القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch50 ESST

 Ch50 ESST


كانت قيادة السيارة إلى التبت دائمًا جزءًا من خطة المعلم شو نانهنغ،

خطة لا بد أن تنتظر إجازة الطبيب فانغ شي يو —-

أراد الذهاب إلى التبت… لكن فقط برفقة فانغ شي يو


طلاب بكين قد أنهوا للتو امتحاناتهم النهائية ،

ومع دخولهم الفصل الدراسي الثاني من السنة الأولى في الثانوية ،

سيبدؤون باختيار مسارهم الدراسي والانتقال إلى فصول جديدة ،

سأل المعلم شو نانهنغ المديرة سونام تسومو —-

فأخبرته أن مدرسة داسانغ تشودون تعتمد النظام نفسه


ما إن انتهت الاختبارات ، حتى بدأت العطلة الشتوية فورًا


وقبل الإجازة ، عقدت المدرسة آخر اجتماع للهيئة التعليمية



في قاعة الاجتماعات الدافئة، كان المعلم شو نانهنغ يقاوم النعاس،

إلى أن سمع عبارة “مكافأة نهاية العام”… ففتح عينيه فورًا.


بعد الاجتماع ، عاد إلى المكتب ليساعد بقية المعلمين في الترتيب 

أغلقوا المكان، تبادلوا تهاني السنة الجديدة، ثم تفرقوا


في المساء ، 

شو نانهنغ ذاهب لتناول العشاء في منزل البروفيسور غو


رغم أنه على علاقة مع فانغ شي يو لأكثر من عام،

إلا أنه لم يزر عائلته بشكل رسمي من قبل


لم يكونوا من النوع الذي يهتم كثيرًا بهذه الشكليات ،

لكن مع اقتراب رأس السنة ، وعودة ابنة عم فانغ شي يو إلى بكين لقضاء عطلتها ،

اجتمعوا العائلة بأكملها


بعد العمل ، مرّ شو نانهنغ بالبيت التقليدي ليبدّل ملابسه ،

وأخذ الهدية التي أعدها ،

ولعب قليلًا مع القطتين… لينتهي به الأمر مغطى بشعرهما


وبّخته والدته ، فعاد ليبدّل معطفه 

وبعد فترة قصيرة ، وصل فانغ شي يو ليصطحبه ،

وانطلقا معًا نحو منزل البروفيسور غو


——————-


منزل عائلة فانغ شي يو ———



المنزل مليئ بصور الأم فانغ مينشو —-

يشبهها الطبيب فانغ شي يو إلى حد كبير 

تلك الحِدّة البطولية التي بدت أنيقة عليها… جعلته يبدو أكثر وسامة


البروفيسور غو قد بدّل مناوبته اليوم ،

وكانت عمة فانغ شي يو من جهة الأب، وزوجها، وطفلاهما في المنزل


أعدّوا بعض الأطباق، وطلبوا البعض من الخارج أيضًا


عندما وصل شو نانهنغ،

كانت العمة مركزه في سكب أطباق الطلب الخارجي في أواني التقديم المنزلية ،

محاولةً أن تبدو وكأنها طعام محضّر في البيت


لكن…


أمسك فانغ شي يو بيد شو نانهنغ وقاده مباشرةً إلى المطبخ لتحية الجميع


و للحظة… ساد الصمت ——-


الصوت الوحيد كان فقاعات مرق عظام البقر تغلي في القدر


و في يده اليسرى ، المعلم شو نانهنغ يحمل زجاجتي نبيذ أحمر اختارتهما والدته بعناية ،

وفي يده اليمنى… يد فانغ شي يو


ما إن دخلا ، حتى رأى العمة تمسك بعلبة طعام خارجي ،

وقد أفرغت بالفعل دجاج ' الثلاثة أكواب ' اللامع بالكامل في طبق التقديم الكبير


على الفور ، ضغط على يد فانغ في إشارة خفية كي يتدخل وينقذ الموقف


لكن فانغ شي يو لم يستطع إلا أن يضحك 

أراد المساعدة أيضًا…

لكن المشهد قد خرج عن السيطرة بالفعل


حتى عمه تجمد في مكانه وهو في منتصف فتح كيس طعام 

فندقي يحتوي بوضوح على بط مشوي ~~


و بعد بضع ضحكات ، قال فانغ شي يو:

“ لا مفر… أفضل طاهٍ في هذه العائلة هو أنا .”


عمته أول من ضحك بحرج:

“ يا إلهي ، شياو شو آسفة حقًا… نحن الكبار فقط… فقط… لا نجيد الطبخ…”


ردّ شو نانهنغ بسرعة: “ لا، لا!

الأمر طبيعي تمامًا يا عمتي حقًا

أنا عادةً أتناول كنتاكي وماكدونالدز على أي حال .”


لكن رغم ذلك ، كان انكشاف الأمر بهذه الطريقة محرجًا للكبار 

فخلع البروفيسور غو نظارته ، وفرك جفنيه ،

ثم غسل يديه عند المغسلة وقال:

“ لنذهب… لنذهب للجلوس في صالة المعيشة ، 

شياو شو هذا الشعور… كأننا كُشفنا في غش أكاديمي .”


شو نانهنغ : “ ليس إلى هذا الحد يا بروفيسور غو أنت تبالغ فعلًا"


تانغ تشييوان وتانغ جيايوان، التوأم غير المتطابق وابنا عم فانغ شي يو يجلسان في الصالة ،

لكنهما وقفا عند باب المطبخ يراقبان المشهد


لوّح لهما البروفيسور غو بيده متظاهرًا بالتوبيخ :

“ هيا أنتما الاثنان. في الثلاثين من عمركما، ومع ذلك لا تظهران إلا عند المتاعب .”


بدأ الاثنان يردان عليه بروح مرحة ،

وتبادلا المزاح معه


و بعد أن جلس الجميع ، فتحوا النبيذ الذي أحضره المعلم شو نانهنغ،

واستمتعوا بمائدة مليئة بالأطباق وقدر من حساء عظام البقر.


لم تكن الطاولة كبيرة ،

لذا كان المكان مزدحم قليلًا


عندما طلب تانغ تشييوان من تانغ جيايوان أن يأخذ بعض الأطباق إلى طاولة القهوة ويأكل هناك ،

أجاب :

“ بعد قليل سأخلع حذائي وأجلس على كتفيك وآكل .”


ردّت عليه فورًا:

“ إن لم تفعل ، فأنت كلب .”


نقرت والدتهما بلسانها وحدّقت فيهما :

“ تسسسسك !! تتشاجران منذ أن كنتما في الرحم 

وبعد اثنين وثلاثين عامًا ما زلتما تتشاجران .”


هكذا تكون علاقة الأشقاء 

تبادلا نظرة غير ودية ،

ثم التفت تانغ تشييوان إلى شو نانهنغ وسأل:

“ كيف الرواتب والمزايا في مجال التعليم ؟”


فكر قليلًا قبل أن يجيب :

“ أنا أدرّس في مدرسة ثانوية ، لذا الضغط كبير بسبب امتحانات القبول الجامعي . 

أظن أن أساتذة الجامعة لديهم وضع أسهل .”


أومأت تانغ تشييوان:

“ لكن هذه الأيام حتى أن تكون أستاذًا جامعيًا أمر مرهق. 

بعد الدكتوراه ، تحتاج عامين من العمل لتصبح مؤهلًا للتقييم كأستاذ مشارك . 

إما أن ترتقي أو تُقصى . من المفترض أن يحصل فانغ شي يو على درجته خلال بضع سنوات . 

أما أنا… إذا انتظرت حتى أتخرج من الدكتوراه ثم تعينت محاضرة لأترقى إلى أستاذ مساعد ، يا إلهي ، سأكون في الأربعين من عمري ”


حسب شو نانهنغ ذلك بسرعة في ذهنه ، وبدا الأمر منطقيًا

وقبل أن يرد،

فجأة تحمست عمة فانغ شي يو وضعت عودها على الوعاء وتنهدت :

“ إذًا أنتِ تعرفين كم عمرك ! وما زلتِ عزباء ! عزباء !  

هل يمكنك فقط أن تحضر لي أحد ، رجلًا أو امرأة تانغ تشييوان!”


شدت تانغ تشييوان شفتيها ،

ودفعت كوبها نحو تانغ جيايوان:

“ اسكب لي كولا "


محاولة واضحة للهروب ——-


و تحولت العمة فورًا إلى تانغ جيايوان:

“ وأنت ! أختك لا تستطيع حتى إبقاء البكتيريا التي تنمو في الثلاجة لأكثر من ثلاثة أيام ، 

ومع ذلك تزرعها يوميًا في المختبر ! وأنت ؟ ألست من شرطة المرور ؟ 

وحدتكم فيها الكثير من الناس ، رجالًا ونساءً ، صحيح ؟ 

إذًا… أين شريكك ؟”


لم يتأثر تانغ تشييوان بالحديث عن العلاقات ،

لكن عندما قيل إنه لا يستطيع حتى إبقاء البكتيريا حية…

كاد يسقط عيدان الطعام من يده


الشقيقان أكبر من الطبيب فانغ شي يو بعام واحد

ومن الواضح أن والديهما كانا يفكران :

{ أخوكما الأصغر أحضر شريك حياته إلى المنزل بالفعل… وأنتم ما زلتم عازبين ؟ ما خطبكما ؟}


أبقى المعلم شو نانهنغ رأسه منخفضًا ، يأكل بهدوء ،

بينما يختلس النظر نحو فانغ شي يو


و كان في عيني الطبيب فانغ شي يو أثر ابتسامة خفيف ،

وهو يلتقط له الطعام ، متعمدًا اختيار الأطباق التي جاءت من الخارج 

فهو يعرف جيدًا طعم الطبخ الذي يُعده والده وعمته وعمه ~


فانغ : “ هل تريد بعض الحساء ؟

سأحضر لك وعاءً . أنا من أعددته هذا الصباح قبل العمل… 

ليس من إبداعاتهم .”


كاد المعلم شو نانهنغ أن يضحك ، لكنه تمالك نفسه 

أومأ وسلمه وعاءه 

“ حسنًا، شكرًا جزيلًا .”


خلال العشاء ، 

أصبحت تانغ تشييوان فضولية بشأن حياتهما في التبت ،

قالت إنها ستتخرج في مارس ، ويمكنها أن تستقل قطار الدرجة العادية مباشرة إلى لاسا ،

وكان المعلم شو نانهنغ على وشك أن يقول ' رائع ' 

لكن عمة فانغ شي يو اشتعلت غضبًا مجددًا :

“ هو ذهب إلى التبت وعاد بشريك حياة !

إذا ذهبتِ أنتِ وعدتِ بحيوان الياك ، سأشكرك أيضًا !”


الجيل الأكبر مهووسين بالعلاقات ،

وهذا الهوس لا يهدأ إلا مع تقدم الأبناء في العمر


بعد العشاء ، جلس الجميع يتحدثون على الأريكة 

وعندما ذهبت العمة إلى غرفتها لترد على مكالمة ،

اتكأت تانغ تشييوان على الأريكة ، وربطت ذراعها بذراع البروفيسور غو وقالت:

“ عمي، انظر… هذه السنة، أمي لم تعد تهتم بالجنس

بهذا المعدل ، السنة القادمة ربما لن تهتم حتى بالنوع .”



دحرج البروفيسور غو عينيه وسحب ذراعه:

“ لا تتكئي عليّ .”


أُعجب شو نانهنغ في صمت 


في وقت لاحق من الليل ،

أعدّ فانغ شي يو أرزًا مقليًا بالروبيان والبازلاء والذرة والبيض كوجبة خفيفة


بعد أن انتهى من الأكل ، تنهد شو نانهنغ:

“ كيف تمكنت من العيش هكذا أثناء نشأتك ؟ بصراحة… 

الطعام لم يكن جيدًا .”


كانا دائمًا صريحين مع بعضهما


مسح الطبيب فانغ شي يو الموقد ،

ثم أحضر كوبين من الماء وجلس :

“ لهذا السبب تعلمت الطهي بشكل صحيح .”


المعلم شو نانهنغ : “ لقد كان أدائي جيدًا الليلة أليس كذلك ؟”


أجابه : “ بالطبع. كحبيب… لا يُضاهى  —— وسيم، مهذب، ويعمل ضمن النظام .”


ضحك شو نانهنغ : “ هههههههه 

لو كنتُ فتاة ، لكنتُ فعلًا لا أُضاهى .”


تجمد تعبير فانغ شي يو لجزء من الثانية ،

ثم أصبح جادًا :

“ سأعتبر أنك قلت ذلك دون تفكير اليوم… لا تقلها مجددًا .”


: “ هم؟” رمش شو نانهنغ

نادرًا تحدث إليه فانغ شي يو بتلك النبرة ،

فشدّ ذلك أعصابه تلقائيًا… ثم أدرك ما الخطأ في كلامه

ضحك بخفة :

“ قلتُها دون تفكير فقط…”


: “ أنا جاد.” قال فانغ شي يو وهو ينظر في عينيه 

كانت نظرته تحمل تلك الحدة العميقة الخاصة بالأطباء ،

وممزوجة بقليل من الانزعاج : “ لم أتخيلك يومًا كأنك امرأة ،

ما أحتاجه… وما أريده… هو أنت ، كرجل .”


تلك الكلمات ، رغم بساطتها ، حملت حرارة غريبة أصابت نقطة حساسة في قلب شو نانهنغ


اقتربا… وتبادلا قبلة 

ابتعدا ثم ذهبا معًا ، حتى وصلا إلى غرفة النوم


كانت تلك العبارة العابرة قد أثارت فانغ شي يو حقًا 

وفي هذه الليلة… كان أكثر اندفاعًا من المعتاد


عادةً ، يتصرف بلطف شديد ، حتى في أدق التفاصيل…

لكن هذه المرة ، أظهر له كم كان لطيفًا معه دائمًا في السابق


لكل إنسان رغباته البدائية ،

وفي هذه الليلة ، كشف فانغ شي يو عن رغبته بالكامل


وبما أن شو نانهنغ في عطلة شتوية ،

لم يكن عليه أن يذهب إلى العمل في الصباح التالي

ولكنه … لم يكن من النوع الذي يستسلم بسهولة ——

واجهه مباشرةً ،

بعناد رجلٍ يتحدى رجلًا آخر ——-

شدّ على أسنانه ،

نظر إليه مباشرةً ، وقال بتحدٍ :

“ ألم تأكل ما يكفي على العشاء؟”


رفع فانغ شي يو إحدى ساقيه ، وانحنى نحوه ، وهمس عند أذنه :

“ ما زلتُ آكل .”




بعد بضعة أيام ، حلّ الثاني عشر من فبراير


يوم ميلاد شو نانهنغ —-


اليوم لدى الطبيب فانغ شي يو ثلاث عمليات جراحية

وعندما انتهت الأخيرة ، كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة وأربعين دقيقة ليلًا


وبمحض الصدفة ، انتهى الطبيب يانغ غاو في الوقت نفسه 

خرج من غرفة تبديل الملابس ، وما إن استدار عند الزاوية حتى مدّ يده وقال:

“ هيه ، خارج ؟”


ظنّ فانغ شي يو أنه سيدعوه لوجبة ليلية ، فقال :

“ لا، عليّ أن أذهب لحبيبي شو.”


يانغ غاو : “ نعم ، لنذهب لحبيبك شو

انتظر… هل تفقدت هاتفك أصلًا ؟”


عدّل فانغ شي يو ياقة معطفه :

“ ليس بعد .” وأثناء حديثه ، أخرج هاتفه من جيبه


ما إن فتحه ، حتى لعن هاتفه الآيفون في داخله 

ظلّت حالة ' جارٍ الاستلام ' في ويتشات تدور طويلًا…

حتى ظهرت الرسائل أخيرًا


اتضح أن أحد زملاء يانغ غاو في الجامعة افتتح حانة صغيرة في بكين 

في وقت سابق من هذا اليوم ، و نشر يانغ غاو إعلانًا عنها في حسابه،

وصادف أن رآه شو نانهنغ وأعجب به 


وبسذاجته الاجتماعية ، ذهب يانغ غاو مباشرة ليراسله،

وأخبره بوجود فعالية الليلة في الحانة ، وسأله إن كان يرغب بالمجيء —- فهو في إجازة شتوية بعد كل شيء 


لدى شو نانهنغ انطباع جيد عن الطبيب يانغ ، ومع انشغال 

فانغ شي يو بالعمليات طوال اليوم ،

ترك له رسالة على ويتشات… أنه سيتوجه إلى الحانة حوالي التاسعة


—————


الحانة ——


المكان بديكور خشبي دافئ وأنيق 

في الزاوية ، وُضع بيانو 



اختار شو نانهنغ طاولة هادئة ،وطلب عصير برتقال ،

ثم بدأ يتصفح هاتفه


الأجواء جميلة — مغني على المسرح يؤدي أغنية فولك ،

والزبائن يرددون معه بهدوء


عندما وصل فانغ شي يو — رأى شخص يقترب من شو نانهنغ ليطلب حسابه على ويتشات 

على الأرجح ظنّ أنه أعزب لأنه كان جالسًا وحده منذ فترة


لكن لسوء حظه…


كان شو نانهنغ في منتصف محادثة على ويتشات مع داسانغ تشودون، التي كانت تستخدم هاتف المديرة سونام تسومو 

فمع اقتراب رأس السنة ، كانت في إجازة أيضًا

و قد أرسل لها للتو عدة ملفات PDF لتطبعها وتنجزها


تذمرت داسانغ تشودون من كثرة واجبات العطلة ،

لكن المعلم شو نانهنغ لم يُبدِ أي تعاطف ، وقال:

“ إذا كنتِ تعتقدين أنك لن تنهيها ، يمكنني شراء تذكرة 

والمجيء لمساعدتك في تنظيم وقتك .”


وهكذا…

دخل ذلك الشخص الذي جاء يطلب حسابه في مرمى النيران مباشرةً


و في هذه اللحظة ، وبينما فانغ شي يو يقترب،

سمع شو نانهنغ يقول بنفاذ صبر:

“ آسف، ليس الوقت مناسبًا. أنا أوبّخ طفلًا .”


فأجاب الآخر مباشرة :

“ آوه ؟ إذًا لديك طفل بالفعل .”


فانغ شي يو { داسانغ تشودون — البعيدة في التبت ،

هي من أنهت محاولة هذا الرجل في المغازلة }

جلس وهو يحمل كعكة صغيرة ،

وخلع معطفه ، وقال:

“ عيد ميلاد سعيد شو لاوشي "


رفع المعلم شو نانهنغ رأسه :

“ آووه ، اهلاً ، شكرًا . اجلس .”


: “ أنا جالس بالفعل.”


“……” شعر شو نانهنغ بصداع خفيف،

وأعطاه الهاتف : “ هذه الطفلة بدأت تكبر

أجنحتها اشتدت ، وبدأت تساومني !

أرسلتُ لها ست مجموعات من الاختبارات ، فقالت إنها ستنجز أربعة فقط !!! .”


ابتسم فانغ شي يو وهزّ رأسه :

“ تغيّر الزمن . 

تلك الفتاة هناك ، حيث الجبال عالية والإمبراطور بعيد . 

فقط انتظر… في العام القادم ستتوقف حتى عن الرد عليك .”


بعد ذلك طلب يانغ غاو وعدة من أصدقائه بعض المشروبات 

ضمّوا طاولتين معًا، وسرعان ما أصبح المكان أكثر حيوية


بدأوا مجموعة الشباب يتحدثون ويضحكون 

ورغم أن شو نانهنغ لم يكن يميل عادةً لتكوين صداقات ،

إلا أن هذه المجموعة كانوا مسليين بطبيعتهم ،

فاكتفى بالجلوس إلى جانب فانغ شي يو يستمع إلى أحاديثهم… ويأكل الكعكة بهدوء


بعد عدة جولات من المشروبات ، ومع الكثير من الوجبات الخفيفة والفواكه ،

أخذ المغني استراحة ، وصعد شخص ما ليعزف على البيانو


تسللت نغمات البيانو في الأجواء…

فالتفت شو نانهنغ نحو فانغ شي يو


استدار فانغ شي يو قليلًا:

“ ما الأمر ؟”


قال شو نانهنغ وعيناه محمرتان قليلًا من الكحول :

“ سأقول شيئًا مبتذلًا جدًا .”


ابتسم فانغ شي يو:

“ تفضل يا صاحب عيد الميلاد.”


شو نانهنغ:

“ هذه المقطوعة للمؤلف الفرنسي ريوبي

و إحدى أعماله استُخدمت في الإعلان الترويجي لفيلم The Danish Girl.”


أومأ الطبيب فانغ شي يو:

“ فهمت .”


ثم قال شو نانهنغ، وهو يسند ذقنه على يده،

ويبتسم له بعينين نصف مغمضتين بنبرة مغازلة :

“ الآن… من المفترض أن تسألني ما اسم هذه المقطوعة .”


بدا أن الطبيب فانغ شي يو قد خمّن ما سيأتي ،

لكن سايره :

“ هل لي أن أعرف اسمها يا شو لاوشي ؟”


خفض المعلم شو نانهنغ صوته ، وقال برقة :

“ أنا أحبك .”


يتبع

Erenyibo : حطيت المعزوفة بداية الفصل ♥️🌼


الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي