القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 جبلها، بحرها

 Ch33 جبلها، بحرها



وضعت تشي تانغ وردة الشامبانيا الوردية في كوب ماء على مكتبها 

والآن، جلست هي ويو يو على الأرض، متقابلتين عند طاولة صغيرة


فتحت يو يو علبة الكعكة


كانت كعكة صغيرة ، تكفي لشخصين فقط، مزينة بزهور 

كريمية بيضاء وطبقات من الفاكهة : الفراولة ، والشمام ، والكيوي

بدت مرتبة ، لكنها ليست متقنة التفاصيل مثل كعكات المخابز


{ هل يُعقل أن…؟ }


أكدت يو يو تخمينها : “ أنا من صنعها ...”

ثم تابعت بخجل قليل:

“ صاحبة المتجر لدينا تحب الخَبز ، فطلبتُ منها أن تعلمني 

كيف أصنع كعكة صغيرة… لم تخرج جيدة جدًا ، وانهارت 

قليلًا في الوسط ، كما أنني لم أُحسن تزيين الكريمة ،،،، 

لذا أضفتُ المزيد من الفاكهة .”


رغم تواضع كلماتها ، فإن شكل الكعكة كان لا يزال جيدًا ، 

ومع كون يو يو مبتدئة أساسًا ، لم يسع تشي تانغ إلا أن تتنهد بإعجاب :

“ أنتِ بارعة في كل شيء ! 

هل صنعتِ هذه من أول محاولة ؟”


كانت تشي تانغ قد جربت شيئًا مشابهًا من قبل، لكنها لم 

تمتلك أي موهبة فطرية في هذا المجال، وبعد بضع 

محاولات فاشلة تخلّت عنه ولم تلمسه مجددًا


وبينما تانغ متحمسة لتجربة الكعكة ، أدركتا فجأة أنه لا توجد شموع عيد ميلاد


هتفت يو يو بانزعاج : “ لا أصدق أنني نسيت!”


: “ إذن سنستغني عن الشموع.” نهضت تشي تانغ وأطفأت الضوء العلوي ، ثم أشعلت مصباح المكتب ، 

فغطّى ضوءه البرتقالي الناعم الطاولة الصغيرة : “ الآن أصبح لدينا جو مناسب . 

يمكننا التظاهر بوجود شموع . انتظري لحظة .”


ما إن أنهت كلامها حتى ركضت تشي تانغ إلى الطابق السفلي ، وصوت نعليها يصفع الخشب


وبعد لحظة ، عادت وهي تحمل زجاجة كولا وكوبين


زِزّ ——

أصدرت الزجاجة صوتًا خافتًا عند فتحها ، ثم ملأت تشي تانغ الكوبين


أمسكت يو يو بكوبها، وحين رأت تشي تانغ ترفع كوبها في 

نخب ، رفعت هي أيضًا كوبها واصطدمت الكوبان بخفة


“ عيد ميلاد سعيد "

“ آووه شكرًا لكِ.”


شعرت تشي تانغ بسعادة حقيقية


اعتدلت في جلستها فوق الوسادة التي كانت تركع عليها، 

مستعدة لقطع الكعكة ، ثم قسمتها بسرعة إلى نصفين ، 

نصف لكل واحدة منهما


كان طعمها بسيط ، لكنه حلو أكثر بقليل من اللازم


سألت تشي تانغ بعد بضع لقيمات، غير قادرة على كتمان فضولها : “ كم كمية السكر التي وضعتِها هنا؟”


: “ إنها حلوة أكثر قليلًا ...” ثم دفعت يو يو الجزء من 

كعكتها الذي لم تلمسه نحوها : “ إذن كُلي بعض الفاكهة من هنا .”


أخذت تشي تانغ بضع حبات فراولة بلا تردد


: “ هل تريدين المزيد؟ يمكنك أكل كل شيء .”


لوّحت تشي تانغ بشوكتها، مشيرة إلى يو يو أن تأكل هي بنفسها


ونظرت إلى الكيس الورقي على الجانب ، ثم لمست الكعكة وسألت يويو — 

التي كانت تأكل كعكتها بجدية في هذه اللحظة —

“ ماذا أحضرتِ لي؟ هل يمكننا فتحه الآن ؟”


: “ بالتأكيد .” قالت يو يو وهي تضع كعكتها جانبًا وتتحرك لمساعدتها في فتح الهدية


: “ دعيني أنا!”


لم يكن الأمر أن تشي تانغ ترغب فعلًا في الحصول على هدية ، 

لكنها كانت فضولية بحق لمعرفة ما الذي جلبته لها يو يو


و بينما تفتح ورق التغليف ، سألت تشي تانغ : “ لا يمكن أن 

يكون قد أهديتيني كل ملاحظات المدرسة الخاصة بك 

أليس كذلك؟”


ضحكت يو يو عند رؤية تعبير خوف زميلتها : “ لا "


: “ هل هي الإجابات النموذجية لواجب الصيف؟”


: “ لا أيضاً "


: “ سماعات ؟”


: “ لا "


فتحت تشي تانغ الصندوق وأخرجت شيئًا مصنوعًا من الخشب ، 

أكبر من راحة اليد ، ويحتوي على سبعة عشر مفتاح


: “ هذا… بيانو الإبهام؟ كاليمبا ؟” سألت تشي تانغ بحيرة





لقد حيرتها الفكرة ، ولم تتوقع أن تختار يو يو لها هدية كهذه


“ لماذا قررت إهدائي هذا ؟”


أجابت يو يو بابتسامة : “ رأيت فتاة تعزف شيئًا كهذا وهي 

تشتري شايها بالحليب ، وفكرت ربما سيعجبك .” 

و هكذا سألت الفتاة عن اسم الآلة ، وأخيرًا قررت أن تختارها كهدية


جربت تشي تانغ الآلة ، ممسكةً بالكاليمبا بين يديها وعازفة بضع نغمات ناعمة وواضحة :

“ يصنع صوتًا يشبه صندوق الموسيقى قليلاً "


أمعنت النظر وهي تركز — و عزفت به قليلاً ثم بدأت بأداء لحن


في البداية كانت النغمات متقطعة ومقطوعة ، لكن بعد فترة بدأت اللحن يتكون تدريجيًا


استمعت يو يو باهتمام ثم صرخت فجأة بسعادة : 

“ أوه ! هل هذا اغنية ' قلعة في السماء' ؟”


( فيلم انمي )




قلعة في السماء فيلم آخر قد عرضته تشي تانغ على يو يو


تلك الخيالات الساحرة كانت تبدو وكأنها من عالم آخر بالفعل


تشي تانغ أحبت جدًا الموسيقى التصويرية للفيلم ، ويو يو أيضًا استمتعت بها كثيرًا


تشي تانغ لا تزال تحاول العزف على الآلة الصغيرة وهي مبتسمة  : “ نعم، إنها قلعة في السماء .”


لم تقل يو يو شيئًا ، مستندة على خدها وذقنها ، وهي 

تراقب تشي تانغ تعزف على الكاليمبا


بدا أنها أحبت الهدية ، مثل فتاة صغيرة تلعب بلعبة جديدة


سقط الضوء الأصفر الدافئ على وجهها وأصابعها الراقصة، 

مما أضفى هالة ضبابية جميلة على المشهد


لم تسمع يو يو أشخاص كثيرين يعزفون على الكاليمبا من 

قبل ، لكنها وجدت عزف تشي تانغ جميلًا للغاية

{ إنها مدهشة بحق ، قادرة على عزف لحن على آلة غريبة تمامًا بهذه السرعة … 

لو أنا مكانها ، لن أتمكّن من ذلك }


بعد أن عبثت بالآلة قليلًا، وضعت تشي تانغ الكاليمبا في درج ، ثم أخرجت اليوكوليلي الخاص بها


: “ هل تعرفين ما هذه؟” سألت تشي تانغ


: “ قيثار؟”


: “ إنها من عائلة القيثارة ، لكنها أبسط قليلًا لأنها تحتوي 

على أربعة أوتار فقط .” شرحت تشي تانغ وهي تعزف بضع نغمات


لم تعد تشي تانغ تشعر بغرابة الآلة كالكاليمبا — كانت حركاتها مع اليوكوليلي أكثر تمرسًا بكثير


لم ترغب في البداية أن تقول فجأة إنها كانت تمارس العزف ، 

لكن بعد أن حصلت على الكاليمبا كهدية الآن ، أرادت أن 

تشارك ثمار جهودها الأخيرة مع يو يو ——


: “ لقد كنت… في الحقيقة أتدرب على اليوكوليلي 

مؤخرًا ...” قالت تشي تانغ وهي تتنحنح بطريقة متوترة : 

“ شكرًا لأنك احتفلتِ بعيد ميلادي معي

هل تريدين أن أعزف لك شيئًا ؟”


: “ حسنًا.” جلست يو يو مستقيمة، كأنها جاهزة لحضور درس


تشي تانغ ابتسمت ، متعجبة قليلًا من جديتها ، وضبطت 

اليوكوليلي وسألت : “ ماذا تريدين أن تسمعي ؟”


: “ لا أعرف الكثير من الأغاني . أحب تقريبًا كل شيء 

تحبينه ، لذا يمكنك أن تعزفي ما شئت .”


فكرت تشي تانغ قليلًا ، ثم قررت أن تعزف أغنية من أنوهانا


( اغنية من انمي ياباني )




هذه الأغنية من أنمي أيقوني؛ عند عزفها على اليوكوليلي، 

بدت أكثر حيوية من النسخة الأصلية، مستحضرةً مشاعر 

الصودا الباردة وأشعة الشمس وحقول الصيف


جلست يو يو تراقبها بصمت ، وهي تلاحظ تشي تانغ تتمايل 

برفق مع نغمات الموسيقى ، وأصابع قدميها تتحرك معها


كان لديها سحر لا يوصف ، براءة وطيبة جعلتها تبدو صغيرة لطيفة للغاية


و قبل أن تنهي تشي تانغ أغنيتها ، رأت يو يو لا تزال جالسة بشكل مستقيم ، كالعادة ، 

وعندما وصلت إلى مقطع معيّن، توقفت وبدأت تعزف شيئًا آخر


ما أن تشكّل اللحن ، وما أن التقت يو يو بعيني تشي تانغ، حتى بدأتا الاثنتان بالضحك معًا 


كانت تشي تانغ تعزف لحن النهاية من سبونج بوب سكوير بانتس


الإيقاع اللطيف والحيوي كان سهلًا جدًا على التمايل معه — 

وبينما تشي تانغ تعزف ، بدأت تتأرجح أكثر فأكثر، وحتى 

لمست يو يو برِجلها لتشاركها التمايل معها أيضًا.


: “ هههههههههه نبدو غبيتين جدًا !”


: “ مثل فطرين يتأرجحان أمام بعضهما .”


: “ كنت أظنّك ستقولين أننا مثل ساعات البندول.”


ضحكتا الاثنتان طويلاً حتى قالت يو يو بصدق : “ أنت مذهلة حقًا !  

تستطيعين عزف كل هذه الأغاني .”


كان من الأفضل لها لو لم تقل يويو شيئًا —- فمع هذا الثناء ، 

لم تستطع تشي تانغ مقاومة الرغبة في استعراض مهاراتها أكثر ، 

فبدأت تعزف أغنية أخرى ، Renai Circulation


أيضًا لحنًا مرحًا ولطيفًا ، وعلى اليوكوليلي بدا أكثر جذبًا للسمع


عزفت تشي تانغ بشكل أسرع ، مما زاد من تأثيره ——


https://www.youtube.com/watch?v=S957KJTzyxM&list=RDS957KJTzyxM&start_radio=1



صفقت لها يو يو بهدوء ، مرددة إعجابها 


التقطت تشي تانغ الآلة واخترت أغنية أخرى ، هذه المرة Por Una Cabeza.


: “ هذه رقصة تانغو من فيلم Scent of a Woman.”


يتبع





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي