Ch46 loi
أخذ يان تشي سيارة أجرة عائدًا إلى تيانشي يوانوان
و عند دخوله البوابة ، كان المنزل مظلم تمامًا
عرف أنّ رونغ كي قد عاد بالفعل ، لأن مفاتيح السيارة ملقاة
على خزانة الأحذية
تقدم خطوة أخرى ، واستخدم السماعة الذكية لتشغيل إنارات الصالة —-
ومع إشراق المكان ، توقف يان تشي فجأة
رأى رونغ كي جالس على الأريكة ، مرتديًا سروال داخلي أبيض فقط
منذ حادثة التحرش السابقة ، لم يرَى يان تشي هذا المشهد مرة أخرى
و بدا وكأن رونغ قد انتهى لتوه من الاستحمام ،
مع قطرات الماء التي تتشبث بأطراف شعره
صدره أحمر أكثر من المعتاد ، ربما بسبب المياه الساخنة المتكررة
لا يزال غير متأكد من نوايا رونغ كي، تقدم يان تشي نحو الأريكة وقال:
“ زوجي ؟”
رونغ كي كان يتعامل مع هاتفه بلا مبالاة :
“ خمسة عشر دقيقة . المؤقت يبدأ الآن .”
{ فخ
هذا بالتأكيد فخ .. }
عرف يان تشي جيدًا أنّه إذا ذهب بشكل مطيع ، فستكون
العواقب رغبة لا تُقاوم ، و شهوة لا تُروي ، وحنين لا ينتهي ،
لينتهي به المطاف وحده مجددا ، يعتمد على دش بارد لتفريغ نفسه
و بعد لحظة من التردد ، تقدم يان تشي مطيعًا
رونغ كي:
“ انتظر .”
توقف يان تشي عن خفض رأسه ،
أخرج رونغ الأصفاد الناعمة التي اشتراها سابقًا :
“ لمنع الغش ، ضع هذه على يديك .”
توقف يان تشي … وقال :
“ هذا كثير .. حبيبي…”
أجاب رونغ كي بلا مبالاة :
“ خذه أو اتركه .”
استسلم يان تشي ، ومد معصميه :
“ هل هذا مقبول ؟”
أومأ رونغ كي وربط يدي يان خلف ظهره ، ثم اتخذ وضعية
مريحة مستندًا على ذراع الأريكة
“ لنبدأ "
….. قبل ساعة ——
عندما عاد إلى المنزل لأخذ دش، أعطى رونغ كي نفسه
خطابًا طويلًا تحفيزيًا عقليًا
{ وجه يان تشي بالفعل ممتع للنظر وجذاب جدًا
لكن المشكلة أنّه أيضًا يمتلك فم سيء !
إذا انجذب المرء إلى جماله ، فقد يغضب بسهولة من كلماته !! }
فذكّر رونغ كي نفسه — سواء كان مجرد تمهيد أو الأمر
الحقيقي ، بعدم الانخراط عاطفيًا
و طالما لم يستثمر عاطفيًا ، يمكنه البقاء هادئًا
وبهذه الطريقة ، ستكون ' الهجمات الكلامية ' للغريب الوهمي بلا تأثير عليه
…….
ومع ذلك ، عند مشاهدة رأس يان تشي يتحرك صعودًا وهبوطًا —— شعر رونغ كي باندفاع الدم في عروقه
هذه المرة الأولى التي يراقب فيها وجه يان تشي من هذا الزاوية —-
فكّه الحاد ، وجسر الأنف شكلوا خطوطًا جذابة
شفاهه ، لا سميكة جدًا ولا نحيلة جدًا ، و أصبحت أكثر احمرارًا بفعل اللعاب
رموشه الكثيفة تتحرك بسرعة و أحيانًا يراقب رد فعل رونغ كي
وعيناه الجذابة — اكتسبت طبقة إضافية من الإثارة والإغراء
و لم يعد بإمكان رونغ الاستمرار ——-
لذا توقف عن النظر للأسفل ، واستند برأسه على ذراع الأريكة ، وهمس نحو السقف :
“ نامو آمِتابها، نامو آمِتابها…”
( تشبه : يا الهي ساعدني في إبعاد هذا الإغراء ' التوسل
لبوذا لتنقية العقل من الشياطين المغرية ~ ' )
سرعان ما لاحظ يان تشي شيئ غريب في حالة ' المثلّجات الورديّة ' ( قضيب رونغ )
فانحنى إلى الأمام ، واضعًا صدره على رونغ ، وسأله:
“ ماذا تتمتم ؟”
: “ أتلو الصلوات,” أجاب رونغ كي، محوّلًا نظره من السقف
إلى يان : “ هذا يزيد التحمل "
رفع يان تشي حاجبه : “ يوجد شيء كهذا ؟”
رونغ كي بهدوء : “ أستطيع الاستمرار في التلاوة .”
: “ اصمت .”
و قبّل يان تشي شفتي رونغ
رونغ كي { لحظة … هذا الشخص فعليًا أمرني بالصمت ؟
لا يُصدق }
قبلة يان حارة
و حين بدأ رونغ كي يغرق في القبلة ، رن هاتفه فجأة ،
وجذبه بعيدًا عن حافة الاستسلام
جلس رونغ كي مستجمعًا رباطة جأشه : “ استمر ,”
ثم أجاب على مكالمة تشو لين على مكبر الصوت : “ مرحبًا ؟”
رونغ لم يلاحظ نظرة يان تشي المعترضة على قبوله الاتصال ،
شعر يان أن مجهود ما ازداد —- لذا أعاد إنزال رأسه
تشو لين : “ ماذا تفعل؟”
منذ انتهائهما من تصوير المسلسل — قلّ تواصله برونغ كي
فاستغرب رونغ كي سبب مكالمته في ساعة متأخرة من الليل
نظر رونغ كي إلى يان وسأل : “ كنت على وشك النوم ,
هل هناك شيء ؟”
تشو لين : “ أنا في بث مباشر الآن ,
المعجبون يريدون أن أتصل بك
لن يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق ، هل يمكن ؟”
تغيّر تعبير وجه رونغ كي وهو يشعر بالعضّة القاسية —-
و أدرك أن يان تشي يعترض ، لكنه وجد صعوبة كبيرة في الرفض
لقد قال للتو إنه ' على وشك النوم ' وكان قصده تفادي
دعوة تشو لين للخروج للشرب
لكن هذا يعني ضمنيًا أنه متواجد بالمنزل ، والساعة لم
تتجاوز العاشرة مساءً بعد، وليست متأخرة بما يكفي لإزعاج أحد
لو لم يكن تشو لين يبث بث مباشر ، لكان بإمكانه اختلاق
عذر وإنهاء المكالمة
لكن مع وجود الكثير من الناس يسمعون حديثهم ، وقوله
إنه لن يستغرق سوى دقائق ، سيكون من الغريب لو رفض رونغ كي
وإذا أغلق الهاتف سيكتشف بعد ذلك شائعات عن خلاف بينه وبين تشو لين
: “ مم، لا بأس ,” اضطر رونغ كي لتجاهل اعتراض يان تشي
ما أدى إلى المزيد من الإغاظة المؤلمة ——
لم يلاحظ تشو لين أي شيء غريب بشأن رونغ ، واستمر قائلاً :
“ أليس من المفترض أن تُعرض الحلقة التاسعة من الدراما هذا الأسبوع ؟
هناك جزء كنت تستطيع قتلي فيه، لكنك أبديت رحمة .”
: “ صحيح …” فهم رونغ كي تقريبًا سبب مكالمة تشو لين
فالحلقة التاسعة كانت بمثابة خدمة رسمية للمعجبين
بـ ' شا يا × لاودا ' لذا لم يكن مستغربًا أن يرغب كثير من
جمهور بث تشو لين المباشر برؤيتهما يتفاعلان
وكانت نية تشو لين واضحة ' يا الأخ تظاهر معي وشاركني في إثارة الحماس '
لو كان الأمر سابقًا ، لما اهتم رونغ كي كثيرًا ،
{ لكن في هذه اللحظة ، مع وجود شريان حياتي في يد شخص آخر — لا — أقصد في فمه —
لن أجرؤ حتى على التحدث بتهور
والأهم من ذلك ، أن يان تشي أعلن علنًا سعيه وملاحقتي
لذا لم يرغب ولا يستطيع أن يكون غامضًا مع الآخرين — }
رونغ كي بالكاد يتماسك، واضطر إلى الإمساك بشعر يان
تشي لإبطائه : “ من وجهة نظر شا يا ….
أولًا ، لاودا كان يومًا أخًا له، مثل العائلة
لم يكن بإمكانه قتله بلا مبالاة
ثانيًا ، أوامره من المنظمة كانت بأسره حيًا للبحث ، لذا
بالتأكيد لا يمكنه قتله .”
أكد رونغ كي على كلمتي ' العائلة ' و ' أوامر المنظمة '
مقضيًا بذلك على أي احتمال للغموض ——
مازح تشو لين، معيدًا الجو إلى نقاش جدي :
“ تحلل هذا بجدية كبيرة ،
لكنه أظهر رحمة تجاه لاودا أليس كذلك ؟”
: “ لا أعتقد أن ذلك يُعد رحمة ،” كان جواب رونغ كي واضح بما يرضي يان تشي ، وعاد إيقاع يان في الامتصاص بلطف
ومريح : “ شا يا بالتأكيد ليس شخصًا رحيمًا
قلت فقط إنه لن يقتل لاودا بلا مبالاة ، ليس لشعور قديم ،
بل لأن لاودا شخص مهم بالنسبة له ،
وحتى لو قرر قتله ، يجب أن يكون ذلك ذا معنى وبشكل رمزي .”
تشو لين: “……..”
رونغ : “ إنه مثل القط الذي يلعب مع الفأر —
قتله فورًا سيكون مملًا .”
و بعد أن أنهى رونغ كي حديثه ، ظهرت رسالتان على شاشة ويتشات :
[ تشو لين : أنت رجل صريح جدًا ]
[تشو لين: 😒😒😒 ]
[رونغ كي: :) ]
{ أنا في ورطة حقيقية هنا ، ومن المعجزة أنني قادر على
التحدث معك بشكل طبيعي أصلاً ! }
غيّر تشو لين الموضوع : “ المعجبون يسألون إذا كان
بإمكاننا التعاون مجددًا في المستقبل،”
: “ ليس مستحيلًا ،” قال رونغ كي
قال تشو لين : “ حسنًا ، لن أعيق نومك ،
سنتحدث لاحقًا .”
بعد لحظات من انتهاء المكالمة ، دقّ منبه رونغ كي ——
مرت خمس عشرة دقيقة ، لكن يان تشي لم ينتهي بعد
جلس يان تشي وقال: “ هذا لا يُحتسب . لقد قاطعونا .”
و على وشك الدفاع عن موقفه أكثر ، فوجئ بأن رونغ كي
أوقف المنبه ووافق بهدوء : “ بالفعل .”
بعد ذلك أخذ رونغ كي المفتاح من على طاولة القهوة وفتح
قيد يان : “ لنبدأ من جديد "
———————
بعد انتهائه ، ساعد رونغ كي يان تشي أيضًا على القذف
ذهب يان تشي إلى الحمام للاستحمام ، بينما أخذ رونغ كي
منفضة سجائر وذهب إلى الشرفة
تلقى رونغ كي المزيد من الرسائل المستاءة من تشو لين على ويتشات
[ تشو لين : [ تصميم فيديو من المعجين ] معجبو الـCP
يقولون إن سفينتنا غرقت / 💔💔💔💔💔 ]
[ رونغ كي: مبروك ^_^]
[ تشو لين: لقد تغيّرت 😒 😒 ]
[ تشو لين: هل أنت حقًا مع يان تشي ؟]
{ لا بد من الاعتراف أنا هذا الشاب المثلي حدسه عالي جدًا }
رونغ كي دخّن بيد واحدة بينما يكتب بتأنٍ باليد الأخرى
[ رونغ كي: لقد قبلت الظرف الأحمر ]
[ تشو لين: ظننت أنك أخذته للتسلية فقط ]
[ تشو لين: حسنًا، أنا رجل ذو مبادئ ]
[ تشو لين: لا أتعامل مع الرجال المتزوجين ]
[ تشو لين: وداعًا 🚶🏻♀️]
رمى رونغ كي الرماد في المنفضة ، و على وشك وضع هاتفه
جانبًا حينها وصلت رسالة جديدة من شخص آخر
[ المخرج وين تشنغ : هذا هو الفيلم الجديد الذي أجهزه .
أتمنى أن تأتي لتجربة أداء دور البطل .]
[وين تشنغ: [ ملف ]]
فتح رونغ كي الملف ليطّلع عليه
الفيلم عن عالم الأعمال ، يركز على الحب والعداوة بين عائلتين كبيرتين
خط الإنتاج قوي جدًا ، ليس فقط من حيث شركات الإنتاج الكيرة ، بل حتى وجود أثر استثمار مال أجنبي
وبناءً على سمعة المخرج وفريق الإنتاج ، سيكون هذا بلا شك
أضخم سيناريو تلقاه رونغ كي حتى الآن
[ رونغ كي: حسنًا المخرج وين ،
سأطلع عليه وأرد عليك بأسرع وقت ممكن ]
أنهى يان تشي استحمامه وجاء أيضًا إلى الشرفة
جلس على كرسي الاسترخاء على الجانب الآخر ،
وألقى نظرة على شاشة هاتف رونغ ، وسأل: “ بماذا تنظر ؟”
رونغ كي : “ المخرج وين تشنغ يريد أن أجرب أداء دور البطولة في فيلمه الجديد ،
أفكر إذا كان عليّ الموافقة أم لا "
شخصيًا — وين تشنغ مخرج ممتاز للأفلام التجارية ،
وكان أيضًا مخرج أول ظهور لرونغ كي ،
لكن رونغ كي لم يكن مهتمًا كثيرًا بهذه القصة ،
التمثيل في مثل هذا الفيلم لن يشكل أي مشكلة مالية ،
لكن رونغ كي كان مرتاحًا ماليًا ولم يعد بحاجة لكسب لقمة
العيش كما في السابق
قال يان تشي وهو يعبث بهاتفه : “ اذهب ،
إذا لم تكن هناك مفاجآت ، ستكون البطل .”
وجد رونغ كي هذا الكلام غريبًا ، ونظر إلى يان متسائلًا :
“ أنت واثق جدًا ؟”
يان تشي : “ هذا الفيلم ممول من مجموعة الأزياء ،
لقد أجرينا بعض التوصيات ، لذا المخرج وين تشنغ سينظر
في المرشح الذي أوصي به "
صمت رونغ كي للحظة ، ثم قال : “مجموعة الأزياء…
الشركة القابضة لعلامات مثل CVV وSPL؟”
: “ نعم ،” رفع يان تشي نظره عن الهاتف نحو رونغ :“ أخيرًا
سمحت لك أن تجلب المال للانضمام للإنتاج .”
: “ أنت…” شد رونغ كي شفتيه ، وهو يشعر بالحيرة :
“ ليس عليك بذل كل هذا من أجلي
أنا قادر بالفعل على الاعتماد على نفسي .”
يان تشي : “ ليس الأمر كله من أجلك ،
لي عملي أيضًا .”
مازحًا : “ إذا شعرت بالتأثر ، في المرة القادمة يمكنك رد
الجميل فموياً ….” ضاحكًا : “وأنا أستمر أكثر من خمس عشرة دقيقة .”
{ واو… ليس سيئًا على الإطلاق } ابتسم رونغ كي وتجنب
الموضوع مؤقتًا ، محافظًا على هدوئه
⸻———-
بعد الساعة العاشرة مساءً ،
دخل هاتفه تلقائيًا في وضع ' عدم الإزعاج '
وعندها فقط لاحظ رونغ كي أن متابِعه الخاص قد نشر مرة أخرى على ويبو
{ لا عجب أن يان تشي كان يعبث بهاتفه قبل قليل
و بالتأكيد يثير الفوضى على ويبو مجدداً }
رونغ كي اعتاد على هذا ، لكن عندما رأى منشور يان تشي
شعر أن صدغاه يخفقان
اضطر أن يردد سرًا ثلاث مرات “ نامو أميتابها” ليهدأ
[ يان تشي : زوجتي [ صورة ] ]
الصورة ملتقطة بطريقة عفوية لرونغ كي في المنزل
ولم تُنشر من قبل على الإنترنت
و هذا في وقت كان فيه معجبو عائلة الباتشوورك منشغلين
بنقاش حار حول شخصية شا يا
فتح رونغ كي قسم التعليقات ، ولم يكن مفاجئًا أن يجدها
في حالة فوضى عارمة
[ حسنًا ، رونغ يان للأبد مزيف …. سأترك الإنترنت . وداعًا .]
[ لا أعلم ماذا أقول . هل يمكنك التوقف عن التطفل ؟]
[ لا داغا هل استطعت أن تكسب قلبه ؟
و تسميه زوجتك ؟
أليس هذا وقاحة ؟]
[ كيف أصبح إله الجمال أحمق ؟ لقد انتيهت .]
[…]
رونغ كي : “ هل رأيت كيف يوبخونك الناس ؟”
أجاب يان تشي بلا مبالاة : “ رأيت ، أنا فقط أخبرهم .”
صداع
رونغ كي لم يحدث ويبو منذ وقت طويل ، لكن عندما رأى
يان تشي يتلقى هذا الكم من اللعنات ، حرك أصابعه وبدأ الرد على منشور يان
[ رونغ كي: إنه لا يتعلم أبدًا أن يكون متواضع —-
أرجوكم تفهموا جميعًا . [بوذا يدخن.jpg] //@يان تشي : زوجتي ]
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق