Ch2 تزوجت جرة خل
لم يعرف تشو يي ما الذي يعنيه تشين ييهنغ —
و لا يعرف ما الذي يريده تشين ييهنغ أصلًا ——
{ الندبة على داخل الفخذ ؟
كيف يمكن قول مثل هذا الكلام بصوتٍ عالٍ ؟
ثم إن عزل الصوت في مكتبي …
ليس جيدًا إلى هذه الدرجة ! }
بدا أن تشين ييهنغ يريد المتابعة : “ إذا كان السيد تشو لا
يزال لديه أي شكوك ، فـ…”
قاطعَه تشو يي بسرعة : “ أنا أصدق ، أصدق .”
في الواقع كان التحقق مما إذا كانا قد تقاسما السرير وناما
على الوسادة نفسها أمرًا بسيطًا للغاية ، يكفي أن يسأل الفندق فحسب
استعاد تشو يي هدوءه وخفّض نبرة صوته :
“ السيد تشين قلتَ قبل قليل إنك تريد الزواج بي؟”
أجاب تشين ييهنغ: “ صحيح .”
ولكي يثبّت تشو يي ذهنه ، ويبدو في الوقت نفسه أكثر وقارًا واتزانًا، قرر إعداد الشاي ،
أخرج أوراق الشاي وسأل: “ لماذا تريد الزواج فجأة؟”
تشين ييهنغ: “ قلت هذا قبل قليل ، كنت أخطط للزواج هذا العام .”
شعر تشو يي بحيرة غير مفهومة ، لكنه تابع سؤاله :
“ لكن لماذا أنا ؟”
تشين ييهنغ: “ قلت هذا أيضًا قبل قليل ،
أنت مناسب جدًا .”
وكانت على وجه تشين ييهنغ عبارة واضحة تقول : ' هل
يمكنك التوقف عن طرح مثل هذه الأسئلة غير المجدية ؟ '
ابتلع تشو يي ، وانتقل إلى صلب الموضوع :
“ لكن يا سيد تشين نحن لسنا على معرفة ببعضنا .”
أومأ تشين ييهنغ برأسه : “ هذه بالفعل مشكلة .”
توقفت يدا تشو يي عن الحركة ، وانتظر أن يواصل تشين ييهنغ حديثه
تابع تشين ييهنغ: “ لكن إن وافق السيد تشو على الزواج ،
فاعتبارًا من ذلك الحين ستتاح لنا فرص كثيرة لنتعرف إلى
بعضنا على نحوٍ أفضل .”
تشو يي: ؟ ؟ ؟
{ أليس ترتيب الأمور مختل قليلًا ؟
كيف يكون الزواج أولًا ثم التعارف ؟
وليس التعارف أولًا ثم الزواج ؟ }
كان تشو يي يرغب حقًا في إجراء حديث أعمق مع تشين ييهنغ،
لكن من الواضح أن تشين ييهنغ لا يملك وقتًا طويلًا
بعد انتهاء هذا الجزء من الحديث ، رنّ هاتف تشين ييهنغ
بدا أنه تنبيه من تطبيق منبّه أو رسالة من شخص ما
على أي حال ألقى تشين ييهنغ نظرة واحدة فقط ثم أعاد الهاتف إلى مكانه
رتّب تشين ييهنغ سترته ونهض واقفًا : “ السيد تشو لديّ
أمر آخر يجب أن أتعامل معه .”
نهض تشو يي أيضاً
نظر تشين ييهنغ إلى ساعته وقال: “ الوقت الآن العاشرة
وثلاث وعشرون دقيقة صباحًا .
سأزور متجرك مرة أخرى عند الثالثة بعد الظهر .
عندها — هل يستطيع السيد تشو أن يعطيني جوابًا ؟
أربع ساعات ونصف ، هل ستكون كافية ؟”
كان تشو يي في غاية الحيرة ، لكنه رد : “ كافية "
تشين ييهنغ: “ إذا وافقت ، فأرجو من السيد تشو أن يجمع
جميع الوثائق اللازمة ، ثم يمكننا الذهاب لتسجيل عقد الزواج .”
تشو يي: “ تـ… تسجيل العقد ؟ بهذه السرعة ؟”
شرح تشين ييهنغ: “ سأكون في رحلة عمل غدًا ، ولن أعود إلا يوم الاثنين .”
حسب تشو يي الأمر ، فستستغرق رحلة العمل سبعة أيام،
فسأله: “لماذا لا نقرر بعد انتهاء رحلة العمل؟”
ظهر على وجه تشين ييهنغ تعبير عدم رضا واضح :
“ لا أحب تأجيل الأمور التي يمكن حلّها بسرعة وبوضوح .”
ابتلع تشو يي — كبح نفسه ولم يقلها بصوتٍ عالٍ
{ لكن هذا زواج !!!
! هذا ! زواج ! }
رد : “ حسنًا ، سأفكر في الأمر .”
أظهر تشين ييهنغ أول ابتسامة له اليوم وقال :
“ مم، إلى اللقاء .”
رافق تشو يي تشين ييهنغ إلى الباب ، وشاهده وهو يصعد إلى سيارته ويغادر
لم يعد إلى مكتبه إلا بعد أن اختفت السيارة عن ناظريه
تشين ييهنغ قد أخذ جميع الأشياء المهمة معه، وترك على
طاولة القهوة ملف من صفحتين
وهاتان الصفحتان…
يمكن لتشو يي أن يسميهما دون مبالغة :
سيرة ذاتية ——
تحتوي على معلومات عن تشين ييهنغ منذ مرحلة الروضة وحتى الوقت الحاضر
و أيضًا صورة بقياس بوصة واحدة ، وإلى جانبها مكتوب: ذكر ، 30 عامًا ، رئيس شركة شبكة فييون
لم تكن السيرة الذاتية مفصلة جدًا ، لكنها مع ذلك امتدت
على صفحتين كاملتين
وبينما يشرب الشاي ويُنهي قطعة الخبز التي بقيت من قبل،
قرأ الصفحتين كاملتين
{ الزواج ؟
المنصب ؟
العمر ؟
بصراحة ، اهتز قلبي قليلًا }
بالأمس قد ذهب إلى موعد تعارف رتبته له والدته ، وكان
ذلك للمرة العاشرة هذا الشهر
ومن بين هذه المرات العشرة ، أيُّهم كان أفضل من تشين ييهنغ؟
تشين ييهنغ ثري، وسيم ، بارد الملامح ، ورجل يمكن الإشادة به بألف كلمة
من الصعب ألّا يتأثر المرء
لم يعرف بالضبط ما الذي تحقّق منه تشين ييهنغ بشأنه
وجعله يقول إنهما مناسبان لبعضهما
لكن تشين ييهنغ بدا بوضوح من النوع الذي يرغب الجميع
في قضاء بقية حياتهم معه
حدّق تشو يي في السيرة الذاتية لتشين ييهنغ وبدأ شارد الذهن
بالأمس بعدما قال إنه لم يُعجَب بموعد التعارف
صرخت والدته عبر الهاتف قائلة إنه إن لم يتزوج هذا العام،
فلا داعي لأن يعود إلى منزل العائلة في رأس السنة
{ وااو ؟ … أليست هذه مصادفة عجيبة بعض الشيء ؟ }
ومع ذلك، ظل في حيرة —- { ' ما هو السبب الحقيقي وراء
رغبة تشين ييهنغ في الزواج ؟ '
كلام من قبيل أنه خطط للزواج هذا العام ، أو أنك مناسب ،
وكل ذلك بنبرة جدية إلى هذا الحد !
أكاد أُصدق الأمر بالفعل !!
هل يمكن أن يكون عرّاف قد أخبره أنه لا بد أن يجد شخصًا
يحمل لقب تشو كي تتحسّن مسيرته المهنية ؟
أم هل كان حظه سيئًا هذا العام ، ويحتاج إلى الزواج لجلب بعض الحظ ؟
أو أو… هل لديه مرض خفي ؟
آه، المرض الخفي على الأرجح ليس هو السبب }
كان تشو يي متأكدًا من أن تشين ييهنغ لا يعاني من أي مرض خفي
{ أو أو أو… هل يمكن أن تكون والدة تشين ييهنغ قد هدّدته
أيضًا عبر الهاتف — قائلة إنه إن لم يتزوج هذا العام فلا
داعي لأن يعود إلى منزل العائلة في رأس السنة ؟
ههءهههءهءءه ، إنه مجرد تخمين عبثي لا أكثر ~ }
أعاد تشو يي السيرة الذاتية إلى صفحتها الأولى
وبما أنه أنهى قطعة الخبز ، فقد حان الوقت ليلتهم هذه
السيرة الذاتية بتمعّن
شبكة فييون —-
أخرج تشو يي هاتفه وبحث عن هذه الشركة
و سرعان ما ظهرت الصفحة ، وكان يوجد فعلًا موقع تعرّف بالشركة
شركة كبيرة إلى حدٍّ ما، أسسها تشين ييهنغ قبل ست سنوات
تمامًا مثل هذه السيرة الذاتية ، كان التعريف بالشركة يمتد على صفحتين في الهاتف ~
قرأه تشو يي بجدية حتى النهاية ، ثم أمسك بسيرة تشين ييهنغ مرة أخرى بين يديه
كان الأمر أشبه بحلم… { هذا الرجل يريد فعلًا الزواج بي ؟
ومع ذلك …. أريد أن أعرف السبب … }
أطفأ تشو يي هاتفه وعاد إلى مراجعة السيرة الذاتية
لكن عندما رأى جامعة تشين ييهنغ، قفز من مقعده فزعًا
ولأنه لم يكن هناك أحد حوله ، لم يستطع تشو يي مشاركة
هذا الخبر مع أي شخص
اتضح أن تشين ييهنغ تخرّج من الجامعة نفسها التي درس فيها —-
وكان أكبر منه بثلاث سنوات ، وتخصصه علوم الحاسب —-
رفع تشو يي رأسه وفتّش ذاكرته بجدية شديدة بحثًا عن هذا الاسم ،
لكنه — كما حدث صباحًا — لم يتذكر شيئًا على الإطلاق
{ حسنًا ، لا بأس … لم تكن بينهما أي تفاعلات في الجامعة،
مجرد مصادفة أننا من الجامعة نفسها }
ومع مواصلته قراءة السطرين التاليين ،
ظل تشو يي يشعر بعدم ارتياح
فأخرج هاتفه وفتح ويتشات، ودخل محادثة أحد كبار الجامعة —-
هذا الكبير من قسم علوم الحاسب ، اسمه تشاو ياو —
وهو أكبر منه بسنتين
عملا معًا في اتحاد الطلبة ، وكانت علاقتهما جيدة
حتى أنه قبل شهر فقط جاء هذا الكبير إليه ليطلب منه تصميم شعار
تشو يي: [ سمباي هل أنت متفرغ ؟ ]
تشو يي: [ أريد أن أسألك عن شيء ]
تشو يي: [ هل تعرف تشين ييهنغ؟ ]
وبحسب ما يعرفه تشو يي، فإن هذا الكبير لديه وقت فراغ وفير بعد أن أسس شركته الخاصة
وكما كان متوقعًا ، لم تمضِ حتى نصف دقيقة حتى جاءه الرد
تشاو ياو: [ تشين ييهنغ ؟ ]
تشاو ياو: [ ذاك الذي هو أكبر مني ؟ ]
تشو يي: [ صحيح ، هو ]
تشاو ياو: [ ما الأمر ؟ ]
تشاو ياو: [ أعرفه ، لكنه لا يعرفني ]
تشو يي: [ كيف هو كشخص ؟ ]
تشاو ياو: [ هو زهرة ' قمة جبل'
متعالٍ جدًا وصعب الاقتراب ]
تشاو ياو: [ لكنه فعلًا متميز ، ألم يبدأ مشروعه الخاص الآن ؟
أداؤه ممتاز ، واسمه معلّق حتى على جدران القسم ]
تشاو ياو: [ لماذا تسأل عنه ؟ ]
( زهرة ' قمة جبل' = شخص لا يُرى إلا من بعيد ولا يمكن لمسه )
توقف تشو يي
{ لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أخبر هذا السمباي بأنني
على وشك الزواج من هذا الشخص }
تشو يي: [ صادفته بالصدفة، ولاحظت أنه من جامعتنا فسألت ]
تشو يي: [ لا شيء مهم ]
لم يواصل تشاو ياو الاستفسار ، وأنهى المحادثة باقتراح أن
يخرجا لتناول الطعام في وقتٍ ما
وضع تشو يي هاتفه جانبًا ، وواصل دراسة السيرة الذاتية
وبما أنها لم تكن سوى صفحتين ، فلم يستطع العثور على أي شيء آخر مهما دقّق
تشين ييهنغ قال إنه سيعود عند الثالثة بعد الظهر ،
وبدا لتشو يي أنه شخص يكره المماطلة ،
لذا من الأفضل ألا يماطل أيضاً
بعد الغداء ،
قاد سيارته عائدًا إلى المنزل ، وأخرج سرّاً دفتر ' قيد
العائلة ' من غرفة والدته
( وثيقة رسمية مطلوبة لتسجيل الزواج )
أما بقية الوقت ، فكان مخصصًا لانتظار تشين ييهنغ
كلما اقتربت الساعة من الثالثة ، ازداد توتر تشو يي
توتر إلى درجة أنه لم يكن في مزاج يسمح له بالثرثرة مع
الموظفين ، فاختبأ في مكتبه ، متوترًا بمفرده
وسرعان ما رنّ منبّه هاتفه المضبوط على الساعة 2:59
شعر تشو يي بالذعر فجأة ——
أمسك بدفتر قيد العائلة ، نهض ، ثم جلس من جديد ،
فتح باب المكتب ، ثم أغلقه مرة أخرى ،
وأخيرًا جلس على الأريكة —-
جاء صوت سيارة من خارج الاستوديو ، فأصغى تشو يي
بانتباه إلى الحركة في الخارج
الشارع في الساعة الثالثة غير مزدحم ، لذا كان صوت إغلاق
باب السيارة واضحًا على نحوٍ خاص
كان تشو يي متوترًا إلى درجة أن راحتي يديه كانتا تتعرقان
تشين ييهنغ : “ عذرًا ، هل السيد تشو موجود ؟”
سمع تشو يي صوت تشين ييهنغ —-
{ صوت عميق ومغناطيسي… جميل إلى حدٍّ لعين }
أجاب شياو تشان : “ مديرنا في مكتبه .”
بعد قليل ،
قاد شياو تشان تشين ييهنغ إلى المكتب ، طرق الباب ثم دفعه ليفتحه
وبينما شياو تشان يدير ظهره لتشين ييهنغ قال بتعبيرٍ ملتبس : “ سيدي ،
الرجل الذي جاء هذا الصباح يريد مقابلتك .”
بعد أن قال ذلك ، أغلق الباب بذكاء
{ رائع… الآن لم يبقَ في المكتب سوى أنا وتشين ييهنغ وحدنا }
على عكس هذا الصباح ، حين كان في الغالب مذهولًا ،
كان متوترًا الآن إلى درجة أن قلبه كاد يقفز من صدره
ابتسم لييهنغ وقال: “ مرحبًا "
مدّ يده بلا وعي ، لكنه تذكّر أن تشين ييهنغ يبدو أنه لا يحب
الاحتكاك الجسدي معه ، فسحب يده على عجل وقد بدا عليه الارتباك
تشين ييهنغ: “مرحبًا ...” ثم دخل في صلب الموضوع مباشرة :
“ هل قررت ؟”
أومأ تشو يي برأسه : “ نعم، أوافق .”
لم يبدُ تشين ييهنغ متفاجئًا على الإطلاق ، وكأنه كان يعلم
أن هذا سيكون الجواب
و أومأ برأسه قليلًا ، ثم أشار إشارة دعوة وقال: “ إذًا لنذهب .”
مضى تشو يي مع كل ما تلا ذلك وهو شبه مشوش ——
بدّل ملابسه وارتدى بدلة من أجل تسجيل عقد الزواج
التقط الاثنان الصور ، وصوّرا بطاقات هويتهما ، وأدّيا
القسم ، ثم وُضع الختم أخيرًا
بعد خروجهما من مكتب الشؤون المدنية ، رفع تشو يي
رأسه إلى السماء ووقع في شرود
ثم أدار رأسه لينظر إلى زوجِه القانوني ، الذي يقف على بعد
نصف متر منه، فدخل في شرودٍ آخر
لقد سأل تشين ييهنغ سابقًا : ماذا سنفعل بعد ذلك؟
وماذا كان جواب تشين ييهنغ؟
—- " لا يزال لديّ أمرٌ أتعامل معه في شركتي ، السيد تشو تصرّف كما يحلو لك " ——
{ بدا الأمر حقًا وكأنه يملك وقتًا فائضًا ، فجاء فقط ليعقد زواجه ! }
عند باب الخروج ، سأل تشين ييهنغ تشو يي إن كان يحتاج إلى توصيلة
إلى الاستوديو، فرفض تشو يي بأدب بدافع المجاملة ، ونتيجة لذلك… غادر تشين ييهنغ فعلًا بمفرده
{ يا له من زوج بارد المشاعر ومتقشف إلى هذا الحد تزوّج بي ؟ }
وهو يمسك شهادة الزواج بيديه، غارقًا في الحيرة ،
راقب سيارة تشين ييهنغ وهي تبتعد
ولم يعد إلى وعيه إلا بعد ثواني
{ يا إلهي… ليس لديّ حتى معلومات الاتصال بتشين ييهنغ
هذا…
حقًا هو ' تصرّف كما يحلو لك ' !!! }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق