القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch47 تزوجت جرة خل

 Ch47 تزوجت جرة خل



{ المثير للإعجاب هو أن تشين ييهنغ تحدث اليوم أكثر بكثير ،،

يبدو أنه منذ أن تزوّجنا — هذا اليوم هو اليوم الذي تبادلنا 

فيه الحديث أكثر من أي وقت مضى }


كان مزاج تشو يي جيدًا للغاية 

والبداية كصديق مع تشين ييهنغ بدت جيدة أيضًا 


{ إذا أردت أن أواعده، فليست هذه بداية سيئة ….

فالأمور يجب أن تأتي خطوة خطوة ... }


الساعة قد تجاوزت الرابعة منذ مدة ،

لكن تشو يي لم يرغب في العودة


حين كان زملاؤه في السكن يخرجون للمواعدة ،

كانوا غالبًا يعودون في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق بوابة السكن 

وأحيانًا كانوا يتأخرون حتى يضطروا لتسلّق الجدار للدخول 


ذات مرة سألهم تشو يي بفضول:

ماذا تفعلون معًا ؟

ولماذا لا تريدون حتى إضاعة ثانية واحدة ؟


فضحك عليه السكن بأكمله


قال زملاؤه :

“ طبعًا تقبيل وعناق ، وأيضًا مجرد دردشة عادية .”


احمرّ وجه تشو يي خجلًا حين سمع ذلك ،

لكنه مع ذلك حاول أن يجد كلمات مناسبة ليواصل الحديث


فسأل:

“ وعمّ تتحدثون إذًا ؟”


أجابه أحدهم حينها :

أنه لا يعرف عمّ يتحدثون ،

فهم يتحدثون عن كل شيء ، ويحبون الحديث عن أي شيء


“ آياااا ستفهم عندما تقع في الحب شياو-يي "


لم يفهم في ذلك الوقت


{ لكن الآن…

أنا أفهم تمامًا }


تشو يي الآن في حالة لا يعرف فيها عمّ تحدث بالضبط،

لكنه لا يريد أن يترك هذه اللحظات ولو لدقيقة واحدة


لو سمح وقت تشين ييهنغ،

فهو مستعد لأن يتجول معه في أرجاء الجامعة كلها، من الداخل إلى الخارج


وسيكون مستعدًا لذلك مهما تكرر الأمر 


وبينما الاثنان قد وصلا الآن إلى مقصف الجامعة ،

رنّ هاتف تشين ييهنغ —

وهو أمر لم يكن مُبشّرًا كثيرًا


قال تشين ييهنغ عبر الهاتف :

“ مم، تفضل … حسنًا .”

ثم نظر إلى تشو :

“ سأصل خلال نصف ساعة ، مم ”

أغلق الهاتف وقال:

“ لديّ أمر عليّ إنجازه .”


أومأ تشو يي:

“ إذًا لنذهب .”


كانت الساعة تقترب من الخامسة 

وأثناء حديثهما، كان تشين ييهنغ قد اتصل بالفعل بالسائق شياو-تشن وأعطاه العنوان


فكّر تشو يي { سيصل سريعًا…}

ثم أشار إلى متجر صغير خلفهما:

“ سأذهب لأشتري آيس كريم . هل تريد واحد ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ لا "


تشو يي: “ حسنًا ”، وركض فورًا نحو المتجر


اشترى آيس كريم وزجاجة مياه

فتح الزجاجة قليلًا ثم أعاد إحكامها ، ثم مدّها إلى تشين ييهنغ


أخذها تشين ييهنغ ورشف منها رشفة


مزّق تشو يي غلاف الآيس كريم وقال:

“ هذا النوع لا يُباع إلا داخل الجامعة . لم أره خارجها .”


خفض تشين ييهنغ نظره إلى الآيس كريم في يد تشو يي


تشو يي:

“ طعمه لذيذ جدًا .”


سأله تشين ييهنغ:

“ هل هو حالي جداً ؟”


ضحك تشو يي:

“ هل يوجد آيس كريم غير حالي أصلًا ؟”


ابتسم تشين ييهنغ أيضًا:

“ لا "


أخذ تشو يي ملعقة إلى فمه ، ثم سأل:

“ هل تعلم أن هذا المتجر كان في السابق محل كعك ؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ نعم، كنت لا أزال أدرس هنا حين كان يعمل .”


ابتسم تشو يي:

“ كان يعمل أيضًا في سنتي الأولى ، ثم أغلق . في ذلك 

الوقت كان لديهم عرض في يوم الرابع عشر من كل شهر — نصف السعر . 

لذا كنت آتي في كل يوم 14 لأشتري قطعة كعك صغيرة .”

ثم سأل :

“ هل تعرف ما يوم الرابع عشر من كل شهر؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ لا.”


ارتسمت على وجه تشو يي ابتسامة تقول { كنت أعلم أنك لا تعرف }

ثم قال:

“ الرابع عشر من كل شهر هو عيد الحب .”


تجهم تشين ييهنغ قليلًا :

“ أليس عيد الحب في الرابع عشر من فبراير فقط ؟”


تشو يي:

“ هو كل شهر ، لكن الرابع عشر من فبراير هو عيد الحب التقليدي ، 

لذا يحتفل به عدد أكبر من الناس .”


: “ أوه .”


تشو يي { يبدو أن الأمر لا يثير اهتمامه كثيرًا }


نظر تشين خلف تشو وقال:

“ السيارة وصلت .”


بدأ ينساب الظلام ، وانخفضت درجة الحرارة تدريجيًا


قبل أن يأتيا، كان تشو يي قد خلع معطفه وتركه في السيارة 

لأن الوقت كان ظهرًا والجو دافئًا


لذا ما إن جلس تشين في السيارة ، حتى التقط معطفه وقال له أن يرتديه أولًا


كان تشو يي يعضّ الملعقة بين شفتيه ، فالتقط ملابسه ، 

ومدّ علبة الآيس كريم في يده نحوه ، مشيرًا أن يساعده في حملها قليلًا


فهم تشين ييهنغ إشارته 

لم يكتفِ بأخذ الآيس كريم فحسب ، بل سحب الملعقة من فمه أيضًا


ضحك تشو يي ثم بدأ يرتدي معطفه على مهل


وعندما أدخل ذراعه في الكمّ ، لمح أن تشين ييهنغ يحرّك 

الملعقة ويغرف ملعقة من الآيس كريم ، وكأنه يفعل ذلك بدافع الملل


لكن هذا ' الملل ' بالذات أشعل فكرة جديدة في ذهن تشو يي


بعد أن ارتدى معطفه ، أمسك بالسحّاب وسأله :

“ تريد أن تجرّب ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه:

“ لا.”


تسارعت دقات قلب تشو يي و تعمّد إبطاء حركات يديه ، 

متظاهرًا بالانشغال ، وقال :

“ إذًا… سأأخذ لقمة .”

{ إن لم يلتقط تشين ييهنغ التلميح ، فسآخذ الآيس كريم 

فورًا وأكله بنفسي }


رأى تشين ييهنغ ينظر إليه بنظرة سريعة جدًا ،

ثم أنزل رأسه مجددًا لينظر إلى الآيس كريم


كان سحّاب معطف تشو يي قد وصل إلى منتصفه ،

وعقله ممتلئ بفكرة واحدة فقط :

{ أطعمني بسرعة… أطعمني بسرعة… أطعمني بسرعة…}


بدت كل الحركات داخل السيارة بطيئة في عينيه 


لم يعرف ما الذي يفكر فيه تشين ييهنغ،

لكنه شعر أنه يحدّق في الآيس كريم لوقتٍ أطول مما ينبغي


كان تشو يي في عذاب حقيقي ،

مرتبك بالكامل ، وقلبه يخفق بسرعة متزايدة


بعد لحظات ، رأى تشين ييهنغ يرفع يده ،

ثم قدّم له الملعقة التي غرفها للتو


في هذه اللحظة ، شعر تشو يي بحرارة شديدة ،

حتى أنه كاد يرغب في خلع المعطف الذي ارتداه للتو


الضوء داخل السيارة خافت جدًا ، والنوافذ مغلقة ، 

والشمس توشك على الغروب

مجرد تلك الحركة الصغيرة جعلت تشو يي يشعر بدوار وثِقل في رأسه


لم يعرف كيف فتح فمه ،

ولا كيف أكل تلك الملعقة من الآيس كريم


كل ما عرفه هو أنه بعد أن أكل ،

أغلق السحّاب إلى آخره بغباء


{ كان البحث عن ' السكر ' بنفسي أمرًا محفّزًا أكثر من اللازم ! 

وعدم رفض تشين ييهنغ لطلبي كان مثيرًا أكثر من اللازم ! 


والإعجاب بشخص سرًا… كان شعورًا سعيدًا جدًا }


ربّت تشو يي على ملابسه

وفكّر كيف أن حركة صغيرة واحدة من تشين ييهنغ جعلت 

داخله يعجّ بكل هذه التقلّبات، فلم يستطع إلا أن يضحك على نفسه


{ لا عجب أن الكثير من الناس يقولون إن العاشقين حمقى


لقد كنت فعلًا أحمق }


لكن بعد ذلك ، لم يُعد تشين ييهنغ علبة الآيس كريم إليه

وتظاهر أيضًا بعدم الملاحظة ، ولم يبادر لاستعادتها


وبينما ينهي ارتداء معطفه ، كان الآيس كريم في فمه قد 

ذاب بالفعل ، فابتلعه كله


تشين ييهنغ:

“ هل تريد المزيد ؟”


أومأ تشو يي


فأطعمه تشين ييهنغ ملعقة أخرى


{  آيس كريم اليوم لذيذ بشكلٍ استثنائي ! }



لكن للأسف كان تشو يي قد أكل معظم العلبة قبل أن يصعد إلى السيارة ،

لذا عندما وصلت إلى يد تشين ييهنغ، لم يتبقَّ سوى القليل

وبعد أن أطعمه ملعقتين إضافية ، انتهى تمامًا


شعر تشو يي بالرضا 

و سحب منديلين ورقيين من الأمام،

أعطى واحد لتشين ييهنغ، واحتفظ بالآخر ليمسح فمه


تشين ييهنغ:

“ يبدو أنك ما زلت تحب الآيس كريم كثيرًا .”


فهم تشو يي أنه يشير إلى استمارة التفضيلات التي ملأها تلك الليلة ، فقال:

“ لم أعد أحبه كما كنت في طفولتي . الآن إذا رأيته أشتريه، 

لكن إن لم أره فلن أتعمد البحث عنه .”


فجأة، مدّ تشين ييهنغ يده وربت على شعر تشو يي:

“ لقد كبرت .”


ضحك تشو يي :

“ أجل .”

ثم سأل :

“ وأنت ؟ هل كنت تحب الآيس كريم عندما كنت صغير ؟ 

الأطفال عادةً يحبون هذه الأشياء كثيرًا .”


تشين ييهنغ:

“ انطباعي عنه جيد . إذا رأيته أشتريه ، لكن إن لم أره فلن أتعمد البحث عنه .”


ضحك تشو يي:

“ آه، فهمت . تشين لاوشي كان ناضجًا جدًا منذ الطفولة .”


ابتسم السيد تشين 

واليد التي قد سحبها منذ قليل ، امتدت مجددًا وضغطت 

برفق على رأس تشو يي


سأله تشو يي:

“ وماذا عن الآن ؟ لم تعد تحبه ؟”


وما إن أنهى سؤاله حتى تذكّر أن أسلوب حياة تشين ييهنغ صحي جدًا

نادرًا يراه يشرب مشروبات ، وحتى الماء البارد بالكاد ، 

إما شاي، أو ماء مغلي في المنزل


ظنّ تشو يي أنه سيحصل على إجابة ناضجة جدًا ،

لكن تشين ييهنغ قال:

“ لديّ مشكلة في المعدة ، لذا لا أستطيع أكل الأشياء الباردة .”


تفاجأ تشو يي:

“ لديك مشكلة في المعدة ؟ هل هي خطيرة ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ ليست خطيرة . مرض مزمن —- يعتمد على العناية .”


أومأ تشو يي

والحلاوة التي كان يشعر بها قبل لحظات اختفت فجأة —-


أوصل شياو-تشن تشو يي أولًا إلى الاستوديو 

وما إن نزل ، حتى انطلقت سيارة تشين ييهنغ قبل أن يتمكن من توديعه 


تجمّدت يده التي أرادت أن تلوّح في الهواء 


{ حسنًا 

زوج بلاستيكي }


استدار ودخل الاستوديو

فوجد رونغ رونغ وشياو-تشان يخرجان رأسيهما ، وكأنهما يشاهدان عرضًا مسرحيًا


وما إن فتح الباب ، حتى سمع صرخة رونغ رونغ الغريبة كما توقّع :

“ آه~ وقلت إن لديك عملًا ؟ اتضح أنه موعد مع زوجك ! 

تتهرب من العمل طوال الظهيرة يا رئيس ؟”


رفع تشو يي حاجبه :

“ هل هناك مشكلة ؟”


ضحكت رونغرونغ:

“ لا !”


ضحك شياو-تشان أيضًا :

“ منذ أن تزوج الرئيس وهو مختلف .”


انضمت رونغ رونغ :

“ صحيح صحيح ، تبدو متألقًا كل يوم .”


نظر تشو يي إلى شياو-تشان بنفس التعبير :

“ هل هناك مشكلة ؟”


رفع شياو-تشان يده :

“ لا ! —— متى ستخبرنا بقصة حبك يا رئيس؟”


أومأت رونغ رونغ :

“ بالضبط ، لا بد أنها حلوة جدًا .”


{ هذا الرئيس عاجز 


أي قصة حب ؟

لا توجد بيننا قصة حب أصلًا ….

حتى إطعامي ملعقة آيس كريم اليوم كاد يُصيب رئيسكم بنوبة قلبية }

: “ ربما لاحقًا 

سأشارككم حين تصبح لدينا واحدة .”


…..


بسبب موعده مع تشين ييهنغ اليوم ، تراكم عمل تشو يي


ما كان مخططًا لإنجازه في فترة بعد الظهر لم يكتمل ،

وفوق ذلك كانت متطلبات عميل المساء مرتفعة جدًا


وهكذا —- ، حتى نهاية اليوم ،

كان عليه أن يقاتل وحده في المكتب مجدداً


قاتل حتى الساعة العاشرة مساءً ،

ثم تلقّى اتصالًا من تشين ييهنغ 


: “ لماذا لم تعد إلى المنزل بعد ؟”


ما إن سمع صوت تشين ييهنغ فجأة ، حتى اعتدل تشو يي 

فورًا في جلسته ، مبتعدًا قليلًا عن شاشة الحاسوب ~ :

“ التصميم الذي بين يديّ لم أنتهِي منه بعد .”


تشين ييهنغ:

“ الوقت متأخر جدًا . ألا يمكنك أن تأخذه معك إلى المنزل ؟”


فكّر تشو يي لحظة :

“ أستطيع… لكن لا بأس . أخشى أن أفقد تركيزي ، وأنا على 

وشك الانتهاء أصلًا . اذهب للنوم أولًا ، سأعود حالما أنتهي .”


لم يُصرّ تشين ييهنغ:

“ عد مبكرًا ، وقد بحذر في الليل .”


: “ حسنًا .”


…..



لكن عبارة تشو يي ' على وشك الانتهاء ' …

استمرت حتى الواحدة صباحًا ——


لم يشعر بشيء أثناء انغماسه في العمل ،

لكن ما إن انتهى ، حتى هاجمته النعاس والتعب دفعة واحدة


شعر تشو يي بإرهاق شديد


تمدد قليلًا ، أطفأ الحاسوب ، ثم أغلق الباب الرئيسي


الشارع في هذا الوقت المتأخر هادئ جدًا

لا مارة ، فقط أضواء أعمدة الإنارة


أقفل باب الاستوديو ، ثم استدار —

ليجد سيارة مألوفة متوقفة على جانب الطريق ، أضواء 

الطوارئ تومض بهدوء


كانت سيارة تشين ييهنغ ——


أعاد المفتاح إلى جيبه وتقدم نحوها


تفاجأ تشو يي : “ شياو-تشن؟

لماذا أنت هنا ؟”


أطفأ شياو-تشن إنارات الطوارئ وقال :

“ الرئيس تشين طلب مني أن آتي لأقلك من العمل .”


لم يتكلّف تشو يي بالمجاملات ، واندفع بسرعة إلى داخل السيارة :

“ لماذا لم تخبرني أنك هنا ؟”


شغّل شياو-تشن السيارة :

“ الرئيس تشين قال ألا أزعجك .”


شعر تشو يي بالحرج :

“ أزعجناك بالحضور في هذا الوقت المتأخر .”


ابتسم شياو-تشن:

“ لا بأس . قال الرئيس تشين إنك لا بد متعب من العمل ، 

والوقت متأخر جدًا ، ولا يستطيع أن يطمئن لقيادتك 

بنفسك . إنه قلق عليك جدًا .”


توقف تشو يي لحظة :

“ هو قال ذلك ؟”


: “ نعم "


سأله تشو يي بتدقيق :

“ هذه كلماته بالحرف ؟ أنه لا يستطيع الاطمئنان وكان قلقًا عليّ ؟”


تردد شياو-تشن قليلًا :

“ هاه … لا، أنا من قلت ذلك .”


تنهد تشو يي — ثم ضحك

{ كنت أعلم }

فقال:

“ هو غالبًا طلب منك أن تأتي لأخذي فقط ، ولم يقل شيئًا آخر أليس كذلك ؟”


أجاب شياو-تشن:

“ صحيح .”

{ أنا أعرفه 


كيف لي ألّا أفهم تشين ييهنغ؟ }


يتبع

Erenyibo : بس طبعاً نية تشين زي ماقال شياو تشن —- اوفرر ي تشو يي

تشين ادمي مو آله !

بيجلطني ذا البوتوم 🫠

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي