القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch46 Toya

 Ch46 Toya


( بحط اوست للفصل 😔 من زمان عن الاوستات ! )



شدّ يان تساي كمَّ شيا شينغهي وهو يشقّ به الطريق إلى الأمام ، 

ولم يتوقفا حتى بلغا موقد النار المتأجّجة التي تزمجر في الساحة ،


امتزجت الموسيقى بإيقاع الطبول ، تتخللها أحيانًا تشويشات خفيفة


لم يكن الصوت سيئ ، لكنه بالتأكيد ليس عالي الجودة


حفلات النار شائعة ؛ فالمعالم السياحية — كبيرة أم صغيرة، 

تقيم مثل هذه الفعاليات كثيرًا


وقد شاهد يان تساي منها الكثير ، ولم يكن معجبًا بها على نحو خاص


لم يُحضر شيا شينغهي إلى هنا للاستمتاع بالأجواء ، بل 

ليجعله يتعرّف إلى أشخاص أكثر — ليصنع مسافة بينه وبين باي شينغتشو ——


حتى وإن وعد شيا شينغهي بالتفكير مليًّا ، كان يان تساي 

يعرف طبعه : عنيد ، لا يلين — و متى ما تعلّق بشخص ، لن يتغيّر


وكل ما حدث خلال الأيام الماضية — رآه يان تساي بعينيه


كان يعرفه جيدًا : شيا شينغهي على وشك أن يقع في الحب من جديد


و كصديق ، بالطبع يان تساي يتمنى أن يجد شيا شينغهي الحب 

لكن باي شينغتشو يبدو بارد ، بلا مشاعر تقريبًا — 

و ولم يستطع يان تساي أن يطمئن قلبه


لم يكن قادرًا على منع شيا شينغهي من السقوط 

ولم يكن حتى متأكدًا إن كان ما يفعله صواب


كان يأمل فقط أن يُظهر باي شينغتشو سعيًا أكبر ، واهتمام أوضح


ففي النهاية — كلما صَعُب المنال — ازداد التمسّك به


كل ما تمناه يان تساي، هو أنه إن اجتمعا هذه المرة، 

فليكملا الطريق إلى النهاية …


….



حين وصلا إلى موقد النار ، الساحة الواسعة قد غصّت بالناس


تجمعوا من مختلف الأعمار ، وكان الجو حيويًا للغاية


المضيف يشعل الحماسة حول النار ، بينما وزّع العاملون 

كرات جبن قيل إنها من اختصاص المنطقة


و أخذ شيا شينغهي واحدة ، تذوّقها — حامضة وحلوة في آنٍ واحد ، لا بأس بها


عند الساعة الثامنة مساءً ،

انطلقت حفلة النار رسميًا 


نجوم البلدة الصغيرة أكثر عدد مما في المدينة ، وتحت 

سماء ليلية تتلألأ بالأضواء ، بدت الحفلة نابضة بالحياة والروح


و بعد مقدمة قصيرة قاد المضيف الجميع إلى الرقصة الافتتاحية 


لم تكن سوى تحريكٍ إيقاعيّ للذراعين ذهابًا وإيابًا ، مع الدوران حول موقد النار


الحركات بسيطة ، لكن حين يؤديها هذا العدد من الناس 

معًا، بدت جميلة على نحو لافت


أمامهم ، النيران المشتعلة و الضوء يلمع ويخفت ، 

الموسيقى تضجّ بالحيوية ، والناس يتزاحمون بوجوه تفيض بالابتسامات

وفي خضمّ هذا الجو المشتعل ، انضمّ شيا شينغهي ويان 

تساي بدورهما إلى الحلقة


إلى جانب شيا شينغهي شاب مرح ومنفتح ، يرقص على 

الإيقاع وهو يتحدّث معه بعفوية


ضحك الشاب وسأله:

“ من أين أنت ؟ من لهجتك تبدو وكأنك من الجنوب ؟”


ضحك شيا شينغهي وأجاب:

“ أنا من الشمال ، لكنني درست الجامعة في الجنوب ، 

فربما تأثرت لهجتي قليلًا .”


ولأن المكان غير مألوف له، بقي شيا شينغهي متحفّظًا بعض الشيء ، فلم يذكر الموقع تحديدًا


أمّا الشاب فكان صريح —- وبعد أن استمع إليه ، عرّف بنفسه مباشرةً :

“ أنا أيضًا من الشمال ، لكنني درست في لياوهو "


رمش شيا شينغهي بعينيه:

“ لياوهو؟”


أومأ الشاب برأسه :

“ نعم ، وما زلت أعيش هناك الآن .”


الانتماء إلى المدينة نفسها قلّص المسافة بين الغريبين فورًا — فسأل شيا شينغهي المزيد ، 

وفي النهاية اكتشف أن الشاب في الحقيقة زميله في 

الجامعة ، أصغر منه بعام واحد ، من كلية الصحافة


وكان يان تساي أيضًا من كلية الصحافة ، فاستدعاه شيا شينغهي فورًا للتأكد


ولدهشتهما، تبيّن أن الاثنين يعرفان بعضهما فعلًا —-

و ما إن رآه يان تساي حتى تجمّد لحظة ، ثم قال:

“ شنغ تيانيي؟”


وتفاجأ شنغ تيانيي أيضاً :

“ الأستاذ يان ؟! أنت هنا أيضًا ؟”


لقد درسا في الجامعة نفسها ، وعملا معًا سابقًا في اتحاد الطلبة


لم يكونا من القسم نفسه ، لكن علاقتهما كانت كافية للمعرفة المتبادلة


{ يا لها من مصادفة }


لقاء شخصٍ مألوف في مكانٍ غريب يمنح شعورًا خاصًا بالدفء

فبادر شنغ تيانيي فورًا بدعوتهما لتناول شيء في متجر قريب


حاول شيا شينغهي الاعتذار ، لكنه لم يستطع مقاومة 

حماسه ، فذهب الثلاثة في النهاية إلى محلّ حلويات قريب


المتجر مليئ بالخيارات


و طلب كلٌّ منهم مشروب ، وجلسوا على الكراسي عند 

المدخل يتبادلون الحديث


سأل يان تساي شنغ تيانيي:

“ هل أنت هنا وحدك ؟”


أجاب:

“ نعم ، أتجوّل فقط ، أبحث عن الإلهام .”


سأل يان تساي مجددًا : “ وماذا تعمل الآن؟”


ابتسم شنغ تيانيي بابتسامة خجولة قليلًا :

“ أحيانًا أكتب سيناريوهات للآخرين — 

يمكن القول إنني أعمل بشكلٍ حر "


قال يان تساي بحماس : “ يا للمصادفة !!!!” ووضع يده أمام شيا شينغهي وهو يعرّف به،

“ شياو شيا يكتب أيضًا ! 

يبدو أن بينكما الكثير من القواسم المشتركة .”


اتسعت عينا شنغ تيانيي فورًا :

“ حقًا ؟”


أومأ شيا شينغهي:

“ نعم ، لكنني أكتب الروايات .”


تحمّس شنغ تيانيي أكثر : “ هذا رائع !

هل يمكنني أن أسألك عن بعض أمور الحبكة ؟ 

علقت منذ فترة طويلة في جزء معيّن ولا أستطيع ضبطه .”


قال شيا شينغهي مبتسمًا:

“ تفضل . لا أسمّي ذلك إرشادًا ، لكن يمكننا تبادل الحديث حوله .”


كان لدى الكُتّاب دائمًا الكثير ليتحادثوا عنه، كما أن الأعمال 

الإبداعية تتقاطع بطبيعتها

و سرعان ما انتقل حديثهما من الدردشة العابرة إلى نقاش متحمّس


بدأ شنغ تيانيي يومئ برأسه مرارًا وكأنه أدرك أمرًا فجأة ، 

وفي الوقت نفسه استمدّ شيا شينغهي منه إلهامًا جديدًا


في الأصل — كان يان تساي هو من يعرف شنغ تيانيي

لكن الآن لم يعد يجد فرصة لإقحام كلمة واحدة

و تغيّرت نظرة شنغ تيانيي نحو شيا شينغهي من عادية إلى مُعجب ، 

وفي النهاية طلب أن يتبادلا حساب ويتشات


وافق شيا شينغهي بطبيعة الحال ، وفتح رمز الاستجابة 

السريع ليمسحه—وفي تلك اللحظة بالذات ، كان باي شينغتشو وني شينغتشاو قد وصلا ، 

وشاهدا المشهد كاملًا ——


كان شيا شينغهي يتحدّث بسعادة مع شاب آخر ، ويضيفه على ويتشات


عبس باي شينغتشو قليلًا ، وشعر بانقباض غير مريح في صدره


أمّا يان تساي —- الذي كان يعبث بهاتفه بلا اهتمام ، فقد 

انتبه فورًا عند وصولهما—وخاصةً حين لمح تعبير الاستياء 

على وجه باي شينغتشو ، فانفجر ضاحكًا ——

“ أوه ؟ أنتما أيضًا جئتما ؟”


رفع ني شينغتشاو حاجبه : 

“ ولمَ لا ؟ هل لا يحقّ لنا المجيء ؟”


قال يان تساي وهو يلقي عليه نظرة عابرة ، ثم ثبّت عينيه 

على باي مازحًا:

“ لا أقصدك أنت — لكن… من كان يظن أن كبيرنا المتحفظ 

باي سيهتم بمثل هذه الفعاليات ؟”


جذب تبادلهما الانتباه


رفع شنغ تيانيي رأسه بلا قصد ، وحين وقعت عيناه على باي شينغتشو ، تجمّد تعبيره فجأة :

“ يا إلهي —أليس هذا الأستاذ باي من كلية الطب السريري ؟”


باي شينغتشو شخصية معروفة في الجامعة — 

خطاباته متداولة على نطاق واسع ، بل إن دفعات متعاقبة 

من الطلاب الأصغر سنًا كانوا ينظرون إليه بإعجاب


ويبدو أن شنغ تيانيي كان واحدًا منهم أيضًا

و رؤيته عن قرب أشعلت حماسه على الفور


: “ مرحبًا أستاذ باي ! أنا شنغ تيانيي من كلية الصحافة ، 

دفعة 12

لقد أحببت خطابك في حفل استقبال المستجدين آنذاك كثيرًا…”


كان صوته مفعمًا بالحماس ، لكن ملامح باي شينغتشو بقيت باردة وبعيدة


ظلّ شنغ تيانيي يتحدّث طويلًا ، و ردّ باي تشينغتشو 

أخيرًا بكلمة واحدة بطيئة ولا مبالية :

“ مم.”


ردٌّ بالكاد يُعدّ ردًا ——


تعثّر شنغ تيانيي قليلًا ، وساد الجو شيء من الحرج


فسارع شيا شينغهي للتدخّل وتلطيف الأجواء ، و قال مبتسمًا :

“ لا بأس يا شياو شنغ —- الأستاذ باي سمع إعجابك ، هو 

فقط مزاجه هادئ ، فلا تأخذ الأمر على محمل الجد .”


انعقد حاجبا باي شينغتشو بخفّة ، لكن شنغ تيانيي استعاد توازنه سريعًا :

“ آه… لا، لا بأس .” ضحك :

“ في أيام الجامعة كنت أسمع دائمًا أن الأستاذ باي هو 

أيقونة الحرم الجامعي البارد والمتعالي ،،

والآن بعدما رأيته ، أجد أن السمعة في محلّها فعلًا .”


شنغ تيانيي يتمتّع بذكاء اجتماعي عالٍ ؛ و بجملة واحدة بدّد الإحراج


ضحك الجميع ، وعادت الأجواء حيوية — باستثناء باي 

شينغتشو — الذي ظلّ وجهه جامدًا بلا تعبير




في الخارج ، حفلة النار ما تزال صاخبة ومزدحمة


جلس باي تشينغتشو وني شينغتشاو أيضًا في محلّ الحلويات


طلب ني شينغتشاو طبقًا غنيًا وحلوًا من ساغو المانجو ، 

بينما اكتفى باي تشينغتشو بكأس بسيط من ماء الليمون ،


الأجواء على الطاولة دافئة ، صاخبة ، ومتناغمة


و كان شنغ تيانيي يتحدّث بحماس مع شيا شينغهي، 

بينما يتشاجر ني شينغتشاو ويان تساي ذهابًا وإيابًا كعادتهما ،


وحده باي شينغتشو جلس صامتًا على الجانب، شفاهه 

النحيلة مغلقة بإحكام ، وعيناه الفاتحة معلّقة على ابتسامة 

شيا شينغهي وهو يتحدّث مع شنغ تيانيي —- يراقبهما بصمت


اهتزّ ماء الليمون في كأسه بخفّة ، وكان طعمه حادًا وحامضًا


عند الحادية عشرة ليلًا ، انتهت حفلة النار أخيرًا


طوال معظم الأمسية ، كان شيا شينغهي يتحدّث مع شنغ تيانيي

و كان شنغ تيانيي لبقًا ، كثير الكلام ، يجيد اختيار عباراته ، 

وغالبًا يضحك شيا شينغهي من القلب


تقدّمت علاقتهما بسرعة ، حتى إنهما بدآ يناديان بعضهما بـ” غا”


ورغم تأخر الوقت ، لم يكن شنغ تيانيي مستعد للوداع بعد


وبما أن مكان إقامته لم يكن بعيدًا عن النُزل الذي يقيم فيه 

الآخرون ، دعا شيا بحرارة إلى العودة معه سيرًا


و وافق شيا شينغهي ببساطة : “ حسنًا ”


وخلال طريق العودة ، واصلا الحديث ، تتردّد ضحكاتهما 

وأصواتهما المرِحة في ليلٍ هادئ—واضحة… ومزعجة في الوقت نفسه 


خلفهما —- باي شينغتشو يقبض يده ثم يفلتها ، حتى ابيضّت مفاصله


لم يعد يحتمل الاستمرار في مشاهدة هذا القرب بين 

الاثنين أمامه ، لكن في الوقت نفسه لم يعرف كيف يعبّر عن 

استيائه — وفي النهاية ، قال بجفاء :

“ تفضّلا أنتما — سأتمشّى قليلًا ”، 

ثم استدار ومضى في الاتجاه المعاكس


—————




و في عمق الليل ، وقف باي شينغتشو على منحدر مرتفع ، 

يحدّق بصمت في المسافة 


أضواء البلدة القديمة متناثرة ، ولم يلمع سوى مصباح 

خافت في أقصى المسافة 


لفحته رياح الليل ، لكن صدره كان مثقلًا ، 

و كأن حجرًا يزن ألف رطل يضغط على قلبه—شعور غريب 

بالهزيمة لم يألفه من قبل 


كان باي شينغتشو يعتقد أنه فعل كل ما بوسعه


وباستثناء تلك الحوادث السخيفة في البداية ، وحتى بعد أن 

تخلّى عن كبريائه واعترف صراحةً لشيا شينغهي بأنه يسعى 

إليه ، ظلّ ردّ فعل شيا باردًا وغير مبالٍ


عندها فقط أدرك باي شينغتشو — متأخرًا  — أن طريقته 

في التعبير ربما كانت خاطئة —- 

{ وإلا فكيف لشخص لم يمضِي وقت طويل على لقائه بشيا شينغهي أن يضحك معه بهذه السهولة ؟ 

بينما رغم لقائنا مجددًا منذ فترة ، 

ورغم ما ظنّنه صراحة ووضوح ، بقيت علاقتنا متعثّرة ، 

وكأن بيننا مسافة لا يمكن تجاوزها ؟ } ——-


لكن المشاعر لم تكن مسائل رياضيات لها إجابة نموذجية ، 

ولا عمليات جراحية يتحسّن فيها الأداء بالممارسة ،

ولأول مرة ، هذا العبقري اللامع دائمًا ، المتفوّق في كل 

شيء —- تعثّر بشدّة… ولم يعرف ماذا يفعل 


أراد أن يندفع فورًا و أن يسحب ذلك المدعو شنغ بعيدًا ، 

وأن يخبر الجميع أن شيا شينغهي له ——


لكن شيا شينغهي لم يقبل سعيه بعد—ولذلك ، لم يكن 

يملك حتى حق الغيرة ——


{ إنه حقاً ….  شعور مُرّ … لا يُحتمل }


الآن ، وقد خلا المكان من الناس ، وضاق صدره بالمشاعر المختنقة ، 

لم يعد باي شينغتشو قادرًا على كبح نفسه

و ضرب الشجرة إلى جانبه بقبضته ، فتساقطت الأوراق بغزارة ، 

تتهادى وتستقر عند قدميه


وفجأة —- دوى صوت خطوات من خلفه ——


“ باي شينغتشو؟ أأنت هنا؟”


{ ذلك الصوت…


صوت شيا شينغهي ——- }


تحرّكت تفاحة آدم باي شينغتشو


{ هل جاء فعلًا يبحث عني ؟


ألم يكن يتحدّث بسعادة مع ذلك الشاب شنغ ؟ }


صمت


الفرح ، والانزعاج ، والغيرة ، والإحباط — تداخلت كل 

المشاعر واضطربت في صدره ، لم يعرف حتى كيف يرد

فلم يجد سوى الصمت كـ جواب 


وبعد لحظة ، ناداه شيا شينغهي من جديد —— :


“ باي شينغتشو؟”


حتى من دون رد، واصل الاقتراب بحذر


خطوة … ثم أخرى — احتكاك خطواته بالأرض واضح بشكل 

غير معتاد في سكون الليل


وبينما المسافة بينهما تضيق ، دوى فجأة صوت فرقعة 

حادّ في الظلام ، شقّ السكون ——


و اندفعت موجة ألم حارق من كاحل شيا شينغهي 


“ بااااي شينغتشووووو!” 


صرخ من شدّة الألم ، 

والدموع تلمع في عينيه ، وصوته يرتجف


: “ تعال بسرعة ! قدمي—شيء ما علق بها!”


عبس باي شينغتشو بقوة ، وفي هذه اللحظة ، ألقى بكل 

مشاعره المتشابكة جانبًا، وانطلق نحوه بخطوات سريعة ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي