القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch23 حب غريب

 Ch23 حب غريب


لم يُرتِّب شو جيالي السرير قبل أن يغادر صباحًا


كان فو شياويو مستلقيًا في سريره ، ينتظر


شدّ البطانية بهدوء إلى الأعلى حتى غطّى وجهه ، 

ولفّ جسده كله بداخله


حتى ذلك الأثر الخفيف المتبقّي من رائحة النعناع الباردة 

بدا كأنه يهدّئ قليلًا حرارة الجسد المضطربة


تأخّر شو جيالي في العودة ، ومع الانتظار بدأ القلق يتسلّل إليه


فلم يستطع الاحتمال ، وزحف خارج البطانية 


عندها اكتشف أن جيالي يجلس عند طرف السرير منذ وقتٍ 

لا يدري متى ، يحدّق فيه بشرود


و ربما لأنه لم يتوقّع أن يخرج فو شياويو فجأة ، ظلّ شو 

جيالي غارقًا في عالمه للحظة ، وعيناه معلّقة على نقطة ما في وجه شياويو 


لكن ذلك الشرود لم يدم سوى لحظة قصيرة


مدّ يده ولمس خدّ شياويو بخفّة ، وقال بنبرة هادئة مباشرة 

لا تترك مجالًا للمراوغة : “ هذه أول مرة لك أليس كذلك؟”


فتح فو شياويو شفتيه ، وشعر بفزعٍ مباغت : “ نعم "


أصابع شو جيالي باردة ، فتوقّف لحظة قليلاً ثم تابع : 

“ فو شياويو نحن نعرف أن ما حدث هذه المرة كان مصادفة لكن 

بما أن الأمر وصل إلى هنا، فسأبذل كل جهدي لتكون سعيد 

وبعد أن ينتهي كل شيء ، ستبقى علاقتنا كما كانت من قبل، 

دون أي تغيير—هل فكّرت في هذا جيدًا ؟”


كان هذا أشبه بإخلاء مسؤولية قبل الجنس ؛ قاسي — لكنه ضروري


تبدو حياة جيالي متحررة ومسترخية ، لكنه في الحقيقة 

متوازن من الداخل على الدوام ؛ 

سواء كان مطلّقًا أم لا، 

فإن عالمه العاطفي لم يخرج أبداً عن السيطرة ، 

ولن يفعل الآن ولا لاحقًا —


و انسكب ضوء الليل من النافذة الممتدّة بينهما


نظر فو شياويو إلى شو جيالي، وشعر فجأة بفيضٍ من المشاعر يكاد يفيض على شفتيه ، 

لكنه تحوّل إلى همسٍ خافت لكنه حازم : 

  لقد فكرت في الأمر جيدًا .”


“ حسنًا "


ارتجف صوت شو جيالي فجأة قليلًا ، 

فقد شعر بأن شياويو يريده بإرادة واضحة وثابتة

و لم يعد قادرًا على الهدوء ، وانحنى فجأة ليقبّل شياويو المستلقي على السرير


هذه أول مرة حقًا يشعر فيها فو شياويو بشدة اندفاع الألفا الطبيعي


و امتزجت رائحة النعناع الخاصة بالألفا في الغرفة ، 

وشدّ شو جيالي يديه على رأسه وكأنّه يريد ابتلاعه بالكامل في قبلة واحدة


حاول فو شياويو تقبّل الأمر ، لكنه بدا متلعثمًا ، 

وفي لحظة من الخوف فجأة عضّ لسان شو جيالي


: “  آههخ …” رفع جيالي رأسه وقد بدا متألمًا قليلًا



تحسّس شو جيالي طرف لسانه بحذر ليتأكد إن كان قد نزف ، 

وفي الوقت نفسه ضيّق عينيه محدّقًا في فو شياويو


في هذه الغرفة المعتمة ، نظراته عميقة ، 

كأنه وحش يرتدي نظارة ، يحمل قسوة غريبة في هدوئه


في اللحظة التالية ، رمى الغطاء مباشرةً ، وجلس على جسد 

شياويو ، وبدأ يفكّ ملابسه


فو شياويو لا يزال يرتدي صديريّة بدلة فوق قميصه ؛ 

مظهر أنيق ورسمي ، 

لكنه في هذا التوقيت تحديدًا يبعث على الغيظ


تحت الصديريّة، كان القميص الحريري قد تجعّد تمامًا من كثرة الاحتكاك


و بدا واضحًا أنه قميص باهظ الثمن


لم يهتم شو جيالي كثيرًا بقيمة الملابس ، لكنه شعر أن فو شياويو لا بدّ يحب هذا القميص ، 

ولذلك — ورغم نفاذه من الصبر — ، فكّ الأزرار واحدًا تلو الآخر


تظاهر فو شياويو بالتماسك ، ظلّ مستلقيًا مطيعًا ، 

لكن أنفاسه تسارعت إلى حدٍّ واضح


و عندما بدأ شو جيالي بخلع بنطاله ، أبدى فجأة مقاومة ، 

ودفعه : " انتظر… انتظر قليلًا ! "


وجهه محمرّ ، وحتى أنه أسند جسده بذراعيه بتوتر وقال بسرعة : " شو جيالي .. أريد… أريد أن أستحم أولًا "


" لماذا ؟ " سأله


شدّ فو شياويو أعصابه كلها ، فأعاد شو جيالي السؤال بنبرة 

نصف مبتسمة : " لماذا ؟ "


تردّد شياويو قليلًا ثم قال بصوت خافت : " أنا… لم أستحم اليوم " 


حين نطق بهذه الجملة ، كاد الخجل والاضطراب أن يغرقاه


ليس فقط لأنه بالفعل لم يستحم صباحًا بسبب وعكة جسدية نادرة ، بل لأن هناك سببًا أشد إحراجًا — 


فبعد تحفيز غدّته في الحمّام قبل ساعة تقريباً ، جاءت 

استجابته الجسدية قوية جدًا ، 

وإن لم يستحم ، فسيكون كل شيء مكشوفًا أمام الألفا


كان الأمر سخيفًا حقًا ؛ استطاع أن يحسم قراره بممارسة الجنس ، 

لكنه يتراجع الآن بسبب هذا التفصيل الصغير


حاول النهوض من السرير ، إلا أن شو جيالي جذبه إلى حضنه من جديد


استدار فو شياويو ونظر إليه متوسّلًا — ' دعني أذهب لأستحم شو جيالي ' 


كان ذلك محرجًا إلى حدٍّ لا يُطاق ، ولم يستطع التفوّه به


انحنى شو جيالي إلى أذنه وهمس : " فو شياويو هل تخاف 

أن أشمّ مؤخرتك ؟"


اتّسعت عينا فو شياويو — ولثانية واحدة شعر أن خجله قد 

ينفجر ويقذفه إلى القمر


ضحك شو جيالي بخبث : " لا مفرّ من هذا

لا تفكّر في الأمر ، لن أسمح لك بالذهاب للاستحمام " 


و جرّه مجددًا إلى السرير


وبسبب هذه الكلمات الفجّة تحديدًا ، تجمّد الأوميغا بين 

ذراعيه كقطّة أصابها الذعر ، لا يتحرّك ، 

مكتفيًا بالتحديق بعينين دائرية ، والعرق يتجمّع عند أرنبة أنفه


وعندما فكّ شو جيالي سحّاب بنطاله مرة أخرى ، لم يواجه أي مقاومة تُذكر



——— 🔞


و عندما نُزع البنطال ، 

بدأت بشرة فخذي فو شياويو البيضاء كالثلج تظهر بوصة تلو الأخرى ، 


يرتدي ملابس داخلية بيضاء ناصعة


ذاك اللون جعل من المستحيل إخفاء البلل الذي غمر 

القماش 

و كان ذلك بالتأكيد هو السبب وراء إصرار فو شياويو على 

الاستحمام قبل قليل


فقد شو جيالي السيطرة فجأة ، و حاصره بين ذراعيه على 

السرير ، ثم انتزع تلك الملابس الداخلية البيضاء اللعينة بخشونة

و ظهر عضو فو شياويو المنتصب إلى الخارج فوراً


حتى ذاك الجزء منه كان جميلاً ، لم يبدو غيب بل كان متناسقاً


كان حجمه متميز من بين الأوميغا ، 


{ إنه حقاً قط صغير وجميل }

بالتأكيد لم يرغب شو جيالي في رؤية هذا الجزء فحسب 


و باعد بين ساقي شياويو الطويلة ، وبكف يده أمسك بأسفل قضيبه معاً من الأسفل ، ثم دفعها بقوة إلى الأعلى


هاتان القطعتان الصغيرة اللعينة هما ما يحجبان رؤيته


وأخيراً رأى شو جيالي المشهد الأكثر فتنة بالنسبة لأي ألفا


كان مدخل فو شياويو مشدود ، وفي الوقت نفسه واضح بالسوائل الجسدية التي تنساب منه ببطء وإثارة


الأوميغا من الفئة A عندما يدخل في حالة الشبق ، يصبح أشبه بمستنقع رطب


و كان فو شياويو غارقاً في البلل تماماً ، ليس فقط بسبب 

الشبق ، بل لأنه مرّ بالفعل بنشوة قصيرة وحادة في الحمام منذ قليل


أظلمت نظرات شو جيالي، و نزع نظارته وألقى بها على 

الطاولة بجانب السرير ، 

ثم خفض رأسه بعمق نحو الأسفل



تأوه شياويو —- ، عجز تماماً عن الكلام ، وبدأت أصابعه تشد الملاءات ، رفع رأسه ينظر بذهول وضياع إلى الثريا 

المعلقة في السقف


{ شو جيالي يقوم بمداعبتي فموياً }


هذه الفكرة أرعبته تماماً


لم يتخيل أبداً أن المسافات والحدود بين البشر يمكن أن 

تتلاشى بهذا الشكل التام


لسان جيالي يلعق مؤخرته ، بل ويدفع لسانه أحياناً داخله


شعر بخجل شديد جعله يرغب في الهروب فوراً، ولكن اللذة—

اللذة تتدفق بجنون ، فلم يستطع الصراخ ، 

بل اكتفى بالتلوّي بعجز فوق السرير ؛ 


كالنبات الذي قضى ليلة في موسم الأمطار ، فأصبح في 

الصباح مغطى بقطرات الماء


وضع شو جيالي ساقي فو شياويو على كتفيه ، 


وبينما يداعبه بلسانه ، كانت يداه تتحسسان مؤخرة شياويو


قبل نزع ملابسه كان من الصعب عليه تخيل أن أوميغا 

بجسد نحيل كعارضي الأزياء يمتلك مؤخرة رائعة كهذه؛ 


مؤخرته صغيرة لكنها مشدودة وبارزة ، مما يجعله غير قادر 

على مقاومة الإمساك بها بقوة ليشعر بامتلاء ملمسها


الأوميغا هو الجنس المفضل لدى شو جيالي

وهو يحب مداعبة الأوميغا فموياً


كانت ساقا فو شياويو الطويلتان تستندان على كتفيه ، بينما 

لا تزال الملابس الداخلية البيضاء معلقة عند ثنية ركبته اليمنى


المداعبة التي منحها شو جيالي طويلة وكثيفة ؛ 

و كان لسانه يتحرك ببراعة في تلك المنطقة ، 

بينما يده تحيط بقضيبه وتتحرك عليه ، 

ويرفع رأسه أحياناً ليمتص كرتيه الصغيرتين


كان شياويو يتشنج باستمرار ، والسوائل تتدفق من الأسفل بغزارة ، 

بينما يعض شفتيه بقوة ، رافضاً إصدار أي صوت


تسلقته اللذة بكثافة ، كموجات بحر متتالية تزداد قوة وإثارة ، 

ولكن في اللحظة التي كاد يصل فيها إلى النشوة ، تركه شو جيالي—


هذا الفراغ المفاجئ جعله يشعر بدوار وفقدان للوزن


استلقى على السرير — رأسه جانباً ، يلهث بأنفاس متلاحقة، 

ويرغب غريزياً في مزيد من مداعبات جيالي


: " فو شياويو ،،،،" 


تحرك شو جيالي للأعلى وضغط بجسده فوق جسد فو شياويو


أدار وجه شياويو نحوه وسأله بصوت مبحوح : 

" أنت لا تحب إصدار أصوات في السرير ، أليس كذلك؟"


: " أنا..." { لا أعرف }


في هذه اللحظة ، شعر فو شياويو بذعر مفاجئ


شعر بشكل غامض أن صمته قبل قليل قد يفسد مزاج جيالي 


لم يرغب أن يفسد متعة جيالي، لذا قال ببعض الارتباك: " شو جيالي دعني أداعبك فموياً أنا أيضاً "


لكن شو جيالي اكتفى بابتسامة خفيفة ورفض ببرود : 

" لا داعي "


شعر فو شياويو وكأنه سقط فجأة من فوق السحاب


لم يعرف كيف يشرح براعته المفقودة ؛ 

فحتى واللذة القصوى تغمره ، كان جسده لا يزال يحمل وعيين متصارعين —

أحدهما هو ذلك الجانب ' المخزي ' من نفسه الذي شعر 

سراً بالحسد عندما رأى والده فو جينغ يئن تحت زوجة أبيه تانغ نينغ في مراهقته ؛ 

والآخر هو الجانب ' المنضبط ' الذي نشأ وهو يطيع أوامر 

فو جينغ بصرامة ، ولذلك لا يمكنه أبداً أن يكون ' أوميغا لعوباً ' 


لقد كان محاصراً بينهما ، وكأن كل رغباته الجامحة مكبوتة داخل هذا الجسد


منحه شو جيالي الكثير ، لكنه كان كالسمكة الميتة ، 

لم يستطع حتى منح شو جيالي أنين واحد يعبر عن سعادته


{ من المؤكد أن جيالي سيجدني مملاً }


: " شو جيالي أنا آسف "

اعتذر عن أدائه السيئ ، شعر بالحزن وكأنه رسب في امتحان 

ما: " أنا... هل أنا ممل حقاً في السرير ؟"


: " ممل في السرير؟" رفع شو جيالي حاجبيه


بدا وكأن جيالي كان يظن سابقاً أن شياويو يفتقر للجاذبية ، 

لكن سماع هذه الجملة الآن جعله يشعر بالغضب فجأة —


لقد طالت المداعبات التمهيدية أكثر من اللازم ، 

مما جعل التفكير يطغى على الفعل


كان ينبغي عليه أن يتوقف عن التفكير ويمضي قدماً في الأمر مباشرةً


لم يعرف فو شياويو ماذا يقول ، فاكتفى فإنزال رأسه والصمت


فجأة دفعه جيالي جانباً وخرج من السرير ، ثم نزع قميصه 

وبنطاله بسرعة ورماهما بعيداً


برغم أن طول شو جيالي يصل إلى متر وخمسة وثمانين متر ، إلا أنه لم يكن من نوع الألفا ذوي الأجساد النحيلة 

من الناحية البصرية

كان عريض الاكتاف ، وعضلات بطنه مقسمة بوضوح ، 

وعضلات فخذيه ضخمة وقوية

و في الحقيقة من الصعب تخيل أن تحت تلك القمصان 

والنظارات التي يرتديها عادةً ، يكمن جسد بخطوط صلبة 

وعنيفة كهذه


شو جيالي يمتلك جسداً مثالياً يجعل أصحاب الأجسام ذا ' العضلات البسيطة ' يشعرون بالضآلة بجانبه


و عندما عاد شو جيالي ليرتمي فوقه وهو عارٍ تماماً ، أصبحت أنفاس فو شياويو أكثر تسارعاً مما كانت عليه قبل قليل


هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها كم يتوق للمس واحتضان ألفا بهذا الجسد


" تعال إلى هنا " — و فجأة سحبه شو جيالي وبخشونة نحو منطقة حوضه ، فكاد جسد فو شياويو أن ينتفض من مكانه—


وضع شو جيالي يدي شياويو حول قضيبه


الجزء الذي لم يجرؤ فو شياويو على النظر إليه بتمعن حتى 

عندما كان شو جيالي يخلع ملابسه

فارتجفت أصابعه ، وأراد أن يفلت يده فوراً


كان ملمس جلد عضو شو جيالي المنتصب خشناً بعض الشيء ، وساخناً جداً عند اللمس ، 

ومختلف تماماً عن عضوه هو


لكن أكثر ما أثار ذعره هو—

أنه شديد الضخامة


عريض لدرجة أن أصابعه تجد صعوبة في الإحاطة به

{ هل... هل يمكن للأمر أن ينجح حقاً ؟ }


لكن جيالي كان يشد على أصابعه ولم يسمح له بالإفلات ، 

ثم استخدم يده الأخرى ليمسك بثنية ركبته فجأة ، 

ورفع إحدى ساقيه عالياً ، 

مما جعل مدخله الخفي في الأسفل مكشوفاً تماماً


ارتبك فو شياويو تماماً: " شو جيالي أنا..."


أراد أن يتوسل إليه ليتوقف


هذه مرته الأولى ، فكيف لا يشعر بالخوف ؟ 

لكن جملة ' أرجوك كنت لطيف معي' كانت مخجلة جداً 

بالنسبة له ولم يستطع النطق بها


لم يتوقف شو جيالي، بل ظل ممسكاً بيد شياويو حول قضيبه ، ثم ضغط بالقمة العريضة والممتلئة على مدخل شياويو الذي كان مبتلاً ومتوسعاً بالفعل بفعل اللعق ، 


وبعد توقف لثواني ، دفع به بقوة إلى الداخل


: " آه..." 


هذه المرة لم يستطع فو شياويو الاحتمال ، وأتوه أنيناً موجعاً


{ إنه مؤلم }


مهما بلغت شدة الرغبة أثناء الشبق، فإن توسيع ذلك الممر 

الضيق قسراً بشيء بهذا الحجم يظل مؤلماً للغاية



" استرخِي "


لم يتركه شو جيالي، بل قال بصوت مبحوح، واستمر في 

الدفع ببطء نحو الداخل بينما يتحدث


لا يرتدي نظارته ، مما جعل بؤبؤي عينيه الفاتحة تبدو أكثر شراسة وقسوة من المعتاد


و شياويو الذي تحته يخوض تجربة الدخول لأول مرة ، 

لذا كان ضيقاً لدرجة لا تُصدق


هز شياويو رأسه مرتجفاً، ولم يكن من الواضح ما إذا يقصد 

' لا تفعل ' أم أنه عاجز عن ' الاسترخاء '


شد شو جيالي شفتيه — بإمكانه بالطبع أن يكون أكثر لطفاً ، 

لكن ذلك في الواقع لن يجدي نفعاً كبيراً


في المرة الأولى يجب أن يكون الدخول قوياً وسريعاً حتى لا 

يتألم الأوميغا إلا مرة واحدة ، 

ولم يكن هناك مفر من الظهور بمظهر القاسي


قبّل طرف أنف شياويو الصغير ، الذي كان مبللاً ؛ 

بدا أن الألم جعله يتصبب عرقاً، فلعق جيالي قطرات العرق تلك


ومع ذلك — أثبت فو شياويو أنه أوميغا قوي بشكل استثنائي ؛ 

فبمجرد أن تجاوز ألم الدخول الأولي ، بدأت أنفاسه تتسارع تدريجياً ، 

وأحاط خصر جيالي بيده الأخرى


بدأ شو جيالي بتحريك خصره ببطء ، 

ينسحب قليلاً ثم يدفع بعمق أكبر ، 

وطوال حركات الدفع ، لم يفلت أصابع شياويو أبداً


قبضة يديهما المتشابكة تحيط بنصف عضوه ، لتعمل 

كحاجز يمنعه من الدخول بعمق مفرط ، 

ولكن مع كل اصطدام ، كانت السوائل الرطبة تلطخ أصابع فو شياويو


و ذلك الملمس اللزج جعل وجه فو شياويو يشتعل حمرة ، 

وكأنه يشارك في إيلاج نفسه


لا يزال عاجزاً عن الأنين ، وبينما يشعر بالخجل من نفسه، 

اندلعت لذة التحفيز في النصف السفلي من جسده كالنيران المستعرة ؛ 

ولم يعد شو جيالي بحاجة لتثبيت ساقيه ، إذ أحاط بنفسه 

خصر الألفا بساقيه بهدوء 


أدرك شو جيالي أن فو شياويو بدأ يغرق في المتعة

ولم يعد بحاجة لذلك الحاجز لتقييد عضوه


فرفع يد شياويو ووضع أصابعه الطويلة في فمه، غير مبالٍ 

بالسوائل التي تلطخهما 


: " فو شياويو أنت غارق في البلل هكذا ، كيف يمكن أن تكون مملاً ؟" 


أعاد شو جيالي فتح الموضوع القديم فجأة ، ثم دفع بجسده مرة أخرى ، 


أصبح صوته مبحوحاً وعميقاً : " مضاجعتك ممتعة للغاية ."


: " شو جيالي..." تقوس جسد شياويو بالكامل كقطة ، 

: "لا تفعل..."

{ لا تقل مثل هذه الأشياء } فكر بإحراج، لكن قلبه خفق 

بشدة لم يسبق لها مثيل بسبب تلك الكلمات—


' مضاجعتك ممتعة للغاية '

جسده أحب هذه الجملة


وفي الوقت نفسه ، اندفع عضو شو جيالي الضخم للأمام، 

وغاص بالكامل في فو شياويو الساخن والرطب


ومع هذا الدخول والمنفلت من كل قيد ، 

اصطدمت قمة عضوه مباشرةً بجدار التجويف التناسلي 

داخل جسد الأوميغا ، وبدأ يحتك به بقوة—


هذا التحفيز قوي للغاية بالنسبة لأوميغا لم يسبق له تجربة الجنس ، 

وكأن تيارات كهربائية لا حصر لها تجتاح عقله


شياويو ارتجف بشدة ، فاللذة كانت عاتية


ومع ذلك ، لم يئن ، بل اكتفى بأنفاس متسارعة يشبه نحيب قطة صغيرة ، ووجنتاه متوردتان بشدة


ومع كل اصطدام ، كان شو جيالي يشعر بأن ذلك الغشاء الذي كان منغلقاً بإحكام داخل جسد فو شياويو بدأ يتحطم تدريجياً


أدرك شو ليالي أنه لا يمكنه الانتظار أكثر


كان عضوه في غاية الصلابة ، لكنه اضطر للتوقف ؛ 

لأنه إذا استمر في الدفع ، فسيتم اقتحام تجويف الأوميغا بعنف


" ارفع رأسك "


انحنى شو جيالي ورفع وجه شياويو بين يديه بمنتهى اللطف ، 

مداعباً برفق غدته الصغيرة البارزة خلف عنقه ، 

ثم التقط من فوق الطاولة الجانبية طوق العنق الأسود الذي اشتراه للتو


نظر إليه فو شياويو بعينين لامعة ، لم يستطع إخفاء أي 

مشاعر ؛ فقد كان غارقاً في لذة الجنس


الدموع والبلل ينسابان منه، وبسبب اتساع المسافة بين عينيه قليلاً ، بدا مظهره فاتناً ببراءة ، 

وكأنه لا يدرك ما ينوي شو جيالي فعله


أخذ شو جيالي نفساً عميقاً ، وأسند عنق شياويو ، 

ثم وضع الطوق الأسود حول رقبته بسرعة ودقة


تحسس فو شياويو الطوق بضيق ؛ ضغط الطوق على الغدة 

المتورمة لم يكن مريحاً 


كل الأوميغا يدركون وظيفة طوق العنق ، لكن الشعور 

بوضعه فجأة أثناء فترة الشبق كان غريباً وجديداً عليه


اتسعت عيناه وهو ينظر للأعلى نحو شو جيالي، وفي اللحظة 

التالية أدرك الحقيقة—

شو جيالي على وشك الدخول —- الدخول إلى تجويفه التناسلي (رحم الأوميغا)


رغم خوفه ، إلا أن العقلانية في هذه المرحلة من الشبق 

كانت قد تلاشت تماماً

و كان تجويفه التناسلي ساخناً ويحكه بشدة ، 

والسعادة العارمة مع الرغبة جعلته يرفع خصره لا إرادياً


تحرك شياويو المستمر سبب صداعاً لشو جيالي، 

فاضطر لتثبيت خصره بيده ، ثم انحنى وضغط عليه بجسده ؛ 


وفي هذه الوضعية ، أصبح الاثنان ملتصقين لدرجة التلاحم التام


ومع ازدياد قوة دفع العضو الضخم ، بدأ ذلك الغشاء ينفتح شيئاً فشيئاً، وكان شياويو يرتجف بالكامل


بالتأكيد فو شياويو يتألم ، لكن ربما لأن جسد الأوميغا من 

الفئة A مجبور فطرياً على حب الألفا ، ظلت عيناه اللامعة 

مركزتين عليه باهتمام ، 

بل و فيهما فيض من المشاعر الناعمة


أمسك شو جيالي بخصر شياويو بقوة ، وأخيراً ، وبدفعة 

واحدة عنيفة ومهيمنة—

اخترقت قمة عضوه التجويف لفو شياويو


قذف فو شياويو في اللحظة التي تم فيها اقتحام تجويفه مباشرةً


أمسك بذراع شو جيالي بقوة ، وتقوست أصابع قدميه ؛ 


في هذه اللحظة ، استيقظت كل الغرائز التناسلية لفو شياويو كأوميغا


وانتصبت حلمتا صدره الصغيرة بلون أحمر زاهٍ، 

بارزة وكأنهما مستعدتان للمص في الحال


رائحة أزهار الغلوكسينيا المنبعثة من جسده تفيض بعبق غير مسبوق ، 

بلغت من شدة حلاوتها حداً لامس اللذة 


و تجويفه يرتجف وينقبض بنبضات متتالية ، 

محاولاً استدراج الألفا لترك بذرته في أعماقه


" اللعنة " و تأوه شو جيالي بأنين مكتوم ، و عضلات وجهه 

مشدودة تماماً ، 

لدرجة أنها بدأت تظهر عليه ملامح الشراسة ، بينما العرق ينساب من أنفه وجبينه

{  ممتع بشكل لعين }


كان عليه استجماع كل ذرة من إرادته حتى لا يستسلم فوراً 

ويتشكل لديه ' العقدة '


يجب أن تكون هذه هي ذروة السعادة للأوميغا؛ لذا كان 

لزاماً عليه أن يدفع بالأوميغا إلى أقصى الحدود ، 

إلى أعالي السحاب ، وإلى قمم الأمواج


وصل فو شياويو إلى ذروة النشوة تماماً 

فقدت عيناه التركيز كلياً ، وبدأت المشاهد تدور أمامه


بدأ المكان الذي يحاصر قضيب شو جيالي ينضح بالسوائل باستمرار ، 

وفي لحظة ما، شعر فو شياويو حقاً وكأنه قد فقد السيطرة 

على مثانته ؛ و بدأت أصابعه تخمش بعجز ، 


وفي هذه اللحظة التي كان فيها شارد الذهن وفاقداً لروحه، 

عانقه شو جيالي بقوة فجأة: "شياويو ….

قطي الصغير ،" 


قالها بصوت يملؤه الصبر وهو يداعب وجنته برقة وحنان : " تحمل قليلاً ، ستتألم الآن "


في هذه اللحظة — فتنته نبرة شو جيالي وهو يناديه باسمه، 

لكنه أدرك فوراً سبب قول شو جيالي لذلك—


بدأ عضو الألفا بـ التورم ( تشكيل عقدة ) داخل رحمه


عضو شو جيالي عريض أصلاً  ، والآن وهو عالق داخل رحمه ، بدأت قمته تتوسع ببطء ، شعر فو شياويو برعب 

وكأن رحمه على وشك أن يتمزق 


" لا.. شو جيالي …. لا تفعل.."


صرخ فو شياويو بنحيب: " أنا أتألم حقاً "


لقد كان في العادة صبوراً جداً على الألم ، لكن في هذه 

اللحظة ، كان الأمر فوق الاحتمال ؛ لم يكن نوعاً من الألم 

يمكن تجاوزه بالصبر فقط 


بدأ يحرك خصره محاولاً الهرب ، لكن ' العقدة ' عند الألفا 

تعمل منذ البداية بمبدأ مشابه لتزاوج الكلبيات ، 

وهدفها هو الإطباق بإحكام على فوهة التجويف التناسلي 

للأوميغا لمنعه من الهرب أثناء العملية


وكلما زاد كفاحه ، زادت حدة الألم


اضطر شو جيالي لتثبيت يدي فو شياويو ، وضغط عليه 

بقوة محاصراً إياه تحت صدره


يعلم حجم الألم الذي يشعر به فو شياويو؛ فتوسيع تجويف 

تناسلي لم يُفتح أبداً بهذا الشكل القاسي هو ألم لا يمكن للألفا تخيله أبداً


: " أنت مطيع ،،،" و قبّل بطلف جبين شياويو الذي تبلل بالعرق البارد من شدة الألم


شياويو بصوت يرتجف بالبكاء : " كم بقي من الوقت .."


أجاب شو جيالي بصوت مبحوح : " قريباً "


بدأ فو شياويو المحاصر بعضّه ، غرز أسنانه في عظمة ترقوة شو جيالي


لم تكن تلك عضة مداعبة ، بل عضة يائسة من شدة الألم؛ 

لقد غرز أسنانه بقوة لدرجة أن الدم سال منه، 

وظهرت رائحة الدم بوضوح في الأجواء


تأوه شو جيالي بأنين خافت ، و ربت على رأس شياويو بلطف ، وظل يثني عليه برقة : " أنت مطيع جداً "


وكان رد فو شياويو هو عضه مجدداً


شو جيالي { إنه شرس حقاً ، كقطة صغيرة غاضبة }


شعر بألم شديد من العض ، لكن قلبه كان يتألم عليه أكثر


و في اللحظة التي اكتمل فيها تشكيل العقدة أخيراً ، 

قذف شو جيالي داخل رحم شياويو


تشنج شياويو بتشنجات عنيفة ، ولم تتوقف تلك الرعشات 

حتى بعد أن انتهى شو جيالي من القذف تماماً


رفع شو جيالي ساقي شياويو ، ثم راقب عضوه وهو ينسحب 

ببطء من ذلك المكان الغارق بالبلل


وربما لأن التجويف التناسلي قد تمدد بقسوة مفرطة ، 

ظهر على عضوه بقعة صغيرة من الدم


لم يعره فو شياويو أي انتباه ، بل دفن وجهه في الوسادة ؛ 


خمن شو جيالي أنه يبكي من شدة الألم ولا يريد أن يراه أحد


انحنى شو جيالي وعانق شياويو المنكمش على نفسه ككرة بين ذراعيه ، 

وفك الطوق من حول عنقه ، 

ثم بدأ يربت بلمسات متتالية على تلك الغدة الصغيرة والحساسة


كل أوميغا يمر بهذه التجربة ؛ من لحظة الانفتاح الأول ، إلى 

التمدد التدريجي ، وصولاً إلى القدرة على الإنجاب


لكن شو جيالي لم يستطع أبداً أن ينظر إلى هذا الألم كأمر بديهي أو طبيعي


شعر برغبة عارمة في أن يُغرقه بمزيد من الحب والتدليل


ولكن في اللحظة التي راوده فيها هذا الخاطر ، 

شعر وكأن قلبه قد وُخز بإبرة ، 


لأنه أدرك فجأة —

أن هذا ليس من مسؤوليته


{ هذا الـ شياويو الذي بين أحضاني الآن ، 

سيأتي في المستقبل ألفا آخر ليُغرقه بالحب والرعاية }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي