القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch45 تزوجت جرة خل

 Ch45 تزوجت جرة خل


هذه أول مرة يحضر فيها تشو يي اجتماعًا من هذا النوع ،،


توجد كاميرات ، وصحفيون ، وكثير من الأشخاص الذين لا 

يعرفهم داخل قاعة المؤتمر


قبل مجيئه لم يخبره تشين ييهنغ أن المناسبة ستكون 

رسمية إلى هذا الحد ، 

كان يظن أنه جاء فقط للمجاملة الاجتماعية ،


لذا ما إن دخل من الباب حتى اقترب من تشين ييهنغ وهمس بصوت خافت :

“ أين أجلس لاحقًا ؟”


أجابه تشين ييهنغ بصوت منخفض أيضًا :

“ بجانبي .”


نظر تشو يي حوله، فرأى العديد من لوحات الأسماء على الطاولة ، 

و كانت لوحة اسم تشين ييهنغ في المنتصف ، والمقعد بجانبه بلا لوحة اسم ، 

و فهم تشو يي مكان جلوسه


تبع تشو يي تشين ييهنغ قليلًا ، وبعد أن فكّر للحظة ، قرر أن يسأل رغم ذلك:

“ هل من غير المناسب أن أكون هنا ؟ 

لماذا لا أتمشى في الحرم الجامعي بدلًا من ذلك واتصل بي عندما تنتهي ؟”


التفت تشين ييهنغ نحوه :

“ ولِمَ سيكون غير مناسب ؟”


همس تشو يي:

“ لأن تبرعك لا علاقة له بي "


لم يوافقه تشين ييهنغ:

“ أنت زوجي . ما أتبرع به هو ما تتبرع به "


ابتسم تشو يي فورًا وقبل ذلك دون تردد :

“ حسنًا .”


قضى الجميع الساعة التالية داخل قاعة المؤتمر


وبناءً على مبدأ أن كثرة الكلام قد تؤدي إلى زلة لسان ، 

لم ينطق تشو يي بكلمة واحدة ، واكتفى بالجلوس باستقامة


لكن الاجتماع لم يكن صارمًا كما تخيّل 

ربما لأن الحاضرين كانوا جميعًا من نفس الدائرة ، 

فكان الجو العام مريحًا نسبيًا


فقط… روتيني قليلًا —-

ورسمي قليلًا


معظم الوقت قضوه في التقاط الصور

صور التوقيع ، صور المصافحة ، صور حمل أكواب الشاي، 

صور التعريف بالمبنى…


وفي مثل هذه المناسبات ، حين يتحدث هؤلاء الكبار ، يتكلمون ببطء شديد

رغم أن النص أمامهم ، إلا أنهم ما زالوا يتوقفون عدة مرات 

بين الجمل ويقرأونه على مهل


الأمر طال كثيرًا… وكان منوّمًا للغاية 


و بدأ النعاس يغلب تشو يي وهو جالس بجانب تشين 

ييهنغ، لكن حين تذكّر أنه يجب أن يحافظ على مظهر لائق 

من أجل تشين ييهنغ، استمر في الابتسام والتحلّي باللباقة 

من البداية حتى النهاية


وأخيرًا نهض تشو يي مع الجميع وصفّق بصوت أعلى من أي شخص آخر


غادر الجميع معًا وهم يبتسمون


كان تشو يي يسير مع تشين ييهنغ في المقدمة ، ولهذا 

خجل من التمدد أمام هذا العدد الكبير من الناس


لم يستطع سوى خفض رأسه ، وقبض يده سرًا ، وتحريك 

عضلات كتفيه وجسده خفية


: “ متعب ؟” سأل تشين ييهنغ فجأة


أومأ تشو يي:

“ قليلًا… أشعر بالنعاس .”


تشين ييهنغ:

“ أنا أيضًا أشعر بالنعاس .”


ضحك تشو يي فور سماع ذلك 

{ هذا الشخص يبدو جادًا من الخارج، لكن في الحقيقة كان 

ذهنه قد شرد منذ زمن وكان شديد النعاس }

فكّر تشو يي قليلًا، ثم استغل الفرصة ليتذمر مجددًا:

“ خصري يؤلمني جدًا ~”


ما إن قال ذلك حتى تسارعت دقات قلبه فجأة


كانت هذه أول مرة يقول فيها شيئًا مدللًا بهذا الشكل


وبما أن خلفهما صفًا من الناس، قالها بصوت خافت للغاية، 

لدرجة بدت ناعمة على نحوٍ مبالغ فيه


بمجرد أن قال ذلك ، بدأ يردد في داخله بصمت :


{ تشين ييهنغ انتبه لي، اهتم بي ، دللّني … }


: “ أين ؟ هنا ؟”

مدّ تشين ييهنغ يده وضغط على أسفل خصره


اختفى النعاس من تشو يي فورًا ، وأومأ :

“ مم.”


ضغط تشين ييهنغ مرة أخرى بقوة خفيفة :

“ أحيانًا عندما أجلس طويلًا ، يؤلمني هذا المكان أيضًا .”


سأله تشو يي:

“ إذًا… هل يؤلمك الآن ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا.”


ظلّ يتحدث بينما يضغط على خصر تشو يي بإبهامه ، ضغطة بعد ضغطة ، مرةً خفيفة ومرةً أقوى


شعر تشو يي بالراحة… في جسده وقلبه معًا


: “ الرئيس تشين  … "


ما إن خرجوا من الباب حتى اقترب رئيس الجامعة مبتسمًا : “ هل لديكم خطط لاحقًا ؟ 

ما رأيكم أن نتجول في الجامعة قليلًا ثم نتناول العشاء مساءً معًا ؟”


اعتذر تشين ييهنغ:

“ أعتذر يا سيدي ، لديّ موعد عشاء .”


الرئيس :

“ إذًا لنتمشَّ قليلًا فقط ؟ يا السيد تشين لم تعد منذ وقت طويل .”


أومأ تشين ييهنغ:

“ بالفعل ، مضى وقت طويل ….”

ثم التفت إلى تشو يي وسأله:

“ هل أنت مستعجل في المغادرة ؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ لا.”


سأله تشين ييهنغ مجددًا :

“ نتمشّى؟”


فكّر تشو يي قليلًا 

لم يقل نعم ولا لا، بل ابتسم فجأة لتشين ييهنغ


{ في الحقيقة .. أريد فقط أن أبقى مع تشين ييهنغ بمفردنا ... 

وجود هذا العدد من البروفيسورات حولي جعلني غير مرتاح .. 

… أنا بالكاد أُعدّ شيئًا هنا ، متى صار لي دور لأُبدي رأيي ؟ }


لكن مهما حاول ، لم يستطع نطق كلمة ' حسنًا ' فاكتفى بالابتسام


وبالطبع… سيكون الأفضل لو استطاع تشين ييهنغ أن يفهم قصده


قال تشين ييهنغ بأدب : 

" سأتمشّى أنا وتشـو يي وحدنا ...” ثم التفت إلى الرئيس مبتسمًا : 

“ أنتم المعلمون مشغولون ، لا حاجة لمرافقتنا .”


بعد أن قال ذلك ، التقت عيناه بعيني تشو يي وابتسم له ابتسامة خفيفة


هتف تشو يي في داخله :

{ ياااااااسسس ! }


وسرعان ما ظهرت عيناه المقوّستان كعيني غزال صغير


فهم تشين ييهنغ ما يقصده —-


لم يُصرّ رئيس الجامعة :

“ حسنًا .”


أومأ تشين ييهنغ وصافحه :

“ لنبقَ على تواصل مستقبلًا .”


أومأ الرئيس ، وكان على وشك قول مجاملة أخرى ، حينها 

وقف شو تشيمينغ الذي كان بجانبه فجأة


حدّق خلف كتف تشو : “ تشو يي …. انتظر لحظة .”


هزّ تشو يي كتفيه ، لكن ذلك كان في زاوية عمياء بالنسبة له، فلم يرَ شيئًا


لم يرَ تشو يي — لكن تشين ييهنغ رآه 

كانت توجد عنكبوتة صغيرة على كتفه


سأل تشو يي:

“ ما الأمر ؟”


وقف تشين ييهنغ خلفه :

“ لا شيء .”


رفع يده وربّت على القماش حول العنكبوت محاولًا 

إبعادها ، لكنها لم تتحرك 


أراد تشو يي أن يستدير مجددًا ، فربّت تشين ييهنغ على رأسه :

“ لا تنظر ، سأنتهي حالًا ...” ثم استدار وسأل :

“ هل لدى أحد مناديل ؟”


في الحشد ، أسرعت معلمة وأخرجت منديلًا من حقيبتها وناولته له


شكرها تشين ييهنغ، ثم وضع المنديل على العنكبوت ، أمسك بها برفق ، ولفّها داخله


بقي تشو يي حائرًا ، وشدّ ملابسه :

“ هل علقت بملابسي ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا، انتهى الأمر .”


سأل تشو يي:

“ ماذا كانت ؟”


كادت كلمة ' لا شيء ' تغادر من فم تشين ييهنغ لكن شو 

تشيمينغ رد من الجانب فجأة :

“ كان مجرد عنكبوت صغير .”


وقف شعر جسد تشو يي كله عندما سمع كلمة ' عنكبوت ' 

وبمجرد أن تذكّر أن ذلك الشيء كان قبل لحظات ملتصقًا 

بملابسه ، شعر بأن جسده بأكمله غير مرتاح ، وامتلأت 

بشرته بالقشعريرة


“ عنكبوت !!!!” ارتفع صوت تشو يي كثيرًا ، ثم قفز بلا تفكير 

إلى خلف تشين ييهنغ


ألقى تشين ييهنغ نظرة باردة على شو تشيمينغ، فارتعب الأخير قليلًا


ربّت تشين ييهنغ على يد تشو يي:

“ لا بأس ، سأذهب لأرميه .”


كان تعبير تشو يي لا يزال منزعج 

ولم يشعر ببعض الارتياح إلا بعد أن رأى تشين ييهنغ يمشي 

بالمناديل الملفوفة ويرميها في سلة المهملات


عاد تشين ييهنغ وربّت على رأسه:

“ إلى هذا الحد تخاف ؟”



وبمجرد أن سمع تشو يي السؤال ، تذكّر الأمر مجددًا ، فظهرت على وجهه ملامح اشمئزاز ، ثم أومأ


وهكذا ، في النهاية ، أخذ تشين ييهنغ تشو يي صافح عدة معلمين ، ثم تفرّق الجميع


بعد أن انصرف المعلمون ، سلك تشين ييهنغ وتشـو يي طريقًا آخر


أخيرًا أرخى تشو يي أعصابه ، وفتح ذراعيه و تمدد براحة


تشين ييهنغ:

“ هل ما زال خصرك يؤلمك ؟”


أمسك تشو يي خصره :

“ لم يعد يؤلمني ...” ثم نظر إلى تشين وابتسم : 

“ مهارة تشين لاوشي جيدة .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه وقال بجدية :

“ مهارتي ليست جيدة . إذا تكرّر معك هذا كثيرًا ، سأصطحبك إلى مختص ليقوم بتدليكه "


ضحك تشو يي

{ ما زال غير قابل للمغازلة… غير قابل للمغازلة إطلاقًا }

“ لا داعي، هذا لا يحدث معي كثيرًا ….

يبدو أنك تعاني منه كثيرًا ؟”


لم ينفِ تشين ييهنغ ولم يؤكد :

“ أحيانًا فقط ، لديّ معالج تدليك خاص .”


تشو يي “ أوه”، ثم غيّر رأيه فجأة :

“ إن سنحت الفرصة ، خذني لأجربه .”


أومأ تشين ييهنغ:

“ حسنًا .”


سأله تشو يي:

“ المعالج ذكر أم أنثى ؟”


تشين ييهنغ:

“ ذكر .”


أومأ تشو يي


سأله تشين ييهنغ:

“ ما الأمر ؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ لا شيء ، فقط فكرت أن المعالج الذكر غالبًا تكون قوته أكبر .”


سأل تشين ييهنغ:

“ تفضّل القوة الأكبر أم الأخف ؟”


تشو يي:

“ الأكبر ، الشعور يكون أفضل مع الضغط القوي . 

أحب استخدام القوة .”


أومأ تشين ييهنغ:

“ أنا أيضًا أحب استخدام القوة .”


تشو يي:

“ ما فعلته قبل قليل كان جيدًا أصلًا . ضغطت بقوة ، 

ضغطة بعد ضغطة .”


سأل تشين ييهنغ:

“ هل كان مريحًا ؟”


تشو يي:

“ كان مريحًا .”


فجأة شعر تشو يي أن هناك شيئًا غير صحيح

{ هذا… عمّ نتحدث بالضبط ؟ 

أي نوع من الكلام المريب هذا ؟ }


اختلس تشو يي نظرة حذرة إلى تشين ييهنغ، فرأى أن تعبيره طبيعي تمامًا


{ حسنًا… يبدو أنني كنت أُبالغ في التفكير }


بعد أن مشى بضع خطوات أخرى ، ضحك تشو يي فجأة


{ ما الذي كان يدور في ذهني قبل قليل أصلًا ؟ }


تنحنح تشو يي وأدخل يده في جيبه بشكل غير طبيعي


وبعد بضع خطوات أخرى ، انجرف تفكيره فجأة إلى 

الحديث الذي دار بينه وبين تشين ييهنغ بعد ظهر الأمس عن الإخلاص


وبسبب ضيق الوقت ، لم يتحدثا كثيرًا أمس 

واليوم ، وبما أنهما صادفا شو تشيمينغ مجددًا ، شعر تشو يي أنه قد يستغل الفرصة ليضيف بعض الكلام


منذ أن تزوّجا كان تشو يي دائمًا يُقاد من أنفه بواسطة تشين ييهنغ 


كان تشين ييهنغ هو من يأخذ الأمور بجدية ويبادر ، بينما 

كان هو يتعاون بشكلٍ سلبي فقط


ولذلك شعر الآن أنه يجب عليه أيضًا أن يعبّر عن موقفه


{ لنبدأ بالتوضيح أولًا } فقال تشو يي:

“ شو تشيمينغ- سمباي وأنا أصبحنا الآن غريبين تمامًا .”


استدار تشين ييهنغ لينظر إليه


تابع تشو يي:

“ لا ألومك على سوء الفهم ... عندما كنت في الجامعة ، كان 

هناك فعلًا بعض الأشخاص الذين كانوا يمازحوننا دائمًا ، 

لكنني تخرّجت منذ أربعة سنوات بالفعل . والسبب في أنني 

لم أذكر هذا تحديدًا هو أنني لم أفكّر فيه أصلًا .”


أطلق تشين ييهنغ همهمة خفيفة :

“ مم.”


{ حسنًا لنصل إلى النقطة الأساسية } استدار تشو يي نحوه وابتسم :

“ ولحسن الحظ أنك ذكرت الأمر . لذلك إذا سمعت في 

المستقبل أشياءً مشوشة كهذه عني ، يجب أن تسألني فورًا ، 

لا تُبقِها في قلبك .”


وبما أن تشين ييهنغ فعلًا كان قد أخفى الأمر ولم يسأل، 

توقّف لثوانٍ قليلة ثم أومئ في النهاية :

“ حسنًا .”


تابع تشو يي:

“ أي شيء تريد معرفته ، سأخبرك به

لا حاجة لوجود مثل هذه سوء الفهم غير الضرورية بيننا .”


بدأ تشين ييهنغ يبتسم :

“ حسنًا .”


انخفض صوت تشو يي قليلًا:

“ وأنت ؟”


وضع تشين ييهنغ يده على شعر تشو يي الناعم:

“ سأفعل الشيء نفسه ... أنا أيضًا لا أريد أي سوء فهم غير ضروري بيننا .”


ابتسم تشو يي وأومأ 


في هذه اللحظة تحسّن مزاج تشين ييهنغ فورًا


ابتسامة تشو يي بعينيه الواسعة الشبيهتين بعيني الغزال 

بدت وكأن شيئًا جميلًا اندفع مباشرةً إلى عينيه وقلبه


وما لم يدركه هو أن قلبه تخطّى عدة نبضات في تلك اللحظة


لم يُنزل تشين ييهنغ يده ، بل تحركت من أعلى رأس تشو يي 

إلى الأسفل ، ثم أمسك بذقنه برفق ورفعه قليلًا


تشين ييهنغ:

“ كيف يمكن أن تكون شاباً صالحًا إلى هذا الحد ؟”


الابتسامة التي كانت قد خفَتت على وجه تشو يي عادت 

لتطفو مجددًا بسبب كلمات تشين ييهنغ


تشين ييهنغ :

“ هل هناك آخرون ينادونك بالشاب الجيد ؟”


أومأ تشو يي:

“ نعم، كثير من الناس يقولون إنني جيد .”


تشين ييهنغ بهدوء :

“ أوه ؟ من ؟”


تشو يي:

“ صديقات أمي ، وبعض كبار السن ، وكذلك جدتي و خالتي ، وما إلى ذلك .”


أنزل تشين ييهنغ يده وأومأ:

“ مدحهم في محلّه .”


ابتسم تشو يي:

“ إذًا تشين لاوشي محق أيضًا .”


تشين ييهنغ:

“ نعم.”


كان تشو يي يشعر دائمًا أن لدى تشين ييهنغ نوعًا مختلفًا من روح الدعابة


فهو كان يقول أشياء بجدية تامة ، لكنها تجعل الناس يضحكون دون قصد

وربما لم يكن تشين ييهنغ نفسه واعيًا بهذه الدعابة ، لكن 

تشو يي كان يُسَلّي نفسه به بصمت كثيرًا


بعد أن تم توضيح ذلك الأمر ، شعر تشو يي أخيرًا أن جسده كله قد استرخى


{ من الرائع حقًا أن أتزوج تشين ييهنغ }


ومع تحسّن مزاجه ، بدأ تشو يي يستمتع بمشاهدة الزهور 

والنباتات على جانب الطريق


وبالحديث عن ذلك ، لم يعد تشو يي إلى الجامعة منذ تخرّجه


بعد أن أنشأ الاستوديو الخاص به، لم يتواصل إلا مرة واحدة مع البروفيسور تشانغ ولم يتواصل مع أي من أساتذة المدرسة بعد ذلك


لذا سأل تشو يي:

“ باستثناء هذا العام ، هل عدت إلى الجامعة بعد التخرج من قبل ؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ عدت مرة واحدة . عندما كانت شركة فييون قد تأسست 

منذ عام واحد ، دعاني مدير القسم لإلقاء محاضرة .”


تفاجأ تشو يي:

“ لقد ألقيت محاضرة من قبل ؟”


ة تشين ييهنغ:

“ مم.”


{ الناجحون حقًا مختلفون .. }


عندما أنشأ تشو يي استوديوه الخاص، كان البروفيسور 

تشانغ سعيدًا أيضًا ، لكنه فقط طلب منه أن يعود إن كان 

لديه وقت ليشارك خبراته مع طلاب الدفعات الأصغر


أما بالنسبة لتشو يي، فمشاركة الخبرة تعني مجرد لقاء 

الجميع في قاعة دراسية ، أو اصطحاب بعض الموهوبين لتناول الطعام معًا


{ أما إلقاء محاضرة… } تنهد تشو يي:

“ أنت رائع جدًا يا تشين ييهنغ "


كان تشين ييهنغ معتادًا على المديح على الأرجح ، لذا بقي هادئًا للغاية :

“ مم.”


حسب تشو يي في ذهنه:

“ أنت أكبر مني بأربعة سنوات . لقد دخلتُ الجامعة تمامًا عندما تخرّجت . وإلا ربما كنا قد التقينا في الجامعة .”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا :

“ ممكن ، فالقسمان متجاوران فقط .”


ضحك تشو يي فجأة  { حتى لو التقينا آنذاك ، فغالبًا لم يكن ليحدث شيء ~

مع أن تشين ييهنغ تخرّج منذ زمن ، إلا أن لقبه كـ ' زهرة الجبل ' ما زال يتداول في الأوساط حتى الآن }


وعندما كانا على وشك السير تحت ظل شجرة ، تذكّر تشو يي العنكبوت الذي كان على ملابسه قبل قليل ، فسحب كمّ تشين ييهنغ قائلًا :

“ لنمضِ إلى الجهة المقابلة .”


استغرب تشين ييهنغ:

“ لماذا ؟”


أشار تشو يي إلى الشجرة فوق رأسه :

“ أخاف من العناكب التي قد تسقط .”


كانت الجهة المقابلة مجرد عشب ، لذا يفترض أن تكون آمنة


لم يعترض تشين ييهنغ، فنظرا إلى الطريق ثم عبراه معًا


سأل تشين ييهنغ:

“ هل كنت تخاف من العناكب منذ الصغر ؟”


أومأ تشو يي:

“ نعم . عندما كنت صغير استيقظتُ من قيلولة ذات يوم، 

وكان هناك عنكبوت على وسادتي ...” ابتسم:

“ أُصبت بصدمة نفسية منذ ذلك الحين .”


سأل تشين ييهنغ مجددًا :

“ إذًا هل يمكنني ذكر العناكب أمامك ؟”


تشو يي:

“ نعم، ليس الأمر مبالغًا فيه إلى هذا الحد .”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا ، ثم سأل:

“ من غيري يعرف أنك تخاف من العناكب ؟”


فكّر تشو يي :

“ لا أحد ، فقط أنت وأمي .”


رفع تشين ييهنغ رأسه قليلًا وابتسم :

“ حسنًا .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي