Ch74 جبلها، بحرها
خلال صيف واحد فقط ، خسرت تشي تانغ الكثير من وزنها
كانت في الأصل غير ممتلئة ، وبعد أن نحفت أكثر أصبحت
ملامح وجهها أكثر حدة ، وبدا مظهرها أبرد قليلًا
لكن طلاب الصف الثالث قد اعتادوا هذا الشكل منها منذ زمن
أما بخصوص قضية والدها ، فقد تناقشوا حولها سرًا مرة
واحدة ، لكن لم يذكرها أحد أمامها
في النهاية كانوا مجرد مراهقين في سن السادسة عشرة أو السابعة عشرة
أجواء الصف الثالث كانت جيدة ، والعلاقة بينهم متناغمة
الجميع كان يخشى أن تتأذى تشي تانغ نفسيًا ، ولم يكن
هناك من يحاول إقصاءها عمدًا بسبب الأمر
لكن بعض طلاب الصفوف المجاورة تحدثوا عن الموضوع
كانوا يقفون عمدًا في الممر خارج الصف ويتكلمون بصوت عالٍ
عندما سمع طلاب الصف الثالث ذلك غضبوا
وقف بعضهم فوق الكراسي ، فتحوا النوافذ ، وبدأوا يردون عليهم من الداخل
في الحقيقة لم يكن الأمر شجارًا مباشرًا
كان طلاب الصف الثالث يمسكون كتب الإنجليزية ، ويقرؤون بصوت جدي كلمات شتائم إنجليزية بصوت عالٍ
أما أولئك الطلاب الذين كانوا يثرثرون في الممر…
فقد أُحرجوا وغادروا بسرعة
كانت يو يو أكثر قلقًا على صحة تشي تانغ
بعد أن أصيبت بالحمى مرة أخرى ، اقترحت أن تمارس المزيد من الرياضة
المعلمة كي كانت تفكر بالأمر نفسه
فهي تهتم كثيرًا بصحة طلاب الصف ، وربما يأتي اهتمامها
بالصحة مباشرةً بعد اهتمامها بالدرجات
لذا لكي يواجه الطلاب الامتحانات بأجساد جيدة ، طلبت
منهم أن يركضوا دورتين حول الملعب كل صباح
كثير من الطلاب كانوا جيدين في الدراسة… لكن ليس في الجري
ومع ذلك ، سواء استطاعوا أم لا، كان عليهم المشاركة
و في الغرفة 501 شيا يوانيوان ولوو تشي أكثر من يعاني
كانتا مدللتين قليلًا ، ولياقتهما البدنية ضعيفة جدًا
و في كل مرة تحتلان المركز الأخير ، وبعد الركض مرة واحدة
فقط تبدوان وكأنهما ماتتا ثم عادتا للحياة
قال أحدهم متعجبًا :
“ هذا غير منطقي !
تشي تانغ تبدو نحيفة جدًا ، كيف يمكنها الركض بهذه القوة ؟”
وقال آخر:
“ ويو يو أيضًا غير عادلة ! درجاتها ممتازة ، وحتى الجري تجيده…
هذا ظلم !”
لكن يو يو شعرت أن ذلك لا يكفي
لذا كل مساء كانت تسحب تشي تانغ إلى الملعب للركض
دورتان إضافية قبل العودة إلى السكن
مهما كان الوقت ضيق ، كانت تصر على ذلك ———
دعَت وي شينغشينغ والبقية عدة مرات ، لكنهن لوّحن بأيديهن بسرعة رافضات
لم يكن لديهن أي رغبة في المشاركة في هذا التدريب
وهكذا ، كان الجري الليلي في الملعب يقتصر كل يوم على الاثنتين فقط
في بعض الليالي كان بعض الثنائيات من الطلاب يتجولون هناك معًا
وأحيانًا يأتي أحد المعلمين فجأة لتفقد المكان
صادفت تشي تانغ ويو يو هذا المشهد عدة مرات
في إحدى المرات جاء المعلم للتفتيش ، ففزع ثنائي من
الطلاب وقفزا عبر الشجيرات وهربا
وقف المعلم غاضبًا يوبخهما طويلًا
وبعد أن انتهى ، استدار ليجد شخصين فقط ما زالا يركضان في الملعب
نظر جيدًا… ثم أدرك أنهما فتاتان — وإحداهما تبدو مألوفة — يو يو
فابتسم فجأة وقال بلطف :
“ من الجيد أن تهتما بالتمرين ... طلاب اليوم لا يهتمون بالرياضة كفاية
يجب على أولئك الذين رأيناهم قبل قليل أن يتعلموا منكما.
في هذا العمر يجب أن يركزوا على الدراسة والرياضة ،
وليس على المواعدة المبكرة ! هذا غير مقبول !”
تشي تانغ في صمت:
{… يا معلم ،،، من فضلك لا تمدحنا أكثر
أنا وهذه الطالبة المجتهدة بجانبي…
قد خنّا التنظيم بالفعل ودخلنا صفوف المواعدة المبكرة .}
بعد أن غادر المعلم الذي يطارد العشاق ، أمسكت تشي تانغ يد يو يو علنًا وقالت :
“ لم أعد أستطيع الركض .”
أمسكت يو يو بيدها وأبطأت الخطوات تدريجيًا
مشتا قليلًا للأمام كاستراحة ، ثم بعد أن انتهت الاستراحة عادتا للركض
وأيديهما… بقيت متشابكة طوال الوقت
——————————-
في الخريف ،
بدأت تشي تانغ تقبل شرب بعض مرق اللحم — الذي لا يبدو دهنيًا جدًا
وفي الشتاء ،
أصبحت مستعدة لتناول قليل من اللحم أيضًا ،
وأخيرًا زاد وزنها قليلًا —-
في عطلة الشتاء ،
قضوا معظم الوقت في دروس تقوية
طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي قد غادروا المدرسة ،
أما طلاب الصف الثالث فظلوا يدرسون ——
لم تكن عطلتهم سوى بضعة أيام فقط
وخلال تلك الأيام القليلة ، ظهر سؤال : إلى أين يذهبون ؟
في النهاية ذهبت تشي تانغ ويو يو مع تشانغ منغ إلى منزلها
وعادوا إلى المكان الذي أقاموا فيه في الشتاء الماضي —
فندق الليمون
بعد سنة من زيارتهم لهذا المكان ، ثم عودتهم إليه بعد عام …
لم تعد الكثير من الأمور كما كانت ، وحتى المشاعر لم تعد نفسها …
لكن الخالة نينغ استقبلتهن بالحماس نفسه
ظلت تقول إن سنة ثالث ثانوي مرهقة جدًا بسبب الامتحانات ،
وأعدّت لهن الكثير من الطعام اللذيذ ليقوين أجسادهن ،
كانت يو يو قلقة قليلًا من أن تشي تانغ قد تنزعج على مائدة الطعام ، لذا كانت تنظر إليها بين حين وآخر
لكن تشي تانغ لم تُظهر أي علامة على الغثيان ، بل تناولت وجبتها بهدوء
……….
بعد الطعام ، خرجتا تمشيان على الطريق الجبلي للصعود قليلًا وهضم الطعام
تشي تانغ:
“ أنا على وشك أن أتعافى تمامًا ، لا داعي لأن تكوني متوترة هكذا ”
{ حادثة والدي مرت عليها عدة أشهر بالفعل …
و ما دمت لا أفكر فيها ، وأبقى مشغولة بالدراسة كل يوم…
فإنني بالكاد أهتم
و مع مرور الوقت ، كل شيء سيتحسن ببطء }
الشيء الوحيد الذي جعلها تشعر ببعض الامتنان لوالدها…
أنه ترك لها قليلًا من الإرث
بعد دفع الغرامات والعقوبات ، أصبحت بقية ممتلكاته كلها من نصيب تشي تانغ
وعندما أخبرها المحامي بالتفاصيل ، فهمت أخيرًا لماذا
أصبح مزاجه سيئًا في السنتين الأخيرة ——-
اتضح أن معظم ثروته القديمة قد بددها تقريبًا
وربما خسر أموالًا في مشاريع البناء في السنتين الماضيتين
حتى أنه باع عدة شقق… ولم يبقَ في النهاية سوى شقة واحدة تركها لها
لم يكن ذلك كثيرًا ، لكنه يكفي لتكاليف دراستها
ومن هذه الناحية … كانت مستعدة لأن تشكره
أحيانًا تشعر أنه بالمقارنة مع يو يو — فهي في الواقع شخص محظوظ
فخلال السنتين الماضيتين وأكثر ، اعتمدت يو يو فقط على
جهودها الخاصة لتعيش حياتها
سواء في العمل الصيفي ، أو إعطاء الدروس الخصوصية ،
أو المشاركة في المسابقات…
كانت تبذل قصارى جهدها في كل شيء
و كلما فكرت في يو يو — شعرت تشي تانغ أنه يجب عليها
أن تخرج من تلك الصدمة
و أنه ليس لديها الحق في أن تغرق في الألم
{ أو ربما ، لو قلت الأمر بطريقة أكثر عاطفية …
يو يو هي من أعطتني الشجاعة }
لكن هذه الـ يو يو الشجاعة—- متسامحة معها جدًا :
“ يمكنك أن تأخذي الأمر ببطء . لا داعي للعجلة ، ولا حاجة لإجبار نفسك .”
مشتا معًا على الطريق الجبلي نفسه الذي سلكتاه في العام الماضي
تذكرت تشي تانغ فجأة تلك الحرب الباردة القصيرة بينهما في ذلك الوقت
في الحقيقة ربما منذ تلك اللحظة بدأت تدرك بشكل
غامض مشاعرها… لكنها لم تفهمها جيدًا ، لذا انتهى بها
الأمر إلى نوبة غضب غير مفهومة
بعد أن فكرت قليلًا ، قالت:
“ في المستقبل… سأحاول أن أقلل من نوبات غضبي .”
لم تفهم يو يو في البداية ما الذي تقصده ، لكنها بعد لحظة
استوعبت الأمر ، فضحكت بخفوت
“ لا، في الحقيقة… أظن أنه لطيف .”
تشي تانغ:
“ أين اللطافة في ذلك ؟ هل عيناك بخير ؟”
دفعت يو يو نظارتها قليلًا بجدية وقالت :
“ أصبحتُ قصيرة النظر ~ ”
————————
عادتا إلى الفندق ، وساعدتا في تنظيف حوض الينابيع
وبعد ذلك ، دفعت تشانغ منغ الاثنتين مرة أخرى للذهاب للاستحمام معًا
بعد أن أنهت تشانغ منغ الاستحمام ودخلت لتنظر إلى الحوض ،
وجدت الاثنتين جالستين في الماء… وكلتاهما ترتديان تيشرتات قطنية
بينما هي فقط ترتدي شورت قصير
وقفت مذهولة قليلًا وقالت:
“ ماذا تفعلان ؟ حتى في الحمام ترتديان هذا ؟
هيا اخلعاه بسرعة !”
أما تشي تانغ فبقيت ثابتة كأنها لم تسمع شيء
سعلت يو يو بخفة ، وكأن البخار الساخن جعل وجهها يحمر
وفي النهاية… لم تستمع أي منهما لكلامها
———————-
مكثن هنا عدة أيام ، وقضين عامًا جديدًا هادئًا ودافئًا جدًا
لكن سرعان ما حان وقت العودة إلى المدرسة
هكذا تكون عطلة طلاب السنة الثالثة ثانوي… قصيرة وقاسية
وبعد أيام قليلة فقط من بداية الفصل الدراسي ، وقع أمر مفاجئ
ضجة كبيرة اندلعت في المدرسة ————
تم اكتشاف علاقة حب مبكرة بين طالبين ، فجاء والدا كلٍ منهما إلى المدرسة ،
واحتدم الجدال والضجيج لفترة طويلة
لو كان الأمر بين طالب وطالبة عاديين ، ربما لما وصلت الأمور إلى هذا الحد
لكن المشكلة أن الثنائي اللذين تم اكتشافهما… كانا طالبين ذكرين
يُقال إنهما كانا يتبادلان القبلات في الفصل ، وصادف أن رآهما معلم مسؤول عن الانضباط ،
ومن هنا انفجرت القضية
كان من المفترض أن يكون وقت درس ، لكن الكثير من
الطلاب خرجوا من الفصول
رأوا أحد الوالدين يجر ابنه من الفصل بعنف ، وهو يصرخ
ويوبخه ويضربه… جره من الطابق الثالث حتى الطابق الأول ——
أما والد الطالب الآخر فلم يصرخ أو يضرب ، لكن وجهه كان شديد القتامة
بعد أن خرج مع ابنه من مكتب الإدارة ، غادرا المدرسة سريعًا
وقفت تشي تانغ في الممر ، تراقب المشهد
الطالبان اللذان كانا محور الحدث —
أحدهما كان مظهره بائسًا لكنه يرفع عنقه بعناد ،
والآخر كان مطأطئ الرأس خجلًا ، يتجنب النظر إلى الناس
سحبهما أهلهما واحدًا بعد الآخر
و حولها ، بدأ الطلاب يتحدثون بلا توقف ——
“ لم أتوقع أبدًا أن غاو رويجيا ومنغ بينغ مثليان!
يا إلهي ، هذه أول مرة أرى مثليين في الحياة الواقعية !”
“ غاو رويجيا ؟ أي غاو رويجيا ؟ الذي اسمه في قائمة الشرف ؟”
في السنة الثالثة ثانوي — المدرسة تنشر بعد كل اختبار شهري قائمة الشرف
تضم أفضل مئة طالب في الصف بالكامل ، مع ترتيب واضح لدرجاتهم يمكن للجميع رؤيته
أما غاو رويجيا— فلم يكن مثل يو يو التي تحتل المركز الأول باستمرار ،
لكنه غالبًا يتأرجح ضمن المراكز الخمسة الأولى
كان طالبًا متفوقًا معروفًا في السنة الثالثة
أما منغ بينغ فكان العكس تمامًا
درجاته سيئة جدًا، حتى إنه لم يكن مؤهلًا للظهور في قائمة الشرف
ويقال إنه من أشهر الطلاب الضعفاء دراسيًا في فصله
و لأن القضية أصبحت كبيرة ، بدأ كثير من الناس يتحدثون عنهما
لكن بعض الفتيات أظهرن نوعًا غريبًا من الحماس ~
تجمعن معًا وهمسن فيما بينهن
سمعت تشي تانغ أيضًا حديث شيا يوانيوان ولوو تشي
على عكس بعض الأولاد والمعلمين الذين وجدوا الأمر
صعب التقبل ، كانت المشكلة بالنسبة لهما شيئًا آخر تمامًا ~
شيا يوانيوان:
“ لقد رأيت ذلك الغاو رويجيا من قبل… شكله عادي جدًا ، ليس وسيم !”
صرخت لوو تشي بحماس:
“ آه! لا أستطيع تقبل ذلك ! إذا لم يكن وسيمًا فالأمر بلا معنى !”
في هذا العمر ، وبعد أن قرأن بعض الأعمال الـ BL ،
لم تكن الفتيات الصغيرات يهتممن كثيرًا بكونه حبًا بين شخصين من الجنس نفسه
ما كان يهمهن أكثر… هو هل هما وسيمان أم لا ~~
وكأن من ليس جميل المظهر… لا يملك حتى الحق في أن يكون في علاقة مثلية
: “ أتساءل كيف يبدو منغ بينغ ، لم ألاحظ شكله من قبل
لا أعرف إن كانا سيعودان إلى المدرسة أم لا "
ردت الأخرى بحماس:
“ إذا عادا… فلنذهب في المرة القادمة إلى فصلهم لنرى شكلهما الحقيقي !”
تلك النقاشات بين صديقاتها المتحمسات حولها جعلت تشي تانغ تشعر بشيء يشبه مقولة [ يي غونغ يحب التنانين ] —
( يعني شخص يدّعي الإعجاب بشيء ، لكنه لا يفهمه حقًا ،
يعني يحبون الbl والعلاقات بس مايفهمون مشاعر الحب فعلاً وانه مو مهم الجمال )
مقارنة بحماس الآخرين وفضولهم ، بدا كلٌّ من تشي تانغ ويو يو صامتتين على نحو ملحوظ
لكن لم يهتم أحد بذلك، فهما دائمًا هكذا أصلًا
و أصبح أمر غاو رويجيا ومنغ بينغ حديث المدرسة بأكملها
وبعد يومين فقط ، عاد منغ بينغ إلى المدرسة ———-
لكن وجهه كان متورمًا ومليئًا بالكدمات ، وكان يمشي وهو
يعرج قليلًا— واضح أنه تعرض لضرب مبرح في المنزل
في اليوم الذي عاد فيه ، ذهب كثير من الطلاب عمدًا إلى باب صفه ليروه
بعضهم أراد فقط أن يرى كيف يبدو ' المثلي '
وبعضهم كان يريد مجرد مشاهدة الحدث بدافع الفضول
طلاب يعيشون في برجٍ عاجي …
يتجمهرون كما لو أنهم يشاهدون حيوانًا نادرًا ، غير مدركين
كم يمكن أن يكون سلوكهم مؤلمًا للآخر ———
أما الطرف الآخر في القصة ، غاو رويجيا —- فلم يعد إلى المدرسة أبدًا
يُقال إن والديه نقلاه إلى مدرسة أخرى ، لكن لا أحد يعرف إلى أين انتقل
عندما ذهبت يو يو إلى مكتب المعلمين لتسليم الواجبات،
سمعت المعلمة كي تتحدث مع معلمين آخرين عن غاو رويجيا
“ كانت درجاته دائمًا جيدة… أن يحدث مثل هذا الأمر في
هذا الوقت بالذات ، ثم يضطر إلى الانتقال…
إذا لم تكن نفسيته مستقرة فقد يؤثر ذلك على أدائه —
هذا الطالب —- حقًا أمر مؤسف…”
عندما عادت يو يو إلى الفصل ، كان الكثير من الطلاب ما
يزالون يتحدثون عن الحادثة
وكأن الجميع اكتشف فجأة أن الحب يمكن أن يحدث أيضًا
بين شخصين من الجنس نفسه
مجموعة من الأولاد الذين اعتادوا المشي متعانقين على
الأكتاف بدأوا يتلقون مزاحًا من الآخرين —- :
“ يا رجل ، أنتما تبدوان قي جدًا ( مثليين جداً ( قي
بالانقلش ) … لستم ثنائي ، أليس كذلك ؟”
: “ اللعنننة لا تتكلم هراء !”
: “ سأكسر ساقك يا لعين !”
تحولت المزحة سريعًا إلى عراك بين الأولاد الغاضبين من الإحراج
في الآونة الأخيرة صار كثيرون يستخدمون هذا الموضوع كدعابة
لكن ذلك بقي مقتصرًا على الأولاد
أما أن تكون فتاتان قريبتين جدًا من بعضهما… فلم يرَ أحد في ذلك شيئًا غريبًا
————————
في أحد الأوقات ، سألت شيا يوانيوان تشي تانغ:
“ تشي تانغ ألا تعتقدين أن غاو رويجيا ومنغ بينغ مسكينان؟
تفريق الحبيبين بهذه الطريقة قاسٍ جدًا .”
لم يظهر على تشي تانغ أي تعبير خاص ، وأجابت بلا اهتمام :
“ صحيح … الأمر قاسٍ فعلًا .”
توقفت يد يو يو عن الكتابة للحظة
وبعد قليل ، دفعت لها ورقة صغيرة
— [ نحن لسنا مثلهم ]
{ صحيح… لسنا مثلهم } بدأت تشي تانغ تدير قلمها بلا
وعي بين أصابعها ، ثم نظرت إلى زملائها الجالسين حولها،
أولئك الذين لا يدركون شيء
أخرجت دفترها الذي تكتب فيه كلمات الأغاني ——-
وبهدوء ، كتبت عليه ثلاث كلمات :
[ إنسان غير مرئي ]
{ إذا كان الرجال المثليون يُعدّون أشخاصًا على الهامش…
فربما نحن …
أشخاص غير مرئيين }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق