القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch33 ESST

 Ch33 ESST



اشتدت قبضة ذراع فانغ شي يو حول خصر شو نانهنغ—-

 وكأن القرب الشديد بين جسديهما لم يعد كافياً ؛ 

لقد أراد المزيد والمزيد…


كانت القبلة مدفوعة بالكامل بالغريزة —-

و تلاصقت شفاههما واحتكت مراراً وتكراراً ، ومع ذلك لم 

يشعر أي منهما بالاكتفاء ؛ أرادا عمقاً أكبر ، وقرباً أكثر ——-


بدأت القبلة بمجرد ضغط بسيط لشفة على شفة ثم فرّق أحدهما شفتيه أولاً ، وتبعه الآخر—


اتضح أنه تحت تأثير العاطفة الجياشة… لا حاجة لأي تقنية أو خبرة ؛ 

فالمشاعر الصرفة قادرة على توجيه كل حركة


و كل الإرهاق والتوتر الذي حملاه بالإمكان أن يذوب في لحظة 


وأن شفتين باردتين في مهب الرياح يمكن أن تصبحا ساخنتين جداً على الفور


أمسكا ببعضهما بقوة وتداخلت أنفاسهما


تقطعت أنفاسهما من نقص الأوكسجين ، واضطربت تفاحة آدم لدى كل منهما مع كل ابتلاع وسط الملاحقة بالأنفاس——-


تمسك شو نانهنغ بقماش معطف فانغ شي يو الأبيض وقبّله حتى استنفد الأوكسجين فأبعد شفتيه بعجز وعيناه مفتوحتان قليلاً …

لكن يديه ظلت متمسكتين بقوة ، وذراعاه رفضت الإفلات


لم تخطر بباله أي كلمات مناسبة لوصف حالته الذهنية الحالية…


تلاشت كل الحسابات ، والمنطق ، والاحتمالات — 


كل الأسئلة من قبيل ' ماذا يعجبك فيني ' و ' لماذا يعحبني ' 

ذابت فجأة كالثلج في الماء المغلي——-


الجواب كان هنا تماماً…


في اللحظة التي رأى فيها كل منهما الآخر— تركا كل شيء واندفعا نحو ما تريده قلوبهما


عمّق فانغ شي يو القبلة —-

و انتقلت يده إلى مؤخرة عنق شو نانهنغ وتسللت أصابعه بين خصلات شعره الأسود


في هذه اللحظة ، حتى خصلة واحدة من شعر شو نانهنغ كانت كفيلة بإرسال تيار كهربائي عبر جسده بالكامل


لقد غرق في مشاعره أكثر مما تخيل ……


خلال تلك الأيام الستة ، انقطعت الإشارة وتوقف التواصل بينهما

و اشتاق للمعلم شو لدرجة كادت تفقده صوابه—-


قبل أن تنفد بطارية هاتفه— ألقى نظرة أخيرة على الصورة في لحظات المعلم شو 

تلك التي التُقطت أسفل معبد في منتصف جبل المحافظة


هذه القبلة كادت أن تزيد من سوء دوار المرتفعات لدى شو نانهنغ …


فخفف فانغ شي يو قبضته أخيراً ، تاركاً مساحة صغيرة بينهما


نظر الشخصان لبعضهما البعض وهما يتنفسان بصعوبة


أبعد فانغ شي يو خصلة شعر علقت بزاوية فم شو نانهنغ بإبهامه —-


كانت عينا المعلم شو ضبابيتين ، ولم يستعد تركيزه بعد

وكأنه لم يفق من سكرته …


لم يعد هناك داعٍ لقول بعض الكلمات مثل 'كيف وصلت إلى هنا؟'

 أو 'هل كان هاتفك خارج الخدمة؟' أو 'هل تقبيلي يعني أنك تحبني ؟'


لم يعد أي من ذلك مهم


الأفعال كانت أبلغ من الكلمات ، والغريزة والحرارة في أعينهما قالتا كل شيء


نظر إليه فانغ شي يو بتمعن وابتسم ابتسامة خافتة : 

" نانهنغ "


بعد ستة أيام من الفراق— هذه أول كلمة ينطق بها—-


ابتسم شو نانهنغ رداً عليه. 

فكر للحظة، متسائلاً إن كان مناداته بـ 'فانغ-دايفو ' ستبدو رسمية بعض الشيء… 

ثم رمش وقال  : " يو-غا "


نطقها بنعومة وحميمية 

صوته لا يزال مبحوح من القبلة ، 

والكلمات خرجت كذيل قطة صغيرة داعب قلب فانغ شي يو


استقرت نظرة فانغ شي يو المظلمة عليه ، 

عاجزاً عن صرف نظره ولو للحظة ،

جاهد ليجد الكلمات 

: " أنا... شو لاوشي … قبل أن..."


ناداه بشو لاوشي مجدداً —- رفع شو نانهنغ يده وقرص ذقنه : " قلت إننا سنتحدث عندما تعود... 

هل كان هذا هو ما أردت التحدث عنه ؟"


أومأ فانغ شي يو وابتلع ريقه : " مم."


نظر شو نانهنغ إليه بنظرة ، وارتجفت رموشه : " إذن لقد انتهينا من التحدث الآن ."



بدا مظهر نانهنغ مغرياً جداً —- خصره لا يزال أسيراً في ذراع فانغ شي يو وجسده ملتصقاً بصدره


لم يتخيل فانغ شي يو نفسه قادراً على هذا النوع من التهور


لـ 29 عاماً، سلك طريقاً ثابتاً، منضبطاً ومحترماً للأعراف، ولم يتجاوز الحدود ولو لمرة


والآن، ها هو يمسك بشخص ويقبله في وضح النهار


{ وماذا في ذلك ؟ }

أنزل رأسه قليلاً ، مسنداً جبينه على جبين شو نانهنغ 

: " إذن ، هل توصلنا إلى استنتاج؟"



هذا القرب في الأنفاس بمثابة جرعة حب سُكبت على وجه شو نانهنغ

رفع رأسه قليلاً ، 

ولامست شفتاه شفتي فانغ شي يو وهو يتحدث : " طبيب فانغ

هل أنت بريء لهذه الدرجة حقاً ؟ 

لا تقل لي إننا بعد أن نتمرغ جولتين في السرير ، ستظل تسألني : ' إذن، هل نتواعد ؟' "


لم يستطع منع نفسه من الضحك على كلماته


لم يبدُ كمعلم حينها ، بل كطفل شقي يجلس على حافة مكتب المعلم


نظر فانغ شي يو مباشرة في عينيه وقبّله


لم تكن قبلة ناعمة ؛ بل يمكن وصفها بالوحشية


جاءت بضغط قوي ، بشيء من الشراسة ، فاتحاً شفتيه ، 

ليدفع بلسانه ويشبكه بلسان شو نانهنغ ثم عض طرفه


{ اتضح أن هذا الطبيب شرير حقاً }



وبحلول القبلة الثانية ، فانغ شي يو قد أدرك مفاتيح اللعبة؛ 

فامتص ، ولعق ، ولزيادة الاستثارة ، ضغط على أسفل ظهر شو نانهنغ، مما جعل أسفل معدته يلتصق بمعدته


حاول شو نانهنغ فتح عينيه احتجاجاً، لكن فانغ شي يو لم يغلق عينيه ؛ فالتقت نظراتهما مباشرةً


لم يتوقع نانهنغ مثل هذه الكثافة في عيني فانغ شي يو


و للحظة نسي أن يتنفس


قُبض على شفته السفلية بلطف وسُحبت للأعلى قليلاً ، 

مما أجبره على إمالة رأسه للخلف


أصبحت العاطفة حسية إلى حد ما


جسداهما ملتصقين تماماً من الأمام ، وكلاهما يشعر باستثارة الآخر ——-


ضحك كلاهما ضحكة خافتة


شو نانهنغ : " توقف عن تقبيلي

إنه يوم عطلة بالنسبة لي، لكن لا يزال لديك عمل لتقوم به."


: " مم." وافق فانغ شي يو بالكلمات لكنه انحنى ليسرق قبلة أخرى ، 

ملتقطاً شفة شو نانهنغ السفلية مجدداً ثم أفلته


ظل متمسكاً ، غير راغب في الارتخاء 


كان عليه حقاً المغادرة ؛ فقد جاء لجلب الماء من الجانب 

الآخر من الجبل ، والآن تأخر لعشر دقائق تقريباً



لكنه لم يستطع إجبار نفسه على الذهاب 

بدا الأمر كله وكأنه حلم ؛ —- شو نانهنغ جاء يبحث عنه ، وشو نانهنغ قبّله —-


نظر إليه فانغ شي يو ولا يزال مذهولاً ، 

وكأنه غير قادر على تصديق أن الأمر حقيقي


لاحظ شو نانهنغ هذا التعبير وضحك : " تبدو مبهوتاً فعلاً ."


: " أخبرني ، هل من الممكن أنني مت حقاً خلال الانهيار 

الأرضي الثاني ليلة أمس ، وهذا كله مجرد وهم خلقه 

الهوس الأخير لروحي ؟"


لم يكن فانغ شي يو يمزح ؛ فشعور عدم الواقعية كان طاغياً جداً


بطريقة ما، هذه آلية دفاع للعقل البشري؛ فإذا تبين أن هذا الفرح المفرط زائف ، 

فإن الخيبة الناتجة ستدمر أعصاب الدماغ ،

لذا، يرسل الدماغ تحذيراً بأنه مجرد وهم


تظاهر شو نانهنغ باللامبالاة : " صحيح . كل هذا زيف . 

اتركني ، وسآتي لأحرق البخور لأجلك في اليوم السابع ."


: " لا تفعل ..." بدلاً من تركه — انحنى فانغ شي يو وعض أذنه : " لا تحرق البخور لأجلي . إذا قد مت حقاً ، يمكنك التقاط بعض الصور بكاميرا 'البولاريد' الخاصة بك وحرقها لي "


لسان المعلم شو السليط يمكن أن يلجم أي شخص مهما كان المكان


فاقترب من أذن فانغ شي يو وهمس : " أي صور ؟ 

سأحرق لك بعضاً من ملابسي الداخلية بدلاً من ذلك ~ ."


فانغ شي يو: "..."


للأمانة ، لم ينم فانغ شي يو ليلة كاملة طوال أيام الإنقاذ الستة


و كان يعمل بدافع العادة المهنية البحتة التي بناها عبر سنوات العمل


بعد زوال مفعول الكافيين ونفاذ السجائر ، كان يستمر بقوة الإرادة المحضة


ثم ظهر شو نانهنغ —— وانهار كل شيء بداخله —— 

لم يعد يرغب في التفكير في أي شيء ؛ 

و أراد فقط احتضان شو نانهنغ والنوم لعشر ساعات 

متواصلة على المروج خلف الجبل


لكنه لم يستطع


أفلت شو نانهنغ وتراجع قليلاً


تفهم شو نانهنغ أيضاً أنه يتعين عليه العودة إلى المعسكر لمواصلة العمل


رفع يده لتعديل ياقة معطف فانغ شي يو الأبيض وقال: 

" حسناً ... أنا... أردت فقط التأكد من أنك بخير . اذهب . 

سأنطلق أنا أيضاً قريباً ."


قال فانغ شي يو وهو يلتفت ليمسك دلو الماء :

" انتظرني قليلاً . سأرافقك لأسفل الجبل"


ابتسم شو نانهنغ : " لا داعي . رغم أن القبلة جعلت ساقي ضعيفتين قليلاً ، 

إلا أنني لا أزال قادراً على الوصول لسيارتي ."


: " أنت صادق جداً " رد فانغ شي يو بابتسامة خافتة وهو يرفع الدلو : " كن حذراً في الطريق إذن . عندما تعود... 

حتى لو لم أتمكن من استلامها ، أرسل لي رسالة على أي حال ."


أومأ شو نانهنغ : " أنت أيضاً اعتنِ بنفسك."


: " مممم ."


فقد فانغ شي يو بعض الوزن في الأيام الماضية ؛ 

شعر شو نانهنغ بذلك عندما عانقه

و مشى بجانب فانغ شي يو نحو المعسكر


وعندما وصلا ، وضع فانغ شي يو دلو الماء ؛ لم يكن 

للشرب ، بل فقط للغسيل الأساسي


ممرضات الطوارئ يسرعن في الأرجاء


أخذ فانغ شي يو قناعاً وقفازات "لاتكس" من صندوق وارتداهما


الدقائق العشر الماضية مجرد استراحة قصيرة


عاد فانغ شي يو لوضع العمل بتركيز 100%


ومع ارتداء القناع ، تركز الانتباه طبيعياً على عينيه


شو نانهنغ نظر إلى هذه العينين وقال بهدوء : " أنا مغادر ."


أومأ فانغ شي يو برأسه : " قُد بحذر . تمهل في الطريق ."


لم يكن شو نانهنغ ممن يهتمون بالمراسيم ، 

رغم احترامه لمن يفعلون ، 

مثلما سأل فانغ شي يو وسط القبلة ' إذن هل توصلنا إلى استنتاج ؟ ' 

فكر شو نانهنغ وقتها { ' أنا أقف هنا وأقبلك ، ولا تزال بحاجة للسؤال ؟ ' }


لكن ربما بالنسبة لبعض الناس ، ذلك السؤال يهم ، 

تماماً مثل تعليمات الإقلاع والهبوط من برج المراقبة 

للطائرة ؛ إنه يمثل بداية ، لحظة تستحق التذكر


و بتفكيره في ذلك ، توقف شو نانهنغ عن المشي

—- استدار


خلفه ثلاث خيام عسكرية كبيرة 


استنشق الهواء، ثم عاد وسار نحوهم


في هذه اللحظة ، رُفع غطاء الخيمة الأولى ، وخرج رجل بمعطف أبيض —- تلاقت أعينهما، وابتسم كلاهما


قطع فانغ شي يو المسافة نحوه ببضع خطوات واسعة


لقد خلع قفازاته لكن قناعه لا يزال عليه ، واحتضن شو نانهنغ بقوة


جاء صوته مكتوماً عبر القناع وهو يتحدث بجانب أذن شو: " شو لاوشي أنا معجب بك . دعنا نتواعد."


ابتسم شو نانهنغ، ولف ذراعيه حوله رداً على العناق : 

" اووه فانغ دايفو . دعنا نتواعد ."


———————



في المساء ، وبعد غروب الشمس ، تساقطت ثلوج كثيفة 

فوق هضبة جنوب التبت


عندما عاد شو نانهنغ للمدرسة ، أرسل لفانغ شي يو رسالة ويتشات [ عدت للمدرسة ]


ثم أتبعها بأخرى : [ لقد عملت بجد ، يا حبيبي ]




تكور شو نانهنغ داخل لحافه ، مستلقياً على معدته وهو يراجع أوراق الامتحانات


الجو قارس ، وسريره هو المكان الدافئ الوحيد


قالت سونام تسومو إن هذا الشتاء قد يكون بارداً بشكل غير معتاد، 

واقترحت أنه إذا ساء الوضع، يمكن للمعلم شو الانتقال للفصل الدراسي، حيث يظل الموقد مشتعلاً طوال الليل


شعر شو نانهنغ أن ذلك غير ضروري

فالنوم وحيداً كان مزعجاً بما يكفي ، وعلاوة على ذلك ، كان الوقود مورداً ثميناً في الشتاء


فبمجرد تراكم الثلوج لعمق معين، سيُدفن روث الياك تماماً تحت الجليد في وقت قصير


————-


عندما انتهت العطلة وعاد الطلاب ، جاءوا للفصل مرتدين 

معاطف سميكة فوق زيهم المدرسي


كان شو نانهنغ يفكر بالفعل في عدم العودة إلى بكين في عيد الربيع ايضاً


فكر في ذلك حتى قبل ظهور فانغ شي يو في حياته ؛ 

فبالنظر لضعف الأساس الأكاديمي للطلاب ، 

إذا أخذوا عطلة شتاء طويلة ،  

فسيضيع كل التقدم الذي أحرزوه بمجرد انتهاء العطلة


لذا بعد الحصة ، وجد شو نانهنغ مكاناً هادئاً للاتصال بوالدته


في البداية ، صرخت بوجهه : " إذن لا تعد أبداً ! 

اشترِ منزلاً هناك وجد لنفسك زوجة !" 


لكنها لم تكن شخصاً غير منطقي


والداه يديران شركة معاً، وبينما كان يشرح وضع طلابه، 

ومشاكل الأوكسجين الناتجة عن الطيران لبكين، وإعادة التكيف المطلوبة عند العودة للهضبة ، تقبلت قراره تدريجياً


المكان الهادئ الذي اختاره هو ساحة المستشفى الصغير ، 

حيث استند على سيارته أثناء إجراء المكالمة


استغرقت هذه المكالمة وقتاً طويلاً


سألت والدته عن الحياة هناك ، وتحدثا بتمهل


أخبرته أن قطاً ضالاً قفز فوق السور ليلة أمس ليخطف سمكة كوي من بركتهم


قطهم السمين بانغبانغ حاول الدفاع عن السمكة


لكن كيف لقط منزلي أن يهزم قطاً ضالاً شرساً ؟ 

تمكن الأخير من عض رأس بانغبانغ 

 

لذا انزعج بانغبانغ جداً عندما وضعوا له الدواء اليوم


مازح شو نانهنغ قائلاً إنه عندما يعود لبكين  أخيراً، سيحرص على تلقين ذلك القط الضال درساً بنفسه


تحدثا لفترة طويلة ثم أنهيا المكالمة

وبسبب هذا ، لم ينجح اتصال فانغ شي يو ——


و أرسل الطبيب المسكين بضعة رموز تعبيرية حزينة ، 

متسائلاً عن سبب طول المكالمة


سارع شو نانهنغ بالاتصال به مجدداً ؛ فلا يمكنه السماح 

للطبيب الجيد بذرف الدموع أمام زملائه


ظهر صوت الطبيب فانغ فوراً : " شو لاوشي "


: " مم فانغ دايفو ..." وضع شو نانهنغ سيجارة بين شفتيه 

لكنه لم يشعلها بعد : " كنت أتحدث بالهاتف مع أمي

لم ينتهِي بك الأمر بالبكاء صحيح ؟"


فانغ شي يو : " خمس دقائق إضافية وكنت سأفعل 

انتهت أعمال الإنقاذ لدينا تماماً

نحن في طريق العودة الآن، لكننا متجهون للمحافظة ."


انتهت فترة المناوبة لمدة أسبوع في المستشفى الصغير، رغم أن الأسبوع بأكمله قُضي في عمليات الإنقاذ


تابع فانغ شي يو: " الأسبوع القادم مخصص للاستشارات الطبية المجانية . 

نحتاج للعودة لبلدة المحافظة لأخذ الأدوية والمعدات 

اللازمة ، لذا... نحن متجهون مباشرة لمستشفى المحافظة ."


والسيجارة لا تزال في فمه ، استند شو نانهنغ بتكاسل على السيارة ، وابتسامة تظهر في لكنته البكينية : 

" آووه .. سأشتاق إليك حتى الموت إذن ."


فانغ شي يو : " أجل بالتأكيد ، يا المشاغب عديم القلب

رسالتان فقط في ثلاثة أيام "


: " تسسسك تسسسك ! لم تكن لديك إشارة ما الفائدة من إرسال الكثير ؟ ~ " شو نانهنغ {  حقاً أتحدث بانفتاح كبير ! } : 

" هل أنت في السيارة الآن؟ ألا يوجد أحد حولك ؟"


فانغ شي يو : " في السيارة —

أقود مركبة منفصلة لنقل الإمدادات المتنوعة ."


رفع شو نانهنغ رأسه قليلاً —- الثلج تساقط بخفة في الصباح ، لكنه توقف الآن — فقال: " أخبرت أمي للتو أنني 

لن أعود لبكين في رأس السنة ."


ساد صمت قصير على الطرف الآخر ثم رد فانغ شي يو: 

" إذن اقضِها معي . أنا لن أعود أيضاً ."


: " أنت... لن تقضيها مع البروفيسور غو؟"

 

فانغ شي يو : " أنا في نوبة مناوبة —- 

كلينا في جراحة القلب ؛ إذا كان أحدنا في إجازة ، يجب أن يكون الآخر في وضع الاستعداد . 

الجدول الزمني متداخل ."


توقف شو نانهنغ. " إذن... سنقضيها معاً هذا العام ؟"


فانغ شي يو : " أجل— سيعد لك الـ يو-غا عشاء ليلة رأس السنة "


تمدد شو نانهنغ وصوته امتد إلى الجانب الآخر من جبال الهيمالايا : " هل يستطيع يو-غااا فرد العجين ؟ 

أريد معكرونة بالصلصة المطهوة 

أنا أتوق إليها بشدة . بعيداً عن ماكدونالدز هذا هو الشيء الوحيد الذي أشتهيه

يو-غا سيتدبر الأمر أليس كذلك ؟"


لم يستطع فانغ شي يو مقاومة تلك النبرة

ناهيك عن فرد العجين ~ { لو أراد شو نانهنغ سلطعون

لوجدت طريقة لطلب واحد مجمد ، 

وشحنه إلى لاسا ، والقيادة إلى هناك بنفسي لاستلامه }


رد فانغ شي يو بضحكة : " لا مشكلة سيتدبر يو-غا الأمر لأجلك "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي