Ch45 Toya
بمجرّد أن قال باي تشينغتشو تلك الكلمات ، تجمّد شيا شينغهي في مكانه
كانت معتقداته القديمة متجذّرة بعمق —— وألم الماضي خلّف ندوبًا لا تُمحى
لم يجرؤ يومًا على أن يأمل بأن باي تشينغتشو قد يحبه حقًا
صحيح أن تصرّفاته الأخيرة حرّكت شيئًا في قلبه ،
لكنه لم يتخيّل أبدًا أن يسمع اعترافًا صريحًا كهذا
كان الأمر غير واقعي… كحلم —-
تعثّر نبضه بعنف
وتحوّل عقله إلى فراغ مشوّش
فتح شفتيه بتردّد ، وتمتم بتلعثم :
“ هل أنت… تمزح ؟”
عبس باي تشينغتشو بحاجبيه :
“ أتظن أنني أمزح في أمر كهذا ؟”
ظلّ شيا شينغهي واقفًا بلا حراك
أومأ برأسه ، ثم هزّه نفيًا
هذا التردّد في تعبيره زاد شعور باي تشينغتشو بالهزيمة
لأول مرة أدرك باي تشينغتشو كم يختلف أسلوب تفكيرهما
{ بعد كل هذا الوقت… شيا شينغهي حقًا لم يرَى الأمر }
“…انسَى الأمر ….”
و بعد صمت طويل ، تجاوز الموضوع تمامًا
و أنزل عينيه وسأل بهدوء :
“ إذًا… ما جوابك ؟”
{ طال هذا الدوران أكثر من اللازم
و أريد أن أصل إلى أصل المسألة }
: “ أنا…” فتح شيا شينغهي فمه، لكن الكلمات خانته
كانا قريبين جدًا—قريبين لدرجة أنه رأى انعكاسه في عيني باي
قريبين لدرجة أن أنفاسه الباردة لامست بشرته
قريبين أكثر مما يحتمل التفكير
عقله ملتصق كالعجين ، وأطراف أصابعه تخدرها رجفة خفيفة
قلبه يخفق بجنون
تكلّم باي تشينغتشو مجددًا :
“ هل ما زلتَ معجب بي ؟”
ذلك الصوت المنخفض الهادئ شقّ الضجيج من حولهما،
واضح على نحو غريب ، وحارّ كأنه سيُشعل شيا شينغهي
{ كان يفعل بي هذا دائمًا …
نظرة واحدة ، جملة واحدة ، وكانت كافية ….
ما دام ينظر إليّ هكذا ،
وما دامت تلك العينان لا تريان سواي —
لم يكن هذا الـ شيا شينغهي قادر على الرفض }
نظر إليه بشرود ——
كلمة ' تعجبني ' كانت على طرف لسانه حينها —
: “ شياااااا شينغههههيييي!”
و صوت جهوري مفاجئ جذبه بقسوة من حافة الشرود
و اندفع يان تساي نحوهما بخطوات سريعة ،
وصوته لا يخطئه أحد :
“ ما الذي تفعلانه أنتما الاثنان ؟”
: “ نحن…” تراجع شيا شينغهي خطوتين على عجل ، عاجزًا
عن إكمال الجملة
وفي اللحظة نفسها ، انتبه إلى أمر آخر—
يان تساي كان واقف ——
واقف باستقامة —-
أمامه مباشرة
فسأل شيا شينغهي بدهشة :
“ ساقك… شُفيت فعلًا ؟”
: “ احححم ! حسنًا… اووه … على أي حال ، كل شيء بخير
الآن أليس كذلك ؟”
لم يتوقع يان تساي أن يتذكّر شيا شينغهي الأمر ، فسعل
مرتين على نحو محرج و ألقى نظرة سريعة على ني شينغتشاو الواقف بجانبه ،
ثم سارع إلى تغيير الموضوع :
“ مهلًا ، لا تغيّرا الموضوع ،
أنا من يطرح الأسئلة هنا — ماذا كنتما تفعلان قبل قليل
وأنتم واقفان بتلك القُرب ؟”
: “ نحن…” فتح شيا شينغهي فمه ، لكنه ما زال لا يعرف كيف يجيب
وبعد لحظة، دوّى صوت رجولي صافٍ وبارد إلى جواره
باي شينغتشو بهدوء : “ لا شيء ، كنّا فقط نشاهد شروق الشمس ،،
انتظرناكُما طويلًا . لماذا تأخرتما هكذا ؟”
صوته خالي من أي انفعال —بارد ولا مبالي ، و كأن شيئًا لم يحدث قبل لحظات
لولا أن يان تساي رأى بعينيه كم كانت شفتا باي شينغتشو
قريبتين من أنف شيا شينغهي، لربما صدّقه فعلًا
و مراعاةً لشيا شينغهي، لم يفضح يان تساي الأمر مباشرةً
و اكتفى بأن رماه بنظرة واضحة المعنى تقول : ' سأستجوبك لاحقًا '
ثم — على مضض — بدأ يجيب عن سؤال باي شينغتشو:
“ اووه … لا شيء يُذكر ... نحن فقط… سلكنا طريقًا خاطئًا
أثناء الصعود .”
و مجرد ذكر ذلك زاد ضيقه
—— قبل ساعات ——
في النصف الثاني من الصعود —- ،
أخطأ الاثنان الطريق ، واضطرا إلى الالتفاف في مسار طويل
حتى وصلا أخيرًا إلى القمة
بل إنهما شاهدا شروق الشمس من منتصف الجبل
و بعد ليلة كاملة من التسلق ، كان يان تساي مرهقًا حدّ
الشعور بأن الدم سيخرج من فمه
و كان يجرّ جسده المنهك إلى الأمام ، وحين رفع رأسه—رأى
باي شينغتشو على وشك تقبيل شيا شينغهي
كان ذلك غير مقبول إطلاقًا
وفجأة ، اختفى كل الإرهاق من جسد يان تساي— و لم يعد
ظهره يؤلمه ، ولا ساقاه تؤلمانه —واندفع مباشرةً ليقاطع المشهد ———
روى يان تساي بإيجاز ما حدث خلال الليل كله
لكن شيا شينغهي ظلّ قلقًا بشأن إصابة كاحله :
“ وماذا عن قدمك ؟
مشيت كل تلك المسافة في طريق جبلي صعب —
هل أنت بخير فعلًا ؟”
بدت على يان تساي علامات الحرج ، فأجاب سريعًا :
“ أنا بخير ، حقًا .”
لكن شيا شينغهي لم يطمئن بعد ، فحوّل نظره إلى ني شينغتشاو :
“ هل هو بخير فعلًا ؟”
: “ حسنًا…” مدّ ني شينغتشاو الكلمة متعمدًا
ارتبك يان تساي وبدأ ينظر إليه بنظرات استغاثة ، وكأنه
يتوسّل بعينيه— و لم ينقصه سوى أن يهزّ ذيله
وكان ني شينغتشاو في مزاج جيد ، فابتسم ابتسامة خفيفة ،
ثم أكمل أخيرًا :
“ نعم . لا شيء خطير .”
تنهد يان تساي تنهيدة ارتياح أخيرًا ، ثم نظر إلى ني شينغتشاو بنظرة حادّة
أما ني شينغتشاو فاكتفى بهزّ كتفيه ، ثم حرّك شفتيه صامتًا : ' فتى ناكر للجميل '
بينما ظلّ طرف فمه مرفوع ، و واضح أنه مستمتع بالأمر
……
رحلة التسلق الليلية قد استنزفت قدرًا كبيرًا من طاقتهم
وبعد نقاش قصير ، اتفق الأربعة على العودة إلى الفندق بعد
الظهر للراحة ، ومتابعة التجوّل في اليوم التالي
لم يكونوا ضمن فوج سياحي ، لذا لم يكن الوقت يشكّل عائقًا
و ما إن عادوا إلى الفندق حتى أخذ شيا شينغهي حمّامًا طويلًا ومريحًا،
ثم ارتمى على السرير
وعندما فتح عينيه مجددًا ، كان الظلام قد خيّم خارج النافذة
يان تساي قد استيقظ قبله ، ويتمدد على سريره وهو يعبث بهاتفه
فرك شيا شينغهي عينيه بنعاس وسأله:
“ كم الساعة الآن ؟”
ألقى يان تساي نظرة على هاتفه وقال:
“ الثامنة والنصف .”
جلس شيا شينغهي فجأة بذهول :
“ نمت كل هذا الوقت ؟!”
لقد عادوا قبل الظهر ، وحتى بعد الاستحمام لم تكن الساعة
قد تجاوزت الثانية عشرة — أي أنه نام طوال فترة العصر
: “ نعم.” قال يان تساي بكسل ، واضح أنه يستمتع بالممازحة :
“ كنت نائمًا كالميت !
حتى أنني خرجت لتناول العشاء ولم تشعر بشيء .”
وبينما يتكلم ، ناوله قطعة باوزي :
“ جائع ؟ كُل هذا أولًا .”
ابتسم شيا شينغهي بامتنان :
“ شكرًا .”
لم يأكل كثيرًا قبل النوم ، والآن كان الجوع واضح
و التهم الباوزي بسرعة ، وما إن امتلأت معدته حتى شعر بتحسّن كبير ،
وبينما همّ بالاستلقاء مجددًا ، لاحظ أن تعبير يان تساي قد تغيّر
سأله يان تساي : “ شبعت ؟”
أومأ شيا شينغهي باستغراب ، ثم رأى وجه يان تساي يزداد جدية
: “ إذًا ، لنتحدّث بجدية .”
رمش شيا شينغهي : “ هاه ؟
نتحدّث عن ماذا ؟”
: “ عنـك وعن باي شينغتشو " يان تساي شخص مباشر يكره
المراوغة ، فدخل في صلب الموضوع فورًا :
“ ما الذي يجري بينكما بالضبط ؟”
شيا { ما الذي يجري…؟
في الحقيقة …. حتى هذا الـ شيا شينغهي لا يعرف الإجابة }
أثناء النزول من الجبل ، عاد باي شينغتشو إلى تصرّفه
المعتاد ، و كأن شيئًا لم يحدث—لم يلقِي حتى نظرة على شيا ،
لكن قلب شيا شينغهي ظلّ يخفق بعنف ، كأنه لم يستوعب بما جرى بعد
و يان تساي صديق قديم ، وسبق أن وقف إلى جانبه في أوقات كثيرة ،
لم يكن شيا شينغهي ينوي إخفاء شيء عنه ،
وبعد تفكير قصير —- حكى له كل ما حدث في ذلك الصباح
وما إن انتهى ، حتى اتسعت عينا يان تساي بصدمة
“ ماذا ؟!”
صوته ممتلئ بعدم التصديق :
“ باي شينغتشو قال إنه يريد الارتباط بك ؟”
أومأ شيا شينغهي بخجل : “ مم…”. ارتفعت حمرة خفيفة
إلى وجنتيه ولم يستطع إخفاءها
وكان هذا التعبير الخجول كافيًا ليجعل يان تساي يبتلع كل
الكلمات القاسية التي كان على وشك قولها
لم يحبّ يان تساي باي شينغتشو حقًا
كان يراه متغطرسًا أكثر من اللازم ، وغير مناسب للدخول في علاقة
لكن شيا شينغهي… كان واضحًا أنه ما يزال يحبه
و كل هذا الوقت ، ولم يستطع أن يتخطاه
ولهذا ، وبصفته صديق ، لم يجد يان تساي إلا أن يتنهد بعجز ويسأله :
“ وأنت ؟ ماذا عنك ؟ ماذا تفكّر ؟”
: “ أنا ؟” تجمّد شيا شينغهي قليلًا ، ثم هزّ رأسه ببطء :
“ لا أعرف…”
صدمة ما حدث جعلته غير قادر على ترتيب أفكاره
هو ما زال معجب بـ باي شينغتشو حقاً
يحبه إلى درجة أنه ، حتى بعد انفصالهما ، لم يستطع أن
ينظر إلى أي شخص آخر ،
بل كان يشك أحيانًا إن كان سيتمكّن يومًا من أن يُعجب بشخص آخر ،
لكن الغريب… أنه في اللحظة التي قال فيها باي شينغتشو أنه يريد ملاحقته ، كان رد فعله الأول هو الهروب ——
كلما كان الاهتمام أعمق ، أصبحت المواجهة أصعب
خصوصًا بعدما فشلا مرة من قبل — تلك الجروح القديمة
ما زالت موجودة ، و تذكّره بالألم في كل مرة
وحتى الآن ، لم يكن قادرًا على رؤية ما في قلب باي
شينغتشو بوضوح
ظلّ شيا شينغهي صامتًا طويلًا، وتردده ظاهر في عينيه
يان تساي يعرفه جيدًا و شعر بالضيق والحزن ، وبالغضب
أيضًا—غاضب لأنه ما زال متعلّقًا إلى هذا الحد ،
وما زال غير قادر على الالتفات للخلف ، حتى بعد أن سقط إلى القاع
لم يجد يان تساي سوى أن ينصحه قائلًا :
“ لا تتخذ قرارك بسرعة …. على الأقل…
اجعله يلاحقك فترة أطول ، وراقب تصرّفاته .”
شد شيا شينغهي شفتيه ، كأنه يريد أن يقول شيئ ،
لكن يان تساي تابع:
“ وعلى أقل تقدير ، اجعله يفهم أنك لست شخص يأتي
ويذهب متى ما شاء —
وإلا — لو عاد وبرَدَ معك مجدداً ، فلن تجد حتى مكانًا تبكي فيه "
سكت شيا شينغهي لحظة ، ثم قال بهدوء :
“…حسنًا "
…..
لم يعطِي شيا شينغهي باي شينغتشو أي إجابة ،
وباي شينغتشو لم يسأله مجددًا
بدت علاقتهما وكأنها عادت إلى ما كانت عليه سابقًا ،
ومع ذلك… كانت مختلفة تمامًا
سواءً عن قصد أو دون قصد ، أصبح شيا شينغهي يشعر
أكثر فأكثر بتلك المشاعر الخفية وراء نظرات باي شينغتشو الباردة ،
وباللين الكامن تحت مظهره المتحفّظ ،
طقس الجبل بارد —
لذا وضع باي شينغتشو معطف سميك إضافي في حقيبته
من أجل شيا —-
مياه النهر سريعة —
فكان يجلس بصمت على الطرف الخارجي من قارب التجديف ——
شيا شينغهي يعاني من حساسية تجاه المأكولات البحرية —
ولذلك ، في كل مرة قبل الطعام ، كان باي شينغتشو يذكّر العاملين في المطبخ ،
رغم أن المأكولات البحرية نادرة في الجبال …
لكنه لم يملّ من التكرار —-
تفاصيل صغيرة …
كثيرة جدًا ——-
لم يقل باي شينغتشو أبدًا ما فعله من أجله ، ولم يُظهر كم يهتم به
و وجهه يظل بارد ، وحتى حين يتحدث ، يكون صوته دائمًا
مستوي ، بلا أي عاطفة ومشاعر
كان كجبل جليدي متكبر وبارد — يبدو بعيد المنال
لكن ما إن استدار شيا شينغهي، حتى يراه دائمًا موجود — بقربه
شعر قلبه وكأنه غارق في ماء الليمون — حامض ومنتفخ
وبذلك اضطر للاعتراف : الموازين في قلبه كانت قد انقلبت منذ زمن ، دون أن يلحظ
…..
مرت رحلة الجبال التي استمرت ثلاثة أيام بسرعة —-
و عاد الأربعة ، راضين وبمزيج من التعب والارتياح
و بعد استراحة قصيرة ، توجهوا إلى المحطة الأخيرة من
رحلتهم — مدينة صغيرة عتيقة الطراز
مع ازدهار السياحة ، بدأت الكثير من الأماكن تُسوّق لنفسها
على أنها ' مدن قديمة ' لجذب الزوار
محلات الهدايا التذكارية موجودة في كل مكان ، والمأكولات
المحلية تُروّج هنا وهناك — لكن كل شيء بدأ يبدو تجاريًا
أكثر من اللازم ، وافتقد السحر الأصيل للماضي
و بعد البحث في الكثير من التقييمات ، اختاروا هذه
المدينة الصغيرة — ليست مزدحمة كالمدن الأخرى ، لكنها
تحمل جوًا أكثر أصالة وبساطة
استغرق السفر من الجبال بعض الوقت ، وعندما وصلوا ، السماء قد أظلمت
رحب بهم صاحب النزل بحرارة ، وقدّم لهم شايًا ساخنًا
قالوا جميعًا بأدب : “ شكرًا لك ”،
و بضع رشفات من الشاي الساخن دفأت أجسادهم المتعبة من السفر
قال المضيف بابتسامة : “ لا شكر على واجب ... إذا احتجتم
أي شيء ، تعالوا إلى الأسفل في أي وقت ”،
وبينما على وشك النزول ، وصل صوت موسيقى مرحة من الخارج
إيقاع الطبول متناغم مع أصوات غناء مشرق — له نكهة محلية واضحة
أوقفه يان تساي : “ انتظر —- ماذا يحدث في الأسفل؟”
: “ أوه ، في الأسفل !” صفع المضيف جبينه : “ كنت على وشك إخباره لكم !
لقد جئتم في الوقت المثالي — الليلة سنقيم حفلة نار !”
سأل شيا شينغهي : “ حفلة نار؟”
ابتسم المضيف : “ نعم، مجرد طريقة للناس لتكوين صداقات ،
معظم السياح هذه الأيام شباب ، لذا أقامت المدينة هذا
الحدث — يلتقي الناس من كل مكان ، والجو ممتع جدًا .”
مثل هذه الفعاليات ليست نادرة — و عادةً تتضمن الغناء
والرقص وبعض الأطعمة المميزة — رائعة لجذب الزوار
وإعطائهم لمحة عن الثقافة المحلية
شيا شينغهي لم يكن مهتم جدًا بمثل هذه التجمعات الاجتماعية ،
لكن يان تساي بدا متحمسًا للغاية ،
وبدون أي تردد ، أمسك شيا شينغهي وسحبه للأسفل ،
تاركًا ني شينغتشاو وباي شينغتشو وحدهما ينظران إلى بعضهما البعض
سأل ني شينغتشاو، مبتسمًا بعجز لكنه يعلم ما يحدث :
“ هل نذهب نحن أيضًا ؟”
أجاب باي شينغتشو بلا مبالاة : “ لا أريد”
: “ حقًا لا تريد ؟”
ابتسم المضيف : “ يا شباب أنتم جميعًا وسيمون جدًا
هل لديكم حبيبات ؟ أسمع أن الناس غالبًا يقابلون أحدًا في
مثل هذه الفعاليات — ربما تجدون الشخص المناسب .”
توقف باي شينغتشو للحظة— ثم نهض مباشرةً —— :
“ أظن أنه يمكننا النزول لإلقاء نظرة .”
المضيف من خلفه : “ هذا هو الروح !
لا حبيبة ، أليس كذلك ؟ إذن حاولوا جاهدين
مع مظهركم ، لا شيء يدعو للقلق .”
لم يجادل باي شينغتشو بشأن ما يسمى بـ ' لقاءات رومانسية '
كان مجرد غيور ~ قلق من أن يحاول أحد الاقتراب من شيا شينغهي ~
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق