القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch44 ESST

Ch44 ESST



حفل عيد الميلاد الأول لطفل ابن عم شو نانهنغ في المساء، 

بينما اجتماع ما قبل الفصل الدراسي لمدرسته في الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر ،

لذا جاء مباشرة إلى الاجتماع في بدلته الجديدة المصممة خصيصاً ، مما وفر على نفسه رحلة العودة إلى المنزل لتغيير الملابس لاحقاً


في أواخر أغسطس شمس بكين مرتفعة وقاسية

المدينة جافة ، وتأتي الحرارة في موجات مثل الفرن

بعد أن أوقف السيارة ، ترك شو نانهنغ سترته في السيارة

فإذا ارتداها في الخارج في هذا الطقس، فإن السترة لن تختلف عن أوراق اللوتس الملفوفة حول دجاجة أثناء خبزها


: " واو جاء المعلم شو بكامل أناقته إلى الاجتماع !" 


الزميلة التي كانت تمشي نحوه كانت المعلمة تشنغ، التي قد 

ودعت للتو الصف المتخرج قبل العطلة الصيفية


ابتسم شو نانهنغ: " هل اعتبر هذا مضايقة المعلمة تشنغ ؟ ."


بمجرد وصولهم إلى الطابق الرابع من مبنى الإدارة ، 

شعروا بالفعل بتكييف الهواء البارد في الممر


لم يكن زي شو نانهنغ مبهرجاً ، فقط قميص أبيض وربطة عنق، وبنطلون بدلة

لكن المجموعة بأكملها مصممة خصيصاً بناءً على قياسات دقيقة


أخذ الخياط في الاعتبار الشكل الدقيق لكتفيه وطريقة انسدال الياقة ، 

حتى سأل عن أي جانب يفضل عادةً لجيبه ،

القماش عالي الجودة ، وبدا عليه أي شيء سوى أنه 'عادي'  ، 

نظرة واحدة كافية لتمييز الفرق 


باب قاعة الاجتماع مفتوح على مصراعيه ، و مكيف الهواء 

بالداخل يدفع الهواء البارد بقوة إلى الممر


في الماضي لم يكن شو نانهنغ يفكر كثيراً في مدى الإسراف في تشغيل مكيف الهواء مع فتح الباب نظراً لخلفيته 

العائلية ، كان ذلك مجرد زيادة صغيرة في فاتورة الكهرباء

لكن شعر بمختلف الأمور بعد رحلته إلى التبت


طوال حياته يمكنه أن يتذكر انقطاع الكهرباء مرة أو مرتين فقط ، عندما كان صغيراً جداً

و في ذلك الوقت، عندما كان الكثير من الناس في نفس الشارع يشغلون مكيفات الهواء ، كان الجهد ينخفض وينقطع التيار

كان يجلس في الفناء مع جده، يروحان عن نفسيهما بالمروحة


لكن في التبت ، تعلم أنه لا تزال توجد أماكن تحدث فيها انقطاعات المياه والكهرباء كل بضعة أيام، 

وأن هناك الكثير من الناس الذين يجب عليهم تدبير كل يوان


تنحى جانبا ليدع المعلمة تشنغ تدخل أولاً ، 

ثم تبعها وأغلق الباب الثقيل خلفه


أغلق بصوت عالٍ ، مما جعل المعلمين الذين يتحدثون في الداخل ينظرون إليه جميعاً في انسجام


قابل شو نانهنغ نظراتهم بهدوء ، —- في الزاوية ، أشار إليه المعلم تان أن يجلس معه


قال المعلم داي — الذي في الصف الأمامي ، التفت وقال بهدوء : " لقد أزعجني هذا الباب المفتوح منذ فترة ،،

كل من يجلس هنا هو معلم للشعب ، يعظ الطلاب عن 

الحفاظ على الطاقة ، لكنهم عملياً سيجعلون المكيف يعمل 

 ليبرد الحي بأكمله لو استطاعوا

بعض الناس يحبون حقاً التباهي ."


جلست سو يو بجانب المعلم داي ، وانضمت : " بالضبط. 

تذكر مكتب المدير فو؟ 

باب ونوافذ مفتوحة على مصراعيها ، مكيف الهواء وجهاز الترطيب يعملان معاً . 

يقول إن ذلك للحفاظ على تدفق الهواء ، حتى لا تذبل نباتاته في الأصص . 

يعتقد أن مكتبه هو مكتب الإمبراطورية ."


ضحك شو نانهنغ ، ثم رفع معصمه ليرى الساعة : 

" ألم يكن من المفترض أن يبدأ في الثالثة والنصف ؟"


تثائب المعلم تان مستنداً بذقنه على يده : 

" متى كان المدير فو في الموعد المحدد لأي اجتماع ؟

 أرأيت؟ فقط نحن الصغار نحضر في الوقت المحدد."


أومأ شو نانهنغ برأسه


بعد بضع دقائق، فُتح باب غرفة الاجتماع

دخل المدير فو — الذي  لا تطيقه سو يو ، حاملاً كوب شاي، وتبعه عدد من المعلمين الآخرين

ألقى نظرة حول المقاعد المبعثرة وابتسم : " تجلسون متباعدين جداً

هل يمكنكم سماعي بوضوح هكذا ؟"


تبادل الأربعة النظرات ، وجمعوا أغراضهم : دفاتر ورقية ، 

أجهزة iPad، أقلام، وانتقلوا إلى المقاعد الوسطى


أضاف المدير فو بابتسامة : " تساءلت لماذا كان الباب مغلقاً عندما جئت . 

ظننت أنني دخلت الغرفة الخطأ ."


قالها بمزاح ، لكن الجميع عرفوا ما يعنيه


فالباب المفتوح يخلق مساحة أكثر إشراقاً وشفافية


يفضل المعلمون ذلك لأنهم يستطيعون رؤية ما يفعله الطلاب بالداخل


المسؤولون الكبار يعملون بنفس العقلية ، فقط نظراتهم 

موجهة نحو الموظفين الأصغر سناً


في هذه اللحظة ، قال أحد المعلمين بمزاح : 

" المعلم شو هو الذي أغلقه . ربما لا يريد إهدار الكهرباء ."


نصف الحاضرين في الغرفة التفتوا لينظروا إلى شو نانهنغ، 

الذي بدا بمظهر لافت


في المساء عائلته تستضيف عشاء ، لكن والديه قد دعوا أيضاً بعض شركاء أعمالهم المقربين

و قبل الخروج رتبت والدته لمصفف شعر أن يأتي إلى منزلهم

لذا تم تصفيف شعره ، وقص حواجبه ، وبسبب جفاف هواء بكين ، جعلته يضع قناع ترطيب للوجه


جلس هنا يدور قلمه بلا هدف

و عندما نظر الناس إليه ، توقف عن تدوير قلمه ، 

واسترخى قليلاً إلى الخلف ، وقال بعفوية : 

" صحيح ، الإسراف عيب . ألم نتعلم كل ذلك ونحن أطفال ؟"


قالها أيضاً بابتسامة وعينين منخفضتين ، 

مما يعني في الأساس ' أنتم تمزحون ، وأنا أمزح . دعونا لا نأخذ الأمر بجدية كبيرة ' 


اختنق المعلم بالرد ، واستقام في جلسته ، وسكت


ضحك المدير فو ضحكتين جافة  : " آووه نعم المعلم شو محق . 

لا إهدار للموارد ."


معلم آخر ، جالس بجانب زميل كبير ، شارك من الجانب

و صوته عالي بما يكفي ليسمعه الجميع : 

" هيه المعلم غوان ، هل سمعت ما قاله المعلم شو؟ 

إذا ترك المدير مكيف الهواء يعمل مع فتح بابه غداً 

فقد يشتري المدرسة بأكملها بنفسه ."


ألقى المعلم غوان نظرة جانبية عليه —— سمعها شو نانهنغ، ولم يرغب في التظاهر بأنه لم يسمع، 

فقال أيضاً بصوت ليس مرتفع ولا منخفض : 

" لما لا يا المعلم لي؟ 

إذا اشتريتها حقاً، لكنت تدرس في مدرسة خاصة ."


" أوه اوه هيا إذاً ..." وضحك المعلم لي ضحكة متصنعة وغير صادقة


نظر إلى المعلم غوان للحصول على الدعم، لكن الأخير أدار وجهه ببساطة ليهتم بملابسه


من الأمام ، تدخل المدير فو لتهدئة الأمور : 

" حسناً، حسناً. معلمنا شو عاد للتو من التدريس التطوعي. 

لقد رأى الظروف في المناطق الجبلية النائية. 

بالطبع يترك ذلك انطباعاً، أليس كذلك المعلم شو؟"


المدير فو دائماً من النوع الدبلوماسي

بعد ترقيته، خف عبء تدريسه ، وكثيراً ما يختلط بالمسؤولين من وزارة التعليم

في البداية كان شو نانهنغ يحافظ على مستوى منخفض، 

لذا لم يعرف أحد عن خلفيته العائلية

حتى اكتشف بالصدفة أحدهم أنه ابن ثري

طبعاً سأل المدير فو عنه ، ومنذ ذلك الحين ، لم يكن موقفه تجاه شو نانهنغ سوى مهذباً


……………


استمر الاجتماع بلا نهاية —- عندما رفع شو نانهنغ يده 

بحركة غريزية ليحك رأسه ، تذكر أنه صفف شعره ، 

فاكتفى بحك مؤخرة عنقه بدلاً من ذلك


بجانبه ، انحنى المعلم تان وهمس : " هل ترغب في 

تناول بعض أسياخ الوعاء الساخن بعد هذا ؟"


من الأمام ، استندت سو يو إلى الخلف في كرسيها وقالت : 

" مع ارتداء المعلم شو هكذا ، تريدين أن يجلس في محل أسياخ وعاء ساخن ؟ 

يبدو وكأنه في طريقه إلى موعد غرامي ."


رمش تان شي مدركاً : " أوه صحيح ! 

لقد لاحظت للتو أنك تبدو اليوم مثل المشاهير

هل صففت شعرك حتى ؟"


انضم المعلم داي، مستنداً إلى الخلف أيضاً :

" أستاذ شو عندما تشتري المدرسة أخيراً ، أريد أسبوع عمل من أربعة أيام ."


شو نانهنغ: "..."


لم يعرف ما إذا كان يرفض دعوة المعلم تان أولاً ، 

أو يشرح لسو يو أنه ليس في طريقه إلى موعد غرامي ،

أما بخصوص شراء المدرسة ، فقال : 

" إذا اشتريتها حقاً ، سأجعل الجميع يعملون 24/7 لتصبح 

مدرستي تتمتع بأفضل معدل قبول جامعي في بكين "


"..."


نظر إليه الثلاثة —- { رأس مالي شجع ! }


……………



انتهى الاجتماع قرب الساعة السادسة


أسرع شو نانهنغ إلى سيارته وقاد نحو الفندق


بمجرد أن دخل ، أرسل رسالة على ويتشات إلى فانغ شي يو، 

يسأله في أي وقت سيصل


أخبروه عائلته أن يحضر فانغ شي يو معه إلى حفل عيد الميلاد ، 

معتبرين ذلك فرصة له للقاء العائلة خلال التجمع ،

و الطبيب فانغ في إجازة اليوم ، وكلما لم يكن يعمل ، 

كان يرد بسرعة ، فقال إنه سيصل إلى الفندق في غضون 

خمس عشرة أو ست عشرة دقيقة


لذا سيصل فانغ شي يو أولاً —- فشغل شو نانهنغ السيارة، 

بيد واحدة على عجلة القيادة وهو يخرج ببطء من موقف السيارات


ضغط على زر الرسالة الصوتية وقال : "حسناً ، أنا أتجه الآن . 

إذا كانت حركة المرور خفيفة ، سأكون هناك في ثلاثين دقيقة . 

إذا لم تكن كذلك ، أخبرهم أن يحفظوا لي بعض الطعام ."


……………


عشاء العائلة في المساء يشمل عدة أقارب وطاولة من شركاء الأعمال


و دعوة فانغ شي يو إلى مثل هذه المناسبة يعني أن عائلة شو تأخذه على محمل الجد

و بسبب ذلك، كان الطبيب فانغ متوتراً طوال اليوم


حتى أن عماته أتين لمساعدته في اختيار ما يرتديه وما يحضره كهدية ——


البروفيسور غو قد ذهب إلى العمل في الصباح الباكر ولم 

يشارك و بصراحة رأيه لن يساعد كثيراً على أي حال


……………


شو نانهنغ محظوظ — لا يوجد ازدحام شديد ، فوصل في ثلاثين دقيقة

و بعد أن أوقف السيارة ، التقط سترته وصعد إلى الطابق العلوي


عائلته قد حجزوا الطابق الثاني عشر بأكمله من الفندق ، 

بما في ذلك عدة قاعات 


تجول قليلاً ووجد الطاولة الرئيسية


جده وجدته جالسين على رأس الطاولة ، مع الطفل البالغ 

من العمر عاماً واحداً الذي تحتضنه جدته 


و بجانب جدته جلست جدة ابن عمه من جهة الأب


و السيدتان المسنتان تبتسمان وتتحدثان ، وبجانب جده... بجانب جده يجلس حبيبه فانغ شي يو ——-


كاد شو نانهنغ أن يضحك بصوت عالٍ { انظر إلى حالك ... 

وصلت بالفعل إلى الطاولة الرئيسية } 

مشى نحوه ، ويحي الجميع حوله ، ثم نظر إلى فانغ شي يو

: " فانغ دايفو ."


وقف فانغ شي يو : " اهلاً شو لاوشي "


بمجرد أن فعل ذلك ، لاحظ بعض الأقارب ذوي العيون الثاقبة شيئاً


سترة البدلة المعلقة على ذراع شو نانهنغ وربطة عنق فانغ شي يو —- نفس اللون الأساسي ونفس النمط الخفي

و مصنوعة بوضوح من نفس القماش


ابتسمت عمة شو نانهنغ : " ألستما متناسقين بشكل جميل اليوم ؟"


و كانت هذه الملاحظة مقصودة 


اعترف شو نانهنغ بذلك بكل سهولة — و بلمسة خفيفة 

بأصابعه على أسفل ربطة عنق فانغ، ابتسم وقال : 

" طبيب واحد ومعلم واحد ، اثنان من الموظفين ذوي الرواتب . لا يمكننا إهدار بقايا قماش البدلة ، أليس كذلك ؟"


أثار ذلك ضحكاً من حول الطاولة —-


عندما هدأ الضحك ونظر مرة أخرى إلى الطبيب فانغ، تغير تعبيره قليلاً

و تغيرت نظرات فانغ شي يو ايضاً  ——- بالنظر إلى شو نانهنغ ببدلة رسمية وربطة عنق ، 

ابتلع عدة مرات وتحركت تفاحة آدم


الطبيب فانغ قد ارتدى أيضاً بكل دقة اليوم ، 

و سرح شعره إلى الخلف ، تاركاً خصل بسيطة لتخفيف ملامحه الحادة

و مع تعرض وجهه بالكامل ، برزت حدود وجهه بشكل أكبر


بشكل عام ، كان المعلم شو راضياً جداً 

لذا أومأ برأسه 


وبرؤية ذلك ، تساءل فانغ شي يو : " همم؟"


: " ليس سيئاً … "، قال شو نانهنغ ، بنبرة هادئة ولكن صادقة وهو ينظر في عينيه : 

" الليلة ، اتجه إلى قاعة يانغشين خاصتي " ( تحدث بضمير إمبراطور)


فانغ شي يو: "…….."

قبل المجيء ، أخبروه عائلة شو نانهنغ ألا يحضر أي شيء، 

قائلين إنه عليه فقط المجيء والمشاركة في المرح لأنه فقط عيد ميلاد طفل ،

لكن بالتأكيد لن يأتي فانغ شي يو خالي الوفاض ،


أحضر جراد البحر للأجداد ، ومظروف أحمر 🧧 لطفل عيد الميلاد ، 

وهدايا لوالدي شو نانهنغ أيضاً ،


———————-


في الليل ، 

عادوا إلى نفس غرفة الفندق التي تكلف خمسة عشر ألف ليلة


أحب شو نانهنغ المكان حقاً — لقد حجزه سابقاً لأن جميع الفنادق الأخرى كانت محجوزة ، 

لكن بعد أن أمضى ثلاث ليالٍ، كان راضياً جداً


و هذه المرة —- فانغ شي يو هو الذي دفع


و عندما حاول شو نانهنغ منعه ، قال فانغ شي يو: 

" لقد أخبرتني أن أتجه إلى قاعة يانغشين خاصتك 

كيف يمكنني أن أدعك تدفع بعد ذلك ؟"


لم يكن لدى شو نانهنغ أي فكرة عن مقدار ما كان فانغ شي يو يكسبه في الشهر

و عندما خرج من الحمام ، كان فانغ شي يو جالساً على المكتب ، 

يتصفح بعض تقارير تصوير الاشعة على جهازه 


مشى شو نانهنغ واستند على المكتب ، ينظر إليه :

" لا تخبرني أنك أنفقت راتبك بالكامل لهذه الليلة؟"


ابتسم فانغ شي يو : " ليس تماماً." رفع رأسه : 

" وماذا لو فعلت ؟"


: " سأعتني بك و أُعيلك "، رد شو نانهنغ وهو يداعب ذقن فانغ


هز فانغ شي يو رأسه : " وضع عائلتي جيد و في الواقع البروفيسور غو يكسب قدراً لا بأس به "


بعد أن أنهى عمله ، استحم 


و بعدها —- ارتمى الاثنان على السرير 


بعد أن ارتديا بكل دقة اليوم ، كانا متحمسين جداً في 

اللحظة التي التقت فيها أعينهما في غرفة الفندق


كانا يزدادان انسجاماً مع كل مرة تمر ، 

وكانت تجربة الجنس تتحسن وتتحسن كل مرة أكثر


حتى هذا الطبيب المهذب عادةً أصبح وقحاً في السرير ، 

يمدحه لكونه ناعم جداً ، و مدخله لين جداً ،



——————-


في صباح اليوم التالي، 

لدى شو نانهنغ اجتماع آخر و هذه المرة ، كان في وزارة التعليم بدلاً من المدرسة


قميصه متجعداً جداً ليرتديه ، فاشترى بسرعة قميص أبيض 

عادي من تطبيق توصيل ، وارتداه وهرع خارج الفندق


كلاهما كان في عجلة من أمره لأنهما أفرطا في النوم قليلاً


تبادلا قبلة سريعة عند مدخل الفندق ، ثم ركضا في اتجاهين متعاكسين نحو محطات المترو الخاصة بهما


في الصباح لدى فانغ شي يو أيضاً اجتماع في مستشفى فرع هايديان

قبل النوم في الليلة السابقة ، قد دوّن بضع ملاحظات حول 

الخطة الجراحية في دفتر ملاحظاته




عندما وصل شو نانهنغ إلى قاعة مؤتمرات وزارة التعليم وأخرج قلماً أزرق مكتوباً عليه اسم مستشفى بكين، 

أدرك أن طبيب مسكين معين في هايديان سيكون بحاجة 

إلى إخراج قلم أبل الخاص به في اجتماعه ~~ 



يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي