القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch36 جبلها، بحرها

 Ch36 جبلها، بحرها



: " اسمي وي شينغشينغ، و ' شينغ ' في اسمي تُنطق مثل ' شينغ-زو ' بمعنى المشي ، 

ولا تُنطق ' هانغ ' مثل صف أو سطر."


زميلة السكن الجديدة — وي شينغشينغ — شخصية مرحة 

ومتحمسة للغاية ، وطولها يزيد عن البقية بنصف رأس تقريبًا


بمجرد وصولها ، سارعت بالتعرف على جميع من في السكن ، 

وبالتبعية جعلت الجميع يتعرفون على بعضهم البعض


: " سنعيش معًا لعامين قادمين ! لذا من الضروري أن يعرف بعضنا الآخر

كنت نائبة عريف الفصل في الفصل السابع سابقًا ، ونتائجي 

جيدة جدًا ؛ في امتحانات نهاية الفصل الدراسي الماضي، 

كان ترتيبي العاشر على مستوى الدفعة . رغم أنني لا أضاهي يو يو إلا أنني أعتبر جيدة ، 

وغالبًا أحصد المركز الأول في فصلي ."


هذا الكلام، الذي قد يبدو تفاخرًا في المعتاد ، قالته وي شينغشينغ بطريقة طبيعية تمامًا ، 

وكأنها تلقي خطابًا في مسابقة ، مفعمة بالحيوية والنشاط


هذه ثقة بالنفس نابعة من بيئة أسرية جيدة


تابعت وي شينغشينغ بسؤالها المباشر : " بدأتُ الدراسة في  

سن متأخرة ، لذا أظن أنني أكبر منكم جميعًا بعام واحد

إذا كنتم توافقون ، أود أن أكون رئيسة هذا السكن ، هل هذا ممكن ؟"


باستثنائها ، بدا أن الفتيات الخمسة الأخريات في السكن 

لسن من النوع الذي يجيد الحديث ببراعة

وعند سماع ذلك ، تبادلن النظرات ولم يبدِ أحد أي اعتراض


ابتسمت وي شينغشينغ وضمت قبضتي يديها تحيةً لهن ( بأسلوب تقليدي 🙏🏼): 

" شكرًا لدعمكنّ يا أخواتي الصغيرات ، من الآن فصاعدًا أنا رئيسة السكن ، 

وسأكون مسؤولة عن رعايتكم جميعًا !"


أحيانًا يعتمد جو السكن —سواء كان جيدًا أم سيئًا— على موقف بسيط كهذا


و بوجود وي شينغشينغ، استرخت الفتيات اللواتي كنّ 

غريبات عن بعضهن ، واستطعن الجلوس معًا للدردشة، 

وحتى الذهاب لتناول الطعام في المقصف معًا


في السكن السابق لم تذهب تشي تانغ ويو يو لتناول الطعام مع الأخريات أبدًا 


لم يشترِ أحد أشياء باهظة الثمن ؛ فمنهن من أكلت 

المعكرونة ومنهن من طلبت حصة من الأرز والخضار، 

وتجمعن كلهن حول طاولة واحدة


كانت وي شينغشينغ الأبطأ في الأكل ، وبالإضافة إلى طعامها ، 

أحضرت بضع زجاجات من الحليب ووزعت على كل واحدة زجاجة : 

" بصفتي رئيسة السكن الجديدة ، سأعزم الجميع على مشروب ."


" شكرًا لكِ رئيسة السكن."


" شكرًا."


اليوم الأول في السكن الجديد مضى بشكل جيد ، على الأقل 

كان الجميع ينسجمون بانسجام ، وهو ما حقق معايير تشي تانغ


تلا ذلك توزيع الفصول ؛ حملت كل منهما كتبها وتوجهتا 

مباشرة إلى الفصل الجديد لإثبات الحضور


أصبح موقع الفصل 3 في الطابق الرابع ، في الجهة الأخرى، 

حيث لم تعد أشجار الجنكة تظهر من النافذة


: " فليجلس الجميع في أي مكان تختارونه أولًا "



كانت تشي تانغ تنوي في البداية اختيار الصف الثالث بجانب النافذة ، 

لكنها ألقت نظرة على يو يو —- وفي النهاية تقدمت صف واحد واختارت الصف الثاني 


و بمجرد جلوسهما ، انضمت إليهما بقية فتيات السكن 

بشكل طبيعي ؛ وهكذا استحوذت الفتيات الست مباشرة 

على الصفوف الثاني والثالث والرابع بجانب النافذة


الفصول قد خُلطت طلابها ، لذا كان احتمال مقابلة زملاء 

من الفصل القديم ضئيل ، لكن المفاجأة كانت في وجود ' بلاك بيري ' — رئيس اللجنة الرياضية من 

فصلهما السابق الأسمر ( بلاك بيري ) ، الذي نُقل أيضًا إلى الفصل 3، 

بالإضافة إلى طالبين آخرين لم تكن تشي تانغ تعرفهما جيدًا


جالت تشي تانغ بنظرها بين الزملاء الجدد في الفصل، 

فالتقت عيناها بـ ' بلاك بيري ' في الجهة الأخرى من القاعة، 

ورأته يبتسم كاشفًا عن أسنانه شديدة البياض


تشي تانغ: "..."

أدارت وجهها بعيدًا ، لتسمع وي شينغشينغ في المقعد 

خلفهما وهي تقول لـ يو يو: " لقد أصبحنا أخوات في سكن واحد ، علينا أن نعتني ببعضنا في أمور الحياة ، 

ونساعد بعضنا في الدراسة أيضًا ، أليس كذلك ؟ 

أنا أرغب حقًا في الدراسة بجد ورفع درجاتي ، وكل آمالي معلقة عليكِ يا يو يو!"


أما زميلتها في المكتب — فقد كانت فتاة خجولة — 

لم تستطع قول كلام مباشر كهذا ، لكنها كانت تختلس 

النظر إلى يو يو بعينين تملؤهما التوق والرجاء


لم تملك يو يو خيارًا سوى الإيماء برأسها 


هتفت وي شينغشينغ بحماس: " اتفقنا ! 

أيتها الكبيرة ( الدالاو )، حلقي بي بعيدًا !"


كان حديثهن صاخبًا ومفعمًا بالحيوية ، لكن تشي تانغ لم 

تشارك ؛ و اكتفت بالاستماع بينما تسند ذقنها بيدها وتراقب 

من النافذة المناظر المختلفة عما اعتادت عليه سابقًا



المشرفة الجديدة للفصل معلمة في منتصف العمر ، ترتدي ساعة يد قديمة الطراز ونظارات على وجهها ، 

وعند اقترابها يمكن شم رائحة تشبه رائحة الحبر الأحمر تنبعث منها


هي معلمة رياضيات ، ولم يبدو عليها أن مزاجها من النوع 

اللطيف ؛ فقد بدت صارمة للغاية وهي تقف على المنصة للتحدث


: " اسمي كي ، وسأكون مشرفة فصلكم من الآن فصاعدًا . 

سأكتب رقم هاتفي ووسائل التواصل على السبورة ، 

دونوا ذلك عندكم ، ويمكنكم التواصل معي في أي وقت إذا واجهتكم مشكلة .

لقد اطلعتُ على أحوال كل طالب تم توزيعه على الفصل 3

لدي هنا قائمة بمسؤولي الفصل ، قمت باختيارهم بناءً على 

ملاحظات معلميكم السابقين —- 

سأقرأ الأسماء ، وعلى من أذكر اسمه أن ينهض ليتعرف عليه الجميع ….

وي شينغشينغ —- ستكون عريفة الفصل ."


نهضت وي شينغشينغ —- ورغم مفاجأتها القليلة ، إلا أنها 

سرعان ما ابتسمت وقدمت تعريفًا موجزًا عن نفسها



بعد ذلك ، كان نائب العريف طالبًا طويل القامة ، ملامحه 

توحي بالبساطة والطيبة ؛ نهض وهو يعبث برأسه بخجل ، 

مقلدًا وي شينغشينغ في تقديم نفسه ——


: " رئيسة المذاكرة (المسؤولة الأكاديمية) — يو يو "


عندما ذكرت المعلمة كيه اسم يو يو — تغيرت تعابير 

وجهها الصارمة قليلًا ، وابتسمت وكأن الجليد قد ذاب : 

" هذا الاسم يجب أن يكون مألوفًا للجميع ؛  

ففي السنة الدراسية الأولى ، كانت يو يو تحصل على المركز 

الأول في الدلعة بأكملها في كل مرة ، ونتائجها مستقرة جدًا. 

بوجود قدوة كهذه في فصلنا ، آمل أن يتحسن جو الدراسة 

لدينا ، وأن يحرز الجميع تقدمًا ….


و رئيس اللجنة الرياضية ، فونغ رويباي " — نهض' بلاك بيري '



" هؤلاء هم مسؤولو الفصل ، وإذا تبين عدم ملاءمة أي منهم ، سأقوم باستبدالهم لاحقًا حسب الظروف

من لديه اعتراض يمكنه التقدم به الآن ."


كانت تشي تانغ تكتفي بالمشاهدة طوال الوقت ؛ فقد 

انتقلت إلى هذه المدرسة في العام الماضي بعد بداية 

الدراسة ، لذا لم تنخرط في جو الفصل منذ البداية ولم تمر بمثل هذه الإجراءات ،

والآن رغم مشاركتها من البداية للنهاية ، لم تشعر برغبة 

كبيرة في التفاعل ، فليس لديها أي اهتمام بأن تكون مسؤولة في الفصل ،

ومع ذلك ، تبين أن سكنهن يضم ثلاث مسؤولات ؛ فإلى جانب وي شينغشينغ ويو يو — يوجد رئيسة اللجنة 

الثقافية ، وهي تلك الفتاة ذات الشعر القصير والطباع الباردة ، تشانغ منغ —- 


المعلمة كي مشرفة الفصل تتمتع بشخصية حازمة وعملية

فبمجرد انتهائها من تحديد المسؤولين بسرعة البرق، 

عقدت اجتماعًا قصيرًا لحث الجميع على الدراسة بجد ، 

ثم طلبت من يو يو إحضار كومة من أوراق الاختبارات ، 

معلنةً عن إجراء اختبار قصير بمناسبة العودة للدراسة ——



" هذا الاختبار أعددته أنا ومعلمو المواد الآخرون بأنفسنا ، 

والهدف الأساسي منه هو قياس مستواكم الحقيقي ، 

ومعرفة ما إذا كنتم قد تكاسلتم خلال العطلة الصيفية ... 

درجات هذا الاختبار لن تُحتسب في السجل ، لكنني آمل أن تتعاملوا معه بجدية ."



بينما طلاب الفصل 3 جالسين برؤوس منحنية يغرقون في 

الكتابة ، مرّ بعض طلاب الفصول الأخرى من أمام الباب، 

ونظروا إلى الداخل بفضول كبير


وعندما رأوا ملامح البؤس على وجوه طلاب الفصل 3 وهم يخوضون الامتحان ، 

تعالت ضحكاتهم الساخرة والشامتة من الخارج 


" هل بدأ فصلهم بالامتحانات فور العودة ؟"

" يا لتعاستهم! نحن ليس لدينا اختبارات ."

" نحن المحظوظون حقًا !"


المعلمة كي الجالسة عند الباب للمراقبة رفعت نظارتها 

ونظرت بحدة نحو أولئك الفتية من فوق دفتر تحضيرها، 

وسألتهم بصوت مسموع : " من أي فصل أنتم ؟"


تجمد الفتيان في مكانهم ، وانكمشت رؤوسهم فورًا مثل 

طائري سمان خائفين ؛ 

تلعثموا ولم يرغبوا في الحديث ، لكنهم لم يتجرؤوا على 

مقاومة هيبة المعلمة ، فذكرا اسم فصلهما بوجوه عابسة وقلقة



المعلمة كي: " جيد جدًا — إذاً الفصل 9 سأتحدث مع 

مشرف فصلكم بعد قليل، وأقترح عليه إجراء اختبار عودة للدراسة هو الآخر ."


كاد الفتيان أن ينفجرا من البكاء حقًا


أما طلاب الفصل 3 الذين كانوا يعانون، فقد أطلقوا فجأة 

ضحكات خافتة تعبر عن مبدأ ' إذا هلكنا ، فليهلك الجميع معنا ' 


تشي تانغ التي كان مزاجها متعكرًا بسبب خوض اختبار في 

أول يوم ، شعرت فجأة براحة غريبة ؛ وبتحسن مزاجها ، 

شعرت أن أفكارها أصبحت أكثر سلاسة وهي تحل المسائل


{ هه، فيمَ كنتم تشمتون ؟ إذا كان هناك اختبار ، فليختبر الجميع إذًا ! }



بعد انتهاء الاختبار ، جمعت المعلمة كي الأوراق وغادرت ، وعندها فقط ضج الفصل بالحيوية



تنهد أحد الطلاب بأسى قائلًا: " لقد كانت المعلمة كي مشرفة فصلي سابقًا.. إنها... متخصصة في ترويض المتمردين ."


سأل طالب آخر لم يسبق له التعامل معها بقلق : 

" هل المعلمة كي شريرة جدًا ؟"


اتخذ ذلك الطالب وضعية المفكر العميق وأجاب :  

" المسألة ليست مسألة شر أو طيبة ، إنها من ذلك النوع... 

ذلك النوع... الذي لا أعرف كيف أصفه... باختصار ، 

ستعرفون ذلك بأنفسكم لاحقًا ."


هذه الكلمات ذات المعاني العميقة جعلت الجميع في 

الفصل 3 يشعرون بقشعريرة في رقابهم، وحتى تشي تانغ 

التي تعتبر نفسها لا تخاف المعلمين كبقية الطلاب ، شعرت برعشة خفيفة


الفصل 3 هو السباق في إجراء اختبار العودة للدراسة ، وبمجرد انتهائهم ، 

تذرعت المعلمة كي بأن تصحيح الأوراق 

لم يكتمل بعد ، ومنحتهم بسخاء ' تصريح خاص ' بحصتين للتربية البدنية ، 

لتطلق سراحهم في الملعب ليفعلوا ما يشاؤون ——-


الطلاب الذين كانوا قبل قليل يرتجفون رعبًا من تخيل قسوة 

المعلمة كي انطلقوا فجأة في هتافات سعيدة


حتى أن بعض الطلاب البسطاء والسذج ظنوا ببراءة أن المعلمة كي ليست مخيفة كما يتصورون تمامًا ~


سألت تشي تانغ يو يو : " هذا ما يسمونه ' صفعة ثم حبة حلوى ' أليس كذلك؟"


يو يو: " سمعتُ المعلم فانغ يقول إن المعلمة كي بارعة جدًا في ترويض الطلاب ."


علقت تشي تانغ: " فهمت ، إذًا هي ليست شخصية يستهان بها ."


توجهوا إلى الملعب لحصة التربية البدنية ، ومروا ببعض 

فصول السنة الثانية ، ليجدوا ' شركاء المصير ' هناك 

يكررون تجربتهم السابقة — اختبار العودة للدراسة ——




" أووه، إنهم يخوضون اختبارًا ؟ ههاااي ههاااي .. 

لقد انتهينا نحن بالفعل !" 

و تعالت صرخات الفرح من أولئك ' القردة ' الأبرياء الذين ينسون الألم بمجرد زواله


في الملعب الواسع لا يوجد سوى العشرات من طلاب الفصل 3


كان معلم التربية البدنية يتمشى بتكاسل ، وصافرتُه تُصدر صوتًا خاملًا ، 

يعبر بوضوح عن عقليته التي تشبه ' السمكة المملحة ' ( الكسل الشديد ) وعدم رغبته في إعطاء حصة


دندن معلم التربية البدنية المملح بضعف : " اصطفوا.. اركضوا حول الملعب ."


" آه! لا نريد الركض يا معلم !"

" صحيح يا معلم ! دعنا نمارس أنشطة حرة !  نرجوك !"



أمام توسلات الطلاب ، بدا معلم التربية البدنية كأنه ' بوذا ' الرحيم ، 

ولوح بيده بحركة خفيفة وهو يقول : " اذهبوا ."


" أوه! رائع! لنذهب ونحضر الكرات !"


" الفتيات يردن مضارب الريشة الطائرة ، أحضروا عدة مضارب !"


حصلت تشي تانغ ويو يو أيضًا على مضارب الريشة


ومع أن تشي تانغ ترغب في العثور على مكان هادئ للجلوس 

فيه كما كانت تفعل سابقًا ، إلا أن وجود وي شينغشينغ — 

التي تجمع بين صفتي رئيسة السكن وعريفة الفصل — 

جعلتهما تشعران وكأنهما تحولتا من ' قطط برية حرّة ' إلى ' حيوانات أليفة ' يتم توجيهها ~


بعد أن نظمت وي شينغشينغ بقية فتيات السكن ، سحبت تشي تانغ ويو يو اللتين كانتا تحاولان التسلل للراحة تحت 

ظل الأشجار ، ووضعت في أيديهما مضارب الريشة


" هيا لنلعب الريشة الطائرة ! 

هل تعرفان كيف تلعبانها ؟ 

هل تريدان مني أن أعلمكما ؟"


أمسكت تشي تانغ بمضرب الريشة ؛ هي تجيد اللعب ، لكن يو يو لم تكن كذلك ، 

فهي لم تلمس المضرب سوى مرتين في حياتها


سابقًا كانت حصص التربية البدنية تُقام دائمًا مع فصول أخرى ، ولم يكن يخصص لكل فصل سوى بضعة مضارب 

تستولي عليها الفتيات الأخريات مبكرًا ولا يتركنها أبدًا


لم تكن تشي تانغ تبالغ في الحماس لتنافس الآخرين على اللعب ، وبالطبع لم تكن يو يو تفعل ذلك أيضًا


و الآن وبينما تمسك يو يو بالمضرب ، شعرت بشعور جديد ومثير


رأت تشي تانغ وقفتها المرتبكة ، فلم تجد بدًا من الاقتراب لتعليمها


راقبت وي شينغشينغ المشهد بابتسامة رضا وهما تندمجان مع زملائهما في اللعب ، 

ثم اقترحت : " بعد قليل سننقسم إلى ثلاث فرق لنتنافس ! 

لنلعب الريشة الثنائية !"


بطبيعة الحال كانت يو يو في فريق واحد مع تشي تانغ


حاولت يو يو إرسال الكرة ، لكن المضرب مرّ بجانب الريشة الخفيفة دون أن يلمسها ، لتضرب الهواء فقط


التقطت الريشة وهي تشعر ببعض الإحباط وقالت : 

" أنا لا أجيد اللعب ، سنخسر بعد قليل ، الأفضل ألا أشارك ."


أما تشي تانغ التي كانت قبل ثلاث دقائق فقط تفكر في عدم المشاركة ، فقد تغيرت نبرتها فجأة : 

" الاستسلام للخسارة بسهولة أمر مستحيل ، مِمَّ تخافين ؟"



في الفريق الآخر ، كانت تشانغ منغ مع زميلة أخرى ، حيث 

كانت إحداهما بارعة والأخرى لا تجيد اللعب ، تمامًا مثل 

حال تشي تانغ ويو يو؛ لذا كانت الكفتان متعادلتين


وقفت يو يو خلف تشي تانغ ، وكانت في البداية قلقة بشأن 

ما ستفعله إذا لم تستطع صد الكرة ، ولكن بمجرد بدء 

المباراة ، اكتشفت أنها لا تحتاج لصد أي كرة على الإطلاق ——



كانت الكرات تتبادل بين تشي تانغ وتشانغ منغ بقوة ، 


ولم تستطع أي ريشة اختراق خط دفاع تشي تانغ لتصل إلى جهة يو يو


بإمكان يو يو حرفيًا الجلوس للراحة ، تمامًا مثل زميلتها في 

السكن في الفريق المقابل التي وجدت نفسها بلا عمل أيضاً  ~~


يو يو: ".………."


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي