ني شينغتشاو : “ أنا عطشان — اشترِي لي زجاجة ماء.”


امتثل يان تساي وذهب إلى متجر قريب واشترى زجاجة 

مياه معدنية فاخرة بعشرة يوان


: “ الآن أريد بعض البسكويت "


وما زال يان تساي يطيع


“ لا أستطيع فتح غطاء الزجاجة "


" أصابعي لا تتحرك. ماذا عن أن تطعمني ؟”


ارتعشت يد يان تساي — وكاد الماء أن ينفجر على وجه ني شينغتشاو


لكن لو كان من النوع الذي يطيع بسهولة ، لما كان يان 

تساي يثير المتاعب بهذه الطريقة

و تعمد إلى إمالة الكوب بقصد رش الماء على ني شينغتشاو


لكن ني شينغتشاو رآه على الفور ومد يده الدافئة لتثبيت 

معصم يان تساي


: “ لا تعبث أيها الصغير "


نبرة ني شينغتشاو كانت تحمل ابتسامة ساخرة—عميقة ومبحوحة ، وكأنها تداعب أذنه


جعل ذلك يان تساي يشعر بشيء غريب


وعندما قال ني شينغتشاو “ لا تعبث ”، لم يترك معصم يان تساي


: “ دعني أذهب!”


: “ لا "


: “ دعني أذهب!”


: “ ماذا لو حاولت رشّي مرة أخرى؟”


“….”


حاول يان تساي التحرر مرتين لكنه لم يفلح


تمتم ببعض الشتائم وأبعد نظراته بارتباك


و بعد مدة طويلة ، نجح أخيرًا بصعوبة في سحب يده بعيدًا


عاد الاثنان إلى مقاعدهما الأصلية بصمت


تحرك يان تساي بارتباك ، ولاحظ شيا شينغهي احمرار وجهه المنتشر


رمش شيا بعينيه وابتسم 


سأل باي تشينغتشو الجالس بجانبه : “ ما الأمر؟”


هز شيا شينغهي رأسه : “ لا شيء .”

وزوايا شفتيه ما زالت مائلة بابتسامة خفيفة :

“ فقط… كنت أظن أن هذين الاثنين يتفقان بشكل جيد بالفعل .”


————-


مرت بقية الرحلة بسلاسة


لم يحجزوا جولة جماعية ، لذا بعد النزول من القطار 

السريع ، تمهلوا في التجول حول المنطقة وتناولوا وجبة 

الحساء الحار ثم طلبوا سيارة أجرة للتوجه إلى الفندق


أربعة أشخاص ، غرفتان


منطقيًا ، كانت توجد ثلاث مجموعات محتملة لتقسيم 

الغرف ، أي منها يمكن أن ينجح


لكن يان تساي لم يرغب في مشاركة الغرفة مع ني شينغتشاو — 

ولم يكن مرتاحًا لفكرة أن يشارك شيا شينغهي 

الغرفة مع باي تشينغتشو أيضًا 


لذا، في اللحظة التي سلم فيها مكتب الاستقبال بطاقات 

الغرف ، التفت سريعًا إلى شيا شينغهي ووجه له دعوة :


“ شيا ، دعنا نشارك الغرفة !”


لم يكن يان تساي وني شينغتشاو قريبين جدًا ، وكانت علاقتهما محرجة


وشيا شينغهي لم يكن مرتاح تمامًا أيضًا ، فتم الاتفاق على 

ترتيب الغرف على هذا النحو


بعد أن سُلّمت بطاقات الغرف ، نظر ني شينغتشاو إلى باي 

تشينغتشو بنصف ابتسامة ساخرة ، 


بينما عبس باي تشينغتشو ودخل المصعد بوجه بارد


——————



هذه الرحلة تهدف إلى تسلق الجبال ، و أبرز نشاطها بالطبع هو المشي على الجبل


و لمشاهدة شروق الشمس ، عليهم التخييم على الجبل طوال الليل


لذا، بعد ترتيب أمتعتهم ، جمع الأربعة الخيام وبدأوا في صعود الجبل —-


الطريق الجبلي وعر وصعب


مشى شيا شينغهي ببطء ، وعند لحظة كاد فيها أن يفقد 

توازنه ، مد باي تشينغتشو يده لتثبته


ومن تلك اللحظة لم يترك يده أبداً ——


و انتقل دفء كف باي تشينغتشو ، فاحمرّت وجنتا شيا شينغهي قليلاً


رأى يان تساي ذلك وشعر بالقلق

{ باي تشينغتشو واضح أن له نية خفية — 

لقد دعا شيا شينغهي فقط ليقترب منه مجددًا }


يان تساي تذكر كل شيء —- و لم يرغب أن ينخدع شيا شينغهي بلطف بسيط هكذا بسهولة —-

فعبس وابتكر خطة


و بعد خطوات قليلة إلى الأمام ، داس على صخرة ، 

فالتوى كاحله عن قصد ، وجلس على الأرض متألماً


: “ آه! هذا مؤلم جدًا !”


وكما توقع —- عند سماع الصوت ، ترك شيا شينغهي يد 

باي تشينغتشو فورًا وركض نحوه


: “ يان غا هل أنت بخير ؟”


عبس يان تساي بشكل درامي : “ أعتقد أنني لويت كاحلي.”


عبس شيا شينغهي : “ ماذا نفعل؟ هل الألم شديد؟ 

هل يجب أن—”


: “ لا، لا.” لوّح يان تساي بيده وقال جملته المعدّة مسبقاً: “ لقد أتينا كل هذه المسافة—

كم سيكون مخيبًا للآمال أن نعود ؟ 

ولا يزال لدينا متسع من الوقت ،

لم لا تذهبا أنتمز أولاً ونحن نأتي على مهل ؟”


ظل شيا شينغهي مترددًا : “ هل أنت متأكد حقًا ؟ 

لن يكون الأمر صعبًا عليك؟”


أومأ يان تساي : “ بالتأكيد أنا بخير ! 

لدينا كل الليل—لا حاجة للعجلة ! ...”، ثم حث الطبيبان : “ اذهبا أنتما أولاً . نحن بطيئان ، لا داعي للانتظار .”


شعر يان تساي بالفخر لفكرته الذكية—لقد نجح في فصل 

شيا شينغهي عن باي تشينغتشو دون أن يترك أي دليل


لكن لم يمضِي وقت طويل حتى تقدم ني شينغتشاو 

بخطوات واسعة نحوه


ني شينغتشاو : “  دعني أرى- أنا طبيب .”


أسرع يان تساي للرفض ، لكن ني شينغتشاو وضع يده 

بالفعل على كاحله

 

“ هل يؤلم هنا؟”


“ ماذا عن هنا؟”


في هذه اللحظة قرر يان تساي المجازفة والكذب بلا تردد—

و قال إن الألم في كل مكان —-


بعد لحظة ، وقف ني شينغتشاو وقال: “ نعم ، لقد لويت كاحلك ….”


تنهد يان تساي تنهيدة خافتة من الارتياح—إلى أن سمع ني 

شينغتشاو يواصل : “دعني أساعدك على الوقوف ! "


يان تساي: “…………."


رفض مرارًا ، 


لكن ني شينغتشاو تجاهله


ثم التفت إلى شيا وقال: “اذهبا أنتما أولا — سأساعده أنا على الوقوف .”


عبس شيا شينغهي : “ هل الأمر خطير؟ 

هل من الأفضل أن نذهب ببطء معًا ؟”


رأى يان تساي الأمور تسوء ، فأسرع بالتدخل : 

“ أو يمكننا جميعًا أن نذهب معًا—عدد أيدٍ أكثر لمساعدة…”


قاطعه ني شينغتشاو مرة أخرى : “ لا حاجة ”

و دون انتظار الموافقة ' خطف ' يان تساي من جانب شيا شينغهي قائلاً :

: “ سننقسم. اذهبا أنتما لإعداد الخيام أولاً — أنا طبيب—

أسهل عليّ أن أعتني به —لا فائدة من بقائك

و من الأفضل تجهيز الخيمة كي نستريح عند وصولنا .”


كان صوت ني شينغتشاو هادئًا ومنطقيًا بشكل كامل

فأقنع بسرعة شيا شينغهي، الذي غادر مع باي تشينغتشو 

متجهين صعودًا نحو الجبل


يان تساي نظر إلى ني شينغتشاو بجانبه 


ني شينغتشاو — تعابيره — نصف مبتسم ومغرور وفخر



يان تساي شعر برغبة في البكاء لكنه بلا دموع —-


{ لماذا تسير الأحداث في اتجاه مختلف تمامًا عما تخيّلته ؟! }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي