القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch54 Toya

 Ch54 Toya



كانت تلك الليلة أشبه بمطر معتدل


ما إن انقضت العاصفة حتى بدا أن الحياة عادت إلى 

طبيعتها ، لكن تغيّرات صامتة قد بدأت بالفعل ——


في اليوم التالي ، 

ذهبا معًا لمعاينة المنزل الذي اختاره باي شينغتشو


وفي النهاية قرّرا شراءه بشكلٍ مشترك ، مع كتابة اسميهما 

معًا في العقد ، ولاحقًا أيضًا في صكّ الملكية


حتى إن شيا شينغهي بحث عن شكل الصك—أحمر ورسمي، 

لا يختلف كثيرًا عن شهادة الزواج —-


بعد توقيع العقد ، وأثناء طريق العودة ، ظلّ شيا شينغهي 

يقلّب الأوراق بين يديه ، يحدّق في بصمات الأصابع الحمراء 

الزاهية ، ثم ابتسم لباي شينغتشو وقال:

“ الآن ربطتك بي يا طبيب باي

حتى لو صرخت حتى يبحّ صوتك ، لن أتركك تذهب .”


أنزل باي شينغتشو عينيه ولم يقل شيئ


لكن ما إن وصلا إلى المنزل حتى ضغط شيا على السرير ، 

ليُريه عمليًا ماذا يعني أن ' يصرخ حتى يبحّ صوته '


و استمرا من بعد الظهر حتى وقت متأخر من الليل ، 

ولم يتوقفا إلا حين حلّ الظلام تمامًا


عند العاشرة ليلًا ، تسللت من الخارج ضحكات وأحاديث خافتة


ورغم حلول الليل ، كانت أضواء المدينة لا تزال تنير العتمة


بعد الجري طوال اليوم لتوقيع العقد ، ثم الانغماس بلا 

حساب في فترة ما بعد الظهر ، كان كلاهما مرهقًا

و استلقيا على السرير ، ورأسا كلٍّ منهما مسنود إلى الآخر


لم يبقَى في غرفة النوم سوى مصباح صغير

و صوت شيا شينغهي لا يزال مبحوح قليلًا وهو مستلقٍ على 

ذراع باي ، يحدّق في السقف


“ باي شينغتشو —- هل تعتقد أن هذا حقيقي ؟”


“ لماذا تسأل ؟”


“ أشعر أنه غير قابل للتصديق قليلًا ... 

بعد كل هذه السنوات من الفراق ، نحن معًا مجددًا ... 

كأنه حلم .”


“ لا تشعر بالواقعية ؟”


“ قليلًا "


مدّ شيا شينغهي إصبعه عمدًا ونكز صدر باي شينغتشو 

الناعم والمشدود ، وقال مازحًا بابتسامة :

“ إذًا هذه المرة ، عليك أن تمسكني جيدًا ، وإلا سأهرب فعلًا ولن أعود .”


ضحك باي شينغتشو بخفوت ، فاهتزّ صدره ، وشعر شيا شينغهي بوخزة لطيفة في إصبعه


شدّ شيا بذراع واحدة أقرب : “ هكذا ؟”


: “ ليس تمامًا "


زاد باي شينغتشو من إحكام عناقه : “ والآن؟”


: “ أكثر قليلًا .”


الليل هادئ ، والأجواء على نحوٍ مفاجئ مفعمة بالحلاوة


شعر شيا شينغهي وكأن قلبه يذوب ، ثم رآى باي يبتسم 

ابتسامة خفيفة ، ويميل ليقترب من أذنه ——


و لامس نَفَسه الدافئ بشرته —- همس باي شينغتشو:

“ دعني أعلّمك حيلة جيدة .”


: “ أي حيلة ؟”


: “ فكّر في المال في حسابك البنكي.”


“…؟”


: “ ألا تشعر أنها أصبحت أكثر واقعية الآن؟”


شيا شينغهي: “………."

{ واقعية جدًا 

فم باي شينغتشو —- دائمًا لاذع !!! —يصيب مكان الألم بضربة واحدة !! }


أسعار المنازل في لياوهو لم تكن رخيصة

و الاثنان قد جمعا بالكاد الدفعة الأولى ، وهو ما استنزف 

تمامًا مدّخرات شيا شينغهي القليلة


ومجرد التفكير في القرض الشهري الذي ما زال عليهما 

سداده جعله يستيقظ ذهنيًا على الفور


استلقى قليلًا بلا نوم ، ثم جلس فجأة والتقط هاتفه من الطاولة الجانبية


باي شينغتشو : “ ماذا تفعل؟”


ردّ شيا شينغهي بحماس: “ أكتب لأكسب المال !!!!”


قالها بصوت عالٍ ، لكن بما أن الوقت كان متأخرًا وكان مرهقًا من اليوم كله ، لم تكن لديه طاقة فعلية


بالكاد كتب حرفين على هاتفه و استسلم ~

رمى الهاتف جانبًا ، واستلقى ببطء من جديد


نظر باي شينغتشو إليه بابتسامة :

“ لن تكتب بعد الآن ؟ ~ "


شد شيا شينغهي شفتيه :

“ أليس هذا خطأك ؟ أنت من أرهقني !”


: “ همم.” ضحك باي شينغتشو بخفّة : 

“ أعرف ، أنا المخطئ .”


تمتم شيا شينغهي بشيءٍ غير واضح ، لكنه مع ذلك انكمش في حضنه :

“ على أي حال ، ستجرؤ على فعلها مرة أخرى في المرة القادمة .”


ورغم أنه لم ينجز شيئًا من الكتابة تلك الليلة ، 

فإن كلمات باي شينغتشو ذكّرته بأمر مهم : 

{ لقد مرّ وقت طويل ، و عليّ فعلًا أن أبدأ رواية جديدة 


يقولون إن لا وقت أفضل من الحاضر ! }


وبينما كان مستلقيًا بين ذراعي باي شينغتشو — بدأ شيا 

شينغهي يخطّط من جديد


: “ ما رأيك أن أبدأ رواية جديدة الليلة ؟”


: “ كما تشاء .” أجابه باي شينغتشو


ما إن حسم أمره ، حتى كتب شيا شينغهي ملخص سريع على الموقع ، ثم نشر تحديثًا على الويبو :


【@تشوتشي: اشتقت إليكم جميعًا~ 

سأبدأ كتابة رواية جديدة ، أتمنى دعمكم !】


رغم أنه كتب العديد من القصص من قبل، إلا أن شيا 

شينغهي كان يشعر بالتوتر في كل مرة يطلق فيها عملًا جديد


فكل قصة هي رحلة جديدة ، مليئة بالضحك والدموع


ولحسن الحظ كان تفاعل القرّاء حماسيًا


و بعد دقائق قليلة فقط من النشر ، انهالت التعليقات 

كأغصان الخيزران بعد المطر


【آآآه أخيرًا انتظرناك !】


【 الكاتب تشوتشي أنا هنا !! سأضيفها للمفضلة فورًا !】


【 الرواية الجديدة تناسب ذوقي تمامًا ! 

استمر ، أنت الأفضل ! 🍾!】


【 ؟؟؟! التعليق الذي فوقي ، تصرّفك غريب مشبوه .】


( لأنه مانزل روايه اصلاً 😭 )


ضحك شيا شينغهي من أعماقه 

ولم يستطع أن يتمالك نفسه ، فمدّ الهاتف نحو باي شينغتشو


“ انظر ، انظر ! هذا القارئ مضحك جدًا !”

“ وهذا أيضًا  !”

“ القرّاء فعلًا مبدعون بشكل لا يُصدّق !”


ضحك شيا شينغهي حتى آلمه بطنه ، بينما بقي تعبير باي شينغتشو هادئًا بلا تغيّر


رمش شيا شينغهي فجأة ، وتذكّر أمرًا فسأله :

“ بالمناسبة… ألا يضايقك رؤية هذه التعليقات ؟”


كانت التعليقات كثيرة _ إلى جانب المزاح، كان يوجد الكثير 

من عبارات الإعجاب، مثل “أحبك” أو “أريد الزواج منك”

كانت مجرد دعابات بالطبع لكن كثرتها جعلت شيا شينغهي 

يقلق من أن ينزعج باي شينغتشو


حدّق فيه مباشرةً ، محاولًا التقاط أدقّ تغيّر في ملامحه


أنزل باي شينغتشو عينيه بهدوء ، وقال بصوتٍ خافت :

“لا بأس ...” و أضاف : “ على أي حال ، أنا أيضًا…”


لم يسمعه شيا شينغهي جيدًا :

“ ماذا ؟”


: “ لا شيء ...” فرك باي شينغتشو رأسه : “ هل أنت جائع ؟ 

سأذهب لأعدّ لك بعض المعكرونة .”


{ يا له من بارد — ممل } شد شيا شينغهي شفتيه ، 

لكنه كان جائعًا فعلًا ، فلم يتظاهر :

“ شكرًا لتعبك طبيب باي "


أومأ باي شينغتشو برأسه ، ثم ارتدى روب وخرج


و بعد قليل ، علا صوت شفاط المطبخ


مع هذا الضجيج الخافت في الخلفية ، لم يكن لدى شيا 

شينغهي أي رغبة في النهوض من السرير، فبقي ممددًا 

مكانه ، يعبث بهاتفه


إشعارات ويبو لا تتوقف —-

و ردّ على بعضها على عجل ، ثم تذكّر فجأة ذلك القارئ 

القديم صاحب اسم المستخدم الغريب



منذ آخر محادثة بينهما ، لم يتبادلا أي حديث آخر


وخلال هذه الفترة ، وبما أن شيا شينغهي لم يبدأ قصة 

جديدة ، لم يكن هناك سبب ليبادر بالكلام ، وذلك القارئ 

لم يكن من النوع المبادر أصلًا 


مرت أشهر وما زالت نافذة الدردشة عالقة عند آخر رسالة


استمرت الإشعارات بالظهور


دخل شيا شينغهي إلى الصفحة الشخصية لذلك القارئ ، 

لكن كعادته —- خالية تمامًا ، بلا أي منشور


{ غريب فعلًا }


و بدافع الملل ، حدّث الصفحة ، فلاحظ أمرًا غير متوقع


اسم المستخدم تغيّر فجأة ——


كان سابقًا عبارة عن حروف وأرقام مبعثرة:

[ nsxhss0905 ]


أما الآن، فأصبح :

[ wdxhss0523 ]


{ أليس من المفترض أن تكون هذه أسماء عشوائية ينشئها النظام ؟


كيف تغيّرت إذًا ؟


أم أنه لم يكن عشوائيًا من الأساس ؟ }


و كأنه يكتشف قارة جديدة ، بدأ شيا شينغهي يحاول فكّ الشيفرة بفضول —— 


“ ni si xia hua shuo shuo”؟ ( wdxhss0523 )

" هل تجرؤ أن تقولها همسًا ؟ "

( nsxhss0905 يفك رموز الحساب القديم )


“wo dei xian shou shi shui”؟

" يجب أن أرتّب من أولًا ؟ "


{ ما هذا الهراء أصلًا ! }


حاول تجميع الحروف مرة بعد مرة ، بلا جدوى


وبينما يتمتم بالأرقام والحروف ، لمعت فكرة فجأة في رأسه


{ لحظظظة… 0523، الثالث والعشرون من مايو —-

أليس هذا اليوم الذي عدنا فيه أنا وباي شينغتشو معًا ؟


وماذا عن الحروف ؟


xh… شينغهي ؟ 


لكن أنا لم اكشف أبداً عن اسمي الحقيقي على الإنترنت }


و فكرة جريئة ظهرت في ذهنه ، فكرة لم يجرؤ على تأكيدها


{ … هذا مجرد توافق مبالغ فيه 


لا، هناك أشياء لا تزال غير منطقية …

الاختصارات المحتملة للحروف كثيرة جدًا، ولا يمكن الاعتماد عليها


وإذا كان 0523 هو الثالث والعشرون من مايو ، فما معنى 0905؟ }


فكّر شيا شينغهي طويلًا ، لكنه لم يتذكر أي ذكرى أو مناسبة 

تجمعهما في ذلك التاريخ 


ازدحمت الأسئلة في رأسه ———


دخل مجددًا إلى صفحة ذلك القارئ ، محاولًا العثور على أي 

دليل يثبت شكّه


لكن لا شيء 

الملف الشخصي فارغ

لا معلومات

و الموقع : خارج البلاد


الشيء الوحيد الظاهر هو تاريخ التسجيل… منذ أربعة سنوات 


{ … إذًا … لا يمكن أن يكون باي شينغتشو أليس كذلك ؟ }


عاد شيا شينغهي إلى سجل المحادثة ، وابتلع الشك الذي استقر في قلبه


وبغضّ النظر عن تشابه التواريخ ،

فالإحساس الذي يتركه الاثنان… لم يكن واحد


{ ذلك القارئ لم يكن كثير الكلام ، لكنه في كل مرة يكتب ، 

لا يقول إلا كلمات تشجيع ..

أما باي شينغتشو فكان مختلفًا تمامًا ؛ بارد ومتعالي ، 

وإذا لم يوبّخني فذلك يُعد لطفًا منه ..

فكيف يمكن أن يكون بتلك الرقة والاهتمام ؟ }


هزّ شيا شينغهي رأسه ، ضاحكًا من نفسه لأنه بالغ في التفكير ، 

ثم رفع يده وأرسل لذلك القارئ رسالة خاصة


وفي اللحظة نفسها ، دوّى صوت ' دينغ دونغ ' 

وأضاء الهاتف الموجود على طاولة السرير بجانب باي شينغتشو ——


【@تشوتشي: مضى وقت طويل ^ ^ 

بدأت قصة جديدة ، 

ما رأيك أن تلقي نظرة ؟】


ظهر الإشعار في الشاشة المقفلة بوضوح 

وتجمّد شيا شينغهي في مكانه ——


….


لفترة طويلة بعد ذلك ، لم يستطع شيا شينغهي أن يواجه الحقيقة ——

{ ذلك ' القارئ ذو الاسم المبعثر' … كان في الحقيقة باي شينغتشو ….


لسان باي شينغتشو لاذع — حاد 

بعد كل هذه السنوات معًا ، نادرًا سمعته يقول كلمة لطيفة


لكن ذلك القارئ…… مختلف تمامًا …

في أحلك لحظاتي وأكثرها يأسًا ، كان ذلك التشجيع 

الصامت هو السبب الوحيد الذي جعلني أتحمل و أستمر ...}


الفارق بين الصورتين كبير إلى حد جعل شيا شينغهي يشك 

في نفسه ، ويتساءل إن كان قد أخطأ


لكن ما إن انزاح الستار قليلًا ، حتى بدأت التفاصيل تتكشف 

واحدة تلو الأخرى


عندها فقط فهم شيا شينغهي…

{ لماذا كان باي شينغتشو يعرف مسبقًا أنني متضايق بسبب فشل بيع حقوق الاقتباس ،


ولماذا كان ملمًّا بأعمالي إلى هذا الحد ،


ولماذا كان يظهر دائمًا في أكثر لحظاتي ضعفًا ،


ولماذا ظل إلى جانبي طوال هذه السنوات …. }


حتى بعد سنوات طويلة من الكتابة ، عجز شيا شينغهي عن 

وصف مشاعره الحالية بالكلمات 


إحساس حامض ، جارف

نصفه عتاب — { ' لماذا باي شينغتشو كتوم إلى هذا الحد 

و لا يخبرني حتى بمثل هذا الأمر ؟ ' }

و النصف الآخر —- تأثّر صامت…

{ إذاً اتّضح أن هذا الرجل البارد ظاهريًا ، كان طوال تلك 

السنوات …. يقف خلفي ويدعمني بصمت … }


…..


مرّ الوقت سريعًا ——


وبعد ثلاثة أشهر ——-


مع نهاية أغسطس ، ومع انقضاء حرّ الصيف الخانق ، 

وصلت أخبار سارّة جديدة


تم الانتهاء من الاستعدادات الأولية للدراما المقتبسة من رواية ' حياة وانغ بين البشر ' وأصبح موعد بدء التصوير قريبًا جدًا


حين رأى ' طفله ' يستعد للظهور على الشاشة ، شعر شيا 

شينغهي بمزيج من التوتر والحماس


وفي الوقت نفسه ، تمت الموافقة على رقم الإيداع الدولي 

للكتاب ، وأعرب أصحاب حقوق النشر عن رغبتهم في إقامة 

حفل توقيع للمساعدة في الترويج


و بعد تفكير طويل ، وافق شيا شينغهي أخيرًا


ولم تمضِي فترة قصيرة حتى وصلته رسالة من يانماي


【 المحرر يانماي: حقًا ؟!】

【 المحررة يانماي: هذا رائع، وواااه!】

【 المحررة يانماي: رفضتَ الكثير من دعوات الفعاليات من قبل ، 

ظننتُ أنك لا تريد الحضور أصلًا !】


تنهد شيا شينغهي تنهيدة خفيفة :

【 شياو تشي : هذا صحيح .】


لم يسبق له أن التقى قرّاءه وجهًا لوجه —-

و ربما كان الأمر شبيهًا بعلاقته مع باي شينغتشو—كلما 

ازداد اهتمامه ، ازداد توتره ، ولم يعرف كيف يتواصل ،


حتى عند نشر منشور على ويبو ، كان يزن كل كلمة بعناية ، 

فكيف بلقاء مباشر ؟


لكن الأمور الآن كانت مختلفة 


بدأ شيا شينغهي يدرك تدريجيًا أهمية التواصل


و كان يتعلّم ببطء ، وبشيء من الارتباك ، لكنه أراد أيضًا أن 

يلتقي بهؤلاء الأصدقاء الذين ظلوا إلى جانبه طوال الوقت


وبالطبع… كان هناك أمر آخر لطالما أراد فعله —-


بعد أن أنهى الترتيبات مع يانماي، فتح شيا شينغهي ويبو 

وأرسل رسالة إلى ذلك القارئ ذي الاسم المبعثر  


【@تشوتشي: سأقيم حفل توقيع ، هل لديك وقت ؟】

【@تشوتشي: تعارفنا منذ زمن طويل ، لنلتقِي ~】


تم إرسال الرسالة بنجاح 

وانحنت شفتا شيا شينغهي بابتسامة خفيفة في صمت


{ أريد أن أرى …

إلى متى سيتمكن باي شينغتشو من الاستمرار في التظاهر }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي