Ch48 تزوجت جرة خل
كان تشو يي متعبًا جدًا —-
المسافة لم تكن بعيدة ، ومع ذلك غلبه النعاس في السيارة ،
وفي حالة بين النوم واليقظة ، بدا له أنه سمع شياو تشن
يتصل بتشين ييهنغ — قال إنه قد اصطحب السيد تشو
وهو الآن في طريق العودة ——
ردّ تشين ييهنغ بـ:
“مم.”
وهي إجابة على طريقته تمامًا
بعد ذلك، لم يُسمع أي صوت
لم يمضِ وقت طويل حتى وصلت السيارة إلى الباب
شكر تشو يي شياو تشن ، وطلب منه أن يقود ببطء ، ثم دخل المنزل
ترك تشين ييهنغ مصباحًا مضاءً له
حاول تشو يي أن يكون هادئًا قدر الإمكان ، فاستحمّ بسرعة
ثم صعد إلى السرير
بعد أن ضبط المنبّه ، أطفأ الإنارة
أظلمت الغرفة ، لكنه سمع حركة من تشين ييهنغ
همس تشو يي:
“ هل نمت ؟”
تشين ييهنغ:
“ لا.”
تشو يي:
“ هل أيقظتك ؟ أم أنك لم تنم أصلًا ؟”
تشين ييهنغ:
“ لم أنم .”
لعق تشو يي شفتيه قليلًا :
“ لا تستطيع النوم ؟”
تشين ييهنغ:
“ مم.”
فكّر تشو يي لحظة، ثم رأى أن من الأفضل أن يوضّح:
“ العميل يحتاج التصميم صباح الغد ، لذا كان الأمر مستعجلًا قليلًا .”
تشين ييهنغ:
“ مم.”
كان صوته منخفضًا جدًا ، وكأنه نصف ناعس
وكان تشو يي أيضًا يشعر بالنعاس
وبما أن تشين ييهنغ ما زال مستيقظًا ، تحرّك قليلًا ، واقترب بهدوء من جانبه
وكما توقّع ، ما إن فعل ذلك ، حتى تحرّك تشين ييهنغ تلقائيًا أيضًا
وبعد لحظات ، كان تشو يي بالفعل داخل ذراعيه
ابتسم تشو يي
مدّ تشين ييهنغ يده إلى شعره وسأل :
“ لماذا هو مبلل ؟”
هزّ تشو يي رأسه ودفن وجهه أكثر :
“ ليس مبللًا ، بل بارد . جففته بالمجفف .”
تشين ييهنغ:
“ مم. هل تعمل حتى هذا الوقت كثيرًا ؟”
هزّ تشو يي رأسه :
“ ليس كثيرًا .”
تشين ييهنغ:
“ ما رأيك أن أوظّف لك سائقًا أيضًا ؟
سيكون ذلك أكثر راحة .”
تشو يي:
“ لا حاجة ، أنا لا أخرج كثيرًا أصلًا ، ولن أستخدمه كثيرًا .”
تشين ييهنغ:
“ احفظ رقم شياو تشن غدًا . إذا شعرت بالتعب مستقبلًا ، اتصل به ليقلك "
تشو يي:
“ مم.”
اقترب تشو يي أكثر داخل حضن تشين ييهنغ
{ هذا… لطيف جدًا ...
اليوم تكلّم تشين ييهنغ أكثر بكثير حقًا .. }
وقد اعتاد تشو يي أيضًا على هذه الوضعية ، ولم يعد يشعر
بعدم الارتياح كما في السابق
و تمامًا عندما كان تشو يي على وشك أن يغفو ، تكلّم تشين ييهنغ فجأة مجدداً
تشين ييهنغ:
“ سأسافر في رحلة عمل غدًا . على الأرجح لن أعود قبل أكثر من عشرة أيام .”
ارتبك تشو يي لنصف ثانية ، ثم استعاد حيويته فورًا —-
رفع رأسه :
“ كل هذه المدة ؟”
تشين ييهنغ:
“ مم.”
تشو يي:
“ في أي وقت ستغادر غدًا ؟”
تشين ييهنغ:
“ رحلتي بعد التاسعة صباحاً .”
تفاجأ تشو يي:
“ مبكر جدًا .”
جاءه خبر أنهم لن يلتقيا لأكثر من عشرة أيام فجأة ،
حتى صُدم لدرجة أن ذهنه صفا تمامًا
قبل النوم كان يفكّر في مشكلة معدة تشين ييهنغ ،
بل وضبط منبّهًا على السابعة صباحًا ليطبخ له عصيدة في الصباح —-
والآن يبدو أن الوقت لن يكفي ——
دفع تشو يي تشين ييهنغ قليلًا وأخذ هاتفه
سأله تشين ييهنغ:
“ ما الأمر ؟”
تشو يي:
“ أغيّر المنبّه . سأستيقظ باكرًا غدًا لأطبخ لك عصيدة .
في أي وقت يجب أن أستيقظ ؟”
ابتسم تشين ييهنغ وربت على رأسه :
“ لا حاجة .”
قال تشو يي بجدية :
“ بل هناك حاجة .”
تشين ييهنغ:
“ لا حاجة .”
أصرّ تشو يي:
“ أنا فقط أريد ذلك .”
ضحك تشين ييهنغ، وضغط بخفة على رأسه وهو يحسب الوقت :
“ إذًا سأتناول الإفطار في السابعة .”
أومأ تشو يي، وغيّر المنبّه إلى السادسة وعشرين دقيقة
لم يبقَ وقت كثير للنوم ، فتوقّف عن المماطلة ، أعاد
الهاتف ، ثم اندسّ في حضن تشين ييهنغ ونام
…..
لكنه لم ينم جيدًا الليلة ——-
ربما لأن تشين ييهنغ أخبره بالسفر قبل النوم ، حتى إنه حلم
أن تشين ييهنغ لم يستطع العودة بعد رحلة العمل …
إما أن الطائرة تأخرت ،
أو أن القطار السريع تعطّل
و أقلقه ذلك حتى كاد يموت قلقًا
وفي الحلم كانت عصيدته ما تزال تنتظر عودة تشين ييهنغ ليأكلها
عندما أيقظه المنبّه ، لم يكن تشين ييهنغ في الحلم قد عاد
بعد ، وكانت عصيدة تشو يي قد بردت بالفعل
بقي تشو يي دقيقة في السرير ، ثم عاد أخيرًا إلى الواقع
نظر إلى تشين ييهنغ بجانبه ، وأدرك أن الأمر كان مجرد حلم
خاف أن يتسبب في تأخير تشين ييهنغ فأسرع إلى الطابق
السفلي ، وضع الأرز والماء في القدر ، ثم عاد إلى غرفة النوم ليغتسل
استيقظ تشين ييهنغ عندما خرج تشو يي من الحمام
كان تشو يي قد انتهى لتوه من تنظيف أسنانه ، نشيطًا
ومفعمًا بالحيوية ، فقال لتشين الذي نهض لتوّه :
“ صباح الخير .”
ابتسم تشين ييهنغ، وتقدّم نحوه وعبث بشعره برفق
قال تشو يي وهو يتبعه إلى باب الحمام :
“ العصيدة تكاد تنضج . هل أقلي بيضة ؟ وأضيف قليلًا من
اللحم المفروم ؟”
أومأ تشين ييهنغ:
“ مم.”
تشو يي:
“ إذًا انزل بعد أن تنتهي من الغسل .”
نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي عبر المرآة ، وعندما كان على وشك المغادرة ، ناداه :
“ انتظر لحظة ...”
استدار تشو يي:
“ ما الأمر ؟”
رفع تشين ييهنغ رأسه ، ومدّ يده ليرتّب الشعر الذي قد بعثره للتو ، وقال :
“ اذهب .”
……..
نزل تشو يي إلى الأسفل وقلى البيضة
أخرج اللحم المفروم ، ورتّب كل شيء على الطاولة ،
وحين انتهى ، كان تشين ييهنغ قد نزل لتوّه من الطابق العلوي
{ اليوم أيضًا… تشين ييهنغ الوسيم ببدلته الرسمية
لا.
اليوم أيضًا… زوجي الوسيم ببدلته الرسمية ~ }
تناولا الإفطار بصمت
وبعد أن انتهيا ، وضع تشو يي الصحون والأدوات في غسالة الصحون
عندما خرج من المطبخ ، رأى تشين ييهنغ جالسًا على الأريكة ، وفي يده لابتوب
مسح تشو يي يديه واقترب
جلس إلى جواره ، تاركًا مسافة صغيرة بينهما
لا يزال لديه متسع من الوقت قبل العمل،
وتشين ييهنغ على وشك المغادرة
سأله تشو يي وهو يرمي المنديل في سلة المهملات :
“ في أي وقت ستغادر ؟”
قال تشين ييهنغ وهو يُحمّل الملفات التي يعمل عليها :
“ ما زال الوقت مبكرًا .”
فكّر تشو يي قليلًا ثم قال بتردد :
“ أنا… أمم… دعني أوصلك إلى المطار .”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ أخبرتُ شياو تشن أن يأتي .”
شعر تشو يي أن تشين ييهنغ أساء فهم قصده ، فقال سريعًا :
“ أقصد… سأذهب أنا أيضًا .”
تشين ييهنغ:
“ شو جينغ سيكون هناك أيضًا ، سيذهب معي في رحلة العمل .”
تشو يي:
“ لا أقصد هذا . أريد فقط أن أوصلك إلى المطار .”
عندها فقط رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إليه
خاف تشو يي أن يسمع عبارات مثل ' لا حاجة ' أو ' السيارة
ممتلئة بالفعل ، لا داعي لشخص إضافي ' وما شابه —-
فضحك ضحكتين جافة بسرعة وقال:
“ ليس لدي شيء أفعله هذا الصباح ، ولن أستطيع العودة
للنوم على أي حال… فأنا فقط أبحث عن شيء أفعله ،
دعني أوصلك إلى المطار .”
ثم ضحك مرة أخرى ضحكة جافة
{ هذا العذر سيئ جدًا…
مهما كان المرء مملًا ،
كيف يمكن لإيصال شخص إلى المطار أن يكون وسيلة لتمضية الوقت ؟
لماذا لا يقرأ كتابًا بهدوء بدلًا من ذلك ؟ }
قال تشين ييهنغ فجأة :
“ حسنًا .”
وكأنه فهم الأمر وتقبّلها
“ على أي حال ، لا يوجد ما يُفعل في السيارة
و إذا كنت معي ، فلن أشعر بالملل .”
أومأ تشو يي فورًا ، وكأنه يريد إثبات نفسه :
“ يمكنني أن أتحدث معك ! ”
ابتسم تشين ييهنغ:
“ ممم .”
رفع تشو يي حاجبيه وتنفس الصعداء
شعر أن سلسلة الأحاديث التي دارت بينهما أمس كانت فعّالة جدًا
فقد اقتربت علاقتهما فعلًا قليلًا
وشعر أيضًا أن تصرّفه في ' طلب السكر ' ( الدلال ) كان فعّالًا ايضاً
{ على الأقل لم يرفضني تشين ييهنغ حتى الآن،
بل يسمح لي فعل أريده
وبهذه الطريقة…
يمكنني التظاهر وكأنني أواعد تشين ييهنغ
ليس كما كانت بدايتنا
' لا حاجة ' ،، ' لا أستطيع ' ،، ' لا '
لا داعي لذلك } ابتسم تشو يي سرًا { الخطة نجحت }
واصل تشين ييهنغ عمله —-
أما تشو يي فلم يكن لديه ما يفعله
أخرج هاتفه وفتح ويتشات، وفجأة تذكّر أمرًا
قال:
“ تشين ييهنغ
هذا يعني أنك لن تستطيع حضور عشاء أصدقائي يوم السبت ، أليس كذلك؟”
تشين ييهنغ:
“ صحيح . هذه الرحلة العملية تقررت بالأمس فقط .
آسف .”
هزّ تشو يي رأسه بسرعة :
“ لا، لا، لست ألومك .”
خفض رأسه وفتح ويتشات وهو يقول:
“ في الأصل قلت لهم إنك قد تكون مشغولًا . لا بأس ، سأخبرهم .”
فكّر تشين ييهنغ قليلًا ثم قال:
“ انتظر حتى أعود ، وسأدعو أصدقاءك إلى العشاء .”
أومأ تشو يي:
“ حسنًا .”
ثم أرسل تشو يي رسالة في القروب ،
يشرح فيها أن زوجه في رحلة عمل هذا الأسبوع ولن يتمكن من الحضور
وكما هو متوقّع ،
أرسل زملاؤه رموز تعبيرية محبطة واحدًا تلو الآخر
فأرسل تشو يي رسالة أخرى :
[ زوجي قال إنه بعد عودته من رحلة العمل سيدعو الجميع إلى العشاء ]
وعلى الفور ، عاد الجميع للنشاط من جديد
بعد أن دردش قليلًا مع زملائه في القروب ،
لمح تشو يي من زاوية عينه تشين ييهنغ وهو يغلق جهازه
فأغلق هاتفه أيضًا واستعدّ للوقوف :
“ سنغادر؟”
نظر تشين ييهنغ إلى ساعته :
“ لا يزال هناك بعض الوقت .”
جلس تشو يي من جديد براحة، وقال:
“ إذًا… ماذا نفعل الآن ؟”
نظر إليه تشين ييهنغ :
“ دعني أقبّلك .”
تجمّد تشو يي لعدة ثوانٍ ، وبصوت خافت :
“ أوه.”
{ السيد تشين يبدأ الهجوم دائمًا حين لا يكون هذا الـ تشو يي مستعد !
دون أي تمهيد أو مغازلة ،،،
يبدأ تشين ييهنغ بالتقبيل مباشرةً }
نهض ، وانتقل ليجلس بجانبه ،
أمسك بذقن تشو يي
وقبّله — كل ذلك في حركة واحدة متصلة —-
كان الأمر أشبه بطقس وداع
في البداية كانت قبلة تشين ييهنغ مهذّبة جدًا
ولِمَ تُسمّى مهذّبة ؟
لأنه لم يفارق شفتي تشو يي العلوية والسفلية
كما لو أنه يريد تذوّق قطعة آيس كريم عليه أن يأكلها كل يوم
{ هذا الآيس كريم خاصتي —- مهمة …
لا بد من أكلها ،
ولا يمكن إهدارها ،
لذا لا أستطيع سوى تذوّقها قليلًا قليلًا … }
يذيب الطعم في فمه تدريجيًا ،
ظلّ تشين ييهنغ هكذا ،
دون أن يتعمّق ،
حتى بدأت ' قطعة الآيس كريم ' تشعر بالحكّة
قال فجأة وهو يرفع رأسه :
“ لن أستطيع تقبيلك لمدة عشرين يومًا تقريبًا .”
ثم أنزل رأسه من جديد وقبّله ——
شعر تشو يي بالدوار ….
{ حسنًا…
سأعتبر أن تشين ييهنغ يغازلني ...}
و تدريجيًا —— ،
لم تعد تلك ' المهذبة ' مهذّبة
و بدأت الآيس كريم تذوب
وأصبح الطعم لذيذًا أكثر
أخيرًا استطاع أن يعتني بحاسة التذوّق لديه ،
وأن يحرّك لسانه ،
وأصبح الطعم أكثر كثافة
و صار تنفّس تشو يي أقل سلاسة ،
بينما شدّ تشين ييهنغ على رأسه أكثر فأكثر
تبادلا الأنفاس ،
وتغيّرت الأجواء
وبينما يتهاويان على الأريكة ،
بدت المساحة ضيّقة فجأة
أمسك تشين ييهنغ بيد تشو يي
ورفعها وحاصره فوق رأسه
أدرك تشو يي أن تشين ييهنغ يحب فعل هذا كثيرًا
وليس هذا فقط ،
بل إن تشين ييهنغ يحب كل ما يمكنه من السيطرة عليه
في الليل أيضًا ،
يحب أن يحتضنه في وضعية تجعله غير قادر على المغادرة
استمر تشين ييهنغ في تقبيل تشو يي طويلًا ،
حتى رفع رأسه أخيرًا
فتح تشو يي عينيه ،
فرأى تشين ييهنغ ينظر إلى الساعة في معصمه
كانت الساعة بعيدة ولم يستطع تشو يي رؤية الوقت ،
لكن تشين ييهنغ أخبره بسرعة —- انحنى نحوه وقال بصوت خافت :
“ لا يزال هناك وقت…
هل تريد فعلها ؟”
لم يعد تشو يي قادرًا على التحمل أكثر ، فأجاب بهدوء:
“ أريد "
ثم أغلق تشو يي عينيه ، وسمع صوت الحركة المألوف… ثم…
: “ يا إلهي !”
سمع صوتًا مفاجئًا عند الباب ——
توضّح ذهن تشو يي فجأة
أمسك بالأريكة ، ونهض قليلًا ، ونظر مع تشين ييهنغ نحو مصدر الصوت ——-
كانت والدة تشين ييهنغ عند الباب ، تحمل حقيبة وظهرها متجه نحوهم
“ آسفة ، آسفة ، لم أكن أعلم ، أنتما… أنا… آسفة، آسفة ،
سأخرج أولًا .”
تشو يي: “…”
ثم أُغلق الباب مجدداً
انحنى تشين ييهنغ نحو أذن تشو يي وتنهد بهدوء ——
نهض ببطء ، ارتدى بنطاله ، التقط بطانية على الجانب ، وغطّى بها تشو يي
تغطّى تشو يي فورًا بالبطانية
{ ما حدث للتو…
ما هذا ؟
أليس هذا…
محرج جدًا ؟
مخجل للغاية ... }
يتبع
Erenyibo : مية لعنة ~
Jiyan : قاد داميت ايش جابك يالموذر ~
يعني عارفة انه متزوج نسوي الحركات البايخة ذي ليش 😭😂
ردحذف