القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch42 تزوجت جرة خل

Ch42 تزوجت جرة خل


انفجرت رسائل تشو يي الخاصة ——

فجأة شعر أن نشر ذلك في اللحظة الحالية على اللحظات

كان قرارًا خاطئًا للغاية


لم يكن قد أنهى طلب السيد تشاو بعد ، لكنه كان يتشتّت 

من حين لآخر بسبب الرسائل التي أرسلها أصدقاؤه


بعد أن ردّ تشو يي على ثلاثة أو أربعة أشخاص ، أغلق 

الصوت ببساطة وبدأ يركّز بجدية على التصميم


أرسل السيد تشاو العديد من المتطلبات ، لكن معظمها 

كان يتعلق بالتفاصيل

قضى تشو يي أكثر من عشرين دقيقة يعدّلها على الحاسوب


بعد أن أرسل التصميم إلى السيد تشاو ، فتح اللحظات 

وحدّد المنشور الذي نشره تشين ييهنغ


منطقيًا ، لا ينبغي أن يكون بينه وبين تشين ييهنغ أي 

أصدقاء مشتركين ، ومع ذلك رأى تعليقات في الأسفل


توقّفت يد تشو يي التي كانت تريد التقاط لقطة شاشة ، في الهواء


صاحب التعليق كان السيد تشاو ——-


السيد تشاو :

[ مبروك غاغا ]


{ السيد تشاو ؟

غاغا خاصتك ؟ }

فجأة شعر تشو يي بشيء من الغَيرة الحامضة ،،

{ أنا لم أنادي تشين ييهنغ بـ غاغا بعد !! }

لكن بعد بضع ثوانٍ ، أقنع نفسه بالهدوء 

{ أليس السيد تشاو يناديني أيضًا شياو-غاغا ؟ 


ربما كانت هذه مجرد عادة شخصية لدى السيد تشاو .. 


غاغا وشياو-غاغا 


أليست متشابهة تقريبًا ؟ }


التقط تشو يي لقطة شاشة للمنشور وحفظها في ألبومه


{ متشابهة تقريبًا مؤخرتي ! }


شعر بغيرة حامضة شديدة —-


قصّ تشو يي تعليق السيد تشاو من الصورة


وبسبب هذا — تشو يي الذي لم يكن يشتكي ولا يتذمّر من 

السيد تشاو طوال الوقت ، أصبح فجأة نافذ الصبر ~~~


حتى بعد أن ردّ على جميع رسائل أصدقائه ، لم يرسل السيد تشاو ملاحظاته بعد


{ لماذا هو بطيء إلى هذا الحد ؟ }


وبشعورٍ بمللٍ شديد ، مرّر تشو يي للأعلى وبدأ يراجع 

الرسائل التي أرسلها له السيد تشاو سابقًا


وأثناء التمرير ، وجد رسالة صوتية —-


نقر تشو يي على الرسالة الصوتية وسمع السيد تشاو يقول :

“ شياو-غاغا عدّل الجزء في الزاوية السفلية اليمنى مرة أخرى . أريد تأثيرًا أكثر برودة ، حسنًا ؟”


عبس تشو يي 

{ هل السيد تشاو يتحدّث مع تشين ييهنغ بهذه النبرة أيضًا ؟ }


' مبروك غاغا ' 


كان بإمكان تشو يي أن يتخيّل صوته 


وأثناء انتظاره ردّ السيد تشاو ، بدأت أصابع تشو يي تنقر على 

لوحة المفاتيح بنفاذ صبر


في السابق عندما يستلم السيد تشاو تصاميمه ، كان يرد خلال وقت قصير


أما الآن، فقد مرّ ما يقارب نصف ساعة


بادر تشو يي بالسؤال :

[  هل أنت مشغول ؟ ]


وللمفاجأة ، ردّ السيد تشاو بسرعة :

[ انتظر دقيقة من فضلك ]


لذا لم يستطع تشو يي سوى الانتظار


وبما أن هذا الطلب كان الأخير المتبقي لديه ، شعر تشو يي بملل شديد 


ففتح الصورة التي التقط لها لقطة شاشة قبل قليل ووضعها 

في برنامج الفوتوشوب ، وصمّم خلفية جديدة تتعلق بتشين ييهنغ


بعد عشر دقائق ، حفظ تشو يي الصورة ، وأخيرًا جاء ردّ السيد تشاو


السيد تشاو :

[ شكرًا شياو-غاغا ]

[ يمكنك اعتماد النسخة النهائية ]


تفاجأ تشو يي قليلًا


السيد تشاو :

[ لقد أتعبت نفسك شياو-غاغا ]

[ أحسنت شياو-غاغا ]


وبعد هذه الرسائل من السيد تشاو، وصلت الدفعة النهائية من المال


نظر تشو يي إلى الأرقام في الأعلى وتفاجأ قليلًا ——-


كانت أكثر من المعتاد ——-


انتهى هذا الطلب قبل الموعد المتوقع بعدة ساعات


نظر تشو يي إلى الساعة ، وفكّر أنه لا يوجد ما يفعله في 

المنزل على أي حال ، فببساطة أخرج طلبات الغد


بعد أن اختار عدة طلبات سهلة وأنجزها ، تمكّن أخيرًا من 

استهلاك بعض الوقت 

وعندها فقط عاد إلى المنزل وهو يشعر بالرضا


قالت رونغ رونغ ذات مرة إن المدير عندما يتكاسل ، يتكاسل 

لدرجة ميؤوس منها ، لكن ما إن يبدأ بالعمل حتى يتحوّل 

إلى مدمن عمل 


وكان تشو يي فعلًا من هذا النوع من الأشخاص


كان يعمل وفق الإلهام


ومع ذلك — لأن مصدر رزقه يعتمد على التصميم ، 

كان يُجبر نفسه على العمل حتى لو لم يكن لديه إلهام


لكن عندما يأتيه الإلهام ، فإنه يبقى ملازمًا لعمله طوال الوقت


و في هذه الليلة كان لديه الكثير من الإلهام 

وكان هذا الإلهام في الأصل مخصّصًا للسيد تشاو ، لكن بما 

أن السيد تشاو تركه ينهي العمل مبكرًا ، فقد منح هذا 

الإلهام لعملاء آخرين


وفي طريق عودته ، اكتشف تشو يي أنه تلقّى فجأة رسالة من 

قروب ويتشات لم يظهر فيها أي إشعارات منذ وقت طويل —-


هذا القروب هو قروب زملائه في الثانوية —-

وأول رسالة كانت من زميله الذي كان يجلس بجانبه في الصف 


زميل المقعد : [ باوبي؟]

زميل المقعد : [ مم؟]

زميل المقعد : [ تزوّجت فجأة ؟]


شغّل تشو يي السيارة وردّ :

تشو يي : [ نعم ]

تشو يي : [ تزوّجت بالصدفة ]


زميل 1 : [ هل أقمت حفل زفاف ؟]


تشو يي : [ ليس بعد ]

تشو يي : [ استخرجنا الشهادة أولًا ]

تشو يي : [ سنقيمه العام القادم ]


زميل المقعد : [ إذًا لنقم بتجمّع أولًا . تصادف أنني سأعود هذا الأسبوع . من المتفرّغ ؟]

زميل المقعد : [ المدينة A]


زميل 1 : [ أنا]

زميل 2 : [ أنا]

زميل 3 : [ أنا]

زميل 4 : [ أنا]


……


زميل المقعد : [ ما الأمر معكم ؟]

زميل المقعد : [ كلما دعوتكم سابقًا لم تتحرّكوا ]

زميل المقعد : [ والآن ما إن ظهر باوبي حتى تحرّكتم ]


زميل 2 : [ أليس لأننا كنا ننتظرك لتنظّم الأمر ؟]

زميل 3 : [ طبعًا باوبي هو السبب الرئيسي ]


زميل المقعد : [ حسنًا ، سأحجز غرفة خاصة ]

زميل المقعد : [ باوبي ستأتي أنت أيضًا ]


تشو يي : [ سآتي ]


زميل المقعد : [ وأحضِر ذلك الشخص من عائلتك أيضًا . 

دعونا نرى من الذي تزوّج باوبي خاصّتنا ]


زميل 1 : [ ههههههه ، صحيح ، أرِنا إياه ]


زميل 2 : [ أحضِره ، أحضِره ]


زميل 3 : [ كيف تزوّج باوبي فجأة هكذا ؟]


زميل 7 : [ بما أن زوج باوبي قادم ، فسأذهب أنا أيضًا ]


تشو يي : [ سأسأله]

تشو يي : [ إن كان لديه وقت ، سأحضره معي ]


زميل المقعد : [ حسنًا ]


وبالحديث عن لقب ' باوبي ' ( حبيبتي ) فإن تشو يي في الحقيقة لا يحبّه ——


هذا اللقب ظهر منذ السنة الأولى من المرحلة الثانوية —-


في ذلك الوقت — لم يكونوا قد توزّعوا على الصفوف بعد، 

وكان الجميع قد قضوا عطلة شهرين بلا واجبات ، لذا كانوا 

كسالى جدًا عند عودتهم إلى المدرسة


وكانت ظاهرة عدم الرغبة في أداء الواجبات كأنها مرض مُعدٍ ، 

انتشرت من شخص إلى عشرة ، ثم من عشرة إلى مئة ، 

خصوصًا بين مجموعة الأولاد تلك 


وكان تشو يي هو الاستثناء الوحيد ——


مع أنه كان يلعب ويلهو مع الجميع ، إلا أنه كان يُنهي 

واجباته بانتظام ويحضر الحصص بجدية


لذا في ذلك الوقت ، أصبح دفتر واجبات تشو يي كنزًا داخل مجموعات الأولاد ——

كانوا يحمونه جيدًا وينسخون منه بعناية ~


وعندما تذكر تشو يي هذا الأمر بجدية لاحقًا ، شعر في 

الحقيقة بالامتنان لهؤلاء الأصدقاء 


فلو لم يكونوا موجودين ، لما كان سيؤدي واجباته تحت 

ذلك الضغط الكبير ، ويُذكّر نفسه دائمًا بأنه يجب ألا يخطئ 

لأنه إن أخطأ ، فسيخطئ الجميع تبعًا له ~ —-


في البداية ، كان ' باوبي ' الذي يشير إليه الجميع هو واجبات تشو يي فقط ،

لكن مع مرور الوقت ، تحوّل تشو يي نفسه بطريقةٍ ما إلى باوبي

( يعني كانوا يسموّن واجبات تشو يي المحلولة ( حبيبتنا دفتر تشو يي — بعدها تغير اللقب لحبيبتنا تشو يي ) 


بالتأكيد كان تشو يي يرفض ذلك 

فهو رجل بالغ ، ومن المحرج جدًا أن يُنادى بـ' باوبي '


و بعد أن ذكر اعتراضه ، توقّفوا فعلًا لفترة قصيرة ، لكن ذلك لم يدم طويلًا


فكلما ازدادت الواجبات والاختبارات ، ازداد نسخهم منها


وهكذا عاد لقب باوبي من جديد


بل إنهم وضعوا حتى ' سياسة حماية ' خاصة بتشو يي ~


لن ينادوه بباوبي إلا على انفراد ، وبين مجموعتهم فقط —


وكان تشو يي ممتنًا حقًا لطيبة هؤلاء الرفاق


لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلًا ——


خلال صراع السنة الثانية من المرحلة الثانوية ، كان تشو يي 

الوحيد الذي يدرس بجد 

ولهذا في السنة الثالثة ، كان تشو يي الوحيد الذي تمكّن من 

دخول الصفّ المتفوّق —-


نصحهم تشو يي ذات مرة قائلًا إن الدراسة قليلًا إلى جانب اللعب لا تؤخّر شيئًا ،،

لكن للأسف ، لم يستمع إليه أحد ،،


( فصول المتفوقين غير فصول الطلاب العاديين )


دخل تشو يي الصفّ المتفوّق وهو في المرتبة الثالثة على مستوى الدفعة 

وعندما ظهرت النتائج ، كان أولئك الأولاد أسعد من أيّ شخص آخر 

وكأنهم هم من دخلوا الصفّ المتفوّق 


بل وقالوا إنهم سيقيمون له احتفالًا ويعلّقون لافتة كتب عليها:

[ تهانينا لباوبي على دخول صفّ المتفوّقين ]


تشو يي رفض ذلك بشدّة 


وهكذا انتشر لقب باوبي حتى يومنا هذا


ومع ذلك ، فقد التزموا جيدًا بسياسة الحماية التي وضعوها


فبالفعل، باستثناء هذه المجموعة من الأشخاص ، لم يناده أحد آخر بباوبي،

ولم يكن أحد خارجهم يعلم أنه يملك هذا اللقب


بعد أن رتّب أفراد المجموعة موعد التجمّع ، لم يعد أحد 

يتحدث في القروب 

وضع تشو يي هاتفه جانبًا وقاد عائدًا إلى المنزل


———-


اليوم عاد تشين ييهنغ متأخرًا قليلًا عن تشو يي أيضًا —-

دخل الغرفة فقط بعد أن انتهى تشو يي من الاستحمام وكان 

مستلقيًا على السرير يشاهد برنامج على الآيباد


رفع تشو يي نظره قليلًا :

“ عدتَ .”


أصدر تشين ييهنغ صوتًا خافتًا :

“ مم.”


وبعد ذلك، لم يتحدثا


أخذ تشين ييهنغ بعض الملابس وذهب ليستحم،

وكان تشو يي يشاهد الآيباد


انتهى تشين ييهنغ من الاستحمام ،

وكان تشو يي ما يزال يشاهد


جفّف تشين ييهنغ شعره ،

وكان تشو يي لا يزال يشاهد


ولمّا صعد تشين ييهنغ إلى السرير ، ألقى تشو يي نظرة على الوقت،

ثم أخيرًا أغلق الآيباد


كانت حياتهما اليومية دائمًا على هذا النحو 


لا يلتقيان إلا ليلًا ، ينامان معًا ، وأحيانًا يمارسان العلاقة 

ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد


لم يختبر تشو يي يومًا شعور الدفء العائلي الكامل بسبب والده 

ومع ذلك، كان يدرك أن نمط حياتهما الحالي

يشبه إلى حدّ كبير حياة زوجين مسنّين


كان تشو يي يفكّر أحيانًا أن كونه مع تشين ييهنغ على هذا النحو أمرٌ جيد بالفعل

لكن أحيانًا أخرى ، كان يشعر أن هناك شيئًا ناقصًا


فالزوجان المسنّان الآخران يكونان قد مرّا أولًا بحبٍّ مشتعل ،

وبشتى تجارب الحياة ،

ثم بعد ذلك فقط ينعمان بسنوات من الهدوء


أمّا هما ؟

فقد بدآ بسنوات من الهدوء منذ البداية ——


لم يعرف إن كان والدا تشين ييهنغ يعيشان هكذا في المنزل،

مما جعله يظن أن هذه هي الحالة الطبيعية للحياة الزوجية


{ لا يزال هناك فرق كبير

بين زوجين مسنّين وزوجين حديثي الزواج }


لذا وقبل أن يطفئ تشين ييهنغ الإنارة ،

مال تشو يي قليلًا وهمس :

“ تشين ييهنغ "


وضع تشين ييهنغ المجلة من يده :

“ ما الأمر ؟”


اتّخذ تشو يي أسلوب الالتفاف في الحديث :

“ هل والداك لا يتحدثان في المنزل ؟”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا :

“ ماذا تقصد تحديدًا ؟”


تشو يي:

“ أقصد الدردشة ، الدردشة العادية .”


ارتسمت على وجه تشين ييهنغ ملامح وكأنه يقول ' عمّ تفكّر ؟ '

ثم قال:

“ إنهما يتحدثان .”


ضحك تشو يي ضحكة جافة

شعر أنه لم يعبّر بشكل صحيح 

فكّر لحظة، ثم سأل:

“ هل رأيتَ أشخاصًا يتواعدون من قبل ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا "


{ حسنًا 

إذًا لنُحّل المشكلة من جذورها }


بعد ذلك ربت تشو يي على البطانية وفكّر بجدية


لم يتوصّل بعد إلى ما يريد قوله

لكن تكلّم تشين ييهنغ أولًا —— 


تشين ييهنغ:

“ ما الأمر ؟ ماذا تريد أن تقول ؟”


فكّر تشو يي قليلًا :

“ نحن… الآن ، نحن…”


لم يعرف تشو يي كيف يعبّر عن الأمر


الإجابات التي قرأها على الإنترنت حين بحث عن: [ كيف تلاحق زوجك ]

مرّت في ذهنه واحدة تلو الأخرى


تقديم الهدايا

الطبخ له

مرافقته

الخروج في مواعيد غرامية


عبس تشو يي قليلًا 

{ في الحقيقة .. أنا وتشين ييهنغ قد فعلنا أكثر من نصف هذه الأشياء بالفعل 


فلماذا لم أكن راضيًا ؟


ماذا ينقصني إذن ؟


ماذا أريد بالضبط ؟ }


قال تشين ييهنغ بعد أن طال صمته :

“ نحن ماذا ؟ هل أنت غير راضٍ عن حياتنا الحالية ؟”


هزّ تشو يي رأسه بسرعة :

“ لا، لا، أنا راضٍ جدًا .”


تشين ييهنغ:

“ إذًا ؟”


ابتلع تشو يي ريقه

ولم يستطع أن ينطق بالجملة التي بقيت عالقة في فمه —-

' تشين ييهنغ هل نبدأ بالمواعدة ؟ '


: “ أمم… نحن…” فكّر تشو يي سريعًا، ثم قال:

“ المنشور الذي نشرته اليوم في لحظات ويتشات ، لاحظت 

أن هناك شخص اسمه السيد تشاو نعرفه نحن الاثنين

من هو؟”


نظر إليه تشين ييهنغ باستغراب

وبعد عدة ثوانٍ فقط قال:

“ أيّ سيد تشاو ؟”


أنزل تشو يي رأسه ليأخذ هاتفه ،

وفي الوقت نفسه تنفّس الصعداء

{ لحسن الحظ لم أتصرّف باندفاع و أقول تلك الكلمات …


أولًا ،

نحن متزوّجان بالفعل ،

ومع ذلك أريد من تشين ييهنغ أن يعود إلى مرحلة المواعدة ؟


ما الذي أفعله ؟


كم يبدو هذا طفوليًا


ثانيًا …..

أنا أعلم جيدًا أن تشين ييهنغ مشغول جدًا 

ومع ذلك أريد منه أن ينسجم معي في أمور مثل الحبّ طويل الأمد …


أليس هذا افتعالًا للمشاكل ؟


وما الأسوأ ؟ — إن رفضني تشين ييهنغ…


فسيكون الأمر محرجًا للغاية ….


تشين ييهنغ يعاملني بلطف ،

وحياتنا اليومية مريحة ومستقرة ...


أليس هذا كافيًا بالفعل ؟ }


لم يكن تشو يي من النوع الذي يثقل على الآخرين،

ولذلك أقنع نفسه مسبقًا قبل أن يطرح أي سؤال


حتى إنه شعر أنه ربما يعيش براحة زائدة،

لدرجة أنه بدأ يبحث عن المتاعب بنفسه


وقال :

“ هذا السيد تشاو "


فتح محادثة السيد تشاو في هاتفه ،

ثم دخل إلى ملفه الشخصي وقدّم الهاتف لتشين ييهنغ:

“ لقد علّق على منشورك في اللحظات . من يكون ؟”


تشين ييهنغ:

“ ابن عمّي تشاو شين .”


ذهل تشو يي 

{ اتّضح أنه قريب حقيقي له }

ضحك فورًا ،

وشعر بالخجل من غيرته التي أكلته في الاستوديو :

“ هءههءهءه، يا لها من مصادفة . إنه عميلي .”


أومأ تشين ييهنغ:

“ أعرف . 

سألني هذا المساء ، قال إنه رأى صورة مطابقة لشهادة الزواج .”


تشو يي : “ آووه ….”

ثم سأل بابتسامة:

“ هل تحدّثت معه عني ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لم أقل شيئًا تقريبًا ، فقط تمنّيت لكما تعاونًا سعيدًا .”


تشو يي:

“ آووه ...” ابتسم وسأل:

“ هل هو خائف منك جدًا في العائلة ؟”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا:

“ لا يمكن وصفه بالخوف . نحن لا نلتقي كثيرًا ،

لكنه يستمع لي.”


ضحك تشو يي

{ أتمنى لكما تعاونًا سعيدًا…

بالنسبة لتشين ييهنغ

مجرد تهنئة عادية 


لكن في نظر السيد تشاو —-

ربما بدت وكأنها تهديد ~ 


لا عجب أن الطلب انتهى بسهولة شديدة الليلة ~~ }


ضحك تشو يي قليلًا 

ثم خرج من الملف الشخصي


كان على وشك إغلاق المحادثة وإطفاء الهاتف ،

لكن معصمه أُمسك فجأة ——


نظر تشين ييهنغ إلى الشاشة وسأل:

“ هو يناديك شياو-غاغا ؟”


أومأ تشو يي:

“ مم.”


عبس تشين ييهنغ:

“ يناديك هكذا دائمًا ؟”


أومأ تشو يي 

وفكّر قليلًا ، ثم سلّم الهاتف له ومرّر سجلّ المحادثة


كانت كلمة [شياو-غاغا] تكاد تملأ الشاشة


أفلت تشين ييهنغ يد تشو يي 

وقال بنبرة غير سعيدة :

“ يستحق أن يتم وضعه عند حدّه ! .”


يتبع

Erenyibo : 😊😊😊😊😊😊😊😊 ترقب تجمع الاصحاب الي ينادونه بااااوبي ~~~~~



Jiyan : مسكين بيجيه هبوط من ارتفاع الحموضة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. اعتقد انو مابيسير بس جرة خل بيسير نهر كامل هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي