Ch69 تزوجت جرة خل
كان لدى تشو يي رحلة بعد العاشرة في اليوم التالي —-
حجز التذكرة بنفسه ، فلم يكن بإمكانه البقاء طويلًا حقًا ،
عميله قد تواصل معه لتأكيد الموعد بالفعل —
تشين ييهنغ قد قال إنه سيحجز له التذكرة ، لكن بدا أنه لم
يقم بأي خطوة فعلية
لم يرغب تشو يي أن يستعجله ، لذا حجزها بنفسه ببساطة
و حين خرج تشين ييهنغ من الحمام ، أخبره تشو يي مباشرةً :
“ سأعود غدًا .”
توقف تشين ييهنغ لحظة قصيرة —- :
“ في أي وقت غدًا ؟”
تشو يي:
“ العاشرة مساءً .”
تقدّم تشين ييهنغ نحو جانب السرير:
“ من الذي اشترى التذكرة ؟”
تشو يي:
“ أنا اشتريتها ، فمن غيري ؟”
سأله تشين ييهنغ:
“ لديك عمل بعد غد؟”
أومأ تشو يي:
“ مم. ناقشت الأمر مع العميل بالفعل . يجب أن أذهب إلى
الاستوديو الخاص به بعد غد لأتفقد المكان ، لقد رتّب كل شيء .”
فكّر تشين ييهنغ طويلًا ثم رد ببطء:
“ حسنًا .”
……
هذه الليلة ، كان تشين ييهنغ مزيجًا من اللطف والقسوة —
فهم تشو يي فجأة قدرة تشين ييهنغ على التعلّم
بدا وكأن أي شيء يتعلمه ، يستطيع إتقانه
مثل الحياة —— ومثل أمور الجنس ——
لكن هذا السيد تشين كان يمرّ بلحظات مشاكسة أيضًا
لسببٍ ما، أصبح مدمِنًا على تصرّفات تشو يي اللطيفة
كيف أصبح مدمنًا ؟
على سبيل المثال ——
“ ناديني لاوغونغ "
“ لاوغونغ "
“ قلها بلطف أكثر "
“ لاوغونغ~”
“ أكثر رقة ، قليلًا فقط .”
“ لاوغونغ”
…
“ توسّل إليّ "
“ أتوسّل إليك "
“ تتوسّل لي بماذا ؟”
“ أتوسّل إليك بماذا ؟”
“ لم أطلب منك أن تكرر كلامي "
“ تشين ييهنغ "
“ النبرة صحيحة ، لكن الكلمات خاطئة ”
“ تشين ييهنغ أتوسّل إليك ”
“ هذا الصحيح ”
…
حتى في اللحظات الحرجة —
“ ماذا ينبغي أن تقول الآن ؟”
تشو يي قد فهم بالفعل ما يريده تشين ييهنغ
“ لاوغونغ خاصتي هو الأفضل …. لاوغونغ خاصتي هو الأفضل في العالم كله .”
“ هل تريده ؟”
“ اووه .”
“ ماذا تريد ؟”
“ أريد كل شيء .”
“ أنت مطيع جدًا باوباو ، سأعطيك كل شيء .”
…
و كانت هناك محادثات كثيرة مشابهة ، لدرجة أن تشو يي
ما إن استعاد وعيه حتى انفجر خجلًا
لم يعرف ما الذي يصيبه في تلك اللحظات ، كان يصبح
مطيعًا جدًا ، وصوته يلين تلقائيًا
أيًّا ما قاله تشين ييهنغ، كان يوافق عليه ——
وكل ما طلبه منه ، كان يفعله ——
بعد أن انتهيا ، لم يَنَم تشو يي فورًا
و ربما لأنهما فعلا ذلك مراتٍ عديدة متتالية مؤخرًا ، فقد
ازدادت لياقته البدنية ، حتى إنه امتلك طاقة كافية ليذهب
للاستحمام بنفسه
وحتى عندما عاد ، لم يشعر بالنعاس
حين عاد تشين ييهنغ إلى السرير بعد خروجه من الحمام،
تدحرج تشو يي نحوه بعفوية واستقر بين ذراعيه
قال تشو يي مذكّرًا :
“ شو جينغ أرسل لي رسالة للتو . قال إن عليك الاستيقاظ
باكرًا غدًا ، لديك أعمال طوال اليوم .”
شرح تشين ييهنغ:
“ كان من المفترض أن يُعقد اجتماع الغد بعد عدة أيام ،
لكن حدثت تغييرات طارئة وتم تقديمه .”
تشو يي:
“ لا بأس —- أنت هنا للعمل في النهاية .”
تشين ييهنغ:
“ أنت ستغادر غدًا ليلًا .”
أجاب تشو يي:
“ صحيح .”
شعر تشين ييهنغ أن تشو يي لم يفهم ما يقصده ، لكن بما
أن تشو يي قال ذلك ، لم يستطع إلا أن يرد بـ “مم”، ثم سأل :
“ غدًا ستأتي معي أم ستبقى لتنام في الفندق ؟”
تشو يي:
“ سآتي معك .”
عبث تشين ييهنغ بشعر تشو يي وقال له:
“ غدًا سيكون مختلفًا عن اليوم . على الأرجح سيكون مملًا جدًا .
لا يوجد شيء هناك . لن تتمكن من الدخول معي إلى
الاجتماع ، وستضطر للجلوس في الخارج فقط .”
توقف قليلًا ، ثم أضاف :
“ ومع ذلك ما زلت آمل أن ترافقني .”
ابتسم تشو يي:
“ سآتي .”
عانقه تشين ييهنغ، وكرر ما قاله تشو يي قبل لحظات ، لكن بنبرة جادة جدًا :
“ باوباو هو الأفضل ، زوجي الصغير هو الأفضل في العالم كله "
تشو يي " ……….." { تشين ييهنغ …
لستَ مضطرًا لأن تصل إلى هذا الحد }
———————-
لم يكذب تشين ييهنغ ، فأنشطة اليوم التالي كانت مملة للغاية فعلًا
رغم أن اجتماعاته لم تكن طويلة ، إلا أنها كثيرة
وبين كل اجتماع وآخر نصف ساعة ، يمكن اعتبارها استراحة للجميع
عُقدت الاجتماعات في مبنى بوسط المدينة
المبنى مليئ بموظفي المكاتب ، وأقرب مركز تسوق يبعد
عدة كيلومترات ، مما جعله غير مريح على الإطلاق
لذا بعد أن دخل تشين ييهنغ إلى الاجتماع ، لم يكن أمام
تشو يي سوى مشاهدة الأفلام المعروضة في بهو المبنى —
أفلام مكررة لا يمكن اختيارها — وأدى عرضًا حيًا بعنوان ' أموت من الملل '
في النهاية ، بلغ به الضجر حدًا جعله يلتقط المنشور
الموضوع في الزاوية ويصنع منه طائرة ورقية
بعد وقت قصير ، أنهى تشين ييهنغ اجتماع آخر
رفع تشو يي عينيه فورًا عن الشاشة ، التقط الطائرة الورقية
من على الطاولة ، ووجّهها نحو الرجل المتجه إليه
أشار تشو يي إلى تشين قائلًا :
“ قف مكانك .”
امتثل تشين ييهنغ وتوقف في مكانه
عضّ تشو يي شفته السفلية ، ثم رمى ما بيده نحو تشين الذي يبعد عنه خمسة أمتار
كان المسار مثالي ؛ فانحنت الطائرة الورقية في قوسٍ
جميل ، وأصابت زرّ قميص تشين ييهنغ عند صدره بدقة تامة
فرقع تشو يي بأصابعه
التقط تشين ييهنغ الطائرة الساقطة بيده ، استدار ، نظر إلى
تشو يي نظرةً خاطفة ، ثم أعاد إطلاقها نحوه
لكن الأمر لم يسر على ما يرام
حلّقت الطائرة فوق رأس تشو يي، انعطفت قليلًا، ثم سقطت على الأرض
هزّ تشو يي كتفيه باتجاه تشين ييهنغ 🤷🏻 ونهض ليلتقط الطائرة
اقترب تشين ييهنغ منه بخطوات قليلة وقال:
“ كما هو متوقع ممن فاز ببطولة .”
ضحك تشو يي:
“ ألست رائعًا ؟”
أومأ تشين ييهنغ:
“ أنت رائع ….” ثم قال وهو ينظر إليه:
“ أنت تشعر بمللٍ شديد .”
ندم قليلًا على طلبه منه أمس أن يرافقه و رفع عينيه إلى الفيلم المعروض وتابع :
“ لا تحتاج لمرافقتي . سأجد لك شخصًا يخرج معك ، اذهب لتلهو أو لتأكل شيئ .”
هزّ تشو يي رأسه:
“ لا بأس . اقترب وقت العشاء ، لا داعي للاستعجال .”
ابتسم تشين ييهنغ بسعادة ، ومد يده ليداعب على وجه تشو يي قائلًا :
“ لكن عندما أخرج وأراك فورًا ، يكون الشعور جميلًا جدًا .”
أشرق وجه تشو يي:
“ حقًا ؟”
بسبب عبارة تشين ييهنغ ' الشعور جميل جدًا ' بدا وكأن
تشو يي قد أُصيب بسحرٍ خفيّ ، فبقي يرافقه طوال فترة
بعد الظهر ، ولم يكن من الممكن إبعاده مهما حاولوا
{ لديّ هاتفي ، فكيف يمكن أن اشعر بالملل ؟
وهل يوجد شيء في الخارج أكثر تسلية من هاتفي ؟
لا شيء أهم من أن يرى تشين ييهنغ وجهي فور خروجه !! }
استمرت اجتماعات تشين ييهنغ حتى السادسة مساءً ،
وبعدها اجتمع عدد من الأشخاص لتناول العشاء معًا
كان التوقيت مناسبًا تمامًا قبل أن يتوجه تشو يي إلى المطار
و بعد الخروج من المطعم ، عاد الاثنان إلى الفندق
حزم تشو يي أمتعته بسرعة ، ثم توجّه مباشرة إلى المطار
بما أن تشين ييهنغ سيعود إلى مدينة A بعد بضعة أيام ، لم يكن هذا الفراق حزينًا جدًا في الحقيقة
أخذ تشو يي الحقيبة من على كتف تشين وسأله:
“ هل حدّدت وقت عودتك ؟”
هزّ تشين ييهنغ رأسه :
“ التفاصيل غير مؤكدة ، لكن لن تتجاوز خمسة أيام .”
تشو يي:
“ حسنًا .”
تشين ييهنغ:
“ سأحاول العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن .”
أومأ تشو يي: “ مم.”
رفع تشين ييهنغ نظره إلى الشاشة الكبيرة وقال:
“ عندما أعود ، سأرتّب عشاءً يجمع عائلتينا
تذكّر أن تخبر والدتك مسبقًا .”
تشو يي:
“ اووه .”
تشين ييهنغ:
“ وزملاؤك في الثانوية أيضًا ، عندما أعود سأجد وقتًا
لأدعوهم إلى العشاء .”
ابتسم تشو يي:
“ ما زلت تتذكر هذا .”
تشين ييهنغ:
“ أتذكر ، لقد وعدتك .”
أومأ تشو يي:
“ إذًا سأعود وأسألهم عن وقت مناسب .”
تشين ييهنغ:
“ أخبرني عندما تصعد إلى الطائرة ، وأيضًا عندما تصل .”
قال تشو يي مبتسمًا ، وهو يمد يده ليربت على كتف تشين :
“ أنا من كان يطلب منك فعل هذا من قبل ولم تكن تريد ،
والآن أنت من يطلبه .”
ابتسم تشين ييهنغ ومد يده ليلمس أذن تشو يي:
“ أنا مختلف الآن .”
نظر تشو يي في عينيه ، ولم يستطع إلا أن يبتلع
تشو يي:
“ أنا أيضًا مختلف .”
فجأة ، دوّت إعلانات المطار ، معلنةً بدء إجراءات الصعود لرحلة تشو يي
رفع تشين ييهنغ نظره إلى الشاشة مجددًا
رغم أن تعبيره ظل كما هو — شعر تشو يي وكأنه لمح لمحة
تردّد وحزن خفيف في عينيه
تماسك تشين ييهنغ — أنزل رأسه ، حدّق في عينيه وسأله:
“ هل ستفتقدني ؟”
رمش تشو يي وأومأ :
“ سأفتقدك .”
ثم سأل :
“ وأنت ؟”
تشين ييهنغ:
“ سأفتقدك .”
ارتاح تشو يي وابتسم ، وقلبه يقفز بعنف داخل صدره
تشين ييهنغ :
“ كن مطيعًا وانتظر عودتي إلى المنزل .”
أجابه تشو يي أخيرًا:
“ حسنًا .”
تعانقا قليلًا ، ثم دخل تشو يي إلى الداخل
في بضعة أيام فقط ، حصد تشو يي الكثير
وكما فعل عند قدومه ، التقط صورة للمنظر الليلي لمدينة Q
ونشرها في الـ اللحظات مع عبارة : [ فراق قصير عن شخصٍ ما ]
وكما في المرة السابقة ، تلقّى الكثير من التعليقات التي تتهمه باستعراض حبه
وبما أن الطائرة لم تقلع بعد ، فتح تشو يي محرك البحث وكتب : [ ما هي تصرفات من يحب شخصًا ما؟ ]
ظهرت العديد من الصفحات
كانت أولى النتائج إعلانات مدفوعة ، فتجاوزها تشو يي
مباشرةً ، وضغط على منشور أجاب عنه أحد مستخدمي الإنترنت بإخلاص
الردّ الذي حصد أكبر عدد من الإعجابات كان مكوّنًا من عشر جمل
قرأها تشو يي بعناية
[ سيكون الطرف الآخر الأجمل في عينيك .]
{ هل تشين يراني الأجمل ؟
ربما صحيح إذاً ؟ }
[ سترغب في تقبيله .]
{ هذا صحيح }
[ سترغب في البقاء معه .]
{ صحيح أيضًا }
[ ستحب التحدث إليه .]
{ ربما يحب التحدث إليٓ ؟ }
[ وسط الحشد ، لا تستطيع منع نفسك من البحث عنه .]
{ هذا… لم أنتبه لهذا من قبل }
[ عندما لا تراه ، ستشتاق إليه .]
{ هذا… هل هو نعم أم لا ؟
يجب أن يكون نعم ؟
لقد سئلته للتو وقال إنه سيفتقدني }
[ تحب أن تقوم بأفعال حميمة جدًا معه .]
{ غالبًا صحيح }
[ ستفكر في هذا الشخص من وقت لآخر ، مهما كنت تفعل .]
{ هذا…
لا أعرف }
[ إذا منحك الطرف الآخر ولو ردًا صغيرًا جدًا ، يمكنك أن
تطير في مكانك من شدة السعادة .]
{ ' تطير في مكانك ' }
قرأ تشو يي هذه الجملة مرتين
[ ترغب في قضاء بقية حياتك معه .]
{ صحيح }
بعد أن أنهى تقييمه ، عاد تشو يي إلى ويتشات وبدأ يقرأ
تعليقات أصدقائه واحدةً تلو الأخرى
فجأة شعر أن استعراض حبه بشكلٍ مُخجل ليس بالأمر السيئ
في الأساس ، لأن الجميع دلّلوه
{ انظروا لهذا ، لم ينتقدني أحد }
ما إن خرج من الـ اللحظات حتى وصلته رسالة من تشانغ كاي
تشانغ كاي: [ ستعود ؟ ]
تشو يي: [ مم ]
تشانغ كاي: [ كيف كان الأمر ؟ ]
تشانغ كاي: [ هل قمت بأي تحرّك في مدينة Q؟ ]
تشانغ كاي: [ أم ستقرّر بعد عودتك إلى مدينة A؟ ]
تشو يي: [ قمت ببعض التحرّك في مدينة Q ]
تشانغ كاي: [ وكيف ؟ كيف ؟ ]
ضحك تشو يي ، ثم انحنى ليكتب
تشو يي: [ تشين ييهنغ على الأرجح ، يبدو أنه ، ربما ، أفترض ، احتمال أنه …. ]
تشو يي: [ معجب بي ]
تشانغ كاي: [اللعننننة ! ]
—————
وفي سيارة تبعد مئات الأمتار ، رجل آخر يتصفح نفس
المنشور ، نفس إجابة ذلك المستخدم ~~~ ——
لم يكتفِ تشين ييهنغ بقراءته ، بل التقط له لقطة شاشة أيضًا ، حتى لا يضطر للبحث عنه كل مرة ~
ثم فتح ويتشات ووجد أن تشو يي نشر منشورًا في الـ اللحظات
وبما أن المنشور يتعلق به، ضغط تشين ييهنغ إعجاب
بعد أن أعجب به، رأى أن تشاو شين كان يصرخ في التعليقات: [ آآآه! ]
وكما في المرة السابقة ، لم يفهم تشين ييهنغ عمّ كان تشاو شين يصرخ
ما إن خرج من الـ اللحظات حتى وصلته رسالة من تشاو شين
تشاو شين: [ غاغاغاغاغاغاغاغاغاغاغا ]
تشاو شين: [ كيف كان الأمر !]
تشاو شين: [ كيف وضعك مع ساوزي ؟]
تشاو شين: [ كيف التقدّم ؟!]
ابتسم تشين ييهنغ قليلًا ، ثم خفض رأسه ليكتب
تشين ييهنغ: [ نجاح ]
تشين ييهنغ: [لقد وقع في حبي ]
يتبع
Jiyan : اخخخ أحتاج ثقة تشين فحياتي
Erenyibo : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تم ترجمة هذا الفصل بواسطة : Jiyan
التدقيق : erenyibo
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق